نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» الحلقة الاولى من سلسلة وقفات مع الذكر
أمس في 11:22 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» بين شريعة الله وشرائع البشر
أمس في 11:15 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

»  دروس في النحو العربي - رشيد العدوان دروس في النحو العربي - نقله إيمان نعيم فطافطة
أمس في 10:19 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

» الحلقة الثالثة من سلسلة ربط العبادات بالمعتقد والسلوك
أمس في 10:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  الليل يسكن مقلتي في كل حين - الشاعر محمد ايهم سليمان
أمس في 10:08 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

» 17 مليون عربي في شتات اللجوء و النزوح و الأنتهاك !
أمس في 9:59 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اعادة نشر سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد=الحلقة الاولى
أمس في 9:53 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

» من هو "الذي عنده علم من الكتاب" وأحضر عرش ملكة سبأ ؟
2016-12-02, 8:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عجائب وغرائب - الجزائر تكتشف رسميا حقيقة سكان الفضاء وجهاز السفر عبر الزمن (حقيقي)
2016-12-02, 5:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مفهوم ومعنى المقياس
2016-12-02, 4:27 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» راشد الزغاري مثال الفلسطينيين المنسيين في سجون العالم - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
2016-12-02, 10:25 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اعلام المجرمين مسيرته ودعواه واحدة
2016-12-01, 10:45 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الثامنه عشرة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-12-01, 10:38 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» امة الاسلام والويلات من الداخل والخارج
2016-12-01, 6:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» انما يتذكر اولوا الالباب
2016-12-01, 5:58 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» طفلة سورية تنشر رسالتها الاخيرة على تويتر
2016-12-01, 5:48 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خزانة ملابسي - ايمان شرباتي
2016-12-01, 12:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة السابعة عشرة والخاتمة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-30, 6:40 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة السادسة عشرة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-29, 9:56 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الخامسة عشر من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-29, 1:07 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الرابعة عشرة من ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-28, 11:33 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» هَبْني جُنونَكَ - إسراء حيدر محمود
2016-11-28, 9:03 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة الثالثة عشر من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-28, 12:01 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الثانية عشر من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-27, 2:40 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الحادية عشر من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-26, 10:08 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة العاشرة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-26, 12:59 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الأديبة فاتن ديركي..من عملها بالمحاماة ومشاهداتها تكتب قصصا تناصر المرأة
2016-11-25, 4:39 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة التاسعة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-24, 1:59 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الثامنه من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-24, 12:32 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قصة : وصار رجلاً - فاتن ديركي
2016-11-24, 10:56 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
مقهى المنتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 10 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 10 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 31590
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15403
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1671
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 928 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو بنت فلسطين فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 55150 مساهمة في هذا المنتدى في 12318 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 :::: لماذا بحث النهضة ؟ ::::-- نبيل القدس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 31590
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: :::: لماذا بحث النهضة ؟ ::::-- نبيل القدس    2011-06-28, 1:44 am



:::: لماذا بحث النهضة ؟ ::::


البحث يتركز على تقدم وانتقال وارتقاء الانسان والمجتمع والدولة من حال إلى أفضل، لتحقيق معايير معينة تسمو بها لتبلغ ما يليق بالانسان الفرد وبالمجتمع وبالدولة، من دونها لم يكن الانسان ليحقق إنسانيته، ولا ليرتفع عن البهيمية القائمة على تصرفات ما هي إلا رجع للإدراك الغريزي، وليتعامل مع ما في الكون وفق منظومة مفاهيم تحدد له طريقة معينة في العيش أرقى وأفضل.

ويتركز البحث على استكشاف حقائق الكون التي تفسر للانسان أسرار وجوده في الحياة الدنيا، كوجود خالقه وعلاقاته بهذا الخالق من ناحيتي الإيجاد والتنظيم، ومن ناحية المحاسبة، ليحل للانسان العقدة الكبرى التي تضمن له تكوين قاعدة فكرية يبني عليها كل فكر فرعي عن السلوك في الحياة الدنيا وعن أنظمة الحياة.

سئل أحد الشباب الأفاضل عن حاجة وضرورة دراسة النهضة، فتفكر أياما ثم أجاب سائليه :
هب أنك كنت نائما في سريرك في غرفة نومك، ثم استفقت فإذا بك في سريرك تنام على جانب الشارع، فما هو البحث الذي ستبحثه؟ وما هي الأسئلة التي ستسأل نفسك إياها وتعتبر الإجابة عليها : الأكثر إلحاحا ؟
لا شك أنها أن تدرك كيف جيء بك إلى هنا، ومن جاء بك إلى هنا، ولماذا جاءوا بك إلى هنا، وكذلك الانسان في تفسيره لوجوده في الكون.

لم يعد الانحطاط الذي وصل إليه المسلمون مجرد نتيجة مقارنة بين واقع سيء يعيشونه وواقع حسن كانوا يعيشونه، بل أصبحوا الآن في درك الهاوية وشارفوا على الفناء، تتربص بهم الدول وتتداعى عليهم الأمم، لذا كانت دراسة مسألة النهضة -دراسة منتجة - بغية البحث في كيفية عودة المسلمين لمركز القيادة، قضية مصيرية للأمة الاسلامية، .

ولقد قامت دراسات ودراسات حول مسألة النهضة روج لها الغرب الكافر لينهض المسلمون على أساس الحضارة الغربية، بغية صرف المسلمين عن سبيل نهضتهم، وذلك ليزداد المسلمون شقاء وليتمكن الكافر المستعمر من خيراتهم ومن رقابهم، لذا أصبحت الحاجة ملحة لدراسة النهضة الصحيحة.

لقد كثرت الدراسات عن النهضة تدعو إلى الأخذ بأطروحات الغرب في الثقافة والسياسة والاعلام والاقتصاد، وفي طريقة العيش ككل، على أساس أن الحضارة الغربية هي غاية ما وصل إليه الانسان، داعية المسلمين لتكييف طريقة عيشهم وفقا لطريقة عيش الغرب، والأخطر من ذلك تلك الدراسات التي تفهم الاسلام ثم تبرزه على نحو يتوافق مع الحضارة الغربية أو ليتكامل معها، أو على أنه لا يتعارض معها، وذلك ليتحول الاسلام إلى مجرد تراث حضاري تاريخي عابر ومن ثم ليتحول الاسلام إلى دين كهنوتي روحي – كالنصرانية تماما – قابل للتعايش مع أية حضارة أخرى ، تفرض هيبتها وسلطانها على الساحة الدولية، لا سيما حضارة فصل الدين عن الحياة، خادما لها، تابعا لها، من هنا تبرز أهمية دراسة مسألة النهضة، لوضع اليد على معالم الحضارة الاسلامية وكيفية تلقيها، وكيفية العيش وفقا لها لنحفظ للأمة الاسلامية كيانها ونعيد لها مجدها وعزها.




يقول الأستاذ أحمد القصص في كتابه القيم "أسس النهضة الراشدة" : -

‏«‏ إن أغلب مفكري الغرب في التاريخ المعاصر - وتُعد أفكارهم استمراراً لبعض أفكار عصر النهضة الأوربية - رأوا أن القضية كامنة في مدى الحرية التي يتمتع بها الإنسان. فرأوا أنه بقدر ما يتمتع الإنسان بالحرية تبرز قدرته على الإبداع والإنجاز والابتكار، فيؤدي به ذلك حتماً إلى التقدم والنهوض. بخلاف ما إذا خضع للعبودية والاستبداد والقيود بشتى أنواعها، فإنه حينئذ يعجز عن الحركة والإبداع والإنجاز، فيرتكس به ذلك حتماً إلى الانحطاط والتخلف والتقهقر.
وقد رأوا أن أهم عائق يقف بين الإنسان وحريته في الحركة والعمل هو تعلقه بأوهام الغيب والكهنوت وما يسمى بالكائنات الروحانية غير المحسوسة. ويرى هؤلاء أن الشعوب حين يسيطر التفكير الديني على أذهانها، والنزعة الروحية على حياتها ومجتمعها ودولتها فإنها تبتعد عن التعاطي مع الواقع المحسوس، وتبقى مشدودة للتعلق فيما وراء المادة والحياة والكون، وتبقى أسيرة للمفاهيم الدينية والكهنوتية التي تحول بينها وبين حرية الحركة والإنتاج والإبداع، مما يؤدي بها إلى إهمال الواقع الحياتي وبالتالي إلى انحطاطها. ‏» انتهى

لا شك أن الذي نقل أوروبا من ظلامها الدامس إلى ما سمي بعد ذلك بعصر النهضة، هو التفكير في النهضة، ووضع أسس فلسفتها موضع التطبيق، وإقامة الكيانات الحارسة لهذه الفلسفات، ومن ثم نقل طريقة العيش في أوروبا من حالها أيام الأباطرة والبابوات إلى حالها في ظل نظامها العلماني.

ولا شك أن الذي نقل المسلمين من نورهم الساطع الذي بدأ إشراقه في مكة وسطع نجمه في المدينة، نقلهم من حياة الجاهلية بكل ما لهذه الكلمة من معنى وأبعاد، إلى حياة إسلامية هي الأرقى، أقول: نقلهم من ذلك إلى دركات الانحطاط والذل وضنك العيش، والتخبط في أوحال الواقع الفاسد، والوقوع في شرك بغاث الطيور من أمم هندوسية وصربية ويهودية وروسية وأمريكية وبريطانية وفرنسية ...، إنما هو غفلتها عن سر نهضتها، وانفلاتها من عقال التفكير في الطريقة المنتجة للنهضة، وأنها لن تعود لتحقيق المكانة التي بوأها إياها دينها وأوصلتها إليها حضارتها، أو لنقل المكانة التي تليق بهذه الحضارة وهذا الدين، إلا بدراسة طريقة صحيحة يقوم التغيير على أساسها.

إذن فمسألة النهضة وبحثها إنما يبحث في تغيير الواقع من واقع فاسد منحط إلى واقع راق يليق بالأمة الاسلامية.


:::: بين يدي بحث النهضة ::::


مع كل الضعف الذي أصاب المسلمين، إبان الحملات الصليبية والمغولية والتتارية، رأينا أنه ما من أمة ممن تغلب عليهم عسكريا، دانتهم حضارة، ولا رقيا، وأننا إذ نحكم عليهم بالانحطاط، فذلك لا لأننا نقارنهم بمن تغلب عليهم عسكريا، بل بمقارنتهم بما كانوا عليه وما آلو إليه، وبما كانوا عليه وما كان عليهم أن يكونوه.

إذن فلم يتغلب عليهم أعداؤهم نتيجة نهضة أعدائهم، بل إننا نحكم على أعدائهم من مغول وصليبيين وغيرهم بأنهم همج رعاع، عاشوا في ظلام دامس، رغم تفوقهم عسكريا.

ثم لاحظ أن المسلمين أنفسهم، عادوا وتسلموا زمام الأمور، واستأنفوا فتوحاتهم، ولم تدانيهم أمة في الأرض في حضارتهم، إلا أننا ما زلنا نحكم عليهم بأنهم لم يكونوا بالمستوى اللائق بهم.

إذن فنحن نتحدث عن أمرين هنا: المستوى أو المكانة اللائقة، ونتحدث في الوقت نفسه عن الإرتفاع أو الانحطاط.

ولنلحظ أن الأمة الاسلامية في عصرها الذهبي، أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته لما تمتلك بعد مقدرات مادية، من علوم وصناعات، ولا حتى ثروة مادية، فقد عاش أكثرهم فقيرا معدما، ومع ذلك فنظرة مستنيرة على النقلة الهائلة التي نقلهم الاسلام إياها، من دركات الجاهلية إلى نور الاسلام، من الغوغائية والقبلية والصراعات، إلى درجات العلى حضارة ورقيا تمثل في نمط عيش أذهل كل من وقف بباب مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم حتى دفعه دفعا ليعتنق الاسلام لمجرد مشاهدته طريقة العيش التي يحياها المسلمون، ومن ثم جاءت الصناعات والعلوم والعمران حتى أصبحت بغداد، وقرطبة حاضرة الدنيا، فلا شك أن الأشكال المادية هذه، تبع للأشكال الفكرية التي شكلت منظومة الحضارة والثقافة الاسلامية، التي تحولت إلى طريقة عيش متميزة.

ولنلحظ أيضا أن الصراع الحقيقي بين المسلمين والكفار، سواء ما كان من أجل نشر الاسلام أم ما كان من أجل وأد الاسلام في عقر داره إثر محاولات الصليبيين ومن على شاكلتهم القضاء على الخطر الاسلامي، كان دوما صراع حضارات، استعملت القوة المادية فيه لبلوغ الغاية الفكرية، أو للقضاء على أسباب الفكر نفسه.




قد يتبادر إلى الذهن أن النهضة تحصل بالارتفاع الخلقي، ويجادل أصحاب هذا الرأي بأن أحاسن الناس هم أحاسنهم أخلاقا، ولنا أن نتساءل: ما الذي يدفع فردا إلى القبول بخلق معين والتزامه؟ لا شك أنه ليس الخلق نفسه، بل عوامل خارجية عن الخلق كأن يلمس المنفعة من الصدق أو لأن أباه علمه هذا الخلق.

إن الذي دفع أبا سفيان إلى الصدق أمام قيصر عند سؤاله عن خبر محمد صلى الله عليه وسلم هو مخافة أن يقول الناس عنه أنه كذب ولا يليق هذا بمن هو في مكانته، ومن الناس من يصدق لأن الدين أمره بهذا مع أن الموقف قد ينجيه منه الكذب!

من هنا كان لا بد إن أردنا دفع الناس إلى التخلق بخلق معين أن ندعو إلى المفاهيم التي تنبثق عنها الأخلاق، لنصححها ونضمن أن تنطلق الأخلاق من أساس صحيح، وبالتالي فالأخلاق بحد ذاتها لا تصلح أساسا للنهضة.

علاوة على أن الأخلاق إنما تتناول جانبا صغيرا من علاقات الانسان، فللانسان علاقات بخالقه وبغيره وبنفسه، تحتاج إلى ضبط، فهو إلى جانب أنه مطلوب منه أن يصدق عند إجراء معاملة البيع، إلا أنه مطلوب منه أن يجريها وفق عقد معين بشروط معينة، لا دخل للخلق فيها، كالايجاب والقبول، ومطلوب منه أن يعطي زكاة ماله وأن يعبد الله لا يشرك به شيئا، وهنا لا دخل للقيمة الخلقية في هذا العمل بل كله يحقق قيمة روحية، والقيمة الخلقية تنتج بعد ذلك.

ثم إن المطلوب ليس فقط إنهاض الفرد، بل إنهاض المجتمع والأمة والدولة، ومعيارا حصول هذا التغيير أو هذه النهضة هما :
* الانتقال من وضع إلى وضع أفضل منه، يضمن الانتقال من الناحية الحيوانية التي تسيطر عليها تسيير عملية إشباع الغرائز والحاجات العضوية وفق الإدراك الغريزي ووفق المفاهيم عن الأشياء إلى الناحية الانسانية التي تنقل الانسان ليرتفع ليرتقي من أن يسلك سلوكا حيوانيا همه فيه إشباع رغباته وجوعاته إلى إشباعها وفق قواعد فكرية معينة إلى السلوك الراقي الانساني.

* والمعيار الثاني هو أن يحقق للانسان وللمجتمع وللدولة المكانة اللائقة بهم، فالانسان كرمه الله على سائر المخلوقات وإنما مكانته لعقله ولاستعماله لعقله، فإن استعمله الاستعمال الصحيح ارتقى ووصل للمكانة اللائقة به، وإلا انحط وانحدر إلى البهيمية، كذلك المجتمع والدولة إن بلغا المكانة اللائقة بالمجتمع الانساني المتميز عن الغابة، والدولة التي ترتقي لتضمن لنفسها مكانة بين الأمم قلنا أنها مجتمعات راقية ودولة ناهضة وإلا حكمنا بالانحطاط.

وهذا كله لا يمكن للأخلاق وحدها أن توصل إليه ولا أن تكون أساسا له، فهي علاوة على كل ما سبق لا تشكل قاعدة أساسية تصلح لأن تنبثق عنها الأفكار الفرعية التي تسير السلوك في شتى مناحي الحياة بل هي أفكار فرعية منبثقة عن غيرها تحتاج لأن يصلح الأساس الذي انبثقت عنه أولا قبل أن تشكل هي أساسا لغيرها.

فالنصراني الذي يصدق لا نحكم عليه بالنهوض لصدقه فالأساس الذي يبني عليه سلوكه في الحياة غير راق! وهكذا

من هنا فمعيارا النهضة التي نحكم من خلالهما على إنسان أو دولة أو مجتمع بأنه حقق النهضة هما:

1 - الانتقال من الناحية الحيوانية إلى الناحية الانسانية، بأن يستعمل الانسان عقله، فيسير علاقاته وسلوكه وفق قاعدة فكرية تمثل وجهة نظر له في الحياة، ولا يترك سلوكه أسيرا لغرائزه وجوعاته، فينحط لأدنى من درجة البهائم.

2 - بلوغ المكانة الراقية اللائقة بهذا الانسان وبهذا المجتمع وبهذه الدولة وهنا سلم قد ترتقيه بعض الدول لتبلغ مكانة ما عليه لم تبلغها دولة أخرى تملك نفس المبدأ أي نفس العقيدة التي انبثق عنها نظام يسير الحياة وعلاقات المجتمع وفقه، من هنا كان لا بد من التحقق من وجود ثلاثة ضوابط تعين على تحديد مدى نهضة هذا الانسان عن غيره ومدى نهضة هذا المجتمع أو هذه الدولة عن غيرها وهي:
أ - وجود المبدأ ،،،،،،،،،، ب - تطبيق المبدأ ،،،،،،،،،، ت - حمل المبدأ



نسمع من بعض المسلمين أننا بحاجة لكذا سنة حتى نلحق بالغرب، أو أن أمريكا تسبق أوروبا بكذا سنة، ويحق لنا أن نتساءل عن المعيار الذي يعطينا حكما صحيحا لتقدم أية أمة على غيرها، أو لمقارنة واقع أمة ما بماضيها أو بما ينبغي لمثلها أن تبلغه، حتى إذا كنا فعلا متخلفين عرفنا سر تقدمهم وأخذنا بزمامه ومضينا لنلحق الركب !

فإذا كان معيار تقدم أمة على أمة العلم، فهل يا ترى هو قادر على الحفاظ على رخاء المجتمع؟ أو مكانة الدولة بين الدول؟ أو تحقيق سعادة الناس؟

لا شك أنه لا علاقة له من قريب ولا من بعيد بهذا كله، فابتداء لا علاقة للعلم بصوغ علاقات المجتمع، ولا ضبط سلوك الأفراد، فهو لن يتمكن من تقنين مسألة علاقة الفرد بخالقه مثلا، كأحكام الصلاة والحج، وهو عاجز عن ضبط علاقة الزوج بزوجه وما شاكل، ولن يعطي حلا لمشكلة الزنا أو قذف المحصنات وما شاكل.

ثم إن الذي يسير سلوك الانسان في الحياة إنما هو محاولته إشباع غرائزه وحاجاته العضوية، وهذه الطاقة الحيوية المتمثلة في هذين المظهرين يثيرها أحد أمرين: إما واقع محسوس مادي، أو فكرة من الأفكار، لكن لا بد أن يكون هذا الواقع المحسوس ( أو المحسوس أثره ) أو الفكرة، متصلا بالغريزة المراد إشباعها، فالخوف مثلا مظهر من مظاهر غريزة حب البقاء، حتى يثار لا بد من واقع يحرك هذا المظهر، أو فكرة، كالأشباح أو الظلام، أو الخوف من الله، وإلا لا تتحرك بدون ذلك، وبالتالي فحتى نغير سلوك الإنسان أو نغير العلاقات التي تحكم المجتمع مما يتعلق بإشباع هذه الغريزة، أو الحاجة العضوية، نحن بحاجة لفكر متصل بهذه الغريزة يدفع الانسان للاشباع، فنضبطه ليحصل الاشباع بشكل صحيح لا بشكل خطأ، ولا بشكل شاذ، وبالمثل مثلا مظهر الميل الجنسي من غريزة النوع، يحتاج المرء لفكر يضبط هذا الميل ويقننه.

فهل الفيزياء، أم الكيمياء أم الجيولوجيا، أم الهندسة قادرة على إيجاد أفكار تتعلق بهذه المظاهر للغرائز لتحكم طريقة إشباعها؟ بما يحقق السعادة والطمأنينة للمجتمع؟

إن الذي يوجد المفاهيم عن الأشياء التي يتعلق بها سلوك الانسان، بغية إشباع غرائزه وحاجاته العضوية، هو الفكر، فهو الحكم على الوقائع، وهو الذي يركز هذه المفاهيم لدى الانسان، فالانسان يكيف سلوكه في الحياة وفق مفاهيمه عنها، فالسلوك الانساني مرتبط بالمفاهيم ارتباطا حتميا .

والعلوم يتوصل إليها الباحثون عن طريق التجربة بإخضاع المادة لظروف غير ظروفها ومن ثم استقراء التغييرات التي تحدث واستنتاج النتائج، وهذا كله لا يمكن أن يتم بما يتعلق بعلاقات المجتمع ولا بحاجات الانسان وغرائزه، إذ أن العلم يعجز تماما عن سبر أغوار هذه الناحية فلا يصلح إذن أساسا للنهضة.

كذلك الأمر نجد أن العالم الثالث، كما يصنفونه، يعج بكثرة الخريجين وحملة أرفع الشهادات العلمية في كافة المجالات، وفيه أكبر كمية من الجامعات العالية، حتى وصلت نسبة حملة الشهادات إلى درجة تعذر معها إيجاد فرص للعمل لهم مما اضطرهم للهجرة، واضطرت بلدانهم لوضع سياسات تحد من كثرة الخريجين.

هذا مع أن بلدانهم تعج بالمواد الأولية وكثرة الأيدي العاملة، والكفاءات، لكن هذا كله لم يمنع من بقاء تلك المجتمعات ممعنة في التخلف والانحطاط راسفة في قيود الهوان على الأمم، تابعة ذليلة، وكذلك الانسان فيها بالغ الحكام في الاستهتار به، مما منعه من الاستفادة شعرة مما لديه من علوم، فالعلم ولا شك غير قادر إذن على النهوض بالانسان وبالمجتمعات، وغني عن القول أن سياسات الحكام التجهيلية والتي تمنع أصحاب العقول من استعمالها، نتيجة عمالتهم وحرصهم على إبقاء شعوبهم متأخرة تابعة للغرب الكافر، تعتبر عاملا مهما في عدم الاستفادة من هذه الكفاءات وأن الذي يضمن استغلالها هو نظام مخلص يضع سياسات صحيحة تستغل هذه الطاقات المهدورة، فالنهضة العلمية تابعة ولا شك للنهضة الفكرية التي تنتهي بالمجتمع إلى أن يحكم بأفكار آمن بها شكلت لديه طريقة في العيش.

كذلك الأمر فإننا نمثل للتصديق بهذا الأمر كله بالواقع المعاش، فالعلم في روسيا موجود وعلى أرفع درجة نافست ما لدى الأمريكان بل فاقتهم أحيانا، لكنه لم يحل بين المجتمع والدولة وبين التبعية والهاوية والانحطاط والشقاء، حتى استدانت روسيا رواتب موظفيها، وتخطى أغلب سكانها خط الفقر المدقع انحدارا، بعد سقوط الدولة التي كانت تنهض بالمجتمع لقيامها على عقيدة انبثق عنها نظام شكل طريقة للعيش، ولم ينجح العلم ولا الصناعات في إنقاذ البلاد، لا بل لم ينظر إليه أحد أبدا على أنه منقذ، مع أن النظرية التي قامت عليها الشيوعية ادعى أصحابها بأنها الاشتراكية العلمية !

والاسلام ارتقى بالعرب من جاهليتهم من دون الامساك بناصية العلم المادي ابتداء ، ونشروا أعظم حضارة في الأرض قبل أن يبرز فيهم علماء فلك وفيزياء وكيمياء وطب، مما يعني أن سر النهضة لا بد وأنه لا يكمن في العلوم ولا في الصناعات ولا في القوة العسكرية، وإلا أخفقت النظرية القائمة على هذه الأسس في تفسير هذه النهضة وبالتالي لم تصلح لتعطي تفسيرا لمسألة النهضة ينطبق على كل الوقائع التي حصلت في التاريخ.



لا شك أننا عندما نهم أن نغير مسلك الشخص الذي يشرب الخمر، فإننا لا بد سنبحث عن الأفكار ( المفاهيم) الكامنة وراء هذا المسلك، ونغيرها، فنضمن حصول التغيير، فالاسلام عمد إلى وضع قاعدة فكرية أساس استند إليها المسلمون في تفكيرهم تقوم على أساس وضع الحلال والحرام مقياسا، فلما حرمت الخمر أريقت في الشوارع وقل من يعاقرها، لذا فعند البحث في تغيير مجتمع أو أمة، فلا بد أن نبحث عن المفاهيم الكامنة وراء الانحراف الموجود في المجتمع لنعمل على نسف هذه المفاهيم التي أدت لهذا الانحراف ونستبدل بها المفاهيم القويمة، ومن الواضح تماما أن العلم والصناعات لا تتدخل في مثل هذه المفاهيم لا من قريب ولا من بعيد، فلا أثر للفيزياء على علاقات الربا في المجتمع، ولا على مشكلة السرقة والحل الأنجع لها وما شاكل، فنحن ولا شك بحاجة لنظام يحل هذه المشاكل يبنى على أساس معين قادر على أن تستنبط منه حلول لمثل هذه المشاكل.
قلنا أن النهضة تكافؤ التغيير، فالمسألة المبحوثة على صعيد الفرد والمجتمع والدولة هي مسألة تغيير واقع فاسد إلى واقع صالح، فهل تستطيع العلوم والصناعات إيجاد هذا التغيير؟ وهل ستضمن القوة العسكرية حصول هذا التغيير؟

والتفكير بالتغيير مطلب حيوي لأن الانسان دوما يحرص على التغيير للأفضل، والحياة ( ديناميكية ) حركية تجذب الانسان بعيدا عن الكمال المنشود، أو ترقى به فيحاول الارتقاء بمن حوله إذ أن الانسان اجتماعي ، والأصل أن يتحمل مسؤولية نفسه ومسؤولية الغير فيفكر في التغيير ليس فقط على صعيد نفسه بل على صعيد المجتمع بل والعالم بأسره، ولعل من كوامن مثل هذا الأمر إشباع مظهر من مظاهر غريزة النوع، ولا بد من الوعي على الواقع الفاسد، ومن الوعي على البديل ومن العمل على الانتقال من الواقع الفاسد إلى البديل وفق آلية معينة.



من هنا فإن المقارنة التي تعقد بين المسلمين وبين الغربيين على أساس أن الغرب متقدم علينا صناعيا أو علميا بكذا سنة لا أقل من أن تبعث على الأسى إذ أن الأصل أن تعقد المقارنة بين القيم التي توجد لدى المسلمين ومدى التزامهم بهذه القيم وأثرها على علاقاتهم، والبحث في طريقة عيشهم، وبين القيم الغربية وأثرها في تسيير حياتهم وعلاقات مجتمعاتهم، ونمط عيشهم.

إن الموضوع المبحوث هو ليس كيف ننهض أي نتقدم عسكريا أو علميا أو سياسيا أو اقتصاديا، بل كيف ننهض لنستفيد من ثرواتنا الاقتصادية والعسكرية والعلمية لنرتقي للمكانة اللائقة بنا ونقود العالم.

إننا عند البحث في النهضة نبحث في نهضة الانسان، ومن ثم وهو الأهم: نهضة المجتمع، ولا شك أن هناك أساس يحدث النهضة ومن ثم أمور تتبع حصول هذه النهضة، والأصل أن لا توضع العربة أمام الحصان إن أردنا أن تسير للأمام، ولقد أراد الغربيون الانعتاق من ربقة تحكم الكنيسة في العصور الوسطى، وما بعدها، فظهرت عقيدة فصل الدين عن الحياة ، وأراد أربابها أن يشيدوا عليها كيانات سياسية ، لكن الأمور تعقدت أمامهم ، فهم أرادوا أن أن يتعاملوا مع الأفكار التي لا واقع لها ، أو التي تفترض افتراضا ، فتقحم على الواقع ، وهي لا تمت إليه بصلة ، أي أنها ليست بحقائق ؛ ولذلك يستحيل أن تتحول هذه الأفكار إلى مفاهيم ، ترتبط بالسلوك الإنساني ، إلا أن يكون سلوكا غريزيا بهيميا ، وذلك لأن الأفكار إنما هي حكم على واقع .

وذلك مثل فكرة الديمقراطية على أساس أنها حكم الشعب بالشعب، فلا الشعب يحكم ولا يمكن أن يتصور أن يكون الحكم جماعيا، ولا الشعب هو الذي يقوم بالقضاء ولا الشعب هو من يقوم بالتشريع ولا حتى ممثلوه، ولا يمكن أيضا إقامة المجتمعات على فكرة الحريات لأن الحرية تنتهي عندما تبدأ حرية الغير، وبالتالي لم تعد حرية، وهكذا مما لا مجال لسرده هنا، فالغرب أراد إقامة كيانات سياسية تقوم على هذه الأفكار.

فلجأوا إلى وضع الافتراضات ، وخططوا في أذهانهم واقعا يسمو على جمهورية أفلاطون ؛ وقام المفكرون والفلاسفة منهم بهندسة هذه الجمهورية ووضعوا لها أصولا وفروعا ؛ وكان أبرز ما برز من نظرياتهم ما يتعلق بالجانب الاقتصادي من حياة الناس ، بل هو الجانب الأولى والأهم عندهم، كما يقول المفكر الكبير الأستاذ فتحي سليم في كتابه القيم "نظرة في أسس الاقتصاد الرأسمالي" (1).

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
ابوايمن



الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 773
تاريخ التسجيل : 31/01/2011
العمر : 40

مُساهمةموضوع: رد: :::: لماذا بحث النهضة ؟ ::::-- نبيل القدس    2011-06-28, 8:00 pm

الله يعطيك العافيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: :::: لماذا بحث النهضة ؟ ::::-- نبيل القدس    2011-09-21, 11:30 am

جزاك الله خيرا على المتابعه والجهود القيمة


بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
:::: لماذا بحث النهضة ؟ ::::-- نبيل القدس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: الاسلام والحياة - نبيل القدس-
انتقل الى: