نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» ايها الأئمة
اليوم في 7:28 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» كن داعي خير
اليوم في 7:27 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ايها الغريب
اليوم في 7:24 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» مزاح النبي سلام الله عليه لاصحابه
اليوم في 7:20 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

»  أثر الموسيقا في العلاج النفسي - د. يحيى مصري
أمس في 7:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» (سلسلة مقالات يا أمتي يا خير أمة أخرجت للناس)رقم( 1)بقلم: محمد اسعد بيوض التميمي
أمس في 7:25 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» 10-مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما10=سياسة الامر الواقع
2017-09-17, 3:09 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الشذوذ دمار شامل
2017-09-17, 2:56 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الى المبهورين بالشكليات
2017-09-17, 2:55 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الى المبهورين بالشكليات
2017-09-17, 2:28 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» كرام في حربهم ..كرام في سلمهم
2017-09-17, 2:07 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» نصائح ربانية في ايات قرانية
2017-09-16, 10:09 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حالة انسانية - سناء ام علوش
2017-09-16, 6:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عدنا ولله الحمد
2017-09-16, 6:19 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» بين الفتحة والضمة ..سبحان مغير الاحوال
2017-09-15, 9:00 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اثر وحدة الخلق ووحدانية الخالق في النهضة الانسانية
2017-09-15, 4:50 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» نظرة في ايات الشفاعة
2017-09-15, 5:18 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» افلاس السادة
2017-09-15, 2:25 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» عبدٌ مأمور !!!!
2017-09-15, 2:23 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» معالم الصراط المستقيم--
2017-09-15, 2:20 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الاستقامة - محمد بن يوسف الزيادي
2017-09-15, 2:17 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ما بين عجمة اللسان وعجمة المفاهيم والافكار...
2017-09-15, 2:13 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» -- مواقف......!!
2017-09-15, 2:11 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» دعوة الانبياء...
2017-09-15, 2:08 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الناس طباع.....
2017-09-15, 2:07 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حقيقة الترف وخطورته
2017-09-15, 2:04 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قواعد هامه للصحة العامة
2017-09-15, 2:00 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» بعير قصة وعبرة
2017-09-15, 1:56 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» شواهد من عظمة امتنا
2017-09-15, 1:54 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قوة الافكار
2017-09-15, 1:52 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 18 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 18 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33284
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1934
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 936 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو جسر الالم فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 57170 مساهمة في هذا المنتدى في 13513 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 رحلة في مياه إسرائيلية آسنة ! د. عادل محمد عايش الأسطل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33284
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رحلة في مياه إسرائيلية آسنة ! د. عادل محمد عايش الأسطل    2012-04-04, 12:40 am

رحلة في مياه إسرائيلية آسنة !
د. عادل محمد عايش الأسطل
قال الرئيس الفلسطيني"محمود عباس" إن القيادة الفلسطينية ستذهب إلى الأمم المتحدة مرة أخرى، بهدف تقديم شكوى ضد إسرائيل للمؤسسات الدولية، إذا لم تحصل من الجانب الإسرائيلي على تعهدات جادة وواضحة، باستعداده من خلالها على العودة إلى مائدة المفاوضات، الذي يرفض حتى الآن الاعتراف بالشرعية الدولية، ويرفض وقف نشاطاته الاستيطانية.
وحتى هذا التاريخ، حيث الجمود السياسي، وانسداد الأفق التفاوضي بين الجانبين، لا توجد إشارات من الجانب الإسرائيلي بأنه يقبل بذلك، وبناءً عليه، فقد قررت القيادة الفلسطينية إرسال رسالة تمهيدية غير تهديدية أو تحذيرية، أو شروطاً مسبقة، بإرسال وفد من كبار الشخصيات السياسية الفلسطينية محملاً برسالة واضحة، إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتانياهو"، بالرغم من خشية رفض الأخير مقابلتهم، في إشارة واضحة، لزيادة التصلب الإسرائيلي، لاسيما في ضوء حكم اليمين الإسرائيلي الأشد تطرفاً. وافترسه كل الوقت الذي تنشغل فيه الدول العربية بربيعها الطويل، ومشكلاتها الخريفية، بالرغم من توارد أنباء، تقول بأنه رغم الشعور الحاصل، بالجمود السياسي وتوقف المفاوضات بالمطلق، فإن هناك ما يدور وراء الكواليس، من تواصل تلك اللقاءات الفلسطينية الإسرائيلية، والاتصالات بين رام الله والقدس لم تنقطع، وهما - أي الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي- في اتصال هاتفي من وقت لآخر، ففي الأسبوع الماضي عقد اجتماع "سري" في القدس بين رئيس فريق التفاوض الفلسطينيين د.صائب "عريقات" و"إسحق مولخو". أحد مساعدي "نتانياهو" وهو ذاته مهندس اللقاءات الاستكشافية الخمس السابقة، التي احتضنتها المملكة الأردنية برعاية الملك "عبدالله الثاني" والتي تم عقد آخرها يوم 25 يناير/ كانون الثاني الفائت، أي قبل يوم من تاريخ انتهاء الصلاحية التي خصصتها القيادة الفلسطينية لأجراء المفاوضات تحت رعاية اللجنة الرباعية والعاهل الأردني "عبدالله الثاني". وكانت محل ترحيب أمريكي بالضرورة، وخاصةً لدى الرئيس "باراك أوباما" الذي وصف حينها الجهود الأردنية لاستضافة المحادثات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين، بأنها تقدم مساهمة حقيقية للسلام".
وكما يبدو كان ذلك التواصل، تنفيذاً لتطلعات العاهل الأردني، الذي كان أعلن حينها، بعدم انتهاء تلك الجولات، "لجدواها" وإن كانت توصف نتائجها بالبطيئة.
وكانت تضمنت الرسالة الفلسطينية، طلب استيضاحات فيما إذا كان "نتانياهو" مهتماً بالعودة للمفاوضات، والتوصل إلى حل، لاسيما في ضوء الممارسات الإسرائيلية، على صعيد السياسات القائمة والأمنية المتغطرسة والاستيطانية الشرسة، ومحاولتها السماح إلى تآكل الصلاحيات والاختصاصات الممنوحة للسلطة الفلسطينية حسب الاتفاقات السابقة، وتراجعها عن معظم الالتزامات باتجاه العملية السلمية، التي كانت تعهدت بها، ورفض الدعوات الأممية والقرارات الدولية، بمبررات ودعاوى، هي من حيث المضمون، لا قيمة لها. بحيث لم يعد أمام السلطة أي خيار آخر. ولكن على أمل الموافقة الإسرائيلية، على ما تم تكراره مراراً من قبل الرئيس "عباس" بشأن مطالبه المشروعة، بأن تعترف إسرائيل بدولة فلسطينية في حدود عام 1967، ووقف بناء المستوطنات، على الأراضي الفلسطينية، لتمهيد الطريق أمام الفلسطينيين للعودة إلى المفاوضات المباشرة.
خاصةً وأن هذه الرسالة كانت قُرنت مع لقاء تمهيدي، بين كبير المفاوضين الفلسطينيين د. صائب عريقات، ومولخو. وكانت ذكرت بعض المصادر الإسرائيلية، أن هذه الخطوة من جانب الرئيس "عباس"، جاءت بعد تخليه عن خطته، لتهديد إسرائيل، باللجوء إلى خيار تفكيك السلطة الفلسطينية، احتجاجاً على الجمود الحاصل في المفاوضات السياسية، بعد ضغوط الدبلوماسية الأمريكية، لا سيما من الرئيس أوباما، التي كانت قد حدثت خلال الأسبوعين الفائتين. من خلال حثه الرئيس "عباس" إلى حشد الجهود لوضع حد للتوترات الحالية وتجنب الاستفزازات، لأجل المضي قدماً، في التمهيد لمواصلة مشروع حل الدولتين، بعد أن تمت موافقة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، بشأن الشروع نحو تحقيقه. تزامنت تلك الضغوطات مع دخول السلطة الفلسطينية، في أزمة اقتصادية لا تطاق، وذلك بسبب التخفيضات على نطاق واسع، للمبلغ الذي تحصل عليه من الحكومات الأجنبية، والجهات المانحة، وهي أزمة حرجة، تتطلب أكثر من 500 مليون دولار إضافية لتغطية ميزانية العام المقبل، وهو مبلغ فلكي، لتشكيل حكومة أكثر فقراً، واقتصادها يعتمد بشكل حصري عموما،ً على المساعدات والمعونات الخارجية، حيث تعتبر إسرائيل هذه المسألة، من المعوقات الرئيسية التي تحول دون التفكير الإسرائيلي، باتجاه الطموحات الفلسطينية، نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وإن كان من قِبل الدول الأخرى.
ولعل "نتانياهو" نهاية المطاف، ليس بوسعه تجاهل أو رفض النظر في الرسالة الفلسطينية، حول الأمور التي من شأنها عودة الطرفين إلى المفاوضات المباشرة، نظراً لأنها تعتبر من روح السياسة الأمريكية، ومن بابٍ آخر بِنَفَس الرغبات الأردنية، ويمكن إضافة ميل القمة العربية الأخيرة نحو تلك التوجهات، ولكن الأهم، فإن من غير المفاجئ بأن "نتانياهو" ومجموع أعضاء حكومته سيتبعون فنونهم "السيميّة" المختلفة، في كيفية الرد عليها، من حيث الأسلوب والصياغة الفضفاضة كما هي العادة، ولا ننسَ بأن لديه – نتانياهو- ما يكفي لعرقلة هذه التوجهات – وهو يستطيع - والتي منها، تكرار شرطه الخبيث، الذي كان على أثره نسف مفاوضات عمان، وهو "الاعتراف بالدولة اليهودية"، والذي من شأنه، تمكينه من إلقاء اللوم على الجانب الفلسطيني، من جانب الدول الصديقة لإسرائيل، وتلك التي تدور في الفلك الأمريكي على الأقل. كذلك وفي حال عدم الاستجابة الفعلية لرئيس الوزراء الإسرائيلي" نتانياهو" على الرسالة الفلسطينية، فإننا لا نستبعد بأي حال عند لجوء الرئيس الفلسطيني إلى المجتمع الدولي بشأن اتخاذ موقف إيجابي تجاه الطلبات الفلسطينية، فإن الحكومة الإسرائيلية العتيدة، ستلجأ إلى تنفيذ تهديداتها العقابية المختلفة تجاه السلطة الفلسطينية، بهدف الإضرار بمجموع الشعب الفلسطيني، قبل الإضرار بالسلطة الفلسطينية ذاتها، والتي من المحتمل جداً أن يكون للإدارة الأمريكية ضلع في ذلك، بناءً على المسار التاريخي للكونغرس الأمريكي. عموماً وحتى هذا الوقت، وفي ضوء المعطيات القائمة، يمكن تحديد صورة واضحة للغلاف العام، المخيم على كلا الجانبين "المرسل والمستقبل" حيث يمكن ملاحظة طبقات مغبرّة وحالات أخرى أكثر التباساً، الأمر الذي يجعل من مسألة النظر في تنفيذ المصالحة الوطنية، وإعادة اللحمة، أن تكون في مقدمة الأمور، من أجل تنظيم البيت الفلسطيني، وترتيب الأوراق التي عصفت بها الأهواء من كل جانب، على رؤى وأهداف وطموحات واحدة، إضافةً إلى السعي لتعرية اللجنة الرباعية، التي تعتمد محاباة إسرائيل سراً وعلانية، لاسيما وهي بصدد اجتماعها في واشنطن الأسبوع المقبل، لبحث الجمود في عملية السلام. القاهرة
الثلاثاء 3/4/2012
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
ابوايمن

avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 773
تاريخ التسجيل : 31/01/2011
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رد: رحلة في مياه إسرائيلية آسنة ! د. عادل محمد عايش الأسطل    2012-04-04, 9:16 pm

يعطيك العافيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33284
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: رحلة في مياه إسرائيلية آسنة ! د. عادل محمد عايش الأسطل    2012-04-05, 12:18 pm

اسعدني مرورك العطر
ابو ايمن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
رحلة في مياه إسرائيلية آسنة ! د. عادل محمد عايش الأسطل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: قضايا للمناقشة-
انتقل الى: