نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» هذا بلاغ للناس
اليوم في 4:38 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الثالثة من سلسلة وقفات مع الذكر=3
اليوم في 2:08 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الاولى من سلسلة وقفات مع الذكر
أمس في 9:20 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» القدس تنادي - كلمات نادية كيلاني
أمس في 9:10 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» بين شريعة الله وشرائع البشر
2016-12-03, 11:15 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

»  دروس في النحو العربي - رشيد العدوان دروس في النحو العربي - نقله إيمان نعيم فطافطة
2016-12-03, 10:19 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

» الحلقة الثالثة من سلسلة ربط العبادات بالمعتقد والسلوك
2016-12-03, 10:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  الليل يسكن مقلتي في كل حين - الشاعر محمد ايهم سليمان
2016-12-03, 10:08 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

» 17 مليون عربي في شتات اللجوء و النزوح و الأنتهاك !
2016-12-03, 9:59 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اعادة نشر سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد=الحلقة الاولى
2016-12-03, 9:53 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

» من هو "الذي عنده علم من الكتاب" وأحضر عرش ملكة سبأ ؟
2016-12-02, 8:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عجائب وغرائب - الجزائر تكتشف رسميا حقيقة سكان الفضاء وجهاز السفر عبر الزمن (حقيقي)
2016-12-02, 5:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مفهوم ومعنى المقياس
2016-12-02, 4:27 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» راشد الزغاري مثال الفلسطينيين المنسيين في سجون العالم - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
2016-12-02, 10:25 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اعلام المجرمين مسيرته ودعواه واحدة
2016-12-01, 10:45 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الثامنه عشرة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-12-01, 10:38 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» امة الاسلام والويلات من الداخل والخارج
2016-12-01, 6:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» انما يتذكر اولوا الالباب
2016-12-01, 5:58 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» طفلة سورية تنشر رسالتها الاخيرة على تويتر
2016-12-01, 5:48 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خزانة ملابسي - ايمان شرباتي
2016-12-01, 12:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة السابعة عشرة والخاتمة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-30, 6:40 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة السادسة عشرة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-29, 9:56 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الخامسة عشر من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-29, 1:07 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الرابعة عشرة من ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-28, 11:33 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» هَبْني جُنونَكَ - إسراء حيدر محمود
2016-11-28, 9:03 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة الثالثة عشر من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-28, 12:01 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الثانية عشر من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-27, 2:40 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الحادية عشر من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-26, 10:08 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة العاشرة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-26, 12:59 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الأديبة فاتن ديركي..من عملها بالمحاماة ومشاهداتها تكتب قصصا تناصر المرأة
2016-11-25, 4:39 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
مقهى المنتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 8 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 8 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 31592
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15403
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1673
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 928 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو بنت فلسطين فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 55155 مساهمة في هذا المنتدى في 12321 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 الضمان الالهي من العذاب - لينا محمود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لينا محمود



الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2667
تاريخ التسجيل : 26/05/2009

مُساهمةموضوع: الضمان الالهي من العذاب - لينا محمود    2011-09-08, 9:12 pm



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

هذه بشارة نسوقها من خلال هذه الآية العظيمة:
﴿وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾

ما أعجب نظم هذه الآية، وما أعظم ما تحمل من البشارة للمؤمنين، المتقين إنهما ضمانان من الله من عذاب الله، المضمونُ هو أشدُ ما يخافه المؤمنون، وهو عذاب الله ونقمته، والضامن هو أعظم مَنْ يرجوه المؤمنون وهو الله جلت قدرته.
أيها المستمع الكريم.. أيها المؤمن بربه، تعال معنا الآن في سياحة تأملية تفكيرية في ظلال هذه الآية لنكشف عن شيء من مدلولاتها، التي تدور حول الضمان المذكور سابقاً. وقبل أن نتعمق في دقائق هذه الآية لابد أن ندرك أن إقرار العذاب بعد هذه الآية في قوله تعالى: ﴿وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ اللّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُواْ أَوْلِيَاءهُ إِنْ أَوْلِيَآؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ﴾ أن الضمان الوارد هو في حق مَنْ هذه صفته الولاية والتقوى، أما المشركون فليس لهم إلا الضمان الأول المرتبط بوجود النبي – صلى الله عليه وسلم -، أي: وما كان الله يعذبهم وأنت فيهم، وهو معذبهم إذا أنت فارقتهم.
ويمكننا تلمس تلك الدلالات من خلال هذه الوقفات:
أولاً: تأمل -رعاك الله- طريقة النفي (وما كان الله) في الموضعين، دون أن يقال مثلاً: ولن يعذبهم الله، وذلك لما في نفي (كان) من الدلالة على عراقة النفي، وتأصله وتأكده فكأنه قيل: ما كان ليعذبهم في الماضي ولن يعذبهم فيما بقي أو ما يستقبل، وإذا أدركنا أن الآية مدارها على الضمان، المراد منه طمأنة المؤمنين، عرفنا سر مجيء النفي بهذه الطريقة المشعرة بزيادة الأمان لأهل الإيمان.
ثانياً: ذكر لفظ الجلالة دون أسمائه الأخرى، وذلك لما في هذا الاسم الجليل من بث الشعور بقوة الضمان، لما في لفظ الجلالة الله من المهابة والفخامة، وكثيراً ما ذكر هذا الاسم الجليل في مواطن القوة والقدرة، ويدل على ذلك تكرر لفظ الجلالة (الله) مع الضمان الثاني، وما كان معذبهم وهم يستغفرون).
ثالثاً: مجيء (لام) الجحود، الدال ذكرها على أن الفعل المنفي لا يصدر عادة من اسمها وهو هنا لفظ الجلالة، إمعاناً في نفي ذلك الفعل وهو هنا العذاب فكأنه بذلك (جُحد) هذا الفعل عن ذلك الفاعل مبالغة في التنزه عنه؛ لذلك سميت بلام الجحود.
رابعاً: كون المنفي عنهم هو عذاب الله، وهو أخوف ما يخاف المؤمن، فينفيه عنه هو، ومن غاية سعادته وأنسه.
خامساً: مجيء العذاب المنفي بالفعل المضارع (يعذبهم)، وذلك لما في الضمان الأول من دلالة الانقطاع لأنه مؤقت بكون النبي – صلى الله عليه وسلم – فيهم، فناسب انقطاع هذا الضمان أن يكون الفعل المعبر به عنه مضارعاً.
سادساً: مجيء المصروف عنهم العذاب بالضمير المتصل (هم) في المواضع كلها (ليعذبهم – فيهم – وهم) دون الظاهر بأن يقال: وما كان الله ليعذب المؤمنين وأنت فيهم، قد يكون فوق أنه هو الأصل في مثل هذه الحال، لطيفة، جميلة أو هي صون ذكرهم بعنوان الإيمان أو التقوى مع العذاب، فذلك أعظم في تكريمهم والإشادة بمكانتهم حتى إنهم لم يذكروا مع العذاب بالصريح بل بالكناية وهو الضمير الغائب ليكون أبعد عن ربطهم بالعذاب.
سابعاً: تعريف النبي – صلى الله عليه وسلم – بضمير المخاطب (أنت) دون الاسم الظاهر بأن يقال: (والرسول فيهم، أو النبي فيهم)، ودون الغائب (وهو فيهم)، لما في المخاطبة من التكريم لأن السياق للثناء، بل هو من أعظم الثناء، كما أن في (ضمير المخاطب) من دلالة القرب ما لا يخفى، وفي ضمير الغائب من البعد ما لا يخفى.
ثامناً: مجيء الجار هنا (في) دون (مع) مثلاًَ المشعرة باختلاطه بهم – صلى الله عليه وسلم -، لما في (في) من دلالة الظرفية المشعرة بقوة إحاطتهم به، فكأنهم أصبحوا كالظرف الذي يحيط به – صلى الله عليه وسلم – وهذا أكثر تصويراً لارتباطه، والتفافهم حوله، واتباعهم له، ولو قيل (وأنت معهم) لربما لأشعر ذلك بأن معيتهم مؤقتة فقد يكون معهم زمناً ويتركهم آخر، ثم إن المعية لا تتحقق معهم كلهم، أما الظرفية فإنها مشعرة بوجوده الدائم فيهم وتأثيره البليغ، وارتباطهم الشديد، وإن لم يبلغه جمعهم كلُّه.
تاسعاً: مع مجيء الجملة الحالية (وأنت فيهم) لتكون قيداً للنفي، فالنفي مرتبط بوجود هذه الحال، وهذا والله هو التكريم، فلأجل وجوده – صلى الله عليه وسلم – يتفضل المولى سبحانه وتعالى بصرف العذاب عنهم، وهذا الضمان يشمل حتى الكفار إمعاناًُ في تقدير شخص النبي الكريم – صلى الله عليه وسلم – فإنه لعين تُّجل ألف عين وتُكرم.
عاشراً: إظهار لفظ الجلالة (الله) في مقام الإضمار لأنه تقدم ذكره، فالمقتضى أن يقال: وما كان معذبهم وهم يستغفرون، ولكنْ في إظهار الاسم الجليل تأكيد للضمان المذكور، وتربية للمهابة المفضية إلى طمأنة المؤمنين بالضمان الثاني وأنه بقدر الضمان الأول، فالضامن واحد وهو الله جلت قدرته.
الحادي عشر: تكرار النفي (وما كان الله) دون أن يقال: (وما كان ليعذبهم وأنت فيهم وهم يستغفرون) لبيان أن الضمانين مختلفان، وأنَّ كل واحد منهما كاف لصرف العذاب عنهم، ولا يشترط وجودهما مع بعضهما فلله الحمد والمنة.
الثاني عشر: مجيء العذاب لمنفي في الضمان الثاني بالاسم (معذبهم) بخلاف الأول بالفعل (يعذبهم) لما في الضمان الثاني من الاستمرار والدوام، وهذا ما يدل عليه الاسم دون الفعل المشعر بالانقطاع والحدوث، فحيثما دام الاستغفار كان الأمان.
الثالث عشر: مجيء الجملة الحالية (وهم يستغفرون)؛ لبيان أن نفي العذاب وصرفه عنهم مرهون بهذا القيد (وهم يستغفرون)، وفي هذا من شحذ الهمة للاهتمام بشأن الاستغفار ما لا يخفى، وهذه طريقة حبذا أن يتنبه لها المربون، وهي تقييد صرف ما يرهبه الإنسان وينفر منه بفعل ما تريد تربيته عليه، فهو بهذا يقوم بالمراد وهو يشعر في مقابل ذلك بالعطاء والنفع، فقد رُبِطَ نفي العذاب عنهم بالدوام المتجدد على الاستغفار، فتحقق بذلك حبهم للاستغفار، لأنه جلب نفعاً يدفع العذاب عنهم.
الرابع عشر: مجيء الاستغفار بالفعل المضارع دون الاسم (وهم مستغفرون)؛ لأن المناسب لشأن الاستغفار هو إنشاؤه وإحداثه وتجدده مع دوام في أصل الحالة، والاسم يشعر بوجود ذلك إما على وتيرة واحدة، أو مرة واحدة، وكل ذلك لا يتناسب مع شأن الاستغفار الذي أسبابه كثيرة ومتنوعة، وقد تختلف من إنسان لآخر بحسب حاله.
الخامس عشر: جُعِلَ الاستغفار هو الضمان المقابل لضمان وجود النبي – صلى الله عليه وسلم – وإدامة صرف العذاب بسببه، فيه رفع لمكانة الاستغفار، وتنويه بها، فهل شعرت بهذا -أيها المؤمن بربه؟ وهل شاركت أفراد الأمة في إيجاد هذا الضمان واستمراريته؟
أترك الإجابة لفكرك وتأملك، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
منقول000000
ملتقى أهل التفسير - الدكتور عويض بن حمود العطوي وفقه الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد القدس



الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1207
تاريخ التسجيل : 23/03/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: الضمان الالهي من العذاب - لينا محمود    2011-09-08, 10:47 pm

اللهم أنت ربى لا إله إلا أنت ، خلقتنى و أنا عبدك ، و أنا على عهدك
ووعدك ما إستطعت..أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك
على ، و أبوء بذنبى ، فإغفر لى فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت

جزاك الله خيرا أختي لينا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حكايتي مع الزمان



عدد المساهمات : 683
تاريخ التسجيل : 14/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: الضمان الالهي من العذاب - لينا محمود    2011-09-08, 11:02 pm

جزاك الله خيرا أختي لينا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معتصم
مشرف
مشرف


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 12431
تاريخ التسجيل : 06/04/2009
العمر : 42
الموقع : القدس _ بيت حنينا

مُساهمةموضوع: رد: الضمان الالهي من العذاب - لينا محمود    2011-09-08, 11:41 pm

اللهم أنت ربى لا إله إلا أنت ، خلقتنى و أنا عبدك ، و أنا على عهدك
ووعدك ما إستطعت..أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك
على ، و أبوء بذنبى ، فإغفر لى فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت

................................

جزاكي الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لينا محمود



الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2667
تاريخ التسجيل : 26/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: الضمان الالهي من العذاب - لينا محمود    2011-09-09, 12:44 am

يسلمو نورتو يا اخوان , كم هو رائع ان تشعر ان الله سبحانه و تعالى يسامحك و يغفرلك كل زلاتك...........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة اللوتس المقدسية
مشرفة
مشرفة





المزاج : مممممم
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 15403
تاريخ التسجيل : 10/02/2010
العمر : 39
الموقع : القدس زهرة المدائن

مُساهمةموضوع: رد: الضمان الالهي من العذاب - لينا محمود    2011-09-09, 1:14 am



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الضمان الالهي من العذاب - لينا محمود    2011-09-10, 11:44 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الفردوس



المزاج : مممممم
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 939
تاريخ التسجيل : 31/05/2011
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: الضمان الالهي من العذاب - لينا محمود    2011-09-13, 11:43 am

جزاك الله خير ورفع قدرك وبارك في عملك
وجعله في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
muneer
المدير العام
المدير العام






المزاج : مممممم
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1016
تاريخ التسجيل : 09/05/2009
العمر : 26
الموقع : فلسطين

مُساهمةموضوع: رد: الضمان الالهي من العذاب - لينا محمود    2011-09-13, 3:13 pm

بارك الله فيكِ وجعله الله في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لينا محمود



الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2667
تاريخ التسجيل : 26/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: الضمان الالهي من العذاب - لينا محمود    2011-09-18, 8:52 pm



يسلمو زهرة خوخة ...... امير الاحزان راجية
منوريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لينا محمود



الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2667
تاريخ التسجيل : 26/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: الضمان الالهي من العذاب - لينا محمود    2011-09-18, 8:52 pm



يسلمو زهرة خوخة ...... امير الاحزان راجية
منوريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 31592
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: الضمان الالهي من العذاب - لينا محمود    2015-06-07, 10:53 pm

لينا محمود كتب:


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

هذه بشارة نسوقها من خلال هذه الآية العظيمة:
﴿وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾

ما أعجب نظم هذه الآية، وما أعظم ما تحمل من البشارة للمؤمنين، المتقين إنهما ضمانان من الله من عذاب الله، المضمونُ هو أشدُ ما يخافه المؤمنون، وهو عذاب الله ونقمته، والضامن هو أعظم مَنْ يرجوه المؤمنون وهو الله جلت قدرته.
أيها المستمع الكريم.. أيها المؤمن بربه، تعال معنا الآن في سياحة تأملية تفكيرية في ظلال هذه الآية لنكشف عن شيء من مدلولاتها، التي تدور حول الضمان المذكور سابقاً. وقبل أن نتعمق في دقائق هذه الآية لابد أن ندرك أن إقرار العذاب بعد هذه الآية في قوله تعالى: ﴿وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ اللّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُواْ أَوْلِيَاءهُ إِنْ أَوْلِيَآؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ﴾ أن الضمان الوارد هو في حق مَنْ هذه صفته الولاية والتقوى، أما المشركون فليس لهم إلا الضمان الأول المرتبط بوجود النبي – صلى الله عليه وسلم -، أي: وما كان الله يعذبهم وأنت فيهم، وهو معذبهم إذا أنت فارقتهم.
ويمكننا تلمس تلك الدلالات من خلال هذه الوقفات:
أولاً: تأمل -رعاك الله- طريقة النفي (وما كان الله) في الموضعين، دون أن يقال مثلاً: ولن يعذبهم الله، وذلك لما في نفي (كان) من الدلالة على عراقة النفي، وتأصله وتأكده فكأنه قيل: ما كان ليعذبهم في الماضي ولن يعذبهم فيما بقي أو ما يستقبل، وإذا أدركنا أن الآية مدارها على الضمان، المراد منه طمأنة المؤمنين، عرفنا سر مجيء النفي بهذه الطريقة المشعرة بزيادة الأمان لأهل الإيمان.
ثانياً: ذكر لفظ الجلالة دون أسمائه الأخرى، وذلك لما في هذا الاسم الجليل من بث الشعور بقوة الضمان، لما في لفظ الجلالة الله من المهابة والفخامة، وكثيراً ما ذكر هذا الاسم الجليل في مواطن القوة والقدرة، ويدل على ذلك تكرر لفظ الجلالة (الله) مع الضمان الثاني، وما كان معذبهم وهم يستغفرون).
ثالثاً: مجيء (لام) الجحود، الدال ذكرها على أن الفعل المنفي لا يصدر عادة من اسمها وهو هنا لفظ الجلالة، إمعاناً في نفي ذلك الفعل وهو هنا العذاب فكأنه بذلك (جُحد) هذا الفعل عن ذلك الفاعل مبالغة في التنزه عنه؛ لذلك سميت بلام الجحود.
رابعاً: كون المنفي عنهم هو عذاب الله، وهو أخوف ما يخاف المؤمن، فينفيه عنه هو، ومن غاية سعادته وأنسه.
خامساً: مجيء العذاب المنفي بالفعل المضارع (يعذبهم)، وذلك لما في الضمان الأول من دلالة الانقطاع لأنه مؤقت بكون النبي – صلى الله عليه وسلم – فيهم، فناسب انقطاع هذا الضمان أن يكون الفعل المعبر به عنه مضارعاً.
سادساً: مجيء المصروف عنهم العذاب بالضمير المتصل (هم) في المواضع كلها (ليعذبهم – فيهم – وهم) دون الظاهر بأن يقال: وما كان الله ليعذب المؤمنين وأنت فيهم، قد يكون فوق أنه هو الأصل في مثل هذه الحال، لطيفة، جميلة أو هي صون ذكرهم بعنوان الإيمان أو التقوى مع العذاب، فذلك أعظم في تكريمهم والإشادة بمكانتهم حتى إنهم لم يذكروا مع العذاب بالصريح بل بالكناية وهو الضمير الغائب ليكون أبعد عن ربطهم بالعذاب.
سابعاً: تعريف النبي – صلى الله عليه وسلم – بضمير المخاطب (أنت) دون الاسم الظاهر بأن يقال: (والرسول فيهم، أو النبي فيهم)، ودون الغائب (وهو فيهم)، لما في المخاطبة من التكريم لأن السياق للثناء، بل هو من أعظم الثناء، كما أن في (ضمير المخاطب) من دلالة القرب ما لا يخفى، وفي ضمير الغائب من البعد ما لا يخفى.
ثامناً: مجيء الجار هنا (في) دون (مع) مثلاًَ المشعرة باختلاطه بهم – صلى الله عليه وسلم -، لما في (في) من دلالة الظرفية المشعرة بقوة إحاطتهم به، فكأنهم أصبحوا كالظرف الذي يحيط به – صلى الله عليه وسلم – وهذا أكثر تصويراً لارتباطه، والتفافهم حوله، واتباعهم له، ولو قيل (وأنت معهم) لربما لأشعر ذلك بأن معيتهم مؤقتة فقد يكون معهم زمناً ويتركهم آخر، ثم إن المعية لا تتحقق معهم كلهم، أما الظرفية فإنها مشعرة بوجوده الدائم فيهم وتأثيره البليغ، وارتباطهم الشديد، وإن لم يبلغه جمعهم كلُّه.
تاسعاً: مع مجيء الجملة الحالية (وأنت فيهم) لتكون قيداً للنفي، فالنفي مرتبط بوجود هذه الحال، وهذا والله هو التكريم، فلأجل وجوده – صلى الله عليه وسلم – يتفضل المولى سبحانه وتعالى بصرف العذاب عنهم، وهذا الضمان يشمل حتى الكفار إمعاناًُ في تقدير شخص النبي الكريم – صلى الله عليه وسلم – فإنه لعين تُّجل ألف عين وتُكرم.
عاشراً: إظهار لفظ الجلالة (الله) في مقام الإضمار لأنه تقدم ذكره، فالمقتضى أن يقال: وما كان معذبهم وهم يستغفرون، ولكنْ في إظهار الاسم الجليل تأكيد للضمان المذكور، وتربية للمهابة المفضية إلى طمأنة المؤمنين بالضمان الثاني وأنه بقدر الضمان الأول، فالضامن واحد وهو الله جلت قدرته.
الحادي عشر: تكرار النفي (وما كان الله) دون أن يقال: (وما كان ليعذبهم وأنت فيهم وهم يستغفرون) لبيان أن الضمانين مختلفان، وأنَّ كل واحد منهما كاف لصرف العذاب عنهم، ولا يشترط وجودهما مع بعضهما فلله الحمد والمنة.
الثاني عشر: مجيء العذاب لمنفي في الضمان الثاني بالاسم (معذبهم) بخلاف الأول بالفعل (يعذبهم) لما في الضمان الثاني من الاستمرار والدوام، وهذا ما يدل عليه الاسم دون الفعل المشعر بالانقطاع والحدوث، فحيثما دام الاستغفار كان الأمان.
الثالث عشر: مجيء الجملة الحالية (وهم يستغفرون)؛ لبيان أن نفي العذاب وصرفه عنهم مرهون بهذا القيد (وهم يستغفرون)، وفي هذا من شحذ الهمة للاهتمام بشأن الاستغفار ما لا يخفى، وهذه طريقة حبذا أن يتنبه لها المربون، وهي تقييد صرف ما يرهبه الإنسان وينفر منه بفعل ما تريد تربيته عليه، فهو بهذا يقوم بالمراد وهو يشعر في مقابل ذلك بالعطاء والنفع، فقد رُبِطَ نفي العذاب عنهم بالدوام المتجدد على الاستغفار، فتحقق بذلك حبهم للاستغفار، لأنه جلب نفعاً يدفع العذاب عنهم.
الرابع عشر: مجيء الاستغفار بالفعل المضارع دون الاسم (وهم مستغفرون)؛ لأن المناسب لشأن الاستغفار هو إنشاؤه وإحداثه وتجدده مع دوام في أصل الحالة، والاسم يشعر بوجود ذلك إما على وتيرة واحدة، أو مرة واحدة، وكل ذلك لا يتناسب مع شأن الاستغفار الذي أسبابه كثيرة ومتنوعة، وقد تختلف من إنسان لآخر بحسب حاله.
الخامس عشر: جُعِلَ الاستغفار هو الضمان المقابل لضمان وجود النبي – صلى الله عليه وسلم – وإدامة صرف العذاب بسببه، فيه رفع لمكانة الاستغفار، وتنويه بها، فهل شعرت بهذا -أيها المؤمن بربه؟ وهل شاركت أفراد الأمة في إيجاد هذا الضمان واستمراريته؟
أترك الإجابة لفكرك وتأملك، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
منقول000000
ملتقى أهل التفسير - الدكتور عويض بن حمود العطوي وفقه الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
الضمان الالهي من العذاب - لينا محمود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: الاسلام والحياة - نبيل القدس-
انتقل الى: