نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» في دقيقة | أحمد الطيب شيخ الفالانتاين على الطريقة البوذية - ايات عرابي
أمس في 9:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» جيل مخيم داداب
أمس في 9:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» قرية العوامرية بزغوان.. مشروع لتزويد 70 أسرة بالماء
أمس في 9:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كلمة المهندس علي عبدالرحمن في مظاهرة لأهالي بلدة السحارة في ريف حلب الغربي بعنوان: "حزب التحرير يمثلني"
أمس في 8:10 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» وقفة نظمها شباب حزب التحرير ولاية سوريا في قرية الغدقة في ريف معرة النعمان لإسقاط القادة ورفضا للهدن
أمس في 8:08 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مظاهرة نظمها شباب حزب التحرير ولاية سوريا في ريف إدلب الجنوبي إسقاطا للقادات ورفضا للهدن والمفاوضات
أمس في 7:54 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كلمة الأخ أبو جمال في مظاهرة نظمها شباب حزب التحرير ولاية سوريا في ريف إدلب الجنوبي لإسقاط القادة ورفضا للهدن والمفاوضات
أمس في 7:53 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» "توحد الفصائل... ما الذي يمنعه؟" مع الأستاذ أحمد عبدالوهاب رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
أمس في 7:51 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» "أثر الداعمين على الاقتتال بين الفصائل" مع الأستاذ أحمد عبدالوهاب رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
أمس في 7:50 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مداخلة الأستاذ أحمد الصوراني بخصوص هجمة النظام على وادي بردى
أمس في 7:48 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مظاهرة نظمها شباب حزب التحرير ولاية سوريا في مدينة إدلب لإسقاط القادة ونصرة لحلب الجريحة
أمس في 7:46 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كلمة الأخ أسعد جراد في مظاهرة نظمها شباب حزب التحرير ولاية سوريا في مدينة إدلب لإسقاط القادة ونصرة لحلب الجريحة
أمس في 7:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مظاهرة نظمها شباب حزب التحرير ولاية سوريا في ريف معرة النعمان نصرة لحلب وإسقاطا للقادة الخونة
أمس في 7:43 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حصاد أعمال حزب التحرير - ولاية سوريا أول أسبوعين من شهر كانون الأول 2016م
أمس في 7:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كلمتين لشابين من شباب حزب التحرير ولاية سوريا خلال مظاهرة نظمها شباب حزب التحرير ولاية سوريا في بلدة المليحة الغربية لإسقاط قادة الفصائل ونصرة لحلب
أمس في 7:39 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كلمة الأخ محمد خير الدلي في مسجد المليحة الغربية في ريف درعا لتصحيح المسار وتبني مشروع سياسي واضح
أمس في 7:37 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» بيان صحفي: "وقف إطلاق النار" نصر مزعوم ، بل استسلام محقق!
أمس في 7:36 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كلمة الأخ مرعي أبو الحسن في وقفة نظمها شباب حزب التحرير ولاية سوريا في معرة النعمان رفضا للهدن والمفاوضات والحل السياسي الأمريكي
أمس في 7:34 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» "هل صراع الغرب مع ثورة الشام صراع تساومي؟"
أمس في 7:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» "ما هو سبب انتشار مرض قبول المال السياسي في ثورة الشام؟"
أمس في 7:32 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مشاركة ناشطي وثوار معارة الأتارب في ريف حلب الغربي في مظاهرة نظمها شباب حزب التحرير
أمس في 7:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كلمة الأستاذ عامر السالم في مظاهرة مدينة الحارة في ريف حوران لإسقاط القادة ونصرة لحلب
أمس في 7:28 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مظاهرة استنصارا لحلب الشهباء نظمتها شابات حزب التحرير في بلدة دير حسان بريف إدلب الشمالي
أمس في 7:27 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كلمة الأستاذ مصطفى سليمان في مظاهرة نظمها شباب حزب التحرير ولاية سوريا في بلدة معارة الأتارب
أمس في 7:26 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مظاهرة في مدينة أريحا في ريف إدلب نظمها شباب حزب التحرير ولاية سوريا نصرة لحلب وإسقاطا للقادة
أمس في 7:22 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كلمة الأخ سامر عيد في مظاهرة نظمها شباب حزب التحرير ولاية سوريا في مدينة أريحا نصرة لحلب وإسقاطا للقادة
أمس في 7:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» دلال أبو أمنة - هلالالاليا يا حنينة
أمس في 6:48 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» دلال أبو آمنة - طيري يا طيارة
أمس في 6:46 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» دلال أبو آمنة في حفل إفتتاح متحف ياسر عرفات
أمس في 6:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» دلال أبو آمنة - يا ترى نسي ليه ( جلسة خاصة بدون موسيقى)
أمس في 6:37 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 20 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 20 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 32385
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15403
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1680
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 929 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو هيثم هلال فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 55972 مساهمة في هذا المنتدى في 12567 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 الضمان الالهي من العذاب - لينا محمود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لينا محمود



الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2667
تاريخ التسجيل : 26/05/2009

مُساهمةموضوع: الضمان الالهي من العذاب - لينا محمود    2011-09-08, 9:12 pm



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

هذه بشارة نسوقها من خلال هذه الآية العظيمة:
﴿وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾

ما أعجب نظم هذه الآية، وما أعظم ما تحمل من البشارة للمؤمنين، المتقين إنهما ضمانان من الله من عذاب الله، المضمونُ هو أشدُ ما يخافه المؤمنون، وهو عذاب الله ونقمته، والضامن هو أعظم مَنْ يرجوه المؤمنون وهو الله جلت قدرته.
أيها المستمع الكريم.. أيها المؤمن بربه، تعال معنا الآن في سياحة تأملية تفكيرية في ظلال هذه الآية لنكشف عن شيء من مدلولاتها، التي تدور حول الضمان المذكور سابقاً. وقبل أن نتعمق في دقائق هذه الآية لابد أن ندرك أن إقرار العذاب بعد هذه الآية في قوله تعالى: ﴿وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ اللّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُواْ أَوْلِيَاءهُ إِنْ أَوْلِيَآؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ﴾ أن الضمان الوارد هو في حق مَنْ هذه صفته الولاية والتقوى، أما المشركون فليس لهم إلا الضمان الأول المرتبط بوجود النبي – صلى الله عليه وسلم -، أي: وما كان الله يعذبهم وأنت فيهم، وهو معذبهم إذا أنت فارقتهم.
ويمكننا تلمس تلك الدلالات من خلال هذه الوقفات:
أولاً: تأمل -رعاك الله- طريقة النفي (وما كان الله) في الموضعين، دون أن يقال مثلاً: ولن يعذبهم الله، وذلك لما في نفي (كان) من الدلالة على عراقة النفي، وتأصله وتأكده فكأنه قيل: ما كان ليعذبهم في الماضي ولن يعذبهم فيما بقي أو ما يستقبل، وإذا أدركنا أن الآية مدارها على الضمان، المراد منه طمأنة المؤمنين، عرفنا سر مجيء النفي بهذه الطريقة المشعرة بزيادة الأمان لأهل الإيمان.
ثانياً: ذكر لفظ الجلالة دون أسمائه الأخرى، وذلك لما في هذا الاسم الجليل من بث الشعور بقوة الضمان، لما في لفظ الجلالة الله من المهابة والفخامة، وكثيراً ما ذكر هذا الاسم الجليل في مواطن القوة والقدرة، ويدل على ذلك تكرر لفظ الجلالة (الله) مع الضمان الثاني، وما كان معذبهم وهم يستغفرون).
ثالثاً: مجيء (لام) الجحود، الدال ذكرها على أن الفعل المنفي لا يصدر عادة من اسمها وهو هنا لفظ الجلالة، إمعاناً في نفي ذلك الفعل وهو هنا العذاب فكأنه بذلك (جُحد) هذا الفعل عن ذلك الفاعل مبالغة في التنزه عنه؛ لذلك سميت بلام الجحود.
رابعاً: كون المنفي عنهم هو عذاب الله، وهو أخوف ما يخاف المؤمن، فينفيه عنه هو، ومن غاية سعادته وأنسه.
خامساً: مجيء العذاب المنفي بالفعل المضارع (يعذبهم)، وذلك لما في الضمان الأول من دلالة الانقطاع لأنه مؤقت بكون النبي – صلى الله عليه وسلم – فيهم، فناسب انقطاع هذا الضمان أن يكون الفعل المعبر به عنه مضارعاً.
سادساً: مجيء المصروف عنهم العذاب بالضمير المتصل (هم) في المواضع كلها (ليعذبهم – فيهم – وهم) دون الظاهر بأن يقال: وما كان الله ليعذب المؤمنين وأنت فيهم، قد يكون فوق أنه هو الأصل في مثل هذه الحال، لطيفة، جميلة أو هي صون ذكرهم بعنوان الإيمان أو التقوى مع العذاب، فذلك أعظم في تكريمهم والإشادة بمكانتهم حتى إنهم لم يذكروا مع العذاب بالصريح بل بالكناية وهو الضمير الغائب ليكون أبعد عن ربطهم بالعذاب.
سابعاً: تعريف النبي – صلى الله عليه وسلم – بضمير المخاطب (أنت) دون الاسم الظاهر بأن يقال: (والرسول فيهم، أو النبي فيهم)، ودون الغائب (وهو فيهم)، لما في المخاطبة من التكريم لأن السياق للثناء، بل هو من أعظم الثناء، كما أن في (ضمير المخاطب) من دلالة القرب ما لا يخفى، وفي ضمير الغائب من البعد ما لا يخفى.
ثامناً: مجيء الجار هنا (في) دون (مع) مثلاًَ المشعرة باختلاطه بهم – صلى الله عليه وسلم -، لما في (في) من دلالة الظرفية المشعرة بقوة إحاطتهم به، فكأنهم أصبحوا كالظرف الذي يحيط به – صلى الله عليه وسلم – وهذا أكثر تصويراً لارتباطه، والتفافهم حوله، واتباعهم له، ولو قيل (وأنت معهم) لربما لأشعر ذلك بأن معيتهم مؤقتة فقد يكون معهم زمناً ويتركهم آخر، ثم إن المعية لا تتحقق معهم كلهم، أما الظرفية فإنها مشعرة بوجوده الدائم فيهم وتأثيره البليغ، وارتباطهم الشديد، وإن لم يبلغه جمعهم كلُّه.
تاسعاً: مع مجيء الجملة الحالية (وأنت فيهم) لتكون قيداً للنفي، فالنفي مرتبط بوجود هذه الحال، وهذا والله هو التكريم، فلأجل وجوده – صلى الله عليه وسلم – يتفضل المولى سبحانه وتعالى بصرف العذاب عنهم، وهذا الضمان يشمل حتى الكفار إمعاناًُ في تقدير شخص النبي الكريم – صلى الله عليه وسلم – فإنه لعين تُّجل ألف عين وتُكرم.
عاشراً: إظهار لفظ الجلالة (الله) في مقام الإضمار لأنه تقدم ذكره، فالمقتضى أن يقال: وما كان معذبهم وهم يستغفرون، ولكنْ في إظهار الاسم الجليل تأكيد للضمان المذكور، وتربية للمهابة المفضية إلى طمأنة المؤمنين بالضمان الثاني وأنه بقدر الضمان الأول، فالضامن واحد وهو الله جلت قدرته.
الحادي عشر: تكرار النفي (وما كان الله) دون أن يقال: (وما كان ليعذبهم وأنت فيهم وهم يستغفرون) لبيان أن الضمانين مختلفان، وأنَّ كل واحد منهما كاف لصرف العذاب عنهم، ولا يشترط وجودهما مع بعضهما فلله الحمد والمنة.
الثاني عشر: مجيء العذاب لمنفي في الضمان الثاني بالاسم (معذبهم) بخلاف الأول بالفعل (يعذبهم) لما في الضمان الثاني من الاستمرار والدوام، وهذا ما يدل عليه الاسم دون الفعل المشعر بالانقطاع والحدوث، فحيثما دام الاستغفار كان الأمان.
الثالث عشر: مجيء الجملة الحالية (وهم يستغفرون)؛ لبيان أن نفي العذاب وصرفه عنهم مرهون بهذا القيد (وهم يستغفرون)، وفي هذا من شحذ الهمة للاهتمام بشأن الاستغفار ما لا يخفى، وهذه طريقة حبذا أن يتنبه لها المربون، وهي تقييد صرف ما يرهبه الإنسان وينفر منه بفعل ما تريد تربيته عليه، فهو بهذا يقوم بالمراد وهو يشعر في مقابل ذلك بالعطاء والنفع، فقد رُبِطَ نفي العذاب عنهم بالدوام المتجدد على الاستغفار، فتحقق بذلك حبهم للاستغفار، لأنه جلب نفعاً يدفع العذاب عنهم.
الرابع عشر: مجيء الاستغفار بالفعل المضارع دون الاسم (وهم مستغفرون)؛ لأن المناسب لشأن الاستغفار هو إنشاؤه وإحداثه وتجدده مع دوام في أصل الحالة، والاسم يشعر بوجود ذلك إما على وتيرة واحدة، أو مرة واحدة، وكل ذلك لا يتناسب مع شأن الاستغفار الذي أسبابه كثيرة ومتنوعة، وقد تختلف من إنسان لآخر بحسب حاله.
الخامس عشر: جُعِلَ الاستغفار هو الضمان المقابل لضمان وجود النبي – صلى الله عليه وسلم – وإدامة صرف العذاب بسببه، فيه رفع لمكانة الاستغفار، وتنويه بها، فهل شعرت بهذا -أيها المؤمن بربه؟ وهل شاركت أفراد الأمة في إيجاد هذا الضمان واستمراريته؟
أترك الإجابة لفكرك وتأملك، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
منقول000000
ملتقى أهل التفسير - الدكتور عويض بن حمود العطوي وفقه الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد القدس



الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1207
تاريخ التسجيل : 23/03/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: الضمان الالهي من العذاب - لينا محمود    2011-09-08, 10:47 pm

اللهم أنت ربى لا إله إلا أنت ، خلقتنى و أنا عبدك ، و أنا على عهدك
ووعدك ما إستطعت..أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك
على ، و أبوء بذنبى ، فإغفر لى فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت

جزاك الله خيرا أختي لينا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حكايتي مع الزمان



عدد المساهمات : 683
تاريخ التسجيل : 14/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: الضمان الالهي من العذاب - لينا محمود    2011-09-08, 11:02 pm

جزاك الله خيرا أختي لينا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معتصم
مشرف
مشرف


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 12431
تاريخ التسجيل : 06/04/2009
العمر : 42
الموقع : القدس _ بيت حنينا

مُساهمةموضوع: رد: الضمان الالهي من العذاب - لينا محمود    2011-09-08, 11:41 pm

اللهم أنت ربى لا إله إلا أنت ، خلقتنى و أنا عبدك ، و أنا على عهدك
ووعدك ما إستطعت..أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك
على ، و أبوء بذنبى ، فإغفر لى فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت

................................

جزاكي الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لينا محمود



الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2667
تاريخ التسجيل : 26/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: الضمان الالهي من العذاب - لينا محمود    2011-09-09, 12:44 am

يسلمو نورتو يا اخوان , كم هو رائع ان تشعر ان الله سبحانه و تعالى يسامحك و يغفرلك كل زلاتك...........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة اللوتس المقدسية
مشرفة
مشرفة





المزاج : مممممم
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 15403
تاريخ التسجيل : 10/02/2010
العمر : 39
الموقع : القدس زهرة المدائن

مُساهمةموضوع: رد: الضمان الالهي من العذاب - لينا محمود    2011-09-09, 1:14 am



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الضمان الالهي من العذاب - لينا محمود    2011-09-10, 11:44 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الفردوس



المزاج : مممممم
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 939
تاريخ التسجيل : 31/05/2011
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: الضمان الالهي من العذاب - لينا محمود    2011-09-13, 11:43 am

جزاك الله خير ورفع قدرك وبارك في عملك
وجعله في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
muneer
المدير العام
المدير العام






المزاج : مممممم
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1016
تاريخ التسجيل : 09/05/2009
العمر : 26
الموقع : فلسطين

مُساهمةموضوع: رد: الضمان الالهي من العذاب - لينا محمود    2011-09-13, 3:13 pm

بارك الله فيكِ وجعله الله في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لينا محمود



الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2667
تاريخ التسجيل : 26/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: الضمان الالهي من العذاب - لينا محمود    2011-09-18, 8:52 pm



يسلمو زهرة خوخة ...... امير الاحزان راجية
منوريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لينا محمود



الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2667
تاريخ التسجيل : 26/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: الضمان الالهي من العذاب - لينا محمود    2011-09-18, 8:52 pm



يسلمو زهرة خوخة ...... امير الاحزان راجية
منوريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 32385
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: الضمان الالهي من العذاب - لينا محمود    2015-06-07, 10:53 pm

لينا محمود كتب:


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

هذه بشارة نسوقها من خلال هذه الآية العظيمة:
﴿وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾

ما أعجب نظم هذه الآية، وما أعظم ما تحمل من البشارة للمؤمنين، المتقين إنهما ضمانان من الله من عذاب الله، المضمونُ هو أشدُ ما يخافه المؤمنون، وهو عذاب الله ونقمته، والضامن هو أعظم مَنْ يرجوه المؤمنون وهو الله جلت قدرته.
أيها المستمع الكريم.. أيها المؤمن بربه، تعال معنا الآن في سياحة تأملية تفكيرية في ظلال هذه الآية لنكشف عن شيء من مدلولاتها، التي تدور حول الضمان المذكور سابقاً. وقبل أن نتعمق في دقائق هذه الآية لابد أن ندرك أن إقرار العذاب بعد هذه الآية في قوله تعالى: ﴿وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ اللّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُواْ أَوْلِيَاءهُ إِنْ أَوْلِيَآؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ﴾ أن الضمان الوارد هو في حق مَنْ هذه صفته الولاية والتقوى، أما المشركون فليس لهم إلا الضمان الأول المرتبط بوجود النبي – صلى الله عليه وسلم -، أي: وما كان الله يعذبهم وأنت فيهم، وهو معذبهم إذا أنت فارقتهم.
ويمكننا تلمس تلك الدلالات من خلال هذه الوقفات:
أولاً: تأمل -رعاك الله- طريقة النفي (وما كان الله) في الموضعين، دون أن يقال مثلاً: ولن يعذبهم الله، وذلك لما في نفي (كان) من الدلالة على عراقة النفي، وتأصله وتأكده فكأنه قيل: ما كان ليعذبهم في الماضي ولن يعذبهم فيما بقي أو ما يستقبل، وإذا أدركنا أن الآية مدارها على الضمان، المراد منه طمأنة المؤمنين، عرفنا سر مجيء النفي بهذه الطريقة المشعرة بزيادة الأمان لأهل الإيمان.
ثانياً: ذكر لفظ الجلالة دون أسمائه الأخرى، وذلك لما في هذا الاسم الجليل من بث الشعور بقوة الضمان، لما في لفظ الجلالة الله من المهابة والفخامة، وكثيراً ما ذكر هذا الاسم الجليل في مواطن القوة والقدرة، ويدل على ذلك تكرر لفظ الجلالة (الله) مع الضمان الثاني، وما كان معذبهم وهم يستغفرون).
ثالثاً: مجيء (لام) الجحود، الدال ذكرها على أن الفعل المنفي لا يصدر عادة من اسمها وهو هنا لفظ الجلالة، إمعاناً في نفي ذلك الفعل وهو هنا العذاب فكأنه بذلك (جُحد) هذا الفعل عن ذلك الفاعل مبالغة في التنزه عنه؛ لذلك سميت بلام الجحود.
رابعاً: كون المنفي عنهم هو عذاب الله، وهو أخوف ما يخاف المؤمن، فينفيه عنه هو، ومن غاية سعادته وأنسه.
خامساً: مجيء العذاب المنفي بالفعل المضارع (يعذبهم)، وذلك لما في الضمان الأول من دلالة الانقطاع لأنه مؤقت بكون النبي – صلى الله عليه وسلم – فيهم، فناسب انقطاع هذا الضمان أن يكون الفعل المعبر به عنه مضارعاً.
سادساً: مجيء المصروف عنهم العذاب بالضمير المتصل (هم) في المواضع كلها (ليعذبهم – فيهم – وهم) دون الظاهر بأن يقال: وما كان الله ليعذب المؤمنين وأنت فيهم، قد يكون فوق أنه هو الأصل في مثل هذه الحال، لطيفة، جميلة أو هي صون ذكرهم بعنوان الإيمان أو التقوى مع العذاب، فذلك أعظم في تكريمهم والإشادة بمكانتهم حتى إنهم لم يذكروا مع العذاب بالصريح بل بالكناية وهو الضمير الغائب ليكون أبعد عن ربطهم بالعذاب.
سابعاً: تعريف النبي – صلى الله عليه وسلم – بضمير المخاطب (أنت) دون الاسم الظاهر بأن يقال: (والرسول فيهم، أو النبي فيهم)، ودون الغائب (وهو فيهم)، لما في المخاطبة من التكريم لأن السياق للثناء، بل هو من أعظم الثناء، كما أن في (ضمير المخاطب) من دلالة القرب ما لا يخفى، وفي ضمير الغائب من البعد ما لا يخفى.
ثامناً: مجيء الجار هنا (في) دون (مع) مثلاًَ المشعرة باختلاطه بهم – صلى الله عليه وسلم -، لما في (في) من دلالة الظرفية المشعرة بقوة إحاطتهم به، فكأنهم أصبحوا كالظرف الذي يحيط به – صلى الله عليه وسلم – وهذا أكثر تصويراً لارتباطه، والتفافهم حوله، واتباعهم له، ولو قيل (وأنت معهم) لربما لأشعر ذلك بأن معيتهم مؤقتة فقد يكون معهم زمناً ويتركهم آخر، ثم إن المعية لا تتحقق معهم كلهم، أما الظرفية فإنها مشعرة بوجوده الدائم فيهم وتأثيره البليغ، وارتباطهم الشديد، وإن لم يبلغه جمعهم كلُّه.
تاسعاً: مع مجيء الجملة الحالية (وأنت فيهم) لتكون قيداً للنفي، فالنفي مرتبط بوجود هذه الحال، وهذا والله هو التكريم، فلأجل وجوده – صلى الله عليه وسلم – يتفضل المولى سبحانه وتعالى بصرف العذاب عنهم، وهذا الضمان يشمل حتى الكفار إمعاناًُ في تقدير شخص النبي الكريم – صلى الله عليه وسلم – فإنه لعين تُّجل ألف عين وتُكرم.
عاشراً: إظهار لفظ الجلالة (الله) في مقام الإضمار لأنه تقدم ذكره، فالمقتضى أن يقال: وما كان معذبهم وهم يستغفرون، ولكنْ في إظهار الاسم الجليل تأكيد للضمان المذكور، وتربية للمهابة المفضية إلى طمأنة المؤمنين بالضمان الثاني وأنه بقدر الضمان الأول، فالضامن واحد وهو الله جلت قدرته.
الحادي عشر: تكرار النفي (وما كان الله) دون أن يقال: (وما كان ليعذبهم وأنت فيهم وهم يستغفرون) لبيان أن الضمانين مختلفان، وأنَّ كل واحد منهما كاف لصرف العذاب عنهم، ولا يشترط وجودهما مع بعضهما فلله الحمد والمنة.
الثاني عشر: مجيء العذاب لمنفي في الضمان الثاني بالاسم (معذبهم) بخلاف الأول بالفعل (يعذبهم) لما في الضمان الثاني من الاستمرار والدوام، وهذا ما يدل عليه الاسم دون الفعل المشعر بالانقطاع والحدوث، فحيثما دام الاستغفار كان الأمان.
الثالث عشر: مجيء الجملة الحالية (وهم يستغفرون)؛ لبيان أن نفي العذاب وصرفه عنهم مرهون بهذا القيد (وهم يستغفرون)، وفي هذا من شحذ الهمة للاهتمام بشأن الاستغفار ما لا يخفى، وهذه طريقة حبذا أن يتنبه لها المربون، وهي تقييد صرف ما يرهبه الإنسان وينفر منه بفعل ما تريد تربيته عليه، فهو بهذا يقوم بالمراد وهو يشعر في مقابل ذلك بالعطاء والنفع، فقد رُبِطَ نفي العذاب عنهم بالدوام المتجدد على الاستغفار، فتحقق بذلك حبهم للاستغفار، لأنه جلب نفعاً يدفع العذاب عنهم.
الرابع عشر: مجيء الاستغفار بالفعل المضارع دون الاسم (وهم مستغفرون)؛ لأن المناسب لشأن الاستغفار هو إنشاؤه وإحداثه وتجدده مع دوام في أصل الحالة، والاسم يشعر بوجود ذلك إما على وتيرة واحدة، أو مرة واحدة، وكل ذلك لا يتناسب مع شأن الاستغفار الذي أسبابه كثيرة ومتنوعة، وقد تختلف من إنسان لآخر بحسب حاله.
الخامس عشر: جُعِلَ الاستغفار هو الضمان المقابل لضمان وجود النبي – صلى الله عليه وسلم – وإدامة صرف العذاب بسببه، فيه رفع لمكانة الاستغفار، وتنويه بها، فهل شعرت بهذا -أيها المؤمن بربه؟ وهل شاركت أفراد الأمة في إيجاد هذا الضمان واستمراريته؟
أترك الإجابة لفكرك وتأملك، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
منقول000000
ملتقى أهل التفسير - الدكتور عويض بن حمود العطوي وفقه الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
الضمان الالهي من العذاب - لينا محمود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: الاسلام والحياة - نبيل القدس-
انتقل الى: