نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» قهوة المساء..الكلمة
اليوم في 1:49 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة السابعة من وقفات مع الذكر-7-
اليوم في 2:06 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة السادسة من وقفات مع الذكر-56-
أمس في 11:51 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» في غزة إنجاز رغم الحصار - بقلم: ماجد الزبدة
أمس في 6:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» معلومات عن كلاب كنعاني - د جمال بكير
أمس في 5:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة الخامسة من سلسلة مقفات مع الذكر-5-
أمس في 3:18 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» القدس تنادي - كلمات نادية كيلاني
أمس في 1:14 am من طرف نادية كيلاني

» الحلقة الرابعة من سلسلة وقفات مع الذكر
2016-12-05, 11:52 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» يدور الزمن - الشاعرة نهلة عنان بدور
2016-12-05, 8:24 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عيناها بحر من الحنان - نورهان الوكيل
2016-12-05, 8:19 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة الثالثة من سلسلة وقفات مع الذكر=3
2016-12-05, 6:50 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هذا بلاغ للناس
2016-12-05, 6:45 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة الاولى من سلسلة وقفات مع الذكر
2016-12-04, 9:20 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» بين شريعة الله وشرائع البشر
2016-12-03, 11:15 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

»  دروس في النحو العربي - رشيد العدوان دروس في النحو العربي - نقله إيمان نعيم فطافطة
2016-12-03, 10:19 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

» الحلقة الثالثة من سلسلة ربط العبادات بالمعتقد والسلوك
2016-12-03, 10:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  الليل يسكن مقلتي في كل حين - الشاعر محمد ايهم سليمان
2016-12-03, 10:08 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

» 17 مليون عربي في شتات اللجوء و النزوح و الأنتهاك !
2016-12-03, 9:59 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اعادة نشر سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد=الحلقة الاولى
2016-12-03, 9:53 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

» من هو "الذي عنده علم من الكتاب" وأحضر عرش ملكة سبأ ؟
2016-12-02, 8:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عجائب وغرائب - الجزائر تكتشف رسميا حقيقة سكان الفضاء وجهاز السفر عبر الزمن (حقيقي)
2016-12-02, 5:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مفهوم ومعنى المقياس
2016-12-02, 4:27 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» راشد الزغاري مثال الفلسطينيين المنسيين في سجون العالم - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
2016-12-02, 10:25 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اعلام المجرمين مسيرته ودعواه واحدة
2016-12-01, 10:45 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الثامنه عشرة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-12-01, 10:38 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» امة الاسلام والويلات من الداخل والخارج
2016-12-01, 6:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» انما يتذكر اولوا الالباب
2016-12-01, 5:58 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» طفلة سورية تنشر رسالتها الاخيرة على تويتر
2016-12-01, 5:48 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خزانة ملابسي - ايمان شرباتي
2016-12-01, 12:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة السابعة عشرة والخاتمة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-30, 6:40 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
مقهى المنتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 24 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 24 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 31598
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15403
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1678
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 928 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو بنت فلسطين فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 55167 مساهمة في هذا المنتدى في 12330 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 نقض مؤتمر:"الإسلاميّون ونظام الحكم الديمقراطيّ.. تجارب واتّجاهات"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 31598
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: نقض مؤتمر:"الإسلاميّون ونظام الحكم الديمقراطيّ.. تجارب واتّجاهات"   2012-10-17, 4:39 pm


نقض مؤتمر:
"الإسلاميّون ونظام الحكم الديمقراطيّ.. تجارب واتّجاهات"
اختتم المركز العربي للأبحاث ودراسة السّياسات في الدوحة يوم الاثنين 22 ذو القعدة 1433هـ الموافق 08 تشرين الأول/أكتوبر 2012م أعمال المؤتمر الذي عقده بعنوان "الإسلاميّون ونظام الحكم الديمقراطيّ.. تجارب واتّجاهات" حيث تناول فيه عدد من الباحثين والأكاديميين والسياسيين "الإسلاميين" موضوع الإسلام والديمقراطية خاصة في مرحلة الربيع العربي بغية "استنتاج أفضل السّبل لدعم قيم الدّيمقراطيّة والحرّية والحكم الرّشيد في الوطن العربيّ."
وبحسب موقع المركز العربي للأبحاث على الإنترنت فإن ما طرح في المؤتمر قد بدا واضحا أن الهدف من ورائه هو التسويق لفكرة الديمقراطية واعتناقها والترويج لها مستخدمين في ذلك ذرائع شتى نوجزها بالتالي:
1- علاقة الدين بالدولة: فالدين عند منظّري المؤتمر "مسألة روحانيّة وعقديّة، أما الديمقراطيّة بصفتها نظامًا للحكم فهي مسألة سياسيّة"، فالدعوة إلى فصل الدين عن الحياة (أي الدين العلماني الجديد) يقضي بحبس شريعة الإسلام داخل جدران " المسجد" وفصلها عن التدخل في شؤون المجتمع والسياسة.
2- تجميل و"تزويق" العلمانية والتهوين من التناقض بينها وبين الإسلام عبر الزعم أن العلمانية هي "آلية إجرائية تنظم تداول السلطة والحكم"، وليست فلسفة ملحدة تقوم على تنصيب الإنسان إلهاً مشرعا بحسب أهوائه وشهواته.
3- تزيين الديمقراطية: فهي تعني عندهم، "بناء النّظام السياسي الذي يتيح التمثيل واختيار الممثّلين بالانتخاب، ويعني في الوقت نفسه الرقابة على الممثّلين المنتخبين، وتحديد المدّة الزمنيّة للممثّلين كي لا تتحوّل السلطة إلى استبداد". مع التشديد على أنّ الديمقراطية ليست وجهة نظر تجاه الدين، بل هي وجهة نظر تجاه الحكم. وبالتالي فلا تعارض ولا تناقض بين الديمقراطية والإسلام. وقد زعم بعضهم "أنه ليس في الإسلام ما يمنع الاقتباس من حكمة الشعوب الأخرى، ومن حكمة الشعوب الأخرى الحديث عن الدولة الديمقراطيّة والمدنيّة والمساواة والتعدديّة الحزبية." وقد جاءت الوثيقة التي أصدرها الأزهر وسمّاها وثيقة مؤسسة للديمقراطية والمساواة والتعدديّة، لتضفي المشروعية "الأزهرية" على الديمقراطية، فـ"هي وثيقة شبيهة بوثيقة الصحيفة التي وضعها الإسلام في فجر الإسلام".
4- الزعم الزائف، بناء على ما سبق، أن "الطيف الأوسع من الإسلاميين مقتنع بالديمقراطية، وأن التيار الإسلامي تتزايد قناعته ببناء دولة مدنية تستمد شرعيتها من الشعب." وبحسب منظمي المؤتمر فقد "تطرّقت أوراق المؤتمر إلى مكونات تيّار الإسلام السياسي كافّةً".
5- وذهب بعضهم إلى مطالبة حركات الإسلام السياسي أن تؤسس لنموذج معاصر للديمقراطية، وأكّد العديد من الباحثين على "ضرورة أن ترتقي الحركات الإسلامية بمستوى فكرها وممارسته ولا تكتفي بالإقرار بآليات التحوّل الديمقراطي من تنافسٍ سياسيّ نزيه وتداول للسلطة واحترام للدساتير والتنوّع والاختلاف، وهي ما وصفه أحد الباحثين بأنه الفهم الأداتي للديمقراطية. والمطلوب في المرحلة الآنية ومرحلة التحوّل الديمقراطي هو أن تنتقل الحركات الإسلاميّة إلى استيعاب التعريف والماهيّة الفلسفيّين للديمقراطية ومركزية مسألتي الحرّية والمساواة بمعناهما الفلسفي أيضا".
6- "واحتلّت مسائل المواطنة والتحول الديمقراطي حيّزا مهمًّا من نقاشات جلسات المؤتمر، وتحقّق شبه إجماع لدى المشاركين -بمن فيهم ممثّلو الحركات الإسلامية- أنّ التحوّل الديمقراطي في الدول العربية يجب أن يتّجه إلى إقامة دولة ديمقراطية (أو دولة مدنيّة كما سمّاها البعض) حتّى ولو كان الإسلاميون على رأس السلطة، مركّزين على مبادئ الحرّية والعدل والمساواة كأسسٍ لهذه الدولة."
تلك هي العناوين العريضة للمداولات والآراء التي طرحت في هذا المؤتمر "العتيد" الذي يأتي ضمن سلسلة من حلقات الغزو الفكري الغربي للأمة الإسلامية والذي ما برح يستهدف الطعن في عقيدة الإسلام القائمة على التوحيد الخالص وعدم الشرك بالله العظيم، وعدم التحليل والتحريم إلا بما جاء به الوحي، والطعن في شريعة الإسلام الخالدة المحفوظة في كتاب الله المعجزة الخالدة التي حفظها رب العالمين للبشرية كافة عبر الزمان والمكان.
ونحن في حزب التحرير يهمنا أن نكشف للأمة الإسلامية هذه الحلقة من التآمر على دينها وعقيدتها وشريعة ربها، وفي هذا السياق نعلن التالي:
1. إن الإسلام بريء من العلمانية الملحدة جملة وتفصيلا، ولن تنفعهم ألاعيبهم وحيلهم بتزيين سمومها وضلالاتها وإلحادها، وأي دعوة إلى تعطيل شرع الله تحت مقولة الفصل بين الدين والحياة، أو الدعوة إلى مسخ رسالة الإسلام بجعلها رسالة كهنوتية محبوسة في جدران المساجد ولا تخرج من ضمير الفرد ولا تحكم سير المجتمع في أموره كافة، فهذا كله بدعة مفتراة في دين الله لا أساس لها، ولا شبهة دليل تبرّرُها. "... ومن أحدث في ديننا ما ليس منه فهو رد". ومن ذلك الزعم الكاذب بأن العلمانية هي مجرد آلية حيادية تستهدف الخير العام دون أن تعكس أي توجه ديني. فالدين أمر خاص بين الفرد ونفسه، ولا يناقض هذا "التدين" انخراط المسلم، بزعمهم، في دين العلمانية.. فهذا كله افتراء عظيم وتزوير لواقع العلمانية التي تجعل من الإنسان مشرعا، أي حاكما وربّاً يحرم ويحلل، وبالتالي فهي "دين" يناقض الإسلام جملة وتفصيلا.
2. إن شريعة الإسلام تفرض على المسلمين، أفرادا وجماعات الاحتكام إلى شريعة ربهم في كل صغيرة وكبيرة؛ فقال تعالى: }إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ{ وقال }يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ{، وقوله }وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ{ وقال }وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ{ وقال }وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُون{، وقال }وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُون{.
3. إن الزعم بأن الإسلام لا يمانع من الانتفاعَ بتجارب الأمم الأخرى واقتباس ما ينفعنا منها، ففي هذا تدليس على الناس، وخلط للحق بالباطل. نعم لا مرية في أن للمسلمين أن يستفيدوا من الآخرين مما يندرج في إطار العلوم والصناعات والأشكال المادية التي لا تتعلق بالتحليل والتحريم، أما في أمور التشريع فلا يجوز شرعا لمسلم أن يستمد التحليل والتحريم من شرائع الأنبياء السابقين بعد أن جاءت شريعة الإسلام ناسخة ومهيمنة على ما سبقها من شرائع، وقد جاء في الحديث الشريف قوله صلى الله عليه وسلم: «...وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ كَانَ مُوسَى حَيًّا مَا وَسِعَهُ إِلَّا أَنْ يَتَّبِعَنِي» مصنف ابن أبي شيبة، فهل يحرم الإسلام على المسلمين شرائع الأنبياء من قبل ليبيح الاحتكام إلى أهواء البشر وعقولهم القاصرة؟؟ سبحانك اللهم إنّ هذا بهتان عظيم.
4. لقد سبق لحزب التحرير أن بين الحكم الشرعي فيما تضمنته وثيقة الأزهر سيئة الذكر من مخالفات شرعية صريحة ومحاولتها التدليس على الأمة بزعمها أن لا تناقض بين الإسلام والديمقراطية. فنحيل من يهمه الأمر إلى ما سبق أن أصدرناه بهذا الشأن. ولنا أن نضيف أن إجماع الأمة اليوم، لو وقع، على استباحة جريمة الربا لا يلغي بحال حرمة الربا الثابت بنص القران الكريم، مهما حاول المفترون التلاعب على النصوص وتأويل ما لا يحتمل التأويل. ومع ذلك فقد قيض الله لهذه الأمة علماء أفذاذاً ورجالاً أشداء لا يخشون في الله لومة لائم، وقد سبق لكثير منهم أن بيّنوا ما في وثيقة الأزهر من جرأة على دين الله، وإننا كلنا ثقة بوعد الله أن الزبد يذهب جفاء ولو بعد حين، وكما سقطت أقنعة الطغاة المجرمين الذين حاربوا الله ورسوله عبر عقود من الزمن فقد اقترب أوان سقوط أقنعة المتاجرين بدين الله. وأما زعمهم الكاذب بأن أوراق المؤتمر "تطرّقت إلى مكونات تيّار الإسلام السياسي كافّةً." فهذا بهتان وفجور في الكذب... نعم هناك بضعة أصوات من المضبوعين بحضارة "العم سام" ممن يلهثون وراءه بغية كسب رضاه ولو على حساب دينهم. ولكن شتان أن يزعم أنهم يمثلون الأمة من قريب أو من بعيد، فالأمة لا يمثلها إلا الصادعون بالحق، قلّ عددهم أو كثر، ولا وزن لمن يستمد الدعم من أعداء الأمة مهما اغتروا بإمكانياتهم المادية التي لا وزن لها في ميزان الحق الذي قامت عليه السماوات والأرض.
5. إن ما نقلناه أعلاه (الذريعة الخامسة) من الدعوة التي صدرت في المؤتمر إلى الحركات "الإسلامية" لتبني فلسفة الديمقراطية وعقيدتها ليكشف بكل وضوح حقيقة المراد من وراء هذا المؤتمر (وما سبقه، ويتلوه، من مؤتمرات مماثلة تزعم أن الديمقراطية والإسلام هما وجهان لعملة واحدة)، وإننا لنربأ بمن يرفع شعار الإسلام أن ينزلق هذا المنزلق الخطر فنناشده الله أن يصحو من غفلته وأن يتوب إلى الله توبة نصوحا وأن ينضم إلى صفوف الصادعين بالحق لنصرة دين الله وإعلاء كلمته وأن يتبرأ من أرباب الديمقراطية والعلمانية، ونذكره بقوله تعالى }وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ عَمَّا جاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَلكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ، وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ لَفاسِقُونَ، أَفَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ، يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى أَوْلِياءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ، فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نادِمِينَ{ (المائدة).
6. إن الدعوة إلى الدولة المدنية هي دعوة مُقنّعة إلى العلمانية وننبّه أبناء الأمة الإسلامية لضرورة إدراك ما يحاك ضد دينها وعقيدتها، وقد روى الإمام أحمد في مسنده عن العرباض بن سارية، قال: وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، قلنا: يا رسول الله، إن هذه لموعظة مودع، فماذا تعهد إلينا؟ قال: «قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا لَا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلَّا هَالِكٌ، وَمَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ، فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِمَا عَرَفْتُمْ مِنْ سُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، وَعَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، فَإِنَّمَا الْمُؤْمِنُ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ حَيْثُمَا انْقِيدَ انْقَادَ» رواه أحمد.
}والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون{

عثمان بخاش
مدير المكتب الإعلامي المركزي
لحزب التحرير

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
نقض مؤتمر:"الإسلاميّون ونظام الحكم الديمقراطيّ.. تجارب واتّجاهات"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: قضايا للمناقشة-
انتقل الى: