نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» سر الالتزام بالتشريع والقانون
أمس في 10:38 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» راجت مَعْلُومات كثيرة زائفة عن "حياد" سويسرا
أمس في 10:05 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  ترانسفير بأيدي فلسطينية - عادل سمارة
أمس في 10:02 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» بأيّ حَال مِن الأحوَال الوَقت يلعَب بِنا - سميح خلف
أمس في 9:56 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  فريدمان يمنع التحقيق بتصرفات إسرائيل في قمع الفلسطينيين
أمس في 9:54 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» القدس الدولية: هل طرد حارسات الأقصى من أمام المستوطنين المقتحمين هو الموقف الجديد للأردن تجاه المسجد الأقصى؟
أمس في 9:51 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نقاش حول الهرولة الحاصلة للتطبيع العربي مع إسرائيل
أمس في 9:45 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ما الذي تريده إدارة ترامب بالملفّ الفلسطيني؟! صبحي غندور
أمس في 9:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الفن رسالة و ليس تجارة - بقلم :إبقى صباح
2018-06-20, 11:18 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» النفعية اقبح العلاقات
2018-06-20, 6:04 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» من تفكيرمناهج الاستبداد
2018-06-19, 4:07 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الانسان والدمار - محمد بن يوسف الزيادي
2018-06-19, 10:48 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ما حكم السب واللعن؟؟
2018-06-19, 12:22 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» لمدة خمسة قرون، لم يكن للجامعات في الغرب أي مورد علمي سوى المؤلفات العربية"
2018-06-18, 11:38 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» المحرقة الأمريكية، كولمبوس وغزو العالم الجديد
2018-06-18, 11:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عندنا وعندهم - عدي بن حاتم كان يفت الخبز للنمل ويقول " إنهن جارات لنا ولهن علينا حق " .
2018-06-18, 11:32 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» شهادة القس (Alvaro) عن هيمنة اللغة العربية في أوروبا
2018-06-18, 11:25 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» العصابتان دولة بريطانيا وفرنسا
2018-06-18, 11:23 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الدولة العثمانية تُهدي اليابان رجلا آلياً
2018-06-18, 11:03 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» من يطهر الماء اذا الماء تنجس؟!
2018-06-18, 6:45 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» طبقات الانساب
2018-06-18, 2:40 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا
2018-06-18, 2:29 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» سؤال:ما المقصود من قوله تعالى اتخذوا اخبارهم ورهبانهم اربابا؟
2018-06-17, 11:59 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  من أساليب الغَطْرَسَة واستدامة الهيمنة الأمريكية
2018-06-17, 12:11 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» بطاقة معايده
2018-06-17, 12:08 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» من مظاهر عقيدة التوحيد
2018-06-16, 9:18 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» تذكرة في بعض احكام عيد الفطر
2018-06-15, 4:14 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» اذا اجتمع العيد والجمعة
2018-06-15, 4:11 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ماذا بعد رمضان
2018-06-15, 4:08 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» تذكير ببغض احكام العيد
2018-06-15, 1:59 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 9 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 9 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33974
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 2142
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1219
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 946 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Salmatoot فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 58131 مساهمة في هذا المنتدى في 14362 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 الموقف الدولي - منقول من منتدى العقاب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33974
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: الموقف الدولي - منقول من منتدى العقاب    2011-10-19, 4:26 pm


الموقف الدولي

الموقف الدولي هو هيكل العلاقات القائمة بين الدول الفاعلة في المسرح الدولي, ومع كثرة الدول العاملة على المسرح الدولي. إلا أن الدول الفاعلة فيه قليلة تبعاً لقوة تلك الدول. ولما كان واقع كل دولة يعتريه التغير والتبدل قوةً وضعفاً, فإن العلاقات بين هذه الدول يعتريها التغير والتبدل تبعاً لذلك, وقد يحدث هذا التغير والتبدل بسبب حرب تطيح بدولة, وتضعف أخرى من التأثير في المسرح الدولي, فيندفع غيرها ليحل محلها, وقد يحدث التغير والتبدل وقت السلم من خلال عملية التطور التدريجي للقوى, فتضعف دولة, وتقوى أخرى, إلا أن الحروب أفعل في التغييِّر. ومع هذا التغير والتبدل في أحوال الدول وقواها يتغير الموقف الدولي, إما في تغير هيكلية العلاقات, وإما في تغير أطرافها. ونظراً لأن التغير في أحوال وقوى الدول الفاعلة في المسرح الدولي ليس سريعاً, فإن التغير في الموقف الدولي يحتاج لفترات طويلة.

وقوة الدولة لا تنحصر في قوتها العسكرية, وإنما تشمل جميع الطاقات والقدرات المادية والفكرية والمعنوية التي تستطيع الدولة تعبئتها وحشدها خارج حدودها. فهي تشمل المبدأ, أو الرسالة العالمية التي تحملها الدولة رسالة للعالم, كما تشمل القوة العسكرية, والقوة الاقتصادية, والمهارة في الأعمال السياسية, والحنكة الدبلوماسية.

وتستعمل الدولة في صراعها مع غيرها على المسرح الدولي من عناصر قوتها الأقوى والأفعل, أو ما تظنه كذلك, أو ما تسمح الظروف الدولية باستعماله. فقوة المبدأ, والقوة العسكرية, والقوة الاقتصادية, في كل منها القدرة على إيجاد المصالح, والحفاظ على تلك المصالح, وإيجاد الهيبة والمكانة الدولية للدولة على المسرح الدولي, إذ يمكن ترجمة أي منها إلى نفوذ سياسي قوي, لكن القوة العسكرية تبقى أبرز العناصر وأفعلها. لأنها عنوان الدولة, ورأس قوتها, فهي دائماً تلوح وراء أعمال السياسيين لإمكانية اللجوء إليها إذا فشلت الوسائل الأخرى.

والقوة العسكرية لا تنفصل عن إرادة استعمالها, فقوة الإرادة قوة لها, وضعف الإرادة ضعف لها. وتضعف إرادة دولة ما في استعمال قوتها العسكرية ضد دولة أقوى منها بكثير, أو عندما تصل القوة العسكرية لدولتين إلى مأزق, وذلك عندما يؤدي سباق التسلح بينهما إلى قدرة كل منهما على تدمير الأخرى تدميراً شاملاً وأكيداً. وهنا تبرز أهمية العناصر الأخرى في قوة الدولة, مثل قوة المبدأ, والقوة الاقتصادية, والدبلوماسية, والأعمال السياسية.

وعمل الدولة على المسرح الدولي إنما هو لإيجاد مصالح للدولة, وحماية تلك المصالح. ومصالح الدولة خارج حدودها عديدة ومتنوعة, منها المبدئي, مثل إيجاد الظروف الملائمة لنشر المبدأ, ومنها المعنوي, مثل الحفاظ على هيبة الدولة وكرامتها ومركزها الدولي, ومنها المادي كتلك المتعلقة بالأمن, مثل المواقع الإستراتيجية, أو تلك المتعلقة بالمنافع, مثل المواد الخام والأسواق التجارية لتصريف الفائض من المنتوجات الصناعية والزراعية والثروات الحيوانية.

ومن المصالح ما هو حيوي, وما هو ثانوي. والمصلحة الحيوية هي المصلحة التي تكون الدولة مستعدة للدخول في حرب فورية من أجلها. وتطول قائمة المصالح الحيوية وتقصر حسب قوة الدولة وضعفها. فالدولة القوية تطول قائمة مصالحها الحيوية, وتطول بالتالي قائمة ارتباطاتها الدولية, وتدخلاتها على المسرح الدولي. فالمصالح هي التي تفرض على الدولة ارتباطاتها, وليس ارتباطات الدولة هي التي تفرض على الدولة مصالحها. ويحدد اتساع مصالح الدولة نوع الدولة وحجمها.

فهناك مثلاً الدولة الإقليمية التي تنحصر مصالحها واهتماماتها وارتباطاتها بمنطقتها, فتجعل من تلك المصالح الإقليمية مجالاً لنشاطاتها السياسية.

وهناك الدولة العالمية التي تنتشر مصالحها واهتماماتها وارتباطاتها في كل زاوية من العالم, فيكون العالم كله مسرحاً سياسياً لها.

...............

منقول من منتدى العقاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الموقف الدولي - منقول من منتدى العقاب    2011-10-20, 11:42 am

مشكور على طرحك والاهتمام جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لينا محمود

avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2667
تاريخ التسجيل : 26/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: الموقف الدولي - منقول من منتدى العقاب    2011-10-31, 10:17 pm

طرح مميز يسلمو استاذنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33974
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: الموقف الدولي - منقول من منتدى العقاب    2011-10-31, 10:55 pm

شكرا لمروركم

خوخة فلسطين

لينا محمود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33974
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: الموقف الدولي - منقول من منتدى العقاب    2012-01-25, 6:23 pm

نبيل القدس كتب:

الموقف الدولي

الموقف الدولي هو هيكل العلاقات القائمة بين الدول الفاعلة في المسرح الدولي, ومع كثرة الدول العاملة على المسرح الدولي. إلا أن الدول الفاعلة فيه قليلة تبعاً لقوة تلك الدول. ولما كان واقع كل دولة يعتريه التغير والتبدل قوةً وضعفاً, فإن العلاقات بين هذه الدول يعتريها التغير والتبدل تبعاً لذلك, وقد يحدث هذا التغير والتبدل بسبب حرب تطيح بدولة, وتضعف أخرى من التأثير في المسرح الدولي, فيندفع غيرها ليحل محلها, وقد يحدث التغير والتبدل وقت السلم من خلال عملية التطور التدريجي للقوى, فتضعف دولة, وتقوى أخرى, إلا أن الحروب أفعل في التغييِّر. ومع هذا التغير والتبدل في أحوال الدول وقواها يتغير الموقف الدولي, إما في تغير هيكلية العلاقات, وإما في تغير أطرافها. ونظراً لأن التغير في أحوال وقوى الدول الفاعلة في المسرح الدولي ليس سريعاً, فإن التغير في الموقف الدولي يحتاج لفترات طويلة.

وقوة الدولة لا تنحصر في قوتها العسكرية, وإنما تشمل جميع الطاقات والقدرات المادية والفكرية والمعنوية التي تستطيع الدولة تعبئتها وحشدها خارج حدودها. فهي تشمل المبدأ, أو الرسالة العالمية التي تحملها الدولة رسالة للعالم, كما تشمل القوة العسكرية, والقوة الاقتصادية, والمهارة في الأعمال السياسية, والحنكة الدبلوماسية.

وتستعمل الدولة في صراعها مع غيرها على المسرح الدولي من عناصر قوتها الأقوى والأفعل, أو ما تظنه كذلك, أو ما تسمح الظروف الدولية باستعماله. فقوة المبدأ, والقوة العسكرية, والقوة الاقتصادية, في كل منها القدرة على إيجاد المصالح, والحفاظ على تلك المصالح, وإيجاد الهيبة والمكانة الدولية للدولة على المسرح الدولي, إذ يمكن ترجمة أي منها إلى نفوذ سياسي قوي, لكن القوة العسكرية تبقى أبرز العناصر وأفعلها. لأنها عنوان الدولة, ورأس قوتها, فهي دائماً تلوح وراء أعمال السياسيين لإمكانية اللجوء إليها إذا فشلت الوسائل الأخرى.

والقوة العسكرية لا تنفصل عن إرادة استعمالها, فقوة الإرادة قوة لها, وضعف الإرادة ضعف لها. وتضعف إرادة دولة ما في استعمال قوتها العسكرية ضد دولة أقوى منها بكثير, أو عندما تصل القوة العسكرية لدولتين إلى مأزق, وذلك عندما يؤدي سباق التسلح بينهما إلى قدرة كل منهما على تدمير الأخرى تدميراً شاملاً وأكيداً. وهنا تبرز أهمية العناصر الأخرى في قوة الدولة, مثل قوة المبدأ, والقوة الاقتصادية, والدبلوماسية, والأعمال السياسية.

وعمل الدولة على المسرح الدولي إنما هو لإيجاد مصالح للدولة, وحماية تلك المصالح. ومصالح الدولة خارج حدودها عديدة ومتنوعة, منها المبدئي, مثل إيجاد الظروف الملائمة لنشر المبدأ, ومنها المعنوي, مثل الحفاظ على هيبة الدولة وكرامتها ومركزها الدولي, ومنها المادي كتلك المتعلقة بالأمن, مثل المواقع الإستراتيجية, أو تلك المتعلقة بالمنافع, مثل المواد الخام والأسواق التجارية لتصريف الفائض من المنتوجات الصناعية والزراعية والثروات الحيوانية.

ومن المصالح ما هو حيوي, وما هو ثانوي. والمصلحة الحيوية هي المصلحة التي تكون الدولة مستعدة للدخول في حرب فورية من أجلها. وتطول قائمة المصالح الحيوية وتقصر حسب قوة الدولة وضعفها. فالدولة القوية تطول قائمة مصالحها الحيوية, وتطول بالتالي قائمة ارتباطاتها الدولية, وتدخلاتها على المسرح الدولي. فالمصالح هي التي تفرض على الدولة ارتباطاتها, وليس ارتباطات الدولة هي التي تفرض على الدولة مصالحها. ويحدد اتساع مصالح الدولة نوع الدولة وحجمها.

فهناك مثلاً الدولة الإقليمية التي تنحصر مصالحها واهتماماتها وارتباطاتها بمنطقتها, فتجعل من تلك المصالح الإقليمية مجالاً لنشاطاتها السياسية.

وهناك الدولة العالمية التي تنتشر مصالحها واهتماماتها وارتباطاتها في كل زاوية من العالم, فيكون العالم كله مسرحاً سياسياً لها.

...............

منقول من منتدى العقاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
سيف الخلافة

avatar

المزاج : رايق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 26/12/2011
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: الموقف الدولي - منقول من منتدى العقاب    2012-01-26, 12:46 am


بارك الله فيك اخي نبيل على النقل ، هنالك محاضرة للاستاذ احمد المحمود بعنوان " الموقف الدولي " حقيقتاً روعة يوضح فيه الموقف الدولي

http://www.tahrir.info/index.php?option=com_content&task=view&id=172&Itemid=16
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الموقف الدولي - منقول من منتدى العقاب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: قضايا للمناقشة-
انتقل الى: