نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» 7-مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما-7-
اليوم في 12:43 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الليل عسعس في الجوى - زليخا الباشا
أمس في 11:51 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الفراق - شمس الصباح
أمس في 11:26 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الليل دة صاحب - شمس الصباح
أمس في 11:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حَنِين - احلام دردغاني
أمس في 11:13 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أَلّلامتناهي - احلام دردغاني
أمس في 11:05 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رسائل سحر - الرسالة الأدَبيَّة الثالثة
أمس في 8:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كانت المرأة سيدة يوم كانت تنتج الاحرار
أمس في 8:48 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» شتان ما بين المسلم والمتاسلم
أمس في 2:58 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» أنياب الأشتياق - د. أمل العربي
أمس في 12:48 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رسائل سحر - الرسالة الأدَبيَّة الثانية
أمس في 12:39 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أيها المفسِدون .. متى تخافون؟ كتبه/ علي حاتم
2016-09-25, 10:01 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» (خمرة عشق) عايدة تحبسم
2016-09-25, 6:41 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نظرت إليه بشوق - ولادة زيدون
2016-09-25, 6:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رسائل سحر - الرسالة الأدَبيَّة الأُولى
2016-09-25, 6:23 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فنجان قهوة للساهرين
2016-09-25, 2:17 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ليس مجتمعنا المجتمع الذكوري !!بل نحن المجتمع الانساني
2016-09-25, 2:15 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» أنثى ولدت من رحم المصائب - لجين المعموري
2016-09-24, 5:05 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الاخسرون اعمالا
2016-09-24, 3:07 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» هويتك يابحر - لطيفة علي
2016-09-23, 11:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما-6-
2016-09-23, 10:55 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» للخريف رؤى - رحيمه زيدان
2016-09-23, 10:39 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» قلب مجروح - غدير فؤادي
2016-09-23, 12:17 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» لَيتَ هِنداً أَنجَزَتنا ما تَعِد - عمرو بن ابي ربيعة
2016-09-22, 9:11 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» شاطئ الإلهام - أمينة نزار
2016-09-22, 8:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سيعود السلام - بقلم لجين عزالدين
2016-09-22, 7:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ماحاجتي للورود - بقلم نوزت قرقلر
2016-09-22, 7:06 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رشفةُ وفاء - آسيا الرياحي
2016-09-22, 6:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ادمنتك - ساره علي
2016-09-22, 6:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أكثِر من طعناتك في قلبي - زهراء شحود
2016-09-22, 6:23 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
مقهى المنتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 25 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 25 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 31422
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15396
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1570
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 922 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو قتادة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 54868 مساهمة في هذا المنتدى في 12106 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

  يوميات نصراوي: نوستالجيا انتخابية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل عودة



المزاج : رايق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 119
تاريخ التسجيل : 20/09/2011
العمر : 69

مُساهمةموضوع: يوميات نصراوي: نوستالجيا انتخابية    2013-09-20, 5:17 pm


يوميات نصراوي: نوستالجيا انتخابية

نبيل عودة



الشعارات تزين الناصرة.. تبشر بجو انتخابات حامية... لكنها لا تقول شيئا هاما، كلمات تفتقد حتى الوزن الشعري والأهم تفتقد المعنى . ادخلتني هذه الشعارات بنوستالجيا ( حنين) الى ايام شبابي المبكر. ذكرتني برجل مسن كان يتجول في احياء الناصرة والبلدات المجاورة، حاملا كيس خيش على ظهره ، تطقطق داخلة اصوات تصادم القناني الزجاجية.. خاصة عندما ينزل الكيس عن ظهره ليحشو به قناني أخرى اشتراها للتو.. وما ان يبدأ بالسير حتى يرتفع صوته بكل القوة التي بقيت في اوتاره الصوتية مناديا:" قناني فارغة للبيع".
كنت مع صديق لي من ابناء الجيران،نجمع ما نستطع الوصول اليه من القناني الفارغة، ننتظر صاحبنا لنبيعه ما جمعنا ونركض لشراء المثلجات من مصنع الجبالي للمثلجات، القائم مقابل كنيسة البشارة للروم الأورتوذكس.
نداء "قناني فارغة للبيع" يثير لدي حتى اليوم مشاعر ما ، حنين لا ينسى لأيام جميلة، الشعارات الضخمة بالالوان والصور تذكرني بذلك المسن ، الذي كان يحرث الشوارع في الناصرة والبلدات العربية المحيطة من أجل بعض القروش ليعيل عائلته. اليوم صارت قناني فارغة للبيع بالألوان والصور.. يتوهم البعض انها تشتري بعض "القناني غير الفارغة"، لست خبيرا في القناني الفارغة او غيرها وأقول اننا مجتمع حر، سوق حرة، لا قيود على البيع والشراء اذا اتفق طرفان على الثمن..

هذا الحديث ذو الشجون ينقلني لحديث من نوع مختلف، احاول ان اقارن به بين ما كنا عليه وبين ما اصبحنا به. كنا شعبا انجز اهم حضارات عرفتها الشعوب في تاريخها الحضاري، اعطى للعالم كله طلائعيين في مجالات العلوم ، التقنيات ،الفكر الاجتماعي، الفكر التاريخي، الفكر الاقتصادي، الموسيقى، الفلسفة، الأدب وسائر ابواب العلوم..
نموذجا واحدا فقط .. اود ان اضعه بمواجهة ما نشهده اليوم في بلداتنا العربية من صراع الكل بالكل. هي حكاية عبقري حالم اسمه عباس بن فرناس الذي حلم بالطيران ، أخذ لنفسه جناحين وذنبا، اعتلى مكانا شاهقا ، وقفت الجموع تراقب تجربته المثيرة، بجرأة قفز طائرا ... لكن الى حتفه ... اما الأمر الأهم هو ان فرناس بقي رائد فكرة الطيران في التراث العربي .. وفي الفكر الانساني كله.
ترى هل من بين المرشحين من يملك موهبة وعبقرية عباس بن فرناس ، لعله يطير مباشرة الى كرسي رئاسة السلطة المحلية خاصة وان تكنولوجيا اليوم متطورة وتضمن الطيران الآمن بدون ذيل ، بواسطة مروحيات قوية؟...اذن سارعوا حتى لا تفوتكم الفرصة!!
عباس بن فرناس حاول ان يسبق عصره ويقتحم السموات بجناحي طائر.. اليوم يستعملون الاعلانات والصور للطيران نحو كرسي السلطة المحلية. لكن ما الضمانة ان هذه الأجنحة والذيول "التكنولوجية الحديثة" قادرة على رفع اوزان المتنافسين والتحليق بهم الى المكان المنشود؟
اعزائي القراء، وأستثني المرشحين لأنهم مقتنعون بما يقومون ويؤمنون به ولن يصدقوا كلامي ان الثور لا يحلب... فليكن المولى في عونهم دائما، قبل الانتخابات وخاصة بعدها.
ان الشعارات مثل النوايا الطيبة لا تقود الى شيء... واقسم ان نوايا اكثرية المرشحين طيبة، هي طيبة لأهل طائفتهم، او طيبة لعائلاتهم، او طيبة لأحزابهم، او طيبة للمجموعة التي تدعمهم. لكنها شعارات رغم طيبتها، لا تقود الى شيء، هذا قلناه ونكرره لعل التكرار يلفت الإنتباه. لا اعني انه لا قيمة للكلام المصاغ بمهنية لغوية ، لغتنا العربية هي لغة البيان ، لغة الفصاحة والبلاغة، لغة الديباجة اللغوية، ترى هل سنطور البنى التحتية في مدننا وقرانا بالفصاحة اللغوية والبيان الساحر؟ هل ستساهم بلاغتنا في تطوير التعليم وانجاز مراتب علمية تضع مدارسنا في رأس القائمة ؟ هل بما نملك من مفردات ومرادفات لغوية يمكن حل اشكاليات التمييز العنصري الذي نواجهة كأقلية قومية غير معترف بها الا كقبائل وطوائف؟
هذه الأسئلة موجهة لجميع المرشحين المتنافسين على كراسي رئاسة السلطات المحلية ، الذين اتحفونا ببلاغة الاعلان ورطانته اللغوية. لعلهم يفصحون عن مشاريعهم السرية، انصحهم ان يسجلوا مشاريعهم ولغة المشاريع، في معهد الاختراعات الاسرائيلي حتى لا يسطو احد من المتنافسين على بلاغتهم وفصاحتهم اولا وعلى مشاريعهم ثانيا.
الحقيقة للأسف مرة.ان كلام البلاغة والفصاحة هو كتابة على الرمال، سرعان ما تذروها الرياح قبل الوصول لكرسي الرئاسة، او بعد السقوط المؤلم بسبب عجز الجناحين والذيل من التحليق بالمتنافس!!
حتى لا اتهم بالسرقة الأدبية لم استعمل مغزى رواية "دون كيخوت" للأديب الاسباني "ميغيل دي ثيربانتس" ( بفصاحة العرب صار "سرفانتس") لوصف المتنافسين، تعد "دون كيخوت" واحدة من بين أفضل الأعمال الروائية المكتوبة قبل أي وقت مضى حيث يعالج وهم الفروسية بطريقة ملحمية ساخرة كوميدية وهي مواهب يتمتع بها بدون شك المتنافسون على رئاسة سلطاتنا المحلية، لكنهم لا يدرون ذلك.
ولمن لا يعلم تدور أحداث رواية "دون كيخوت" حول شخصية "ألونسو كيخانو"، رجل نبيل في الخمسين من العمر مولعًا بقراءة كتب الفروسية والشهامة بشكل كبير. كان بدوره يصدق كل كلمة من هذه الكتب على الرغم من انها خيالية، يشد الرحال كفارس حاملًا درعًا قديم ومرتديًا خوذة بالية مع حصانه الضعيف يبحث عن مغامرة تنتظره، واقنع "دون كيخوت" جاره البسيط "سانشو بانثا" بمرافقته ليكون حاملًا للدرع ومساعدًا له مقابل تعيينه حاكمًا على جزيرة وبدوره يصدقه "سانشو" لسذاجته، بالطبع يحتد الصراع (او القتال) بين "دون كيخوت" وطواحين الهواء. اما جاره البسيط فعاد بخفي حنين بلا اي مكسب من صراع فارسه المغوار مع طواحين الهواء..وما اكثر ظاهرة "سانشو" في بلادنا.
اتساءل الا تستحق معاركنا الانتخابية "ميغيل دي ثيربانتس" عربي معاصر ليكتب قصة ال "دون كيخوتات" في المنافسة للوصول الى رئاسات السلطات المحلية بصفتها "طواحين الهواء المعاصرة"؟!
طبعا انا اتحدث بشكل واسع وشامل حتى لا اتهم بالتمييز الطائفي او الديني او السياسي، او اني اقصد بلدة محددة، لأني متألم من واقعنا الذي توقعت ان يكون في طريق سياسية حضارية صاعدة وليس في طريق متهاوية.
كلمة اخيرة فقط حول الناصرة بصفتها عاصمة الجماهير العربية.

انتخابات بلدية الناصرة ليست للناصرة فقط هي ذات مميزات لا بد من طرحها امام الناخب للتفكير. معركة الناصرة هي معركة سياسية بمضامينها الأساسية في الواقع السياسي الاسرائيلي بسبب ما تواجهه الأقلية العربية من سياسات تمييزية. الناصرة هي نموذج تمثيلي قيادي للعرب في اسرائيل، أن من يتوهم انه البديل ويفتقد لتجربة وممارسة وقواعد سياسية تاريخية، اقول له بشكل اخوي صادق ان تفكيره محدود بمنصب وليس بهم وطني وسياسي من اصعب المهام وأكثرها تعقيدا، طبعا ليس بهم تطويري أيضا يقتضي مواجهة ماكينات سلطوية معادية حسنة التنظيم والتضليل. بنفس الوقت يجب الفهم الواعي لمضمون ان تتطور الناصرة كمدينة مركزية في اسرائيل.. ان تعرف كيف تجذب السائح والزائر اليهودي، ان تعرف كيف تطور فرع السياحة المحلية عامة والأجنبية على وجه الخصوص، ان مشروع الناصرة 2000 لم ينجزه منكرو دور ادارة البلدية الجبهوية ، الناصرة 2000 كان نتيجة تخطيط علمي وجهد سياسي وصراع امام مؤسسات السلطة لآنجازه. اليوم يظن البعض انه نتيجة تطور طبيعي، بتجاهل او عدم معرفة الحقائق التي ساهمت عبر ادارة بلدية ساهرة على مصالح الناصرة لانجاز هذا المشروع الوطني ( اذا صح التعبير) الذي يعطي اليوم نتائجه الاقتصادية الهامة لمدينة الناصرة، محدثا تحولا حتى في نظرة السلطة، من اهمية الناصرة السياحية، بسبب انعكاسه الاقتصادي الايجابي على مجمل اقتصاد الدولة!

لست داعية لرامز جرايس او الجبهة.. انما احسم موقفي عبر معرفتي ووعيي لأهمية مدينة الناصرة في الخارطة السياسية للعرب في اسرائيل. حين انتقد لا انتقد من موقف رفض النهج الاستراتيجي، الذي نشأت على قاعدته الجبهة ( وكنت من نشطاء التأسيس) وحدد مسارها التطويري، النهضوي والسياسي، انما انتقد اخطاء تنظيمة وادارية كان يمكن ان لا تقودنا الى أزمة عميقة، حدتها في الناصرة ملموسة وخلقت سلبيات كثيرة تحتاج الى جهد كبير من أجل الخروج منها.
اجل، سلبيات توجد، فقط من لا يعمل لا نجد لديه سلبيات. النشاط الخلاق فيه التجربة وفيه الخطأ. هل نلغي نشاط الجبهة الخلاق حتى لا تقع بخطأ؟
لا ارفض النقد اذا كان فيه منطق، النقد هو معيار لدفع عجلة التطور بشكل افضل وأنجع. ما ارفضه هو خطاب النفي الغوغائي الذي يخاطب المشاعر بظن من البعض ان المواطن النصراوي هو "قناني فارغة للبيع"!!


nabiloudeh@gmail.com





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 31422
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: يوميات نصراوي: نوستالجيا انتخابية    2013-09-20, 7:24 pm

عباس بن فرناس حاول ان يسبق عصره ويقتحم السموات بجناحي طائر.. اليوم يستعملون الاعلانات والصور للطيران نحو كرسي السلطة المحلية. لكن ما الضمانة ان هذه الأجنحة والذيول "التكنولوجية الحديثة" قادرة على رفع اوزان المتنافسين والتحليق بهم الى المكان المنشود؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
زهرة اللوتس المقدسية
مشرفة
مشرفة





المزاج : مممممم
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 15396
تاريخ التسجيل : 10/02/2010
العمر : 39
الموقع : القدس زهرة المدائن

مُساهمةموضوع: رد: يوميات نصراوي: نوستالجيا انتخابية    2013-09-21, 9:32 am


نسال الله التوفيق لمن اراد الخير للوطن و المواطن

تحياتي لك سيدي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل عودة



المزاج : رايق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 119
تاريخ التسجيل : 20/09/2011
العمر : 69

مُساهمةموضوع: يوميات نصراوي: قصتان انتخابيتان    2013-10-22, 3:18 pm

يوميات نصراوي: قصتان انتخابيتان

نبيــل عــودة


القصة الأولى:  ببغاء للشؤون الرئاسية...

تسابق مرشحو الرئاسة الجدد في بلدة اسبانية جبلية  لشراء ببغاء تكون سكرتيرة لرئيس البلدية. السبب ان الوعود  التي نثرت لا تغطية لها في الميزانية، ربما تخالف كل عرف قانوني. فكر المرشح الأول، بذلك يستحق صفة "مفكر"، قال لنفسه: الببغاء ستحفظ جملة تعيدها على مسامع المراجعين بأن الرئيس منشغل بتنظيم دفاتر وعوده. اذا سئلت أي سؤال آخر لن تجيب الا بما تعلمته: "الرئيس منشغل بترتيب دفاتر وعوده".. ومن لا يصدق هذه العجيبة الانتخابية الناطقة؟
"هذا حل مثالي" قال المرشح الثاني الذي يعلن انه المنتصر القادم، رغم انه لم يحقق اي انتصار سابق.. "الببغاء توفر علي مليون كلمة كل يوم لأتملص من الوعود التي قطعتها على نفسي مع خبطة على الصدر". اضاف  "مع اقتراب الانتخابات التي تلي هذه الدورة التي سننتصر فيها حتما، نعلن ان مؤامرة من اعداء الشعب والوطن حالت دون تنفيذ ما وعدنا به الشعب ، انتخبوني لأنفذ ما تعهدت به وها هي الببغاء الناطقة دليل على ما أقول!!"
المرشح الثالث يظن انه البديل، لكنه لا يعرف كيف يكون بديلا مكان الأورجينال (الأصيل)، اذا تعثرت خطاه ولم ينفذ وعوده فالويل له من مريديه، قال لنفسه "الحل ببغاء ناطقة تقول للجميع جملة واحدة فيخرجون راضين متأملين ان البديل سيحقق لهم ما طلبته نفوسهم.. لأن الطير لا يعرف الكذب ".  قال انصاره  "اذا تأخر البديل بإخراج وعوده للتنفيذ، فسوف نحضر له شربة ملح انكليزي ، لتخرج الوعود بيسر وليس بعسر!!"
المرشح الرابع فكر، بذلك صار مرشحان يستحقان صفة "المفكر" ان الببغاء قادرة على اقناع مؤيديه أكثر من اي شخص آخر. فكر "سيتعجبون لمسمع طائر يتكلم الإسبانية الفصحى بدون أخطاء ويعتبروا ذلك من انجازات المرشح الفائز برئاسة البلدية".. والمؤكد انه الفائز باذن الله!!
لكنه  في ورطة، قال انه سيقيم مهرجانا للتغيير ، واذا لم يتغير شيء ويتربع على كرسي الرئاسة، سيحتاج الى ببغاء تكرر الهتاف على مسامع الجماهير "سنغير سنغير ، سنفتح أكبر مصنع للتغيير". قال لنفسه "سنجعل التغيير ايقونة مقدسة توزع على السائلين مجانا، ونعلم الببغاء ان تقول جملة مختصرة لكل السائلين عن موعد التغيير"،  السبب أن حضرته/ها عندما يريح قفاه المتعبة على كرسي الرئاسة سينشغل في الأيام الأولى بمعرفة قيمة الوعود المطروحة من ناحية مالية، حتى لا يتورط المجلس البلدي في عجز مالي يمتنع بسببه عن دفع اجور موظفيه، فيصير حاله مثل الهارب من تحت الدلف لتحت المزراب، اذن لا بد من ببغاء تعطي جواب  واحد لا جوابين ، والله يوصي بالصبر.
عليه توجه المتنافسون الأربعة الى محل لبيع الطيور النادرة، كان طلبهم الحصول على ببغاء تحسن نطق الإسبانية  ويسهل تعليمها قول جملة مفيدة.
سر البائع من زبائنه، جلب ببغاء ريشها جميل ، وقال لها : "انا صح" فنطقت بلغة اسبانية لا يشوبها خطأ "انا صح".
- كم ثمنها ؟
- 30 الف يورو فقط؟
- ساشتريها .   قال الأول
- لدي ببغاء ثمنها 50 الف يورو وتستطيع ان تقول اربعة كلمات بدون خطأ.
- ممتاز (صرخوا سوية بسعادة) اربعة كلمات أفضل من كلمتين!!
جلب ببغاء تبرق عينيها مثل عيني قطة في الليل.
- انا سأشتريها ... أنا  اشتريها .. بل أنا !! تنافس الزملاء الأربعة.
- تمهلوا.  قال البائع واضاف:
- لدي ببغاء تقول ستة كلمات وثمنها 100  الف يورو.
- غدا سأحول المبلغ من قطر الى حسابك البنكي... تريده باليورو ام بالدولار او بالشيكل؟ صرخ آخر:
- انا جاهز للدفع الآن بالبيزيتا الاسبانية !!
- انا سبقتكم الى شرائها. أصر/ت زعيم/ة التغيير؟
المنافسة اشتدت .. "سأدفع بالدولار" ، قال المرشح الأول. "سأدفع بالجنيه الاسترليني" قال الثاني، "سأدفع باليورو" قال الثالث .. واضاف الرابع:
- القيمة لا تختلف باختلاف الوان العملة انا سأدفع بالبيزيتا .. لآنها عملتنا الوطنية غير المستوردة.. هذا يثبت وطنيتي أيضا.
بدأ النزاع يشتد من يشتري الببغاء الناطقة بست كلمات.. التاجر ابتسم وقال لهم:
- لدي ما هو افضل ، ببغاء بمليون يورو .
- مليون يورو؟!  جحظت عيونهم.
- اجل انها هنا .. تفضلوا انظروا اليها..
قادهم الى غرفة جانبية ، شاهدوا ببغاء مع نظارات طبية، نظرت اليهم من فوق العدسات ، ولم ترد عليهم التحية.
- لكنها أبشع من الببغاوات السابقات .. لماذا مليون يورو؟ ما الذي يميزها؟
- انها استاذة اللغة الاسبانية، كل الببغاوات هم تلامذتها، وهي تريد ان تنهي عملها بالتعليم لتصبح رئيسة بلدية، اسمعوها..
توجه التاجر اليها برقة واحترام:
- ما هو برنامجك الانتخابي يا سيدة الببغاوات؟
وانطلق صوتها:
- انا الصح، انا المنتصر القادم ، انا اصنع التغيير،  انا رأس الحكمة، انا برفع الراس ، انتخبوني وسأعفيكم من الضرائب والرسوم واوظف ابنائكم .. سامد لكم شارع  يتجاوز ضغط الشارع الرئيسي عبر جسر  هوائي . سأوفر لكم مواقف مجانية، سأرجع الأحراش للدولة ، نحن لا نريد أحراشا. لا نريد قاعة ثقافية يلتقي فيها الشباب بالصبايا ، هذه معصية للخالق، لا نريد مدراس تعلم الفيزياء والرياضيات ومواضيع الكفر مثل المنظومة الشمسية وتطور الانسان. يكفي الحساب ومعرفة الأرقام والتسبيح بحمد الرئيس ومعرفة ان الخطان المتوازيان لا يلتقيان الا بإذنه تعالى ...انتخبوني وسأجعل التغيير مضمونا.. سأغير .. سأغير.. سأبدل .. سـأغير.. سأغير..  
واستمر هتافها بالتغيير مما اثلج صدور المتنافسين!!
في تلك الليلة لم تهدأ بدالة التلفونات الدولية في قطر، وانشغلت مكاتب المال في مختلف عواصم العالم لتوفير المبالغ للفوز بالمناقصة الكبيرة لشراء ببغاء ناطقة لتسيير شؤون البلدية ورئيسها ابو (او ام) التغيير !!

القصة الثانية: مرشح رئاسة...!!

في رحلة طيران جلست شقراء جميلة جداً بجانب مرشح رئاسة بلدية في مدينة تقع  في بلاد 48..التي باتت تعرف لعظمتها بقارة اسرائيل.
الشقراء شدت أنظاره. قال لنفسه: "لو كان لها عقل بقدر نصف جمالها لقبلت ان اكون نائب لها في البلدية .. او حتى سكرتيرها الشخصي". أضاف متمتما:" سبحان الذي يهب الجمال لمن لا عقل له". بعد تفكير أضاف لنفسه: "الرحلة طويلة، ومع شقراء جميلة وغبية بالتأكيد ستكون رحلة ممتعة جداً.. وقد أقنعها ان تقبل وظيفة في مكتبي الرئاسي.. مع مثل هذا الجمال لا يشعر الرئيس بالملل من كثرة المطالبين بتنفيذ الوعود!!
بدأ يعاكسها.. من أين سيدتي؟ هل تعرفين من أنا؟ يجب ان تعرفي ،الم تشاهدي  صوري الجميلة التي ملأت الحيطان ولوحات الاعلانات والصحف ومواقع الانترنت ؟ كيف لم تشاهدي صوري؟.. بالتأكيد شاهدت صوري التي تسرق الألباب .. هل اعجبتك ؟ لديك ملاحظة؟ انا انسان ليبرالي سيدتي، باستطاعتك ان تقولي انها جميلة ورائعة، لن اعارض رايك!!
قال لنفسه "يبدو انك خجولة"، أضاف "انا يا سيدتي أسافر لنقل خبرتي في نشر الصور الانتخابية وصياغة الشعارات عن البديل والتغيير والانتصار القادم والحكمة وصاحب القرار وكيف تقوى همة الشباب حتى لعجوز في الثمانين .. طبعا تنظيم مهرجانات التغيير والانتصار والتبديل وصنع القرار والتفاف الجماهير والحصول على اليورو بعد هبوط اسهم الدولار..، وكيف تشكل قائمة ومرشح يرفعوا الرأس..  انا بالتأكيد يا جميلة سأفوز برئاسة البلدية ضد العصابات السابقة، وها هو دفتري معي لأسجل اسمك كمديرة مكتبي في دورة الرئاسة القادمة.. ما اسمك سيدتي؟  مكتبي يحتاج الى موظفات جميلات لاستقبال الناس ، كل الناس.. الرحلة ستكون طويلة يا سيدتي، هل تعرّفينني على نفسك؟ ما رأيك ان نتسلّى بلعبة جميلة حتى لا نشعر بالوقت؟!"..
ثرثر كثيرا وطرح عشرات الأسئلة.. وهي تنظر اليه شذرا وتحاول التمّلص من مضايقته لها، وهو يزداد اقتناعاً انها صيد رائع لمرشح صار اسمه عنواناً للانتصارات القادمة في قارة اسرائيل ..ومن يعرف ؟ ربما ينجز انتصارا غير مسبوق في تاريخ القارة تجعله خبيرا دوليا في تحقيق الانتصارات، عندها سيحتاجها اكثر لرحلاته الدولية، سيكون شخصية مهمة.. وتفرش له البسط الحمراء اينما توجه.. لكن هذه الشقراء تشد انظاره برقتها وجمالها وانوثتها التي تشع مثل اليورانيوم المخصب.. تكبرها يجعلها اكثر اغراء. . لكنه صاحب خبرة وقدرة على طمأنتها ان المسالة مجرد "صدفة خير من الف ميعاد"، تكسب بها وظيفة هامة في مكتبه ان شاء الله. .. او كما تغني ام كلثوم" نظرة فابتسامة فسلام / فكلام فموعد فلقاء"!!
لنترك لها الخيار الآن.. لكن فكرة ممتازة خطرت بباله:
- "اسمعي يا سيدتي الجميلة، أقترح عليك لعبة، نسبة الفوز من واحد لي الى عشرة لك.. انا أسألك.. اذا لم تعرفي الإجابة تدفعين لي 10 شواقل. ثم تسألينني بدورك . اذا لم أعرف الجواب أدفع لك 100 شاقل.. ما رأيك؟"

وضحك ضحكة كبيرة معتزاً بمعلوماته وقدرته على الانتصار على المنافسين وعلى عصابة البلدية .. وبالتأكيد على هذه السيدة الشقراء الجميلة والغبية والمغرية بنفس الوقت.
نظرت اليه بطرف عينها، وجهها لا يقول شيئا .. وهزّت رأسها موافقة.
"وقعت بالفخ" فكر معتداً بنفسه، شاعراً ان الطريق ليجعلها طوع بنانه قد انجزت، متفائلا ان هذا أول انتصار له في معركته للفوز برئاسة البلدية في بلدة تقع في قارة اسرائيل. سألها:
- ما المسافة بين الكرة الأرضية وأقرب كوكب في المجموعة الشمسية؟
لم تجب، أخرجت من حقيبتها 10 شواقل وأعطته إياها... ضحك سعيدا لأنه أثبت تفوقه بالذكاء عليها من السؤال الأول.
- "الآن دورك". قال لها.
سألته:
- ما الذي يصعد التلّ بثلاث سيقان وينزل منه بأربع..؟
فكّر طويلاً. شعر بالإحراج لأنه لم يعرف الجواب. ثم اضطر الى إخراج محفظته ودفع لها 100 شاقل. الشقراء أدخلت النقود في حقيبتها دون ان تقول شيئاً.
مرشح الرئاسة الذي يرفع الراس مع قائمة مرشحيه، أمسكته الحيرة. قال لنفسه: "يبدو انها أذكى مما توقعت" سألها:
- حسنا.. ما هو الجواب لسؤالك؟
دون ان تقول الشقراء اية كلمة، أخرجت من محفظتها 10 شواقل وأعطتها لمرشح الرئاسة!!

nabiloudeh@gmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة اللوتس المقدسية
مشرفة
مشرفة





المزاج : مممممم
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 15396
تاريخ التسجيل : 10/02/2010
العمر : 39
الموقع : القدس زهرة المدائن

مُساهمةموضوع: رد: يوميات نصراوي: نوستالجيا انتخابية    2013-10-22, 10:57 pm



كلهم اغبياء
ولكن ......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يوميات نصراوي: نوستالجيا انتخابية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: الاقسام الأدبية :: قسم خاص @ روايات الكاتب نبيل عودة-
انتقل الى: