نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
»  سلاماً اليكَ - بقلم الشاعرة كريمة المياح
أمس في 11:34 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» احذروا السكرتان!!
أمس في 10:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» يوم يقوم الاشهاد
أمس في 7:26 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خطبة جمعة بعنوان: "قل الحق ولا تبالي" ألقاها الأستاذ معاوية عبدالوهاب في مخيم دير حسان في ريف إدلب
أمس في 7:23 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اختلاف الفكر المنهجي بين داعش والإخوان - الدكتور عادل عامر
أمس في 7:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ما أعرفه عن علاقات العراق بالكويت >> وجدي أنور مردان
أمس في 7:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الجزائر : طلاب المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني الشهيد أحمد مهدي يعلنون تضامنهم مع أسرى فلسطين
أمس في 7:07 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اولئك هم الوارثون
2017-04-29, 11:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» "عشرون عاما في السجن ويجمع الحطب ليقيت عياله " - بقلم عبد الباسط الحاج
2017-04-28, 11:06 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» قانون الهيئات القضائية بين الرفض والتأييد - الدكتور عادل عامر
2017-04-28, 2:09 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حسان .. وفوضى الأديان - عبد الرازق أحمد الشاعر
2017-04-28, 2:05 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ما زِلْتُ أَنْتـَظِرُ الشـُّروقَ - فداء زيدان
2017-04-28, 12:18 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أهداف أميركية لا تحتاج إلى تورّط عسكري كبير – بقلم :صبحي غندور*
2017-04-27, 11:31 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رسالة خاصة جدا الي الرئيس السيسي !!
2017-04-27, 11:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مصر الكنانة في مهب التعطيش والتجويع والترويع بقلم: فهد الريماوي
2017-04-27, 11:27 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» يخزي العين : الله وأكبر يا عرب..فاتتكم مواعيد الصلاة والحياة الدنيا ؟!
2017-04-27, 11:25 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فيلم " " لص النهر " " فيلم اكثر من رائع يستحق المشاهدة
2017-04-27, 8:27 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حصاد أعمال حزب التحرير - ولاية سوريا حصاد شهر آذار/ مارس 2017م
2017-04-27, 8:06 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خبر وتعليق: "بقاء الطغاة من بقاء نظام الحكم الوضعي"
2017-04-27, 8:03 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خطبة جمعة بعنوان: "الثورة إرادة لم يبق سوى الصبر عليها حتى تنتصر" ألقاها الأخ مصعب أبو عمير
2017-04-27, 7:59 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» "القيادة الواعية والمخلصة"الأخ محمد دباغ في مخيم دير حسان
2017-04-27, 7:57 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حكم وأمثال وخواطر (مجموعتى الرابعة )إبراهيم أمين مؤمن
2017-04-27, 7:51 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سؤال جديد للاخ محمد بن يوسف الزيادي حفظه الله
2017-04-25, 9:39 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» دور الهيئة القومية لمكافحة الارهاب والتطرف - الدكتور عادل عامر
2017-04-25, 9:34 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تعويم هيثم مناع أم تعويم الثورة المضادة!عادل سمارة
2017-04-25, 9:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» إضراب الأسرى وانتفاضة الوطن الأسير* محمد العبد الله
2017-04-25, 9:32 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خطة العدوان لاقتطاع الجنوب السوري - كيف ستواجه؟ خطة العدوان لاقتطاع الجنوب السوري ...كيف ستواجه؟
2017-04-25, 9:29 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مهزلة الإحتفال بالإسراء والمعراج.. المجهول التاريخ!
2017-04-25, 4:25 pm من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» جريمة قتل في الساعة الرابعة
2017-04-25, 12:14 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تولند مان :افضل المومياوات في العالم
2017-04-22, 11:34 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 15 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 15 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33046
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1767
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 932 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Moma karoma فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 56743 مساهمة في هذا المنتدى في 13148 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 حوار القرآن والشعر عند أحمد الشهاوي \ د.حياة الخياري \ المرسل احمد الشهاوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33046
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: حوار القرآن والشعر عند أحمد الشهاوي د.حياة الخياري المرسل احمد الشهاوي    2012-08-09, 8:58 pm




كتاب جديد صدر في القاهرة

باحثة تونسية رصدت غرامه بالأجواء الدينية
حوار القرآن والشعر عند أحمد الشهاوي

«حوار القرآن والشعر .. عند أحمد الشهاوي» كتاب جديد من تأليف د. حياة الخياري ، صدر عن الدار المصرية اللبنانية في القاهرة ، ويقع في مائتي صفحة من القطع المتوسط ، ويحتوي على تمهيد وخمسة فصول تتفرع إلى أكثر من عشرة مباحث فرعية ، وخاتمة .
والكتاب بموضوعه ومنهجه دراسة جديدة تتعامل مع النص الشعري في عمومه ، ونص أحمد الشهاوي على وجه الخصوص في سياقه الإسلامي واستفادته باعتباره ابنا لهذه الثقافة ، وتأثره بها ، واستقرار القرآن كنص معجز لغويًّا وموضوعيًّا في وجدانه ، وفضلًا عن جدة الكتاب ، فإنه يستأنف البحث الأدبي في موضوع شائك كان القدامى من نقادنا وشعرائنا أكثر جرأة في تناوله والتعامل معه على مستوى الدرس والتمثل ، كما أن الكتاب من ناحية أخرى ، يتحدى ويثبت خطأ وخطل الرؤية الضيقة التي تحصر الدين في مجموعة من الطقوس والرقي ، وتعود به إلى عصور الانحطاط ، ولا تتعامل معه كنص كوني يسع معاني الحياة جميعًا ، وهي الرؤية التي تظهر بكل وضوح في أغلب دواوين الشاعر أحمد الشهاوي ، وهو في سبيل تأكيد رؤيته تلك لاقي عنتًا وتكفيرًا وتضييقًا إبداعيًا ، وحياتيًا ، ولإيمانه بعالمية الإسلام ، ومركزية النص القرآني فيه ، لم يتخل عما اعتقد ، بل رسخه في نصوص متعددة رافقته منذ ديوانه الأول «ركعتان للعشق» مرورًا ب«باب واحد ومنازل» و«قل هي» و«أسوق الغمام» ، حتى «لسان النار» ، وهو في هذا المنحى اختار الطريق العكسية التي سار فيها روّاد الشعر الحديث وذلك باستلهامهم للأسطورة الغربية بمرجعيتها اليونانية ، والتأثر بالشعر الغربي في الغموض والإحالات «الثقافية» الكثيرة التي ترهق الفن الشعري وتخرجه من إطاره المجتمعي وسياقه المكتوب فيه ، فهو عاد إلى تراثه وحضارته الإسلامية في وجهها المضىء واتكأ على نصها المركزي : القرآن الكريم .

هذه المعاني بتناقضها وما يمكن أن تثيره من جدل انتبهت إليها الباحثة التونسية الدكتورة حياة الخياري ، ففي حركة التفاف سجالي أو ربما استباقي لأي اتهامات تثار في هذا الشأن ، ويمكن أن يوحي بها عنوان الكتاب ، تسارع المؤلفة ، معتمدة هي الأخرى ، على التراث العربي المشرق ، فتقول : وإذ نتناول تجليات الحوار بين القرآني والشعري من المناسب الإقرار منذ البداية ، بأن غايتنا لا تخرج عن مقاصد معرفية يشرِّعها البحث الأكاديمي بما هو مساحة مفتوحة للاكتشاف والتأمل في كل ما له صلة باللغة العربية وأفانينها المجازية .. وتضيف في المقدمة :
«لكن مقاربتنا لحوار القرآني والشعري وإن تأسست على رؤية معرفية ، فإنها في صياغتها المطروحة حاليا ، لا تعكس سوى وجهة نظر الكاتبة بتطلعها إلى فضاءات نقدية ، تراعي أريحية الكتابة الإبداعية ، وتتسع لتعدد القراءة في كنف احترام قدسية النص القرآني» .

وتواصل المؤلفة الدكتورة حياة الخياري في المقدمة ردها على النظرة الضيقة في التعامل مع الدين : «ومهما يكن من شأن خصائص الكتابة الإبداعية وشروط جماليات التلقي فلا مفر من الإقرار بأن الحدود المفهومية بين «القرآني» و«العقائدي» ، تظل شديدة المرونة كلما اتصل الأمر «بالحس الديني العام» أو بـ «وجدان المسلم» و«ذاكرته الثقافية» ، مما يجعل تناول حوار القرآن والشعر مبحثًا محفوفا بالصعوبات المترتبة ، لا على طبيعة الموضوع ، بل على محاذير «قيمية» اعتبارية .. لاسيما إذا ما التبست بـ «فوضى الفتاوى» والمحاسبة على «النوايا» ..
وتختم رأيها في هذا السياق قائلة : إنها كلمة حق خصوصًا ونحن نعايش ظرفًا تاريخيًّا مفصليا أنتجته الثورات العربية ، التبس فيه العقائدي بالسياسي وبالإبداعي فكانت الفنون والآداب الحلقة الأضعف في سلسلة إرهاصاته المعتمة حتى اللحظة» .

ولأن نص الشاعر أحمد الشهاوي ، مثير للجدل ، لإمكانية التعدُد القرائي له ، وتشعب علاقاته بالنصوص العربية : الوصايا ، والأحاديث ، والقرآن ، جاء اختيار الباحثة حياة الخياري لتجري هذا الحوار النقدي موضحة مدى تمكن الشاعر من نصه والتصاقه بواقعه الحالي ، ووضعه الوجودي كعربي ، ومدى معرفته بتراثه وتعمقه فيه ، وذلك بأن أوضحت :
«أما انتقاؤنا لأدبيات الشاعر أحمد الشهاوي مجسًّا لحوار القرآني والشعري ، فعائد بالنظر إلى كثافة الحضور القرآني فيها ، بالإضافة إلى ما واجهته من جدل عقائدي ونقدي ، كثيرًا ما كان مجانبًا للمعايير الموضوعية ، من حيث مدى مراعاتها للخصوصية الرمزية المميزة للكتابة الإبداعية عند الشهاوي ، وغيره من المبدعين ، الذين يعتبرون النص القرآني من المشترك الثقافي ، الذي لا يمكن أن تحتكره أية طائفة أو جماعة تحت أية ذريعة» .

كانت تلك هي أهم القضايا التي تناولتها المؤلفة قبل دخولها إلي نص الشهاوي ، أما التمهيد التالي لها مباشرة فقد ذهب إلى تأصيل منهجية البحث ، وكيف أن مثل هذا النوع من الدراسة يندرج تحت مسمى «التناص» في الدراسات الأدبية ، وتبدأ المؤلفة مباشرة في الدخول إلى موضوعها بعنوان : تفسير القرآن والحاجة إلى الانفتاح على الشعر ، وفي هذا السياق ، كما تذكر ، تناقل المفسرون قولًا مأثورًا عن عمر بن الخطاب سأل فيه وهو على المنبر عن معنى قوله تعالى : ﴿ أو يأخذهم على تخوف ﴾ (النحل : 47) ، فسكت الحاضرون ، فقام شيخ من «هذيل» فقال : هذه لغتنا ، التخوُّف هو «التنقص» ، فقال عمر «فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟» ، فقال : نعم . وذكر البيت الشعري ، فقال عمر : «أيها الناس عليكم بديوانكم لا تضلِّوا» . فقالوا : «وما ديواننا ؟» قال : شعر الجاهلية فإن فيه تفسير كتابكم» .

إذن استفاد الشعر من القرآن ، كما استعاد مفسرو القرآن من الشعر ، والغريب أن نقادنا القدامى كانوا أكثر انفتاحًا وجرأة في تعاملهم مع مسألة القرآني والشعري ، فلم يناقشوا القضية على أساس ديني ، أو على أساس أن الشعر ينتقص من القرآن ، إن استفاد منه ، أو يحط من منزلته ، أو العكس لو أن القرآن وافق الشعر ، بل شملت نظرتهم لهذه القضية مباحث عدة تدرس الأمر على أساس الاشتراك في اللغة وفي المجاز ، كما تذكر المؤلفة :
«لقد أدرك نقاد الأدب أن لكل مقام مقاله ، فمثلما رُسمت لعلوم التفسير والفقه شروطها الدينية وضوابطها المعرفية ، فقد وضعت للنقد الأدبي مقوماته وآلياته ، التي ضبطوا لها أسسًا تضمن أريحية الكتابة الإبداعية وتراعي جماليات الانزياح عن الاستعمال القرآني ، ومن هؤلاء القاضي الجرحاني ، الذي كان أشدَّ صرامة في تحرير الشعر من الأحكام المعيارية الأخلاقية منها والدينية حين قال : فلو كانت الديانة عارًا على الشعر وكان سوء الاعتقاد سببًا لتأخر الشاعر لوجب أن يمحي اسم أبي نواس من الدواوين ، ويحذف ذكره إذا عُدَّت الطبقات ، ولكان أولاهم بذلك أهل الجاهلية ومن تشهد الأمة عليه بالكفر ، ولوجب أن يكون كعب بن زهير وابن الزبعرى وأضرابهما ممن تناول رسول الله ، وعاب أصحابه بكما خرسًا مفحمين ولكن الأمرين متباينان والدين بمعزل عن الشعر .

وفق هذا النظر الموضوعي ، تحلل المؤلفة نصوص أحمد الشهاوي ، بامتداد مجموعة من دواوينه مثل «قل هي» و«لسان النار» و«باب واحد ومنازل» ، و«أسوق الغمام» راصدة فيها مجموعة من القيم اللغوية والروحية التي شكلها القرآن في وجدان الشاعر ، راصدة ذلك في العديد من المباحث والفصول مثل : أسس حوار القرآني والشعري في أدبيات الشاعر أحمد الشهاوي بادئة بمقطع من آخر دواوينه «أسوق الغمام» يقول فيه :
أكبر من وردة
أكبر من حجر أزرق
وأدفأ من ثلج شمس
أكبر من خاتم نادر
وأعلى من سورة خاصمتها السماء
بيوتها لغة تعطلت المعاجم عن فك شفرة سرها ..
مثل تلك الأسس النظرية المترددة بين مقومات «السورة» الموظفة شعريًّا و«اللغة» المشفرة رمزيًّا تدخل في علاقات مع خلفيات معرفية يقيمها المبدع من المرجعية القرآنية فصلًا ووصلًا وتستوعبها احتمالات البياض الممتد على المقطع الشعري السابق ، راصدة أن النص الشعري يعارض النص القرآني انزياحًا في نقطتين هما : «استبعاد المعرفة» و«استبعاد الموت».

ثم تدخل المؤلفة بعد ذلك إلى استراتيجية التناص مع الحرف القرآني ، في شعر أحمد الشهاوي وهو المعروف عنه غرامه بالحروف ، ليس هذا فقط بل امتد تأثره بالقرآن موضوعيًّا وهو ما تم درسه في جدله مع مجازية اللغة القرآنية في بقية الفصول حتى تصل بنا المؤلفة إلى أفق القراءة حول حوار القرآن والشعر التي لامست فيها صوفية شعر أحمد الشهاوي وافتراقه عن الاستلهام الصوفي كما عرف في القصيدة الحديثة بشكل عام ، حيث اكتسب تصوفه طابعًا مميزًا عرف به ، تقول المؤلفة :
«إن ركون الشاعر إلى الإيقاع الحروفي ، سواء في تجليه الطبيعي أو في تجليه الثقافي ، إنما ينبع من التأثر بفعالية الذكر القرآني والإنشاد الصوفي وأهمية الإيقاع الحروفي ، في مثل هذه السياقات الشعرية ، إنه يحتفظ لنفسه بالحضور المحسوس في الأسطر الشعرية ، على عكس الإيقاع العروضي الذي يذوب تلقائيا في الصياغة ولا يتبقى منه إلَّا إحساس مبهم ، يقول الشهاوي :
«لست سوى ملاك سائب
بين بشر يجهلونك
امتحنت في الرسالة
فسقطت في الموسيقى
لأن إيقاع روحك
كان أعلى» .


وأحمد الشهاوي شاعر ترجمت أعماله إلى عدة لغات ونالت حضورا كبيرا واستهدفها عدد من الأصوليين بفتاوى تكفيرية بسبب اعتماد صاحبها على استلهامات من النصوص الدينية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
حوار القرآن والشعر عند أحمد الشهاوي \ د.حياة الخياري \ المرسل احمد الشهاوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: الاقسام الأدبية :: القسم الادبي - شعر - خواطر - همسات-
انتقل الى: