نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» لا تراهنوا على صراع إيراني إسرائيلي! - د. فيصل القاسم
2018-02-18, 1:09 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» قصة عيد الحب أو ((الفالنتاين)) ايزابيل بنيامين
2018-02-17, 6:22 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  رؤية المحافظين الجدد واليمين الأمريكي للإسلام المعاصر
2018-02-17, 10:57 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» النَّفْعِيَّة مقياس العلمانية
2018-02-16, 6:11 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» صالون نون الأدبي ونبوءة الشيطان
2018-02-16, 4:26 pm من طرف فتحية إبراهيم صرصور

» شركة نقل عفش بالخبر | 0566147227 | شركة الايمان
2018-02-11, 8:38 pm من طرف الايمان

» منع الفقر عالميا
2018-02-11, 12:15 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» تلك المصابيح لكن لا أرى مدنا - ياسين بوذراع نوري
2018-02-10, 8:29 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» السلطان السوداني تاج الدين اسماعيل
2018-02-10, 8:13 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» العلمانية الساقطة و تفنن الغرب في جر النساء إلى أعمال مخزية ومهينة
2018-02-09, 7:07 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» العلمانية والدعارة - حوالي 50 ألف امرأة وطفلة يتم تهريبهن إلى الولايات المتحدة سنوياً لاسترقاقهن وإجبارهن على ممارسة الدعارة
2018-02-09, 7:03 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ثمار العلمانية - انتشرت في أمريكا (وأوروبا) مطاعم تقدم الطعام على أجساد النساء العاريات
2018-02-09, 6:59 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فساد العلمانية - أرقام صادمة ومذهلة تلك التي تكشف عنها دراسات حول زواج القصر في الولايات المتحدة
2018-02-09, 6:53 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فساد العلمانية - الأطفال غير الشرعيين في أوروبا!
2018-02-09, 6:48 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» من ثمار الفساد لعقيدة العلمانية - في فرنسا وحدها أكثر من أربعة مليون من البشر مجهولي النسب
2018-02-09, 6:39 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تربية الله تعالى للدعاة
2018-02-08, 10:44 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

»  صالون نون الأدبي وعائشة عودة ثمنا للشمس
2018-02-07, 7:20 pm من طرف فتحية إبراهيم صرصور

» حكم القاضي بقطع يد السلطان محمّد الفاتح
2018-02-04, 5:54 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» انما المؤمنون اخوة
2018-02-03, 10:44 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» انما المؤمنون اخوة
2018-02-03, 10:44 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» التغيير في الاسلام
2018-02-02, 8:30 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» من أرتور إلى أحمد..كيف اعتنق سياسي ألماني الإسلام بعد أن كان من أشد معاديه؟
2018-02-02, 10:54 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مطلوب مرشحين لرئاسة بلدية الناصرة
2018-01-31, 3:56 am من طرف نبيل عودة

» قصة (لعن الله من تكلم ومن لم يتكلم)!!
2018-01-30, 10:22 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قصة (لعن الله من تكلم ومن لم يتكلم)!!
2018-01-30, 10:21 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» لا تصيعوا اعماركم سدى يا شباب
2018-01-30, 9:03 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» فيلم كوميدي سويدي مترجم بعنوان الشرطة - kopps
2018-01-29, 9:06 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» البحث المنطقي ليس طريقة في التفكير
2018-01-29, 6:34 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حوار بين شرطي وسائق
2018-01-29, 5:50 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فيلم - اثر رجعي - Retroactive
2018-01-29, 5:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 10 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 10 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33450
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 2027
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 944 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو أم علي فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 57457 مساهمة في هذا المنتدى في 13761 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 هذه الحرية! فأين حدود الله؟!- بقلم الصادق الغرياني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33450
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: هذه الحرية! فأين حدود الله؟!- بقلم الصادق الغرياني   2013-03-02, 9:06 pm



بسم الله الرحمن الرحيم
هذه الحرية! فأين حدود الله؟!

الإسرافُ في الكلامِ على الحريات - في الإعلامِ ومؤسساتِ المجتمعِ المدنيّ والتواصلِ الاجتماعيّ - يُخْشَى معَه - إنْ لمْ يُضبَطْ - أن يجدَ الناسُ أنفسَهُم يواجهونَ طُغيانَ حرِّياتٍ وإلحادٍ، بعدَ أنْ كانوا يعَانونَ طُغيانَ قمعٍ واستبدادٍ.
آثارُ طغيانِ الحرياتِ المُنفلتةِ صارتْ محْسوسَةً ملْموسَةً؛ يراها الناسُ تدُوسُ وتطْحَنُ كلَّ شيءٍ.....
لا قيودَ، ولا حدودَ، لا قيم، ولا إنسانية، يتحيَّرُ الناسُ من هولِ الصّدْمةِ، ولا يدرونَ ماذا يصنعونَ...
يستطيعُ أيُّ أحدٍ - باسمِ حريَّةِ التعبيرِ أوْ غيرِها - أنْ يفتَحَ صفحةً علَى شبَكةِ التواصل، ويُسمِّيها إنْ شاءَ (ليبُّونَ لا دينيُّون)، يُسيئُ فيها إلَى النبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، ويطعنُ في القرآنِ، ولا يؤمنُ باللهِ؛ ولا أحَدَ يُتابِعُهُ أو يُسَائِلُه !!!

لماذا قامَ الناسُ على سفاراتِ الدانمارك وايطاليا- في ليبيا في 17 فبراير 2006 وما بعدها وكذلك في العالم الإسلامي - عندما نشَرَ إعلامُها صورًا تسيئُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم ؟
لقد كان من وقود الثورة الليبية ما كان يجاهر به القذافي من الكفر البواح والتحدي لدين الله والإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم وإنكار السنة فصار – ويا لَلعجب - بعد الخلاص منه أمرا مقبولا من بعض الليبين !!
ليبيا الحرية اليوم... هي التي تصْدُرُ منها الإساءَةُ، تَصريحًا لا تَلمِيحًا!!

تستطيعُ أن تفتَحَ قناةً فضائيَّةً تسمِّيها (الدَّولية) - إن شئت - وتستَضيفَ أدْعياءَ الدعوةِ ليطْعنوا في الإسْلامِ، ويسبُّوا أصْحابَ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم، ويُرَوّجوا للمَذهبِ الشِّيعيِّ الرَّافضِيّ المُلحِدِ، بأموالٍ ليبيَّةٍ!!

تستطيعُ أيُّ جماعَةٍ باسمِ الحريَّةِ - إذا أرادَتْ - أنْ تنْتزِعَ مطالبَهَا مِن المؤتمرِ الوطنيِّ العامِّ بالقوَّةِ، وأن تُعرْقِلَ أعْمالَهُ لأسابِيعَ، وأن يتِمَّ افْتعالُ مشكلةٍ كانَ على الحكومَةِ أن تحلَّها بعيدًا عن قاعةِ المؤتمَرِ بكلِّ سهولَةٍ ويسر، فليستْ معضِلةً..

تستطيعُ أن تعطّلَ منشأةً نفطيةً، أو تقفلَ الطريقَ العام، وتمنَعَ السَّيرَ فيهِ..

يستطيعُ المسؤولُ وهو يتمتعُ بالحريةِ أنْ يسرقَ المالَ العامَّ، وينهَبَ المؤَسَّسةَ، ويبْقَى عليها مديرًا بالقوّةِ، حتّى لو عَزَلَتْهُ، لأَنَّه يرى أَنّهُ أوْلى بِها مِن غيرِهِ..

يستطيعُ مَن عندَه السلاحُ أن يُنزِلَ أحدًا مِن سيَّارتِهِ، أو يأخذَهُ مِن بيتِهِ، ويقتادَهُ إلى مكانٍ مجهولٍ، أو يدخُلَ إلَى سوقٍ شعبِيٍّ للخضارِ، ويصيحَ بأعْلَى صوتِهِ علَى البائِعِينَ غيرِ اللّيبيّينَ: ( كلّ واحدٍ 5 ديناراتٍ بدونِ تأخيرٍ)، ولا يملكونَ الاعتراضَ، لأنَّ من يتضجَّرُ سيدفَعُ الثَّمَنَ، والسلاحُ هوَ الذِي يتكلَّمُ،
جريمةُ حِرابَةٍ وقطْعِ طريقٍ توفَّرَتْ أرْكانُها تُرتَكَبُ فِي وَضحِ النَّهارِ؛ لأنَّنا لا نُريدُ أنْ نمَسَّ الحُريَّةَ..

يستطيعُ مَن يُمارِسُ حريَّتَه اليومَ أنْ يتكلَّم في أيِّ علمٍ بدونِ عِلمٍ!!
وأن يُحِلَّ ما حَرَّمَهُ اللهُ، ويتقوَّل على اللهِ ما لَمْ يَقُلْهُ، فيُنكِرُ الثابِتَ ويُثْبتُ المُنكَرَ.... في الرِّبا أو في حِجَابِ المَرْأةِ، مِن أصغَرِ مسألَةٍ إلَى أكْبَرِهَا...( قُلْ إِنّمَا حَرّمَ ربّي الفَواحِشَ ما ظهر وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله مالم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله مالا تعلمون ....).

تستطيعُ في عصرِ الحريَّةِ أن تستخِفَّ بمَن تُريدُ، وتَرمِيه بالغَباءِ والجَهلِ، وأنَّه لَا يُحسِنُ أنْ يُقيمَ جُملَةً واحِدةً، حتَّى لو كانَ ذلكَ عُمومَ الشعْبِ الليبيِّ بأكمَلِه..

الإسرافُ في الكلامِ علَى الحرّيَّاتِ والحقوقِ، دونَ الكلامِ عَلَى الواجِباتِ والمسْؤُوليَّاتِ، وعنِ الضَّوابِطِ الشرعيَّةِ للْحريَّةِ، يُدمِّرُ الحرِّيّةَ ويُدمّرُ الأُمّةَ....
لا تفرحْ بالحُريَّةِ المُنفَلتَةِ، لأنَّك مَعها لَا تَستطِيعُ أن تَلومَ أحَدًا على أَن يفْعَلَ ما يُرِيدُ...
ما ذُكِرَ قليلٌ مِن كَثيرٍ مِمَّا يُنشَرُ الآنَ، يسيئُ إلى القِيَمِ وثَوابِتِ الدِّينِ، فهلِ المَسؤُولونَ في المُؤتمَرِ الوطنِيّ، رئيسهُ وأعضاءهُ، وفي الحكومَةِ، رئيسُها ووزراءُها، على عِلمٍ بمَا يَجرِي؟

فَليُعِدَّ كلُّ واحِدٍ منّا الجَوابَ، فإنّ اللهَ تَعالَى سائِلٌ كلَّ راعٍ عَمَّا اسْتَرعاهُ.

الصادق الغرياني
الأربعاء 17 ربيع الثاني 1434 هـ
الموافق 27 فبراير 2013
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33450
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: هذه الحرية! فأين حدود الله؟!- بقلم الصادق الغرياني   2017-10-13, 8:00 pm

نبيل القدس ابو اسماعيل كتب:


بسم الله الرحمن الرحيم
هذه الحرية! فأين حدود الله؟!

  الإسرافُ في الكلامِ على الحريات - في الإعلامِ ومؤسساتِ المجتمعِ المدنيّ والتواصلِ الاجتماعيّ -  يُخْشَى معَه - إنْ لمْ يُضبَطْ - أن يجدَ الناسُ أنفسَهُم يواجهونَ طُغيانَ حرِّياتٍ وإلحادٍ، بعدَ أنْ كانوا يعَانونَ طُغيانَ قمعٍ واستبدادٍ.
   آثارُ طغيانِ الحرياتِ المُنفلتةِ صارتْ محْسوسَةً ملْموسَةً؛ يراها الناسُ تدُوسُ وتطْحَنُ كلَّ شيءٍ.....
  لا قيودَ، ولا حدودَ، لا قيم، ولا إنسانية، يتحيَّرُ الناسُ من هولِ الصّدْمةِ، ولا يدرونَ ماذا يصنعونَ...
   يستطيعُ أيُّ أحدٍ - باسمِ حريَّةِ التعبيرِ أوْ غيرِها - أنْ يفتَحَ صفحةً علَى شبَكةِ التواصل، ويُسمِّيها إنْ شاءَ (ليبُّونَ لا دينيُّون)، يُسيئُ فيها إلَى النبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، ويطعنُ في القرآنِ، ولا يؤمنُ باللهِ؛ ولا أحَدَ يُتابِعُهُ أو يُسَائِلُه !!!

  لماذا قامَ الناسُ على سفاراتِ الدانمارك وايطاليا- في ليبيا في 17 فبراير 2006  وما بعدها وكذلك في العالم الإسلامي - عندما نشَرَ إعلامُها صورًا تسيئُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم ؟
لقد كان من وقود الثورة الليبية ما كان يجاهر به القذافي من الكفر البواح والتحدي لدين الله والإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم وإنكار السنة فصار – ويا لَلعجب - بعد الخلاص منه أمرا مقبولا من بعض الليبين !!
  ليبيا الحرية اليوم... هي التي تصْدُرُ منها الإساءَةُ، تَصريحًا لا تَلمِيحًا!!

تستطيعُ أن تفتَحَ قناةً فضائيَّةً تسمِّيها (الدَّولية) - إن شئت - وتستَضيفَ أدْعياءَ الدعوةِ ليطْعنوا في الإسْلامِ، ويسبُّوا أصْحابَ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم، ويُرَوّجوا للمَذهبِ الشِّيعيِّ الرَّافضِيّ المُلحِدِ، بأموالٍ ليبيَّةٍ!!

  تستطيعُ أيُّ جماعَةٍ باسمِ الحريَّةِ - إذا أرادَتْ - أنْ تنْتزِعَ مطالبَهَا مِن المؤتمرِ الوطنيِّ العامِّ بالقوَّةِ، وأن تُعرْقِلَ أعْمالَهُ لأسابِيعَ، وأن يتِمَّ افْتعالُ مشكلةٍ كانَ على الحكومَةِ أن تحلَّها بعيدًا عن قاعةِ المؤتمَرِ بكلِّ سهولَةٍ ويسر، فليستْ معضِلةً..

  تستطيعُ أن تعطّلَ منشأةً نفطيةً، أو تقفلَ الطريقَ العام، وتمنَعَ السَّيرَ فيهِ..

  يستطيعُ المسؤولُ وهو يتمتعُ بالحريةِ أنْ يسرقَ المالَ العامَّ، وينهَبَ المؤَسَّسةَ، ويبْقَى عليها مديرًا بالقوّةِ، حتّى لو عَزَلَتْهُ، لأَنَّه يرى أَنّهُ أوْلى بِها مِن غيرِهِ..

  يستطيعُ مَن عندَه السلاحُ أن يُنزِلَ أحدًا مِن سيَّارتِهِ، أو يأخذَهُ مِن بيتِهِ، ويقتادَهُ إلى مكانٍ مجهولٍ، أو يدخُلَ إلَى سوقٍ شعبِيٍّ للخضارِ، ويصيحَ بأعْلَى صوتِهِ علَى البائِعِينَ غيرِ اللّيبيّينَ: ( كلّ واحدٍ 5 ديناراتٍ بدونِ تأخيرٍ)، ولا يملكونَ الاعتراضَ، لأنَّ من يتضجَّرُ سيدفَعُ الثَّمَنَ، والسلاحُ هوَ الذِي يتكلَّمُ،
جريمةُ حِرابَةٍ وقطْعِ طريقٍ توفَّرَتْ أرْكانُها تُرتَكَبُ فِي وَضحِ النَّهارِ؛ لأنَّنا لا نُريدُ أنْ نمَسَّ الحُريَّةَ..
   
  يستطيعُ مَن يُمارِسُ حريَّتَه اليومَ أنْ يتكلَّم في أيِّ علمٍ بدونِ عِلمٍ!!
وأن يُحِلَّ ما حَرَّمَهُ اللهُ، ويتقوَّل على اللهِ ما لَمْ يَقُلْهُ، فيُنكِرُ الثابِتَ ويُثْبتُ المُنكَرَ.... في الرِّبا أو في حِجَابِ المَرْأةِ، مِن أصغَرِ مسألَةٍ إلَى أكْبَرِهَا...( قُلْ إِنّمَا حَرّمَ ربّي الفَواحِشَ ما ظهر وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله مالم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله مالا تعلمون  ....).

  تستطيعُ في عصرِ الحريَّةِ أن تستخِفَّ بمَن تُريدُ، وتَرمِيه بالغَباءِ والجَهلِ، وأنَّه لَا يُحسِنُ أنْ يُقيمَ جُملَةً واحِدةً، حتَّى لو كانَ ذلكَ عُمومَ الشعْبِ الليبيِّ بأكمَلِه..

  الإسرافُ في الكلامِ علَى الحرّيَّاتِ والحقوقِ، دونَ الكلامِ عَلَى الواجِباتِ والمسْؤُوليَّاتِ، وعنِ الضَّوابِطِ الشرعيَّةِ للْحريَّةِ، يُدمِّرُ الحرِّيّةَ ويُدمّرُ الأُمّةَ....
  لا تفرحْ بالحُريَّةِ المُنفَلتَةِ، لأنَّك مَعها لَا تَستطِيعُ أن تَلومَ أحَدًا على أَن يفْعَلَ ما يُرِيدُ...
  ما ذُكِرَ قليلٌ مِن كَثيرٍ مِمَّا يُنشَرُ الآنَ، يسيئُ إلى القِيَمِ وثَوابِتِ الدِّينِ، فهلِ المَسؤُولونَ في المُؤتمَرِ الوطنِيّ، رئيسهُ وأعضاءهُ، وفي الحكومَةِ، رئيسُها ووزراءُها، على عِلمٍ بمَا يَجرِي؟

 فَليُعِدَّ كلُّ واحِدٍ منّا الجَوابَ،  فإنّ اللهَ تَعالَى سائِلٌ كلَّ راعٍ عَمَّا اسْتَرعاهُ.

الصادق الغرياني
الأربعاء 17 ربيع الثاني 1434 هـ
الموافق 27 فبراير 2013
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
هذه الحرية! فأين حدود الله؟!- بقلم الصادق الغرياني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: قضايا للمناقشة-
انتقل الى: