نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
»  الليل يسكن مقلتي في كل حين - الشاعر محمد ايهم سليمان
اليوم في 1:50 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» من هو "الذي عنده علم من الكتاب" وأحضر عرش ملكة سبأ ؟
أمس في 8:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اعادة نشر سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد=الحلقة الاولى
أمس في 5:43 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عجائب وغرائب - الجزائر تكتشف رسميا حقيقة سكان الفضاء وجهاز السفر عبر الزمن (حقيقي)
أمس في 5:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مفهوم ومعنى المقياس
أمس في 4:27 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» راشد الزغاري مثال الفلسطينيين المنسيين في سجون العالم - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
أمس في 10:25 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اعلام المجرمين مسيرته ودعواه واحدة
2016-12-01, 10:45 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الثامنه عشرة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-12-01, 10:38 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» امة الاسلام والويلات من الداخل والخارج
2016-12-01, 6:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» انما يتذكر اولوا الالباب
2016-12-01, 5:58 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» طفلة سورية تنشر رسالتها الاخيرة على تويتر
2016-12-01, 5:48 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خزانة ملابسي - ايمان شرباتي
2016-12-01, 12:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة السابعة عشرة والخاتمة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-30, 6:40 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة السادسة عشرة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-29, 9:56 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الخامسة عشر من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-29, 1:07 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الرابعة عشرة من ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-28, 11:33 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» هَبْني جُنونَكَ - إسراء حيدر محمود
2016-11-28, 9:03 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة الثالثة عشر من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-28, 12:01 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الثانية عشر من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-27, 2:40 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الحادية عشر من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-26, 10:08 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة العاشرة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-26, 12:59 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الأديبة فاتن ديركي..من عملها بالمحاماة ومشاهداتها تكتب قصصا تناصر المرأة
2016-11-25, 4:39 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة التاسعة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-24, 1:59 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الثامنه من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-24, 12:32 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قصة : وصار رجلاً - فاتن ديركي
2016-11-24, 10:56 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ما هو التعريف والمصطلح؟
2016-11-24, 1:10 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة السابعة من سلسلة ربط العبادات بالمعتقد
2016-11-23, 12:01 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» مستقبل أطفال "داعش" - عائشة المري
2016-11-22, 7:34 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هل فازوا بالابل "اشبعتهم شتما وفازوا بالابل " سميح خلف
2016-11-22, 7:24 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة السادسة من سلسلة ربط العبادات بالمعتقد
2016-11-22, 4:19 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
مقهى المنتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 22 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 22 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 31587
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15398
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1670
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 928 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو بنت فلسطين فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 55141 مساهمة في هذا المنتدى في 12316 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 صدام حسين.. نهر دجلة والمالكي .. عبد الرحمن العبيدي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفارس العربي



المزاج : رايق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 267
تاريخ التسجيل : 28/05/2012
العمر : 51

مُساهمةموضوع: صدام حسين.. نهر دجلة والمالكي .. عبد الرحمن العبيدي    2012-06-03, 2:47 am


صدام حسين.. نهر دجلة والمالكي ... عبد الرحمن العبيدي


عبد الرحمن العبيدي


بعد تسلم الرئيس الراحل صدام حسين مقاليد الحكم في العراق عام 1979 ، قتل مواطن عراقي من أهالي الحلة في العاصمة البلغارية صوفيا على يد مجموعة من الشيوعيين العراقيين ، وحاولت الشرطة البلغارية التستر على الجناة وإبعادهم عن الجريمة. وما أن وصل الأمر إلى بغداد ، أصدرت الحكومة العراقية قرارا بإيقاف كافة التعاملات الاقتصادية مع بلغاريا خلال 72 ساعة وحذرت باتخاذ إجراءات أخرى مالم تقدم الحكومة البلغارية اعتذارها وتسلم الجناة للعدالة ، وقبل انتهاء الفترة المحددة التي أمهلتها الحكومة العراقية لنظيرتها البلغارية ، هبطت في مطار بغداد طائرة الرئيس البلغاري ومعه وفد رفيع المستوى ، وبدون استقبال رسمي وعلى الفور غادروا المطار إلى مدينة الحلة لزيارة ذوي المجني عليه وتقديم التعازي والاعتذار وتقديم التعويضات المالية ، ثم العودة إلى بغداد حيث تم استقباله رسميا . وتم تسوية الأمور .
هنا لانبغى المقارنة بين مواقف سياسية سابقة وحاليه ، لكن الحادثة مثال قريب للتعامل السياسي إزاء الأزمات والخروقات والتجاوزات التي تتعرض لها الدولة أرضا وشعبا وثروات ،
من المؤكد إن الرئيس صدام حسين ليس هو من خطط واوجد الحلول للتصدي للازمة ، لكن هنالك من الدوائر المختصة والمستشارين وأصحاب الخبرة والكفاءة من عمل على ذلك وما كان من الرئيس إلا إن يتخذ القرار الحازم، الأمر الذي أدى إلى رضوخ الحكومة البلغارية .
أن نهر دجلة اليوم يحتضر بسبب عمليات الخنق التي تعمل عليها تركيا بإقامة السدود وخزن المياه، وهذا من شأنه أن يخلق كوارث كبيرة بعد سنين معدودة على الأرض والإنسان في العراق، وهو إعلان حرب على العراق لتداعياته الخطيرة الذي حذرت منه منظمات دولية وإنسانية ، وخرق لاتفاقية ( الانتفاع من الأنهار الدولية ) التي أقرتها القوانين الدولية ، بالإضافة إلى الاتفاقيات والمعاهدات المبرمة بين العراق وسوريا وتركيا القوانين الدولية المتعلقة حول تقاسم مياه نهري دجلة والفرات .
لكن حكومة المالي لازالت تقف مكتوفة الأيدي ولم تحرك ساكنا إزاء هذه السياسات المائية الاحتكارية ، وعاجزة عن اتخاذ أي أجراء من شأنه أن يحد من هذه السياسات ، وهي تمتلك الكثير من المعالجات والحلول ، ويمكنها أن تلعب بورقة الضغط الاقتصادية ،( نفس الأسلوب مع بلغاريا ) سيما وان الصادرات التركية للعراق تجاوزت أثنى عشرة مليار دولار وهي أعلى نسبة صادرات لها ، وهنالك طموحات أعلنت على لسان شخصيات تركية بزيادة معدل الصادرات للعراق . وأن الأسواق العراقية باتت المستهلك الكبير للبضائع التركية .
لكن المالكي لن ولم يفعل شيء لسببين رئيسيين هما أولا : عدم وجود رجال دولة حقيقيين يعملون على مصلحة العراق وشعبه مع غياب طاقم سياسي كفوء لإدارة الأزمات ، لان بطانة المالكي من الموالين الدعاة أنصاف المتعلمين الفاسدين حصرا دون وجود للكفاءات وأصحاب الخبرة ، وثانيا : عدم وجود رؤية سياسية موحدة بين السياسيين العراقيين إزاء القضايا المصيرية للعراق مع غياب القرار الوطني لارتباطاتهم بأجندات إقليمية وعالمية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة اللوتس المقدسية
مشرفة
مشرفة





المزاج : مممممم
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 15398
تاريخ التسجيل : 10/02/2010
العمر : 39
الموقع : القدس زهرة المدائن

مُساهمةموضوع: رد: صدام حسين.. نهر دجلة والمالكي .. عبد الرحمن العبيدي    2012-06-03, 10:29 pm


غريب امر العرب
يضيعون اوطانهم بايديهم و بخلافاتهم الداخليه
و تبقى البلد بمن فيها تتقاذفها الرياح حتى تصبح اطلال يتباكوا عليها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هيام الاعور
عضو ذهبي
عضو ذهبي


المزاج : رايق
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2145
تاريخ التسجيل : 20/07/2011
العمر : 21

مُساهمةموضوع: رد: صدام حسين.. نهر دجلة والمالكي .. عبد الرحمن العبيدي    2012-06-04, 7:11 pm

الفارس العربي كتب:

صدام حسين.. نهر دجلة والمالكي ... عبد الرحمن العبيدي


عبد الرحمن العبيدي


بعد تسلم الرئيس الراحل صدام حسين مقاليد الحكم في العراق عام 1979 ، قتل مواطن عراقي من أهالي الحلة في العاصمة البلغارية صوفيا على يد مجموعة من الشيوعيين العراقيين ، وحاولت الشرطة البلغارية التستر على الجناة وإبعادهم عن الجريمة. وما أن وصل الأمر إلى بغداد ، أصدرت الحكومة العراقية قرارا بإيقاف كافة التعاملات الاقتصادية مع بلغاريا خلال 72 ساعة وحذرت باتخاذ إجراءات أخرى مالم تقدم الحكومة البلغارية اعتذارها وتسلم الجناة للعدالة ، وقبل انتهاء الفترة المحددة التي أمهلتها الحكومة العراقية لنظيرتها البلغارية ، هبطت في مطار بغداد طائرة الرئيس البلغاري ومعه وفد رفيع المستوى ، وبدون استقبال رسمي وعلى الفور غادروا المطار إلى مدينة الحلة لزيارة ذوي المجني عليه وتقديم التعازي والاعتذار وتقديم التعويضات المالية ، ثم العودة إلى بغداد حيث تم استقباله رسميا . وتم تسوية الأمور .
هنا لانبغى المقارنة بين مواقف سياسية سابقة وحاليه ، لكن الحادثة مثال قريب للتعامل السياسي إزاء الأزمات والخروقات والتجاوزات التي تتعرض لها الدولة أرضا وشعبا وثروات ،
من المؤكد إن الرئيس صدام حسين ليس هو من خطط واوجد الحلول للتصدي للازمة ، لكن هنالك من الدوائر المختصة والمستشارين وأصحاب الخبرة والكفاءة من عمل على ذلك وما كان من الرئيس إلا إن يتخذ القرار الحازم، الأمر الذي أدى إلى رضوخ الحكومة البلغارية .
أن نهر دجلة اليوم يحتضر بسبب عمليات الخنق التي تعمل عليها تركيا بإقامة السدود وخزن المياه، وهذا من شأنه أن يخلق كوارث كبيرة بعد سنين معدودة على الأرض والإنسان في العراق، وهو إعلان حرب على العراق لتداعياته الخطيرة الذي حذرت منه منظمات دولية وإنسانية ، وخرق لاتفاقية ( الانتفاع من الأنهار الدولية ) التي أقرتها القوانين الدولية ، بالإضافة إلى الاتفاقيات والمعاهدات المبرمة بين العراق وسوريا وتركيا القوانين الدولية المتعلقة حول تقاسم مياه نهري دجلة والفرات .
لكن حكومة المالي لازالت تقف مكتوفة الأيدي ولم تحرك ساكنا إزاء هذه السياسات المائية الاحتكارية ، وعاجزة عن اتخاذ أي أجراء من شأنه أن يحد من هذه السياسات ، وهي تمتلك الكثير من المعالجات والحلول ، ويمكنها أن تلعب بورقة الضغط الاقتصادية ،( نفس الأسلوب مع بلغاريا ) سيما وان الصادرات التركية للعراق تجاوزت أثنى عشرة مليار دولار وهي أعلى نسبة صادرات لها ، وهنالك طموحات أعلنت على لسان شخصيات تركية بزيادة معدل الصادرات للعراق . وأن الأسواق العراقية باتت المستهلك الكبير للبضائع التركية .
لكن المالكي لن ولم يفعل شيء لسببين رئيسيين هما أولا : عدم وجود رجال دولة حقيقيين يعملون على مصلحة العراق وشعبه مع غياب طاقم سياسي كفوء لإدارة الأزمات ، لان بطانة المالكي من الموالين الدعاة أنصاف المتعلمين الفاسدين حصرا دون وجود للكفاءات وأصحاب الخبرة ، وثانيا : عدم وجود رؤية سياسية موحدة بين السياسيين العراقيين إزاء القضايا المصيرية للعراق مع غياب القرار الوطني لارتباطاتهم بأجندات إقليمية وعالمية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صدام حسين.. نهر دجلة والمالكي .. عبد الرحمن العبيدي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: قضايا للمناقشة-
انتقل الى: