نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» حديث الصيام..وقفة مع اية كريمة من ايات الصيام
اليوم في 4:30 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حديث الصيام..وقفة مع اية
اليوم في 3:50 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الأمير عبد القادر.. رسائل السفير الجاسوس دوما لدى الأمير - معمر حبار
2017-05-28, 11:52 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الانتخابات الفرنسية.. شاب و امرأة - معمر حبار
2017-05-28, 11:50 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الجودة ثقافة - معمر حبار
2017-05-28, 11:48 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تقرير| على سكة التهويد مشروع قطار هوائي يربط محطة القطارات بحائط البراق
2017-05-28, 9:04 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نظام العدالة – بقلم : علاء عريبى
2017-05-28, 8:58 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فورين آفيرز :حرب مصر الفاشلة على الإرهاب
2017-05-28, 8:56 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» في ذكرى النكبة.. المعضلة الفلسطينية بانتظار الحل التاريخي – بقلم: فهد الريماوي
2017-05-28, 8:53 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حقيقة ما يجري في سيناء (4) – بقلم: أشرف أيوب
2017-05-28, 8:50 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حقيقة ما يجري في سيناء (3)– بقلم: أشرف أيوب
2017-05-28, 8:47 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حقيقة ما يجري في سيناء (2)– بقلم: أشرف أيوب
2017-05-28, 8:46 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حقيقة ما يجري في سيناء – بقلم: أشرف أيوب
2017-05-28, 8:28 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حديث الصيام---وقفات فقهية
2017-05-28, 3:15 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» يا خزي قومي - عبد الحق العاني
2017-05-27, 10:53 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» جنرالات نهب الأراضي يهددون الدولة والجماهير… تبحث عن العدل ولا أحد يجرؤ على الهمس
2017-05-27, 10:49 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» برج القاهرة أكبر وأطول «لا» في التاريخ – بقلم: مها النجار
2017-05-27, 10:46 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» المرتزقة : من “عرب لورانس” الى”عرضة بوش” وحتى “عرب ترامب”؟!
2017-05-27, 10:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ردا على السيسى – بقلم : عبد الحليم قنديل
2017-05-27, 10:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ذات يوم 11مايو 1948..«مائير» تتنكر فى عباءة سوداء وحجاب للقاء «عبدالله» سراً فى قصر أحد مساعديه
2017-05-27, 10:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مراحل ثلاث للمسألة الإسلامية والعربية في الغرب – بقلم : صبحي غندور*
2017-05-27, 10:37 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» يوسف زيدان احد قناصة كامب ديفيد - محمد سيف الدولة
2017-05-27, 10:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» قناة السويس – قصة كفاح شعب مصر على مر العصور – بقلم: محمد غازي
2017-05-27, 10:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» “الأمن” و”البيزنس” في زيارة ترامب للسعودية - محمد عصمت
2017-05-27, 10:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الكامور والثروات التونسية بين النهب و التحيل بقلم سيف سالم
2017-05-27, 10:28 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» قراءة شاكر مصطفى لـ«صلاح الدين وإسرائيل» بقلم : سعيد الشحات
2017-05-27, 10:25 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ]ذات يوم.. 26 مايو 1965 .. رؤساء الحكومات العربية يرفضون طرد تونس من الجامعة العربية بسبب بورقيبة
2017-05-27, 10:24 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مانشستر أرينا» وإرهاب مستمر لا يجد من يلجمه!ه!» بقلم :محمد عبد الحكم دياب
2017-05-27, 10:22 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هآرتس: مصر ستؤجر جزءا من سيناء لفلسطين برعاية ترامب
2017-05-27, 10:19 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» النيران تلتهم مزرعة زكريا عزمي و الكسب غير المشروع يتسلم حيثيات براءته !!!
2017-05-27, 10:17 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 21 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 0 عُضو مُختفي و 20 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

محمد بن يوسف الزيادي

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33110
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1777
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 932 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Moma karoma فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 56825 مساهمة في هذا المنتدى في 13215 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 إلى جيوش الدول الإسلامية لا بد من كلمة - احمد النعيمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33110
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: إلى جيوش الدول الإسلامية لا بد من كلمة - احمد النعيمي    2012-03-30, 10:30 pm

بعد أن خذل حكام العرب والمسلمين أهل غزة في عام 2009م، ها هم اليوم يجتمعون في عقر الخيانة، ويلتئم شملهم تحت قيادة حكومة نشأت من رحم الاحتلالين الأمريكي والإيراني، ليخذلوا الشعب السوري الذي يتعرض لإبادة من قبل المجرم بشار، من جديد، وإن كان الشعب السوري قد رفعها بوجههم حتى قبل أن تعلن نتيجة مهزلة القمة العربية بجمعة أسموها "جمعة لقد خذلنا العرب والمسلمون"، وهنا كان لا بأس أن أعيد نشر مقالي الذي نشرته أثناء حرب غزة بداية عام 2009م، وأعيد فيها الدعوة من جديد إلى جنود وضباط الجيش السوري الذين لم يحسموا أمرهم بعد، والى ضباط الدول الإسلامية ليرفعوا الجبن عن صدورهم، وإلا فليجلسوا في بيوتهم كالنساء، ولا داعي لتلك الألبسة التي يرتدونها، وكل التحية للشرفاء من الجيش الحر وعلى رأسهم البطل العقيد "رياض الأسعد"، وفي النهاية وقف من وقف وتخاذل من تخاذل.. فالمواقف ستسجل، والله متم نوره ولو كره الكافرون، وإلى المقال:



إلى جيوش الدول الإسلامية لا بد من كلمة



كانت معركة الكرامة معركة العز التي أعادت للمسلمين جزءاً من عزتها بعد الهزيمة الساحقة التي قادتها حكومات العمالة لضرب قوة جيوش الإسلام ولكسر شوكتها وسقطت كثيراً من المدن بيد اليهود، ولا زالت تلك الحكومات العميلة، الحكومات الجبرية نفسها إلى الآن تـُطبق على الشعوب أنفاسها، عاجزةً متهالكةً مشاركةً في تحقيق ما يصبو إليه اليهود والنصارى من إذلال الإسلام وأهله، وكانت تلك الهزيمة قاسيةً على أمتنا فأحبطت النفوس وسحقت المعنويات، وكانت هزيمة تواطئية، حتى أن الحكومة المصرية استعانت وقتها بالعلماء فكانوا يتنقلون بين الثكنات من أجل رفع الروح المعنوية للجنود التي نزلت إلى الحضيض، من بعد أن كانت تطربهم كلمات الحجة والعندليب قبلها، ويطارد المسلمون والمجاهدون ويزج بهم في السجون، وضباط جيوشنا سكارى بأحضان الراقصات والماجنات، وتضرب الطائرات في أماكنها وهم في سكرتهم يعمهون .

وبعد هذه الهزيمة المرة ومحاولة العدو أن يكمل الاستيلاء على باقي المناطق، بمحاولة الوصول إلى جبال السلط والسيطرة عليها؛ جاءت معركة الكرامة بأقل من سنة واحدة فقط من هزيمة 1967م؛ وهيأ الله العقيد "مشهور الجازي" أحد الضباط الشجعان الذين رفضوا الاستجابة لأوامر قيادته، وبمساعدة المجاهدين تمكنت أمتنا وقتها من رد جزء من العزة إلى الأمة الإسلامية، وأسرت الدبابات اليهودية بطواقمها وسيقت إلى ساحات عمان، ليكون مصير هذا الضابط بعدها التجاهل والتسريح والتعتيم كحال كل شريف في بلادنا .

وأما الانتصار الآخر فكان الهجوم الذي قاده العميد "احمد بدوي" قائد الفرقة السابعة مشاة من اللواء الثالث المصري، حيث اخترق بفرقته قناة السويس واجتاز "خط بارليف" حيث زعم الصهاينة بأنه الخط الذي لا يمكن اختراقه أبداً، ولكن هؤلاء الأشاوس قاموا باختراقه في أقل من ست ساعات، وتم استرجاع أجزاءٍ كبيرة من سيناء، وقد ذكر أن هذا الهمام كان يخطب الجمعة في الجيوش وهو يلبس البياض، وقد كان على رأس جيشه في هذا الانتصار، والنتيجة هي نفسها فبعد هذا الانتصار قامت حكومة "السادات" بتفجير طائرة وبداخلها كان أربعة عشر ضابطاً إسلامياً ومن ضمنهم البطل "احمد بدوي" وتم تقديمهم قرباناً لأحبتهم اليهود.

نعم لقد انتصرت جيوشنا الإسلامية مرتين في القرن الماضي، انتصرت عندما وجد فيها رجال صِدق اخلصوا دينهم لله، وقادوا جيوشنا إلى النصر، انتصر ضباطنا عندما رفضوا الانصياع لأوامر حكوماتهم المتخاذلة، وأنا هنا أوجه لجيوشنا وضباطنا كلمةً لا بد منها، واذكرهم أن على عاتقهم تقع مسئولية عظيمة، مسؤولية الانتصار لإخوتهم في غزة وفي كل مكان يقتلون فيه، مسؤولية عدم الانصياع لأوامر حكوماتهم المتخاذلة .

نعم إليكم أيها المسئولون عن هذه الجيوش، أقول إن الأمانة غالية، وها هو دوركم الآن، لتقولوا كلمتكم وسط تخاذل هذه القيادات، نعم أيتها الجيوش إن الوقت قد حان لتثبتوا مدى قوتنا، ولتؤكدوا مدى عزة المسلم، ولتثبتوا مدى توحدنا ودفع الظلم عن إخوتنا، إن الوقت قد حان الآن لننصر إخوتنا، وقد رأينا جميعاً جبن هؤلاء الذين ضربت عليهم الذلة والمسكنة، رأيناهم كيف أخافتهم بضعة من صواريخ لا يملك المجاهدون سواها، فكيف سيكون حالهم إذا استخدمتم تلك الأسلحة التي بأيديكم، أيها "الضباط" إن المسئولية عظيمة وإن الأمة تنتظر تحرككم .

يا قادة جيوشنا ويا ضباطنا ماذا ستستفيدون من رتبكم ومراكزكم إذا كانت أنوفكم ممرغة بالتراب!؟ ماذا تفيدكم مناصبكم إذا لم تحركوا أسلحتكم وتكونوا أمثال عماد الدين ونور الدين!؟ أم أنكم ستبقون مسخرين فقط لحماية تلك "الحكومات العميلة" وعروشها والتنكيل والبطش بالشعوب، وستبقون فقط لتقتيل الشعوب وسحق المسلمين ليستوي حالكم مع حال اليهود والأمريكان، فإذا كنتم عاجزين وأنتم في عز قوتكم وامتلاككم لأحسن الأسلحة فمن الذي سيدافع عن دمائنا وأخوتنا الذين يقتلون في كل مكان .



وأقول لكم إن حكامنا لن يحركوا ساكناً، فهم قد باتوا أشد حالاً من المرجفين في المدينة زمن رسول الله الذين كانوا يستخفون من الناس ويظهرون أنفسهم بمظهر الذي يقوم بكل العبادات، وإن كذبت قلوبهم، كما وصفهم الله به: " يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً" النساء108، وزاد عليهم حكامنا اليوم الذين باتوا يتواقحون وما عاد للحياء في وجوههم أي مكان ، وفقدت نفوسهم كل كرامة وعزة .. باتوا يجاهرون في عمالتهم أمام العالم أجمع، وما عادوا يستخفون من رب ولا عباد، فها هم الوزراء المنبطحين كحال حكوماتهم اكتفوا بأن أصدروا بياناً طالبوا فيه مجلس الأمن أن يصدر قراراً ملزماً بوقف الهجمات اليهودية!! أي تخاذل وهوان!! ولكن لم يكن مؤمل منهم أكثر من هذا!!

وليس هذا فحسب بل إنهم عملوا على مساندة الموقف المصري تجاه دوره الايجابي الذي شكر عليه من بوش، ليؤكدوا جميعاً أنهم متواطئون في هذا وأن الكلام الذي صرحت به اليهودية ليفني صحيح مئة بالمائة؛ وهو أن أمر القضاء على الجهاد في غزة مشتركة فيه حكوماتنا وحكومات الممانعة والمقاومة وأسيادهم اليهود والنصارى، فقد صرحت: بأن:" إسرائيل عندما تحارب حركة حماس على هذا النحو ليست فقط تدافع عن نفسها وإنما تدافع عن المعتدلين وعن الحكومات العربية في مواجهة أية حركات أو تنظيمات إسلامية ".

وشاركهم في هذه الوقاحة طابور خامس من الذين في قلوبهم مرض ممن نصبوا أنفسهم للدفاع عن فسطاط الباطل، فكانوا قياصرة اشد من قيصر ذاته، دون أن يدروا أي طريق اختاروا لأنفسهم، ودون أن يعلموا أي درك هوى بأرواحهم، المهم لديهم أن يحاولوا ما استطاعوا أن لا تظهر دويلة إسلامية بيننا، والتاريخ والإسلام والنفوس المؤمنة التي أزهقت بتواطئهم سيحاسبونهم جميعاً، وفيهم يقول عز وجل:" لَئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلاً ، مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً، سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً" الأحزاب 60-61.
واعلموا جميعاً: وقفتم لنصرة الإسلام أم تعاجزتم عن هذا، فإن الله سينصر هذا الدين برغم المتآمرين وبرغم تخاذلكم وتثبيطكم، فكونوا ناصرين لهذا الدين بدلاً من أن تكونوا من القوم الذين لا يحبهم الله ويمقتهم، قفوا الآن موقف الرجولة إن الفرصة أمامكم لتخلقوا لأمتكم أبطالاً عظماء، أمثال نور الدين وصلاح الدين، أمثال مشهور الجازي واحمد بدوي، أم أنه لم يعد منكم رجل رشيد!؟ " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ " المائدة 54.
نعم آن الأوان بإذن الله ليُنصر القوم الذين يحبهم ويحبون، الذين يجاهدون في سبيل الله ويحملون أرواحهم رخيصة من أجل إعزاز كلمة الله، الذين قدموا دمائهم ونسائهم وأطفالهم فداءً لهذا الإسلام، فألف تحية وتقدير للقائد نزار ريان وهنيئاً له الشهادة ولكل من نالها من إخوتنا المؤمنين، اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك واجعلنا من القوم الذين تحبهم يا رب العالمين، ونقول صبراً آل غزة والتفوا حول رايات الجهاد فإن موعدكم النصر أو الجنة بإذن الله ولو كره كل المتخاذلين والمثبطين ولو تخاذلت عن نصرتكم كل قوى الأرض، فإن الله معكم ومن كان الله معه فلا يخاف ظلماً ولا هضماً ، " وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ، وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ" القصص 5-6. والعاقبة للمتقين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.



احمد النعيمي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
المنصور اللبناني



المزاج : رايق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 22/03/2012
العمر : 57

مُساهمةموضوع: رد: إلى جيوش الدول الإسلامية لا بد من كلمة - احمد النعيمي    2012-03-31, 1:33 am

للعلم، لمن يهمه أمر دمائنا، معلومات مسربة عن العقيد رياض الأسعد بصعوبة بالغة وشبه أكيدة، يعني أكثر من 95% أكتبها بالمعنى: إن الدعوة إلى وحدة المعارضة ليست إلا ذريعة فارغة ومخادعة تعمل عليها حكومة تركيا (أردوغان وأجهزته المكلفة بالللاجئين وخصوصاً بالضباط المنشقين) لتمطيط الوقت ريثما تستطيع تركيا ومن ينسق معها ويوجهها من مبعوثي مخابرات أمريكا والمبعوثين الديبلوماسيين من الإمساك بكل خيوط التأثير والفاعلية في الثورة. ولكي يوصم من يخرج عن إرادة تركيا وأمريكا بالخروج على الشرعية وبممارسة أعمال عنف وانتهاك لحقوق الإنسان... ومما فهم من التسريبات أنهم متضايقون من عدم لمس مساعدة كافية من العقيد الأسعد، بسبب توجه تركيزه وتصريحاته إلى تسليح الجيش الحر وأنه لا يلقى مساعدات، بينما خطتهم حالياً هي الإمساك بالثورة كليا. ولأجل ذلك تم إجبار العقيد الإسعد على التبعية للمجلس الوطني برئاسة برهان غليون، وكذلك صرح تحت الضغط النفسي (أي التهديد غير الصريح) بأنه يسير في سياسة المجلس ويدعو إلى وحدة المعارضة، وأن الوحدة أولى من التسليح، وكذلك صرح أنه يتلقى الدعم من المجلس، وعندما أحرج بالسؤال قال أنه يتلقى دعماً معنوياً، وبدا في تصريحاته أنه يشعر بخذلان شديد وكذلك بتهديد. وهذا ما لم يعجب جهات مخابراتية تركية وأمريكية مؤثرة (وكذلك روسية)، ما حدا بهم أن يخضعوه رغماً عنه لقيادة العميد مصطفى الشيخ، عن طريق إنشاء مجلس أعلى للقيادة العسكرية تشمل الجيش الحر وغيره من جهات مسلحة على الأرض، علماً بأن الأهمية الكبرى في هذا الشأن هي للجيش الحر، وذكر جهات أخرى هو مجرد ذريعة لتشكيل المجلس الثوري الأعلى وذلك لسحب البساط من تحت العقيد الأسعد. ومن التسريبات التي تفهم بعد التدقيق أن العقيد ومعه كثيرون يشعرون بأنهم مهددون بنفس أو مثل مصير الشهيد حسين هرموش. وتشير المعلومات أن العميد مصطفى الشيخ هو رجل تم شراؤه عن طريق أزلام تركيا في المجلس الوطني وقدمت له وعود مستقبلية، وأنه فهم اللعبة ويسير بها وأنه تمت تزكيته من قبل بعض الأمريكيين... ويفهم من التسريبات أن العقيد ومعه عدد من الذين شعروا بالصيدة التركية مستاؤون إلى درجة أنهم يكادون يبوحون بما يدور حولهم ولو كان على حساب حياتهم لأنهم لا ييدون للثورة أن تقع في ا]دي المتاجرين بالدماء وبمصير سوريا وأهلها... ويرون أنه في مثل هذه الأوضاع يكون من أكبر الأخطاء (ولعله يقصد الخيانات) أن يقال للمنشقين لا تدخلوا المعركة إلا بحسب التعليمات، فالأوضاع تقتضي العكس ، وهذا ما يؤكد أن الجهات الخارجية المتآمرة متضايقة من سير الأمور ومصيرها، وتتآمر على الثورة، وما نراه من مبادرات وقرارات تعطي المهلة بعد المهلة لمساعدة النظام الأسدي، بينما هو يقتل بأشد أنواع الأسلحة يؤكد كل المخاوف. وما أشبه الأمر بعملية ضياع فلسطين عندما كانت تأتي الهدن لتعطي اليهود الوقت للخروج من الهزيمة ولإعادة ترتيب أوضاعهم. ومما فهم نقلا عن محيط العقيد الأسعد أنه فيما يشبه إقامة جبرية ويشعر أنه سيتم التخلص منه في وقت ما قريباً... وكذلك كأنه يريد ألآن أن يقول للجيش الحر وللشعب: لا تأخذوا أوامركم من المجلس الثوري المؤسس حديثاً، ولا من العميد مصطفى الشيخ، وعلى الثورة في الداخل أن تنبذ القيادات المصنوعة في الخارج وخصوصاً تلك التي ترعاها حكومة تركيا، فالثقة بالمجلس الوطني والمجلس الثوري وتركيا هي انتحار، وقضاء على أمل وهدف الحرية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إلى جيوش الدول الإسلامية لا بد من كلمة - احمد النعيمي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: قضايا للمناقشة-
انتقل الى: