نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» الحلقة الاولى من سلسلة وقفات مع الذكر
اليوم في 9:20 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» القدس تنادي - كلمات نادية كيلاني
اليوم في 9:10 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» بين شريعة الله وشرائع البشر
أمس في 11:15 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

»  دروس في النحو العربي - رشيد العدوان دروس في النحو العربي - نقله إيمان نعيم فطافطة
أمس في 10:19 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

» الحلقة الثالثة من سلسلة ربط العبادات بالمعتقد والسلوك
أمس في 10:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  الليل يسكن مقلتي في كل حين - الشاعر محمد ايهم سليمان
أمس في 10:08 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

» 17 مليون عربي في شتات اللجوء و النزوح و الأنتهاك !
أمس في 9:59 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اعادة نشر سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد=الحلقة الاولى
أمس في 9:53 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

» من هو "الذي عنده علم من الكتاب" وأحضر عرش ملكة سبأ ؟
2016-12-02, 8:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عجائب وغرائب - الجزائر تكتشف رسميا حقيقة سكان الفضاء وجهاز السفر عبر الزمن (حقيقي)
2016-12-02, 5:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مفهوم ومعنى المقياس
2016-12-02, 4:27 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» راشد الزغاري مثال الفلسطينيين المنسيين في سجون العالم - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
2016-12-02, 10:25 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اعلام المجرمين مسيرته ودعواه واحدة
2016-12-01, 10:45 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الثامنه عشرة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-12-01, 10:38 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» امة الاسلام والويلات من الداخل والخارج
2016-12-01, 6:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» انما يتذكر اولوا الالباب
2016-12-01, 5:58 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» طفلة سورية تنشر رسالتها الاخيرة على تويتر
2016-12-01, 5:48 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خزانة ملابسي - ايمان شرباتي
2016-12-01, 12:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة السابعة عشرة والخاتمة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-30, 6:40 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة السادسة عشرة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-29, 9:56 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الخامسة عشر من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-29, 1:07 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الرابعة عشرة من ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-28, 11:33 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» هَبْني جُنونَكَ - إسراء حيدر محمود
2016-11-28, 9:03 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة الثالثة عشر من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-28, 12:01 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الثانية عشر من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-27, 2:40 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الحادية عشر من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-26, 10:08 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة العاشرة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-26, 12:59 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الأديبة فاتن ديركي..من عملها بالمحاماة ومشاهداتها تكتب قصصا تناصر المرأة
2016-11-25, 4:39 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة التاسعة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-24, 1:59 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الثامنه من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-24, 12:32 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
مقهى المنتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 20 عُضو متصل حالياً :: 2 عُضو, 0 عُضو مُختفي و 18 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

محمد بن يوسف الزيادي, نبيل القدس ابو اسماعيل

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 31592
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15403
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1671
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 928 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو بنت فلسطين فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 55153 مساهمة في هذا المنتدى في 12319 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 اللعب مع الكبار - بقلم ليلى الهوني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Laila Elhoni



المزاج : رايق
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 16/10/2011
العمر : 48

مُساهمةموضوع: اللعب مع الكبار - بقلم ليلى الهوني    2012-08-09, 3:35 am

اللعب مع الكبار
بقلم/ ليلى أحمد الهوني

منذ أن فر المدعو موسى كوسا من ليبيا إبّان الثورة الليبية المجيدة التي اندلعت في السابع عشر من فبراير، قمت بكتابة مقالة في هذا الصدد وتم نشرها في عددٍ من المواقع العربية والليبية، والتي كانت تحت عنوان (موسى كوسا بين المملوك جابر و رودلف هس) (*)، وكنت قد تسألت من خلالها عن سر هروب المدعو كوسا في ذلك التوقيت، وتسألت أيضا عن الأسباب الحقيقية لهروبه، وركزت على نقطة في غاية الأهمية ألا وهي؛ لماذا لم يقم المجرم موسى كوسا بالإعلان على إنشقاقه عن معمر القذافي كما فعل رفاقه ومن سبقوه من مواقف "بطولية" ومسرحية مبرمجة ومدروسة؛ أو أقلها تحديد موقفه إما إيجاباً أو سلباً اتجاه ثورة السابع عشر من فبراير!! وسأترك للقارئ الإطلاع على المقالة المشارة إليها إعلاه، ليتعرف عن طبيعة الأسئلة التي طرحتها في تلك المقالة حول هذا الشأن.
وقبل أن أسرح بكم وأتعمق في سرد مقالتي هذه أود تنويه القارئ الكريم لحادثة ما أو ربما تسميتها "موقف" كنت قد تعرضت له عقب كتابتي للمقالة التي أشرت إليها آنفاً، والتي وكما ذكرت لكم كان يدورحديثها وتساؤلاتها حول القصة البوليسية "الرومانسية"، التي تتعلق بفرار المدعو موسى كوسا في ذلك التوقيت (أسبابها وتداعياتها!!). والحادثة التي مررت بها هي: أنني وبمجرد أن تم نشر تلك المقالة، وبعيداً عن ردود الشتم والسب التي وصلتني برفقة المقالة من بضعة "قارئ"، والتي كانت – بحمدالله - ظاهرة أمام الجميع بأنها كتبت بأفكار شخص واحد أو بأشخاص فكر واحد!! فقد وصلتني رسائل خاصة ومتنوعة عبر البريد الألكتروني جلها تحمل نفس ركاكة الأسلوب وتدني مستوى الأدب والأخلاق، ومن باب قول الصدق معكم والأمانة في نقل المعلومة لكم، فقد أستثني من تلك الرسائل رسالة واحدة كتبها صاحبها باللغة الانجليزية (مينو انجليش)، وبعد جهد وجهيد تم بعون الله ترجمتها إلى "اللهجة" العربية، حيث يقول لي فيها صاحب الرسالة (ألعبي على قدك)، أي وكأن صاحبنا (بسلامته) يود تنبيهي لصعوبة اللعب مع من هم ليسوا "قدي"، والحقيقة لم أعرف تحديداً من الذي ليس قدي أو الأكبر مني المقصود في رسالته؟، هل المقصود القائد رودلف هس، أو رأس "المرحوم" المغدور المملوك جابر، أو المجرم موسى كوسا!؟
إن أكثر ما يثير ويحرك رغبة الكاتب أو حتى شبه كاتب "كالأمة لله" (كاتبة هذه المقالة البسيطة)، ويدفعها للبحث وإلاصرارعلى مواصلة الكتابة وتعمقها في موضوع ما، والبحث حوله وما له وما عليه بأكثر حيوية ونشاط، هو عند تلقيها رسالة تهديد ولوعلى هيئة تنبيه مقتضب لا يتعدى ثلاث كلمات لا غير، مثل ذلك "التهديد" الذي تلقيته من صاحب تلك الرسالة، والذي لا أعرف إلى هذه اللحظة هل هو شخصية واقعية وحقيقية تقصد تماما ما كتبته لي؛ ومازالت موجودة في هذه الحياة تتلاطم مع أمواج شرورها، أم هي مجرد "دمية" استخدمت لهذا الغرض ثم ذهبت لعالم المجهول، أو ربما رحلت برفقة المردوم صديقها!!؟؟.
وفي مثل حالتي وتركيبة شخصيتي تزداد المتعة لدي أضعافا، عندما ينتابني شعور بأن ما أكتبه من مقالات يعتبره البعض ممن يعنيهم الأمـر، هو ما يسمى عند كتاب القصة البوليسية والسياسية (اللعب مع الكبار).
***

وللعودة إلى موضوع مقالتي
لقد تغاضى الكثير من الليبيين حول موضوع موسى كوسا أو ربما - ولإستباق حسن النية – نسوه ..!! أوقد يكونوا تحت اي ضغط - تعرضوا له - تعمدوا نسيانه، ولكني أنا شخصيا لم ولن أنسى موضوعه لأسباب عدة؛ يأتي على رأسها إن المدعو موسى كوسا هذا لا يخفى على أي مواطن ليبي عاقل عايش ورأى بأم عينه، في فترة الحقبة القذافية بشاعة وفظاعة جرائمه ضد أبناء الشعب الليبي التي لا تعد ولا تحصى، والتي لم يسلم منها أحد عارض نظام سيده المقبور معمر القذافي، سواء من عاش بداخل الوطن أو حتى من عاش خارج الوطن، ولعلي أنا شخصيا كنت من بين أكثر الناس تضررا من جرائمه وأعماله الاستبدادية، والتي كان الأذى الإجتماعي والنفسي كتشويه السمعة أحد أكبر سماتها.
إن أكثر ما يثير استغرابي ويكاد يكون استيائي، هو سكوت الجهات الرسمية في الدولة الليبية في عهد ليبيا الجديدة على المطالبة بتسليم هذا المجرم لليبيا، حتى يقدم كغيره من زملائه للمسألة القانونية كمجرم ومن ثم معاقبته في حال ثبوت ادانته جنائيا وقضائيا.
***
عندما قام السيد "عبد الرحيم الكيب" رئيس الوزراء الليبي المؤقت، بزيارة للمملكة المتحدة (مقر اقامتي) أتيحت لي الفرصة لحضور اللقاء الذي أقامته لأجله الجالية الليبية بلندن، والأكثر من هذا أنه أتيحت لي الفرصة لمناقشة السيد الكيب في العديد من القضايا التي كانت ولازالت تؤرقني بشدة حول الشأن الليبي، وعن حالة الفوضى العارمة التي يمر بها الوطن نتيجة لسوء وضعف أداء حكومته، ومن بين هذه الأمور التي تحدتث عنها لسيادة الوزير والتي كالعادة لم يتحقق منها شيء على أرض الواقع إلى الآن، كان موضوع المدعو موسى كوسا واحتجاجي الصارم على حالة اللامبالاة والتجاهل بخصوص هذا الموضوع، الذي تعمد كل المسئولين في ليبيا الآن دون استثناء انتهاجها والتي لا أعلم أسبابها الحقيقية..!! و هل هي مبرمجة ومقصودة؟ أم أنها صدفة (برئية) لها علاقة وطيدة فقط بسوء حظ الشعب الليبي في هذا الصدد!!؟؟
ومن باب توضيح بعض الأمور المخفية عن القارئ وحتى تكون كل الأمور على بينة، ومن ضمن معلوماتي البسيطة التي قمت بجمعها بواسطة وبفضل هوايتي المفضلة في البحث والتدقيق حول كل ما يخص الشأن الليبي، والتي وجدتها منشورة في بعض المواقع الالكترونية، والجهات ووسائل الإعلام المكتوبة والمرئية العربية والغربية الحرة والمحايدة، والتي لا مصلحة لها لا من قريب ولا من بعيد في مطالبة الدولة الليبية وشعبها بتسليم المدعو كوسا ولا بتقديمه للقضاء الليبي، أو بتركه حرا طليقا يتمتع بطبيعة وسفوح ووديان الشقيقة الأردن. من كل ما سبق ذكره وما استجمعته سأطلعكم على هذه المعلومات، لعلها تكون المنبه الحقيقي الذي سيوقظنا من غفوتنا على المطالبة بالمجرم موسى كوسا.
***
1- عندما وصل المدعو موسى كوسا للمملكة المتحدة بطريقة ما تعلمها الحكومة البريطانية معرفة جيدة، وبما أن الإعلام البريطاني إعلام حر ولا يخضع لأهواء ورغبات الحكومات ولا حتى الحكومة البريطانية نفسها، فقد تعرض المجرم موسى كوسا لمضايقات لا حدود لها من قبل الصحف البريطانية وبعض القنوات الانجليزية المستقلة، الأمر الذي أربك الحكومة البريطانية ووضعها في موقف لا يحسد عليه من قبل معارضيها من جهة، ومن جهة ثانية لأسباب نجهل خفاياها ونعلم ظاهرها كون إن كوسا هذا (عميل مزدوج) لصالح الحكومة البريطانية، وبطبيعة الحال هذا الأمر سيمس بدون أدنى شك الأمن القومي البريطاني، مما يعني أن بريطانيا لا محالة ستتعرض لتشويه صورتها أمام الرأي العام الشعبي البريطاني والدولي العالمي، وهذا الموضوع لم ولن يخدم المملكة المتحدة بأي شكل من الأشكال، وبالأخص أمام خصومها الذين يسعون لتصيد أخطائها وبأية طريقة كانت. فقد توجهت الأخيرة بوضع خطة مدروسة تمكنها من التخلص من هذه الورطة ومما قد تقع فيه من مطب سياسي، وفي نفس الوقت تؤمن حياة صديقهم "الوفي" المدعو موسى كوسا وتضمن سكاته (وطز في استياء وكرامة الشعب الليبي).
2- ماذا فعلت بريطانيا!؟ قامت بأرسال المجرم موسى كوسا (تحت حس مس) ليبقى مطمئناً تحت حماية الدولة القطرية، الأمر الذي أجج نشوة الغريزة الإعلامية لدى إحدى الفضائيات البريطانية، والأكثر ثقة وشهرة وشعبية في بريطانيا والمتمكنة في قناة بي بي سي الانجليزية، فما كان من هذه الأخيرة إلا أن قامت بالوصول لفارس أسرارالعلاقات القذافية الانجليزية المجرم الليبي موسى كوسا، ومحاولتها إجراء لقاء ولو بالاكراه لمعرفة الحقيقة كاملة منه. بداية من إجرامه في حق الشعب الليبي، مرورا بعلاقته المشبوهة بالمقبور معمر القذافي، وصولا بقصة عمالته المزدوجة لصالح بريطانيا. كل هذا يودون معرفته رغم تهريب بريطانيا له لحمايته في أحضان الديار القطرية (**)، ولكن الحكومة الانجليزية أمنها القومي وراحة دولتها ومواطنيها، وحرصها على أن لا يشعر شعبها ولو للحظة واحدة بأن دولته قد تقف يوما في موقف الجاني أو المتستر على مجرم، ولأن مواطنها يأتي بالدرجة الأولى وقبل وفوق الجميع، وأنها على استعداد بأن تعمل المستحيل مراعاة لمشاعر مواطنيها وإسعادهم ولو على حساب الأخرين، فمرة أخرى (طز في مشاعر الشعب الليبي).
3- ماذا فعلت بريطانيا!؟ في هذه المرة، يمكننا هنا تقدير ما قامت به ونقول بأنها "حسبتها صح" وبأكثر دقة وذكاء من التي سبقتها، فقد قامت بإرساله مرة أخرى من الحنونة "قطر" إلى الشقيقة "الودودة" الأردن، وهنا أشترطت أن يحفظ في مكانٍ آمن حيث "الجن الأزرق" لا يعرف له طريق والأكثر من هذا وذاك، اشترطت بطرق (لوي ذراع الحكومة الأردنية) منحه اللجوء وامتلاكه لجواز سفر أردني بأسم آخر، ووفرت له حماية وراحة ولا في الخيال..!! ولما لا؟ فهذا الذي سيبعث الأمن والآمان في قلب الحكومة الإنجليزية وبالتالي المواطن الانجليزي ومرة ثالثة (طز في راحة وآمان وأمن المواطن والشعب الليبي).
***
الآن وبعد كل ما تم سرده وتوضيحه للقارئ الكريم .. نحن كمواطنون ليبيون لا يهمنا إذا كان إخفاء المجرم موسى كوسا عن الإعلام الإنجليزي كان لأسباب أمنية بريطانية بحتة، أو كونه عميل مزدوج عمل مع القذافي واستفادت منه الحكومة الإنجليزية لمعرفة الأسرار والخفايا بأية طريقة كانت، ولن يهمنا فراره من المقبور القذافي في أوج ثورة السابع عشر من فبراير، أو بقائه في أحضانه كغيره من أفاعيه وعصابته الإجرامية، ولا يهمنا ما لديه من أسرار يحملها (بين ثنايا قلبه المرهف) قد تضع الحكومة البريطانية على المحك أمام أعدائها أو حتى أصدقائها، ولا يهمنا ما إذا تم منحه (بقايا لجوء أردني مفتوح) أو حتى جواز سفر "أزرق" أو "احمر" او حتى "بنفسجي" باسم حقيقي أو مستعار، قد يساعده على الوصول إلى شواطئ سيدني الساحرة، أو إلى أدغال أفريقيا جنات الفردوس لملهمه المردوم القذافي.
نحن كشعب ليبي أنتصر لتوه على أعتى الديكتاتوريات في العالم، وانتزع حريته ودفع لأجلها الغالي والنفيس من أرواح أبنائه الشهداء البررة، بعد عقود مظلمة وطويلة من الاستبداد والظلم والعسف والإضطهاد، يهمنا شيئاً واحد لا غير، ألا وهو المطالبة بأسترجاع كل المجرمين الفارين من ليبيا و"المتشرتعين" هنا وهناك وبأسرع وقت ممكن، أولائك الشرذمة والعصابات المنفلتة، الذين كانت لهم أيادي البطش في تعذيب أبناء الشعب الليبي في سجون القذافي، و الذين قاموا بقتل رجالنا بأبشع الطرق، والذين قاموا بالتمتثيل بجثث شهدائنا، والذين قاموا بلا رادع ولا ضمير بالتنكيل بأهالي وذوي الشهداء وحتى المعارضون لنظام سيدهم القذافي، والذين سولت لهم أنفسهم بتدمير مساكن الشهداء والمعارضون الليبيون، والذين تجردوا من آدميتهم - تلبية لأومر الجيفة سيدهم - فأستباحوا أعراض الليبيات وسلبوهم أعز ما يملكون، فيجب الآن أن تُحَكم الجهات الليبية المسئولة ضمائرها، وتطالب بكل المجرمون الفارون من العدالة وأن يكون على رأس كل هؤلاء المجرم السفاح موسى كوسا، الذي يتشوق كل ليبية وليبي حر وشريف وكريم "لتفليت" ومن ثم حلاقة رأس المملوك رودلف موسى كوسا.
_______________________

http://lelhoni.blogspot.co.uk/2011/04/blog-post.html *
http://www.youtube.com/watch?v=Lgz18e3ExR0 **
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 31592
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: اللعب مع الكبار - بقلم ليلى الهوني    2012-08-09, 8:42 pm

تسلم الايادي

http://groups.google.com/group/napeel-algods?pli=1

اسعد الله اوقاتكم بكل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org متصل
 
اللعب مع الكبار - بقلم ليلى الهوني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: قضايا للمناقشة-
انتقل الى: