نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» أفي مولاي يعقوب ،الفوارق ستذوب ؟؟؟. مصطفى منيغ
أمس في 5:11 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عجز الحيلة الأميركية في سورية - غازي دحمان
أمس في 4:53 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» وفوق كل ذي علم عليم -و- وما اوتيتم من العلم الا قليلا
2018-04-25, 5:25 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» صناعة القدوات
2018-04-25, 10:43 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» والآنَ كيفَ أزيحُ طَوقَ جمالِكَ المعقودِ - سارة الزين
2018-04-24, 9:17 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أنا "سَهْرَوَرْدِيُّ" الخيالِ - سارة الزين
2018-04-24, 9:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» منتدى :- اطلاق 5 تطبيقات أندرويد جديدة لعام 2018
2018-04-24, 9:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» من تشبه بقوم فهو منهم
2018-04-23, 10:38 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ندرة القيادات
2018-04-22, 5:31 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ايها المتفاخرون بالبول..مهلاً
2018-04-22, 2:10 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حرب الصين على طائر الدوري !!!
2018-04-21, 5:56 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حديث المساء--حضارة الايمان وحضارة الضلال
2018-04-21, 3:42 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» بعض من الفخر المبالغ فيه قليلا - كلمات رابح العايب براهم
2018-04-21, 12:17 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اقامة العدل في الارض غاية الدين
2018-04-20, 3:36 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» بوركت جمعتكم
2018-04-20, 8:28 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حكم النصرانية في المرتد - ايزابيل بنيامين ماما آشوري.
2018-04-19, 6:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حياة الاحياء
2018-04-19, 10:35 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» البر حسن الخلق
2018-04-19, 10:05 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ايجاز في اية
2018-04-19, 10:04 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» اوروبا العلمانية وحدائق الحيوان البشرية - نبيل القدس
2018-04-18, 10:46 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الانسان بتصرفاته وليس بشكله - نبيل القدس
2018-04-18, 10:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  لصوص_التاريخ ومانعة الصواعق - محمد منصور
2018-04-18, 10:05 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» السيرة وصناعة القادة
2018-04-18, 9:50 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» جواب سؤال عن تبني الامام
2018-04-17, 9:42 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ----الشخير---
2018-04-17, 8:56 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الاستيقاظ الكاذب
2018-04-17, 8:54 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» من سنن العبودية
2018-04-17, 8:52 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» هل آن الأوان لإعلان وفاة الثورة السورية؟!
2018-04-16, 6:54 pm من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» صالون نون الأدبي يناقش عذرية السؤال في العصافير تأتي باكرا للكاتب شفيق التلولي
2018-04-16, 12:51 pm من طرف فتحية إبراهيم صرصور

» ميراث المراة اليهودية - صخر حبتور
2018-04-14, 6:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 14 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 14 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33609
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 2065
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1219
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 944 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو 2Grand_net فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 57679 مساهمة في هذا المنتدى في 13955 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 صدام حسين.. نهر دجلة والمالكي .. عبد الرحمن العبيدي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفارس العربي



المزاج : رايق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 267
تاريخ التسجيل : 28/05/2012
العمر : 53

مُساهمةموضوع: صدام حسين.. نهر دجلة والمالكي .. عبد الرحمن العبيدي    2012-06-03, 2:47 am


صدام حسين.. نهر دجلة والمالكي ... عبد الرحمن العبيدي


عبد الرحمن العبيدي


بعد تسلم الرئيس الراحل صدام حسين مقاليد الحكم في العراق عام 1979 ، قتل مواطن عراقي من أهالي الحلة في العاصمة البلغارية صوفيا على يد مجموعة من الشيوعيين العراقيين ، وحاولت الشرطة البلغارية التستر على الجناة وإبعادهم عن الجريمة. وما أن وصل الأمر إلى بغداد ، أصدرت الحكومة العراقية قرارا بإيقاف كافة التعاملات الاقتصادية مع بلغاريا خلال 72 ساعة وحذرت باتخاذ إجراءات أخرى مالم تقدم الحكومة البلغارية اعتذارها وتسلم الجناة للعدالة ، وقبل انتهاء الفترة المحددة التي أمهلتها الحكومة العراقية لنظيرتها البلغارية ، هبطت في مطار بغداد طائرة الرئيس البلغاري ومعه وفد رفيع المستوى ، وبدون استقبال رسمي وعلى الفور غادروا المطار إلى مدينة الحلة لزيارة ذوي المجني عليه وتقديم التعازي والاعتذار وتقديم التعويضات المالية ، ثم العودة إلى بغداد حيث تم استقباله رسميا . وتم تسوية الأمور .
هنا لانبغى المقارنة بين مواقف سياسية سابقة وحاليه ، لكن الحادثة مثال قريب للتعامل السياسي إزاء الأزمات والخروقات والتجاوزات التي تتعرض لها الدولة أرضا وشعبا وثروات ،
من المؤكد إن الرئيس صدام حسين ليس هو من خطط واوجد الحلول للتصدي للازمة ، لكن هنالك من الدوائر المختصة والمستشارين وأصحاب الخبرة والكفاءة من عمل على ذلك وما كان من الرئيس إلا إن يتخذ القرار الحازم، الأمر الذي أدى إلى رضوخ الحكومة البلغارية .
أن نهر دجلة اليوم يحتضر بسبب عمليات الخنق التي تعمل عليها تركيا بإقامة السدود وخزن المياه، وهذا من شأنه أن يخلق كوارث كبيرة بعد سنين معدودة على الأرض والإنسان في العراق، وهو إعلان حرب على العراق لتداعياته الخطيرة الذي حذرت منه منظمات دولية وإنسانية ، وخرق لاتفاقية ( الانتفاع من الأنهار الدولية ) التي أقرتها القوانين الدولية ، بالإضافة إلى الاتفاقيات والمعاهدات المبرمة بين العراق وسوريا وتركيا القوانين الدولية المتعلقة حول تقاسم مياه نهري دجلة والفرات .
لكن حكومة المالي لازالت تقف مكتوفة الأيدي ولم تحرك ساكنا إزاء هذه السياسات المائية الاحتكارية ، وعاجزة عن اتخاذ أي أجراء من شأنه أن يحد من هذه السياسات ، وهي تمتلك الكثير من المعالجات والحلول ، ويمكنها أن تلعب بورقة الضغط الاقتصادية ،( نفس الأسلوب مع بلغاريا ) سيما وان الصادرات التركية للعراق تجاوزت أثنى عشرة مليار دولار وهي أعلى نسبة صادرات لها ، وهنالك طموحات أعلنت على لسان شخصيات تركية بزيادة معدل الصادرات للعراق . وأن الأسواق العراقية باتت المستهلك الكبير للبضائع التركية .
لكن المالكي لن ولم يفعل شيء لسببين رئيسيين هما أولا : عدم وجود رجال دولة حقيقيين يعملون على مصلحة العراق وشعبه مع غياب طاقم سياسي كفوء لإدارة الأزمات ، لان بطانة المالكي من الموالين الدعاة أنصاف المتعلمين الفاسدين حصرا دون وجود للكفاءات وأصحاب الخبرة ، وثانيا : عدم وجود رؤية سياسية موحدة بين السياسيين العراقيين إزاء القضايا المصيرية للعراق مع غياب القرار الوطني لارتباطاتهم بأجندات إقليمية وعالمية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة اللوتس المقدسية
مشرفة
مشرفة
avatar




المزاج : مممممم
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 15405
تاريخ التسجيل : 10/02/2010
العمر : 41
الموقع : القدس زهرة المدائن

مُساهمةموضوع: رد: صدام حسين.. نهر دجلة والمالكي .. عبد الرحمن العبيدي    2012-06-03, 10:29 pm


غريب امر العرب
يضيعون اوطانهم بايديهم و بخلافاتهم الداخليه
و تبقى البلد بمن فيها تتقاذفها الرياح حتى تصبح اطلال يتباكوا عليها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هيام الاعور
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

المزاج : رايق
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2145
تاريخ التسجيل : 20/07/2011
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: صدام حسين.. نهر دجلة والمالكي .. عبد الرحمن العبيدي    2012-06-04, 7:11 pm

الفارس العربي كتب:

صدام حسين.. نهر دجلة والمالكي ... عبد الرحمن العبيدي


عبد الرحمن العبيدي


بعد تسلم الرئيس الراحل صدام حسين مقاليد الحكم في العراق عام 1979 ، قتل مواطن عراقي من أهالي الحلة في العاصمة البلغارية صوفيا على يد مجموعة من الشيوعيين العراقيين ، وحاولت الشرطة البلغارية التستر على الجناة وإبعادهم عن الجريمة. وما أن وصل الأمر إلى بغداد ، أصدرت الحكومة العراقية قرارا بإيقاف كافة التعاملات الاقتصادية مع بلغاريا خلال 72 ساعة وحذرت باتخاذ إجراءات أخرى مالم تقدم الحكومة البلغارية اعتذارها وتسلم الجناة للعدالة ، وقبل انتهاء الفترة المحددة التي أمهلتها الحكومة العراقية لنظيرتها البلغارية ، هبطت في مطار بغداد طائرة الرئيس البلغاري ومعه وفد رفيع المستوى ، وبدون استقبال رسمي وعلى الفور غادروا المطار إلى مدينة الحلة لزيارة ذوي المجني عليه وتقديم التعازي والاعتذار وتقديم التعويضات المالية ، ثم العودة إلى بغداد حيث تم استقباله رسميا . وتم تسوية الأمور .
هنا لانبغى المقارنة بين مواقف سياسية سابقة وحاليه ، لكن الحادثة مثال قريب للتعامل السياسي إزاء الأزمات والخروقات والتجاوزات التي تتعرض لها الدولة أرضا وشعبا وثروات ،
من المؤكد إن الرئيس صدام حسين ليس هو من خطط واوجد الحلول للتصدي للازمة ، لكن هنالك من الدوائر المختصة والمستشارين وأصحاب الخبرة والكفاءة من عمل على ذلك وما كان من الرئيس إلا إن يتخذ القرار الحازم، الأمر الذي أدى إلى رضوخ الحكومة البلغارية .
أن نهر دجلة اليوم يحتضر بسبب عمليات الخنق التي تعمل عليها تركيا بإقامة السدود وخزن المياه، وهذا من شأنه أن يخلق كوارث كبيرة بعد سنين معدودة على الأرض والإنسان في العراق، وهو إعلان حرب على العراق لتداعياته الخطيرة الذي حذرت منه منظمات دولية وإنسانية ، وخرق لاتفاقية ( الانتفاع من الأنهار الدولية ) التي أقرتها القوانين الدولية ، بالإضافة إلى الاتفاقيات والمعاهدات المبرمة بين العراق وسوريا وتركيا القوانين الدولية المتعلقة حول تقاسم مياه نهري دجلة والفرات .
لكن حكومة المالي لازالت تقف مكتوفة الأيدي ولم تحرك ساكنا إزاء هذه السياسات المائية الاحتكارية ، وعاجزة عن اتخاذ أي أجراء من شأنه أن يحد من هذه السياسات ، وهي تمتلك الكثير من المعالجات والحلول ، ويمكنها أن تلعب بورقة الضغط الاقتصادية ،( نفس الأسلوب مع بلغاريا ) سيما وان الصادرات التركية للعراق تجاوزت أثنى عشرة مليار دولار وهي أعلى نسبة صادرات لها ، وهنالك طموحات أعلنت على لسان شخصيات تركية بزيادة معدل الصادرات للعراق . وأن الأسواق العراقية باتت المستهلك الكبير للبضائع التركية .
لكن المالكي لن ولم يفعل شيء لسببين رئيسيين هما أولا : عدم وجود رجال دولة حقيقيين يعملون على مصلحة العراق وشعبه مع غياب طاقم سياسي كفوء لإدارة الأزمات ، لان بطانة المالكي من الموالين الدعاة أنصاف المتعلمين الفاسدين حصرا دون وجود للكفاءات وأصحاب الخبرة ، وثانيا : عدم وجود رؤية سياسية موحدة بين السياسيين العراقيين إزاء القضايا المصيرية للعراق مع غياب القرار الوطني لارتباطاتهم بأجندات إقليمية وعالمية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صدام حسين.. نهر دجلة والمالكي .. عبد الرحمن العبيدي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: قضايا للمناقشة-
انتقل الى: