نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» مختصر مفيد في تحديد مفهوم البدعة
أمس في 4:15 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» في هذا المساء - لطيفة علي
أمس في 3:56 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» في رحاب الهجرة
2017-09-20, 10:48 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الشذوذ دمار شامل
2017-09-20, 7:31 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ايها الأئمة
2017-09-19, 9:54 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الأسلام في مواجهة الماسونية والعولمة
2017-09-19, 6:45 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كن داعي خير
2017-09-19, 7:27 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ايها الغريب
2017-09-19, 7:24 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» مزاح النبي سلام الله عليه لاصحابه
2017-09-19, 7:20 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

»  أثر الموسيقا في العلاج النفسي - د. يحيى مصري
2017-09-18, 7:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» (سلسلة مقالات يا أمتي يا خير أمة أخرجت للناس)رقم( 1)بقلم: محمد اسعد بيوض التميمي
2017-09-18, 7:25 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» 10-مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما10=سياسة الامر الواقع
2017-09-17, 3:09 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الى المبهورين بالشكليات
2017-09-17, 2:55 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الى المبهورين بالشكليات
2017-09-17, 2:28 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» كرام في حربهم ..كرام في سلمهم
2017-09-17, 2:07 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» نصائح ربانية في ايات قرانية
2017-09-16, 10:09 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حالة انسانية - سناء ام علوش
2017-09-16, 6:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عدنا ولله الحمد
2017-09-16, 6:19 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» بين الفتحة والضمة ..سبحان مغير الاحوال
2017-09-15, 9:00 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اثر وحدة الخلق ووحدانية الخالق في النهضة الانسانية
2017-09-15, 4:50 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» نظرة في ايات الشفاعة
2017-09-15, 5:18 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» افلاس السادة
2017-09-15, 2:25 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» عبدٌ مأمور !!!!
2017-09-15, 2:23 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» معالم الصراط المستقيم--
2017-09-15, 2:20 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الاستقامة - محمد بن يوسف الزيادي
2017-09-15, 2:17 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ما بين عجمة اللسان وعجمة المفاهيم والافكار...
2017-09-15, 2:13 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» -- مواقف......!!
2017-09-15, 2:11 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» دعوة الانبياء...
2017-09-15, 2:08 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الناس طباع.....
2017-09-15, 2:07 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حقيقة الترف وخطورته
2017-09-15, 2:04 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 15 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 15 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33288
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1937
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 936 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو جسر الالم فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 57177 مساهمة في هذا المنتدى في 13517 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 آمنت بالله - نادية كيلاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نادية كيلاني



الجنس : انثى
عدد المساهمات : 96
تاريخ التسجيل : 19/03/2011

مُساهمةموضوع: آمنت بالله - نادية كيلاني    2011-11-23, 2:36 pm


ظننته في البداية غباءً، كيف يتكرر الفعل والقول ولا استفادة على الإطلاق من المواقف السابقة عليهم، والمتكررة في مشهد الثورات هنا وهناك.

ثم ظننته عدم حنكة وخبرة بالسياسة، و أن أخطاءهم بلا نية مبيتة أو مؤامرة تحاك.

ولكن الحقيقة الواضحة هي أنهم يمشون في طريق أراده الله لهم، لا يجنون من ورائه سوى الخزي والعار والنهاية المأساوية، كل بما يستحق؛ مبارك كانت عنده الفرصة في بداية الثورة أن يجري إصلاحات طفيفة يمتص بها غضب الناس، فيعودون بالأمل إلى منازلهم.  فلم تكن مطالبهم سوى حرية وعدالة اجتماعية، ولكنها إرادة الله أن يعاقبه بالبطء وقلة الرأي ومحاولة التعمية، فزادت المطالب؛ حتى قالت الثورة كلمتها الفاصلة" ارحـــل".

والمجلس العسكري - وهو غير الجيش - جاءته فرصة من السماء ليدير شئون البلاد، وأخذ أكثر من فرصة، وأكثر من الوقت المفروض، فلم يسعفه الوقت، تبعًا لميراث البطء، ولم يسعفه العقل تبعًا لتحجره، ولم تسعفه الرغبة الصادقة في تحقيق غايات الثورة؛ لأنها غير موجودة، وليس له هم سوى محاولة "تستيف" الأمور على مزاجه، وبما يضمن له الهيمنة الكاملة، وإطالة مدة بقائه، مدونًا كل هذا فيما يسمى وثيقة السلمي، فقامت ضده الثورة الثانية.

وكانت أمامه أيضًا الفرصة ليستوعبها من بدايتها، فلم تكن المطالب سوى رفض وثيقة السلمي، وتحديد موعد زمني لنقل السلطة، ولكن الصلف العسكري أوقعهم فيما وقع فيه السابقون، وكأن السطر الذي يكتب في صفحات التاريخ يمحى قبل أن يقرأ وتعود الصفحات بيضاء خاوية. و أخيرًا بيان المشير الذي جاء متأخرًا كعادة بياناتهم، وجاء جافًا خاويًا من الروح ومن الصدق كعادة قلوبهم، وجاء متعاليًا مذكرًا بالأفضال والمنة على الشعب كعادة لئيمهم.

متأخرًا لأنه كان يكتب وينقح ويحذف منه ما يمس القلب ويثلج الصدر، ويضع فيه ما يحمر العين ويكشر الناب، ملوحًا بالعصا و دون الجزرة. أهم ما استوقفني في الخطاب هو الحرص على بناء الأمن وإعادة قوته، وهو الذي كان قد فقد قدرته على الحماية، والحقيقة أنني أشهد لهم بالنجاح في إعادة بناء قوة الأمن؛ فقد سلحه بذخيرة أكثر فتكًا، واستورد له من إسرائيل مبيدًا مدمرًا للأعصاب، يصيب بالإرهاق والعته.

وأطلق يده في ثوار يعتقد أن له عندهم ثأر إهدار الكرامة، من هزيمتهم السابقة في 28 يناير، وانسحابهم مخذولين، وفي البلطجية العوض عنهم.

المشير يقرأ من جهاز بكلمات محضرة، عسكرية صرفة، ولا يقرأ من قلبه وعاطفته حزينًا مما وقع من أحداث بينة، لماذا لم يخرج على الشعب والثوار ويكلمهم بلغتهم؟" أعتذر عما حدث"، و أنه سيعاقب المتسبب، ومن الآن تنسحب الشرطة من الميدان، و"تفضلوا بتسلم السلطة فليس لنا طمعًا فيها، وقد ثبت فشلنا"؟ قد يقول قائل إن ما تقولين يصلح لافتات للمدينة الفاضلة التي لا تحدث إلا في الأحلام، وقد يقول قائل لم يفعل ذلك لأنه طامع في السلطة، ولأنه المستورد من العدو المبيد البشري، وهو الذي أعطى الأوامر أو على الأقل لم يستنكرها، وقد يقول وقد يقول... ولكن لي رأي آخر، هو تخطيط رباني، لكي يصعد الغث فيُجتث، مخطيءٌ من يظن أن الثورات العربية جميعها قامت ضد الحاكم بشخصه، و ترغب تغيير الوجوه، لا، هي ضد الجهل والغباء، ضد الظلم وصناعة التابعين المضللين، والملاحظ ارتفاع مستوى التوعية عند الشعب، وقدرة الكثيرين على فهم الأمور وما يدور حولهم، وتحليل الأحداث، والمشاركة الإيجابية، ولو بالكلمة، كل هذا ما كان لينكشف لولا الثورات التي بدورها أفرزت الرجال القادرون على الاعتراض، والتصدي بصدورهم مقابل المبدأ والهدف. أما الأشخاص؛ فيرديهم الله بأفعالهم. يتجبر زين العابدين بن علي فيفر كالنعاج، يتحكم حسني مبارك وحكومته فتتلقفهم السجون ويحاكمون، يتعالى القذافي ويصف شعبه بالجرذان فيمسك من جحر الجرذان، يشير ابنه بإصبعه مهددًا فيقطعه له الثوار، يشعلها علي عبد الله صالح فيحرق ويشوه مرحلة أولى، مصير بشار الأسد بات قاب قوسين أو أدنى... فهل من معتبر يعلم أنه يؤخذ بقدرة الله لا بقوة قمعه؟!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33288
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: آمنت بالله - نادية كيلاني    2011-11-23, 3:06 pm

شكرا على الموضوع اختي نادية كيلاني
ولكن لنتأمل الاتي
بداية الناس في مصر وفي كل مناطق فيها ثورة
الشعب يهتف بماذا ؟؟
انهم يهتفون ب الشعب يريد اسقاط النظام
والنظام ليس شخصا واحدا ليسقط
فهناك فرق بين تغيير الحاكم
وتغيير النظام
فالنظام سلطات ثلاث
السلطة التشريعية والسلطة القضائية والسلطة
التنفيذية
وفي مقالك الفكرة والمفاهيم هي فكرة ومفاهيم
الناس بشكل عام
فانت تقولي ان كان هناك فرصه لمبارك
ولم يغتنمها
فهل الشعب يريد تغيير الحاكم
ام تغيير النظام
لان عدم وضوح ماهو مطلوب
ادى الى اضطراب عند الناس وجعلهم يتخبطون
هذا التخبط
فذهاب مبارك لا يعني ان النظام سقط او ان النظام قد تغيير
فمن كان يحمي مبارك هو هو لم يتغيير منه شيء
والسلطات الثلاث هي هي لم يتغيير منها شيء
وعلى فرض انه جرت انتخابات في مصر
فهي عملية تغيير للوجوه ليس الا
فبدل ان يكون مبارك سيكون غيره ينفذ الدستور
والقانون الذي كان يعمل به مبارك في نظامه
والمسئلة ليست تغيير وجوه
وهي ليست ايضا تغيير مبارك بوجه اخر
فقد قام المجلس العسكري بالمماطلة ظنا منه
ان الشعب سيهدا
ولكن الشعب بقي مصرا على التغيير مع العلم
ان صورة التغيير المراد غير واضح في اذهان
الثوار او الناس
فماذا يريدون لا يدركون بالضبط ما الذي يردونه
واي حاكم يريدون
ثم ما لبث هذا المجلس العسكري ان كشر عن انيابه
واصبح يضرب بيد من حديد
المهم حتى يستطيع الناس الخروج من هذا المازق
وان يستعيدوا حريتهم وكرامتهم
لا بد ان يدركوا ادراكا جازما ان النظام المصري
هو نظام علماني وضعي عميل وموال لامريكا
وانه حتى يتحرر الناس
لابد من تغيير النظام كله بسلطاته الثلاث
اي بتغيير جذري
ووضع الاسلام موضع التطبيق ليكون النظام الاسلامي
بديلا للنظام العلماني الوضعي الموالي والعميل
لامريكا
فالمطلوب هو ايصال الاسلام للحكم ووضع نظام الاسلام موضع الحكم والتطبيق
وليس ايصال الاسلاميين للحكم عن طريق الانتخابات
فمشكلة المسلمين ليس ان يصل الاسلاميون للحكم
بل ان يصل الاسلام نفسه للحكم
فيصبح الاسلام هو الدستور ومنه النظام والقوانين
ولا يمكن ان يكون ذلك بايصال فلان او علان
من الاسلاميين للحكم ليقوم بتطبيق النظام الحالي
بل لابد من خلع النظام من جذوره
وتغييره جذريا ووضع الاسلام موضع التطبيق
اما الطريق العملي لذلك فهو
ان يكون هناك جهة او جماعة او تنظيم سياسي يقوم على الاسلام وهذه الجماعة او الجهة او التنظيم السياسي هو فقط حزب التحرير
فعلى من يمتلك القوة في البلد ان يعملوا على ايصاله للحكم ليضع الاسلام موضع التطبيق
ليكون دستور الدولة ونظامها وقوانينيها كلها
منبثقة عن الاسلام
فاذا لم يتعاون الجيش مع حزب التحرير
وتحتضن الامة حزب التحرير ليصل الاسلام
الى الحكم باقامة الخلافة فلن يكون هناك اي تغيير وسيبقى العالم الاسلامي ومنه العربي
ومنه مصر تعاني الى ما شاء الله
حتى يصل هذا الحزب الى الحكم ويضع دستور ونظام
وقوانين الاسلام موضع التطبيق
وليس غير هذا الطريق طريق اخر
فاي تغيير لوجه الحاكم مع ابقاء السلطات الثلاث
فلن يكون هناك تغيير وانما تخدير لفترة معينة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
ابو مصعب

avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 961
تاريخ التسجيل : 03/06/2009
العمر : 48

مُساهمةموضوع: رد: آمنت بالله - نادية كيلاني    2011-11-23, 8:41 pm

بارك الله فيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: آمنت بالله - نادية كيلاني    2011-11-23, 11:08 pm

جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33288
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: آمنت بالله - نادية كيلاني    2015-06-07, 11:03 pm

نادية كيلاني كتب:

ظننته في البداية غباءً، كيف يتكرر الفعل والقول ولا استفادة على الإطلاق من المواقف السابقة عليهم، والمتكررة في مشهد الثورات هنا وهناك.

ثم ظننته عدم حنكة وخبرة بالسياسة، و أن أخطاءهم بلا نية مبيتة أو مؤامرة تحاك.

ولكن الحقيقة الواضحة هي أنهم يمشون في طريق أراده الله لهم، لا يجنون من ورائه سوى الخزي والعار والنهاية المأساوية، كل بما يستحق؛ مبارك كانت عنده الفرصة في بداية الثورة أن يجري إصلاحات طفيفة يمتص بها غضب الناس، فيعودون بالأمل إلى منازلهم.  فلم تكن مطالبهم سوى حرية وعدالة اجتماعية، ولكنها إرادة الله أن يعاقبه بالبطء وقلة الرأي ومحاولة التعمية، فزادت المطالب؛ حتى قالت الثورة كلمتها الفاصلة" ارحـــل".

والمجلس العسكري - وهو غير الجيش - جاءته فرصة من السماء ليدير شئون البلاد، وأخذ أكثر من فرصة، وأكثر من الوقت المفروض، فلم يسعفه الوقت، تبعًا لميراث البطء، ولم يسعفه العقل تبعًا لتحجره، ولم تسعفه الرغبة الصادقة في تحقيق غايات الثورة؛ لأنها غير موجودة، وليس له هم سوى محاولة "تستيف" الأمور على مزاجه، وبما يضمن له الهيمنة الكاملة، وإطالة مدة بقائه، مدونًا كل هذا فيما يسمى وثيقة السلمي، فقامت ضده الثورة الثانية.

وكانت أمامه أيضًا الفرصة ليستوعبها من بدايتها، فلم تكن المطالب سوى رفض وثيقة السلمي، وتحديد موعد زمني لنقل السلطة، ولكن الصلف العسكري أوقعهم فيما وقع فيه السابقون، وكأن السطر الذي يكتب في صفحات التاريخ يمحى قبل أن يقرأ وتعود الصفحات بيضاء خاوية. و أخيرًا بيان المشير الذي جاء متأخرًا كعادة بياناتهم، وجاء جافًا خاويًا من الروح ومن الصدق كعادة قلوبهم، وجاء متعاليًا مذكرًا بالأفضال والمنة على الشعب كعادة لئيمهم.

متأخرًا لأنه كان يكتب وينقح ويحذف منه ما يمس القلب ويثلج الصدر، ويضع فيه ما يحمر العين ويكشر الناب، ملوحًا بالعصا و دون الجزرة. أهم ما استوقفني في الخطاب هو الحرص على بناء الأمن وإعادة قوته، وهو الذي كان قد فقد قدرته على الحماية، والحقيقة أنني أشهد لهم بالنجاح في إعادة بناء قوة الأمن؛ فقد سلحه بذخيرة أكثر فتكًا، واستورد له من إسرائيل مبيدًا مدمرًا للأعصاب، يصيب بالإرهاق والعته.

وأطلق يده في ثوار يعتقد أن له عندهم ثأر إهدار الكرامة، من هزيمتهم السابقة في 28 يناير، وانسحابهم مخذولين، وفي البلطجية العوض عنهم.

المشير يقرأ من جهاز بكلمات محضرة، عسكرية صرفة، ولا يقرأ من قلبه وعاطفته حزينًا مما وقع من أحداث بينة، لماذا لم يخرج على الشعب والثوار ويكلمهم بلغتهم؟" أعتذر عما حدث"، و أنه سيعاقب المتسبب، ومن الآن تنسحب الشرطة من الميدان، و"تفضلوا بتسلم السلطة فليس لنا طمعًا فيها، وقد ثبت فشلنا"؟ قد يقول قائل إن ما تقولين يصلح لافتات للمدينة الفاضلة التي لا تحدث إلا في الأحلام، وقد يقول قائل لم يفعل ذلك لأنه طامع في السلطة، ولأنه المستورد من العدو المبيد البشري، وهو الذي أعطى الأوامر أو على الأقل لم يستنكرها، وقد يقول وقد يقول... ولكن لي رأي آخر، هو تخطيط رباني، لكي يصعد الغث فيُجتث، مخطيءٌ من يظن أن الثورات العربية جميعها قامت ضد الحاكم بشخصه، و ترغب تغيير الوجوه، لا، هي ضد الجهل والغباء، ضد الظلم وصناعة التابعين المضللين، والملاحظ ارتفاع مستوى التوعية عند الشعب، وقدرة الكثيرين على فهم الأمور وما يدور حولهم، وتحليل الأحداث، والمشاركة الإيجابية، ولو بالكلمة، كل هذا ما كان لينكشف لولا الثورات التي بدورها أفرزت الرجال القادرون على الاعتراض، والتصدي بصدورهم مقابل المبدأ والهدف. أما الأشخاص؛ فيرديهم الله بأفعالهم. يتجبر زين العابدين بن علي فيفر كالنعاج، يتحكم حسني مبارك وحكومته فتتلقفهم السجون ويحاكمون، يتعالى القذافي ويصف شعبه بالجرذان فيمسك من جحر الجرذان، يشير ابنه بإصبعه مهددًا فيقطعه له الثوار، يشعلها علي عبد الله صالح فيحرق ويشوه مرحلة أولى، مصير بشار الأسد بات قاب قوسين أو أدنى... فهل من معتبر يعلم أنه يؤخذ بقدرة الله لا بقوة قمعه؟!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
آمنت بالله - نادية كيلاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: مقالات سياسية-
انتقل الى: