نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» الأرض ملك الشعب وليست للبيع !! .. بقلم : محمد لطيف
أمس في 10:02 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» احنا اللي دفعنا التمن - مصطفى السلماوي
أمس في 10:00 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حيوية الشباب وشيخوخة القيادة - سميح خلف
أمس في 9:57 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الوحدة العربية والحرب على مصر في السياسات والوثائق الصهيونية - ساسين عساف
أمس في 9:04 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مترجم:سوريا مستعدة لهدنة، الأسد يبقى، تبقى الولايات المتحدة خارجها
أمس في 8:25 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» إشاعة الفاحشة بالمجتمع - الدكتور عادل عامر
أمس في 8:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مستشار ولي عهد أبو ظبي: النظام المصري أصبح يشكل «عبئاً سياسيًا وماديًا على أنظمة الخليج» كتبت: نهال نبيلكتبت: نهال نبيل
أمس في 8:18 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مشكلة نتنياهو مع أوباما أو مع أميركا؟!- صبحي غندور
أمس في 8:16 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هل سيعزّز ترامب من قدرة إيران؟ - دينيس روس
أمس في 8:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» انتصرت الرواية الفلسطينية فمتى سيتغير الواقع؟ - د/ إبراهيم ابراش
أمس في 8:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تدمير "الدولة" لحساب "النظام" في المنطقة - طلال سلمان
أمس في 8:09 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الجرائم الاجتماعية في قانون العقوبات المصري - الدكتور عادل عامر
أمس في 7:39 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مفاتيح النصر - الدكتور عادل عامر
أمس في 7:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الدكتور خالد عودة لـ الأهرام المسائي‏:‏100‏مليار دولار حقا مهدرا لمصر في غاز شرق المتوسط
أمس في 7:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ولاية بان كي مون الأكثر دموية والأسوأ إنسانياً - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
أمس في 7:27 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» السفارة الأمريكية في القدس بين التهديد والفعل - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
أمس في 7:23 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نقل السفارة إلى القدس - مشروع الترشح الرئاسي الأمريكي - عبد الكريم يعقوب
أمس في 5:28 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» جريمة الاختفاء القسري غائبة عن قانون العقوبات المصري - الدكتور عادل عامر
أمس في 5:25 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» «ميليشيات التنقيب»: الصراع على الذهب في الســـودان - أنور عوض
أمس في 5:15 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الثأر والثورة
أمس في 2:22 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» "أوكسفام": ثروة أغنى 8 أشخاص في العالم تعادل ما تملكه نصف البشرية
أمس في 10:07 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» "مفخرة الأسد بحلب" كتبها بمحو تاريخ المدينة.. لماذا علينا تشبيهها بـ"غروزني" وليس "ستالينغراد"؟
أمس في 10:02 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» (مقال قانوني) إعفاء أجر ساعات العمل الإضافي من الرسوم القضائية (رأي محكمة النقض الفلسطينية)
أمس في 9:53 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» بلاغ حول جريمة قتل محسن فكري بمدينة الحسيمة
أمس في 9:46 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فيديو صادم يختصر المأساة المنسية لمسلمي ميانمار
أمس في 9:21 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» صحراء النقب المنسية فلسطينية الهوية وعربية الانتماء "1" الرمال العطشى - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
أمس في 9:13 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» (إذاعة كندا العربية) حديث إذاعي حول:هل تصح مراهنات الكثيرين من العرب على ترامب؟
أمس في 9:08 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تقليم أظافر مؤتمر باريس وتهذيب خطابه - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
2017-01-19, 9:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» "الكفر" في حلب!- د. طيب تيزيني
2017-01-19, 9:17 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» بلدية جباليا تبحث تنمية قطاع المياه والصرف الصحي مع مستشار بنك التنمية الألماني
2017-01-19, 9:13 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 10 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 10 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 32427
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15403
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1681
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 929 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو هيثم هلال فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 56015 مساهمة في هذا المنتدى في 12610 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 العرب ولعنة الجمود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هيام ضمره



الجنس : انثى
عدد المساهمات : 27
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع : الأردن

مُساهمةموضوع: العرب ولعنة الجمود   2011-09-06, 7:13 am



العرب ولعنة الجمود
هيام ضمرة

اعتدنا وصف من مارس عملاً زمناً طويلاً على أنه خبير، والخبير كما الحكيم يستطيع أن يتخذ القرار السليم بما يفيد القضية أي قضية، ويحل الأزمة؛ لا بل الأزمات، ويتخذ المواقف الصحيحة حسب مقتضيات متطلباتها، فالخبرة تمنحه ما لا تمنحه الدراسة المقتصرة على التخصص، ولطالما دفعت الشركات والدول مبالغاً مالية مُبالغ في ضخامتها للخبراء، والعجيب كل العجب أنْ بتنا نشهد أهل الخبرة في السياسة، والقضايا الوطنية يقبعون في خلف ستائر المشهد وكأن الأمور لا تعنيهم من قريب أو بعيد، غافلين عن متطلبات دورهم، تاركين خلفهم الرياح تصفر صفيرها في الفراغ رغم تواجدهم، يتواجدون بقوة بقدر غيابهم بقوة، إنما تواجدهم ليس لممارسة خبرتهم السياسية والوطنية للأسف، فقد أعمت الألاعيب الصهيونية عيونهم، وتركتهم يمارسون الطمع الأحمق الذي زلزل كيانهم، ليغرق العالم العربي بفساد لا مثيل له صار يجر نفسه من القمة إلى القاعدة..

أعجب أن يؤيد صمت العرب وتسحبهم من الدور ذلك التمزق العربي حسب تقطيعات الحدود التي رسمها قلم الأرعنان سايكس وبيكو، وتبنيهم شعار دولهم أولاً، ليضيع الحق العربي في متاهات الأقليمية الضيقة، وكأنما هي أيديهم التي قطعت الوطن الاسلامي وليس عقلية الأجنبيان المستعمران سايكس وبيكو، وحذت حذو الدول العربية السلطة الفلسطينية، فقد انشغلت بمشاكلها الداخلية المتراكمة والمتضخمة وتغيبت هي الأخرى عن المشهد المتعلق بالقضية الفلسطينية وممارسات الاحتلال تجاه المواطنين الفلسطينيين، وتجاه مناطقهم، لم نعد نشعر بذلك الحراك من الجميع تجاه قضايا فلسطين، وكأن هناك نية بقبول الحال على ما هو عليه، حتى وإن كانت دولة الاحتلال تمارس أقسى أنواع الحصار على قطاع غزة وتعرض مواطنيه لعذابات لا إنسانية بليغة، وتمارس عقاباً لا شرعياً عليهم، فما بالكم يا عرب تراخيتم وتهاونتم وتسحبتم من أدواركم الوطنية الطبيعية، فهل استسلمتم أم سالمتم الحال تاركين كل شيء للظروف، وأي ظروف؟ ثم مقابل أي شيء؟

رحل من تحمل الدور بكل مذلته ونذالته عن دولة الاحتلال في حصار القطاع وخنق أنفاسه، اقتلعه شباب بلدة كما الشوكة السامة، وكان على أجهزة الدولة هناك معالجة آثاره بسرعة، وبسرعة كبيرة لرأب الصدع وترميم الجراح، فما الذي نستطيع أن نسميه لعرب اليوم وكلٌ منهم أصبح يدور في دائرة الرعب من حراك الشارع، تركوا القضية الفلسطينية تقود ذاتها، أو بالأحرى تركوها لاسرائيل تفعل ما تريد، وتمارس عنصريتها وظلمها وجبروتها وغطرستها، مستفردة بالقضية تحركها كيفما شاءت، وعلى أي وجه ترى فيه مصالحها، حتى لو كان ذلك بالأساليب اللا إنسانية واللا شرعية، فيما العالم الغربي يبدي تأييده ويمارس صمته تجاه الظلم الواقع على الفلسطينيين، وها هو الناتو يتنطح تحت حجة مساعدة الشعوب العربية للتخلص من أصنامها المستبدين، ويقحم نفسه في قضايا الدول العربية بالحجة الإنسانية، فيما يمارس صمته وتسحب دوره أمام قضية القطاع دون أن تحركة نفس الإنسنية للتدخل وممارسة ذات الموقف مع إسرائيل وهي تمارس القتل والتجويع والترهيب على مليون ونصف فلسطيني في القطاع، وترفع الأسوار في الفضاء كما تغرزها في أعماق الأرض في محاولات مستميتة لتمزيق المقاومة والقضاء على كافة أشكال الاتحاد والتماسك وحتى التواصل الإنساني

ما زال أهل الخبرة السياسية الملتصقون في مقاعدهم منذ عقود يمارسون غفوتهم المتسحبة بقصد واضح ونية مسبقة، وكأن أدوارهم المرسومة تحكم عليهم ممارسة ما يفترض به دورهم الذي منحته لهم الخبرة قبل الدافعية الوطنية، فهل تراها الخبرة عندهم تعني اللا خبرة، إذن لماذا الصمت ما زال يلف الجميع، والقصص الإنسانية التي تمزق نياط القلب تتوالى كما المطر، والعرب تصم الآذان وتغطي العيون وتتوارى خلف أوهى الحجج، فيما يأتي من يتحمل الدور الطبيعي من أقصى الشمال، من خارج العرب أنفسهم، من الدولة التي تنكروا لقيادتها يوماً بدعم الأجنبي المستعمر، وانقلبوا عليها لينقلب حال العرب وبلادهم إلى أردى حالاته، وليمزق نفسه بنفسه، وكأن لعنة الزمن لا تصيب أحد سواه، أليس غريباً أن تتقدم الحكومة التركية في الحركة على تصعيد القضية الفلسطينية دولياً فيما يشارك العرب الغرب صمته، أما آن الأوان ليرفع العرب سواد برقعهم عن وجوههم الذي غلف عقولهم كما غلف أفئدتهم، ويتعرفوا مواقعهم ويمارسوا ما يفترض به خبرتهم السياسية والوطنية، ويحيوا ما مات من ضمائرهم؟

أما آن الأوان أن يلتحقوا بالدور ويدعموا توجه تركيا في تقديم الشكوى إلى المحكمة الدولية للطعن في عدم مشروعية حصار القطاع الغزي طالما ما استطاعوا فعل ما فعلت؟ من باب بياض الوجه إذا ما لم يكن من باب إلزامية الدور المنوط بهم، الوقت يمر بطيئاً والعذاب مستمر على أهل القطاع وآن اليوم أن يتحرك في حكومات الدول العربية الضمير الإنساني كما الضمير الوطني للعب دورها الذي تقتضيه خبرتها في الممارسة السياسية على أضعف السبل، قد يقول قائل أن الدول العربية تعيش حالة انتفاض شعوبها على أنظمة الحكم الدكتاتورية، إنما ما فائدة قطع الرأس والجسد متآكل، تنخر فيه أعتى الأمراض، فهل تغير حال بعضها بخلع الخالعين فيها؟ أخشى أن الأوضاع لا يبدو أنها تتحرك أدنى حركة في البلاد العربية، وأن رياح التغيير لم تطل المواقف الوطنية لتتحرك على دربها السليم، وأن الظروف ما زالت لم تأتي بالتغيير الحقيقي، فهل ما زلنا بحاجة إلى صلاح الدين الأيوبي جديد لتستقيم الأمور والمواقف في بلادنا؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة اللوتس المقدسية
مشرفة
مشرفة





المزاج : مممممم
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 15403
تاريخ التسجيل : 10/02/2010
العمر : 39
الموقع : القدس زهرة المدائن

مُساهمةموضوع: رد: العرب ولعنة الجمود   2011-09-06, 9:38 am



لم يقفوا العرب وقفة تركيا خوفا من ان يقال عنهم دولة تدعم الاهراب !!!!!

هم مسالمون جدا المساكين


سلمت يداك اخت هيام ضمرة تعري موقف العرب و جموده المخزي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: العرب ولعنة الجمود   2011-09-06, 9:50 am

جزاك الله خيرا
كفيتي ووفيتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لينا محمود



الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2667
تاريخ التسجيل : 26/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: العرب ولعنة الجمود   2011-09-07, 8:27 pm

اعتقد ان الموقف معروف منذ زمن بعيد و ردة فعل العرب شيء طبيعي وراثي للاسف الشديد , الناس تورث الاموال , الطباع , ..........الخ ..... و نحن نرث الجبن و الخذلان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة اللوتس المقدسية
مشرفة
مشرفة





المزاج : مممممم
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 15403
تاريخ التسجيل : 10/02/2010
العمر : 39
الموقع : القدس زهرة المدائن

مُساهمةموضوع: رد: العرب ولعنة الجمود   2011-12-17, 5:08 pm

هيام ضمره كتب:


العرب ولعنة الجمود
هيام ضمرة

اعتدنا وصف من مارس عملاً زمناً طويلاً على أنه خبير، والخبير كما الحكيم يستطيع أن يتخذ القرار السليم بما يفيد القضية أي قضية، ويحل الأزمة؛ لا بل الأزمات، ويتخذ المواقف الصحيحة حسب مقتضيات متطلباتها، فالخبرة تمنحه ما لا تمنحه الدراسة المقتصرة على التخصص، ولطالما دفعت الشركات والدول مبالغاً مالية مُبالغ في ضخامتها للخبراء، والعجيب كل العجب أنْ بتنا نشهد أهل الخبرة في السياسة، والقضايا الوطنية يقبعون في خلف ستائر المشهد وكأن الأمور لا تعنيهم من قريب أو بعيد، غافلين عن متطلبات دورهم، تاركين خلفهم الرياح تصفر صفيرها في الفراغ رغم تواجدهم، يتواجدون بقوة بقدر غيابهم بقوة، إنما تواجدهم ليس لممارسة خبرتهم السياسية والوطنية للأسف، فقد أعمت الألاعيب الصهيونية عيونهم، وتركتهم يمارسون الطمع الأحمق الذي زلزل كيانهم، ليغرق العالم العربي بفساد لا مثيل له صار يجر نفسه من القمة إلى القاعدة..

أعجب أن يؤيد صمت العرب وتسحبهم من الدور ذلك التمزق العربي حسب تقطيعات الحدود التي رسمها قلم الأرعنان سايكس وبيكو، وتبنيهم شعار دولهم أولاً، ليضيع الحق العربي في متاهات الأقليمية الضيقة، وكأنما هي أيديهم التي قطعت الوطن الاسلامي وليس عقلية الأجنبيان المستعمران سايكس وبيكو، وحذت حذو الدول العربية السلطة الفلسطينية، فقد انشغلت بمشاكلها الداخلية المتراكمة والمتضخمة وتغيبت هي الأخرى عن المشهد المتعلق بالقضية الفلسطينية وممارسات الاحتلال تجاه المواطنين الفلسطينيين، وتجاه مناطقهم، لم نعد نشعر بذلك الحراك من الجميع تجاه قضايا فلسطين، وكأن هناك نية بقبول الحال على ما هو عليه، حتى وإن كانت دولة الاحتلال تمارس أقسى أنواع الحصار على قطاع غزة وتعرض مواطنيه لعذابات لا إنسانية بليغة، وتمارس عقاباً لا شرعياً عليهم، فما بالكم يا عرب تراخيتم وتهاونتم وتسحبتم من أدواركم الوطنية الطبيعية، فهل استسلمتم أم سالمتم الحال تاركين كل شيء للظروف، وأي ظروف؟ ثم مقابل أي شيء؟

رحل من تحمل الدور بكل مذلته ونذالته عن دولة الاحتلال في حصار القطاع وخنق أنفاسه، اقتلعه شباب بلدة كما الشوكة السامة، وكان على أجهزة الدولة هناك معالجة آثاره بسرعة، وبسرعة كبيرة لرأب الصدع وترميم الجراح، فما الذي نستطيع أن نسميه لعرب اليوم وكلٌ منهم أصبح يدور في دائرة الرعب من حراك الشارع، تركوا القضية الفلسطينية تقود ذاتها، أو بالأحرى تركوها لاسرائيل تفعل ما تريد، وتمارس عنصريتها وظلمها وجبروتها وغطرستها، مستفردة بالقضية تحركها كيفما شاءت، وعلى أي وجه ترى فيه مصالحها، حتى لو كان ذلك بالأساليب اللا إنسانية واللا شرعية، فيما العالم الغربي يبدي تأييده ويمارس صمته تجاه الظلم الواقع على الفلسطينيين، وها هو الناتو يتنطح تحت حجة مساعدة الشعوب العربية للتخلص من أصنامها المستبدين، ويقحم نفسه في قضايا الدول العربية بالحجة الإنسانية، فيما يمارس صمته وتسحب دوره أمام قضية القطاع دون أن تحركة نفس الإنسنية للتدخل وممارسة ذات الموقف مع إسرائيل وهي تمارس القتل والتجويع والترهيب على مليون ونصف فلسطيني في القطاع، وترفع الأسوار في الفضاء كما تغرزها في أعماق الأرض في محاولات مستميتة لتمزيق المقاومة والقضاء على كافة أشكال الاتحاد والتماسك وحتى التواصل الإنساني

ما زال أهل الخبرة السياسية الملتصقون في مقاعدهم منذ عقود يمارسون غفوتهم المتسحبة بقصد واضح ونية مسبقة، وكأن أدوارهم المرسومة تحكم عليهم ممارسة ما يفترض به دورهم الذي منحته لهم الخبرة قبل الدافعية الوطنية، فهل تراها الخبرة عندهم تعني اللا خبرة، إذن لماذا الصمت ما زال يلف الجميع، والقصص الإنسانية التي تمزق نياط القلب تتوالى كما المطر، والعرب تصم الآذان وتغطي العيون وتتوارى خلف أوهى الحجج، فيما يأتي من يتحمل الدور الطبيعي من أقصى الشمال، من خارج العرب أنفسهم، من الدولة التي تنكروا لقيادتها يوماً بدعم الأجنبي المستعمر، وانقلبوا عليها لينقلب حال العرب وبلادهم إلى أردى حالاته، وليمزق نفسه بنفسه، وكأن لعنة الزمن لا تصيب أحد سواه، أليس غريباً أن تتقدم الحكومة التركية في الحركة على تصعيد القضية الفلسطينية دولياً فيما يشارك العرب الغرب صمته، أما آن الأوان ليرفع العرب سواد برقعهم عن وجوههم الذي غلف عقولهم كما غلف أفئدتهم، ويتعرفوا مواقعهم ويمارسوا ما يفترض به خبرتهم السياسية والوطنية، ويحيوا ما مات من ضمائرهم؟

أما آن الأوان أن يلتحقوا بالدور ويدعموا توجه تركيا في تقديم الشكوى إلى المحكمة الدولية للطعن في عدم مشروعية حصار القطاع الغزي طالما ما استطاعوا فعل ما فعلت؟ من باب بياض الوجه إذا ما لم يكن من باب إلزامية الدور المنوط بهم، الوقت يمر بطيئاً والعذاب مستمر على أهل القطاع وآن اليوم أن يتحرك في حكومات الدول العربية الضمير الإنساني كما الضمير الوطني للعب دورها الذي تقتضيه خبرتها في الممارسة السياسية على أضعف السبل، قد يقول قائل أن الدول العربية تعيش حالة انتفاض شعوبها على أنظمة الحكم الدكتاتورية، إنما ما فائدة قطع الرأس والجسد متآكل، تنخر فيه أعتى الأمراض، فهل تغير حال بعضها بخلع الخالعين فيها؟ أخشى أن الأوضاع لا يبدو أنها تتحرك أدنى حركة في البلاد العربية، وأن رياح التغيير لم تطل المواقف الوطنية لتتحرك على دربها السليم، وأن الظروف ما زالت لم تأتي بالتغيير الحقيقي، فهل ما زلنا بحاجة إلى صلاح الدين الأيوبي جديد لتستقيم الأمور والمواقف في بلادنا؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 32427
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: العرب ولعنة الجمود   2011-12-17, 6:06 pm

يعني اولا سلمت يداك اختي هيام ضمره على موضوعك
رغم ان هناك تناقضات فيه
فانت تقولي انها انظمة سايكس بيكو وهذا صحيح
ثم تطلبي منهم العمل
ولكن تقسيمات سايكس بيكو ليست حدودا واعلام فقط
بل هي حدود واعلام وتنصيب حكام عملاء لمن قسم
البلاد ورسم الحدود والاعلام
فكيف تطلبي من لا يملك ناصية نفسه ان يقرر
وان يقوم بعمل خلاف ما يريده من قسم البلاد
ورسم الحدود
انك في الشق الاول من مقالك شخصتي الداء بشكل
جيد
ولكنك في العلاج ابتعدتي كثيرا جدا
فهؤلاء حاكم سايكس بيكو هم مثل الدمى
المربوطة بخيوط من الاعلى ولكن لا يبصرها
الا من كان عالما بمسرح الكراميش
اما من يشاهد مسلسل الكراميش في التلفاز
فانه لا يبصر الخيوط جيدا
فهل سايكس بيكو فقط ترسيم حدود واعلام
ام تبعها تنصيب حكام
ثم تطلبين ان يقوموا بمثل ما قامت به تركيا
من التقدم بطلب للمحكمة الدولية
وهل تركيا عاجزة عن ازالة اسرائيل من الوجود
ام ان التقدم بطلب للمحكمة الدولية هو لعبة
سياسية لذر الرماد في العيون والضحك على الشعوب
ثم هل ننتظر صلاح الدين
والجواب لا لن ننتظر صلاح الدين
لاننا نعمل على توحيد فكر الامة بالاسلام
واقامة دولة الخلافة من جديد
على انقاض انظمة سايكس بيكو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 32427
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: العرب ولعنة الجمود   2012-06-22, 9:43 pm

نبيل القدس كتب:
يعني اولا سلمت يداك اختي هيام ضمره على موضوعك
رغم ان هناك تناقضات فيه
فانت تقولي انها انظمة سايكس بيكو وهذا صحيح
ثم تطلبي منهم العمل
ولكن تقسيمات سايكس بيكو ليست حدودا واعلام فقط
بل هي حدود واعلام وتنصيب حكام عملاء لمن قسم
البلاد ورسم الحدود والاعلام
فكيف تطلبي من لا يملك ناصية نفسه ان يقرر
وان يقوم بعمل خلاف ما يريده من قسم البلاد
ورسم الحدود
انك في الشق الاول من مقالك شخصتي الداء بشكل
جيد
ولكنك في العلاج ابتعدتي كثيرا جدا
فهؤلاء حاكم سايكس بيكو هم مثل الدمى
المربوطة بخيوط من الاعلى ولكن لا يبصرها
الا من كان عالما بمسرح الكراميش
اما من يشاهد مسلسل الكراميش في التلفاز
فانه لا يبصر الخيوط جيدا
فهل سايكس بيكو فقط ترسيم حدود واعلام
ام تبعها تنصيب حكام
ثم تطلبين ان يقوموا بمثل ما قامت به تركيا
من التقدم بطلب للمحكمة الدولية
وهل تركيا عاجزة عن ازالة اسرائيل من الوجود
ام ان التقدم بطلب للمحكمة الدولية هو لعبة
سياسية لذر الرماد في العيون والضحك على الشعوب
ثم هل ننتظر صلاح الدين
والجواب لا لن ننتظر صلاح الدين
لاننا نعمل على توحيد فكر الامة بالاسلام
واقامة دولة الخلافة من جديد
على انقاض انظمة سايكس بيكو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
العرب ولعنة الجمود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: قضايا للمناقشة-
انتقل الى: