نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» اطعام الطعام
أمس في 3:15 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» أبحرتُ في عمقِ السماءِ أراني - انتصار الشام
أمس في 12:17 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» شعاع - انتصار الشام
أمس في 12:14 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نبذة من سيرة الشاعرة يسرى هزاع
2017-07-23, 11:03 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مريم والاقصى - د. ريم سليمان الخش
2017-07-23, 10:32 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ما عادَ قَلبُكَ مِثلَ الأَمسِ يَعنِيني - يسرى هزاع
2017-07-23, 10:27 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الصرخة - خلود قدورة
2017-07-21, 11:41 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» صباح الخير يا وطني-صباح الخير يا قدس - غالية ابوستة
2017-07-21, 11:36 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أما فيكم بدا شخصٌ رشيدٌ - د. ريم سليمان الخش
2017-07-21, 9:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أنــثى - د. ريم سليمان الخش
2017-07-21, 9:31 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رحمة الله نورٌ في الفضاءات - د.ريم سليمان الخش
2017-07-21, 9:26 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ياليتني ملكا في الكون منعتقا - د.ريم سليمان الخش
2017-07-21, 9:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» على مذبح الطغيان سالت دماؤنا - د.ريم سليمان الخش
2017-07-21, 9:16 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سبحان من اسرى
2017-07-21, 12:17 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» يا جيوش العرب !!
2017-07-21, 12:14 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» بشائر للامة من اقوال الرسول
2017-07-21, 7:15 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ما المقصود اخي محمد بن يوسف الزيادي بالحديث الوارد ؟؟
2017-07-21, 6:27 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قضايا ومشاكل وحلها في القران
2017-07-21, 4:52 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قاف أو ميم
2017-07-20, 1:08 pm من طرف نادية كيلاني

» حائرة كيف أرد لها الإهانة
2017-07-20, 12:53 pm من طرف نادية كيلاني

» الغاية والهدف
2017-07-19, 10:56 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» من أدب الشعوب الإسلامية : نبوءة شاعر للشاعر الطاجيكي : عبيد رجب
2017-07-19, 10:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» من عجائب العربية لغة الاسلام
2017-07-19, 6:40 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الصيف جرح والشتاء ضمادة - يسرى هزاع
2017-07-19, 6:38 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خراب البلاد وهي عامرة
2017-07-19, 10:28 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» لاتقنطوا ولا تياسوا
2017-07-18, 10:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» شعشعْ بروحي ياشمسي وياإلفي - د. ريم سليمان الخش
2017-07-18, 4:19 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تنوس - يسرى هزاع
2017-07-18, 3:57 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» يسرى الهزاع...دلالات ومعان.- الاديب علاء الساعدي
2017-07-18, 3:53 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ترنيمة عاشقة فراتية - يسرى هزاع
2017-07-18, 3:49 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 19 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 0 عُضو مُختفي و 18 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

محمد بن يوسف الزيادي

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33259
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1868
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 935 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو raed فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 57072 مساهمة في هذا المنتدى في 13432 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 يا محترفي السياسة هل تحبون مصر حقاً !؟ هيام محي الدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33259
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: يا محترفي السياسة هل تحبون مصر حقاً !؟ هيام محي الدين    2013-04-22, 9:27 am


هيام محي الدين


يا محترفي السياسة هل تحبون مصر حقاً !؟

أضيف بتاريخ: 20 أبريل 2013
نشأت الممارسة السياسية المصرية في العصر الحديث مقصورة على الصفوة الحاكمة ، ومرتبطة برؤية ورأي الحاكم الفرد ، متأثرة بنظرية التفويض الإلهي أو الخلافة الدينية ، فالوالي ينوب عن السلطان الذي يمثل خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومهما بلغ الوالي من الاستقلال والقوة فهو يستمد شرعية حكمه من الخليفة المفوض من الله ورسوله ، وهي نظرية فقهية سادت طوال العصور الوسطى واستغلها الحاكم المطلق في تنفيذ سياسته الداخلية والخارجية ، بحيث تعد مشاورة الآخرين تفضلاً منه لا يلزمه بما يراه مستشاروه ، وكان محمد على باشا أول من وضع لمصر سياسة ثابتة في العصر الحديث تخطط وتنفذ مشروعات التنمية من ري وتعليم وتصنيع ، ولكنها تظل خاضعة لرأيه ورؤيته كحاكم مطلق ، ونشأت نتيجة لذلك طبقة نالت حظاً من التعليم والثقافة كان معظمها من الأتراك والأرمن بدأت ممارسة السياسة وتولى ما يمكن أن يطلق عليه سلطة تنفيذية تحولت إلى نظارات ” وزارات ” في عصر إسماعيل وتأثرت هذه الطبقة بالمدارس السياسية في أوربا خاصة المدرستين الإنجليزية والفرنسية ، ونشأ أول حزب وطني مصري في أواخر عصر إسماعيل كان خليطاً بين الصفوة المثقفة مثل محمد شريف باشا ومحمود سامي البارودي والطبقة الشعبية التي مثلها أحمد عرابي وعبد الله النديم والأزهر ممثلاً لرجال الدين في شخص الإمام محمد عبده ، وقد انهار هذا الحزب بعد هزيمة التل الكبير واحتلال الإنجليز لمصر وفي ظل الاحتلال انتعشت طبقة محترفي السياسة الذين أسهموا في تنفيذ سياسة الاحتلال وتولوا مناصب الوزراء ورئاسة الوزراء ومديري المديريات وغيرها ونشأت في المقابل قوى وطنية معارضة مثل الحزب الوطني الذي أسسه مصطفى كامل ، وبعده حزب الوفد بزعامة سعد زغلول واتسعت الطبقة السياسية المصرية بشكل كبير خلال وبعد ثورة 1919 ولكنها ظلت في غالبيتها تتكون من الصفوة المتعلمة الإقطاعية الثرية ، والتي كانت تدير مصالحها كطبقة ونفوذها كأفراد أكثر مما تدير مصر كوطن ، ومع ثورة يوليو 1952 انحصرت المنافسة السياسية العليا في مجموعة التكنوقراط الذين أسهموا في تنفيذ مشروعات تنموية كبرى مثل التصنيع والسد العالي والتعليم والصحة والتسليح ، واعتمدت الممارسة السياسية في هذه الفترة على الانتماء الوطني العميق وعلى قدرة المسئول السياسي على التخطيط والتنفيذ ونسبة إنجازه لما خطط له ، ثم أعاد لنا الرئيس السادات الأحزاب السياسية 1977 التي أنتجت أجيالاً تتسم رؤيتها بالمراهقة السياسية وتم تحجيمها كديكور سياسي يكمل به الحزب الحاكم الأوحد رسم صورته حيث عاشت قيادات وكوادر هذه الأحزاب رؤية سياسية احترافية منغلقة مقطوعة التواصل مع القواعد الجماهيرية تتعامل على أن السياسة هي فن الممكن في عصر ضاق فيه هذا الممكن وتضاءل وارتبط بمدى ما يتفضل به الحزب الحاكم على هذه الكيانات الديكورية من بقايا مائدته السياسية متعمداً اجتذاب كوادرها المبشرة وعقولها المتميزة ليحتكر الحزب الحاكم معظم الكوادر السياسية المصرية المؤثرة ويصبغها بفساده وطغيانه ففقدت العقلية السياسية المصرية المتميزة نقاءها وطهارتها ، وأغوتها مكاسب الفساد والطغيان مما أتاح فرصة ذهبية لجماعات الإسلام السياسي التي كانت خارج هذا الإطار قانونا ” محظورة ” لتوفيق أوضاعها وتكوين قاعدة شعبية لها ، رغم أن فكرها السياسي ، وكوادرها البشرية شديدة الضعف والقصور وفقيرة الفكر اقتصادياً واجتماعياً ومنعدمة الرؤية ومعادية للتقدم والحضارة كما أن انتماءها الوطني شديد الهشاشة حيث يتفوق عندهم الانتماء الديني على الانتماء الوطني ويتناقض معه أحياناً ، إلا أنهم وجدوا فراغاً سياسياً شاملاً فانطلقوا ليملئوا هذا الفراغ واكتسبوا شعبية كبيرة من خلال يأس القاعدة الجماهيرية من فساد الحزب الحاكم وضعف الأحزاب الديكورية التي احترفت السياسة لنيل الفتات ، وهذا هو الوضع الذي وجدت مصر نفسها فيه بعد ثورة شعبية عظيمة نقية طاهرة قضت على أكثر النظم التي عرفتها مصر فساداً .. طوال تاريخها ، وكان طبيعياً أن تركب تيارات الإسلام السياسي الموجة الثورية دون أن تبذل فيها جهداً وأن تتصدر المشهد وظهرت سلبيات هذا التيار وممارساته التي تتسم بغباء سياسي فاضح وانعدام تام للرؤية السياسية ومحاولات فجة للسيطرة الشاملة والإقصاء الكامل للآخر فأرادت التيارات السياسية المدنية والليبرالية أن تقلدهم في ركوب الموجة الثورية مستغلين الغباء السياسي الفاضح لهم ، فانقسمت الأمة ما بين أولئك وهؤلاء دون أن يستطيع طرف استقطاب أغلبية مؤثرة تقنع الأمة لأن الحس التاريخي الدقيق لهذا الشعب العريق اكتشف بسهولة أنهم جميعاً لا يحبون مصر حقا وإنما ينتمون إلى فكر سياسي أو ديني أو رؤية اقتصادية أو عقيدة مجتمعية ليست مصر كوطن محوراً أساسياً لها فمذاهبهم الفكرية أو الدينية أكبر من انتمائهم الوطني والقومي ومصر لا تمثل لهم إلا حقل تجارب لمعتقداتهم ورؤيتهم فهؤلاء يريدون مصر دولة دينية تكون نواة لخلافة إسلامية وأولئك يريدون مصر دولة ليبرالية مدنية تطبق النموذج الأوربي وتنتمي إليه ، ولم يفكر أي منهم فيم تحتاجه مصر فعلا وتريده ، لم يفكر أيهم كيف يحقق لشعب مصر مطالب ثورته :عيش حرية .. عدالة اجتماعية .. كرامة إنسانية ؛ إنهم جميعاً لا يحبون مصر حقاً وإلا لفضلوا مصلحتها على معتقداتهم الغبية ، التي لن تحقق لمصر هدفا من أهداف ثورتها ، فالدين متأصل في نفوس المصريين منذ آلاف السنين ولا يحتاج تيارهم السياسي لترسيخه فهو راسخ أصيل في نفوس المصريين ، والدولة المدنية الليبرالية عرفها المصريون وعاشوها ومارسوها كشعب وأمة ومجتمع رغم طغيان أي نظام حاكم منذ الفراعنة حتى اليوم ففكرهم العقائدي والسياسي هراء مستورد بعيد عن مصالح مصر ومتطلبات المرحلة التي تعيشها اليوم ، فهل هم حقا يحبون مصر .. لا أعتقد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
زهرة اللوتس المقدسية
مشرفة
مشرفة
avatar




المزاج : مممممم
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 15405
تاريخ التسجيل : 10/02/2010
العمر : 40
الموقع : القدس زهرة المدائن

مُساهمةموضوع: رد: يا محترفي السياسة هل تحبون مصر حقاً !؟ هيام محي الدين    2013-04-24, 7:02 pm

ومصر لا تمثل لهم إلا حقل تجارب لمعتقداتهم ورؤيتهم فهؤلاء يريدون مصر دولة دينية تكون نواة لخلافة إسلامية

وهل تحتاج مصر اكثر من ان تكون نواة دولة اسلامية ؟!!
اذا كانت نواة الدولة الاسلامية في مصر فهية واهلها بالف خير
ولكن التيارات السياسية و كثرة المتلاعبين كي لا تكون نواة الخلافة في مصر هو من ارهق شعب مصر
نسال الله ان يحكم مصر وشعبها الا دولة الخلافة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يا محترفي السياسة هل تحبون مصر حقاً !؟ هيام محي الدين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: قضايا للمناقشة-
انتقل الى: