نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» (خمرة عشق) عايدة تحبسم
اليوم في 6:41 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نظرت إليه بشوق - ولادة زيدون
اليوم في 6:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رسائل سهر - الرسالة الأدَبيَّة الأُولى
اليوم في 6:23 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فنجان قهوة للساهرين
اليوم في 2:17 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ليس مجتمعنا المجتمع الذكوري !!بل نحن المجتمع الانساني
اليوم في 2:15 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» أنثى ولدت من رحم المصائب - لجين المعموري
أمس في 5:05 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الاخسرون اعمالا
أمس في 3:07 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» هويتك يابحر - لطيفة علي
2016-09-23, 11:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما-6-
2016-09-23, 10:55 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» للخريف رؤى - رحيمه زيدان
2016-09-23, 10:39 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» قلب مجروح - غدير فؤادي
2016-09-23, 12:17 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» لَيتَ هِنداً أَنجَزَتنا ما تَعِد - عمرو بن ابي ربيعة
2016-09-22, 9:11 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» شاطئ الإلهام - أمينة نزار
2016-09-22, 8:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سيعود السلام - بقلم لجين عزالدين
2016-09-22, 7:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ماحاجتي للورود - بقلم نوزت قرقلر
2016-09-22, 7:06 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رشفةُ وفاء - آسيا الرياحي
2016-09-22, 6:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ادمنتك - ساره علي
2016-09-22, 6:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أكثِر من طعناتك في قلبي - زهراء شحود
2016-09-22, 6:23 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» آتٍ منَ البعيدِ - احلام دردغاني
2016-09-22, 6:18 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» بايقاع النبض - منى عثمان
2016-09-22, 5:24 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» القواعد الفقهية
2016-09-22, 3:58 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما-5-
2016-09-21, 5:05 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قلوب الذئاب وجلود الضأن
2016-09-21, 4:31 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قهوة السحر=الاهتمام بالمظهر
2016-09-21, 3:07 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما-4-
2016-09-20, 11:43 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» اللَّـيْـلُ وَالـقَمَـرُ عَـلَى صُهْـوَةِ بـَيْتِـنَـا - بقلم بتول شاهين
2016-09-20, 6:39 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما-3-
2016-09-20, 1:45 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» وجع اللهب - بقلم سليمة مليزي
2016-09-19, 10:08 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الدين النصيحة
2016-09-19, 1:53 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» يا سيدي لست امرأةَ العزيز - احلام الكيلاني
2016-09-18, 10:00 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
مقهى المنتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 54 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 54 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 31413
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15396
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1567
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 922 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو قتادة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 54856 مساهمة في هذا المنتدى في 12094 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 النضج والحرية - نازك ضمرة ابو خالد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
???????
زائر



مُساهمةموضوع: النضج والحرية - نازك ضمرة ابو خالد    2012-07-20, 7:25 am



النضج والحرية
نازك ضمرة/ أمريكا
هل نعرف النضج ونحدده، أو نبدأ بتعريف الحرية وحدودها؟
الحرية كما يفهمها الناس عادة، وحسب المفهوم القانوني، إنك انت حر لفعل أي شيء او أي قول لا يضر الآخرين، ولا يسبب ضيقاً للرأي العام، فبانتحارك مثلاً لا تضر إلا نفسك من ناحية سطحية، لكن المجتمع والدين والرأي العام والقوانين تحرم الانتحار وتحاول الحيلولة دون وقوعه، والحرية التي توليها القوانين والأنظمة والأديان والأخلاق الأهمية هي التي تظهر آثارها للمجتمع وللناس خيراً او شراً، أي إنها الحرية المكشوفة، لكن الحرية الحقيقية أوسع من هذا بكثير، وأعتقد أن حرية الآنسان في أن يفعل أشياء كثيرة دون أن يكشفه أحد هي أضعاف حجم الحرية المقننة والمكشوفة. ومعظم الناس يدرك معنى قولي، فالإنسان مجموعة من الغرائز والصفات والقدرات والمواهب والانحرافات والمتضادات، ولا يتصور إنسان أو مسئول عن النظام أن يقعد للناس متفرغاً يراجع تصرفاتهم السرية والمخفية، ولهذا نتكلم عن الضمير الحي، والأديان كلها تعمل على توعية الرادع الداخلي الضابط لسلوك الفرد، وتلك هي المهمة الأساسية في الأديان، ولزيادة التوضيح حول الحرية غير المكشوفة، كم من امرأة تذوقت الحب والجنس خفية قبل الزواج او بعده؟ وكم من رجل اختلف إلى امرأة ولم يتم اكتشاف صنيعه؟ وكم من مرة سرق إنسان ولم يكشفه أحد؟ وكم من مرة صادق رجل رجلاً آخر لعلاقات غير طبيعية، وبقي الأمر خاصاً بينهما، وبالمثل بين امرأتين، وكم من مرة مارس الشاب او الشابة العادة السرية دون أن يلمس احد او يعرف انه باشرها؟ وكم من قتيل ضاع دمه هدراً دون أن يكتشف احد قاتله؟ وكم من طفل يظن انه ابن زوج امه وهو غير ذلك؟ وكم امرأة حملت وتظن أن حملها كان من زوجها؟ وكم من مرة شاهد رجل او امرأة فيلماً جنسياً، ولم يظهر مثل هذا السلوك لأحد ما؟ وكم من وعد او كذبة اساءت أو مرت ولم يكتشفها أنسان او قانون او مساءلة؟ هذه الكمات والاحتمالات هي مجال حرية الفرد التي لا يتم اكتشافها، والقانون والأنظمة والتراث لا تكشفها، لكن الأديان تحاول تربية أتباعها لضبط مثل تلك السلوكيات المتحررة تعبيراً عن رغبات الإنسان وحاجته، وذلك عن طريق المحرم والممنوع والمرغوب والمسكوت عنه.
هذه الأسئلة هي نماذج بسيطة ومختصرة وأمثلة على ما نتمكن فعله بحرية دون أن نضر أنفسنا، ونعد كل ذلك حرية نتمتع بها ويختلف عمق الرضا والقناعة والتشفي من فرد إلى فرد، وقد نضرّ او لا نضرّ احداً، لكن سلوكياتنا تبقى غير مكشوفة، وليس للنظام او القانون سلطان عليها، فما الذي يجنبنا الوقوع في المساءلة والمحاكمة والملاحقة؟ إنه سلوك نابع إما عن نضج أو نتيجة إحكام في الدهاء والتمثيل والإخفاء والتحولات. فالإنسان الناضج يحافظ على كرامته واحترام نفسه، ولهذا يحرص على عدم الإساءة للغير او لنفسه بكل وسيلة ممكنة، وإن اضطر للتمرد السري، فسيحاول أن يتقن فعلته، بحيث لا تضرّ أحداً ولا حتى تضره هو نفسه، حتى لا يقع في محظورات الأسئلة والتحقيقات من مسئولي النظام او من الأسرة او من يحيطون به من الأهل والأقارب.
لكن السؤال الذي يبقى بلا إجابة متى يتم النضج؟ وكيف تكون صفات الناضج؟ هل العمر هو العنصر الأهم في النضج الذي يحفظ الإنسان من الوقوع في شرك الانكشاف والفضيحة اوالمحاكمة؟ أم هي مؤهلات خاصة يتحلى به الفرد بحكم الوراثة او الدربة او الثقافة او الشجاعة او الجبن الذي يولد الحرص ويجعله يتخذ كل إمكانيات الاحتياط حتى لا ينكشف سلوكه المخالف للمألوف. ولا يتوقف النضج على التملص من الملاحقة القانونية بل إن الحرية المخفية التي نتحدث عنها هي الحرية الفردية والتي لا تسبب ضرراً واضحاً ولا تنكشف. لا شك أن العمر هو عامل مهم، ولكنه يبقى عنصراً بسيطاً غير حاسم في التأكد من النضج الذي يجنب الإنسان الوقوع في الخطأ او الخطيئة او الوقوع تحت المساءلة، فالنضج في جو الحرية هو الوعي الشخصي المتراكم مع الزمن او بالمعرفة والكامن لدى الإنسان، بحيث يمكنه التحرر من كل القيود المفروضة على سلوكياته، بصفة فردية، في أوقات معينة وظروف خاصة به، وتختلف تلك الصفات والمواهب من فرد إلى فرد، ويختلف الأسلوب الذكوري نوعا ما عن اسلوب الأنثي في تجنب الوقوع في شرك المساءلة واللوم والتقريع والنفي والهجر والمماحكة والاتهام والاحتقار، وهذه المظاهر هي التي يخشاها الإنسان حين يمارس نشاطات خفية بحرية محاولاً أن لا تضره ولا تضر غيره، لكن تلك التصرفات ممجوجة او محرمة او مضرة للمجتمع وأخلاقياته حسب المعايير المتوارثة في البلد والقبيلة والعائلة والقرية والشعب والقوانين.
فالنضج إذن وبناء على كل ما مر هو مؤهلات كامنة واعية متحفزة دائماً للحفاظ على حياة الإنسان وراحته حين يتمكن من ممارسات غير مقبولة ادبياً وتراثياً ودينيا واجتماعيا وقانونياً، كالزنا واللواط والسرقة والكذب والتعري والغش والإيقاع بالغير، ويصل الأمر إلى حد القتل العمد بطريقة متقنة لا يتم اكتشافها، فماهي المؤهلات التي تجعل الشخص قادراً على إخفاء فعلته غير عنصر النضج العمري؟ انها نسبة من الذكاء ونسبة من التدرب ونسبة من موهبة ونسبة من ممارسات سابقة بشكل مبسط اثناء الطفولة والمراهقة وبالتالي بعد سن النضج. فكلما مارس الإنسان تلك التصرفات وأفلح في إخفاء فعلته، سيدفعه ذلك للمزيد من التطرف والتصرف لإشباع نفسه او نهمه او غروره، ويكتسب خبرة إضافية ومرونة وقدرة على تكرار ما أراد. ومع هذا ما زال للأنسان حرية التمتع بأفكاره وتصرفاته وبجسمه وحاضره بحيث يعطيه ذلك المزيد من الرضا والقناعة بأنه يحيا حسب هواه، وقد يترك ذلك شيئاً من إحساس بسعادة في نفسه، او عكس ذلك حسب شعور بعض الناس.
وهنا يطفر سؤال: من هو الفاعل ومن هو المفعول به الحقيقي في أي حدث مخفي؟ أكان ذلك صدفة ام عشوائياً؟ أخطأ كان ام بتدبير من العقل؟ هل كان ذلك التحرر في الفعل المكتوم قدراً إلهياً ام بتخطيط نفذته حواس إنسان؟ هل قدرة الغريزة تفوق قدرة العقل على الضبط الواعي؟ هل أراد الله ذلك التصرف ليظهر لنا أن ضعف الإنسان هي في قوة إرادته أو قدراته المختزنة فيه؟ ولكل هذه الأسئلة تكون مهمة الطبيب النفساني صعبة في اكتشاف التعقيدات في شخصية الإنسان، وبالتالي صعوبة الحكم عليه او علاجه، لأن المنطق والعلم يقول، إن عرفنا الداء الحقيقي، فمن السهل وصف الدواء، إن استطعنا إيجاده او خلقه، او قد نسهل مهمة القاضي والمحقق في تطبيق القوانين الرادعة، لإبقاء المجتمع هادئاً، وإلا فكثير من المحكومين يكونون مظلومين لعدم قدرة طبيب النفس او المحقق او القاضي معرفة الفاعل الحقيقي للخطأ او الاعتداء او الإضرار المدعى للغير، ولهذا سنبقى نجهل أي الفريقين هو الفاعل أوالمفعول به، وأيهما كان مستمتعاً أكثر حين وقوع الفعل الحر؟ وهل كان التلذذ أثناء التنفيذ معادلاً موضوعياً لتبعية الوقوع في الخطأ غير المقبول مجتمعياً لكنه مطلب فردي خاص وربما بإصرار؟ وايهما كان المحرض على الحدث الذي أوقع واحداً من الطرفين تحت طائلة المسئولية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 31413
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: النضج والحرية - نازك ضمرة ابو خالد    2012-07-20, 9:06 pm

تسلم الايادي
http://groups.google.com/group/napeel-algods?pli=1
وكل عام وانتم بخير
عمي ابو خالد
نازك ضمرة
تقبل الله منا ومنك
صالح الاعمال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 31413
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: النضج والحرية - نازك ضمرة ابو خالد    2012-07-21, 10:25 pm

أبوخالد كتب:


النضج والحرية
نازك ضمرة/ أمريكا
هل نعرف النضج ونحدده، أو نبدأ بتعريف الحرية وحدودها؟
الحرية كما يفهمها الناس عادة، وحسب المفهوم القانوني، إنك انت حر لفعل أي شيء او أي قول لا يضر الآخرين، ولا يسبب ضيقاً للرأي العام، فبانتحارك مثلاً لا تضر إلا نفسك من ناحية سطحية، لكن المجتمع والدين والرأي العام والقوانين تحرم الانتحار وتحاول الحيلولة دون وقوعه، والحرية التي توليها القوانين والأنظمة والأديان والأخلاق الأهمية هي التي تظهر آثارها للمجتمع وللناس خيراً او شراً، أي إنها الحرية المكشوفة، لكن الحرية الحقيقية أوسع من هذا بكثير، وأعتقد أن حرية الآنسان في أن يفعل أشياء كثيرة دون أن يكشفه أحد هي أضعاف حجم الحرية المقننة والمكشوفة. ومعظم الناس يدرك معنى قولي، فالإنسان مجموعة من الغرائز والصفات والقدرات والمواهب والانحرافات والمتضادات، ولا يتصور إنسان أو مسئول عن النظام أن يقعد للناس متفرغاً يراجع تصرفاتهم السرية والمخفية، ولهذا نتكلم عن الضمير الحي، والأديان كلها تعمل على توعية الرادع الداخلي الضابط لسلوك الفرد، وتلك هي المهمة الأساسية في الأديان، ولزيادة التوضيح حول الحرية غير المكشوفة، كم من امرأة تذوقت الحب والجنس خفية قبل الزواج او بعده؟ وكم من رجل اختلف إلى امرأة ولم يتم اكتشاف صنيعه؟ وكم من مرة سرق إنسان ولم يكشفه أحد؟ وكم من مرة صادق رجل رجلاً آخر لعلاقات غير طبيعية، وبقي الأمر خاصاً بينهما، وبالمثل بين امرأتين، وكم من مرة مارس الشاب او الشابة العادة السرية دون أن يلمس احد او يعرف انه باشرها؟ وكم من قتيل ضاع دمه هدراً دون أن يكتشف احد قاتله؟ وكم من طفل يظن انه ابن زوج امه وهو غير ذلك؟ وكم امرأة حملت وتظن أن حملها كان من زوجها؟ وكم من مرة شاهد رجل او امرأة فيلماً جنسياً، ولم يظهر مثل هذا السلوك لأحد ما؟ وكم من وعد او كذبة اساءت أو مرت ولم يكتشفها أنسان او قانون او مساءلة؟ هذه الكمات والاحتمالات هي مجال حرية الفرد التي لا يتم اكتشافها، والقانون والأنظمة والتراث لا تكشفها، لكن الأديان تحاول تربية أتباعها لضبط مثل تلك السلوكيات المتحررة تعبيراً عن رغبات الإنسان وحاجته، وذلك عن طريق المحرم والممنوع والمرغوب والمسكوت عنه.
هذه الأسئلة هي نماذج بسيطة ومختصرة وأمثلة على ما نتمكن فعله بحرية دون أن نضر أنفسنا، ونعد كل ذلك حرية نتمتع بها ويختلف عمق الرضا والقناعة والتشفي من فرد إلى فرد، وقد نضرّ او لا نضرّ احداً، لكن سلوكياتنا تبقى غير مكشوفة، وليس للنظام او القانون سلطان عليها، فما الذي يجنبنا الوقوع في المساءلة والمحاكمة والملاحقة؟ إنه سلوك نابع إما عن نضج أو نتيجة إحكام في الدهاء والتمثيل والإخفاء والتحولات. فالإنسان الناضج يحافظ على كرامته واحترام نفسه، ولهذا يحرص على عدم الإساءة للغير او لنفسه بكل وسيلة ممكنة، وإن اضطر للتمرد السري، فسيحاول أن يتقن فعلته، بحيث لا تضرّ أحداً ولا حتى تضره هو نفسه، حتى لا يقع في محظورات الأسئلة والتحقيقات من مسئولي النظام او من الأسرة او من يحيطون به من الأهل والأقارب.
لكن السؤال الذي يبقى بلا إجابة متى يتم النضج؟ وكيف تكون صفات الناضج؟ هل العمر هو العنصر الأهم في النضج الذي يحفظ الإنسان من الوقوع في شرك الانكشاف والفضيحة اوالمحاكمة؟ أم هي مؤهلات خاصة يتحلى به الفرد بحكم الوراثة او الدربة او الثقافة او الشجاعة او الجبن الذي يولد الحرص ويجعله يتخذ كل إمكانيات الاحتياط حتى لا ينكشف سلوكه المخالف للمألوف. ولا يتوقف النضج على التملص من الملاحقة القانونية بل إن الحرية المخفية التي نتحدث عنها هي الحرية الفردية والتي لا تسبب ضرراً واضحاً ولا تنكشف. لا شك أن العمر هو عامل مهم، ولكنه يبقى عنصراً بسيطاً غير حاسم في التأكد من النضج الذي يجنب الإنسان الوقوع في الخطأ او الخطيئة او الوقوع تحت المساءلة، فالنضج في جو الحرية هو الوعي الشخصي المتراكم مع الزمن او بالمعرفة والكامن لدى الإنسان، بحيث يمكنه التحرر من كل القيود المفروضة على سلوكياته، بصفة فردية، في أوقات معينة وظروف خاصة به، وتختلف تلك الصفات والمواهب من فرد إلى فرد، ويختلف الأسلوب الذكوري نوعا ما عن اسلوب الأنثي في تجنب الوقوع في شرك المساءلة واللوم والتقريع والنفي والهجر والمماحكة والاتهام والاحتقار، وهذه المظاهر هي التي يخشاها الإنسان حين يمارس نشاطات خفية بحرية محاولاً أن لا تضره ولا تضر غيره، لكن تلك التصرفات ممجوجة او محرمة او مضرة للمجتمع وأخلاقياته حسب المعايير المتوارثة في البلد والقبيلة والعائلة والقرية والشعب والقوانين.
فالنضج إذن وبناء على كل ما مر هو مؤهلات كامنة واعية متحفزة دائماً للحفاظ على حياة الإنسان وراحته حين يتمكن من ممارسات غير مقبولة ادبياً وتراثياً ودينيا واجتماعيا وقانونياً، كالزنا واللواط والسرقة والكذب والتعري والغش والإيقاع بالغير، ويصل الأمر إلى حد القتل العمد بطريقة متقنة لا يتم اكتشافها، فماهي المؤهلات التي تجعل الشخص قادراً على إخفاء فعلته غير عنصر النضج العمري؟ انها نسبة من الذكاء ونسبة من التدرب ونسبة من موهبة ونسبة من ممارسات سابقة بشكل مبسط اثناء الطفولة والمراهقة وبالتالي بعد سن النضج. فكلما مارس الإنسان تلك التصرفات وأفلح في إخفاء فعلته، سيدفعه ذلك للمزيد من التطرف والتصرف لإشباع نفسه او نهمه او غروره، ويكتسب خبرة إضافية ومرونة وقدرة على تكرار ما أراد. ومع هذا ما زال للأنسان حرية التمتع بأفكاره وتصرفاته وبجسمه وحاضره بحيث يعطيه ذلك المزيد من الرضا والقناعة بأنه يحيا حسب هواه، وقد يترك ذلك شيئاً من إحساس بسعادة في نفسه، او عكس ذلك حسب شعور بعض الناس.
وهنا يطفر سؤال: من هو الفاعل ومن هو المفعول به الحقيقي في أي حدث مخفي؟ أكان ذلك صدفة ام عشوائياً؟ أخطأ كان ام بتدبير من العقل؟ هل كان ذلك التحرر في الفعل المكتوم قدراً إلهياً ام بتخطيط نفذته حواس إنسان؟ هل قدرة الغريزة تفوق قدرة العقل على الضبط الواعي؟ هل أراد الله ذلك التصرف ليظهر لنا أن ضعف الإنسان هي في قوة إرادته أو قدراته المختزنة فيه؟ ولكل هذه الأسئلة تكون مهمة الطبيب النفساني صعبة في اكتشاف التعقيدات في شخصية الإنسان، وبالتالي صعوبة الحكم عليه او علاجه، لأن المنطق والعلم يقول، إن عرفنا الداء الحقيقي، فمن السهل وصف الدواء، إن استطعنا إيجاده او خلقه، او قد نسهل مهمة القاضي والمحقق في تطبيق القوانين الرادعة، لإبقاء المجتمع هادئاً، وإلا فكثير من المحكومين يكونون مظلومين لعدم قدرة طبيب النفس او المحقق او القاضي معرفة الفاعل الحقيقي للخطأ او الاعتداء او الإضرار المدعى للغير، ولهذا سنبقى نجهل أي الفريقين هو الفاعل أوالمفعول به، وأيهما كان مستمتعاً أكثر حين وقوع الفعل الحر؟ وهل كان التلذذ أثناء التنفيذ معادلاً موضوعياً لتبعية الوقوع في الخطأ غير المقبول مجتمعياً لكنه مطلب فردي خاص وربما بإصرار؟ وايهما كان المحرض على الحدث الذي أوقع واحداً من الطرفين تحت طائلة المسئولية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
النضج والحرية - نازك ضمرة ابو خالد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: الاقسام الأدبية :: قصص وروايات-
انتقل الى: