نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» 9-مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما -9-
اليوم في 12:49 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» هنا الموقع الرسمي - كلمات نبيل القدس
2016-09-27, 11:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» لاأحب فيك هذا الذي يسمونه الكبرياء - لطيفة علي
2016-09-27, 10:36 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» 8- مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما -8-
2016-09-27, 5:18 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» 7-مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما-7-
2016-09-27, 12:43 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الليل عسعس في الجوى - زليخا الباشا
2016-09-26, 11:51 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الفراق - شمس الصباح
2016-09-26, 11:26 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الليل دة صاحب - شمس الصباح
2016-09-26, 11:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حَنِين - احلام دردغاني
2016-09-26, 11:13 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أَلّلامتناهي - احلام دردغاني
2016-09-26, 11:05 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رسائل سحر - الرسالة الأدَبيَّة الثالثة
2016-09-26, 8:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كانت المرأة سيدة يوم كانت تنتج الاحرار
2016-09-26, 8:48 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» شتان ما بين المسلم والمتاسلم
2016-09-26, 2:58 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» أنياب الأشتياق - د. أمل العربي
2016-09-26, 12:48 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رسائل سحر - الرسالة الأدَبيَّة الثانية
2016-09-26, 12:39 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أيها المفسِدون .. متى تخافون؟ كتبه/ علي حاتم
2016-09-25, 10:01 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» (خمرة عشق) عايدة تحبسم
2016-09-25, 6:41 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نظرت إليه بشوق - ولادة زيدون
2016-09-25, 6:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رسائل سحر - الرسالة الأدَبيَّة الأُولى
2016-09-25, 6:23 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فنجان قهوة للساهرين
2016-09-25, 2:17 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ليس مجتمعنا المجتمع الذكوري !!بل نحن المجتمع الانساني
2016-09-25, 2:15 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» أنثى ولدت من رحم المصائب - لجين المعموري
2016-09-24, 5:05 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الاخسرون اعمالا
2016-09-24, 3:07 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» هويتك يابحر - لطيفة علي
2016-09-23, 11:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما-6-
2016-09-23, 10:55 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» للخريف رؤى - رحيمه زيدان
2016-09-23, 10:39 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» قلب مجروح - غدير فؤادي
2016-09-23, 12:17 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» لَيتَ هِنداً أَنجَزَتنا ما تَعِد - عمرو بن ابي ربيعة
2016-09-22, 9:11 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» شاطئ الإلهام - أمينة نزار
2016-09-22, 8:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سيعود السلام - بقلم لجين عزالدين
2016-09-22, 7:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
مقهى المنتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 19 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 19 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 31424
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15396
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1572
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 922 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو قتادة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 54872 مساهمة في هذا المنتدى في 12110 موضوع
عداد الزوار

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 صالون نون الأدبي وكتاب الألعاب الشعبية الفلسطينية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتحية إبراهيم صرصور



المزاج : رايق
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 16/10/2011
العمر : 58

مُساهمةموضوع: صالون نون الأدبي وكتاب الألعاب الشعبية الفلسطينية   2012-11-08, 1:21 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
من فتحية إبراهيم صرصور
غزة - فلسطين
عند الثالثة والنصف من بعد عصر يوم الثلاثاء الموافق 6 نوفمبر 2012، كانت جلسة صالون نون الأدبي بحضور عدد من النخب المثقفة؛ احتفالا بكتاب جديد يحمل عنوان: ماضي تليد ومستقبل مجيد "الألعاب الشعبية الفلسطينية" للأستاذة فتحية صرصور
افتتحت الدكتورة مي نايف الجلسة فقالت: يسرنا أن نرحب بكم كل باسمه ولقبه في هذه الجلسة الجديدة من جلسات صالون "نون"، ويسرنا أن يكون الكتاب الذي نتحدث عنه في هذه الجلسة كتاب لإحدى مؤسسات الصالون، وهي الأستاذة فتحية صرصور، في كتاب عزيز على نفوسنا جميعا حيث يتحدث عن التراث، في محاولة لحفظ تراث الآباء والأجداد، ولتأكيد المواطنة وتعميق الهوية الوطنية.
ففي مواجهة العولمة وتحول العالم إلى قرية صغيرة تكاد تكون متشابهة في كل شيء، باتت كل دولة تسعى كردة فعل إلى الحفاظ على الخصوصية، وعلى مميزاتها التي تجعلها متفردة عن غيرها، من الدول المجاورة والإقليمية والعالمية، ولذلك وجدنا بعض الكتاب من الوطنيين الحريصين على الهوية يكتبون ويوثقون كل ما يتعلق بالتراث.
لذلك جاء كتاب الأستاذة فتحية في توثيق الألعاب الشعبية، وهو الكتاب الأول من سلسلة تسعى لإنجازها في التراث الشعبي، من المهن الشعبية، والملابس والطعام، في كتب قادمة إن شاء الله.
ولعلها كتابة تكون في مواجهة ما يحاول الكيان الصهيوني أن ينسبه لنفسه من تراثنا، سواء ما ينسبه لنفسه من الطعام، كما في قوائم الطعام الصهيونية التي تكتب فيها أسماء مأكولات فلسطينية من زعتر وحمص وفلافل وغيرها، كما ينسبون لأنفسهم الكثير من ملابسنا بكل ما فيه من تطريز وجمال، والكوفية الفلسطينية لونوها بألوان متعددة ومنها الأبيض والأزرق المشابهة لعلمهم، في محاولة لسحب الهوية منها.
وهي كتابة في فترة ما بعد الحداثة فترة موت التاريخ، خاصة وقد بتنا نستشعر موت التاريخ في عالمنا العربي، بعد الثورات العربية، وما بعثته في النفوس من فساد الدول والحكام وكل ما تمت دراسته في كتب التاريخ في المراحل الماضية. مما دفع الكتاب للبحث عن القوة في التاريخ القديم.
وكتابنا يكتبون في محاولة لصد تلك الهجمة الشرسة، وذلك بالعودة إلى تراثنا القديم القوي، فالناس في فترات الضعف نجدهم ينقسمون إلى قسمين، قسم يذهب لمراكز القوة في الماضي ليستلهم منه، ومنهم من ينطلق باتجاه المستقبل وإلى أقصى ما فيه من تقدم قاطعا الصلة بالماضي. ولكل وجهة نظره في فهم العالم والتي يرى أنها الأصوب.
من أجل ذلك وللعودة للقوة نستلهم منها كان كتاب الأستاذة فتحية في الألعاب الشعبية، نبارك لها هذا الإصدار الجديد الذي أضافته لإنتاجاتها، ونطلب منها أن تحدثنا عن مشروعها في التراث والسلسلة التي تشتغل عليها، تحدثنا عن تفاصيلها وتركز لنا على إصدارها الجديد ولماذا بدأت به، وتحدد لنا المنهج الذي اتبعته في توثيق الألعاب، والبنية التي بنت عليها كتابها، والشكل السردي الذي أخرجت به الكتاب.
بدأت الأستاذة فتحية حديثها بالآية القرآنية: {رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ }
ثم قالت: بداية شكرا لمن اقترح ونظم، وشكرا لمن حضر، أشكر مشاركتكم لي فرحتي في هذا الإصدار الجديد.
ثم عن كتاباتي أقول: لقد أصبحت الكتابة عملا يوميا في جدول حياتي، بل قد يكون للكتابة نصيب الأسد من وقتي، كنت أفكر دوما بعمل ينفع، ويكون في حدود قدرتي، وجدت ذلك في الكتابة، لاسيما أنني أؤمن بحديث الرسول : "لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ: عَنْ عُمُرِهِ، فِيمَ أَفْنَاهُ؟ وعَنْ شَبَابِهِ، فِيمَ أَبْلَاهُ؟ وَعَنْ مَالِهِ، مِنْ أَيْنَ اكتَسَبه؟ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ؟ وَعَنْ عِلْمِهِ، مَاذَا عَمِلَ فِيهِ؟ ". وأنا أرغب أن أقضي وقتي فيما يُرضي الله، وأن يكون عملي هذا خالصا لوجهه الكريم فلا ينقطع عملي لقوله  " إذا مات ابن ادم انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له".
لذا  تجدني دوما أدعو ربي أن "افتح عليَّ فتوح العارفين بعلم ينفع المسلمين"
لا أدعي أنني وصلت بالكتابة - سواء النقدية منها، أم التوثيقية – إلى درجة ترضيني، لكن من منطلق: أضئ شمعة خير من أن تلعن الظلام" فإنني أصرّ على الكتابة.
وإن كنت أعاني فيما سبق من كون العمل الإداري لا يوفر لي الوقت الذي أتمكن معه من إنجاز أي بحث؛ فكنت ما أن أبدأ الدخول لجو العمل خلال عطلة الصيف، حتى أجد أجراس العودة للمدارس تقرع، ولأنني لا أقصر عملي الإداري على وقت الدوام، بل أحمل العبء الوظيفي للبيت، فإنني لا أجد الوقت للعمل بكتاباتي.
أما الآن وقد تفرغت للكتابة فالأمر أيسر بإذن الله، ولديّ مشروع إنتاجي أجتهد في تحقيق ربحه الذي أبتغيه؛ ألا وهو أجر وثواب في الدنيا والآخرة.
اتجهت لكتاب الله درسته وخرجت بكتابين؛ هما:
- الرؤيا في القرآن الكريم
- قصة الخليل إبراهيم في القرآن الكريم؛ دراسة تحليلية.
- كنت قد نشرت قبلهما جزء من أطروحة الماجستير وكانت بعنوان: "خصائص أسلوب شعر فدوى طوقان.
- ثم كتاب القصص القصيرة جدا: "عصفور القلب"، وقد نشر إلكترونيا ولمّا ينشر ورقيا بعد.
- بعدها كانت قراءتي في بعض الأعمال العالمية وخرجت بكتاب حمل اسم: "اخترت لك من روائع الأدب العربي والعالمي".
- ثم أصدرت كتابا يوثق لمسيرة التعليم بالمدرسة التي توليت إدارتها منذ اليوم الأول لافتتاحها ولثلاثة عشر عاما؛ فكان الكتاب بعنوان: مدرسة الحاج هاشم الشوا سيرة ومسيرة.
أما عن مشاريعي الإنتاجية الأخرى، فإنني لا أعرف إن كان من العيوب أم من الحسنات أنني أفتح أكثر من ملف في وقت واحد، فلديّ ما يزيد عن سبعة أعمال يتراوح ما قطع بها ما بين 70، و80%، منها ما يتصل بكتاب الله، ومنها ما يرتبط بالأدباء وأعمالهم الأدبية، إضافة لسلسلة تراثنا الفلسطيني عبر حكايات الأجداد للأحفاد والتي قد تقع في ستة أجزاء، وقد بدأت العمل بها جميعا وقطعت بها شوطا لا بأس به .
أتوجه لله أن يوفقني ويعينني على استكمالها وما يستجد لي.
وعن الكتاب موضوع الجلسة قالت الأستاذة فتحية: اتجهت في محاولة لجمع شذرات التراث الفلسطيني، فرسمت خريطة ذهنية للعمل، ورأيت أن تكون أجزاء تجمعها في النهاية موسوعة.
- اجتهدت في البحث، قراءة وسماعا، بحثت عن كبار السن وعن ذوي الاختصاص وأخذت مما لديهم، فكان الكتاب الأول بعنوان حكايات الأجداد للأحفاد (الألعاب الشعبية الفلسطينية) الذي نجتمع اليوم على شرف إصداره.
في هذا الكتاب وضعت نصب عينيّ عددا من الأهداف:
- جمع أكبر قدر من الألعاب الشعبية الفلسطينية لتكون مرجعا للأجيال القادمة، خاصة أن الحضارة والتكنولوجيا صرفت الأطفال عنها، علما بأنها ألعاب مفيدة ذهنيا وحركيا، وقد ذيلت عددا كبيرا من الألعاب بذكر قيمتها والفائدة المتحققة من أدائها.
كان مجموع ما وثق بها نحو ثلاث وتسعين لعبة، علما بأنه يتوفر لدي الآن عدد آخر من الألعاب سأضيفه للطبعة المنقحة إن شاء الله.
- لا أدعي أن كتابي هذا هو الأول أو الأوحد، ولا أنني وصلت به للكمال؛ لكن ما اختلفت به عن الكتب الأخرى، - والتي لا أنكر أنني استعنت ببعضها- أنني جئت على ذكر الألعاب في قالب السرد القصصي فأتت معبرة عن رغبة الطفل للتعرف على تراثه، ومؤكدة حماس الكبار في إيصال هذا التراث للأجيال القادمة، لقد كررت عبارة على لسان الطفلة ديما بطلة القصة ومقتضاها: "ألعابكم يا جدتي أحلى من الأتاري الذي ألعب به" وعبارة على لسان الجدة: "كنّا مع بساطة ألعابنا سعداء، لأننا نعيش في بلادنا قبل أن يطردنا منها اليهود". مفندنة مقولة سيئة الذكر جولدا مئير: يموت الكبار، وينسى الصغار"
أطفال العائلة قرءوا الكتاب وأعجبوا بألعابنا، إذ لم يسمعوا عنها من قبل.
- عمدت لجعل العائلة التي تمثلت المشهد من العائلات ميسورة الحال لدحض مقولة أن الفقير فقط هو من يفكر بالعودة، فها هم يعيشون في فيلل وبيوت فاخرة، ويعملون بأرقى الوظائف، ومع ذلك هم على استعداد لترك كل شيء في سبيل العودة ولو لمساحة صغيرة من بيوتهم المحتلة من قِبَل العدو الصهيوني.
- وثقت لجزء من تاريخ عائلي عايشته عائلتي من تجربة الهجرة وما بعدها، وذلك من خلال عرض تجربتهم.
- الغلاف المتواضع هو من تصميمي، جمعت فيه صور لثلاثة أجيال:
* الجدة وهي أمي رحمها الله
* الجيل الثالث: حفيدها، وقد عمدت أن أختص من أحفادها الشهيد أحمد المصري.
* الجيل الرابع: أحفاد الأبناء؛ ذكورا وإناث.
* لم أضع الجيل الثاني لأن الحكايات للأحفاد وليس للأبناء.
* الرسومات الداخلية ساعدتني الأستاذة سناء الصفطاوي في جزء منها، ثم اجتهدت أنا بتوفير الجزء الآخر بالتحوير والقص واللصق باستخدام الرسام والفوتوشوب.
اجتهدت في هذا الكتاب ما وسعني الجهد، إلا أن الكمال لله وحده، وهذه نسخة تجريبية ستتعرض للإضافة والتغيير عند جمع الأجزاء جميعها في الموسوعة التي أطمح أن أصل إليها، وأنا على ثقة بأنني سأخرج من هذا اللقاء بعدد آخر من الألعاب إضافة لما جاء في الكتاب أو ما حصلت عليه بعد طباعة الكتاب.
ثم عرضت الأستاذة فتحية عددا من الألعاب التي كانت تخص الإناث، والتي تخص الذكور وأخرى يلعبها الجنسين.
أما عن السلسلة التي أعمل عليها فهي كما يلي:
الجزء الأول: الألعاب الشعبية الفلسطينية
الجزء الثاني: المهن الشعبية والعلاقات الاجتماعية لأنني رأيت العلاقات من زواج وعونه وغيرها ترتبط بالمهنة.
الجزء الثالث: يتحدث عن الفرح الفلسطيني طقوس وأغاني
الجزء الرابع: الأزياء والمطبخ الفلسطيني
الجزء الخامس: الأعياد والمناسبات الشعبية والدينية.
أما الجزء السادس: فسأفرده للجرائم الصهيونية ضد شعبنا، وذلك ليبقى في ذاكرة الأجيال القادمة.
أما لماذا بدأت في هذا الجزء: الألعاب الشعبية، فكما ذكرت أنني قطعت شوطا في كل الأجزاء لكن رأيت أن أبدأ بالطفولة وحكايات الأجداد، فكان هو الجزء الأول.
بعد أن أنهت الأستاذة فتحية حديثها، قالت الدكتورة مي لاحظت أثناء قراءة الكتاب أن الكاتبة تعلن عن أنها لعبت في طفولتها معظم ألعاب الفتيات، أما أنا فلأني كنت أعيش في الكويت فلم ألعب شيئا منها، أذكر أن أستاذي في الجامعة سألني عن ألعاب إن كنّا نلعبها أم لا؟ قلت له نعم نلعبها، فطلب مني أن أؤديها فخجلت؛ إذ كيف ألعبها وأنا ابنة العشرين عاما، واليوم أتمنى لو أديتها فكم هي جميلة ألعابنا.
فتحت الدكتورة مي باب النقاش، فكانت المداخلة الأولى للسيدة أمال عبد المنعم المسئولة في روضة فقالت: أرى أن لقاء اليوم مختلف عن اللقاءات السابقة، شكرا لصالون نون أن تطرق لهذا الموضوع واهتم به.
شكرا للأستاذة فتحية على ما أبدعته في هذا الكتاب الذي يجب أن يُعتنى به ويعمم.
ثم قالت: من منطلق عملي كمسئولة في حضانة أقول: إننا نمارس مع الأطفال بعض هذه الألعاب، لكن بأسماء مختلفة، فعلا كما ذكرت الأستاذة فتحية فألعابنا لا تقتصر على اللهو، بل لها أهداف عامة وخاصة.
حبذا لو تم ضم الألعاب الحديثة للكتاب، وأخيرا أقول إن الأستاذة فتحية رصدت عددا كبيرا من الألعاب، بإمكاننا والمؤسسات التربوية الاستفادة منها.
وكانت المداخلة الثانية للفنانة تهاني سكيك التي قالت: أنا سعيدة جدا لكون الإنسان يستطيع وسط هذه الضوضاء أن يعود للخلف ويضع نفسه في موضع ساكن وجميل، نحن نعيش فجوة بين الحاضر والماضي، لكننا نملك القدرة على تحويل الأشياء غير المرغوب فيها، لأمر محبب، فلو استغلينا انقطاع الكهرباء وتجمعت العائلة لتلعب هذه الألعاب التراثية.
وأضافت: أنا كنت في الكويت ورأيت كثير من الألعاب تمارس لديهم لكن بأسماء مختلفة عما عندنا.
هنا سألتها الدكتورة مي: هل توظفين فنك تراثيا؟
قالت أنا أعشق التراث.
وقالت الأستاذة فتحية: للحقيقة والتاريخ أقول إن الأستاذة تهاني عتبت عليّ لأني لم أطلب منها القيام برسم الألعاب، فقلت لها هذه نسخة تجريبية، وسيكون لنا لقاء في النسخة المعتمدة.
الأستاذ عوض قنديل أثنى على هذا العمل وقال: كانت الألعاب ترتبط بالمواسم، فكان الأولاد في موسم المشمش، يلعبون المورة بنوى المشمش، وفي الصيف يستخدمون أغطية المشروبات، وكان الفائز يكسب عددا كبيرا من الأغطية فيقوم باستغلالها؛ بصناعة عجال سيارات، أو داحول.
وذكر أسماء ألعاب أخرى كـ: المورة وراضي وبدر.
الأستاذ رزق المزعنن قال: رجعتونا للماضي وذكر ألعاب كـ: دار دور، وعريس وعروس.
أما الأستاذ محمود الناطور المحاضر في جامعة الأقصى، والمتخصص في الألعاب الشعبية الفلسطينية فقال: للأسف في مدارسنا يهملوا حصة الرياضة بينما في الصين هناك قرار إجباري بأن يتم إحماء الأولاد في كل درس.
وعن الكتاب قال: أشكر الأستاذة فتحية لهذا الجهد الواضح، لقد أتعبت نفسها وبذلت جهدا كبيرا لإخراج هذا الكتاب، لقد وصلني الكتاب عبر بريدي الالكتروني وقمت بطباعته كاملا، ومن تلك اللحظة أحرص على القراءة منه سواء كنت في مكان عملي أم كنت راكبا في السيارة.
هناك ملاحظة أود أن أوجهها للأستاذة فتحية بأنها لو ذكرت اللعبة بطريقة بنود محددة، كأن تذكر عدد اللاعبين والمكان وهكذا لكان أسهل لها وللقارئ.
ثم تحدث الأستاذ محمود عن جهد بذله في كتاب ووجده منشورا باسم آخر، معلنا عزمه المقاضاة.
أما الأستاذ محمد السعافين فقال: كل الشكر والتقدير للأستاذة فتحية على هذا الإبداع، جميل أنها ربطت الأجيال الجديدة بالجيل الأول، وقال: الرياضة تروح عن الطفل المضغوط لكن للأسف من خلال عملي أرى أن حصة الرياضة تستغل لمباحث أخرى أو لتنظيف المدرسة.
المهندس ربحي أبو جياب قال: نحن ننسى وسائل الإعلام والتقنيات الحديثة وتأثيرها، لماذا لا نوظف ألعابنا إلكترونيا، فمعظم الدول عملت ألعابها كنسخ إلكترونية، ونحن لدينا كفاءات لا يستهان بها في مجال الحاسوب فلماذا لا تسخر علمها فتكون تجارة رابحة وتوثيق.
الأديب أبو هاني قال: الألعاب الشعبية ليست تسلية فقط، إنما لها قيمة جسمية وذهنية، ثم إن الألعاب قديمة ولكل لعبة تاريخ، فمثلا في بريطانيا كان حكم الإعدام بقطع الرأس وإلقائه في الشارع فيقوم الأطفال بدحرجته واللعب به كما لو كان كرة، ومنه أخذت هذه اللعبة.
كتاب الأستاذة فتحية تأريخ للماضي ينفع للحاضر والمستقبل، لابد من كل شخص الحفاظ على هذا التراث، لأن وزارة الثقافة لا تعتني بهذا الموروث الذي يثبت الحق الفلسطيني.
المخرج مصطفى النبيه كانت له ملاحظة على الغلاف همس بها للكاتبة التي شكرته وطمأنته أنها نسخة تجريبية
المداخلة التالية كانت من الأستاذ عارف الحوت وقد قال فيها: أنا سعيد جدا بهذا اللقاء، وأقدم جزيل الشكر لصالون نون بكوكبيه فتحية ومي لأنهما أتاحتا لنا جميعا الالتقاء في مثل هذه الجلسات الاجتماعية الراقية.
هذه من أكثر الجلسات التي أثرت فيّ وأحدثت لديّ قشعريرة تاريخية، فأمة بلا تراث وبلا تاريخ لا تنهض أبدا.
هذا الجانب الذي نتناوله اليوم أحد جوانب الثقافة العربية والفلسطينية.
وأضاف: لقد تعرفت عن طريق هذه الجلسات على كفاءات عالية وأناس راقين، يهتمون بشعبهم وتراثهم لدحض مقولة جولدمئير، إذن لدينا هذا الإبداع وهؤلاء الكتاب الذين يزيحون الغبار عن التاريخ ليخرج من قوقعته ماردا جبار. لقد كنت في زيارة لفرنسا ودخلنا مطعما يمتلكه يهودي فقدم لنا الفلافل والحمص على أنها من تراثهم، فهم لم يتركوا لنا شيئا من أطعمة وملابس إلا نسبوه لأنفسهم، ليحتلوا تاريخنا وتراثنا بعدما احتلوا أرضنا.
وأضاف الأستاذ عارف: في ألمانيا ينصحون بعدم مشاهدة الطفل للتلفزيون لأنه يؤذيه بقتل الخلايا الدماغية نتيجة فترات الصمت الطويل، لذا قمنا في مركز القطان للطفل بإلغاء غرفة الفيديو، واستبدالها بالألعاب التي تنمي العقل والحس لدا الطفل، فمن الضروري التركيز عليها.
وقال: حبذا لو قامت الكاتبة بإجراء مقارنة بين الألعاب عندنا وفي الدول العربية الأخرى وذكر أيهما كان أسبق
أنهى الأستاذ عارف حديثه بقوله: بعد حضوري هذه الجلسة بدأت أفكر بتنظيم مؤتمر للحديث عن التراث ونجمع فيه المواد، ويكون رواد الصالون من ضمن الحضور.
كان لفضائية القدس لقاء مع الكاتبة تحدثت فيه عن الأهداف المبتغاة من وراء هذا الكتاب وعن التوصيات التي توصي بها.
بعد أن اكتملت المداخلات ابتدأت الأستاذة فتحية ردها على المداخلات بقولها: أنا سعيدة جدا أن أحدث كتابي هذا الحراك الذهني واللفظي، وأن أعادكم للطفولة التي تقبع في زوايا عقولكم، وهذا بحد ذاته واحد من الأهداف التي تطلعت لها من وراء هذا المنجز الوطني، وأنا متأكدة أن بعضكم سيتحدث مع أبنائه وأهل بيته عن هذه الألعاب.
ردا على مقترح السيدة آمال عبد المنعم قالت الأستاذة فتحية، كتابنا يتجه للألعاب التراثية، صحيح أنني أقف في منطقة وسط، بين الماضي بآثاره وتراثه، والمستقبل بأحلامه وتطوراته، لكن الألعاب الحديثة قد يكون لها كتاب يتحدث عن الألعاب بعمومها؛ فيُجمع به الألعاب القديمة والحديثة.
وردّا على مداخلة الأستاذ محمود الناطور قالت: شكرا لاهتمامه وطباعة الكتاب، ومتابعة القراءة فيه، أما عن طريقة العرض، فالطريقة التي ذكرها رأيتها في عرض الأستاذ إدريس جرادات، ولا ينبغي أن نكون جميعا نعمل بنفس الآلية، فكما ذكرت أنا جمعت بين توثيق الألعاب وتخصصي الأدبي فكان السرد القصصي هو منهجية العمل الذي اتبعتها في كتابي هذا.
وردا على الأستاذين عوض ورزق قالت كل ما ذكرتموه من ألعاب موجودا في الكتاب الذي أتمنى من الجميع أن يطلع عليه، خاصة أنه سهل ولا يحتاج لكثير وقت في قراءته، كما أتمنى أن يلقى الكتاب عناية ذوي الاختصاص في وزارتي التربية والتعليم والثقافة، واختيار الألعاب بما يتناسب مع الجنس والسن وممارستها في المدارس.
واختتمت الأستاذة فتحية بقولها: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 31424
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: صالون نون الأدبي وكتاب الألعاب الشعبية الفلسطينية   2015-05-27, 11:01 pm

فتحية إبراهيم صرصور كتب:
بسم الله الرحمن الرحيم
من فتحية إبراهيم صرصور
غزة - فلسطين
عند الثالثة والنصف من بعد عصر يوم الثلاثاء الموافق 6 نوفمبر 2012، كانت جلسة صالون نون الأدبي بحضور عدد من النخب المثقفة؛ احتفالا بكتاب جديد يحمل عنوان: ماضي تليد ومستقبل مجيد "الألعاب الشعبية الفلسطينية" للأستاذة فتحية صرصور
افتتحت الدكتورة مي نايف الجلسة فقالت: يسرنا أن نرحب بكم كل باسمه ولقبه في هذه الجلسة الجديدة من جلسات صالون "نون"، ويسرنا أن يكون الكتاب الذي نتحدث عنه في هذه الجلسة كتاب لإحدى مؤسسات الصالون، وهي الأستاذة فتحية صرصور، في كتاب عزيز على نفوسنا جميعا حيث يتحدث عن التراث، في محاولة لحفظ تراث الآباء والأجداد، ولتأكيد المواطنة وتعميق الهوية الوطنية.
ففي مواجهة العولمة وتحول العالم إلى قرية صغيرة تكاد تكون متشابهة في كل شيء، باتت كل دولة تسعى كردة فعل إلى الحفاظ على الخصوصية، وعلى مميزاتها التي تجعلها متفردة عن غيرها، من الدول المجاورة والإقليمية والعالمية، ولذلك وجدنا بعض الكتاب من الوطنيين الحريصين على الهوية يكتبون ويوثقون كل ما يتعلق بالتراث.
لذلك جاء كتاب الأستاذة فتحية في توثيق الألعاب الشعبية، وهو الكتاب الأول من سلسلة تسعى لإنجازها في التراث الشعبي، من المهن الشعبية، والملابس والطعام، في كتب قادمة إن شاء الله.
ولعلها كتابة تكون في مواجهة ما يحاول الكيان الصهيوني أن ينسبه لنفسه من تراثنا، سواء ما ينسبه لنفسه من الطعام، كما في قوائم الطعام الصهيونية التي تكتب فيها أسماء مأكولات فلسطينية من زعتر وحمص وفلافل وغيرها، كما ينسبون لأنفسهم الكثير من ملابسنا بكل ما فيه من تطريز وجمال، والكوفية الفلسطينية لونوها بألوان متعددة ومنها الأبيض والأزرق المشابهة لعلمهم، في محاولة لسحب الهوية منها.
وهي كتابة في فترة ما بعد الحداثة فترة موت التاريخ، خاصة وقد بتنا نستشعر موت التاريخ في عالمنا العربي، بعد الثورات العربية، وما بعثته في النفوس من فساد الدول والحكام وكل ما تمت دراسته في كتب التاريخ في المراحل الماضية. مما دفع الكتاب للبحث عن القوة في التاريخ القديم.
وكتابنا يكتبون في محاولة لصد تلك الهجمة الشرسة، وذلك بالعودة إلى تراثنا القديم القوي، فالناس في فترات الضعف نجدهم ينقسمون إلى قسمين، قسم يذهب لمراكز القوة في الماضي ليستلهم منه، ومنهم من ينطلق باتجاه المستقبل وإلى أقصى ما فيه من تقدم قاطعا الصلة بالماضي. ولكل وجهة نظره في فهم العالم والتي يرى أنها الأصوب.
من أجل ذلك وللعودة للقوة نستلهم منها كان كتاب الأستاذة فتحية في الألعاب الشعبية، نبارك لها هذا الإصدار الجديد الذي أضافته لإنتاجاتها، ونطلب منها أن تحدثنا عن مشروعها في التراث والسلسلة التي تشتغل عليها، تحدثنا عن تفاصيلها وتركز لنا على إصدارها الجديد ولماذا بدأت به، وتحدد لنا المنهج الذي اتبعته في توثيق الألعاب، والبنية التي بنت عليها كتابها، والشكل السردي الذي أخرجت به الكتاب.
بدأت الأستاذة فتحية حديثها بالآية القرآنية: {رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ }
ثم قالت: بداية شكرا لمن اقترح ونظم، وشكرا لمن حضر، أشكر مشاركتكم لي فرحتي في هذا الإصدار الجديد.
ثم عن كتاباتي أقول: لقد أصبحت الكتابة عملا يوميا في جدول حياتي، بل قد يكون للكتابة نصيب الأسد من وقتي، كنت أفكر دوما بعمل ينفع، ويكون في حدود قدرتي، وجدت ذلك في الكتابة، لاسيما أنني أؤمن بحديث الرسول : "لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ: عَنْ عُمُرِهِ، فِيمَ أَفْنَاهُ؟ وعَنْ شَبَابِهِ، فِيمَ أَبْلَاهُ؟ وَعَنْ مَالِهِ، مِنْ أَيْنَ اكتَسَبه؟ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ؟ وَعَنْ عِلْمِهِ، مَاذَا عَمِلَ فِيهِ؟ ". وأنا أرغب أن أقضي وقتي فيما يُرضي الله، وأن يكون عملي هذا خالصا لوجهه الكريم فلا ينقطع عملي لقوله  " إذا مات ابن ادم انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له".
لذا  تجدني دوما أدعو ربي أن "افتح عليَّ فتوح العارفين بعلم ينفع المسلمين"
لا أدعي أنني وصلت بالكتابة - سواء النقدية منها، أم التوثيقية – إلى درجة ترضيني، لكن من منطلق: أضئ شمعة خير من أن تلعن الظلام" فإنني أصرّ على الكتابة.
وإن كنت أعاني فيما سبق من كون العمل الإداري لا يوفر لي الوقت الذي أتمكن معه من إنجاز أي بحث؛ فكنت ما أن أبدأ الدخول لجو العمل خلال عطلة الصيف، حتى أجد أجراس العودة للمدارس تقرع، ولأنني لا أقصر عملي الإداري على وقت الدوام، بل أحمل العبء الوظيفي للبيت، فإنني لا أجد الوقت للعمل بكتاباتي.
أما الآن وقد تفرغت للكتابة فالأمر أيسر بإذن الله، ولديّ مشروع إنتاجي أجتهد في تحقيق ربحه الذي أبتغيه؛ ألا وهو أجر وثواب في الدنيا والآخرة.
اتجهت لكتاب الله درسته وخرجت بكتابين؛ هما:
- الرؤيا في القرآن الكريم
- قصة الخليل إبراهيم في القرآن الكريم؛ دراسة تحليلية.
- كنت قد نشرت قبلهما جزء من أطروحة الماجستير وكانت بعنوان: "خصائص أسلوب شعر فدوى طوقان.
- ثم كتاب القصص القصيرة جدا: "عصفور القلب"، وقد نشر إلكترونيا ولمّا ينشر ورقيا بعد.
- بعدها كانت قراءتي في بعض الأعمال العالمية وخرجت بكتاب حمل اسم: "اخترت لك من روائع الأدب العربي والعالمي".
- ثم أصدرت كتابا يوثق لمسيرة التعليم بالمدرسة التي توليت إدارتها منذ اليوم الأول لافتتاحها ولثلاثة عشر عاما؛ فكان الكتاب بعنوان: مدرسة الحاج هاشم الشوا سيرة ومسيرة.
أما عن مشاريعي الإنتاجية الأخرى، فإنني لا أعرف إن كان من العيوب أم من الحسنات أنني أفتح أكثر من ملف في وقت واحد، فلديّ ما يزيد عن سبعة أعمال يتراوح ما قطع بها ما بين 70، و80%، منها ما يتصل بكتاب الله، ومنها ما يرتبط بالأدباء وأعمالهم الأدبية، إضافة لسلسلة تراثنا الفلسطيني عبر حكايات الأجداد للأحفاد والتي قد تقع في ستة أجزاء، وقد بدأت العمل بها جميعا وقطعت بها شوطا لا بأس به .
أتوجه لله أن يوفقني ويعينني على استكمالها وما يستجد لي.
وعن الكتاب موضوع الجلسة قالت الأستاذة فتحية: اتجهت في محاولة لجمع شذرات التراث الفلسطيني، فرسمت خريطة ذهنية للعمل، ورأيت أن تكون أجزاء تجمعها في النهاية موسوعة.
- اجتهدت في البحث، قراءة وسماعا، بحثت عن كبار السن وعن ذوي الاختصاص وأخذت مما لديهم، فكان الكتاب الأول بعنوان حكايات الأجداد للأحفاد (الألعاب الشعبية الفلسطينية) الذي نجتمع اليوم على شرف إصداره.
في هذا الكتاب وضعت نصب عينيّ عددا من الأهداف:
- جمع أكبر قدر من الألعاب الشعبية الفلسطينية لتكون مرجعا للأجيال القادمة، خاصة أن الحضارة والتكنولوجيا صرفت الأطفال عنها، علما بأنها ألعاب مفيدة ذهنيا وحركيا، وقد ذيلت عددا كبيرا من الألعاب بذكر قيمتها والفائدة المتحققة من أدائها.
كان مجموع ما وثق بها نحو ثلاث وتسعين لعبة، علما بأنه يتوفر لدي الآن عدد آخر من الألعاب سأضيفه للطبعة المنقحة إن شاء الله.
- لا أدعي أن كتابي هذا هو الأول أو الأوحد، ولا أنني وصلت به للكمال؛ لكن ما اختلفت به عن الكتب الأخرى، - والتي لا أنكر أنني استعنت ببعضها- أنني جئت على ذكر الألعاب في قالب السرد القصصي فأتت معبرة عن رغبة الطفل للتعرف على تراثه، ومؤكدة حماس الكبار في إيصال هذا التراث للأجيال القادمة، لقد كررت عبارة على لسان الطفلة ديما بطلة القصة ومقتضاها: "ألعابكم يا جدتي أحلى من الأتاري الذي ألعب به" وعبارة على لسان الجدة: "كنّا مع بساطة ألعابنا سعداء، لأننا نعيش في بلادنا قبل أن يطردنا منها اليهود". مفندنة مقولة سيئة الذكر جولدا مئير: يموت الكبار، وينسى الصغار"
أطفال العائلة قرءوا الكتاب وأعجبوا بألعابنا، إذ لم يسمعوا عنها من قبل.
- عمدت لجعل العائلة التي تمثلت المشهد من العائلات ميسورة الحال لدحض مقولة أن الفقير فقط هو من يفكر بالعودة، فها هم يعيشون في فيلل وبيوت فاخرة، ويعملون بأرقى الوظائف، ومع ذلك هم على استعداد لترك كل شيء في سبيل العودة ولو لمساحة صغيرة من بيوتهم المحتلة من قِبَل العدو الصهيوني.
- وثقت لجزء من تاريخ عائلي عايشته عائلتي من تجربة الهجرة وما بعدها، وذلك من خلال عرض تجربتهم.
- الغلاف المتواضع هو من تصميمي، جمعت فيه صور لثلاثة أجيال:
* الجدة وهي أمي رحمها الله
* الجيل الثالث: حفيدها، وقد عمدت أن أختص من أحفادها الشهيد أحمد المصري.
* الجيل الرابع: أحفاد الأبناء؛ ذكورا وإناث.
* لم أضع الجيل الثاني لأن الحكايات للأحفاد وليس للأبناء.
* الرسومات الداخلية ساعدتني الأستاذة سناء الصفطاوي في جزء منها، ثم اجتهدت أنا بتوفير الجزء الآخر بالتحوير والقص واللصق باستخدام الرسام والفوتوشوب.
اجتهدت في هذا الكتاب ما وسعني الجهد، إلا أن الكمال لله وحده، وهذه نسخة تجريبية ستتعرض للإضافة والتغيير عند جمع الأجزاء جميعها في الموسوعة التي أطمح أن أصل إليها، وأنا على ثقة بأنني سأخرج من هذا اللقاء بعدد آخر من الألعاب إضافة لما جاء في الكتاب أو ما حصلت عليه بعد طباعة الكتاب.
ثم عرضت الأستاذة فتحية عددا من الألعاب التي كانت تخص الإناث، والتي تخص الذكور وأخرى يلعبها الجنسين.
أما عن السلسلة التي أعمل عليها فهي كما يلي:
الجزء الأول: الألعاب الشعبية الفلسطينية
الجزء الثاني: المهن الشعبية والعلاقات الاجتماعية لأنني رأيت العلاقات من زواج وعونه وغيرها ترتبط بالمهنة.
الجزء الثالث: يتحدث عن الفرح الفلسطيني طقوس وأغاني
الجزء الرابع: الأزياء والمطبخ الفلسطيني
الجزء الخامس: الأعياد والمناسبات الشعبية والدينية.
أما الجزء السادس: فسأفرده للجرائم الصهيونية ضد شعبنا، وذلك ليبقى في ذاكرة الأجيال القادمة.
أما لماذا بدأت في هذا الجزء: الألعاب الشعبية، فكما ذكرت أنني قطعت شوطا في كل الأجزاء لكن رأيت أن أبدأ بالطفولة وحكايات الأجداد، فكان هو الجزء الأول.
بعد أن أنهت الأستاذة فتحية حديثها، قالت الدكتورة مي لاحظت أثناء قراءة الكتاب أن الكاتبة تعلن عن أنها لعبت في طفولتها معظم ألعاب الفتيات، أما أنا فلأني كنت أعيش في الكويت فلم ألعب شيئا منها، أذكر أن أستاذي في الجامعة سألني عن ألعاب إن كنّا نلعبها أم لا؟ قلت له نعم نلعبها، فطلب مني أن أؤديها فخجلت؛ إذ كيف ألعبها وأنا ابنة العشرين عاما، واليوم أتمنى لو أديتها فكم هي جميلة ألعابنا.
فتحت الدكتورة مي باب النقاش، فكانت المداخلة الأولى للسيدة أمال عبد المنعم المسئولة في روضة فقالت: أرى أن لقاء اليوم مختلف عن اللقاءات السابقة، شكرا لصالون نون أن تطرق لهذا الموضوع واهتم به.
شكرا للأستاذة فتحية على ما أبدعته في هذا الكتاب الذي يجب أن يُعتنى به ويعمم.
ثم قالت: من منطلق عملي كمسئولة في حضانة أقول: إننا نمارس مع الأطفال بعض هذه الألعاب، لكن بأسماء مختلفة، فعلا كما ذكرت الأستاذة فتحية فألعابنا لا تقتصر على اللهو، بل لها أهداف عامة وخاصة.
حبذا لو تم ضم الألعاب الحديثة للكتاب، وأخيرا أقول إن الأستاذة فتحية رصدت عددا كبيرا من الألعاب، بإمكاننا والمؤسسات التربوية الاستفادة منها.
وكانت المداخلة الثانية للفنانة تهاني سكيك التي قالت: أنا سعيدة جدا لكون الإنسان يستطيع وسط هذه الضوضاء أن يعود للخلف ويضع نفسه في موضع ساكن وجميل، نحن نعيش فجوة بين الحاضر والماضي، لكننا نملك القدرة على تحويل الأشياء غير المرغوب فيها، لأمر محبب، فلو استغلينا انقطاع الكهرباء وتجمعت العائلة لتلعب هذه الألعاب التراثية.
وأضافت: أنا كنت في الكويت ورأيت كثير من الألعاب تمارس لديهم لكن بأسماء مختلفة عما عندنا.
هنا سألتها الدكتورة مي: هل توظفين فنك تراثيا؟
قالت أنا أعشق التراث.
وقالت الأستاذة فتحية: للحقيقة والتاريخ أقول إن الأستاذة تهاني عتبت عليّ لأني لم أطلب منها القيام برسم الألعاب، فقلت لها هذه نسخة تجريبية، وسيكون لنا لقاء في النسخة المعتمدة.
الأستاذ عوض قنديل أثنى على هذا العمل وقال: كانت الألعاب ترتبط بالمواسم، فكان الأولاد في موسم المشمش، يلعبون المورة بنوى المشمش، وفي الصيف يستخدمون أغطية المشروبات، وكان الفائز يكسب عددا كبيرا من الأغطية فيقوم باستغلالها؛ بصناعة عجال سيارات، أو داحول.
وذكر أسماء ألعاب أخرى كـ: المورة وراضي وبدر.
الأستاذ رزق المزعنن قال: رجعتونا للماضي وذكر ألعاب كـ: دار دور، وعريس وعروس.
أما الأستاذ محمود الناطور المحاضر في جامعة الأقصى، والمتخصص في الألعاب الشعبية الفلسطينية فقال: للأسف في مدارسنا يهملوا حصة الرياضة بينما في الصين هناك قرار إجباري بأن يتم إحماء الأولاد في كل درس.
وعن الكتاب قال: أشكر الأستاذة فتحية لهذا الجهد الواضح، لقد أتعبت نفسها وبذلت جهدا كبيرا لإخراج هذا الكتاب، لقد وصلني الكتاب عبر بريدي الالكتروني وقمت بطباعته كاملا، ومن تلك اللحظة أحرص على القراءة منه سواء كنت في مكان عملي أم كنت راكبا في السيارة.
هناك ملاحظة أود أن أوجهها للأستاذة فتحية بأنها لو ذكرت اللعبة بطريقة بنود محددة، كأن تذكر عدد اللاعبين والمكان وهكذا لكان أسهل لها وللقارئ.
ثم تحدث الأستاذ محمود عن جهد بذله في كتاب ووجده منشورا باسم آخر، معلنا عزمه المقاضاة.
أما الأستاذ محمد السعافين فقال: كل الشكر والتقدير للأستاذة فتحية على هذا الإبداع، جميل أنها ربطت الأجيال الجديدة بالجيل الأول، وقال: الرياضة تروح عن الطفل المضغوط لكن للأسف من خلال عملي أرى أن حصة الرياضة تستغل لمباحث أخرى أو لتنظيف المدرسة.
المهندس ربحي أبو جياب قال: نحن ننسى وسائل الإعلام والتقنيات الحديثة وتأثيرها، لماذا لا نوظف ألعابنا إلكترونيا، فمعظم الدول عملت ألعابها كنسخ إلكترونية، ونحن لدينا كفاءات لا يستهان بها في مجال الحاسوب فلماذا لا تسخر علمها فتكون تجارة رابحة وتوثيق.
الأديب أبو هاني قال: الألعاب الشعبية ليست تسلية فقط، إنما لها قيمة جسمية وذهنية، ثم إن الألعاب قديمة ولكل لعبة تاريخ، فمثلا في بريطانيا كان حكم الإعدام بقطع الرأس وإلقائه في الشارع فيقوم الأطفال بدحرجته واللعب به كما لو كان كرة، ومنه أخذت هذه اللعبة.
كتاب الأستاذة فتحية تأريخ للماضي ينفع للحاضر والمستقبل، لابد من كل شخص الحفاظ على هذا التراث، لأن وزارة الثقافة لا تعتني بهذا الموروث الذي يثبت الحق الفلسطيني.
المخرج مصطفى النبيه كانت له ملاحظة على الغلاف همس بها للكاتبة التي شكرته وطمأنته أنها نسخة تجريبية
المداخلة التالية كانت من الأستاذ عارف الحوت وقد قال فيها: أنا سعيد جدا بهذا اللقاء، وأقدم جزيل الشكر لصالون نون بكوكبيه فتحية ومي لأنهما أتاحتا لنا جميعا الالتقاء في مثل هذه الجلسات الاجتماعية الراقية.
هذه من أكثر الجلسات التي أثرت فيّ وأحدثت لديّ قشعريرة تاريخية، فأمة بلا تراث وبلا تاريخ لا تنهض أبدا.
هذا الجانب الذي نتناوله اليوم أحد جوانب الثقافة العربية والفلسطينية.
وأضاف: لقد تعرفت عن طريق هذه الجلسات على كفاءات عالية وأناس راقين، يهتمون بشعبهم وتراثهم لدحض مقولة جولدمئير، إذن لدينا هذا الإبداع وهؤلاء الكتاب الذين يزيحون الغبار عن التاريخ ليخرج من قوقعته ماردا جبار. لقد كنت في زيارة لفرنسا ودخلنا مطعما يمتلكه يهودي فقدم لنا الفلافل والحمص على أنها من تراثهم، فهم لم يتركوا لنا شيئا من أطعمة وملابس إلا نسبوه لأنفسهم، ليحتلوا تاريخنا وتراثنا بعدما احتلوا أرضنا.
وأضاف الأستاذ عارف: في ألمانيا ينصحون بعدم مشاهدة الطفل للتلفزيون لأنه يؤذيه بقتل الخلايا الدماغية نتيجة فترات الصمت الطويل، لذا قمنا في مركز القطان للطفل بإلغاء غرفة الفيديو، واستبدالها بالألعاب التي تنمي العقل والحس لدا الطفل، فمن الضروري التركيز عليها.
وقال: حبذا لو قامت الكاتبة بإجراء مقارنة بين الألعاب عندنا وفي الدول العربية الأخرى وذكر أيهما كان أسبق
أنهى الأستاذ عارف حديثه بقوله: بعد حضوري هذه الجلسة بدأت أفكر بتنظيم مؤتمر للحديث عن التراث ونجمع فيه المواد، ويكون رواد الصالون من ضمن الحضور.
كان لفضائية القدس لقاء مع الكاتبة تحدثت فيه عن الأهداف المبتغاة من وراء هذا الكتاب وعن التوصيات التي توصي بها.
بعد أن اكتملت المداخلات ابتدأت الأستاذة فتحية ردها على المداخلات بقولها: أنا سعيدة جدا أن أحدث كتابي هذا الحراك الذهني واللفظي، وأن أعادكم للطفولة التي تقبع في زوايا عقولكم، وهذا بحد ذاته واحد من الأهداف التي تطلعت لها من وراء هذا المنجز الوطني، وأنا متأكدة أن بعضكم سيتحدث مع أبنائه وأهل بيته عن هذه الألعاب.
ردا على مقترح السيدة آمال عبد المنعم قالت الأستاذة فتحية، كتابنا يتجه للألعاب التراثية، صحيح أنني أقف في منطقة وسط، بين الماضي بآثاره وتراثه، والمستقبل بأحلامه وتطوراته، لكن الألعاب الحديثة قد يكون لها كتاب يتحدث عن الألعاب بعمومها؛ فيُجمع به الألعاب القديمة والحديثة.
وردّا على مداخلة الأستاذ محمود الناطور قالت: شكرا لاهتمامه وطباعة الكتاب، ومتابعة القراءة فيه، أما عن طريقة العرض، فالطريقة التي ذكرها رأيتها في عرض الأستاذ إدريس جرادات، ولا ينبغي أن نكون جميعا نعمل بنفس الآلية، فكما ذكرت أنا جمعت بين توثيق الألعاب وتخصصي الأدبي فكان السرد القصصي هو منهجية العمل الذي اتبعتها في كتابي هذا.
وردا على الأستاذين عوض ورزق قالت كل ما ذكرتموه من ألعاب موجودا في الكتاب الذي أتمنى من الجميع أن يطلع عليه، خاصة أنه سهل ولا يحتاج لكثير وقت في قراءته، كما أتمنى أن يلقى الكتاب عناية ذوي الاختصاص في وزارتي التربية والتعليم والثقافة، واختيار الألعاب بما يتناسب مع الجنس والسن وممارستها في المدارس.
واختتمت الأستاذة فتحية بقولها: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
فتحية إبراهيم صرصور



المزاج : رايق
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 16/10/2011
العمر : 58

مُساهمةموضوع: رد: صالون نون الأدبي وكتاب الألعاب الشعبية الفلسطينية   2015-05-28, 10:30 pm

شكرا لكم، وبارك الله بكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صالون نون الأدبي وكتاب الألعاب الشعبية الفلسطينية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: الاقسام الأدبية :: صالون نون الأدبي - فتحية إبراهيم صرصور-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: