نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» 9-مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما -9-
اليوم في 12:49 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» هنا الموقع الرسمي - كلمات نبيل القدس
2016-09-27, 11:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» لاأحب فيك هذا الذي يسمونه الكبرياء - لطيفة علي
2016-09-27, 10:36 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» 8- مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما -8-
2016-09-27, 5:18 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» 7-مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما-7-
2016-09-27, 12:43 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الليل عسعس في الجوى - زليخا الباشا
2016-09-26, 11:51 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الفراق - شمس الصباح
2016-09-26, 11:26 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الليل دة صاحب - شمس الصباح
2016-09-26, 11:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حَنِين - احلام دردغاني
2016-09-26, 11:13 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أَلّلامتناهي - احلام دردغاني
2016-09-26, 11:05 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رسائل سحر - الرسالة الأدَبيَّة الثالثة
2016-09-26, 8:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كانت المرأة سيدة يوم كانت تنتج الاحرار
2016-09-26, 8:48 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» شتان ما بين المسلم والمتاسلم
2016-09-26, 2:58 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» أنياب الأشتياق - د. أمل العربي
2016-09-26, 12:48 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رسائل سحر - الرسالة الأدَبيَّة الثانية
2016-09-26, 12:39 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أيها المفسِدون .. متى تخافون؟ كتبه/ علي حاتم
2016-09-25, 10:01 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» (خمرة عشق) عايدة تحبسم
2016-09-25, 6:41 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نظرت إليه بشوق - ولادة زيدون
2016-09-25, 6:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رسائل سحر - الرسالة الأدَبيَّة الأُولى
2016-09-25, 6:23 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فنجان قهوة للساهرين
2016-09-25, 2:17 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ليس مجتمعنا المجتمع الذكوري !!بل نحن المجتمع الانساني
2016-09-25, 2:15 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» أنثى ولدت من رحم المصائب - لجين المعموري
2016-09-24, 5:05 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الاخسرون اعمالا
2016-09-24, 3:07 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» هويتك يابحر - لطيفة علي
2016-09-23, 11:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما-6-
2016-09-23, 10:55 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» للخريف رؤى - رحيمه زيدان
2016-09-23, 10:39 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» قلب مجروح - غدير فؤادي
2016-09-23, 12:17 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» لَيتَ هِنداً أَنجَزَتنا ما تَعِد - عمرو بن ابي ربيعة
2016-09-22, 9:11 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» شاطئ الإلهام - أمينة نزار
2016-09-22, 8:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سيعود السلام - بقلم لجين عزالدين
2016-09-22, 7:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
مقهى المنتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 16 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 16 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 31424
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15396
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1572
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 922 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو قتادة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 54872 مساهمة في هذا المنتدى في 12110 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 صالون نون الأدبي يقرأ في صفحته الخامسة كتاب فلسطين في عيون الشهيد الشيخ هاشم الخزندار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتحية إبراهيم صرصور



المزاج : رايق
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 16/10/2011
العمر : 58

مُساهمةموضوع: صالون نون الأدبي يقرأ في صفحته الخامسة كتاب فلسطين في عيون الشهيد الشيخ هاشم الخزندار   2011-10-18, 6:51 am

صالون نون الأدبي يقرأ في صفحته الخامسة كتاب فلسطين في عيون الشهيد الشيخ هاشم الخزندار
من فتحية إبراهيم صرصور
غزة - فلسطين
عند الثالثة والنصف من بعد عصر يوم الأحد الموافق السادس عشر من أكتوبر 2011م وبضيافة المركز القومي فتح صالون نون الأدبي ودوحته الصفحة الخامسة من ملف إصدارات وإبداعات ليقرأ فيها كتاب "فلسطين في عيون الشهيد الشيخ هاشم الخزندار"، بدأت الأستاذة فتحية صرصور اللقاء مرحبة بالحضور الكريم، مثنية على تجمعهم في تكريم واحد من رجالات غزة البارزين، رجل قتل غيلة وغدرا، وما حضوركم اليوم إلا لونا من ألوان الوفاء لذكراه الطيبة وجهوده الجبارة.
ثم قالت: قال رسول الله : إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث؛ صدقة جارية أم علم يُنتفع به أو ولد صالح يدعو له، ، " وأحسب أن ثلاثتهم توفرت لشيخنا الجليل، بارك الله في عمله وبارك هذه الذرية الصالحة التي أبت إلا أن تعيد كلمة الحق لنصابها وتفي لوالدها حقه من خلال هذا الكتاب.
وقالت: أذكر يوم قتل وكنت في زيارة لأقاربي في عاصمتنا القدس الشريف وبينما كنت في أحد المحال التجارية استمعت للنبأ من خلال إذاعة العدو، أسقط في يدي وتوقفت باكية فسألتني صاحبة المحل عمّا إذا كانت تربطني به صلة قرابة؟ فقلت إنه قريب كل فلسطيني، فهو رجل الماضي والمستقبل، وسيد الحاضر
ثم هنأت الأستاذة فتحية شعبنا أجمع بإبرام صفقة الأسرى متمنية الإفراج العاجل وفك أسرنا وأسر جميع الأسرى. بعدها نقلت الكلمة للأستاذ ناهض زقوت ليقدم رؤيته النقدية لكتاب "فلسطين في عيون الإمام الشهيد الشيخ هاشم نعمان الخزندار" فقال:
يقول الشاعر العربي:
من وعى التاريخ في صدره أضاف أعمارا إلى عمره
التاريخ ليس صفحات من ورق، بل حقائق ومعلومات تستند إلى قواعد علمية أجمع الخبراء على أهميتها كمصادر لكتابة التاريخ، وهي: المكتشفات الأثرية، والسير والمذكرات واليوميات الشخصية، والتاريخ الشفوي، والوثائق التاريخية.
والسؤال الذي يطرح نفسه، هل كتبنا تاريخنا وفق هذه القواعد، أم نحن مجرد نساخ لما كتب بطريقة القص واللصق؟.
يأتي كتاب الكاتب "محسن الخزندار" القيم الذي سجل فيه تاريخ فلسطين من عام 1915 وحتى عام 1979، إضافة نوعية للمكتبة العربية عامة والمكتبة الفلسطينية خاصة، لما احتواه من معلومات تاريخية يحتاج الباحث أكثر من مصدر أو مرجع للوصول إليها، فهو موسوعي ومرجعي، جدير أن يحتفظ به كل فرد فلسطيني في مكتبته، لأنه يحكي التاريخ الفلسطيني منذ بدايات الانتداب بشكل موسع وتفصيلي.
يهدف هذا الكتاب، كما يقول المؤلف في المقدمة، إلى "إنارة الدرب للأجيال القادمة وأخذ العبر وللاطلاع على الثروة التاريخية لنضال الشعب الفلسطيني، ومعرفة ما صادفه من مواقف وأحداث ومؤامرات تعجز عن تحملها شعوب الأرض، وما زال الشعب الفلسطيني صابرا صامدا إلى يوم الدين". تلك حقيقة لا يختلف عليها اثنين من المؤرخين وكتاب القضية الفلسطينية.

عنوان الكتاب:
حينما أهداني المؤلف الكتاب، اعتقدت للوهلة الأولى أن الكتاب يتحدث عن حياة الشيخ هاشم الخزندار، إلا أنني اكتشف بعد تصفح الكتاب انه غير ما اعتقدت. رغم أنني كنت أتمنى عليه أن يكون الكتاب مقتصرا على الشيخ هاشم كصورة أمامية، وأن تكون الأحداث صورة خلفية من حيث علاقة الشيخ بها، فتكون سيرة غيرية كتبها الابن عن أبيه.
لذلك يوجد خلل في عنوان الكتاب، إذ جاء العنوان على صفحة الغلاف الخارجي "فلسطين في عيون الإمام الشهيد الشيخ هاشم نعمان الخزندار، خفايا تاريخ فلسطين الحديث"، وجاء عنوان أخر في الصفحة الداخلية كالتالي "خفايا تاريخ فلسطين الحديث، صفحات منسية من تاريخ الشعب العربي الفلسطيني 1915 – 1979". أين العنوان الحقيقي للكتاب؟.
في بضع صفحات نجد عنوان الكتاب، أما الصفحات الأخرى في تاريخ فلسطين وثوراتها وأحزابها ونكبتها. لقد جاء الخلل من عدم اتضاح الرؤية لدى الكاتب، ماذا يريد أن يكتب؟ هل هو يكتب عن والده أم عن تاريخ فلسطين، لهذا جاء الكتاب في ثلاثة مسارات، مسار الحديث عن حياة والده الشيخ هاشم رحمه الله، ومسار ثاني تناول تاريخ فلسطين، ومسار ثالث الربط بين حياة والده السياسية وعلاقته بأحداث ومواقف في التاريخ الفلسطيني. تلك هي المسارات الثلاثة التي يعبر عنها مضمون الكتاب، ونقترح عنوانا أكثر تعبيرا عن مسارات الكتاب وهو "الشيخ هاشم الخزندار، وصفحات من تاريخ فلسطين الحديث" قد يكون هذا العنوان معبرا أكثر عن مضمون الكتاب.
ثمة نقطة أخرى، كيف تكون "صفحات منسية من التاريخ الفلسطيني" والكاتب كتب من خلال مراجع وليس من خلال مصادر كتابة التاريخ الأصلية، قد يكون ثمة جانب من التاريخ الفلسطيني لم يكتب عنه وهو ما يتعلق بسيرة الشيخ هاشم الخزندار، أما ما يتعلق بتاريخ فلسطين منذ الانتداب وصولا إلى النكبة، وأحزابها وأسماء قادة الحركة الوطنية، فقد تناولته المئات من الكتب والدراسات استند الباحث إلى بعضها.
أقسام الكتاب: لم يكتب المؤلف كتابه معتمدا فقط على المراجع والتي بلغ عددها (220) مرجعا، بالإضافة (77) دراسة في المجلات، و(19) خبرا من الصحف، ولكن الأهم في كل هذا هي المقابلات الشخصية التي تعد مصدرا أساسيا من مصادر كتابة التاريخ (ما يطلق عليه التاريخ الشفوي)، والتي بلغ عددها (69) مقابلة، بالإضافة إلى الكاتب نفسه وعلاقته ببعض الأحداث وخاصة المتعلقة بسيرة والده الشيخ هاشم الخزندار.
جاء الكتاب في ثماني عشرة جزءا، كل جزء يضم عدة فصول، موزعة على عدد صفحات الكتاب البالغة (821) صفحة، بالإضافة إلى الوثائق والصور. وفي رأينا أن كل جزء من أجزاء يمكن أن تكون كتابا مستقلا، أي أن الكاتب جمع ثمانية عشر كتابا في كتاب واحد.
الجزء الأول: درب الشيخ هاشم الخزندار الطويل 1915- 1979
في هذا الجزء نقرأ سيرة حياة الشيخ هاشم الخزندار ونشأته، فنعرف أنه من مواليد عام 1915، وترجع جذور العائلة إلى قبيلة فضة الكردية التي خرجت مع حملة صلاح الدين لتحرير بيت المقدس. واسم العائلة (الخزندار) يرجع إلى العصر العباسي، حيث كان أحد أفرادها مسئولا عن بيت المال أي أمين الخزنة، ومن هنا جاء اسم الخزندار. وهذا الاسم منتشر في كل بقاع البلدان العربية، وهم فروع للعائلة.
واستقر جزء من العائلة في مدينة غزة في منطقة بني عامر في حي الدرج، وكان رجالات العائلة أئمة المذهب الشافعي في فلسطين والمسجد الأقصى والجامع العمري، فهي عائلة عريقة الجذور والأصول والنسب.
ونتعرف على ملامح الشيخ هاشم ونشأته في غزة، ودراسته، حيث كان التعليم آنذاك يقتصر على القراءة والكتابة وحفظ القران. ويقدم هذا الجزء معلومات عن الكتاتيب والمدارس في زمن الدولة العثمانية ومناهج التعليم التي تقدم للطلاب، بالإضافة إلى أسماء الزملاء الذين عاصروه والأساتذة الذين تلقى العلم على أيديهم، وكذلك الشخصيات التي أثرت في بناء شخصيته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 31424
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: صالون نون الأدبي يقرأ في صفحته الخامسة كتاب فلسطين في عيون الشهيد الشيخ هاشم الخزندار   2011-10-18, 11:41 am

يبدأ التاريخ النضالي للشيخ هاشم في عام 1933 قبل سفره إلى الأزهر الشريف للتعلم، وفي مصر يتصل بجماعة الأخوان المسلمين ويكون علاقات وصداقات مع العديد من الطلبة الدارسين من البلدان العربية والإسلامية. ويذكر الكتاب أسماء زملاء الشيخ في الأزهر من رجالات غزة، وكذلك معاصروه من شيوخ الأزهر وعلماء المسلمين.
ويستعرض هذا الجزء بشكل مختصر تاريخ فلسطين منذ سقوط الدولة العثمانية، ودور رجالات فلسطين في تشكيل الأحزاب والمؤتمرات السياسية، والصراعات السياسية بين العائلات على المناصب، كما يكشف علاقة بعض رجالات فلسطين بالانتداب البريطاني. ويذكر أسماء رجالات الحركة الوطنية في العشرينات والثلاثينات القرن الماضي.
ويعدد في هذا الجزء نحو (12) حزبا سياسيا أنشأت في فلسطين في الفترة من 1918 إلى 1935، ويذكر تاريخ تأسيسها وابرز مؤسسيها. ورغم كل هذه الأحزاب إلا انه لم يكن بينها حزبا تأسس في غزة، إنما انضم بعض رجالات غزة إلى عدد من هذه الأحزاب.
ويعود الكاتب في الجزء الرابع للحديث عن الشيخ هاشم ودوره في العمل السياسي من خلال تكوين جماعة العرب أو حركة العرب في فلسطين سنة 1943، في غزة معرفا بالجماعة ورجالاتها، وعلاقة الشيخ مع القادة وثوار القرى.
وفي الفصل السابع يتحدث عن دور الشيخ هاشم خلال عدوان 56 واحتلال قطاع غزة، وحمايته للعائلات المصرية في غزة.
وفي الجزء الثامن، يعود للحديث عن الشيخ هاشم وعلاقته بالإخوان المسلمين منذ أن كان طالبا أزهريا بالقاهرة، حتى عام 1967.
وفي الجزء الخامس عشر، يتحدث عن دور الشيخ هاشم بعد عام 1967.
الجزء الثاني والثالث: ثورات فلسطين، والثورة العربية الكبرى عام 1936
يرتبط الجزء الثاني بالثالث من حيث الحديث عن ثورات فلسطين، وهو من أكبر أجزاء الكتاب، لأنه يشرح بشكل تفصيلي ثورة القسام والثورة العربية الكبرى عام 1936، مما يشعر القارئ بالملل، فالقارئ لا يحتاج إلى التفاصيل المملة بقدر ما يحتاج إلى المعلومة التاريخية. كما أن الباحث في هذين الجزأين لم يأت بجديد، أنما أعاد نسخ ما جاء في كتاب "صبحي ياسين" الذي أرخ لثورة الـ 36 بكل تفاصيلها، وكان هذا مرجع الباحث.
ضم الجزء الثاني فصلين، في الفصل الأول نقرأ عن ثورات فلسطين، ثورة 1920 في موسم النبي موسى بالقدس، وثورة 1921 في يافا، وثورة 1929 ثورة البراق في القدس، وثورة 1933 في القدس ويافا وامتدت لسائر البلاد. ويستعرض لجان التحقيق التي شكلت للتحقيق في ثورات الشعب الفلسطيني، ويشير الكتاب إلى أن كل لجان التحقيق أيدت مطالب الفلسطينيين إلا أن حكومة الانتداب أهملت توصيات لجان التحقيق لتعارضها مع سياستها الرامية لجعل فلسطين وطنا لليهود.
أما الفصل الثاني، فيستعرض ثورة القسام في عام 1935، متحدثا عن تفاصيل حياة الشيخ عز الدين القسام ونضاله، وموقف القيادات الوطنية كالحاج أمين الحسيني من ثورة القسام أو فكر القسام الجهادي، ويذكر أسماء رجال القسام، ونلاحظ أن جميعهم من قرى شمال ووسط فلسطين، ولا يوجد بينهم أحد من قرى الجنوب أو مدينة غزة، إلا شخص واحد من قرية سمسم.
ويشير إلى أربعة مراحل لتقسيم ثورة القسام، من الإعداد النفسي إلى تأسيس الحلقات السرية إلى ممارسة الكفاح إلى إعلان الثورة. وانطلاقها في العام 1936 وتشكيل اللجان القومية التي قادت الثورة والشعب وسيطرت على مقاليد الأمور، مع غياب دور الأحزاب والشخصيات الوطنية التقليدية، ومن ثم تأليف اللجنة العربية العليا بتأثير من الثورة، وتأثير الثورة في البلدان العربية المجاورة.
كان يمكن للباحث أن يكتفي بهذا الاستعراض التاريخي لثورة القسام وثورة ال 36، إلا أنه أضاف جزءا ثالثا، يشرح بالتفصيل في ثمانية فصول اندلاع الثورات من شمال فلسطين حتى جنوب فلسطين، مستعرضا قيادة الثورة وأسماء القادة والفصائل وأماكن العمليات، والمعارك التي نفذتها والأسلحة التي استخدمتها، والرواتب التي كانت تدفع للقادة والجنود.
الجزء الرابع: الجبهة الفلسطينية الداخلية: في ثلاثة فصول يتناول أوضاع الجبهة الفلسطينية الداخلية، والجماعات والجيوش غير النظامية في فلسطين، ومواقف وزعماء وقادة هذه الفترة التي يستعرضها الباحث. يشير الباحث إلى بداية أن الأربعينات كانت فترة جمود في الجبهة الداخلية الفلسطينية نتيجة لممارسات الانجليز التعسفية، إلا أن هذا الجمود لم يطل كثيرا، إذ بدأت حكومة الانتداب في تغيير سياستها في محاولة للسيطرة على الحركة الوطنية الجديدة وعلى زعمائها. حيث استمالت عددا من الزعماء نحو سياستها القائمة على المهادنة والإغراء، لدفعهم لسياسة الاعتدال بدل العنف والمقاومة.
لم يوضح الكاتب من هم الزعماء الذين استمالتهم بريطانيا وما هي حركتهم الوطنية. فهذا كلام عام لا يستند إلى دليل.
وحديث الكاتب عن دور الشباب في الأربعينات، لم يسنده بذكر اسم شخص واحد ولم يذكر مرجع استند إليه. وكذلك حديثه عن نكوص الشباب لتولي القيادة في (ص 126- 127) كلام غير صحيح تاريخيا، ففي هذه الفترة أوائل الأربعينات ظهرت "عصبة التحرر الوطني" وكان قادتها من الشباب أمثال: أميل حبيبي،
وفي (ص28) يتناقض الكاتب مع الحقيقة التاريخية، في بعث الحركة الوطنية، يشير أن الناس ملت من القادة والشبان، ودعوا إلى ضرورة إطلاق حرية العمل الوطني. وقد انطلقت الدعوة قوية أجبرت الانجليز على تنفيذها. هذا يعني أن ثمة قوة آنذاك كانت قادرة على تحريض الناس، ولم تكن فترة خمول وتراجع.
إن الباحث استند في تكوين هذه الرؤية إلى أميل الغوري وهو من اشد المدافعين عن الحاج أمين الحسيني، لذلك في كتابه سفه الكل الوطني وحملهم مسؤولية ما حدث لفلسطين، وهي رؤية أحادية متحيزة، فكان الأجدر بالكاتب أن يستند إلى مراجع أخرى غير متحيزة.
وفي (ص 131) يذكر أن عصبة التحرر كانت جمعية أو لجنة، وهي خطأ فهي حزب أو منظمة سياسية، ويخطئ كذلك في تاريخ تأسيسها فليس 1940 بل هو 1943. كما يخلط بين موقف الشيوعيين وعصبة التحرر الوطني التي انفصلت عن الحزب الشيوعي أخذت بالاتجاه القومي.
وفي فصل الجماعات والجيوش غير النظامية يتناول بالتفصيل عصبة التحرر الوطني، وجماعة العرب التي أسسها الشيخ هاشم الخزندار، وجيش الجهاد المقدس ومؤسسه الشهيد عبد القادر الحسيني. وهذا الفصل يزخر بالمعلومات عن قيادات وزعامات لم نسمع عنها وعن دورها المشرف في الحركة الوطنية أمثال: مدحت الوحيدي، عبد الله أبو سته، عبد الله مهنا، سعيد صالح العشي، خالد فيصل، يوسف حمد شراب.
الجزء الخامس والسادس والسابع: دخول الجيوش العربية، ونكبة فلسطين، وعدوان 1956
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 31424
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: صالون نون الأدبي يقرأ في صفحته الخامسة كتاب فلسطين في عيون الشهيد الشيخ هاشم الخزندار   2011-10-18, 11:44 am

اهلا بك اختنا الكريمة بيننا
عذرا لتقسيم الموضوع الى جزئين
ومجموعة افرع
وذلك لطول الموضوع مما ادى الى صعوبة
في فتح الصفحة
فنرجوا المعذرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: صالون نون الأدبي يقرأ في صفحته الخامسة كتاب فلسطين في عيون الشهيد الشيخ هاشم الخزندار   2011-10-18, 12:28 pm

شكرا كثير على طرح الموضوع مجهود يستحق التقيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صالون نون الأدبي يقرأ في صفحته الخامسة كتاب فلسطين في عيون الشهيد الشيخ هاشم الخزندار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: الاقسام الأدبية :: القسم الادبي - شعر - خواطر - همسات-
انتقل الى: