نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» اولئك هم الوارثون
أمس في 11:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» "عشرون عاما في السجن ويجمع الحطب ليقيت عياله " - بقلم عبد الباسط الحاج
2017-04-28, 11:06 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» قانون الهيئات القضائية بين الرفض والتأييد - الدكتور عادل عامر
2017-04-28, 2:09 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حسان .. وفوضى الأديان - عبد الرازق أحمد الشاعر
2017-04-28, 2:05 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ما زِلْتُ أَنْتـَظِرُ الشـُّروقَ - فداء زيدان
2017-04-28, 12:18 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أهداف أميركية لا تحتاج إلى تورّط عسكري كبير – بقلم :صبحي غندور*
2017-04-27, 11:31 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رسالة خاصة جدا الي الرئيس السيسي !!
2017-04-27, 11:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مصر الكنانة في مهب التعطيش والتجويع والترويع بقلم: فهد الريماوي
2017-04-27, 11:27 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» يخزي العين : الله وأكبر يا عرب..فاتتكم مواعيد الصلاة والحياة الدنيا ؟!
2017-04-27, 11:25 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فيلم " " لص النهر " " فيلم اكثر من رائع يستحق المشاهدة
2017-04-27, 8:27 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حصاد أعمال حزب التحرير - ولاية سوريا حصاد شهر آذار/ مارس 2017م
2017-04-27, 8:06 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خبر وتعليق: "بقاء الطغاة من بقاء نظام الحكم الوضعي"
2017-04-27, 8:03 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خطبة جمعة بعنوان: "الثورة إرادة لم يبق سوى الصبر عليها حتى تنتصر" ألقاها الأخ مصعب أبو عمير
2017-04-27, 7:59 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» "القيادة الواعية والمخلصة"الأخ محمد دباغ في مخيم دير حسان
2017-04-27, 7:57 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حكم وأمثال وخواطر (مجموعتى الرابعة )إبراهيم أمين مؤمن
2017-04-27, 7:51 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سؤال جديد للاخ محمد بن يوسف الزيادي حفظه الله
2017-04-25, 9:39 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» دور الهيئة القومية لمكافحة الارهاب والتطرف - الدكتور عادل عامر
2017-04-25, 9:34 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تعويم هيثم مناع أم تعويم الثورة المضادة!عادل سمارة
2017-04-25, 9:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» إضراب الأسرى وانتفاضة الوطن الأسير* محمد العبد الله
2017-04-25, 9:32 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خطة العدوان لاقتطاع الجنوب السوري - كيف ستواجه؟ خطة العدوان لاقتطاع الجنوب السوري ...كيف ستواجه؟
2017-04-25, 9:29 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مهزلة الإحتفال بالإسراء والمعراج.. المجهول التاريخ!
2017-04-25, 4:25 pm من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» جريمة قتل في الساعة الرابعة
2017-04-25, 12:14 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تولند مان :افضل المومياوات في العالم
2017-04-22, 11:34 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فيثاغورسية توازن الرعب والشرق الاوسط والسلام العالمي - سميح خلف
2017-04-22, 11:02 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أعراس جزائرية - معمر حبار
2017-04-22, 10:59 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ابن باديس.. إبن الزوايا الجزائرية - معمر حبار
2017-04-22, 10:56 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» جريمة النصيرات : هل هي انذار مبكر ام متأخر .؟؟سميح خلف
2017-04-21, 7:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» إضراب الأسرى خيار الصعب ومركب المضطر - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
2017-04-21, 7:43 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رؤيتنا حول دعوي تعديل الدستور- الدكتور عادل عامر
2017-04-21, 7:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» صدور كتاب جديد عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية، بعنوان: "الرؤية الإسرائيلية للصراعات في الشرق الأوسط"
2017-04-21, 7:39 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 14 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 14 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33039
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1767
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 932 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Moma karoma فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 56736 مساهمة في هذا المنتدى في 13143 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 استخفاف الأمريكان واليهود بالعرب والمسلمين - *عبدالله خليل شبيب*

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33039
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: استخفاف الأمريكان واليهود بالعرب والمسلمين - *عبدالله خليل شبيب*   2012-09-14, 12:10 am

استخفاف الأمريكان واليهود بالعرب والمسلمين

مواقف الأمريكان واليهود تعني ثقتهم بموت الأمة

مساومة الديمقراطيين على القدس ؛ واستمراراليهود في تقويض الأقصى

..والعرب يكتفون بالاستنكار دون استعمال إمكاناتهم الضخمة الفعالة !

*عبدالله خليل شبيب*

ما أحوج أمتنا اليوم – في ظروفها الحالية – إلى إمام كالإمام علي بن بي طالب رضي الله عنه وأرضاه .. يصدع بالحق ؛ في زمن تضييع الحقوق وانتفاش الباطل وصولة أصحابه! ..ويرشد إلى النور في زمن تراكم الظلمات.. ويقرع المتخاذلين بكلماته الهادرة العامرة الناصحة الواضحة – بل الفاضحة .. كالتي قرّع بها أتباعه وشيعته الذين لم يكونوا على مستوى الأحداث–حتى- في زمنه وخذلوه ولو كان له أصحاب على مستواه لتغير وجه التاريخ ! ..لكن منهم [ الغَدَرة الفَجرة ] الذين خذلوا أعظم بطل في التاريخ – بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وقدوة الصالحين المخلصين في كل زمان ..

نفس أؤلئك[ المنافقين ] وأمثالهم ونسلهم ..هم الذين [ غرروا] بابنه ( الإمام الحسين = ريحانة رسول الله صلى الله عليه وسلم .وسيد شباب أهل الجنة ) رضي الله عنه حيث وعدوه بالنصرة ..واستدرجوه إلى أرض العراق ..ثم تخلوا عنه وخانوه ..وأسلموه لعدوه ..بل انقلبوا عليه وانضموا مع عدوه لقتاله .. فكانت مأساة كربلاء الدامية ! ..وانتقم الله منهم ومن أعقابهم إلى يوم القيامة ؛ وأشقاهم .. وأورثهم[ حزنا لا ينقطع وبكائيات [ وملاطم]دائمة متجددة وندما يخلع قلوبهم وضلالات ترديهم ] ... فهاهم يعاقبون أنفسهم ..وذرياتهم يتكرر ذلك حتى اليوم- كما نرى ونشاهد – وإلى ما شاء الله .. " وما ربك بظلام للعبيد"!! " وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون"

ما أحوج أكثرنا – وخصوصا من المضيعين والمفرطين ..والناكصين والمتصارعين على حطام الدنيا .والمتخاذلين أمام عدوهم- وخصوصا اليهود وأمريكا ..ما أحوج هؤلاء وأمثالهم ..إلى صوت الإمام يجلجل في أسماعهم .. بقوارعه البليغة –التي وجهها إلى شيعته أولا وخاصة – ويحتاجها – وتنطبق على كل أمثالهم – من الخاذلين للحق – المتخاذلين أمام الباطل الضائعين..المضيِّعين !.. ومما قاله الإمام – أذهب الله عنه الرجس وطهره تطهيرا - :

..(فقبحا لكم وترحا ..حين صرتم غرضا يُرمى .. يُغار عليكم..ولا تغيرون..وتُغزَون ولا تَغزُون ..يا أشباه الرجال ..ولا رجال !.. حلوم الأطفال ..وعقول ربات الحجال ! لودِدت أني لم أركم ..ولم أعرفكم- معرفة والله جرت ندما ..وأعقبت سدَما؛ قاتلكم الله ! لقد ملأتم قلبي قيحا ؛ وشحنتم صدري غيظا !وجرعتموني نُغَب التهمام أنفاسا..وأفسدتم عليَّ رأييَ بالعصيان والخِذلان ) ..! { نهج البلاغة :ج:1 ص:69-70– ط: بيروت}هذا مثل يسير من أقوال الإمام وأمثاله كثير !

.. وأمثال ذلك من [التقاريع والتوبيخات ].. التي يستحقها كل مفرط متخاذل متهاون حائد عن الحق والإيمان ؛ جانح إلى الباطل والهوان !

.. ماذا يقال عنا في التاريخ والمستقبل ..حين يطلع الناس على أحوال مثل أحوالنا ؟!.. : شرذمة من اليهود .. الذين ضرب الله عليهم الذلة والمسكنة .. وتأذَّن أن يبعث عليهم من يسومهم سوء العذاب إلى يوم القيامة .. يعبثون بنا عبث الطفل بألعابه ..ويُسَيِّرون كثيرا من متنفذينا [ بالريموت كنترول ] بل يعلون علوا كبيرا .. ويملون إرادتهم و[ أوامرهم] على أكبر وأقوى دولة [ الويلات الملحدة ] فيضع [ المهين باراك أوباما ] الطامع في الجلوس على [ خازوق ] كرسي الرئاسة الأمريكية لولاية ثانية ( 4سنوات )!..- يضع في برنامج حزبه الديمقراطي [ شعاره الحمار ] أن القدس عاصمة أبدية للدولة الصهيونية ..- ضاربا بذلك عرض الحائط – كل المقدسات والمواثيق ؛ ومشاعر نحو مليار ونصف مليار من المسلمين ..وأنها قبلتهم الأولى وثالث الحرمين ..وأنه جزء من عقيدة المسلمين .. ذكر مسجدها الأقصى في القرآن الذي يتلى ليلا ونهارا ..ولا يتطرق إليه شك أو تحريف..- كما حصل كثيرا في كتبهم – وما زال يحصل فلا سبيل إلى [ حذف الأقصى ] من القرآن أو من عقيدة المسلمين ..حتى لو – لا سمح الله – تسبب في هدمه مجرمو الصهاينة – فموضعه في قلوب المسلمين المصرين على تحريره وتطهيره – مهما طال الزمن وعظمت التضحيات !

.. كما يناقض [الحزب الصهيوني الديمقراطي ] نفسه وما يسمى الشرعية الدولية وقراراتها ..التي صدر منها الكثير يرفض سيطرة اليهود على القدس الشرقية وعلى الأراضي المحتلة ..ويعتبر اليهود سلطة محتلة لأرض محتلة ..يجب أن تراعي فيها القوانين الدولية واتفاقات جنيف ..إلخ - وهي لم ترع شيئا من ذلك .. دونما اعتراض يذكرمن أمريكا ومن أرباب [الشرعية الدولية ] التي ضربت السلطة اليهودية المحتلة – عرض الحائط بمعظم قراراتها ذات الصلة ..ولم يفعَل لها أحد شيئا – بينما إذا خالف غيرها قرارا واحدا ..قامت الدنيا عليه ولم تقعد ..وجُيِّشت له الجيوش ..واستُنفر له [ الفصل السابع ] الذي يعني شن حرب دولية – كما يحصل في أفغانستان – مثلا !

لماذا يستخف الأمريكان واليهود بالعرب والمسلمين ؟!

.. سؤال: تُرى لو كان أوباما ..وحزبه وطواقمه ..ودولته ..وولاياته .. يحسبون حسابا لمئات ملايين المسلمين – كما يحسبون حسابا لشرذمة حاقدة متواطئة معتدية من اليهود المنظمين والمتسلطين على [ معظم ] إعلام أمريكا وسياساتها وأموالها واقتصادها – هل كان يجرؤ على مثل تلك [الخطوة المتهورة ] التي لو صادفت [ تحدي ] أمة حية تعرف مصالحها وعقيدتها ووزنها .. وتملك إرادتها وحريتها وقرارها .. وتستعمل إمكاناتها المتاحة استعمالا صحيحا – أو تملك ذلك !-..لما تجرأ أن يفعل ما فعل ..! لكنه فعل ولسان حاله يقول :

خلا لك الجو فبيضي واصفري ونقري ما شئت أن تنقري

.. وبمعنى ما قالت ( أبنة بزرجمهر وزير كسرى- حين قرر إعدام أبيها أمام الجماهير ] فسفرت – وكان محرما سفور النساء – لكنها نفت عنهم الرجولة – قائلة – كما ترجم عنها شاعر عربي حديث :

ما كانت الحسناء تكشف سترها لوأن في هذي الجموع رجالا!!

.. فهل ينظر إلينا أوباما وحزبه ويهوده ..وأمثالهم بنفس تلك النظرة ؟

.. لعمري .. لو توقعوا أن نعرف وزننا – أو يكون لنا وزن- أونستخدم إمكاناتنا .. الضخمة – أو نجرؤ على ذلك! - مما يضرر مصالحهم لدرجة كبيرة أكثر من مردود تأييدهم لليهود .. .. ما نظنهم تجرأوا على مثل تلك الخطوة الماسة بعقيدتنا ومقدساتنا !..

ولحسبوا ألف حساب قبل أن يقدموا على خطوة كتلك [الحماقة ] التي إن لم تضرهم حاليا .. فستضر بلدهم وسياستهم وشعبهم ومصالحهم لاحقا ..!

تماما مثلما يفعل اليهود في [ تجريف وتعرية أساسات المسجد الأقصى ] وتعريضه للهدم والانهيار والتصدع .. تمهيدا لإقامة الهيكل المزعوم مكانه ..والعرب والمسلمون لا يملكون إلا الاحتجاج والشجب والشتم والتنديد ..إلخ ..أي ..لا أكثر من كلام ..وهم كثير كثير ..لكنهم- يبدو- كما وصفهم الحديث الصحيح ( غثاء كغثاء السيل )!!

وكذلك لو علم اليهود .. أن خطواتهم الحمقاء في تهويد القدس والأقصى [ وتقويضه ] وسرقة الأراضي – حتى التي [ تُسمى – دوليا - محتلة ] وهذا ممنوع حسب قرارات ما يسمى الشرعية الدولية – ولكنهم لا يبالون – حيث يعتبرونها أرضهم – أرض إسرائيل يعتبر ضمُّها ونهبها من أصحابها من الواجب اليهودي الديني الأعلى ! (- انظر كتاب يان لستك:– الأصولية اليهودية في إسرائيل – في سبيل الأرض والرب )

ويعتبرون الفلسطينيين العرب أصحاب الأرض [ مغتصبين ] يجب طردهم ! ( انظر كتاب : تصاعد حق إسرائيل البعيد – تأليف : إيهود سبرنزاك )

ولذا يجب إبادتهم جماعيا وقتلهم دون رحمة ..كما أمرت التوراة بقتل أسلافهم الكنعانين والفلسطينيين ..[ انظر كتاب :حق الكراهية ! تأليف حاييم تزوريا]

.. كل ذلك والقوانين والقرارات الدولية تؤكد أن أرض 67 محتلة ..وتوجب على سلطة الاحتلال أن تتصرف فيها بموجب مواثيق جنيف ..- ومع ذلك ومنذ عشرات السنين .. [ والأغبياء أو المشبوهون ] يدورون في حلقات مفرغة من المفاوضات العبثية التي تُنقَض ثم تعاد من جديد وتبدأ من الصفر [ كما يدور حمارالرحى!.. أو كما تاه اليهود في سيناء ويريدون أن يتوهوا مفاوضيهم مثلهم!]....حتى إننا لم نسمع يوما بأن المفاوضين الفلسطينيين طالبوا أن تكون [ الشرعية الدولية وقراراتها ] أساسا ..أومرجعا لتفاوضهم !.. وتنازلوا إلى أقل منها بكثير!

حتى أصحاب المعاهدات والاتفاقات فرطوا في استخدامها لحماية ألأقصى والمقدسات وتفرد اليهود بالمكاسب !:

...وآخرون – [ هرولوا ] إلى عقد اتفاقات صلح منفردة مع العدو .. فرطوا فيها بالقضية .. وتنازلوا عن [ جملة فلسطين ] ..وأنهوا مسؤولياتهم عن تحريرها ! [ ولحسوا كل وعودهم وتعهداتهم وتخديراتهم للشعوب ..وخطاباتهم وعنترياتهم !]..إلخ

.. ومع أن الأردن في اتفاقية وادي عربة .. جعل القدس والمقدسات من اختصاصه – وتحت إشرافه ومسؤوليته..وخاضعة لإدارته بشروط محددة – منها منع صلاة اليهود في باحات المسجد .. واستعمل الأردن حقه في ترميم بعض الجوانب في المسجد الأقصى .. لكنه – أخيرا -تراجع [ وصمت ] عن كثير من الحقوق ..من اقتحامات وعدوانات وتدنيسات صهيونية متكررة ..وحفريات دائبة خطرة..كلها مخالف للمعاهدة المشؤومة ..ونواقض لها .. ولكن الأردن لم يستعمل حقه في ذلك ..ولم يهدد بنقض أو إلغاء المعاهدة ..أو حتى بالتلويح ..أولفت نظر العدو إلى خطورة تصرفاته ومخالفتها للاتفاقيات ..إلخ

.. كما أن ما يسمى بالسلطة الفلسطينية .. ظلت تتلهي و[تُلهي] بمفاوضات بلا أسس ولا أهداف ..والأرض تهَوَّد تحتها ..والمقدسات تقوض .. ولا تتحرك ..ولا تنبس ببنت شفة .. وكأن الأمر لا يعنيها !.. وحتى آلاف العدوانات من المستوطنين على الفلسطينيين وأملاكهم [ بحماية جيش الاحتلال] .. لم تواجه به السلطة مفاوضيها ..ولم تحرك شرطتها لحماية شعبها ..وكأن الأمر – كذلك – لا يعنيها ! بل من [ إذلال شرطتها ..أنها مأمورة – إذا رأت جند اليهود أو شرطتهم- أن تضع أسلحتها على الأرض ..أوتنكسها ! ويدير أفرادها وجوههم إلى الحائط! ].. أرأيتم سلطة أهون أو أخس من ذلك ؟!!

ولم يحافظ اليهود من المعاهدات والاتفاقات ..إلا على ما فيه مصلحتهم .. وأهملوا غير ذلك ..ونقضوا وناقضوا أكثره ..وقومنا يزدادون لهم تنازلا وتذللا وهوانا.. فالأردن مثلا يسمح بدخول بضاعتهم بدون جمارك .. ومنه تتسلل إلى غيره- فينتعش اقتصاد اليهود وتتدعم موارد سلاحهم لقتلنا ! وكذلك يدخل اليهود بدون تأشيرات .. ولا يأتي منهم - عدا بعض السياح – إلا الجواسيس والمفسدون ..والمطبعون..ومروجو المنتج اليهودي – عبر [ بعض الخونة – من منعدمي الضمير والشرف! ] الذين باعوا دينهم وضمائرهم ..مقابل المال والربح الزائل !

كل هذه التسهيلات لليهود لا تقابل بالمثل ..بل بالعكس .فالأردني – لو فرض أنه يريد ارتكاب معصية بتلويث جوازه بتأشيرة من السفارة الصهيونية –حتى لزيارة بلده وأهله- .. فإن القليل جدا من يفوزون بهذه [ المكرمة بل المأثمة ] ..وألأكثرون يعتبر النجم لهم أقرب .. حتى بعد أن يعذبوهم في المراجعات والمماطلات ..ويسلبوا أموالهم كرسوم غير مستردة؛ فيسرقون أموال الناس في وضح النهار [ أي السفارة اليهودية ]..والتي تستحق لقب [ سفارات اللصوص ..هي والأمريكية وأمثالهما ] حيث لا ترد ألأموال للمتقدمين لطلب التأشيرة – حتى في حال رفضها .. فتكون [ الخسارة والحسرة ] للمتقدم لها مضاعفة مزدوجة !!

متى نعرف وزننا وإمكاناتنا ونستخدمها بشكل صحيح ؟!:

.. ترى .. لو استعملنا وزننا ..ونفطنا ..وكرامتنا وحتى نصوص معاهداتنا المشبوهة .. بشكل متكافيء وصحيح .. هل كان اليهود يتمادون- بغير حدود - .. في تهويد وتقويض وتدنيس المسجد الأقصى ؟! الذي سيسائل المفرطين في الدنيا قبل الآخرة ؟!

.. وهل كان أوباما يجرؤ على الاستهتار بألف مليون ونصف مسلم وعربي ويعلن في برنامجه تكريس القدس عاصمة أبدية لإسرائيل الموحدة – ونيته نقل سفارته إليها؟

.. ولكن لمَ نلومه ..وقد بعث برقية للنتن في الذكرى 63 لتأسيس دولة الحقد اليهودي ..يتمنى فيها أن تقوم الدولة اليهودية على عموم أرض فلسطين التاريخية .. فيطمع النتن ..ويتواقح ..ويصرح – وليسمع أصدقاؤه وعملاؤه - ..ويرد على أوباما قائلا :[ إن إسرائيل- في سبيل السلام – تنازلت عن نحو ثلثي مساحتها وحقها في أرضها شرق نهر الأردن ]!!!!

فهل من عاقل ..؟!! أو سميع؟!!

حقا = لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن.. لا حياة لمن تنادي !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
استخفاف الأمريكان واليهود بالعرب والمسلمين - *عبدالله خليل شبيب*
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: قضايا للمناقشة-
انتقل الى: