نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» فرنسا، لا "مساواة" ولا "عدالة":
أمس في 9:52 pm من طرف محمد القدس

» كيف نقرب مفهوم القدر !!؟
أمس في 9:44 pm من طرف محمد القدس

» لا تحتمل الولايات المتحدة -بصفتها القُوّة الرّأسمالية الإمبريالية المُهيمنة على العالم- أي منافسة في أي مجال
أمس في 9:23 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» السعودية، بزنس رَبّانِي:
أمس في 9:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» السعودية، بُؤْرَةُ فَسَاد؟
أمس في 9:13 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  أنتجت اتفاقيات أوسلو فئة من الفلسطينيين الذين ترتبط مصالحهم مباشرة بالإحتلال
أمس في 9:09 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الكتلة الاسلامية بالزوايدة تنظم يوم تطوعي لتنظيف مستشفى شهداء الاقصى* ياسر الديراوي
أمس في 9:00 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أمس في 8:58 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» العقل اللاواعي ونظرية التطور - نبيل القدس
أمس في 8:50 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» راي احمد عيد عطيات ابو المنذر في المظاهرات
أمس في 8:12 pm من طرف محمد القدس

» جوانب العجز في نظرية التطور
2018-02-23, 7:26 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هل كان تشارلز داروين غبيا؟ - فزاز معاذ
2018-02-23, 7:11 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الله واجب الوجود
2018-02-23, 4:55 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» استعباد الإيرلنديين في أمريكا، وهي من دراسة أجراها الباحث الكندي جون مارتن
2018-02-22, 9:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ثمار الحرية الاقتصادية ليست دائما حلوة المذاق
2018-02-22, 9:23 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» المكارثية هي نزعة سياسية أميركية تتسم باصطناع العنف في مقاومة العناصر التي تعتبرها الدولة هدامة
2018-02-22, 9:22 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحكم الشرعي في البيتكوين - العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة
2018-02-22, 7:10 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  من عبودية العلمانية إلى حرية الإسلام - بقلم: يوسف قابلان
2018-02-21, 10:20 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كوسوفا جرح المسلمين النازف دليل عنصرية ووحشية العلمانية الغربية
2018-02-21, 10:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سقطةُ العلمانيين العرب وإفلاسُهم الفكري - أشرف أبو خديجة – الجزائر
2018-02-21, 10:04 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نعم.. العلمانية انتشرت بالسيف - نبيل غزال
2018-02-21, 9:41 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ولم تكتف جنود الغرب وآلته الحربية بالبطش واستعمال السيف والبارود للتبشير بالعقيدة العلمانية الجديدة
2018-02-21, 9:38 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» لا تراهنوا على صراع إيراني إسرائيلي! - د. فيصل القاسم
2018-02-18, 1:09 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» قصة عيد الحب أو ((الفالنتاين)) ايزابيل بنيامين
2018-02-17, 6:22 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  رؤية المحافظين الجدد واليمين الأمريكي للإسلام المعاصر
2018-02-17, 10:57 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» النَّفْعِيَّة مقياس العلمانية
2018-02-16, 6:11 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» صالون نون الأدبي ونبوءة الشيطان
2018-02-16, 4:26 pm من طرف فتحية إبراهيم صرصور

» شركة نقل عفش بالخبر | 0566147227 | شركة الايمان
2018-02-11, 8:38 pm من طرف الايمان

» منع الفقر عالميا
2018-02-11, 12:15 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» تلك المصابيح لكن لا أرى مدنا - ياسين بوذراع نوري
2018-02-10, 8:29 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 11 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 11 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33474
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 2027
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1215
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 944 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو أم علي فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 57489 مساهمة في هذا المنتدى في 13782 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 ليبيا - الربا بين المؤسسات ... والخوف من انهيار الاقتصاد -الشيخ الصادق الغرياني مفتي عام ليبيا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33474
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: ليبيا - الربا بين المؤسسات ... والخوف من انهيار الاقتصاد -الشيخ الصادق الغرياني مفتي عام ليبيا   2013-01-12, 7:51 pm




الربا بين المؤسسات ... والخوف من انهيار الاقتصاد -
الشيخ الصادق الغرياني مفتي عام ليبيا

بسم الله الرحمن الرحيم
الربا بين المؤسسات ... والخوف من انهيار الاقتصاد

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد،
فقد صدر الآن قرار المؤتمر الوطني العام بمنع الربا، وكان هذا بعد عام ونصف من تحرير ليبيا، وبعد شهرين من الدراسة والمراجعة والأخذ والرد داخل المؤتمر الوطني العام وخارجه، على أن يطبق المنع مع الأفراد من حين صدور القانون.
وبين المؤسسات والمصارف يبقى التعامل به إلى ما بعد عامين، لإعداد الكوادر المصرفية القادرة على تطبيق القانون، خوفا من أن يتسبب استعجال التحول إلى انهيار النظام المصرفي، والاقتصاد الوطني برمته حسب قولهم.
والسؤال: هل نحن حقا جادين في اجتثاث نبتة السوء المنغصة لحياتنا، نبتة الربا النكدة، الماحقة لكل بركة، وتعرضنا مع الإصرار، لغضب الجبار؟
وهل التخوف الذي أُجَّل من أجله منع الربا بين المؤسسات في محله؟
وهل التأجيل إلى سنتين مدة حقيقية، يتطلبها تطبيق القانون، مدروسة وضرورية، حتى لا يقع المكروه؟ أم أن القائمين على إدارة المؤسسة الربوية ضربوا هذا الأجل، وهم ليسوا في عجلة من أمرهم، وحين يأتي الأجل (لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا!).
هناك أنواع من الربا بين المؤسسات يصعب فهم ارتباط منعها الفوري، بانهيار النظام المصرفي.
إليك أمثلة عليها:
1 ـ المصارف المحلية لها سيولة فائضة بالمليارات، تودعها لدى المصرف المركزي بالربا، وتأبى أن تودعها دون فائدة!
لو منع القانون الصادر أن يؤخذ على هذه الودائع ربا من الآن قبل تأهيل الكوادر المؤجل إلى عامين، هل فعلا سينهار النظام المصرفي في ليبيا؟!!
2 ـ ديون بالملايين، تطلبها مصارف من مؤسسات قطاع عام تابعة للدولة، صناعية وإنتاجية، كانت قد أفلست بسبب الفساد ونهب المال العام.
وبمقتضى رهن أموال هذه المؤسسات المفلسة للمصارف نظير ديونها، وكذلك رهن كل ما يتجدد لها من أموال في المستقبل ـ فإن كل مال مستحق لها لدى الآخرين يذهب تلقائيا بقوة القانون إلى المصرف الدائن، على الرغم من أن بعض هذه المؤسسات المفلسة غير قادرة الآن حتى على دفع مرتبات موظفيها، أي أنها محتاجة إلى قوت الموظفين، وضرورات حياتهم، وممنوعة من أن تصل إلى شيء من أموالها!
انظروا ماذا تقول المؤسسة الربوية للمدين وهو يطلب استثناء المرتبات للقوت؟!
تقول له: ما يأتيك من سيولة ومستحقات، يدخل حسابنا تلقائيا بقوة القانون نظير تسديد الدين، لكن الرحمة لم تُنتزع من قلوبنا! فقوت الموظَّفين ومرتباتُهم نُقرضك عليه قرضا آخر بالربا! لأن البنك الربوي لا يعرف تأجيل الدين ـ وإن جاع أهله ـ إلا بالربا، وإلا يفعل، فيخشى على النظام المصرفي أن ينهار!!
أي ضرورة بالله تدعوا القانون إلى تأجيل منع مثل هذا الاستغلال المُشين، بإكراه الناس إلى الربا في أقواتهم!!
هل ينهار الاقتصاد فعلا لو سمعت المؤسسة الربوية إلى قول الله تعالى: (وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ)، واستثنت من الحجز على أموال المؤسسة المفلسة مرتبات موظفيها لقوت أولادهم!
ما الانهيار والخراب إلا في تأجيل منع مثل هذا الاستغلال السيء لضرورات الناس دون حاجة.
3 ـ مصرف الادخار يعطي قروضا إسكانية بالربا، قُدم له مشروع حلال بديل عن الإقراض الربوي يحل مشكلة الإسكان للشباب، وذلك بأن يبني المصرف مساكن ويبيعها بالتقسيط، هذا المشروع الحلال مطروح للاعتماد منذ أيام القذافي!! وإدارة المصرف أيامها ربما لم تجرأ حتى على تقديمه بقوة، أو الدفاع عنه، أعيد تقديمه للحكومة الانتقالية السابقة، ومضت الحكومة إلى حالها، وتركته معروضا، وحُرمت شرف إقراره!
فهل نقر هذا المشروع الآن أم ننتظر عامين لتأهيل الكوادر حتى لا ينهار النظام المصرفي؟!
كان بالإمكان أن يصدر قانون منع الربا من المؤتمر الوطني العام بأفضل من الصورة المحزنة التي ظهر بها، بأن يقتصر تأجيل التطبيق فيه مثلا على حالات محدودة، لها ارتباط بأطراف خارجية تدعو الحاجة الملحة للتدرج فيها، على أن يكون التأجيل وفق جدول زمني يُطبق بصرامة، تُقدر فيه الضرورة أو الحاجة بقدرها كما هي القاعدة، بدل هذه البحبحة المُرَفَّهة في الأجل لإعداد الكوادر!
إذا لم توضع آلية محددة الزمن لهذا التحول، محددة المعالم، محددة المسؤوليات، فستنتهي المدة المحددة ولا يتغير شيء! ومن يكون في الإدارة اليوم قد لا يكون غدا، وسيتنصل الجميع من المسؤولية في نهاية الأمر!
والسؤال مرة أخرى: هل نحن جادين حقا في اجتثاث نبتة السوء؟!

الصادق بن عبد الرحمن الغرياني
25 صفر 1434 هـ
الموافق 08 يناير 2013
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
زهرة اللوتس المقدسية
مشرفة
مشرفة
avatar




المزاج : مممممم
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 15405
تاريخ التسجيل : 10/02/2010
العمر : 40
الموقع : القدس زهرة المدائن

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا - الربا بين المؤسسات ... والخوف من انهيار الاقتصاد -الشيخ الصادق الغرياني مفتي عام ليبيا   2013-01-13, 8:31 am



دارة السوء تدور على من دارها
حسبنا الله ونعم الوكيل ومن لا يرحم لا يُرحم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33474
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا - الربا بين المؤسسات ... والخوف من انهيار الاقتصاد -الشيخ الصادق الغرياني مفتي عام ليبيا   2015-01-03, 12:01 pm

نبيل القدس ابو اسماعيل كتب:



الربا بين المؤسسات ... والخوف من انهيار الاقتصاد -
الشيخ الصادق الغرياني مفتي عام ليبيا

بسم الله الرحمن الرحيم
الربا بين المؤسسات ... والخوف من انهيار الاقتصاد

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد،
فقد صدر الآن قرار المؤتمر الوطني العام بمنع الربا، وكان هذا بعد عام ونصف من تحرير ليبيا، وبعد شهرين من الدراسة والمراجعة والأخذ والرد داخل المؤتمر  الوطني العام وخارجه، على أن يطبق المنع مع الأفراد من حين صدور القانون.
وبين المؤسسات والمصارف يبقى التعامل به إلى ما بعد عامين، لإعداد الكوادر المصرفية القادرة على تطبيق القانون، خوفا من أن يتسبب استعجال التحول إلى انهيار النظام المصرفي، والاقتصاد الوطني برمته حسب قولهم.
والسؤال: هل نحن حقا جادين في اجتثاث نبتة السوء المنغصة لحياتنا، نبتة الربا النكدة، الماحقة لكل بركة، وتعرضنا مع الإصرار، لغضب الجبار؟
وهل التخوف الذي أُجَّل من أجله منع الربا بين المؤسسات في محله؟
وهل التأجيل إلى سنتين مدة حقيقية، يتطلبها تطبيق القانون، مدروسة وضرورية، حتى لا يقع المكروه؟ أم أن القائمين على إدارة المؤسسة الربوية ضربوا هذا الأجل، وهم ليسوا في عجلة من أمرهم، وحين يأتي الأجل (لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا!).
هناك أنواع من الربا بين المؤسسات يصعب فهم  ارتباط منعها الفوري، بانهيار النظام المصرفي.
إليك أمثلة عليها:
1 ـ المصارف المحلية لها سيولة فائضة بالمليارات، تودعها لدى المصرف المركزي بالربا، وتأبى أن تودعها دون فائدة!
لو منع القانون الصادر أن يؤخذ على هذه الودائع ربا من الآن قبل تأهيل الكوادر المؤجل إلى عامين، هل فعلا سينهار النظام المصرفي في ليبيا؟!!
2 ـ ديون بالملايين، تطلبها مصارف من مؤسسات قطاع عام تابعة للدولة، صناعية وإنتاجية، كانت قد أفلست بسبب الفساد ونهب المال العام.
وبمقتضى رهن أموال هذه المؤسسات المفلسة للمصارف نظير ديونها، وكذلك رهن كل ما يتجدد لها من أموال في المستقبل ـ فإن كل مال مستحق لها لدى الآخرين يذهب  تلقائيا بقوة القانون إلى المصرف الدائن، على الرغم من أن بعض هذه المؤسسات المفلسة غير قادرة الآن حتى على دفع مرتبات موظفيها،  أي أنها محتاجة إلى قوت الموظفين، وضرورات حياتهم، وممنوعة من أن تصل إلى شيء من أموالها!
انظروا ماذا تقول المؤسسة الربوية للمدين وهو يطلب استثناء المرتبات للقوت؟!
تقول له: ما يأتيك من سيولة ومستحقات، يدخل حسابنا تلقائيا بقوة القانون نظير تسديد الدين، لكن الرحمة لم تُنتزع من قلوبنا! فقوت الموظَّفين ومرتباتُهم نُقرضك عليه قرضا آخر بالربا! لأن البنك الربوي لا يعرف تأجيل الدين ـ وإن جاع أهله ـ إلا بالربا، وإلا يفعل، فيخشى على النظام المصرفي أن ينهار!!
أي ضرورة بالله تدعوا القانون إلى تأجيل منع  مثل هذا الاستغلال المُشين، بإكراه الناس إلى الربا في أقواتهم!!
هل ينهار الاقتصاد فعلا لو سمعت المؤسسة الربوية إلى قول الله تعالى: (وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ)، واستثنت من الحجز على أموال المؤسسة المفلسة مرتبات موظفيها لقوت أولادهم!
ما الانهيار والخراب إلا في تأجيل منع مثل هذا الاستغلال السيء لضرورات الناس دون حاجة.
3 ـ مصرف الادخار يعطي قروضا إسكانية بالربا، قُدم  له مشروع حلال بديل عن الإقراض الربوي  يحل مشكلة الإسكان للشباب، وذلك بأن يبني المصرف  مساكن ويبيعها بالتقسيط، هذا المشروع الحلال مطروح للاعتماد منذ أيام القذافي!! وإدارة المصرف أيامها ربما لم تجرأ حتى على تقديمه بقوة، أو الدفاع عنه، أعيد تقديمه للحكومة الانتقالية السابقة، ومضت الحكومة إلى حالها، وتركته معروضا، وحُرمت شرف إقراره!
فهل نقر هذا المشروع الآن أم ننتظر عامين لتأهيل الكوادر حتى لا ينهار النظام المصرفي؟!
كان بالإمكان أن يصدر قانون منع الربا من المؤتمر الوطني العام بأفضل من الصورة المحزنة التي ظهر بها، بأن يقتصر تأجيل التطبيق فيه مثلا على حالات محدودة، لها ارتباط بأطراف خارجية تدعو الحاجة الملحة للتدرج فيها، على أن يكون التأجيل وفق جدول زمني يُطبق بصرامة، تُقدر فيه الضرورة أو الحاجة بقدرها كما هي القاعدة، بدل هذه البحبحة المُرَفَّهة في الأجل لإعداد الكوادر!
إذا لم توضع آلية محددة الزمن لهذا التحول، محددة المعالم، محددة المسؤوليات، فستنتهي المدة المحددة ولا يتغير شيء! ومن يكون في الإدارة اليوم قد لا يكون غدا، وسيتنصل الجميع من المسؤولية في نهاية الأمر!
والسؤال مرة أخرى: هل نحن جادين حقا في اجتثاث نبتة السوء؟!

الصادق بن عبد الرحمن الغرياني
25 صفر 1434 هـ
الموافق 08 يناير 2013
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
ليبيا - الربا بين المؤسسات ... والخوف من انهيار الاقتصاد -الشيخ الصادق الغرياني مفتي عام ليبيا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: قضايا للمناقشة-
انتقل الى: