نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» الوحدة العربية والحرب على مصر في السياسات والوثائق الصهيونية - ساسين عساف
اليوم في 21:04 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مترجم:سوريا مستعدة لهدنة، الأسد يبقى، تبقى الولايات المتحدة خارجها
اليوم في 20:25 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» إشاعة الفاحشة بالمجتمع - الدكتور عادل عامر
اليوم في 20:21 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مستشار ولي عهد أبو ظبي: النظام المصري أصبح يشكل «عبئاً سياسيًا وماديًا على أنظمة الخليج» كتبت: نهال نبيلكتبت: نهال نبيل
اليوم في 20:18 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مشكلة نتنياهو مع أوباما أو مع أميركا؟!- صبحي غندور
اليوم في 20:16 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هل سيعزّز ترامب من قدرة إيران؟ - دينيس روس
اليوم في 20:14 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» انتصرت الرواية الفلسطينية فمتى سيتغير الواقع؟ - د/ إبراهيم ابراش
اليوم في 20:12 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تدمير "الدولة" لحساب "النظام" في المنطقة - طلال سلمان
اليوم في 20:09 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الجرائم الاجتماعية في قانون العقوبات المصري - الدكتور عادل عامر
اليوم في 19:39 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مفاتيح النصر - الدكتور عادل عامر
اليوم في 19:33 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الدكتور خالد عودة لـ الأهرام المسائي‏:‏100‏مليار دولار حقا مهدرا لمصر في غاز شرق المتوسط
اليوم في 19:30 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ولاية بان كي مون الأكثر دموية والأسوأ إنسانياً - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
اليوم في 19:27 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» السفارة الأمريكية في القدس بين التهديد والفعل - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
اليوم في 19:23 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نقل السفارة إلى القدس - مشروع الترشح الرئاسي الأمريكي - عبد الكريم يعقوب
اليوم في 17:28 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» جريمة الاختفاء القسري غائبة عن قانون العقوبات المصري - الدكتور عادل عامر
اليوم في 17:25 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» «ميليشيات التنقيب»: الصراع على الذهب في الســـودان - أنور عوض
اليوم في 17:15 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الثأر والثورة
اليوم في 14:22 من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» "أوكسفام": ثروة أغنى 8 أشخاص في العالم تعادل ما تملكه نصف البشرية
اليوم في 10:07 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» "مفخرة الأسد بحلب" كتبها بمحو تاريخ المدينة.. لماذا علينا تشبيهها بـ"غروزني" وليس "ستالينغراد"؟
اليوم في 10:02 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» (مقال قانوني) إعفاء أجر ساعات العمل الإضافي من الرسوم القضائية (رأي محكمة النقض الفلسطينية)
اليوم في 9:53 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» بلاغ حول جريمة قتل محسن فكري بمدينة الحسيمة
اليوم في 9:46 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فيديو صادم يختصر المأساة المنسية لمسلمي ميانمار
اليوم في 9:21 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» صحراء النقب المنسية فلسطينية الهوية وعربية الانتماء "1" الرمال العطشى - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
اليوم في 9:13 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» (إذاعة كندا العربية) حديث إذاعي حول:هل تصح مراهنات الكثيرين من العرب على ترامب؟
اليوم في 9:08 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تقليم أظافر مؤتمر باريس وتهذيب خطابه - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
أمس في 21:42 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» "الكفر" في حلب!- د. طيب تيزيني
أمس في 21:17 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» بلدية جباليا تبحث تنمية قطاع المياه والصرف الصحي مع مستشار بنك التنمية الألماني
أمس في 21:13 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الأستانة .. نور الحقيقة وهالة الوهم - زهير سالم*
أمس في 21:11 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هل تصحّ المراهنات على ترامب؟! صبحي غندور*
أمس في 21:09 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ورطة الجغرافيا كما الفلسطينيون في ورطة فالاسرائيليون في ورطة - سميح خلف
أمس في 21:05 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 34 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 0 عُضو مُختفي و 33 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

نبيل القدس ابو اسماعيل

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ الإثنين 21 فبراير 2011 - 23:09
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 32424
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15403
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1681
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 929 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو هيثم هلال فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 56012 مساهمة في هذا المنتدى في 12607 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

  السلاح الكيمياوي يكشف حقيقةَ الكفار المستعمرين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وما يعدكم الا غرورا



المزاج : رايق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 102
تاريخ التسجيل : 24/08/2013
العمر : 27

مُساهمةموضوع: السلاح الكيمياوي يكشف حقيقةَ الكفار المستعمرين   الأربعاء 2 أكتوبر 2013 - 20:52


العالم عطاء بن خليل أبو الرشتة ata abu-alrashtah
بسم الله الرحمن الرحيم

قرارُ مجلس الأمن حول السلاح الكيمياوي يكشف حقيقةَ الكفار المستعمرين
فهم ملَّةٌ واحدة أمام نزع أسباب القوة من بلاد المسلمين

أصدر مجلسُ الأمن القرار رقم 2118 بالإجماع، وارتفعت الأيدي بالموافقة، وانزوى الفيتو، حتى معارضة القرار دون فيتو قد تلاشت! وهو الإجماع الأول منذ بدأ طاغيةُ الشام مجازره في أهل سوريا خلال ما يزيد عن ثلاثين شهراً! فلم يعبأ المجتمع الدولي بقيادة أمريكا وأحلافها بالآلاف المؤلفة من الشيوخ والنساء والأطفال الذين سُفكت دماؤهم، ومئات آلاف الجرحى الذين قُذفوا بالصواريخ المتفجرة فبترت أطرافهم، ثم ملايين الناس الذين شُردوا بعد أن دمرت بيوتهم... كل هذا لم يحرك المجتمع الدولي على اتخاذ قرار، بل كانت تتفق أمريكا مع روسيا لتقبل هذه وترفض تلك في صفقةٍ خبيثة ليستمر الطاغيةُ في جرائمه التي لم يسلم منها بشر ولا شجر ولا حجر... لم يجمعهم كل ذلك، بل جَمَعَهم نزعُ السلاح الكيماوي في الوقت الذي تمتلئ فيه بهذا السلاح خزائنُ دولة يهود وغيرها من الدول، وبخاصة هذه الكبرى التي تزعم أنها تسهر على منع السلاح الكيماوي! إن كل عاقل يدرك أنهم اجتمعوا على هذا القرار لأنه ضد الإسلام والمسلمين، فهم يدركون أن طاغية الشام يتهاوى، وأن هذا السلاح عائد إلى المسلمين، وهذا ما يخيفهم، ويخيف ربيبتهم دولة يهود، فأمنها كما قال أوباما، رئيسُ العصابة الدولية، هو أبرز مصالحهم في المنطقة ثم ثرواتها وبخاصة ذهبها الأسود النفط...


إن اجتماع الدول الكافرة المستعمرة على عداء المسلمين ليس بدعاً من اجتماعاتهم، فهو سنة سنّها أشياعهم من قبل، فينسَوْن خصوماتهم فيما بينهم أمام أية قضية للمسلمين... فلقد كانت قبائل العرب قلما تجتمع على حال، بل يتقاتلون فيما بينهم سنواتٍ من أجل ناقة، ومع ذلك فإنهم تناسوا خصامهم أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم واجتمعوا نحو أربعين رجلاً، من كل قبيلة واحد، ليقتلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وذلك عند هجرته صلى الله عليه وسلم... وكان الفرس والروم في أشد العداوة فيما بينهم، ولكنهم تعاونوا في معارك العراق على قتال المسلمين في معركة الفراض إلى الشرق من البوكمال اليوم، وذلك في رمضان من السنة الثانية عشرة للهجرة... وكذلك اجتمع علينا الصليبيون من ممالك أوروبا نحو مئتي سنة منذ أواخر القرن الخامس الهجري الحادي عشر الميلادي، ثم لحق بهم التتار، وكانت بعض الممالك الصليبية الباقية بعد الحملة الصليبية الخامسة 615هــ، كانت ضعيفة مهزوزة، ومع ذلك فلم يقف عندها التتار، بل كانوا يهاجمون المناطق الإسلامية! ليس هذا فحسب، بل إن الصليبيين بعد فشلهم في تلك الحملة قد قاموا بإغراء التتار وتحريضهم على الهجوم على بلاد المسلمين في 617هــ... ثم إن الدول الأوروبية كانت لا تنفك عن الحروب فيما بينها، لكنها في القرن السادس عشر والسابع عشر عندما رأت الدولة الإسلامية "الخلافة العثمانية" قد أصبحت ذات قوة، وعظمت وعزت، تناسى ملوك أوروبا خصوماتهم واجتمعوا لقتال الدولة الإسلامية حقدا على الإسلام والمسلمين، فأنشأوا ما سمي بالأسرة الدولية، واستمرت هكذا منذ القرن السادس عشر، حتى إنها بعد ضعف الدولة الإسلامية ثم زوالها استمرت باسم عصبة الأمم بعد الحرب العالمية الأولى، وباسم هيئة الأمم بعد الحرب الثانية، ولكن الفكرةَ الأساسية للأسرة الدولية بقيت هي هي: الحرب على الإسلام والمسلمين مع تغيير الوسائل والأساليب دون تغيير العداوة العامة للإسلام والمسلمين، ولم تتغير هذه الفكرة الأساسية في الموقف الدولي الحالي بقيادة أمريكا وأحلافها، فهو لا زال ينطلق من عداوة الإسلام والمسلمين، وما دعمُهم دولة يهود المغتصبة لفلسطين، وقرار مجلس الأمن حول نزع السلاح الكيماوي، ومخططات نهب ثروات المسلمين إلا أجزاء من هذه الفكرة الأساسية.


أيها المسلمون: إن اجتماع الكفار المستعمرين علينا ليس بدعا من اجتماعاتهم، لكن المخزي هو انحناء الحكام في بلاد المسلمين أمام أمريكا وأحلافها انحناءً يكاد يلامس أقدامهم! فهؤلاء الحكام يبيعون دينهم، إن كان لهم دين، وقيمهم، إن كانت لهم قيم، مقابل بقائهم شيئاً من الوقت على كرسي معوجة قوائمه... كما أن المخزي كذلك أن أناساً نشأوا في بلاد المسلمين، ولكنهم مضبوعون بثقافة الغرب، فهم يسبحون بحمده، ويكبرون مواقفه، وهي تنهش اللحم وتدق العظم! ومع ذلك يظنون خيراً بتلك الدول فيسعون لإرضائها والاستعانة بها، وهي كما قال سبحانه (هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ)... ثم إن المؤلم حقاً هو أن بعض الحركات "الإسلامية"، وبعض "الإسلاميين" الذين يُدْعَوْن للعمل للخلافة والمناداة بها بدل الديمقراطية وأخواتها، وإلى رفع راية رسول الله صلى الله عليه وسلم بدل راية سايكس بيكو، يُجيبون قائلين: "نخشى استفزاز الغرب فلا يقف معنا ضد بشار"، ولا يدركون أن بشار وأباه هما صنائع أمريكا وأحلافها، وأن أمريكا هي التي تدعمه، وتمهله وتمهله، وذلك إلى أن تفرغ من إنضاج البديل العميل مكان العميل المتهاوي، وهي لن تقف مع المسلمين الذين يريدون الحق برفع راية الإسلام، حتى وإن علت وجهها ابتسامةٌ صفراء (كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ).


أيها المسلمون: إن الكفر ملة واحدة، واجتماع الدول الكبرى في مجلس الأمن على نزع أسباب القوة من بلاد المسلمين، وقرار مجلس الأمن المذكور يكشف ذلك، وما خفي أعظم (قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ). إن إدراك هذا الواقع الذي تنطلق منه الدول الكبرى والموقف الدولي تجاه الإسلام والمسلمين هو أولى الخطوات للنجاة من مؤامرات العدو ثم هزيمته، وهي ليست المرة الأولى التي يجتمع فيها الكفر وأهله على الإسلام وأهله، بل هي سلسلة طويلة منذ رسول الله صلى الله عليه وسلم وإقامة الدولة في المدينة إلى أن تآمر جمع الكفار مع الخونة من أبناء المسلمين فقضي على الخلافة سنة 1342هـ – 1924م، وبعد ذلك ظهروا علينا، ليس لقوة عندهم بل لضعف عندنا، فقد تركنا سبب قوتنا، وسكتنا عن إعادة دولتنا، فاجتمعوا علينا كما قال صلى الله عليه وسلم في حديثه الذي أخرجه أبو داود عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا»، فَقَالَ قَائِلٌ: وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: «بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ، وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ» فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا الْوَهْنُ؟ قَالَ: «حُبُّ الدُّنْيَا، وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ».


أيها المسلمون: إن الرائد لا يكذب أهله وإن حزب التحرير يستنهض هممكم للعمل الجاد المجِدّ معه لإعادة دولتكم، الخلافة الراشدة، فهي مبعث عزتكم وطريق نهضتكم، وكلما تأخر عملكم لإعادتها تجرأ عدوكم عليكم، ليس بإصدار قرار لنزع أسباب قوتكم المادية، بل بإصدار قرار لاحتلال بلادكم بالقوة العسكرية... وأما إذا جعلتم الخلافة هي قضيتكم المصيرية كما يجب أن تكون، فاستقرت في قلوبكم، وكانت ماثلةً أمام عيونكم، تنطلق بها جوارحُكم قبل أن تنطق بها ألسنتُكم، فيسبق عملُكُم قولكم، مخلصين لله حنفاء، فأبشروا بتحقيق وعد الله سبحانه على أيديكم (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ)، وبتحقيق بشرى رسوله صلى الله عليه وسلم لكم بالخلافة بعد الحكم الجبري «ثُمَّ تَكُونُ جَبْرِيَّةً، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ»، وهكذا يشرق فجر الخلافة من جديد، وينصركم الله على أعدائكم (إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)، وتنكفئ أمريكا وأحلافها عنكم إلى عقر دارها، هذا إن بقي لها عقر دار، ويعم الخيرُ ربوعَ العالم، (وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ).


الثالث والعشرون من ذي القعدة 1434هـ
29/9/2013م

حزب التحرير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السلاح الكيمياوي يكشف حقيقةَ الكفار المستعمرين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: اهم احداث اليوم - اخبار فلسطين - اخبار القدس - اخبار عالمية-
انتقل الى: