نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» هل طبع الخيانة أصيل في هذه الذرية؟
2017-12-14, 6:26 pm من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» حجم استيراد اللحوم المستوردة - الدكتور عادل عامر
2017-12-13, 9:28 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» وقفة من اجل القدس والمقدسات
2017-12-12, 6:06 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ابتكر فريق المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا نظام جديد لمراقبة سائق المركبة
2017-12-12, 5:50 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» شركة نقل عفش بالخبر | 0566147227 | شركة الايمان
2017-12-12, 5:49 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أين الغضبة الكبرى للقدس؟
2017-12-11, 11:24 am من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» في صالون نون الأدبي، جمعية الثقافة والفكر الحرّ، يوبيل فضي ورحلة عطاء
2017-12-06, 3:34 pm من طرف فتحية إبراهيم صرصور

» لي ما يفسّر هذه العتماتِ - ياسين بوذراع نوري
2017-12-03, 8:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الاحتفال بالمولد النبوي.. حب متعدّد وفرح متنوع - معمر حبار
2017-12-02, 8:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نحن امة نحتفي بنبينا على مدار الساعة
2017-12-01, 1:43 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» 12 ربيع الأول يوم وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم.. وليس مولده
2017-12-01, 4:08 am من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» امراض النفس الانسانية
2017-11-30, 6:37 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أمريكا تهندس انسجام الوهابية والماركسية الثقافوية، عادل سمارة
2017-11-30, 5:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» التطبيع العربي مع "إسرائيل": الطريق إلى تصفية القضية الفلسطينية وتشريع الاحتلال
2017-11-30, 5:26 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» السعودية رائدة التّطْبِيع
2017-11-29, 5:54 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» آداب سيّدنا الحسن البصري بعيون سيّدنا الحافظ ابن الجوزي - معمر حبار
2017-11-28, 8:45 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الاستدمار الفرنسي للجزائر.. جعل النفيس رخيصا - معمر حبار
2017-11-28, 8:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عٙرْف التّعْرِيفْ بِالموْلِدِ الشّرِيف - معمر حبار
2017-11-28, 8:41 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ست نساء من الحائزات على نوبل يطالبن بإنهاء الحصار على اليمن والتحرك العاجل لحماية المدنيين وتقديم مرتكبي الجرائم والانتهاكات للمحاكمة
2017-11-28, 8:38 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نبذة عن كتاب "الفصول والغايات" لأبي العلاء المعري
2017-11-27, 11:08 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ملخص كتاب "تاريخ الجنون في العصر الكلاسيكي" لميشيل فوكو
2017-11-27, 11:03 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحروب الصليبية الجديدة - المهندس هشام نجار
2017-11-27, 10:25 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حقيقة عصرنا: الرأسمالية طريق للتطور والديموقراطية
2017-11-27, 12:31 pm من طرف نبيل عودة

» هزات كونيّة تستهدف أوطاننا - عزيز الخزرجي
2017-11-26, 5:24 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سويسرا أو "حِيَاد" الرأسمالية
2017-11-25, 10:38 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أفريكوم، برنامج عسكري أمريكي للهيمنة على إفريقيا
2017-11-25, 10:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أمريكا ومجازر إندونيسيا 1965:
2017-11-25, 10:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أمريكا مصنع الإرهاب:ووضع حد لخدمات تنظيم "داعش"
2017-11-25, 10:29 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أمريكا، علاقات غير مُتكافِئة:احتكار زراعات استوردت تقنياتها من الخارج
2017-11-25, 10:26 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أمريكا وحُروبُها وضحاياها: بدأت الإمبريالية العدوان على أفغانستان قبل نهاية سنة 2001
2017-11-25, 10:22 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 17 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 17 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33402
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 2003
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 943 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو الايمان فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 57376 مساهمة في هذا المنتدى في 13688 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 إقرئي معي هذا الكلام وباذن الله ستزداد خشيتك لله (وما قدروا الله حق قدره)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راجية الفردوس

avatar

المزاج : مممممم
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 939
تاريخ التسجيل : 31/05/2011
العمر : 37

مُساهمةموضوع: إقرئي معي هذا الكلام وباذن الله ستزداد خشيتك لله (وما قدروا الله حق قدره)   2011-09-13, 9:00 am

باب ما جاء في قول الله تعالى: وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا

قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ والسَّمَوَاتُ مَطْوِيَاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ
[الزمر: 67])



هذا الباب ختم به أمام هذه الدعوة شيخ الإسلام والمسلمين محمد بن عبد
الوهاب رحمه الله تعالى كتاب التوحيد، وخَتْمُه هذا الكتاب بهذا الباب خَتْمٌ
عظيم؛ لأن من علم حقيقة ما اشتمل عليه هذا الباب من وصف الله جل وعلا
وعظمة الله جل وعلا فإنه لا يملك إلا أن يَذُلَّ ذلا حقيقيا ويخضع خضوعا
عظيما للرب جل جلاله، والصحيح والواقع من حال الخلق أنهم لم يوقِّروا
وما قدروا الله جل وعلا:

* لا من جهة ذاته وقدرته وصفاته.
* ولا من جهة حكمته وبعثه لرسله.

قال جل وعلا :وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ[الأنعام:91]، فهذا في الإنزال؛ في إنزال الكتاب وفي إرسال الرسول.


وقال جل وعلا في بيان صفة ذاته, قال (وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)، (وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ)
يعني ما عظَّموه حق تعظيمه، ولو عظموه حق تعظيمه لما عبدوا غيره ولما
أطاعوا غيره ولعبدوه حق العبادة ولذلوا له ذلا وخضوعا دائما وأنابوا إليه
بخشوع وخشية؛ ولكنهم (مَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ) يعني ما عظموه حق تعظيمه الذي يجب لقدره جل وعلا وعظم ذاته سبحانه وتعالى وصفاته.


ثم بين جل وعلا شيئا من صفة ذاته العظيمة الجليلة فقال سبحانه (وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) فإن عقل الإنسان لا يمكن أن يتحمل صفة الله جل وعلا على ما هو عليه، والله جل وعلا بيّن لك بعض صفاته فقال سبحانه (وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ والسَّمَوَاتُ مَطْوِيَاتٌ بِيَمِينِهِ)
فإذا نظرت إلى هذه الأرض -على عِظمها وعلى غرور أهلها فيها-، ونظرت إلى
حجمها وإلى سعتها وإلى ما فيها فهي قبضة الرحمان جل وعلا؛ يعني في داخل
قبضة الرحمان جل وعلا يوم القيامة كما وصف ذلك بقوله (وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)
فنفهم من ذلك أن كف الرحمان جل وعلا وأن يد الرحمان جل وعلا أعظم من هذا،
وكذلك السماوات مطويات كطي السجل في كف الرحمان جل وعلا، كما قال سبحانه
هنا (والسَّمَوَاتُ مَطْوِيَاتٌ بِيَمِينِهِ) وقال في آية سورة الأنبياء (يَوْمَ نَطْوِى السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ الخَلْقِ نُعِيدُهُ)[الأنبياء:104]،
فهذه صفات الله جل جلاله هذه صفاته فإن الأرض التي يتعاظمها أهلها
والسماوات التي يتعاضمها من نظر فيها هي صغيرة وآيلة في الصغر إلى أن تكون
في كف الرحمان جل وعلا، والله سبحانه وتعالى أعظم من ذلك وأجلّ؛ بل هو
سبحانه وتعالى الواسع الحميد الذي له الحمد كله وله الثناء كله.


ويبين لك ذلك؛ يبين لك عظمة الرب في ذاته وعظمة الرب جل وعلا في
صفاته إذا تأملت هذه الأحاديث، فإنك إذا نظرت في هذه الأرض، ونظرت
سعة هذه الأرض، وغرور أهل الأرض بها غرور أهل الأرض في الأرض
بهذه الأرض وبسعتها وبقواهم فيها، نظرت إلى أن الأرض بالنسبة إلى
السماء أنها صغيرة، وأن بين الأرض وبين السماء الأولى مسيرة خمسمائة
سنة في مسير الراكب السريع، وكذلك بين السماء الأولى والسماء الثانية
مسيرة خمسمائة ألف سنة، وهكذا حتى تنتهي السبع السماوات، والأرض
بالنسبة للسماوات صغيرة، ولهذا مثَّل السماوات السبع النبي عليه الصلاة
والسلام في الكرسي الذي هو فوق ذلك وهو أكبر بكثير من السماوات, بقوله
(إن السماوات السبع كدراهم سبعة ألقيت في ترس) يعني هذه السماوات
صغيرة جدا بالنسبة إلى الكرسي؛ بل كدراهم سبعة ألقيت في ترس، والترس
مكتنفها متقوس عليها، فهي صغيرة فيه وهو واسعها كما قال جل وعلا عن
الكرسي (وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَؤودُهُ حِفْظُهُمَا)[البقرة:
255].

فالأرض التي أنت فيها، وأنت فيها في نقطة صغيرة صغيرة هي بالنسبة إلى
السماء هذا وصفها، والأرض والسماوات بالنسبة للكرسي هذا وصفه،
والكرسي أيضا فوقه ماء، وفوق ذلك العرش عرش الرحمان جل وعلا،
والكرسي بالنسبة إلى العرش كحلقة ألقيت في فلاة من الأرض، فهو متناهي
الصغر بالنسبة إلى عرش الرحمان الذي الرحمان جل وعلا مستو عليه وهو
فوقه سبحانه وتعالى.

ولو تأملوا صفة الرب جل وعلا وما يجب له من الجلال وما هو عليه سبحانه
وتعالى من صفات الذات ومن صفات الفعل وما هو في ذلك على الكمال
الأعظم، فإنهم سيحتقرون أنفسهم، وسيعلمون أنه ما ثَم ينجيهم ويشرفهم إلا
أن يكونوا عبيدا له وحده دون ما سواه.

فهل يعبد المخلوقُ المخلوقَ؟ الواجب أن يعبد المخلوقُ هذا الذي هو متصف
بهذه الصفات العظيمة، فهو الحقيق بأن يذل له، وهو الحقيق بأن يطاع، وهو
الحقيق أن يجل، وهو الحقيق بأن يسأل، وهو الحقيق بأن يبذل كل ما يملكه
العبد في سبيل مرضاته جل وعلا، إذ هذا من قدره حق قدره ومن تعظيمه
حق تعظيمه.

فإذا تأمل العبد صفات الربوبية وصفات الجلال وصفات الجمال لله جل وعلا،
وأن ذات الله جل وعلا عظيمة، وأنه سبحانه وتعالى مستو على عرشه بائن
من خلقه على هذا العظم، وجد أنه ما ثَم إلا أنه
يتوجه إليه بالعبادة وألا يعبد إلا هو، وأن من عبد المخلوق الحقير الوضيع
فإنه قد نازع الله جل وعلا في

ملكه ونازع الله جل وعلا في إلهيته، ولهذا يحق أن يكون من أهل النار
المخلدين فيها عذابا دائما؛ لأنه توجه إلى هذا المخلوق الضعيف وترك الرب
العلي القادر على كل شيء سبحانه وتعالى.

ثم إذا تأملتَ ذاك تأملتَ ربك العزيز الحكيم المتصف بصفات الجلال وهو
جل وعلا فوق عرشه يأمر وينهى في ملكوته الواسع -الذي الأرض كَشِبْه لا
شيء في داخل ذلك الملكوت- يفيض رحمته ويفيض في نعيمه على من شاء،
ويرسل عذابه على من شاء، وينعِّم من شاء، ويصرِف البلاء عن من شاء،
وهوسبحانه ولي النعمة والفصل، فترى أفعال الله جل وعلا في السماوات
وترى عبودية الملائكة في السماوات؛ تراها متجهة إلى هذا الرب العظيم
المستوي على عرشه كما قال عليه الصلاة والسلام «أَطّتِ السّمَاءُ وَحُقّ لَهَا
أَنْ تَئِطّ مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعٍ إِلاّ وَمَلَكٌ قائم أو مَلَكٌ راكع أو مَلَكٌ
سَاجِد» وهذا لأجل تعظيمهم لأمر الله، فتنظر إلى نفوذ أمر الله في ملكوته
الواسع الذي لا نعلم منه ما هو لنا من هذه الأرض وما هو قريب منها؛ بل
نعلم بعض ذلك، والله جل وعلا هو المتصف.

ثم تنظر إلى أن الله جل وعلا هذا الجليل العظيم المتصف بهذا الملك العظيم
أنه يتوجه إليك أيها العبد الحقير الوضيع فيأمرك بعبادته وهي شرف لك لو
شعرت، ويأمرك بتقواه فهو شرف لك لو شعرت، ويأمرك بطاعته وذاك
شرف لك لو شعرت، فإنه إذا علمت حق الله وعلمت صفات الله، وما هو
عليه من العلو المطلق في ذاته وصفاته جل وعلا، وفي نفوذ أمره في هذه
السموات السبع التي هي في الكرسي كدراهم ألقيت ترس، ثم ما فوق ذلك،
والجنة والنار وما في ذلك، وجدت أنك لا تتمالك إلا أن تخضع له جل وعلا
خضوعا اختياريا، وأن تذل له، وأن تتوجه إلى طاعته، وأن تتقرب إليه بما
يجب، وأنك إذا تلوت كلامه تلوت كلام من يخاطبك به ويأمر وينهى به،
فيكون حينئذ التوقير غير التوقير ويكون التعظيم غير التعظيم.

ولهذا كان من أسباب رسوخ الإيمان في القلب وتعظيم الرب جل وعلا أن
يتأمل العبد ويتفكر في ملكوت السموات والأرض كما أمر الله جل وعلا بذلك
حين قال (قُلْ اُنْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ)[يونس:101]، وقال
جل وعلا (أَوَلَمْ ]يَنْظُرُوا](92) فِي مَلَكُوتِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ
اللهُ مِنْ شَيْءِ)[الأعراف:185]، وقال أيضا جل وعلا في وصف الخُلَّص
من عباده (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ
لِأُولِي الْأَلْبَابِ(190)الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ
وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا
عَذَابَ النَّارِ(191) رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ
أَنْصَارٍ)[آل عمران:190-191] إلى آخر دعواتهم وهم يذكرون الله قيام وقعودا وعلى جنوبهم يتفكرون، ومع ذلك سيسألون النجاة من النار، فهم في ذل وخضوع لما عرفوا من أثار توحيد الربوبية ولما عرفوا من أثار توحيد الألوهية في القلب وفي النفس.

من برنامج مكتبة الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله تعالى
كفاية المستزيد بشرح كتاب التوحيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: إقرئي معي هذا الكلام وباذن الله ستزداد خشيتك لله (وما قدروا الله حق قدره)   2011-09-13, 9:26 am

جزاكم الله خيراً
ما أجمل الكلام عن قدرة الله عز وجل وعظمته وجلاله
حفظ الله الشيخ الجليل وبارك فيه وفى أعماله وجمعنا معه فى الفردوس الأعلى فى جنات ونهر فى مقعد صدق عند مليك مقتدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الفردوس

avatar

المزاج : مممممم
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 939
تاريخ التسجيل : 31/05/2011
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: إقرئي معي هذا الكلام وباذن الله ستزداد خشيتك لله (وما قدروا الله حق قدره)   2011-09-13, 11:12 am

جزانا واياكم الفردوس الاعلى

اللهم امين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: إقرئي معي هذا الكلام وباذن الله ستزداد خشيتك لله (وما قدروا الله حق قدره)   2011-10-30, 2:22 pm

راجية الفردوس كتب:
باب ما جاء في قول الله تعالى: وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا

قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ والسَّمَوَاتُ مَطْوِيَاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ
[الزمر: 67])



هذا الباب ختم به أمام هذه الدعوة شيخ الإسلام والمسلمين محمد بن عبد
الوهاب رحمه الله تعالى كتاب التوحيد، وخَتْمُه هذا الكتاب بهذا الباب خَتْمٌ
عظيم؛ لأن من علم حقيقة ما اشتمل عليه هذا الباب من وصف الله جل وعلا
وعظمة الله جل وعلا فإنه لا يملك إلا أن يَذُلَّ ذلا حقيقيا ويخضع خضوعا
عظيما للرب جل جلاله، والصحيح والواقع من حال الخلق أنهم لم يوقِّروا
وما قدروا الله جل وعلا:

* لا من جهة ذاته وقدرته وصفاته.
* ولا من جهة حكمته وبعثه لرسله.

قال جل وعلا :وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ[الأنعام:91]، فهذا في الإنزال؛ في إنزال الكتاب وفي إرسال الرسول.


وقال جل وعلا في بيان صفة ذاته, قال (وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)، (وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ)
يعني ما عظَّموه حق تعظيمه، ولو عظموه حق تعظيمه لما عبدوا غيره ولما
أطاعوا غيره ولعبدوه حق العبادة ولذلوا له ذلا وخضوعا دائما وأنابوا إليه
بخشوع وخشية؛ ولكنهم (مَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ) يعني ما عظموه حق تعظيمه الذي يجب لقدره جل وعلا وعظم ذاته سبحانه وتعالى وصفاته.


ثم بين جل وعلا شيئا من صفة ذاته العظيمة الجليلة فقال سبحانه (وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) فإن عقل الإنسان لا يمكن أن يتحمل صفة الله جل وعلا على ما هو عليه، والله جل وعلا بيّن لك بعض صفاته فقال سبحانه (وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ والسَّمَوَاتُ مَطْوِيَاتٌ بِيَمِينِهِ)
فإذا نظرت إلى هذه الأرض -على عِظمها وعلى غرور أهلها فيها-، ونظرت إلى
حجمها وإلى سعتها وإلى ما فيها فهي قبضة الرحمان جل وعلا؛ يعني في داخل
قبضة الرحمان جل وعلا يوم القيامة كما وصف ذلك بقوله (وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)
فنفهم من ذلك أن كف الرحمان جل وعلا وأن يد الرحمان جل وعلا أعظم من هذا،
وكذلك السماوات مطويات كطي السجل في كف الرحمان جل وعلا، كما قال سبحانه
هنا (والسَّمَوَاتُ مَطْوِيَاتٌ بِيَمِينِهِ) وقال في آية سورة الأنبياء (يَوْمَ نَطْوِى السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ الخَلْقِ نُعِيدُهُ)[الأنبياء:104]،
فهذه صفات الله جل جلاله هذه صفاته فإن الأرض التي يتعاظمها أهلها
والسماوات التي يتعاضمها من نظر فيها هي صغيرة وآيلة في الصغر إلى أن تكون
في كف الرحمان جل وعلا، والله سبحانه وتعالى أعظم من ذلك وأجلّ؛ بل هو
سبحانه وتعالى الواسع الحميد الذي له الحمد كله وله الثناء كله.


ويبين لك ذلك؛ يبين لك عظمة الرب في ذاته وعظمة الرب جل وعلا في
صفاته إذا تأملت هذه الأحاديث، فإنك إذا نظرت في هذه الأرض، ونظرت
سعة هذه الأرض، وغرور أهل الأرض بها غرور أهل الأرض في الأرض
بهذه الأرض وبسعتها وبقواهم فيها، نظرت إلى أن الأرض بالنسبة إلى
السماء أنها صغيرة، وأن بين الأرض وبين السماء الأولى مسيرة خمسمائة
سنة في مسير الراكب السريع، وكذلك بين السماء الأولى والسماء الثانية
مسيرة خمسمائة ألف سنة، وهكذا حتى تنتهي السبع السماوات، والأرض
بالنسبة للسماوات صغيرة، ولهذا مثَّل السماوات السبع النبي عليه الصلاة
والسلام في الكرسي الذي هو فوق ذلك وهو أكبر بكثير من السماوات, بقوله
(إن السماوات السبع كدراهم سبعة ألقيت في ترس) يعني هذه السماوات
صغيرة جدا بالنسبة إلى الكرسي؛ بل كدراهم سبعة ألقيت في ترس، والترس
مكتنفها متقوس عليها، فهي صغيرة فيه وهو واسعها كما قال جل وعلا عن
الكرسي (وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَؤودُهُ حِفْظُهُمَا)[البقرة:
255].

فالأرض التي أنت فيها، وأنت فيها في نقطة صغيرة صغيرة هي بالنسبة إلى
السماء هذا وصفها، والأرض والسماوات بالنسبة للكرسي هذا وصفه،
والكرسي أيضا فوقه ماء، وفوق ذلك العرش عرش الرحمان جل وعلا،
والكرسي بالنسبة إلى العرش كحلقة ألقيت في فلاة من الأرض، فهو متناهي
الصغر بالنسبة إلى عرش الرحمان الذي الرحمان جل وعلا مستو عليه وهو
فوقه سبحانه وتعالى.

ولو تأملوا صفة الرب جل وعلا وما يجب له من الجلال وما هو عليه سبحانه
وتعالى من صفات الذات ومن صفات الفعل وما هو في ذلك على الكمال
الأعظم، فإنهم سيحتقرون أنفسهم، وسيعلمون أنه ما ثَم ينجيهم ويشرفهم إلا
أن يكونوا عبيدا له وحده دون ما سواه.

فهل يعبد المخلوقُ المخلوقَ؟ الواجب أن يعبد المخلوقُ هذا الذي هو متصف
بهذه الصفات العظيمة، فهو الحقيق بأن يذل له، وهو الحقيق بأن يطاع، وهو
الحقيق أن يجل، وهو الحقيق بأن يسأل، وهو الحقيق بأن يبذل كل ما يملكه
العبد في سبيل مرضاته جل وعلا، إذ هذا من قدره حق قدره ومن تعظيمه
حق تعظيمه.

فإذا تأمل العبد صفات الربوبية وصفات الجلال وصفات الجمال لله جل وعلا،
وأن ذات الله جل وعلا عظيمة، وأنه سبحانه وتعالى مستو على عرشه بائن
من خلقه على هذا العظم، وجد أنه ما ثَم إلا أنه
يتوجه إليه بالعبادة وألا يعبد إلا هو، وأن من عبد المخلوق الحقير الوضيع
فإنه قد نازع الله جل وعلا في

ملكه ونازع الله جل وعلا في إلهيته، ولهذا يحق أن يكون من أهل النار
المخلدين فيها عذابا دائما؛ لأنه توجه إلى هذا المخلوق الضعيف وترك الرب
العلي القادر على كل شيء سبحانه وتعالى.

ثم إذا تأملتَ ذاك تأملتَ ربك العزيز الحكيم المتصف بصفات الجلال وهو
جل وعلا فوق عرشه يأمر وينهى في ملكوته الواسع -الذي الأرض كَشِبْه لا
شيء في داخل ذلك الملكوت- يفيض رحمته ويفيض في نعيمه على من شاء،
ويرسل عذابه على من شاء، وينعِّم من شاء، ويصرِف البلاء عن من شاء،
وهوسبحانه ولي النعمة والفصل، فترى أفعال الله جل وعلا في السماوات
وترى عبودية الملائكة في السماوات؛ تراها متجهة إلى هذا الرب العظيم
المستوي على عرشه كما قال عليه الصلاة والسلام «أَطّتِ السّمَاءُ وَحُقّ لَهَا
أَنْ تَئِطّ مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعٍ إِلاّ وَمَلَكٌ قائم أو مَلَكٌ راكع أو مَلَكٌ
سَاجِد» وهذا لأجل تعظيمهم لأمر الله، فتنظر إلى نفوذ أمر الله في ملكوته
الواسع الذي لا نعلم منه ما هو لنا من هذه الأرض وما هو قريب منها؛ بل
نعلم بعض ذلك، والله جل وعلا هو المتصف.

ثم تنظر إلى أن الله جل وعلا هذا الجليل العظيم المتصف بهذا الملك العظيم
أنه يتوجه إليك أيها العبد الحقير الوضيع فيأمرك بعبادته وهي شرف لك لو
شعرت، ويأمرك بتقواه فهو شرف لك لو شعرت، ويأمرك بطاعته وذاك
شرف لك لو شعرت، فإنه إذا علمت حق الله وعلمت صفات الله، وما هو
عليه من العلو المطلق في ذاته وصفاته جل وعلا، وفي نفوذ أمره في هذه
السموات السبع التي هي في الكرسي كدراهم ألقيت ترس، ثم ما فوق ذلك،
والجنة والنار وما في ذلك، وجدت أنك لا تتمالك إلا أن تخضع له جل وعلا
خضوعا اختياريا، وأن تذل له، وأن تتوجه إلى طاعته، وأن تتقرب إليه بما
يجب، وأنك إذا تلوت كلامه تلوت كلام من يخاطبك به ويأمر وينهى به،
فيكون حينئذ التوقير غير التوقير ويكون التعظيم غير التعظيم.

ولهذا كان من أسباب رسوخ الإيمان في القلب وتعظيم الرب جل وعلا أن
يتأمل العبد ويتفكر في ملكوت السموات والأرض كما أمر الله جل وعلا بذلك
حين قال (قُلْ اُنْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ)[يونس:101]، وقال
جل وعلا (أَوَلَمْ ]يَنْظُرُوا](92) فِي مَلَكُوتِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ
اللهُ مِنْ شَيْءِ)[الأعراف:185]، وقال أيضا جل وعلا في وصف الخُلَّص
من عباده (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ
لِأُولِي الْأَلْبَابِ(190)الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ
وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا
عَذَابَ النَّارِ(191) رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ
أَنْصَارٍ)[آل عمران:190-191] إلى آخر دعواتهم وهم يذكرون الله قيام وقعودا وعلى جنوبهم يتفكرون، ومع ذلك سيسألون النجاة من النار، فهم في ذل وخضوع لما عرفوا من أثار توحيد الربوبية ولما عرفوا من أثار توحيد الألوهية في القلب وفي النفس.

من برنامج مكتبة الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله تعالى
كفاية المستزيد بشرح كتاب التوحيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معتصم
مشرف
مشرف
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 12431
تاريخ التسجيل : 06/04/2009
العمر : 43
الموقع : القدس _ بيت حنينا

مُساهمةموضوع: رد: إقرئي معي هذا الكلام وباذن الله ستزداد خشيتك لله (وما قدروا الله حق قدره)   2011-10-30, 6:43 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لينا محمود

avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2667
تاريخ التسجيل : 26/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: إقرئي معي هذا الكلام وباذن الله ستزداد خشيتك لله (وما قدروا الله حق قدره)   2011-10-31, 9:07 pm

جزاك الله جنة الفردوس يا راجية الفردوس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: إقرئي معي هذا الكلام وباذن الله ستزداد خشيتك لله (وما قدروا الله حق قدره)   2011-10-31, 9:16 pm

بارك الله فيكي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الفردوس

avatar

المزاج : مممممم
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 939
تاريخ التسجيل : 31/05/2011
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: إقرئي معي هذا الكلام وباذن الله ستزداد خشيتك لله (وما قدروا الله حق قدره)   2011-11-01, 8:45 pm

وفيكم بارك الله اخوتي وجزيتم خير
على مروركم الطيب
دمتم بحفظ الرحمن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معتصم
مشرف
مشرف
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 12431
تاريخ التسجيل : 06/04/2009
العمر : 43
الموقع : القدس _ بيت حنينا

مُساهمةموضوع: رد: إقرئي معي هذا الكلام وباذن الله ستزداد خشيتك لله (وما قدروا الله حق قدره)   2011-11-01, 8:53 pm

حياكي الله يا اختي الكريمه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الفردوس

avatar

المزاج : مممممم
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 939
تاريخ التسجيل : 31/05/2011
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: إقرئي معي هذا الكلام وباذن الله ستزداد خشيتك لله (وما قدروا الله حق قدره)   2011-11-02, 12:55 pm

اكرمك الله اخي معتصم بعفوه وغفرانه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إقرئي معي هذا الكلام وباذن الله ستزداد خشيتك لله (وما قدروا الله حق قدره)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: الاسلام والحياة - نبيل القدس-
انتقل الى: