نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» جواب سؤال حول التلفظ بالنية
أمس في 10:04 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قهوة الصباح مع بشائر النبوة
أمس في 9:22 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حديث الصيام والحاجة للناحية الروحية
2017-06-26, 11:17 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كلمة السحر بين يدي السحور
2017-06-26, 11:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» من ذكريات العظمة في ظلال العيد
2017-06-26, 11:09 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» وهج الهوى قتّال - سما خوري
2017-06-26, 9:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ياأنت تعبث بالوقت فتشعله - لطيفة علي
2017-06-26, 9:36 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مجرد ذكريات
2017-06-26, 9:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  أن الرجال عنيفة اطباعهم - همس البللور
2017-06-26, 9:08 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فلسفة العيد..وكل عام وانتم بخير
2017-06-25, 11:28 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سلوا الله العفو والعافية
2017-06-25, 5:04 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حديث السحر بعنوان الورع والورع الكاذب
2017-06-24, 3:59 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حديث الصيام واعيادنا
2017-06-24, 1:45 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» صدقة الصباح
2017-06-23, 3:47 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حديث الصيام والحاجة للناحية الروحية
2017-06-22, 10:44 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ** حلم **فاطمة هاشم الآغا../ سوريّة
2017-06-22, 10:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الاستمتاع بالشباب يا شباب
2017-06-22, 3:43 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حديث السحر :تزكية النفس في الاسلام
2017-06-22, 1:39 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حملة “صيد الرؤوس”..حملة قطع فيها الصليبيون رؤوس 60 ألف مسلم
2017-06-22, 12:21 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» لحوم العلماء ليست مسمومة - معمر حبار
2017-06-21, 11:20 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حديث الصيام..زكاة النفوس
2017-06-21, 10:53 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ضبط الأسواق والسيطرة علي الأسعار - الدكتور عادل عامر
2017-06-20, 8:26 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مركز العودة يخاطب مجلس حقوق الإنسان حول الأوضاع في الأراضي المحتلة
2017-06-20, 7:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الرجال قليل رغم كثرة الذكور
2017-06-20, 10:13 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» سهرة رمضانية مع سليمان بن عبد الملك
2017-06-19, 4:57 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» 4- ومضات مشعة من تاريخ خير امة اخرجت للناس-4
2017-06-19, 2:40 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ومضات مشعة من تاريخ خير امة اخرجت للناس(2)
2017-06-19, 2:14 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» تراويح المغفرة وقراءات المغفرة - معمر حبار
2017-06-19, 12:00 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الجزا ئر من خلال الحصار السعودي على قطر - معمر حبار
2017-06-18, 11:58 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ إعداد: قسطاس إبراهيم النعيمي
2017-06-18, 3:29 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 18 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 18 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33170
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1830
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 933 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو syamsuddin فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 56941 مساهمة في هذا المنتدى في 13315 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 امرأة الضوء.. وحارسة الظل!؟ الكاتب: بثينة حمدان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33170
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: امرأة الضوء.. وحارسة الظل!؟ الكاتب: بثينة حمدان   2012-05-31, 9:19 am



امرأة الضوء.. وحارسة الظل!؟
الكاتب: بثينة حمدان
المشهد الأول: "امرأة مسؤولة"

يفتح لها باب السيارة، تطل بشعرها القاتم الذي يقف على أكتافها قصيراً، أوقفه القدر عند هذا الحد، فلم يعد قادراً على التحرك بحيوية الشباب. يغلق المرافق الباب خلفها ويركض مرتدياً نظارة سوداء وبدلة كحلية. تنظر خلفها، توميء له أن يحضر الحقيبة السوداء المليئة بالأوراق الرسمية وغير الرسمية، يركن السائق السيارة ويلحق بهما حاملاً الحقيبة.


ترتدي بنطالاً أسوداً، وجاكيتاً فاخراً، وتحمل حقيبة يد صغيرة من الجلد الإيطالي، تزين رقبتها بطوق مزركش جلبته من المغرب حين حضرت أحد مؤتمرات المرأة، وساعة فضية من أحد مطارات العالم، ونظارة سوداء تخفي تجاعيد وجهها...


روان؛ ربة منزل
كانت تنام على جانبها الأيمن، تفرد يدها اليمنى تحت رأسها، رسم كم قميص نومها القطني خطوطاً على خدها، يدها اليسرى ملقاة على الأرض، ساقاها منكمشتان إلى بطنها، خدها الأيسر أحمر، شعرها مبعثر وكأن جهاز السشوار لم يمسده أبداً. في زاوية غرفة بلا آثاث، على حصيرة بالية قضت ليلتها. شيء من الدموع جف على محياها وأنفها.. رسم بشرتها بخطوط جافة.


استيقظت.. هيكلها يحتاج إلى انقباضات وانفراجات كثيرة حتى يفكك نوماً مؤلماً وضرباً مبرحاً بلا سبب من زوج يدعي الرجولة والحماية؟!


المشهد الثاني: المرأة المسؤولة... تكملة
اتجهت إلى فندق خمس نجوم، رحب بها مدير الاستقبال، أوصلها إلى المصعد، مبتسماً طوال المسافة، ضغط على أزرار المصعد إلى الطابق الثاني حيث ينظم مؤتمر لمناصرة المرأة. وصلت السيدة المسؤولة، الكل بانتظارها لافتتاح المؤتمر. تحتسي قليلاً من القهوة، يلقي الجميع عليها السلام، ثم تجلس مع آخرين على المنصة... بعض الورود والأوراق نثرت أمام المتحدثين، ووقفت خلفهم لافتة تحمل عنوان المؤتمر "لا للقتل، لا للعنف.. مع حق المرأة في الحياة، المؤتمر السنوي لمناصرة النساء....". سقطت أسفل هذه الكلمات "لوجوهات" المنظمين والممولين داخل إطار جميل.. بلا عنف أو قتل.. بأنوثة ونعومة طاغية.


سهر.. الوظيفة والأمومة
تستيقظ في الرابعة صباحاً لتعد طعام الغداء كي لا تنتظر العائلة كثيراً وقت الغداء، ترتدي ملابسها، توقظ زوجها وأولادها، تعد لهم الفطور، تساعدهم في ارتداء ملابسهم وتحضير حقائبهم، يستيقظ زوجها أحمد على رائحة فنجان القهوة والسيجارة، ثم يرتدي بدلته وتخرج العائلة معاً كل إلى مقصده. تصل سهر مكتبها وتتجه إلى الحمام مباشرة، تضع قليلاً من الماسكارا على رموشها وقليلاً من البودرة على وجنتيها.. فأحياناً يعتصرها الوقت فلا تجده لتمسح آثار النوم عن وجهها...


مع آخر النهار تعود العائلة إلى البيت. فور الوصول تشعل سهر الغاز لتتم وجبة الغداء. تساعد الأبناء في تبديل ملابسهم والاغتسال... يقبل الجميع على المائدة بشغف، ثم يتركونها منهكين إلى النوم. يرتاح الجميع ويأخذ الزوج قيلولته، تنهي سهر تنظيف الأواني وتبدأ تدريس الأبناء... لا ينتهي يومها أبداً... يحل الليل بلا صافرة إنذار، فتنظر إلى نفسها معلنة رغبتها بحمام ساخن. تفكر بأن تضع بعض الكريمات على بشرتها وجسدها وتقليم أظافرها وتسريح شعرها، لكنها فور خروجها من الحمام، تجد النوم بانتظارها.. تستلسم له بسهولة فتؤجل العناية بأنوثتها إلى يوم آخر قلما يأتي كالعادة.


المشهد الثالث: المرأة المسؤولة... تكملة
وفي كلمتها خلال المؤتمر قالت: المرأة الفلسطينية مناضلة، حملت لواء القضية العادلة على أكتافها مع انطلاق الثورة، فكانت شعلة النضال، وقفت إلى جانب الرجل في كل المراحل الصعبة، كانت أم الشهيد والأسير والجريح بل والشهيدة. (يصفق الحضور بحرارة)


تتابع...: اليوم لدينا ثمانية وزيرات وسفيرات ومديرات شركات وبنوك... حكومتنا بقيادة الرئيس تدعم المرأة صانعة القرار، وبهذه المناسبة نشكر سيادة الرئيس على منحه المرأة الفرصة والمكانة التي تستحق، لتكون شريكة في بناء مؤسسات الدولة..


أمل.. طالبة بلا أمل
تمددت على ظهرها بلا أي رغبة في أن ترتاح من أثر نهار لم تفعل فيه شيئاً يستحق أن يشعرها بالتعب، تمددت برغبة شديدة في أن تحلم بكل شيء منعت من فعله بلا سبب. لم تستطع النوم إلا بعد أن تساءلت:
لماذا مُنِعتُ الخروج من المنزل إلا بمرافقة أمي أو إحدى عماتي؟ لماذا منعوني من تقديم امتحانات التوجيهي؟ لماذا يحتفون بي عند أول دعوة لحضور حفل زفاف.. فيبتاعون لي أجمل فستان ويعرفونني "بفخر مزيف" لكل النساء في الحفل؟؟


سرقها النوم من تساؤلاتها المدوية، وتسربت الدموع إليها، وهي تشاهد نفسها تمثالاً يتنقل من زفاف إلى آخر تبحث عن امرأة تقترحها لابنها كي يقبل بها زوجة.. يرتدي التمثال فستاناً من حرير، ويلتصق في يده كتاب يحاول المدعوون انتشاله منها.. لتستيقظ. لا أحد حولها، تعود تحت الغطاء وتسلم الليل أرديته السوداء ليجفف دموعها المستمرة.
***


المشهد الرابع: تابعت المسؤولة خطابها:
إن شعبنا يقدر المرأة ونضالها، ويعي تماماً دورها في تنمية ورعاية جيل وطني، منتمي إلى الأرض والقضية والقدس الأبية...


***
يافا... والحب المحرم
تحولت إلى شمعة مضيئة، تذوب من وهج الحب، ولا تنطفيء حتى مع ضوء النهار، تمنح الجو حرارة ولهيباً لطيفاً على الجسد. أمسكت بسماعة الهاتف لترد فقالت: نعم وأنا أيضاً أحبك. نعم سأراك غداً في حرم الجامعة، والأسبوع القادم في البيت.


سمعها أخاها، تعقبها إلى الجامعة ليتأكد من لقائها المحرم برأيه! ليمسكها متلبسة بجرم الحب، يأخذها إلى البيت ويشبعها ضرباً، تجتمع العائلة فترى الضرب وتسمعه يقول: تلتقي بشاب منذ فترة.. ولقائهما الأسبوع المقبل في البيت.... الفاجرة.


دماء ودموع وصراخ... تعلو الفضيحة في الجو، ويجتمع على الشابة بقية العائلة حتى تلفظ أنفاسها ربما الأخيرة وتتوقف عن الحراك... بعد ساعات قرروا نقلها إلى المشفى منتظرين إعلان الوفاة في كل لحظة .. لينتهي العار ويغتسل بالدماء!


كانت في غيبوبة استيقظت منها منادية على والدتها وقالت لها: كان يريد القدوم إلى البيت لخطبتي الأسبوع المقبل.. لم أقابله سوى في الجامعة وأمام الطلبة!
تقطع صوتها وهي تسأل عن ذنبها وغادرت الحياة.
المشهد الأخير: المرأة المسؤولة... خمسون عاماً من العطاء!!


وقفت أمام شرفتها، ومن ورائها مكتب فخم، وآداة ذهبية لفتح المغلفات الرسمية التي طالما حلمت أنها تصلها وتقوم بفضها متشوقة لقراءة الرسالة أو الدعوة التي تصل للمسؤولين فقط.


لم يصمت هاتفها منذ الصباح للكم الهائل من المعايدات، وصلت باقات الورد الأحمر والأبيض والبنفسجي... أخيراً جاء أحد أبنائها ليصطحبها إلى البيت فوجدت كل أحبابها يشعلون شموع عيد ميلادها الخمسين راجين لها مزيداً من العطاء في منصبها، ودعوا لها بمناصب آخرى أعلى وأفضل.. قطعت الكعكة وتمنت أمنية بداخلها: أن تبقى بمنصبها مع تشكيل الحكومة الجديدة لخدمة قضايا المرأة.
ابتسمت وشكرت الحضور..

_______________________________________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33170
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: امرأة الضوء.. وحارسة الظل!؟ الكاتب: بثينة حمدان   2012-07-12, 4:57 pm

نبيل القدس كتب:


امرأة الضوء.. وحارسة الظل!؟
الكاتب: بثينة حمدان
المشهد الأول: "امرأة مسؤولة"

يفتح لها باب السيارة، تطل بشعرها القاتم الذي يقف على أكتافها قصيراً، أوقفه القدر عند هذا الحد، فلم يعد قادراً على التحرك بحيوية الشباب. يغلق المرافق الباب خلفها ويركض مرتدياً نظارة سوداء وبدلة كحلية. تنظر خلفها، توميء له أن يحضر الحقيبة السوداء المليئة بالأوراق الرسمية وغير الرسمية، يركن السائق السيارة ويلحق بهما حاملاً الحقيبة.


ترتدي بنطالاً أسوداً، وجاكيتاً فاخراً، وتحمل حقيبة يد صغيرة من الجلد الإيطالي، تزين رقبتها بطوق مزركش جلبته من المغرب حين حضرت أحد مؤتمرات المرأة، وساعة فضية من أحد مطارات العالم، ونظارة سوداء تخفي تجاعيد وجهها...


روان؛ ربة منزل
كانت تنام على جانبها الأيمن، تفرد يدها اليمنى تحت رأسها، رسم كم قميص نومها القطني خطوطاً على خدها، يدها اليسرى ملقاة على الأرض، ساقاها منكمشتان إلى بطنها، خدها الأيسر أحمر، شعرها مبعثر وكأن جهاز السشوار لم يمسده أبداً. في زاوية غرفة بلا آثاث، على حصيرة بالية قضت ليلتها. شيء من الدموع جف على محياها وأنفها.. رسم بشرتها بخطوط جافة.


استيقظت.. هيكلها يحتاج إلى انقباضات وانفراجات كثيرة حتى يفكك نوماً مؤلماً وضرباً مبرحاً بلا سبب من زوج يدعي الرجولة والحماية؟!


المشهد الثاني: المرأة المسؤولة... تكملة
اتجهت إلى فندق خمس نجوم، رحب بها مدير الاستقبال، أوصلها إلى المصعد، مبتسماً طوال المسافة، ضغط على أزرار المصعد إلى الطابق الثاني حيث ينظم مؤتمر لمناصرة المرأة. وصلت السيدة المسؤولة، الكل بانتظارها لافتتاح المؤتمر. تحتسي قليلاً من القهوة، يلقي الجميع عليها السلام، ثم تجلس مع آخرين على المنصة... بعض الورود والأوراق نثرت أمام المتحدثين، ووقفت خلفهم لافتة تحمل عنوان المؤتمر "لا للقتل، لا للعنف.. مع حق المرأة في الحياة، المؤتمر السنوي لمناصرة النساء....". سقطت أسفل هذه الكلمات "لوجوهات" المنظمين والممولين داخل إطار جميل.. بلا عنف أو قتل.. بأنوثة ونعومة طاغية.


سهر.. الوظيفة والأمومة
تستيقظ في الرابعة صباحاً لتعد طعام الغداء كي لا تنتظر العائلة كثيراً وقت الغداء، ترتدي ملابسها، توقظ زوجها وأولادها، تعد لهم الفطور، تساعدهم في ارتداء ملابسهم وتحضير حقائبهم، يستيقظ زوجها أحمد على رائحة فنجان القهوة والسيجارة، ثم يرتدي بدلته وتخرج العائلة معاً كل إلى مقصده. تصل سهر مكتبها وتتجه إلى الحمام مباشرة، تضع قليلاً من الماسكارا على رموشها وقليلاً من البودرة على وجنتيها.. فأحياناً يعتصرها الوقت فلا تجده لتمسح آثار النوم عن وجهها...


مع آخر النهار تعود العائلة إلى البيت. فور الوصول تشعل سهر الغاز لتتم وجبة الغداء. تساعد الأبناء في تبديل ملابسهم والاغتسال... يقبل الجميع على المائدة بشغف، ثم يتركونها منهكين إلى النوم. يرتاح الجميع ويأخذ الزوج قيلولته، تنهي سهر تنظيف الأواني وتبدأ تدريس الأبناء... لا ينتهي يومها أبداً... يحل الليل بلا صافرة إنذار، فتنظر إلى نفسها معلنة رغبتها بحمام ساخن. تفكر بأن تضع بعض الكريمات على بشرتها وجسدها وتقليم أظافرها وتسريح شعرها، لكنها فور خروجها من الحمام، تجد النوم بانتظارها.. تستلسم له بسهولة فتؤجل العناية بأنوثتها إلى يوم آخر قلما يأتي كالعادة.


المشهد الثالث: المرأة المسؤولة... تكملة
وفي كلمتها خلال المؤتمر قالت: المرأة الفلسطينية مناضلة، حملت لواء القضية العادلة على أكتافها مع انطلاق الثورة، فكانت شعلة النضال، وقفت إلى جانب الرجل في كل المراحل الصعبة، كانت أم الشهيد والأسير والجريح بل والشهيدة. (يصفق الحضور بحرارة)


تتابع...: اليوم لدينا ثمانية وزيرات وسفيرات ومديرات شركات وبنوك... حكومتنا بقيادة الرئيس تدعم المرأة صانعة القرار، وبهذه المناسبة نشكر سيادة الرئيس على منحه المرأة الفرصة والمكانة التي تستحق، لتكون شريكة في بناء مؤسسات الدولة..


أمل.. طالبة بلا أمل
تمددت على ظهرها بلا أي رغبة في أن ترتاح من أثر نهار لم تفعل فيه شيئاً يستحق أن يشعرها بالتعب، تمددت برغبة شديدة في أن تحلم بكل شيء منعت من فعله بلا سبب. لم تستطع النوم إلا بعد أن تساءلت:
لماذا مُنِعتُ الخروج من المنزل إلا بمرافقة أمي أو إحدى عماتي؟ لماذا منعوني من تقديم امتحانات التوجيهي؟ لماذا يحتفون بي عند أول دعوة لحضور حفل زفاف.. فيبتاعون لي أجمل فستان ويعرفونني "بفخر مزيف" لكل النساء في الحفل؟؟


سرقها النوم من تساؤلاتها المدوية، وتسربت الدموع إليها، وهي تشاهد نفسها تمثالاً يتنقل من زفاف إلى آخر تبحث عن امرأة تقترحها لابنها كي يقبل بها زوجة.. يرتدي التمثال فستاناً من حرير، ويلتصق في يده كتاب يحاول المدعوون انتشاله منها.. لتستيقظ. لا أحد حولها، تعود تحت الغطاء وتسلم الليل أرديته السوداء ليجفف دموعها المستمرة.
***


المشهد الرابع: تابعت المسؤولة خطابها:
إن شعبنا يقدر المرأة ونضالها، ويعي تماماً دورها في تنمية ورعاية جيل وطني، منتمي إلى الأرض والقضية والقدس الأبية...


***
يافا... والحب المحرم
تحولت إلى شمعة مضيئة، تذوب من وهج الحب، ولا تنطفيء حتى مع ضوء النهار، تمنح الجو حرارة ولهيباً لطيفاً على الجسد. أمسكت بسماعة الهاتف لترد فقالت: نعم وأنا أيضاً أحبك. نعم سأراك غداً في حرم الجامعة، والأسبوع القادم في البيت.


سمعها أخاها، تعقبها إلى الجامعة ليتأكد من لقائها المحرم برأيه! ليمسكها متلبسة بجرم الحب، يأخذها إلى البيت ويشبعها ضرباً، تجتمع العائلة فترى الضرب وتسمعه يقول: تلتقي بشاب منذ فترة.. ولقائهما الأسبوع المقبل في البيت.... الفاجرة.


دماء ودموع وصراخ... تعلو الفضيحة في الجو، ويجتمع على الشابة بقية العائلة حتى تلفظ أنفاسها ربما الأخيرة وتتوقف عن الحراك... بعد ساعات قرروا نقلها إلى المشفى منتظرين إعلان الوفاة في كل لحظة .. لينتهي العار ويغتسل بالدماء!


كانت في غيبوبة استيقظت منها منادية على والدتها وقالت لها: كان يريد القدوم إلى البيت لخطبتي الأسبوع المقبل.. لم أقابله سوى في الجامعة وأمام الطلبة!
تقطع صوتها وهي تسأل عن ذنبها وغادرت الحياة.
المشهد الأخير: المرأة المسؤولة... خمسون عاماً من العطاء!!


وقفت أمام شرفتها، ومن ورائها مكتب فخم، وآداة ذهبية لفتح المغلفات الرسمية التي طالما حلمت أنها تصلها وتقوم بفضها متشوقة لقراءة الرسالة أو الدعوة التي تصل للمسؤولين فقط.


لم يصمت هاتفها منذ الصباح للكم الهائل من المعايدات، وصلت باقات الورد الأحمر والأبيض والبنفسجي... أخيراً جاء أحد أبنائها ليصطحبها إلى البيت فوجدت كل أحبابها يشعلون شموع عيد ميلادها الخمسين راجين لها مزيداً من العطاء في منصبها، ودعوا لها بمناصب آخرى أعلى وأفضل.. قطعت الكعكة وتمنت أمنية بداخلها: أن تبقى بمنصبها مع تشكيل الحكومة الجديدة لخدمة قضايا المرأة.
ابتسمت وشكرت الحضور..

_______________________________________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
زهرة اللوتس المقدسية
مشرفة
مشرفة
avatar




المزاج : مممممم
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 15405
تاريخ التسجيل : 10/02/2010
العمر : 40
الموقع : القدس زهرة المدائن

مُساهمةموضوع: رد: امرأة الضوء.. وحارسة الظل!؟ الكاتب: بثينة حمدان   2012-07-12, 7:09 pm



مقال محبط للغاية

انا متاكدة بان المراة هي الوحيدة القادرة على تحرير نفسها
و تحرير الاجيال القادمة من النساء وهذا بتحريرها من الجهل
لو تدرك المراة قيمتها و ان الخالق قد كرمها لما سمحت لاحد ان يتجرء
ويهين انسانيتها
الله كرم المراة فالعودة اليه هو من يحررها و يعل لها كيان
فهذا الذي نراه في المجتمعات و هذا العنف نتيجة تربية الام لاطفالها ذكور واناث
ولكن للاسف الكثير من الامهات تقتصر بتربيتها على الطعام والملبس والمسكن
فقط

وكل الاحترام لهذه المراة المسؤلة لان الاصرارعلى التقدم والنجاح كان
من اولوياتها و لا ذنب لها بماسات غيرها
لماذا كل ما راينا احد ناجح و متالق نحاول ان ن رميه ببعض الكلمات المبطنة ؟؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
امرأة الضوء.. وحارسة الظل!؟ الكاتب: بثينة حمدان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: الاقسام الأدبية :: قصص وروايات-
انتقل الى: