نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» التحريات ليست دليلا كافيا لإثبات الاتهام - الدكتور عادل عامر
أمس في 10:06 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» 3-نظرة عقائدية قرانية لعالم الجن-3
أمس في 10:02 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نظرة عقائدية في عالم الجان-2-
أمس في 9:56 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نظرة عقائدية لعالم الجان-1-
أمس في 9:48 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فيلم لعبة الحاسوب - السيطرة
أمس في 9:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فيلم the asian connection مترجم
2017-03-25, 10:37 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  نحو وعي سياسي شامل
2017-03-25, 11:17 am من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» فيلم الجريمة و الغموض - جميل جدا - Zero Month 2017 مترجم
2017-03-24, 11:10 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» قصيدة صباح النصر يا شيخي "إلى روح شيخ الشهداء أحمد ياسين"
2017-03-24, 7:06 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» إِيهِ يا بَدْرَ القَضِيَّةْ - د. أحمـد الريمـاوي
2017-03-24, 6:52 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فيلم عيد الأم Life we have 2017 مترجم HD - مؤثر جدا
2017-03-23, 7:03 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فيلم لا نهاية - خيالي
2017-03-22, 9:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مظاهرة ليلية في تل الكرامة تأييداً لمعركة دمشق
2017-03-22, 6:34 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» روسيا باعت شرفها لاسرائيل وخانت سوريا القاهرة - عمرو عبدالرحمن
2017-03-21, 10:02 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فيلم المطاردة انتاج 1971
2017-03-21, 9:53 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ابرز المؤسسات الداعمة للإخوان بالخارج - الدكتور عادل عامر
2017-03-21, 7:36 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كيفية تطوير منظومة التأمين الصحي - الدكتور عادل عامر
2017-03-21, 7:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحالة السياسية في مصر خلال الآونة الأخيرة - الدكتور عادل عامر
2017-03-21, 7:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» المبعوث الامريكي" تسع قاتلات" - سميح خلف
2017-03-21, 7:26 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحالة الفلسطينية ، المؤثر والمتغير "وما بينهما" - سميح خلف
2017-03-21, 7:24 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» معركة الكرامة والتحول الفكري والسلوكي - سميح خلف
2017-03-21, 7:22 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» التيار الاصلاحي الاخفاقات والنجاحات..؟؟ سميح خلف
2017-03-21, 7:19 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» صالون نون الأدبي ودور المرأة في النضال: يسرى البربري وعصام الحسيني نموذجا
2017-03-20, 10:21 pm من طرف فتحية إبراهيم صرصور

» فيلم الأكشن و الخيال العلمي Taken LaND 2017احتلال الارض
2017-03-20, 9:52 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» "طبيعة الصراع بين المسلمين والكفار"
2017-03-20, 9:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مجزرة الجينة أرواح طاهرة تعري المجرمين وتلعن المفاوضين
2017-03-20, 9:34 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تهديد إسرائيلي لنظام الأسد.. هذا ما سنفعله في حال تصديه لطائراتنا
2017-03-20, 9:26 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» وصلوا حتى غانا.. اللاجئون السوريون يجدون في جنوب إفريقيا ملاذاً آمناً
2017-03-20, 9:25 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» على منبره أعلن "البغدادي" دولته.. القوات العراقية تقترب من مسجد النوري بالموصل
2017-03-20, 9:24 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خبر صحفي للنشر: مراكش.. اختتام مؤتمر "بدائل العقوبات السالبة للحرية" بتوصيات هامة
2017-03-20, 9:17 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 22 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 22 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 32892
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1752
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 931 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو السيد صقر فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 56568 مساهمة في هذا المنتدى في 12985 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 أمريكا والمسلمون ... ومعركة الصورة! الدكتور ماهر الجعبري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 32892
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: أمريكا والمسلمون ... ومعركة الصورة! الدكتور ماهر الجعبري   2012-09-19, 11:21 pm


أمريكا والمسلمون ... ومعركة الصورة!
الدكتور ماهر الجعبري

يجري "تسطيح" محاولات الإساءة للإسلام ولرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم على أنها أعمال فردية، وهنالك جهود سياسية وإعلامية لتبرئة الدول الغربية من جريمة هذه الأعمال. وعند تحديد الموقف من هذه الإساءات هنالك محاولات للقفز فوق ثقافة "الديمقراطية" التي هي التربة الخصبة لهذه الإساءات، بل المحفّز لها، إذ تفتح باب حرية الرأي على مصراعيه. وبالطبع هنالك تيارات سياسية ومنابر إعلامية تحاول التوفيق بين ثقافتين غير قابلتين للمزج، كما الزيت والماء، بل كما النار والماء، وهي تطمس معركة محتدمة يجب أن تتوهج لا أن تتوقف.

إن القراءة الصحيحة –والموضوعية- لما يصدر من إساءة من الغرب للإسلام ومقدساته تكشف أن تلك الأعمال نابعة –عندهم- من الشعور بتحدي الإسلام كثقافة تعبّد الإنسان لخالقه، وتقع على صدر الغرب ثقيلة وتكون مرة في حلقه، إذ هو يقدس الفرد لدرجة تأليهه، ويحفّزه للتمرد على الخالق وما شرّع.
ولا شك أن الأحداث الأخيرة في ردة فعل الأمة الإسلامية قد جعلت كثيرا من الغربيين يتساءلون عن رمزية تلك الراية السوداء التي رفعها الغاضبون في وجه أمريكا وذلك اللواء الأبيض الذي نصبه الثائرون فوق سفاراتهم وهي مستباحة، مكان العلم الأمريكي. ومن ثم لتزيد من حدة التحدي.
لذلك لا يمكن النظر إلى ما يصدر من إساءات غربية إلا أنها نابعة من "ثقافة خاصة" وموجهة ضد ثقافة متحدية، ومن ثم فإن ردة الفعل من قبل المسلمين الغاضبين هي أيضا مبنية على موقف حضاري في مواجهة موقف حضاري آخر، في حالة تصادم، وهنا تبرز معركة الرموز والصور:

تتناول أعمال الإساءة الغربية المتكررة الرموز أو العناوين الحضارية الأبرز في الثقافة الإسلامية، وتحاول النيل منها ثقافيا وسياسيا وتعبيريا ودراميا. بل هي تركز على العنوان الحضاري الأكبر في ثقافة الإسلام وهو الرسول صلى الله عليه وسلم.
ولا يمكن فهم ردة الفعل من قبل المسلمين إلا ضمن هذا السياق من صراع الحضارات، ولذلك برز في غضبة المسلمين ذلك اللواء الأبيض مع الراية السوداء، يرفعونهما كما رفعهما الرسول صلى الله عليه سلم، إذ يعتبرونهما أصدق وأعمق تعبير سياسي عن حالة التحدي الثقافي للغرب المعتدي، لأنها راية الخلافة المناقضة للديمقراطية الغربية، ولأنه لواؤها.
وتَجسّد في غضبة المسلمين مشهدُ إسقاط شعار الجهة السياسية الراعية للثقافية الغربية، وإعلاء شعار الجهة السياسية الكفيلة بإعادة الاعتبار السياسي للحضارة الإسلامية في دولة الخلافة، في تعبير درامي يعكس طبيعة المعركة بين شعارين: شعار الرأسمالية وديمقراطيتها البارزة في العلم الأمريكي، وشعار الإسلام وشريعته وخلافته البارزة في راية العقاب السوداء.
هنا تُختصر القضية ... في معركة الصور والرموز ضمن حرب الحضارات التي تتأجج يوما بعد يوم، رغم كل محاولات "الإسلام المعتدل" لإطفاء نار الحرب فيها، ورغم محاولات التوافق والتوفيق مع الغرب وثقافته، والالتقاء عند منتصف الطريق.
والحقيقة أنها معركة بين رؤيتين للحياة، وبين رسالتين:
إنها رؤية الفردية ومتعة الدنيا، في مقابل رؤية "الجماعة" الحاضنة للفرد ونظرة الآخرة.
وإنها رسالة الديمقراطية التي تقدس الحريات وتطلق لها العنان للنيل من أي رمز مهما علا في ثقافة الناس، وبين رسالة الإسلام التي تحرر الإنسان من عبودية الشهوات ومن تقديس الذات وترفع روحه وتربطها بوحي الإله.
وقد أكّدت ساسة أمريكا أنها "تقدر حرية الرأي"، ولم تعتذر، وبالتالي فإن ثقافة الغرب لا تجرّم الإساءة للإسلام ولا لرسوله صلى الله عليه وسلّم، بل هي تستهدف النيل من تلك الثقافة السماوية، لأنها تهدد ثقافة الليبرالية في وجودها وفي حدودها.

ومن هنا تتضح وعورة الطريق الذي سلكه من حاول إخماد نار تلك الحرب الحضارية من أبناء المسلمين، بل خطورته. لأنه يدفع المسلمين لصد الهجوم الحضاري الغربي بأدوات الغرب المصممة خصيصا لهزيمة المسلمين.
وهؤلاء الذين يحاولون إخماد نار الحرب الحضارية، لا يدركون أهمية معركة الصورة بالنسبة لأمريكا، أو هم يدركون ويريدون تجاوز ذلك الإدراك، ويتعامون عن سعي أمريكا لتحسين صورتها العالمية عبر سياسة الاحتواء وعبر المنح والمساعدات، وعبر حرف الثقافة الإسلامية لتتوافق مع ثقافة الغرب.
وهم يقبلون السير تحت راية "الاعتدال" الذي يقتضي في حقيقته الميل عن ثقافة الإسلام نحو ثقافة الغرب، يعملون على تمرير المفاهيم الغربية على أنها لا تتعارض مع الإسلام، ومن خلال التلبيس بصرف المعاني عن سياقها الصحيح، كأن يسطّحون الديمقراطية على أنها الشورى، والدولة المدنية على أنها ضد العسكرية، مع أن أبسط قواميس السياسة تدرك أن تلك المفاهيم لا تصدر إلا عن العلمانية والليبرالية الغربية، ولا يمكن أن تتمازج مع الإسلام.
وسواء أدرك أولئك "التوفيقيون" تلك المعركة أم لم يدركوها، فإن أمريكا تدرك أهمية معركة الصورة بالنسبة لها ولوجودها، وهي تخوضها في حربها ضد الإسلام السياسي الذي يحمل مشروع الخلافة.

ولذلك ركّز اوباما في بداية رئاسته على محاولات مد جسور التواصل مع العالم الإسلامي، وعلى ترميم صورة أمريكا التي كانت قد تلطخت في حروب أمريكا الظالمة ضد المسلمين، ووقف اوباما خطيبا في تركيا في العام 2009 يعلن أن أمريكا ليست في حرب مع الإسلام. ثم أكمل الرسالة في خطابه في القاهرة بعد ذلك.
ومن المعلوم للمتابعين السياسيين أن هنالك مجموعة من التقارير والدراسات الإستراتجية التي صدرت عن حاضنات التفكير الأمريكية إبان إدارة بوش، ركّزت على الحاجة لتلميع صورة أمريكا، مثل دراسات زينو باران التي تخصصت في مركز نيكسون (في واشنطن) ضمن مجال تشخيص خطورة مشروع الخلافة في مواجهة الديمقراطية. وهي اعتبرت أن الإسلام السياسي الحامل لمشروع الخلافة استطاع أن يضرب برجين في الفكر الغربي، وهما الرأسمالية والديمقراطية، (مقال باران "القتال في حرب الأفكار" -مجلة الشؤون الخارجية 2005)، واقترحت باران على أمريكا "إغراء المسلمين"، وقالت: "من أجل كسب المعركة الفكرية، فإن أمريكا بحاجة إلى أن تتجمل لتجذب المسلمين." وحاولت إدارة بوش أن تباشر وضع المكياج على وجهها القبيح المسودّ، وعينت مسئولة لذلك الغرض إلا أنها فشلت واستقالت.
لذلك تدرك أمريكا خطورة سقوط صورتها، وتفهم تماما المغزى السياسي الخطير خلف إسقاط علمها عن سفاراتها "المحمية بهيبتها العالمية"، وبل تُفزعها فظاعة مقتل سفيرها في مأمنه. ومن ثم لا بد أن يدرك المسلمون أهمية تلك المعركة على الرموز، إضافة إلى بقية المعارك مع الغرب.

إنها بكل بساطة معركة الصورة ضمن حرب حضارية بين ثقافتين عالمتين، وأمريكا تخسرها، والأمة الإسلامية تكسبها، ولكن هناك نفر من المسلمين يحشر نفسه اليوم في خندق أمريكا –من حيث أراد أم لم يرد- ويسهم في التقليل من وقع الهزيمة على أمريكا، وفي تأخير معركة الحسم الحضاري من خلال تجنب تصعيد تلك الحرب، ومن خلال ترويج دعاوى التعايش الذي هو في حقيقته نهج انبطاح، لأن الليبرالية والديمقراطية لا يمكن أن تتعايش مع "الإسلام السياسي" إلا وهو مكسور ومنبطح.
إنه من المحتم على الأمة الإسلامية أن تخوض معركة الرموز بعزة وعنفوان، وأن ترفض محاولات الخضوع والتنازل أمام الهجوم الثقافي والسياسي عليها، ويتوجب عليها رفض دعاوى التهدئة والمهادنة، لأنها تناقض مصلحة الأمة الحيوية في استعادة البريق للإسلام كمشروع حضاري عالمي في مقابل حضارة الغرب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 32892
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: أمريكا والمسلمون ... ومعركة الصورة! الدكتور ماهر الجعبري   2012-09-29, 7:18 pm

نبيل القدس كتب:

أمريكا والمسلمون ... ومعركة الصورة!
الدكتور ماهر الجعبري

يجري "تسطيح" محاولات الإساءة للإسلام ولرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم على أنها أعمال فردية، وهنالك جهود سياسية وإعلامية لتبرئة الدول الغربية من جريمة هذه الأعمال. وعند تحديد الموقف من هذه الإساءات هنالك محاولات للقفز فوق ثقافة "الديمقراطية" التي هي التربة الخصبة لهذه الإساءات، بل المحفّز لها، إذ تفتح باب حرية الرأي على مصراعيه. وبالطبع هنالك تيارات سياسية ومنابر إعلامية تحاول التوفيق بين ثقافتين غير قابلتين للمزج، كما الزيت والماء، بل كما النار والماء، وهي تطمس معركة محتدمة يجب أن تتوهج لا أن تتوقف.

إن القراءة الصحيحة –والموضوعية- لما يصدر من إساءة من الغرب للإسلام ومقدساته تكشف أن تلك الأعمال نابعة –عندهم- من الشعور بتحدي الإسلام كثقافة تعبّد الإنسان لخالقه، وتقع على صدر الغرب ثقيلة وتكون مرة في حلقه، إذ هو يقدس الفرد لدرجة تأليهه، ويحفّزه للتمرد على الخالق وما شرّع.
ولا شك أن الأحداث الأخيرة في ردة فعل الأمة الإسلامية قد جعلت كثيرا من الغربيين يتساءلون عن رمزية تلك الراية السوداء التي رفعها الغاضبون في وجه أمريكا وذلك اللواء الأبيض الذي نصبه الثائرون فوق سفاراتهم وهي مستباحة، مكان العلم الأمريكي. ومن ثم لتزيد من حدة التحدي.
لذلك لا يمكن النظر إلى ما يصدر من إساءات غربية إلا أنها نابعة من "ثقافة خاصة" وموجهة ضد ثقافة متحدية، ومن ثم فإن ردة الفعل من قبل المسلمين الغاضبين هي أيضا مبنية على موقف حضاري في مواجهة موقف حضاري آخر، في حالة تصادم، وهنا تبرز معركة الرموز والصور:

تتناول أعمال الإساءة الغربية المتكررة الرموز أو العناوين الحضارية الأبرز في الثقافة الإسلامية، وتحاول النيل منها ثقافيا وسياسيا وتعبيريا ودراميا. بل هي تركز على العنوان الحضاري الأكبر في ثقافة الإسلام وهو الرسول صلى الله عليه وسلم.
ولا يمكن فهم ردة الفعل من قبل المسلمين إلا ضمن هذا السياق من صراع الحضارات، ولذلك برز في غضبة المسلمين ذلك اللواء الأبيض مع الراية السوداء، يرفعونهما كما رفعهما الرسول صلى الله عليه سلم، إذ يعتبرونهما أصدق وأعمق تعبير سياسي عن حالة التحدي الثقافي للغرب المعتدي، لأنها راية الخلافة المناقضة للديمقراطية الغربية، ولأنه لواؤها.
وتَجسّد في غضبة المسلمين مشهدُ إسقاط شعار الجهة السياسية الراعية للثقافية الغربية، وإعلاء شعار الجهة السياسية الكفيلة بإعادة الاعتبار السياسي للحضارة الإسلامية في دولة الخلافة، في تعبير درامي يعكس طبيعة المعركة بين شعارين: شعار الرأسمالية وديمقراطيتها البارزة في العلم الأمريكي، وشعار الإسلام وشريعته وخلافته البارزة في راية العقاب السوداء.
هنا تُختصر القضية ... في معركة الصور والرموز ضمن حرب الحضارات التي تتأجج يوما بعد يوم، رغم كل محاولات "الإسلام المعتدل" لإطفاء نار الحرب فيها، ورغم محاولات التوافق والتوفيق مع الغرب وثقافته، والالتقاء عند منتصف الطريق.
والحقيقة أنها معركة بين رؤيتين للحياة، وبين رسالتين:
إنها رؤية الفردية ومتعة الدنيا، في مقابل رؤية "الجماعة" الحاضنة للفرد ونظرة الآخرة.
وإنها رسالة الديمقراطية التي تقدس الحريات وتطلق لها العنان للنيل من أي رمز مهما علا في ثقافة الناس، وبين رسالة الإسلام التي تحرر الإنسان من عبودية الشهوات ومن تقديس الذات وترفع روحه وتربطها بوحي الإله.
وقد أكّدت ساسة أمريكا أنها "تقدر حرية الرأي"، ولم تعتذر، وبالتالي فإن ثقافة الغرب لا تجرّم الإساءة للإسلام ولا لرسوله صلى الله عليه وسلّم، بل هي تستهدف النيل من تلك الثقافة السماوية، لأنها تهدد ثقافة الليبرالية في وجودها وفي حدودها.

ومن هنا تتضح وعورة الطريق الذي سلكه من حاول إخماد نار تلك الحرب الحضارية من أبناء المسلمين، بل خطورته. لأنه يدفع المسلمين لصد الهجوم الحضاري الغربي بأدوات الغرب المصممة خصيصا لهزيمة المسلمين.
وهؤلاء الذين يحاولون إخماد نار الحرب الحضارية، لا يدركون أهمية معركة الصورة بالنسبة لأمريكا، أو هم يدركون ويريدون تجاوز ذلك الإدراك، ويتعامون عن سعي أمريكا لتحسين صورتها العالمية عبر سياسة الاحتواء وعبر المنح والمساعدات، وعبر حرف الثقافة الإسلامية لتتوافق مع ثقافة الغرب.
وهم يقبلون السير تحت راية "الاعتدال" الذي يقتضي في حقيقته الميل عن ثقافة الإسلام نحو ثقافة الغرب، يعملون على تمرير المفاهيم الغربية على أنها لا تتعارض مع الإسلام، ومن خلال التلبيس بصرف المعاني عن سياقها الصحيح، كأن يسطّحون الديمقراطية على أنها الشورى، والدولة المدنية على أنها ضد العسكرية، مع أن أبسط قواميس السياسة تدرك أن تلك المفاهيم لا تصدر إلا عن العلمانية والليبرالية الغربية، ولا يمكن أن تتمازج مع الإسلام.
وسواء أدرك أولئك "التوفيقيون" تلك المعركة أم لم يدركوها، فإن أمريكا تدرك أهمية معركة الصورة بالنسبة لها ولوجودها، وهي تخوضها في حربها ضد الإسلام السياسي الذي يحمل مشروع الخلافة.

ولذلك ركّز اوباما في بداية رئاسته على محاولات مد جسور التواصل مع العالم الإسلامي، وعلى ترميم صورة أمريكا التي كانت قد تلطخت في حروب أمريكا الظالمة ضد المسلمين، ووقف اوباما خطيبا في تركيا في العام 2009 يعلن أن أمريكا ليست في حرب مع الإسلام. ثم أكمل الرسالة في خطابه في القاهرة بعد ذلك.
ومن المعلوم للمتابعين السياسيين أن هنالك مجموعة من التقارير والدراسات الإستراتجية التي صدرت عن حاضنات التفكير الأمريكية إبان إدارة بوش، ركّزت على الحاجة لتلميع صورة أمريكا، مثل دراسات زينو باران التي تخصصت في مركز نيكسون (في واشنطن) ضمن مجال تشخيص خطورة مشروع الخلافة في مواجهة الديمقراطية. وهي اعتبرت أن الإسلام السياسي الحامل لمشروع الخلافة استطاع أن يضرب برجين في الفكر الغربي، وهما الرأسمالية والديمقراطية، (مقال باران "القتال في حرب الأفكار" -مجلة الشؤون الخارجية 2005)، واقترحت باران على أمريكا "إغراء المسلمين"، وقالت: "من أجل كسب المعركة الفكرية، فإن أمريكا بحاجة إلى أن تتجمل لتجذب المسلمين." وحاولت إدارة بوش أن تباشر وضع المكياج على وجهها القبيح المسودّ، وعينت مسئولة لذلك الغرض إلا أنها فشلت واستقالت.
لذلك تدرك أمريكا خطورة سقوط صورتها، وتفهم تماما المغزى السياسي الخطير خلف إسقاط علمها عن سفاراتها "المحمية بهيبتها العالمية"، وبل تُفزعها فظاعة مقتل سفيرها في مأمنه. ومن ثم لا بد أن يدرك المسلمون أهمية تلك المعركة على الرموز، إضافة إلى بقية المعارك مع الغرب.

إنها بكل بساطة معركة الصورة ضمن حرب حضارية بين ثقافتين عالمتين، وأمريكا تخسرها، والأمة الإسلامية تكسبها، ولكن هناك نفر من المسلمين يحشر نفسه اليوم في خندق أمريكا –من حيث أراد أم لم يرد- ويسهم في التقليل من وقع الهزيمة على أمريكا، وفي تأخير معركة الحسم الحضاري من خلال تجنب تصعيد تلك الحرب، ومن خلال ترويج دعاوى التعايش الذي هو في حقيقته نهج انبطاح، لأن الليبرالية والديمقراطية لا يمكن أن تتعايش مع "الإسلام السياسي" إلا وهو مكسور ومنبطح.
إنه من المحتم على الأمة الإسلامية أن تخوض معركة الرموز بعزة وعنفوان، وأن ترفض محاولات الخضوع والتنازل أمام الهجوم الثقافي والسياسي عليها، ويتوجب عليها رفض دعاوى التهدئة والمهادنة، لأنها تناقض مصلحة الأمة الحيوية في استعادة البريق للإسلام كمشروع حضاري عالمي في مقابل حضارة الغرب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
زهرة اللوتس المقدسية
مشرفة
مشرفة
avatar




المزاج : مممممم
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 15405
تاريخ التسجيل : 10/02/2010
العمر : 39
الموقع : القدس زهرة المدائن

مُساهمةموضوع: رد: أمريكا والمسلمون ... ومعركة الصورة! الدكتور ماهر الجعبري   2012-09-29, 10:02 pm



قاتلهم الله و ماذا ننتظر من الكفر واهله !!!!!!! يبقوا اعداء الله و رسوله

فهل سمع احدكم عن الفيلم الذي اعتده قطر عن الاسلام
و بانها تعاقدت مع الممثل الذي سيجسد شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟
فقام احد الشيوخ في دولة قطر و حذرهم من هذه الفعلة وانها محرمة وو ووو

هذا ما نقلته الاذاعة ولا اعلم مدى صحته
حبذ لو بحثنا حول هذا الخبر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لينا محمود

avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2667
تاريخ التسجيل : 26/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: أمريكا والمسلمون ... ومعركة الصورة! الدكتور ماهر الجعبري   2012-09-29, 10:25 pm

وقد أكّدت ساسة أمريكا أنها "تقدر حرية الرأي"، ولم تعتذر، وبالتالي فإن ثقافة الغرب لا تجرّم الإساءة للإسلام ولا لرسوله صلى الله عليه وسلّم، بل هي تستهدف النيل من تلك الثقافة السماوية، لأنها تهدد ثقافة الليبرالية في وجودها وفي حدودها.

يعني ان السياسة الامريكية تناصر ما يحدث من مؤامرات ضد الاسلام و المسلمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 32892
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: أمريكا والمسلمون ... ومعركة الصورة! الدكتور ماهر الجعبري   2012-09-30, 11:09 am

شكرا لمروركم العطر
زهرة اللوتس
لينا محمود
اسعد الله اوقاتكم بكل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
أمريكا والمسلمون ... ومعركة الصورة! الدكتور ماهر الجعبري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: قضايا للمناقشة-
انتقل الى: