نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» فنجان قهوة للساهرين
اليوم في 2:17 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ليس مجتمعنا المجتمع الذكوري !!بل نحن المجتمع الانساني
اليوم في 2:15 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» أنثى ولدت من رحم المصائب - لجين المعموري
أمس في 5:05 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الاخسرون اعمالا
أمس في 3:07 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» هويتك يابحر - لطيفة علي
2016-09-23, 11:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما-6-
2016-09-23, 10:55 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» للخريف رؤى - رحيمه زيدان
2016-09-23, 10:39 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» قلب مجروح - غدير فؤادي
2016-09-23, 12:17 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» لَيتَ هِنداً أَنجَزَتنا ما تَعِد - عمرو بن ابي ربيعة
2016-09-22, 9:11 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» شاطئ الإلهام - أمينة نزار
2016-09-22, 8:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سيعود السلام - بقلم لجين عزالدين
2016-09-22, 7:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ماحاجتي للورود - بقلم نوزت قرقلر
2016-09-22, 7:06 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رشفةُ وفاء - آسيا الرياحي
2016-09-22, 6:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ادمنتك - ساره علي
2016-09-22, 6:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أكثِر من طعناتك في قلبي - زهراء شحود
2016-09-22, 6:23 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» آتٍ منَ البعيدِ - احلام دردغاني
2016-09-22, 6:18 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» بايقاع النبض - منى عثمان
2016-09-22, 5:24 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» القواعد الفقهية
2016-09-22, 3:58 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما-5-
2016-09-21, 5:05 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قلوب الذئاب وجلود الضأن
2016-09-21, 4:31 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قهوة السحر=الاهتمام بالمظهر
2016-09-21, 3:07 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما-4-
2016-09-20, 11:43 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» اللَّـيْـلُ وَالـقَمَـرُ عَـلَى صُهْـوَةِ بـَيْتِـنَـا - بقلم بتول شاهين
2016-09-20, 6:39 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما-3-
2016-09-20, 1:45 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» وجع اللهب - بقلم سليمة مليزي
2016-09-19, 10:08 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الدين النصيحة
2016-09-19, 1:53 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» يا سيدي لست امرأةَ العزيز - احلام الكيلاني
2016-09-18, 10:00 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» التوبة عن التكفير
2016-09-18, 10:31 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما-2-
2016-09-18, 3:41 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» يوميات نصراوي: ذاكرة مبعثرة... أيام مع سالم جبران -2
2016-09-18, 3:25 am من طرف نبيل عودة

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
مقهى المنتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 23 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 23 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 31410
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15396
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1567
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 922 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو قتادة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 54853 مساهمة في هذا المنتدى في 12091 موضوع
مواضيع مماثلة
عداد الزوار

شاطر | 
 

 حكايات قصيرة -قصص قصيرة -اعجبتني /مهندس سعيد الاعور 27.04.2013

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sa3idiman



المزاج : احبها
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3588
تاريخ التسجيل : 25/10/2011

مُساهمةموضوع: حكايات قصيرة -قصص قصيرة -اعجبتني /مهندس سعيد الاعور 27.04.2013   2013-04-27, 9:41 am

الاخوة الاعضاء من يحب مشاركتي بهذه الصفحة فاهلا وسهلا ومن يمر للقراءة فاهلا وسهلا ..لتجمعنا معكم هذه الصفحة بالقصص القصيرة والحاكايات الجميلة علّنا نستفيد منها ان شاء الله ؟؟؟اعجبتني هذه الحكاية فانقلها لكم ..فيها عبرة وهي ان نضع مخافة الله دائما امام اعيننا ؟؟؟


قررت مراقبة منزلها بكاميرات فيديو .. فاكتشفت مفاجأة !!











خطرت على بالي فكرهـ غريبة .. وهيا تثبيت كاميرات فيديو في بيتي ..!!
إذ أردت أن أسجل يوماً عادياً في حــياتي ..

فلماذا لا أرى نفسي بعــين الآخرين ..!!

قمت فعلاً بتثبيت الكاميرات في أكثر من مكان بالمنزل ..


حتى تسجل كل حركه وكل سكنه بوضوح ..


ولكن شعرت برهبة شديدهـ من هذه التجربة ..!!


ولم أدري منبع هذاالخوف..!!!


..


هل هو خوف من الكاميرات أم من نفسي ..!!؟


مرت الدقائق بصعوبة شديدهـ ..


وسرحت بتفكيري متخيله أحداث اليوم ..


وكيف ستسجلها الكاميرا باللحظة ..



لم أكن أنا الوحيدة المتشوقة لرؤية هذه التجربة ..!!



بل أن مجموعه كبيرهـ من الصديقات يتشوقن لرؤية هذهـ التجربة ..


وكأنهن يتشوقن لرؤية فيلم سينمائي من نوع خاص..


..لم يكتب له السيناريو سواي .. ولم يخرجه غيري ..!!!



ولكن ترى من سيشاركني في بطوله هذا الفيلم ..!!


؛
؛
؛


ثم قلت في نفسي : مالجديد في الآمر..؟


أنه يوم مثل أي يوم ، يجب أن أتصرف بتلقائية ..!!


وأحاول أن أتناسى الكاميرات..!!


وبدأت أشعر أن هذه الكاميرات تشعر بما أفكر به ..



وكأنها تنظر إلي وتتحداني ..!!



بل وتبتسم في سخريه : قائله :


سأتعرف على كل ما يخصك .. سأقتحم حياتك


سأكون شاهدهـ على أقوالك وأفعالك ...!!


كدت أجن من تلك الفكرهـ ..



وهدأت نفسي قائلة : هذهـ الكاميرا..!!


ما هي إلا جماد لا يحس ولا يشعر.!!


فلماذا كل هذه الرهبة والخوف منها ..!!


تحدثت مع صديقتي بالجوال لم أستطع الحديث ،


وأغلقت الهاتف سريعاً ..!!


كنت دائماً أتحدث بالساعات في الهاتف ..


الحديث عن تلك..!!

.

وماذا فعلت تلك ..!! والآن لاستطيع ..!!!!

/






وهكذا تمر الدقائق تلو الدقائق ،



والساعات تلو الساعات .


.

وكلما فكرت في فعل شيء لا أحب أن يراه ا لناس تراجعت .


..

فاالكميرات تسجل وتصور ..!!


أحسست بخوف يملؤني ، أحتاج لأحد ألجأ إليه ..!!!



ذهبت لاإرادياً لأتوضأ وأصلي .. وأبكي بين يدي الله


وكأنني أصلي لأول مرهـ ..!!



نعم لأول مرهـ في حياتي أستشعر معيه الله ...!!



بعدها ..!!

لم أعد أخشى من تلك الكاميرات ..بل أحببتها جداً .

.

لأنها أحدثت تحولاً كبيراً في حياتي ..ونظرت إليها في أمتنان



..وكأنني أقول لها : شكراً ..

والأغرب أنني بعد فترهـ لم أعد أهتم بها ..!!


ولم تعد تلك الكاميرات هي الرقيب علي..وإنما أعظم منها .


وهو شعوري بمعية الله الذي لا يغفل ولا ينام ..!!




فلو فرضنا أن الكاميرات سجلت كل تصرفاتي


فما الذي يجعلني أخاف ..!!


أأخاف من الناس الذين هم مثلي أمام الله ..!!


أأخشى الناس ولا أخشى الله ...!



حينئذً تذكرت مقولة:



..( لا تجعل الله أهون الناظرين أليك ) ...


قمت وأغلقت الكاميرات..


فلم أعد في حاجه إليها..ولن أحتاج أن أسجل يوماً من حياتي ..


فعندي ملكان يسجلان علي كل أعمالي وكل أٌقوالي ..




والآن ..


أسمع صوتاً يناديني من داخلي يقول: ((ما أحلى معية الله))


ولكن ما هذا الصوت ..؟؟


لقد سمعت هذا الصوت كثيرا ..أنه صوت ضميري ..!!






خطرت لي فكرهـ أكثر غرابه ..


ماذا سيحدث لو ظل كل منا تحت رقابه القمر الصناعي يوماً كاملاً ..


كيف سيتصرف..؟


الناس ستراك الآن .. ماذا ستفعل ..!!


يا إلهي.. لقد كانت فكرة الكاميرات أبسط بكثير فما بالك بالقمر الصناعي ..والعالم كله يراك..!!




هل تعصي الله ..!!


هل تحب أن يراك أحد على معصية ..!!


بالطبع ستكون أجابتك : لا




والآن ..

أطرح عليكم سؤالاً :

هل تجدو في الدنيا ما هو أعظم من رضا الله ...!!!

إذاً لا تجعــل الله أهون الناظرين إليك ..!!!

اللهم أجعلنا نخشاك كأننا نراك..



عدل سابقا من قبل sa3idiman في 2013-05-16, 1:53 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sa3idiman



المزاج : احبها
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3588
تاريخ التسجيل : 25/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: حكايات قصيرة -قصص قصيرة -اعجبتني /مهندس سعيد الاعور 27.04.2013   2013-05-01, 9:27 am

روائع الأدب والحكمة 2‎

من الذكاء أن تكون غبياً

يحكى أنّ ثلاثة أشخاص حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة ،

هم( عالم دين- محامي- فيزيائي )...
...
عند لحظة الإعدام تقدّم ( عالم الدين ) ووضعوا رأسه تحت المقصلة ، وسألوه : ( هل هناك كلمة أخيرة توّد قولها ؟ ) فقال (

عالم الدين ) : الله ...الله.. الله... هو من سينقذني وعند ذلك أنزلوا المقصلة ، فنزلت المقصلة وعندما وصلت لرأس عالم الدين

توقفت .فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح عالم الدين فقد قال كلمة الله . ونجا عالم الدين .

وجاء دور المحامي إلى المقصلة ..

فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، ولكن أعرف أكثر عن العدالة ، العدالة ..العدالة

..العدالة هي من سينقذني .ونزلت المقصلة على رأس المحامي ، وعندما وصلت لرأسه توقفت ..

فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح المحامي ، فقد قالت العدالة كلمتها ، ونجا المحامي

وأخيرا جاء دور الفيزيائي ..

فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، ولا أعرف العدالة كالمحامي ، ولكنّي أعرف أنّ

هناك عقدة في حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول فنظروا للمقصلة ووجدوا فعلا عقدة تمنع المقصلة من النزول ، أصلحوا

العقدة وانزلوا المقصلة على رأس الفيزيائي وقطع رأسه .

"وهكذا من الأفضل أن تبقي فمك مقفلا أحيانا ، حتى وإن كنت تعرف الحقيقة ".

من الذكاء أن تكون غبياً في بعض المواقف

لا تحاول ان تكون كتاب مفتوح لكل من يقترب منك حتى لا تكون يوما فريسه لكل من أراد أن يلتهمك..

MBMSee More




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sa3idiman



المزاج : احبها
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3588
تاريخ التسجيل : 25/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: حكايات قصيرة -قصص قصيرة -اعجبتني /مهندس سعيد الاعور 27.04.2013   2013-05-16, 1:50 pm



أبكتنى بشـدة!!
أب يخاطب ابنه ويوصيه ...

ولدي العزيز

... فى يوم من الأيام ستراني عجوزا .. غير منطقى فى تصرفاتى!!
.عندها من فضلك
أعطنى بعض الوقت وبعض الصبر لتفهمنى
وعندما ترتعش يدي فيسقط طعامي على صدري
...وعندما لا أقوى على لبس ثياب
فتحلى بالصبر معي .. وتذكر سنوات مرت وأنا أعلمك ما لا أستطيع فعله اليوم !!
إذ حدثتك بكلمات مكررة وأعدت عليك ذكرياتي
فلا تغضب وتمل فكم كررت من أجلك قصصا وحكايات فقط لأنها كانت تفرحك !!
وكنت تطلب مني ذلك دوما وأنت صغير !!!
فعذرا حاول ألا تقاطعني الآن
إن لم أعد أنيقا جميل الرائحة !!!
فلا تلمني واذكر فى صغرك محاولاتى العديدة لأجعلك أنيقا جميل الرائحة
لا تضحك مني إذا رأيت جهلي وعدم فهمي لأمور جيلكم هذا
ولكن .. كن أنت عيني وعقلي لألحق بما فاتنى
أنا من أدبتك أنا من علمتك كيف تواجه الحياة
فكيف تعلمنى اليوم ما يجب وما لا يجب ؟؟؟!!!
لا تملّ من ضعف ذاكرتي وبطئ كلماتي وتفكيري أثناء محادثتك
لأن سعادتي من المحادثة الآن هي فقط أن أكون معك !!!
فقط ساعدني لقضاء ما أحتاج إليه
فما زلت أعرف ما أريد !!!
عندما تخذلني قدماي في حملي إلى المكان الذي أريده
فكن عطوفا معي وتذكر أني قد أخذت بيدك كثيرا لكي تستطيع أن تمشي
فلا تستحيي أبدا أن تأخذ بيدي اليوم فغدا ستبحث عن من يأخذ بيدك
في سني هذا إعلم أني لست مُـقبلا على الحياة مثلك
ولكني ببساطة أنتظر الموت !!! فكن معي .. ولا تكن علىّ !!!!
عندما تتذكر شيئا من أخطاءي فاعلم أني لم أكن أريد دوما سوى مصلحتك
وأن أفضل ما تفعله معي الآن
أن تغفر زلاتي .. وتستر عوراتي .. غفر الله لك وسترك
لا زالت ضحكاتك وابتسامتك تفرحني كما كنت صغيرا بالضبط
فلا تحرمني صحبتك !!!
كنت معك حين ولدت
فكن معي حين أموت !!!

اللهم إجعل أبي رجلاً من رجال أهل الجنه
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sa3idiman



المزاج : احبها
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3588
تاريخ التسجيل : 25/10/2011

مُساهمةموضوع: قصة شجرة الجميز الغاضبة   2013-06-26, 10:35 am









قصة شجرة الجميز الغاضبة

كنت فى الرابعة من عمرى، لكننى كنت أعى تماما حجم الكارثة التى تسبب فيها الحاج فتحى عم أمي وهو عم أبى أيضا، فأبى وأمى أبناء عمومة).
كان الحاج فتحى سريع الغضب، على طرف لسانه
قسمه المفضل (يكون هذا الشارب لامرأة إذا لم أفعل كذا..).. 
فشاربه الكثيف المبروم هو أهم إنجازاته ومكامن فخره. لاحظ الحاج فتحى أن قطا رمادى اللون..
فاحم الذيل.. له رائحة الزيت المحروق.. يكمن له كل مساء بين أغصان شجرة الجميز الكائنة 
على رأس حقله.. ويقفز عليه فجأة وهو عائد من الحقل.. يخمش وجهه حتى يسيل الدم منه..
ثم يقفز عائدا إلى الشجرة.. ويختفى بين أغصانها. حاول أن يمسك القط فلم يستطع.. 
ولم يستطع أيضاً أن يحكى ما يحدث.. فعندما كان يعود إلى المنزل وينظر إلى وجهه فى 
المرآة لم يكن يرى آثار ما يفعله القط به.. رغم شعوره بالألم. وذات مساء، كان الحاج فتحى
عائدا مع بعض أهل القرية.. وفعل به القط فعلته..
والغريب أن كل من كانوا معه لم يروا القط أو يلاحظوا أى أثر على وجهه.. بل ضحكوا منه 
عندما اضطر أن يشرح لهم كل شئ ليزيل عجبهم من منظره الغريب وهو يحرك يديه فى
الهواء مدافعا عن نفسه.. لم يصدقه أحد.. فأقسم أن يقطع شجرة الجميز لأنها مسكونة.. 
ويكون شاربه على مرة إذا لم يقطع هذه الشجرة غداً. كان هذا القسم هو الغلطة الكبرى
فى حياة الحاج فتحى، وسبب الكارثة التى هددت جغرافية القرية كلها. زرع الحاج فتحى
شجرة الجميز وهو فى الخامسة من عمره، وكان يشعر أنها جزء منه، لكنه لم يستطع
التراجع، فالناس فى قريتنا لا يتراجعون فى (يمين) أبدا.. خصوصا لو كانوا قد أقسموا 
أمام آخرين.. وقد خرج عدد كبير من أهل القرية ليشاهدوه وهو يبر بيمينه ويقطع شجرة 
عمره.. لكنهم جميعا ذهلوا من هول المفاجأة.. تحدد أشجار الجميز والتوت والسنط الملكيات
فى قريتنا.. فحقل الحاج فتحى يبدأ بشجرة الجميز.. وينتهى بشجرة سنط عتيقة.. 
وما رآه الحاج فتحى ومن معه، وأذهلهم، هو عدم وجود شجرة الجميز فى مكانها.. 
غضبت الشجرة من الحاج فتحى.. فابتعدت عن حقله مسافة لا تقل عن خمسين مترا.. 
وتحركت كل أشجار القرية بدورها لتظل محافظة على المسافة بينها وبين شجرة الجميز.. 
وقع الفأس من يد الحاج فتحى فكاد أن يقطع قدمه.. ولم يعد أحد يعرف من أين يبدأ
حقله أو ينتهى.. شعر كل منهم بأنه تائه ولو سئل عن اسمه فلن يستطيع تقديم 
إجابة صحيحة.. وتحول الجميع إلى الحاج فتحى ليتراجع عن قسمه ويسترضى الشجرة 
لتعود مكانها ويعود كل شئ إلى أصله.. ويستعيد كل شخص معرفته بأرضه وذاته..
لكنه ركب دماغه.. فلن تنفذ شجرة كلامها عليه مهما يحدث.. وجرت المفاوضات بين أهل
القرية والحاج فتحى.. وهو مصمم على رأيه.. والشجرة يزداد غضبها وتتحرك مبتعدة 
أكثر.. فتتحرك كل الأشجار تبعا لها.. ويزداد شعور الناس بالضياع.. 
كان الحاج فتحى يتمنى لو تراجع فى قراره.. فشجرة الجميز عزيزة عليه.. 
وهو لا يرضى بما فيه أهل القرية من تشتت أوقف حياتهم.. فهم لا يزرعون.. 
ولا يأكلون..ولا ينامون.. ولا يعاشرون زوجاتهم.. ولا يضحكون.. ولا يبكون.. 
ولا يتحدثون إلا معه فى موضوع شجرة الجميز الغاضبة.. لكنه لو تراجع فى يمينه 
سيضطر لأن يحلق شاربه.. وأهون عليه أن تقوم القيامة ولا يحدث ذلك.. لكنه استجاب 
أخيرا لضغوطهم.. وذهب إلى الشجرة ليعتذر لها ويسترضيها لتسامحه من أجل العشرة
الطويلة التى تجمعهما.. وعادت الشجرة إلى موضعها.. 
ورجع كل شئ فى القرية إلى أصله.. وأخذ الناس يمارسون حياتهم كما اعتادوا .. 
أما الحاج فتحى فقد ظل محبوسا فى بيته عدة أشهر لا يقابل أحدا حتى نما شاربه من جديد
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بسام السيوري









المزاج : رايق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1764
تاريخ التسجيل : 07/05/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: حكايات قصيرة -قصص قصيرة -اعجبتني /مهندس سعيد الاعور 27.04.2013   2014-02-24, 11:02 pm

ما أروعها من قصص
بوركت اخي سعيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sa3idiman



المزاج : احبها
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3588
تاريخ التسجيل : 25/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: حكايات قصيرة -قصص قصيرة -اعجبتني /مهندس سعيد الاعور 27.04.2013   2014-03-08, 6:11 pm

كان يغتسل بأغلى العطور .. ولا تزال رائحته كريهه !!


كان الرجل مريضا بمرض عضال لا يعرف له علاجا فكلما جلس فى مكان قال له الناس- رائحتك
كريهة.. ألا تستحم.

وتردد على الأطباء وفحص الأنف والجيوب والحلق والأسنان واللثة والكبد والأمعاء.. وكانت النتيجة.. لا مرض فى أى مكان بالجسد ولا سببا عضويا مفهوم لهذه الرائحة.

و كان يتردد على الحمام عدة مرات فى اليوم ويغتسل بأغلى العطور فلا تجدى هذه الوسائل شيئا..... ولا يكاد يخرج إلى الناس حتى يتحول إلى قبر منتن يهرب منه الصديق قبل العدو.

وذهب يبكى لرجل صالح.. وحكى له حكايته فقال الرجل الصالح.. هذه ليست رائحة جسدك.. ولكن رائحة أعمالك .

فقال الرجل مندهشا: وهل للأعمال رائحة؟

فقال الرجل: تلك بعض الأسرار التى يكشف عنها الله الحجاب.. ويبدو أن الله أحبك وأراد لك الخير وأحب أن يمهد لك الطريق إلى التوبة.

فقال الرجل معترفا: أنا بالحق أعيش على السرقة والاختلاس والربا وأزنى وأسكر وأقارف المنكرات.

قال الرجل الصالح: وقد رأيت فهذه رائحة أعمالك.

قال الرجل: وما الحل؟

قال الصالح: الحل أصبح واضحا، أن تصلح أعمالك وتتوب إلى الله توبة نصوحا.

وتاب الرجل توبة نصوحا و اقلع عن جميع المنكرات ولكن رائحته ظلت كما هى.. فعاد يبكى إلى الرجل الصالح.. فقال له الرجل الصالح – لقد أصلحت أعمالك الحاضرة، أما أعمالك الماضية فقد نفذ فيها السهم.. ولا خلاص منها إلا بمغفرة.

قال الرجل: وكيف السبيل إلى مغفرة؟

قال الصالح: إن الحسنات يذهبن السيئات فتصدق بمالك.. والحج المبرور يخرج منه صاحبه مغفور الذنوب كيوم ولدته أمه فاقصد الحج.. واسجد لله.. وابك على نفسك بعدد أيام عمرك..

وتصدق الرجل بماله وخرج إلى الحج.. وسجد فى كل ركن بالكعبة وبكى بعدد أيام عمره.. ولكنه ظل على حاله تعافه الكلاب وتهرب منه الخنازير إلى حظائرها.. فآوى إلى مقبرة قديمة وسكنها وصمم ألا يبرحها حتى يجعل الله له فرجا من كربه.
وما كاد يغمض عينيه لينام حتى رأى فى الحلم الجثث التى كانت فى المقبرة تجمع أكفانها وترحل هاربة.. وفتح عينيه فرأى جميع الجثث قد رحلت بالفعل وجميع اللحود فارغة.. فخر ساجدا يبكى حتى طلع الفجر فمر به الرجل الصالح.. وقال له:

هذا بكاء لا ينفع فإن قلبك يمتلئ بالاعتراض.. وأنت لاتبكى اتهاما لنفسك بل تتهم العدالة الإلهية فى حقك.

قال الرجل: لا أفهم!!

قال الصالح: هل ترى أن الله كان عادلا فى حقك؟

قال الرجل: لا أدرى.

قال الصالح: بالضبط.. إن عدل الله أصبح محل شبهة عندك.. وبهذا قلبت الأمور فجعلت الله مذنبا وتصورت نفسك بريئا.. وبهذا كنت طول الوقت تضيف إلى ذنوبك ذنوبا جديدة فى الوقت الذى ظننت فيه أنك تحسن العمل.

قال الرجل: ولكنى أشعر أنى مظلوم.

قال الصالح: لو اطلعت على الغيب لوجدت نفسك تستحق عذابا أكبر ولعرفت أن الله الذى ابتلاك لطف بك.. ولكنك اعترضت على ما تجهل واتهمت ربك بالظلم.. فاستغفر وحاول أن تطهر قلبك وأسلم وجهك.. فإنك إلى الآن ورغم حجك وصومك وصلاتك وتوبتك لم تسلم بعد.

قال الرجل: كيف.. ألست مسلما؟!

قال الصالح: نعم لست مسلما، فالإسلام هو إسلام الوجه قبل كل شئ.. وذلك لا يكون إلا بالقبول وعدم الاعتراض والاسترسال مع الله فى مقاديره وبأن يستوى عندك المنع والعطاء، وأن ترى حكمة الله ورحمته فى منعه كما تراه فى عطائه، فلا تغتر بنعمة ولا تعترض على حرمان فعدل الله لا يتخلف، وهو عادل دائما فى جميع الأحوال ورحمته سابغة فى كل ما يجريه من مقادير فقل لا إله إلا الله ثم استقم.. وذلك هو الإسلام.

قال الرجل: إنى أقول لا إله إلا الله كل لحظة.

قال الصالح: تقولها بلسانك ولا تقولها بقلبك ولا تقولها بموقفك وعملك.

قال الرجل: كيف؟

قال الصالح: إنك تناقش الله الحساب كل يوم وكأنك إله مثله.. تقول له استغفرت فلم تغفر لى.. سجدت فلم ترحمنى.. بكيت فلم تشفق على.. صليت وصمت وحججت إليك فما سامحتنى.. أين عدلك؟

وربت الرجل الصالح على كتفيه قائلا – يا أخى ليس هذا توحيدا.

التوحيد أن تكون إرادة الله هى عين ما تهوى وفعله عين ما تحب وكأن يدك أصبحت يده ولسانك لسانه.. التوحيد هو أن تقول نعم وتصدع بالأمر مثل ملائكة العزائم دون أن تسأل لماذا.. لأنه لا إله إلا الله.. لا عادل ولا رحمن ولا رحيم ولا حق سواه.. هو الوجود وأنت العدم.. فكيف يناقش العدم الوجود.. إنما يتلقى العدم المدد من الوجود ساجدا حامدا شاكرا.. لأنه لا وجود غيره.. هو الإيجاب وما عداه سلب.. هو الحق وما عداه باطل.

فبكى الرجل وقد أدرك أنه ما عاش قط وما عبد ربه قط.

قال الصالح: الآن عرفت فالزم.. وقل لا إله إلا الله.. ثم استقم.. قلها مرة واحدة من أحشائك.

فقال الرجل: لا إله إلا الله.

فتضوع الياسمين وانتشر العطر وملأ العبير الأجواء وكأن روضة من الجنة تنزلت على الأرض.
وتلفت الناس.. وقالوا.. من هناك.. من ذلك الملاك الذى تلفه سحابة عطر.
قال الرجل الصالح: بل هو رجل عرف ربه.

اعجبتنى جدا هذه القصة, فقد وجدت فيها معنى جميل و خطير فى نفس الوقت ربما يخفى على الكثير منا, فى لجوءنا الى الله و توجهنا اليه
حسنا سأترككم مع القصة لتعرفوا بانفسكم ذاك المعنى الذى أقصده

د. مصطفى محمود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 31410
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: حكايات قصيرة -قصص قصيرة -اعجبتني /مهندس سعيد الاعور 27.04.2013   2015-07-05, 11:32 pm

sa3idiman كتب:
الاخوة الاعضاء  من يحب مشاركتي بهذه الصفحة فاهلا وسهلا ومن يمر للقراءة فاهلا وسهلا ..لتجمعنا معكم هذه الصفحة بالقصص القصيرة والحاكايات الجميلة علّنا نستفيد منها  ان شاء الله ؟؟؟اعجبتني هذه الحكاية فانقلها لكم ..فيها عبرة  وهي ان نضع مخافة الله دائما امام اعيننا ؟؟؟


قررت مراقبة منزلها بكاميرات فيديو .. فاكتشفت مفاجأة !!












خطرت على بالي فكرهـ غريبة .. وهيا تثبيت كاميرات فيديو في بيتي ..!!
إذ أردت أن أسجل يوماً عادياً في حــياتي ..

فلماذا لا أرى نفسي بعــين الآخرين ..!!

قمت فعلاً بتثبيت الكاميرات في أكثر من مكان بالمنزل ..


حتى تسجل كل حركه وكل سكنه بوضوح ..


ولكن شعرت برهبة شديدهـ من هذه التجربة ..!!


ولم أدري منبع هذاالخوف..!!!


..


هل هو خوف من الكاميرات أم من نفسي ..!!؟


مرت الدقائق بصعوبة شديدهـ ..


وسرحت بتفكيري متخيله أحداث اليوم ..


وكيف ستسجلها الكاميرا باللحظة ..



لم أكن أنا الوحيدة المتشوقة لرؤية هذه التجربة ..!!



بل أن مجموعه كبيرهـ من الصديقات يتشوقن لرؤية هذهـ التجربة ..


وكأنهن يتشوقن لرؤية فيلم سينمائي من نوع خاص..


..لم يكتب له السيناريو سواي .. ولم يخرجه غيري ..!!!



ولكن ترى من سيشاركني في بطوله هذا الفيلم ..!!


؛
؛
؛


ثم قلت في نفسي : مالجديد في الآمر..؟


أنه يوم مثل أي يوم ، يجب أن أتصرف بتلقائية ..!!


وأحاول أن أتناسى الكاميرات..!!


وبدأت أشعر أن هذه الكاميرات تشعر بما أفكر به ..



وكأنها تنظر إلي وتتحداني ..!!



بل وتبتسم في سخريه : قائله :


سأتعرف على كل ما يخصك .. سأقتحم حياتك


سأكون شاهدهـ على أقوالك وأفعالك ...!!


كدت أجن من تلك الفكرهـ ..



وهدأت نفسي قائلة : هذهـ الكاميرا..!!


ما هي إلا جماد لا يحس ولا يشعر.!!


فلماذا كل هذه الرهبة والخوف منها ..!!


تحدثت مع صديقتي بالجوال لم أستطع الحديث ،


وأغلقت الهاتف سريعاً ..!!


كنت دائماً أتحدث بالساعات في الهاتف ..


الحديث عن تلك..!!

.

وماذا فعلت تلك ..!! والآن لاستطيع ..!!!!

/






وهكذا تمر الدقائق تلو الدقائق ،



والساعات تلو الساعات .


.

وكلما فكرت في فعل شيء لا أحب أن يراه ا لناس تراجعت .


..

فاالكميرات تسجل وتصور ..!!


أحسست بخوف يملؤني ، أحتاج لأحد ألجأ إليه ..!!!



ذهبت لاإرادياً لأتوضأ وأصلي .. وأبكي بين يدي الله


وكأنني أصلي لأول مرهـ ..!!



نعم لأول مرهـ في حياتي أستشعر معيه الله ...!!



بعدها ..!!

لم أعد أخشى من تلك الكاميرات ..بل أحببتها جداً .

.

لأنها أحدثت تحولاً كبيراً في حياتي ..ونظرت إليها في أمتنان



..وكأنني أقول لها : شكراً ..

والأغرب أنني بعد فترهـ لم أعد أهتم بها ..!!


ولم تعد تلك الكاميرات هي الرقيب علي..وإنما أعظم منها .


وهو شعوري بمعية الله الذي لا يغفل ولا ينام ..!!




فلو فرضنا أن الكاميرات سجلت كل تصرفاتي


فما الذي يجعلني أخاف ..!!


أأخاف من الناس الذين هم مثلي أمام الله ..!!


أأخشى الناس ولا أخشى الله ...!



حينئذً تذكرت مقولة:



..( لا تجعل الله أهون الناظرين أليك ) ...


قمت وأغلقت الكاميرات..


فلم أعد في حاجه إليها..ولن أحتاج أن أسجل يوماً من حياتي ..


فعندي ملكان يسجلان علي كل أعمالي وكل أٌقوالي ..




والآن ..


أسمع صوتاً يناديني من داخلي يقول: ((ما أحلى معية الله))


ولكن ما هذا الصوت ..؟؟


لقد سمعت هذا الصوت كثيرا ..أنه صوت ضميري ..!!






خطرت لي فكرهـ أكثر غرابه ..


ماذا سيحدث لو ظل كل منا تحت رقابه القمر الصناعي يوماً كاملاً ..


كيف سيتصرف..؟


الناس ستراك الآن .. ماذا ستفعل ..!!


يا إلهي.. لقد كانت فكرة الكاميرات أبسط بكثير فما بالك بالقمر الصناعي ..والعالم كله يراك..!!




هل تعصي الله ..!!


هل تحب أن يراك أحد على معصية ..!!


بالطبع ستكون أجابتك : لا




والآن ..

أطرح عليكم سؤالاً :

هل تجدو في الدنيا ما هو أعظم من رضا الله ...!!!

إذاً لا تجعــل الله أهون الناظرين إليك ..!!!

اللهم أجعلنا نخشاك كأننا نراك..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
حكايات قصيرة -قصص قصيرة -اعجبتني /مهندس سعيد الاعور 27.04.2013
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الشمس تستيقظ من نوم عميق وتصيب الأرض بأضرار عام 2013
» التصحيح النموذجي لجميع امتحانات بكالوريا 2013 شعبة علوم تجريبية(متجدد)
» برنامج تسيير المدرسة الابتدائية 2013
» تاريخ ايداع ملفات مسابقات التوظيف في قطاع التربية والتعليم 2012-2013

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: الاقسام الأدبية :: قصص وروايات-
انتقل الى: