نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» دحلان رمز العزة - د. إبراهيم حمّامي
اليوم في 12:01 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اضواء على الحركة الشعوبية
اليوم في 3:45 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» نفاس الثمرات - أقوال في التقوى
أمس في 11:04 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

» التجارة حين تكون أداة غزو واحتلال - كتبه/ أسامة شحادة
أمس في 10:54 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» احذروا الفاحشة
أمس في 10:50 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» احذروا الفاحشة
أمس في 10:48 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فيلم 2014 THE SURFACE - السطح
أمس في 10:46 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نبذة من سيرة الشاعرة الجزائرية - ربيعة جلطي
2017-02-27, 10:58 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فيلم الاكشن والاثارة (نهااية العالم)
2017-02-27, 8:13 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ربيعة جلطي.. المرأة الكاتبة - معمر حبار
2017-02-27, 6:28 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فضائل المرأة السائقة - معمر حبار
2017-02-27, 6:25 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» جهات أمنية بنظام الأسد تدعمها.. قصص مأساوية عن عمالة الأطفال ليلاً في دمشق وتعرضهم للاستغلال
2017-02-26, 6:08 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الترسانة السرية لـ"تنظيم الدولة".. كيف حصل على أسلحته وأين يخزنها؟
2017-02-26, 6:04 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عباس اللاجيء...!!!! سميح خلف
2017-02-26, 5:56 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عيد ميلاد سعيد إفريقيا - عبد الرازق أحمد الشاعر
2017-02-26, 5:50 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ابجديات من رصاص - م. / سميح خلف
2017-02-26, 5:46 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ​​الشرطة تهدم بيت مدير جمعية الأقصى الأستاذ غازي عيسى في كفر قاسم
2017-02-26, 5:43 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» برعاية شركة المشروبات الوطنية كوكاكولا/كابي الاقتصادية تطلق برنامج تدريب "الإعلاميين " لرفع الوعي الاقتصادي لدى المواطن الفلسطيني
2017-02-26, 5:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» صَباحُ الخَيرِ يا جَارَهْ - بقلم سعيدة المرابط
2017-02-25, 10:18 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أيها الفلك على وشك الرحيل - احمد رامي
2017-02-25, 9:27 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» صراع العمالقة على قلب أم كلثوم - جهاد فاضل
2017-02-25, 9:24 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كلمة بعنوان: "سفينة الثورة" ألقاها الأخ فادي العبود في بلدة معصران في ريف إدلب
2017-02-25, 9:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» وحدة المسلمين معتقد وليست حلما
2017-02-25, 12:43 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قائد الثورة المفقود - مجاهد مأمون ديرانية
2017-02-24, 8:33 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رفضاً لممارسات الاحتلال بحق مرضى السرطان *الصحة تطلق تظاهرة الكترونية بعنوان #نحن_نستطيع*
2017-02-23, 9:45 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» لماذا يسحب الاحتلال تصاريح المرضى الذين لا يحملون هواتف نقالة ؟
2017-02-23, 9:43 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  فيلم الاثارة والتشويق لا يوجد مهرب كامل ومترجم
2017-02-23, 8:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» إنها دموع التماسيح .. ممن سحقوا منظمة التحرير وداسوها.- د. أحمد محيسن
2017-02-23, 6:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سلوك النهوض
2017-02-22, 8:16 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الكتاب : التحديات التي تواجه اللغة العربية ودور القرآن الكريم في التصدي لها د. رياض محمود قاسم - أ. عبدالحميد الفراني
2017-02-21, 5:57 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 21 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 21 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 32725
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1724
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 930 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Reyad Abd Elkareem فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 56367 مساهمة في هذا المنتدى في 12843 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 “صفعات” باريسية!بقلم : الصحفي: عبد الله الرافعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 32725
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: “صفعات” باريسية!بقلم : الصحفي: عبد الله الرافعي   2013-02-01, 12:52 pm


“صفعات” باريسية!

الشعب الجزائري البائس مرّة أخرى كان على موعد مع زيارة تأكيد الطاعة و الولاء التي حلّ فيها عليه حاكم باريس المفدى كما فعل سلفيْه من قبل شيراك و ساركو. و تلك بدعة، و كل بدعة ضلالة، و كل ضلالة صاحبها في نار جهنم، و لن ترحمه نار التاريخ و لو بعد حين..

بغباء ممّن ابتدع هذه البدعة أو لغرض في نفسه، تحوّلت الجزائر مجرّد ولاية تأتمر بأوامر الإليزي حتّى أصبحت المرادية مجرّد إدارة إقليمية لعامل باريس على الجزائر. غير أنّ الحاكم عادة ما يزور عمّاله ليعاين ما أنجز أو يؤنّب أو يوبّخ، بل يعاقب أيضًا من يستحق ذلك من أجل تحقيق المصلحة العامّة.

و الحال على غير هذا النحو في هذا المقام، فالزيارات التي شهدتها جزائر العزّة و الكرامة كلّها تخدم فرنسا بشكل حصري في تاريخها الأسود الذي تظل متشبثة به و ممجّدة له، و ذلك ما ترجمته زيارة “المسيو جاك” التي توّجتها جمعيته العمومية (البرلمان الفرنسي) بقانون 23 فبراير الذي كان بمثابة حرق عمدي لأمجادنا و مآثر ثورتنا و جلد لرفات أبطالنا الشهداء و إهانة لأبنائهم و أحفاده و عامّة الجزائريين البعيدين عن تلك السّلطة.

و كذلك كانت زيارة الصهيوني ساركو الذي قال لنا جميعًا في الجزائر و بمنتهى الصراحة الممزوجة بالوقاحة لا أريد أي نوتة نشاز في المعزوفة الهادئة التي يريحني سماعها من الجزائر، و قد كان له ذلك. حيث انخفض صوت النوتة النشاز لدى البعض من التعويض المادي و المعنوي إلى مجرّد الاعتذار المعنوي، بحكم أنّه لا يمكن قلب ما يعتبر حقائق و ثوابت في عرف فرنسا، و هي أنّها “تأخذ فقط و الجزائر تعطي فقط”.. و أنّ الخير يصعد “جنوب- شمال” و لا ينزل “شمال- جنوب”.

بوتفليقة و هولاند.. مستقبل بلا ماضٍ؟

و كذلك فعل الفريق الثالث و خفّض سقف مطالبه من الاعتذار إلى مجرّد الاعتراف لتحقيق نصر وهمي عجزت الدولة الجزائرية عن تحقيق مثله منذ الاستقلال، اللّهم إلّا إذا استثنينا انتصار رفاق بطروني في عام 1975 في الألعاب المتوسّطية على مرأى من الرّاحل هواري بومدين. و يريد هذا الفريق أو اللّفيف بمعنى أصح أن يكون اعتراف فرنسا نصرًا له يمكّنه من نيل شرف لا يستحقه من بني جلدته الجزائريين، و هم أوعى من أن يستغبيهم حاكم الإليزي فضلًا عن ولّاته. و يمكّن في الآن نفسه فرنسا من تقديم نفسها في ثوب المقّر بذنبه بعد خلع ثوب الجاني و مسح البصمات التي على أدوات الجريمة المادية و المعنوية في أنامل عظام سفّاحيها من أمثال أوساريس و موريس بابون، و على الشعب الجزائري حينها أن يكتفي بالدّعاء على جلّاديه من الفرنسيين في الثورة التحريرية كما يدعي على خلفائهم من الجزائريين بعد الثورة، مادام غير قادر على الانتقام منهم و ردّ مظالمه، فتكون فرنسا قد تحوّلت بجرّة قلم إلى ولي حميم بعدما كانت عدوّا لدودًا.

أمّا اللّفيف الثالث فهم أولئك المحسوبين على الجزائريين من واقع الوثائق التي لا تثبت أكثر من الانتماء الإداري المجسّد ببطاقات الهوية و جوازات السفر، و بينهم الكثير من “آكلي غلّة البلاد و سابي ملّتها”. و هم أكثر المستفيدين من خيرات الجزائر و أكثر المعادين لها في آنٍ معًا.. هؤلاء يزعجهم نبش الملفات التاريخية بين البلدين أكثر ممّا يزعج باريس و حكّامها أنفسهم، من حيث النبش الذي قد يجرّهم إلى ما جرّ إليه حسني مبارك صاغرًا في أرذل أعمارهم، و من حيث إفرازات هذا النبش الذي قد يؤدّي إلى التنافر بين البلدين فيحرمهم من منتجعات باريس و عطورها و فنادقها، و شواطئ “الأزور” و تسكّعات “الشونزيليزي” و السّهرات الحمراء مع الشقراوات الغاليات..

هذا هو محور العلاقات الفرنسية الجزائرية، و هذه هي المصالح المستفادة من تقويتها، بخلاف ما يريده الفرنسيون من حرصهم على التشبث بمستعمرتهم السّابقة و عملائهم الحاليون. و لا يثنيها ثانٍ و لا ثالث عن تحقيق ما تصبو إليه و تعمل عليه، بل إنّها كلّما حققت هدفًا في مسعاها طوّرت هجومها التكتيكي إستراتيجيًا لتحقّق له صنو تاريخي، على غرار المطالبة بما تعتبره حقوقًا مغتصبة من اليهود و الأقدام السّود، و لا يعوزها ما تساوم به و تبتز، و خير دليل على ذلك – أو شرّ دليل – زيارة فرانسوا هولاند هذه التي جمعته بـ”نوّام” غرفتي مبنى زيغود يوسف ليتلو على مسامعهم في لحظة شغف و إنصات منهم – نادرًا ما نراهم عليها- و كأنّي به يقول للحكومة الجزائرية و برلمانها أنّ على الجزائر نسيان ما فعلت فرنسا في حق هذا الشعب على مدار 132 سنة.

لذا فزيارة عاهل “الفرنجة” يجب أن تجّب ما قبلها من جرائم و تمحوها، و إلّا فلباريس ما تقول و تفعل بملفات لا تسر الناظرين و لا السّامعين، و يحيق وبالها عليهم أجمعين، من قبيل ملفات حقوق اليهود و الأقدام السّود التي تضع الدولة الجزائريين في مواجهة المجتمع الدولي أو من قبيل “كليشي” قضية رهبان “تيبحرين” التي أضحت في يد فرنسا كالبطاقة الصفراء في يد حكم مباراة كرة القدم، ما تشهر في وجه اللّاعب تقلّم أظافره و تطفئ حماسة اندفاعه. لأنّ ما يليها سيكون أحمرًا يخرجه من الملعب ثمّ تلاحقه العقوبات الإدارية بعد الطرد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
“صفعات” باريسية!بقلم : الصحفي: عبد الله الرافعي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: قضايا للمناقشة-
انتقل الى: