نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» جريمة قتل في الساعة الرابعة
اليوم في 12:14 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تولند مان :افضل المومياوات في العالم
2017-04-22, 11:34 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فيثاغورسية توازن الرعب والشرق الاوسط والسلام العالمي - سميح خلف
2017-04-22, 11:02 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أعراس جزائرية - معمر حبار
2017-04-22, 10:59 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ابن باديس.. إبن الزوايا الجزائرية - معمر حبار
2017-04-22, 10:56 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» جريمة النصيرات : هل هي انذار مبكر ام متأخر .؟؟سميح خلف
2017-04-21, 7:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» إضراب الأسرى خيار الصعب ومركب المضطر - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
2017-04-21, 7:43 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رؤيتنا حول دعوي تعديل الدستور- الدكتور عادل عامر
2017-04-21, 7:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» صدور كتاب جديد عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية، بعنوان: "الرؤية الإسرائيلية للصراعات في الشرق الأوسط"
2017-04-21, 7:39 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الأعلام “العربي” و كوريا الشمالية - السيد شبل
2017-04-21, 7:34 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سؤال العدالة والحرية – بقلم : سامى شرف
2017-04-21, 7:31 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» محور الشرّ الثلاثي المهدّد للعرب - حاضر السياسة الأميركية لا ينفصل عن تاريخها
2017-04-20, 10:47 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» جمعية الأقصى تختتم الفوج ال 3 لدورة عيون البراق لتأهيل المرشدين في الأقصى
2017-04-20, 10:45 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مصادر تمويل الارهاب في مصر - الدكتور عادل عامر
2017-04-20, 10:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هدم الاوطان لعبة الامريكان - الدكتور عادل عامر
2017-04-20, 10:43 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فبركة مخرج أمريكي - ميسرة بكور
2017-04-19, 10:17 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أفيقوا أيها الغافون والمغفلون والغافلون :يحيى حاج يحيى
2017-04-19, 9:47 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» قنبلة غزة ""واربعينية عباس التجريدية "" سميح خلف
2017-04-19, 9:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عشر وصايا لقلب مطمئن - #خالد_حمدى
2017-04-19, 9:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» جدلية تعريف الأسير الفلسطيني في المفهوم الدولي - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
2017-04-19, 9:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحوادث الإرهابية الأخيرة والتوصيف الخاطئ المغرض - كتبه/ يونس مخيون
2017-04-19, 9:39 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هدم الاوطان لعبة الامريكان - الدكتور عادل عامر
2017-04-19, 9:38 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خمسة مليار فاتورة انفاق المصريين في شم النسيم - الدكتور عادل عامر
2017-04-19, 9:37 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فيلم الفريسة مترجم
2017-04-18, 11:07 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هكذا وصفت مراسلة "الغارديان" البريطانية الحياة في مدينة دمشق
2017-04-18, 4:09 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مشفى كبير للمجانين - شاهر جوهر
2017-04-18, 4:07 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خبير أمريكي: ترامب بات يتبنى سياسة عسكرية تأديبية تجاه نظام الأسد
2017-04-18, 4:02 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مصادر روسية تكشف عن رقم كبير لقتلى ميليشيات نظام الأسد خلال الحرب
2017-04-18, 4:00 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» طريقة التعامل مع الحكام الذين لا يطبقون شرع الله
2017-04-18, 3:57 pm من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» في يوم الأسير الفلسطيني حماية يجدد تضامنه مع الأسرى والمعتقلين ويطالب المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لاحترام المواثيق الدولية
2017-04-17, 10:52 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 15 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 15 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33019
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1767
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 931 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو السيد صقر فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 56715 مساهمة في هذا المنتدى في 13124 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 تأتيني طيوري بهجة فأحيلها شجنا - هيام ضمرة - الأردن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33019
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: تأتيني طيوري بهجة فأحيلها شجنا - هيام ضمرة - الأردن    2011-11-20, 11:07 pm



تأتيني طيوري بهجة فأحيلها شجنا
هيام ضمرة - الأردن

لم يكنْ ضوءُ النهار قد شقَّ ستائرَ العتمةِ بالكاملِ حين قلَّبني خُمول الوَسَن على جانبي الآخر ويدي تسحبُ أغطيتي على كتفي مُخزِّنةً الدفءَ المُنعش في أوصالي، خرجتُ على الفور منْ غفوتي وأهدابي تنشَّقُ مُتنبهةً، وقد رانَ صوتُ عزفٍ صادحٍ جميلٍ كان اختفى منذ زمنٍ غيرِ قليلٍ، لطالما أصَختُ السَمْعَ على مَدى الشهرِ الماضي باحثةً عنْ معزوفاته. فتحتُ عينيَ على وسعِهما وأنا مُتيقنةَ أنَّ ما أسمعُه ليس أذيالا منْ حلمٍ ما زالت ظِلالهُ عالقةً في المُخيَّلة.

نعم هي ذاتها طيوري، ذاتَ المعزوفة التي تعودَتْ أنْ تتغناها لتنقلني إلى يَقظتي. إذنْ لقد عادتْ طيوري مِنْ رحلتِها، لتعاودُ ترميم أعشاشِها وترسمُ ملامحَ الأثير أُنساً وابتهاجاً، تغسلُ وجهَ الصباح المولود بربيعهِ الجديدُ، ليستعيدُ نشاطهُ وشبابه. لكم كنتُ أحِنُّ لدوحٍ مُنشدٍ يُغازلُ بأنغامه إطلالةُ صباحي، للسيمفونية العازفة، وهي تقطرُ في سَمْعي بعذوبةٍ ساحرة، فتصرخُ الآفاقُ ذاهلةً لروعتِها، وبهجتِه للقلبِ مع هذا الدوحِ حكايةٌ أخرى. ثمة شعاعات دافئةً تنعشهُ وتفتِّحُ فيه بتلاته، فيجري الدمُ في أوصالي موائِماً هو الآخر معزوفته معها، فالقلبُ مرتهنٌ لحالة البشرِ في النفس سرعان ما ينفضُ خموله وينثرُ ما عَلق به منْ غبارِ الأحداث الصِعاب، فوحدُها المآسي مَنْ يصعبُ علينا تنظيفُ أثرها بالكامل، فالحزنُ يتركُ بقعاً داكنة، الطبيعةُ الجميلةُ والزمنُ وحْدَهُما القادرانِ على مُعَالجتِها بترياقِ النسيان. سرعانَ ما يتلقى القلبُ روعة المعزوفة بتكثيفِ نبضاته، فتثير فيه كوامِنَ الوجدِ والوَلهِ والبشرِ والتفاؤل، تتجاوبُ معهُ الروحُ مُحلِّقةً بزهوها تخالُ الكونَ كامِناً في قبضةِ اليد، فتتخدرُ الحواسُ، وتعودُ لحظاتُ الفجرِ بمعزوفةِ الطيور تؤنِسُ النفسَ وتدفعُها للتسبيحِ وذكرِ عظمة الله.

لِمَ يا طيوري الحبيبةَ تسافرينَ بلا وداعٍ وتعودينَ بلا خبرٍ يُطالبنا طقوسَ فرح اللقاءِ بواجبِ الاستقبال؟ ما أروعُكِ يا شجراتِ السرو العملاقةَ بأفنانكِ الباسِقةَ المُنتصِبةَ في خيلاء، ممتدةَ الرأس إلى السماءِ، القابعةَ بوفاءٍ خلفَ بيتي تُطالعُكِ العيونُ مجسدةً روعةَ الأردان، تستقبلينَ باخضرارِكِ الزاهي ساكنيكِ الجُدُدَ منهم والعائدين، فتعودُ بكِ الحياةُ وتعاودُكِ تجلياتُ العزفِ الصباحي والمسائي، فسلامٌ إليكِ يا جوقةُ العزفِ في تمامِ رونقِكِ وأنتِ تُشعلينَ صباحاتي بالبوحِ المُوسيقي العازفُ على أوتارِ حُنجرتِكِ في أعذبِ ما منحَكِ بهِ الخالق، وكأنَّ مروجَ الوردِ قد أينعتْ وتفتحتْ ومدتْ بساطها منْ أولِ الكونِ لآخرِهِ، وكأني أميرةُ هذا الكونِ أرفعُ أذيالَ ثوبي الورديّ أخطو حافيةً مُختالةَ على بساطٍ نقشتهُ الألوانُ كما أسطورةُ الزمان، تفتحُ لي الدنيا صَباحَها بالطرب، وظُهْرَها بالعملِ، وعصرَها ماضٍ بلا وجل، وتبيحُ سامراتِ مساءاتِها بالرغد، ثم أرحلُ في غفوةِ الليلِ، لأعودَ مع ركبِ النورِ ثانيةً مصحوبةً بأسرابِ العزفِ، وأنهضَ بهمةٍ ومضاءٍ وإباء، فيعانِقُ يَراعي أولَ ما يُعانقُ وأتركُ لمَدادي انسيابَ الحالمِ فيأبى إلا أنْ يظلَّ طوعَ بناني، وأُعِدُّ للنهارِ أركانَهُ فأبتهلُ إلى اللهِ وأدعوهُ رحمةً فهو الأكرمُ الغافرُ، المُبرئ الأرواحَ منْ أسقامِها يُحبيِّ بالنعمةِ والرخاءِ، ويَجبُرُ العثرةَ ويَسقي الخيرَ في النفوس، ويُبيدُ قتاماتِ الحقدِ والبغضاء، فيا أيُها الفرحُ طاوعني مُصافحاً تتلاقى أيدينا بالسلام ويمتدُ فينا الهناءُ والوئامُ، يُنعِشُ خواطرَنا على ترنيمةِ الأملِ في أغانينا.

أطِلي يا طيوري ثانيةً وثالثةً إلى آخر المدى وامنحي الحياةَ ربيعاً دائماً، ورفرفي بأجنحتكِ على خيالاتي، هيِّجي أشواقي بترنيمةِ الوفاء، وفيضِ الإحساسِ، فإنْ أبصرتكِ العيونُ تكحلتْ، وإنْ استمعتْ لمعزوفتكِ الآذانُ طربتْ، وإنْ تجلتْ لها الروحُ حلقتْ بأجنحةٍ ملائكيةٍ مُعطرة، فإنْ غالتْ بأنغامِها صفتْ لها النفسُ وأزهرتْ، وشرَّعتْ بابَ الوصلِ للجمالِ، فإني خُلقتُ لأُنادِمَ كأسُ الشعرِ أنشُدهُ ألحاناً، فتلهمُني لواعجٌ اتقدتْ في صدري، أسكرتْ مرابعي بعاطرِ الزهر، فأعزفُ على الشغافِ شعراً شجياً تتغنى لهُ السهولُ والجبالُ وتردِدُهُ الوديانُ، ففي كأسي مَزجْتُ الشِعرَ والمُنى شراباً، فكان في حُنجرتي بحةُ الصوتِ جمالاً، تكتنزُ عذوبةً كأنما قد عاودَهُ بعد الجفافِ رطوبة الرمقِ.

وحين يُقبلُ الغروبُ متوردَ الخدينِ باسِمَ الثغر، تتغنى طيوري أغنيةَ وداعها، تُمارسُ طقوسَ العائد بعد يومٍ شاقٍ عربدتْ به ما شاءتْ الأحداثُ، فينفضُ كلٌ عنْ جناحيهِ غبارَ النهار، ويتخيرُ غصنهُ أو يلجُ عُشَّهُ ويُطوِّقُ نفسَهُ أماناً لسالفِ الأمدِ، والليلُ كغزالٍ قافزٍ يَمضي، تخالُ طيوري غرقتْ في سِحرِ سكونِها وقد آنسَتْ دفئها، وأباحَتْ للهدوءِ رقدتها، وحجبَتْ صخبها في ذهولِ العتمة، وعصمتْ عنْ شدوِّها الغزلُ، فصارَ الوقارُ خليقاً بها، وصارتْ كما تمثالُ الخزف ، هادئةً ساكنةً صامتة، وكأنَّ طبيعتها سُحِبتْ منها، لا تغريد، لا رفرفة جناحٍ يعزفُ، لا غياب يجوبُ الأميالَ مكتشفا.

مَرحى يا طيوري العائدة، قد تشوقتكِ روحي بسمفونيتِكِ الصادحةِ المخترقةِ زجاجَ نافذتي مُتحديةً سكونَ المكان، تعلو هَنيهةً تمدُّ عقيرتها سادرةً كأنما تجمعُ شتاتَ الكونِ وتعزفُ على وترِ الفرحِ داعيةً أحرفي مُدْبجةً بصنوفِ الهناء فتغمُرُ الأديمَ بالجمال، وتَخفضُ هَنيهةً أخرى وكأني أفتشُ عنْ حضوري فأحزمُ حقيبةَ رجاءاتي، ودعوةٌ مُمْطِرةٌ تجوبُ نفسي بالحيرة، فتعاودكِ هِمةَ الصادح، فإذا بي أُبحرُ في أعماقِ ذاتي وداخلي يَهمسُ: أينَ المعاني في مُقلتي، مما يرتعُ في القلبِ ومما يطيبُ شذاهُ في صباحاتِ كلِّ يوم، فيشعشعُ وهجَ نفسي، ليتظلل وجهي ببرقِ العيونِ ومطرِ القوافي، ويدُ الانتشاءِ تحضنُ خاصرتي باشتياقٍ وحنين، فيغدو كلُّ ما حولي مُفعماً بحصادِ النرجسِ والياسمينِ والتوليبِ، وبوفرةٍ مِنْ حَدْسي وإحساسي.

ما أجملكَ أيها النورُ حينَ تُمزقُ صدرَ الليلِ وتطردُ آخرَ نجومِكَ الساهمةِ إلى أطرافِ الفضاء في أقصى سديمها البعيد، وتأتي مُصافِحاً القلوبَ والأيادي بعد التنائي، لتُفجِّر ذكرى اللحظات الهانئة الملأى بالحبور، فيختفي عنْ عالمِنا كلُّ شذاذٍ مؤذٍ، ويتهافتُ شجنُ الفرحَ مُتغلغلاً في المآقي فيما الخواطرُ تتراقصُ طرباً، وتمنحنا ربيعاً يَغسلُ عنْ نفوسِنا مُتعلقاتِ الخطى، وكأنما قلوبَنا ما عرفتْ ألوانَ الحزنِ، ولا بللتْ المآقي بسيلِ الدمعِ الجارح، ولا انغرستْ في الصدورِ سِهامُ الغدْرِ، كأنما العمرُ ازدهى في طوعٍ ممتدٍ يتلقى صنوفَ المشاعر الجميلة، تستقيها الأوردةُ فيعزفُ النبضُ، وتسافرُ النفسُ إلى ذاتِها مَرْويَّة الشِغاف، وقد تساقتْ رُباها منْ غِياثِ تلك المشاعر، وتهيَّجتْ الروحُ بينَ مروجٍ غامرةٍ تُظلِلها أفنانُ وارفة.

بدأ صباحُ هذا اليومِ حضورَهُ مُشعاً بسحرِ أوصابِ شوقي، لتعصفَ بأركاني ذكرياتُ الأمس، كانَ ذاتَ يومٍ حاضراً يُشاركُني دهشةَ التمتعِ بهذهِ اللحظاتِ، واليومَ صارَ بالبعيدِ في عالمِه البَرْزَخيّ يُناظرُ حنيني إلى وجودِه قربي، فإذا فرحي يَنتقِلُ فجأةً إلى الشجنِ، وتتمَوْضعُ سحائِبُ الدمعِ بينَ أهدابي، كأنَّ كأسَ الأحزانِ يُصِّرُّ أنْ يُراودَني عنْ نفسي، باحثاً بين أضلعي عنْ قلبٍ مُدنفٍ انبجستْ لواعِجه في حمأةِ النجوى وحرِّ الجوى، فسالَ مداداً قاتماً على الطِرسِ، يُحاورُني يَراعي أنْ أسْكبَهُ شِعراً يَنأى عني ضجيجُ حنيني وما يَخلدُ في داخلي فأُنْهِضُهُ منْ رُقادِ ما ركدَ مِنْ ذِكراهُ، لمنْ غابَ بلا عودةٍ وحُضورَهُ في صدري باقٍ إلى الأبد.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: تأتيني طيوري بهجة فأحيلها شجنا - هيام ضمرة - الأردن    2011-11-21, 11:21 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معتصم
مشرف
مشرف
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 12431
تاريخ التسجيل : 06/04/2009
العمر : 42
الموقع : القدس _ بيت حنينا

مُساهمةموضوع: رد: تأتيني طيوري بهجة فأحيلها شجنا - هيام ضمرة - الأردن    2011-11-24, 11:53 pm

يعطيك العافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33019
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: تأتيني طيوري بهجة فأحيلها شجنا - هيام ضمرة - الأردن    2013-08-17, 8:53 pm

نبيل القدس كتب:


تأتيني طيوري بهجة فأحيلها شجنا
هيام ضمرة - الأردن

لم يكنْ ضوءُ النهار قد شقَّ ستائرَ العتمةِ بالكاملِ حين قلَّبني خُمول الوَسَن على جانبي الآخر ويدي تسحبُ أغطيتي على كتفي مُخزِّنةً الدفءَ المُنعش في أوصالي، خرجتُ على الفور منْ غفوتي وأهدابي تنشَّقُ مُتنبهةً، وقد رانَ صوتُ عزفٍ صادحٍ جميلٍ كان اختفى منذ زمنٍ غيرِ قليلٍ، لطالما أصَختُ السَمْعَ على مَدى الشهرِ الماضي باحثةً عنْ معزوفاته. فتحتُ عينيَ على وسعِهما وأنا مُتيقنةَ أنَّ ما أسمعُه ليس أذيالا منْ حلمٍ ما زالت ظِلالهُ عالقةً في المُخيَّلة.

نعم هي ذاتها طيوري، ذاتَ المعزوفة التي تعودَتْ أنْ تتغناها لتنقلني إلى يَقظتي. إذنْ لقد عادتْ طيوري مِنْ رحلتِها، لتعاودُ ترميم أعشاشِها وترسمُ ملامحَ الأثير أُنساً وابتهاجاً، تغسلُ وجهَ الصباح المولود بربيعهِ الجديدُ، ليستعيدُ نشاطهُ وشبابه. لكم كنتُ أحِنُّ لدوحٍ مُنشدٍ يُغازلُ بأنغامه إطلالةُ صباحي، للسيمفونية العازفة، وهي تقطرُ في سَمْعي بعذوبةٍ ساحرة، فتصرخُ الآفاقُ ذاهلةً لروعتِها، وبهجتِه للقلبِ مع هذا الدوحِ حكايةٌ أخرى. ثمة شعاعات دافئةً تنعشهُ وتفتِّحُ فيه بتلاته، فيجري الدمُ في أوصالي موائِماً هو الآخر معزوفته معها، فالقلبُ مرتهنٌ لحالة البشرِ في النفس سرعان ما ينفضُ خموله وينثرُ ما عَلق به منْ غبارِ الأحداث الصِعاب، فوحدُها المآسي مَنْ يصعبُ علينا تنظيفُ أثرها بالكامل، فالحزنُ يتركُ بقعاً داكنة، الطبيعةُ الجميلةُ والزمنُ وحْدَهُما القادرانِ على مُعَالجتِها بترياقِ النسيان. سرعانَ ما يتلقى القلبُ روعة المعزوفة بتكثيفِ نبضاته، فتثير فيه كوامِنَ الوجدِ والوَلهِ والبشرِ والتفاؤل، تتجاوبُ معهُ الروحُ مُحلِّقةً بزهوها تخالُ الكونَ كامِناً في قبضةِ اليد، فتتخدرُ الحواسُ، وتعودُ لحظاتُ الفجرِ بمعزوفةِ الطيور تؤنِسُ النفسَ وتدفعُها للتسبيحِ وذكرِ عظمة الله.

لِمَ يا طيوري الحبيبةَ تسافرينَ بلا وداعٍ وتعودينَ بلا خبرٍ يُطالبنا طقوسَ فرح اللقاءِ بواجبِ الاستقبال؟ ما أروعُكِ يا شجراتِ السرو العملاقةَ بأفنانكِ الباسِقةَ المُنتصِبةَ في خيلاء، ممتدةَ الرأس إلى السماءِ، القابعةَ بوفاءٍ خلفَ بيتي تُطالعُكِ العيونُ مجسدةً روعةَ الأردان، تستقبلينَ باخضرارِكِ الزاهي ساكنيكِ الجُدُدَ منهم والعائدين، فتعودُ بكِ الحياةُ وتعاودُكِ تجلياتُ العزفِ الصباحي والمسائي، فسلامٌ إليكِ يا جوقةُ العزفِ في تمامِ رونقِكِ وأنتِ تُشعلينَ صباحاتي بالبوحِ المُوسيقي العازفُ على أوتارِ حُنجرتِكِ في أعذبِ ما منحَكِ بهِ الخالق، وكأنَّ مروجَ الوردِ قد أينعتْ وتفتحتْ ومدتْ بساطها منْ أولِ الكونِ لآخرِهِ، وكأني أميرةُ هذا الكونِ أرفعُ أذيالَ ثوبي الورديّ أخطو حافيةً مُختالةَ على بساطٍ نقشتهُ الألوانُ كما أسطورةُ الزمان، تفتحُ لي الدنيا صَباحَها بالطرب، وظُهْرَها بالعملِ، وعصرَها ماضٍ بلا وجل، وتبيحُ سامراتِ مساءاتِها بالرغد، ثم أرحلُ في غفوةِ الليلِ، لأعودَ مع ركبِ النورِ ثانيةً مصحوبةً بأسرابِ العزفِ، وأنهضَ بهمةٍ ومضاءٍ وإباء، فيعانِقُ يَراعي أولَ ما يُعانقُ وأتركُ لمَدادي انسيابَ الحالمِ فيأبى إلا أنْ يظلَّ طوعَ بناني، وأُعِدُّ للنهارِ أركانَهُ فأبتهلُ إلى اللهِ وأدعوهُ رحمةً فهو الأكرمُ الغافرُ، المُبرئ الأرواحَ منْ أسقامِها يُحبيِّ بالنعمةِ والرخاءِ، ويَجبُرُ العثرةَ ويَسقي الخيرَ في النفوس، ويُبيدُ قتاماتِ الحقدِ والبغضاء، فيا أيُها الفرحُ طاوعني مُصافحاً تتلاقى أيدينا بالسلام ويمتدُ فينا الهناءُ والوئامُ، يُنعِشُ خواطرَنا على ترنيمةِ الأملِ في أغانينا.

أطِلي يا طيوري ثانيةً وثالثةً إلى آخر المدى وامنحي الحياةَ ربيعاً دائماً، ورفرفي بأجنحتكِ على خيالاتي، هيِّجي أشواقي بترنيمةِ الوفاء، وفيضِ الإحساسِ، فإنْ أبصرتكِ العيونُ تكحلتْ، وإنْ استمعتْ لمعزوفتكِ الآذانُ طربتْ، وإنْ تجلتْ لها الروحُ حلقتْ بأجنحةٍ ملائكيةٍ مُعطرة، فإنْ غالتْ بأنغامِها صفتْ لها النفسُ وأزهرتْ، وشرَّعتْ بابَ الوصلِ للجمالِ، فإني خُلقتُ لأُنادِمَ كأسُ الشعرِ أنشُدهُ ألحاناً، فتلهمُني لواعجٌ اتقدتْ في صدري، أسكرتْ مرابعي بعاطرِ الزهر، فأعزفُ على الشغافِ شعراً شجياً تتغنى لهُ السهولُ والجبالُ وتردِدُهُ الوديانُ، ففي كأسي مَزجْتُ الشِعرَ والمُنى شراباً، فكان في حُنجرتي بحةُ الصوتِ جمالاً، تكتنزُ عذوبةً كأنما قد عاودَهُ بعد الجفافِ رطوبة الرمقِ.

وحين يُقبلُ الغروبُ متوردَ الخدينِ باسِمَ الثغر، تتغنى طيوري أغنيةَ وداعها، تُمارسُ طقوسَ العائد بعد يومٍ شاقٍ عربدتْ به ما شاءتْ الأحداثُ، فينفضُ كلٌ عنْ جناحيهِ غبارَ النهار، ويتخيرُ غصنهُ أو يلجُ عُشَّهُ ويُطوِّقُ نفسَهُ أماناً لسالفِ الأمدِ، والليلُ كغزالٍ قافزٍ يَمضي، تخالُ طيوري غرقتْ في سِحرِ سكونِها وقد آنسَتْ دفئها، وأباحَتْ للهدوءِ رقدتها، وحجبَتْ صخبها في ذهولِ العتمة، وعصمتْ عنْ شدوِّها الغزلُ، فصارَ الوقارُ خليقاً بها، وصارتْ كما تمثالُ الخزف ، هادئةً ساكنةً صامتة، وكأنَّ طبيعتها سُحِبتْ منها، لا تغريد، لا رفرفة جناحٍ يعزفُ، لا غياب يجوبُ الأميالَ مكتشفا.

مَرحى يا طيوري العائدة، قد تشوقتكِ روحي بسمفونيتِكِ الصادحةِ المخترقةِ زجاجَ نافذتي مُتحديةً سكونَ المكان، تعلو هَنيهةً تمدُّ عقيرتها سادرةً كأنما تجمعُ شتاتَ الكونِ وتعزفُ على وترِ الفرحِ داعيةً أحرفي مُدْبجةً بصنوفِ الهناء فتغمُرُ الأديمَ بالجمال، وتَخفضُ هَنيهةً أخرى وكأني أفتشُ عنْ حضوري فأحزمُ حقيبةَ رجاءاتي، ودعوةٌ مُمْطِرةٌ تجوبُ نفسي بالحيرة، فتعاودكِ هِمةَ الصادح، فإذا بي أُبحرُ في أعماقِ ذاتي وداخلي يَهمسُ: أينَ المعاني في مُقلتي، مما يرتعُ في القلبِ ومما يطيبُ شذاهُ في صباحاتِ كلِّ يوم، فيشعشعُ وهجَ نفسي، ليتظلل وجهي ببرقِ العيونِ ومطرِ القوافي، ويدُ الانتشاءِ تحضنُ خاصرتي باشتياقٍ وحنين، فيغدو كلُّ ما حولي مُفعماً بحصادِ النرجسِ والياسمينِ والتوليبِ، وبوفرةٍ مِنْ حَدْسي وإحساسي.

ما أجملكَ أيها النورُ حينَ تُمزقُ صدرَ الليلِ وتطردُ آخرَ نجومِكَ الساهمةِ إلى أطرافِ الفضاء في أقصى سديمها البعيد، وتأتي مُصافِحاً القلوبَ والأيادي بعد التنائي، لتُفجِّر ذكرى اللحظات الهانئة الملأى بالحبور، فيختفي عنْ عالمِنا كلُّ شذاذٍ مؤذٍ، ويتهافتُ شجنُ الفرحَ مُتغلغلاً في المآقي فيما الخواطرُ تتراقصُ طرباً، وتمنحنا ربيعاً يَغسلُ عنْ نفوسِنا مُتعلقاتِ الخطى، وكأنما قلوبَنا ما عرفتْ ألوانَ الحزنِ، ولا بللتْ المآقي بسيلِ الدمعِ الجارح، ولا انغرستْ في الصدورِ سِهامُ الغدْرِ، كأنما العمرُ ازدهى في طوعٍ ممتدٍ يتلقى صنوفَ المشاعر الجميلة، تستقيها الأوردةُ فيعزفُ النبضُ، وتسافرُ النفسُ إلى ذاتِها مَرْويَّة الشِغاف، وقد تساقتْ رُباها منْ غِياثِ تلك المشاعر، وتهيَّجتْ الروحُ بينَ مروجٍ غامرةٍ تُظلِلها أفنانُ وارفة.

بدأ صباحُ هذا اليومِ حضورَهُ مُشعاً بسحرِ أوصابِ شوقي، لتعصفَ بأركاني ذكرياتُ الأمس، كانَ ذاتَ يومٍ حاضراً يُشاركُني دهشةَ التمتعِ بهذهِ اللحظاتِ، واليومَ صارَ بالبعيدِ في عالمِه البَرْزَخيّ يُناظرُ حنيني إلى وجودِه قربي، فإذا فرحي يَنتقِلُ فجأةً إلى الشجنِ، وتتمَوْضعُ سحائِبُ الدمعِ بينَ أهدابي، كأنَّ كأسَ الأحزانِ يُصِّرُّ أنْ يُراودَني عنْ نفسي، باحثاً بين أضلعي عنْ قلبٍ مُدنفٍ انبجستْ لواعِجه في حمأةِ النجوى وحرِّ الجوى، فسالَ مداداً قاتماً على الطِرسِ، يُحاورُني يَراعي أنْ أسْكبَهُ شِعراً يَنأى عني ضجيجُ حنيني وما يَخلدُ في داخلي فأُنْهِضُهُ منْ رُقادِ ما ركدَ مِنْ ذِكراهُ، لمنْ غابَ بلا عودةٍ وحُضورَهُ في صدري باقٍ إلى الأبد.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
ناريمان الشريف



المزاج : رايق
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 12/08/2013
العمر : 58

مُساهمةموضوع: رد: تأتيني طيوري بهجة فأحيلها شجنا - هيام ضمرة - الأردن    2013-08-17, 9:34 pm

مقطوعة رقيقة .. ولغة بسيطة متقنة
أحسنت ِ
سلمت الأيادي


تحية ... ناريمان الشريف


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33019
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: تأتيني طيوري بهجة فأحيلها شجنا - هيام ضمرة - الأردن    2013-08-17, 9:44 pm

سلم مروركم اخت ناريمان الشريف
ونسئل الله ان تكون الاخت هيام ضمرة بخير
لاننا منذ زمن لم نراها هنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
تأتيني طيوري بهجة فأحيلها شجنا - هيام ضمرة - الأردن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: الاقسام الأدبية :: قصص وروايات-
انتقل الى: