نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» وقفه بيانية مع ايتي المائده 62+63=فانتبهوا يا علماء الامة
اليوم في 1:29 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» هل الايمان ينقص ويزيد؟؟
أمس في 11:32 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الامن من الخوف والهم والحزن
أمس في 5:45 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» جواب اسكت امير المومنين
أمس في 5:42 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» احياء سنة الحبيب سلام الله عليه
أمس في 5:41 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» خواطر من ذاكرة التاريخ والكتاب المبين
أمس في 5:37 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» صالون نون الأدبي والدكتور معاذ الحنفي من أقبية السجن إلى مرافئ النقد الأدبي
2017-10-15, 10:53 pm من طرف فتحية إبراهيم صرصور

» الشيخ عادل الكلباني: الغناء حلال كله حتى مع المعازف ولا دليل يحرمه
2017-10-14, 9:55 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فصاحة ابن باديس وعامية الشعراوي - معمر حبار
2017-10-14, 9:07 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هل كان الوقف معروفا للصحابة زمن النبي..؟
2017-10-14, 3:04 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» درّة البلدان - هيام الاحمد
2017-10-13, 10:34 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خواطر المساء==صائعون وضائعون
2017-10-13, 10:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ما الفرق بين الولادة الطبيعية لدولة الخلافة والعملية القيصرية سؤال مفتوح للناقد الفكري
2017-10-13, 9:54 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اسئلة الى الاخ احمد عطيات ابو المنذر
2017-10-13, 9:50 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تصحيح مفاهيم - الضرورات
2017-10-13, 8:02 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هذه الحرية! فأين حدود الله؟!- بقلم الصادق الغرياني
2017-10-13, 8:00 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» وجه امريكا الكالح في قلب الانظمة وسحق الحركات قتلت واشطن ذات الوجه العلماني ملايين البشر
2017-10-13, 7:54 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» راي احمد عيد عطيات ابو المنذر في المظاهرات
2017-10-13, 7:02 pm من طرف اجمد العطيات ابو المنذر

» (هل معنى الحديث لو صح يدل على تحريم المعازف ؟)
2017-10-13, 12:07 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حديث المساء--حضارة الايمان وحضارة الضلال
2017-10-12, 10:48 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ديوان ابدا لم يكن حلم - نور محمد سعد
2017-10-12, 8:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مفهوم مصطلح التخميس
2017-10-11, 3:42 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» في معركة الافكار
2017-10-10, 3:19 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» آمنت بالعشق - د. ريم سليمان الخش
2017-10-09, 11:29 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» بين عالمين - نور سعد
2017-10-09, 10:26 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  ╧ أستراليا { Sydney } عصابة أروبا ╧ فريق الشواطئ ╧ 10 ص
2017-10-09, 8:41 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الهجرة إلى أستراليا – الأشخاص الذين يعتبرون أستراليا وطنهم
2017-10-09, 8:39 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الهجرة إلى أستراليا – الإزدهار والتغيير
2017-10-09, 8:38 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الهجرة إلى أستراليا – أثر الحرب
2017-10-09, 6:57 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الهجرة إلى أستراليا – مولد وطن
2017-10-09, 6:55 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 14 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 14 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33338
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1967
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 938 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو RAGAB66 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 57266 مساهمة في هذا المنتدى في 13590 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 كلمة أمير حزب التحرير العالم عطاء بن خليل أبو الرشتة بمناسبة عيد الأضحى المبارك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33338
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: كلمة أمير حزب التحرير العالم عطاء بن خليل أبو الرشتة بمناسبة عيد الأضحى المبارك   2013-10-15, 1:31 am

بسم الله الرحمن الرحيم
 
[rtl] [/rtl]

[rtl]الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد [/rtl]

[rtl]إلى الأمة الإسلامية الكريمة:[/rtl]

[rtl]إلى حجيج بيت الله الحرام...[/rtl]

[rtl]إلى حملة الدعوة الكرام...[/rtl]

[rtl]إلى زوار الصفحة المحترمين...[/rtl]

[rtl]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...[/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl]تقبل الله الطاعات، وجعل الله العيد عليكم حافلاً بالخير والبركات... تقبل الله من الحجيج حجَّهم، وكان حجاً مبرورا، وسعيُهم مشكوراً وذنبُهم مغفوراً...[/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl]أيها الأخوة: إن عيد الأضحى عيد يأتي بعد فريضة عظيمة (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ)، ومن يتدبر ما نزل في هذه الفريضة من آيات كريمة وأحاديث شريفة يرى أن هناك فرضاً عظيماً يلازمها في هذه النصوص...[/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl]تدبَّروا معي أيها الأخوة آيات الذكر الحكيم في سورة البقرة التي ذكرت الحج فإنكم ستجدونها لا تنفك عن آيات الجهاد: قال الله سبحانه في الآيات 154-157 (وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ (154) ) إلى قوله سبحانه ( أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157))، وهي آيات في الجهاد. ثم انظروا الآية التالية (158) تجدوها في الحج (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ (158)).[/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl]وكذلك انظروا الآيات190-195:(وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ(190) ) إلى قوله سبحانه ( الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (194) وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (195))، وهي آيات في الجهاد. ثم انظروا الآية التالية (196) تجدوها في الحج: (وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (1((96([/rtl]

[rtl] وبعد ذلك تدبروا سورة الحج فقد قال الله سبحانه في الآيات 26-37: (وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (26) وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27) ) إلى قوله سبحانه ( لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ (37))، وهي آيات في الحج. ثم انظروا الآيات التالية 38-41 تجدوها آيات في الجهاد: (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ (38) أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) ) إلى قوله سبحانه ( الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (41)).[/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl]أيها الأخوة: إن من تدبر هذا الأمر جيداً يرى كأن هناك ارتباطاً وتلازماً بين الحج والجهاد:[/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl]فكأنَّ تكفير السيئات بالحج المبرور وبالشهادة في سبيل الله يبين العلاقة المهمة بين الحج والجهاد. فقد قال صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «العُمْرَةُ إِلَى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالحَجُّ المَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الجَنَّة»، وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه البخاري عن أبي هُرَيْرَةَ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «انْتَدَبَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ، لاَ يُخْرِجُهُ إِلَّا إِيمَانٌ بِي وَتَصْدِيقٌ بِرُسُلِي، أَنْ أُرْجِعَهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ، أَوْ أُدْخِلَهُ الجَنَّةَ، وَلَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلُ ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلُ»...[/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl]وكذلك كان الحجُّ يتبعه جهادٌ بتلازمٍ واضحٍ في أعمال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما حج رسول الله صلى الله عليه وسلم السنة العاشرة للهجرة (حجة الوداع) وبعد أن أكمل صلى الله عليه وسلم وبيّن للمسلمين مناسك الحج ورجع صلى الله عليه وسلم كان من أوائل الأعمال التي قام بها في المدينة أن جهز جيش أسامة لقتال الروم، أي كان الجهاد من أوائل أعماله صلى الله عليه وسلم لمّا رجع من الحج إلى المدينة.[/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl]وكذلك هو عند الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم، فقد حج أبو بكر رضي الله عنه السنة الثانية عشرة للهجرة، ولما أكمل حجه ورجع إلى المدينة كان من أوائل أعماله أن سيّر الجيوش لقتال الفرس والروم، ثم كانت معركة اليرموك التي توفي أبو بكر رضي الله عنه خلالها.[/rtl]

[rtl] وحج عمر رضي الله عنه السنة الرابعة عشرة للهجرة وخلال حجه، وقبل أن يعود إلى المدينة المنورة، استنفر المسلمين لقتال الفرس في القادسية.[/rtl]



[rtl]وحتى قادة الفتح في عهد الخلفاء الراشدين كانوا يحرصون على تلازم هذين الفرضين العظيمين، فقد حج خالد رضي الله عنه خلال معاركه في العراق، وبعد أن أكمل نسكه عاد فأكمل جهاده.[/rtl]



[rtl]وهكذا كان يصنع بعض الخلفاء الأتقياء بعد الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم، فكان بعضهم يغزو عاما ويحج عاما، وكأن الحج والجهاد فيهما تقابل وتواصل.[/rtl]
[rtl] [/rtl]

[rtl]هذا هو الحج في كتاب الله سبحانه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وهكذا هو الجهاد في كتاب الله سبحانه وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وهكذا هو في سيرة الخلفاء الراشدين ومن تبعهم من الخلفاء الصالحين، كانت "زحوفهم" إلى حجهم تتواصل مع زحف جيوشهم إلى قتال عدوهم...[/rtl]


[rtl]ثم: (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا)، ففصلوا أحكام الإسلام عن بعضها فسمحوا، بقدرٍ ما، بالدعوة إلى العبادات ولكنهم اشترطوا الصمت المطبق عن الدعوة للخلافة والجهاد، ففصلوا الصلاة عن الخلافة، والذهاب للحج عن زحف الجيوش للجهاد، بل بلغت بهم الجرأة على دين الله أن قالوا بتعطيل الجهاد، وبالجهاد السلمي... (كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا(.[/rtl]


[rtl]إنّ الإسلام كلّ لا يتجزأ، أحكامه آخذ بعضها برقاب بعض، لا تُفصل العبادات عن المعاملات، ولا الأخلاق والمطعومات والملبوسات عن الخلافة وبيعة الخليفة وتحريك جيوش المسلمين للقتال، ولا ينفصل حسن المعاملة مع الجار وبِرّ الوالدين عن السياسة الحربية والعلاقات الدولية.[/rtl]


[rtl]هكذا في كتاب الله سبحانه وسنة رسوله صلوات الله عليه وسلامه، وهكذا صنع وعمل الخلفاء الراشدون والصحابة والتابعون بإحسان، حشرنا الله معهم في جنات النعيم في الفردوس الأعلى ورضوان من الله أكبر: (فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا(.[/rtl]

[rtl]وهكذا إن شاء الله سبحانه سنعيدها خلافة راشدة على منهاج النبوة: ينطلق الحجيج إلى بيت الله الحرام، يعظمون بيته، ويطيعونه سبحانه، وتنطلق جيوش المسلمين للفتوحات ونشر الخير في ربوع العالم، فتتعانق تكبيرات المسلمين في عيد حجهم مع تكبيرات الجند في النصر على عدوهم: الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.[/rtl]



[rtl]أخوكم وصاحبكم عطاء بن خليل أبو الرشتة[/rtl]

[rtl]والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/rtl]

[rtl]ليلة عيد الأضحى المبارك 1434هـ[/rtl]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
هيام الاعور
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

المزاج : رايق
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2145
تاريخ التسجيل : 20/07/2011
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: كلمة أمير حزب التحرير العالم عطاء بن خليل أبو الرشتة بمناسبة عيد الأضحى المبارك   2013-10-15, 9:53 am

نبيل القدس كتب:
بسم الله الرحمن الرحيم
 
[rtl] [/rtl]


[rtl]الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد [/rtl]


[rtl]إلى الأمة الإسلامية الكريمة:[/rtl]


[rtl]إلى حجيج بيت الله الحرام...[/rtl]


[rtl]إلى حملة الدعوة الكرام...[/rtl]


[rtl]إلى زوار الصفحة المحترمين...[/rtl]


[rtl]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...[/rtl]


[rtl] [/rtl]


[rtl]تقبل الله الطاعات، وجعل الله العيد عليكم حافلاً بالخير والبركات... تقبل الله من الحجيج حجَّهم، وكان حجاً مبرورا، وسعيُهم مشكوراً وذنبُهم مغفوراً...[/rtl]


[rtl] [/rtl]


[rtl]أيها الأخوة: إن عيد الأضحى عيد يأتي بعد فريضة عظيمة (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ)، ومن يتدبر ما نزل في هذه الفريضة من آيات كريمة وأحاديث شريفة يرى أن هناك فرضاً عظيماً يلازمها في هذه النصوص...[/rtl]


[rtl] [/rtl]


[rtl]تدبَّروا معي أيها الأخوة آيات الذكر الحكيم في سورة البقرة التي ذكرت الحج فإنكم ستجدونها لا تنفك عن آيات الجهاد: قال الله سبحانه في الآيات 154-157 (وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ (154) ) إلى قوله سبحانه ( أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157))، وهي آيات في الجهاد. ثم انظروا الآية التالية (158) تجدوها في الحج (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ (158)).[/rtl]


[rtl] [/rtl]


[rtl]وكذلك انظروا الآيات190-195:(وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ(190) ) إلى قوله سبحانه ( الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (194) وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (195))، وهي آيات في الجهاد. ثم انظروا الآية التالية (196) تجدوها في الحج: (وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (1((96([/rtl]


[rtl] وبعد ذلك تدبروا سورة الحج فقد قال الله سبحانه في الآيات 26-37: (وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (26) وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27) ) إلى قوله سبحانه ( لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ (37))، وهي آيات في الحج. ثم انظروا الآيات التالية 38-41 تجدوها آيات في الجهاد: (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ (38) أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) ) إلى قوله سبحانه ( الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (41)).[/rtl]


[rtl] [/rtl]


[rtl]أيها الأخوة: إن من تدبر هذا الأمر جيداً يرى كأن هناك ارتباطاً وتلازماً بين الحج والجهاد:[/rtl]


[rtl] [/rtl]


[rtl]فكأنَّ تكفير السيئات بالحج المبرور وبالشهادة في سبيل الله يبين العلاقة المهمة بين الحج والجهاد. فقد قال صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «العُمْرَةُ إِلَى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالحَجُّ المَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الجَنَّة»، وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه البخاري عن أبي هُرَيْرَةَ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «انْتَدَبَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ، لاَ يُخْرِجُهُ إِلَّا إِيمَانٌ بِي وَتَصْدِيقٌ بِرُسُلِي، أَنْ أُرْجِعَهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ، أَوْ أُدْخِلَهُ الجَنَّةَ، وَلَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلُ ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلُ»...[/rtl]


[rtl] [/rtl]


[rtl]وكذلك كان الحجُّ يتبعه جهادٌ بتلازمٍ واضحٍ في أعمال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما حج رسول الله صلى الله عليه وسلم السنة العاشرة للهجرة (حجة الوداع) وبعد أن أكمل صلى الله عليه وسلم وبيّن للمسلمين مناسك الحج ورجع صلى الله عليه وسلم كان من أوائل الأعمال التي قام بها في المدينة أن جهز جيش أسامة لقتال الروم، أي كان الجهاد من أوائل أعماله صلى الله عليه وسلم لمّا رجع من الحج إلى المدينة.[/rtl]


[rtl] [/rtl]


[rtl]وكذلك هو عند الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم، فقد حج أبو بكر رضي الله عنه السنة الثانية عشرة للهجرة، ولما أكمل حجه ورجع إلى المدينة كان من أوائل أعماله أن سيّر الجيوش لقتال الفرس والروم، ثم كانت معركة اليرموك التي توفي أبو بكر رضي الله عنه خلالها.[/rtl]


[rtl] وحج عمر رضي الله عنه السنة الرابعة عشرة للهجرة وخلال حجه، وقبل أن يعود إلى المدينة المنورة، استنفر المسلمين لقتال الفرس في القادسية.[/rtl]




[rtl]وحتى قادة الفتح في عهد الخلفاء الراشدين كانوا يحرصون على تلازم هذين الفرضين العظيمين، فقد حج خالد رضي الله عنه خلال معاركه في العراق، وبعد أن أكمل نسكه عاد فأكمل جهاده.[/rtl]




[rtl]وهكذا كان يصنع بعض الخلفاء الأتقياء بعد الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم، فكان بعضهم يغزو عاما ويحج عاما، وكأن الحج والجهاد فيهما تقابل وتواصل.[/rtl]
[rtl] [/rtl]


[rtl]هذا هو الحج في كتاب الله سبحانه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وهكذا هو الجهاد في كتاب الله سبحانه وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وهكذا هو في سيرة الخلفاء الراشدين ومن تبعهم من الخلفاء الصالحين، كانت "زحوفهم" إلى حجهم تتواصل مع زحف جيوشهم إلى قتال عدوهم...[/rtl]



[rtl]ثم: (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا)، ففصلوا أحكام الإسلام عن بعضها فسمحوا، بقدرٍ ما، بالدعوة إلى العبادات ولكنهم اشترطوا الصمت المطبق عن الدعوة للخلافة والجهاد، ففصلوا الصلاة عن الخلافة، والذهاب للحج عن زحف الجيوش للجهاد، بل بلغت بهم الجرأة على دين الله أن قالوا بتعطيل الجهاد، وبالجهاد السلمي... (كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا(.[/rtl]



[rtl]إنّ الإسلام كلّ لا يتجزأ، أحكامه آخذ بعضها برقاب بعض، لا تُفصل العبادات عن المعاملات، ولا الأخلاق والمطعومات والملبوسات عن الخلافة وبيعة الخليفة وتحريك جيوش المسلمين للقتال، ولا ينفصل حسن المعاملة مع الجار وبِرّ الوالدين عن السياسة الحربية والعلاقات الدولية.[/rtl]



[rtl]هكذا في كتاب الله سبحانه وسنة رسوله صلوات الله عليه وسلامه، وهكذا صنع وعمل الخلفاء الراشدون والصحابة والتابعون بإحسان، حشرنا الله معهم في جنات النعيم في الفردوس الأعلى ورضوان من الله أكبر: (فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا(.[/rtl]


[rtl]وهكذا إن شاء الله سبحانه سنعيدها خلافة راشدة على منهاج النبوة: ينطلق الحجيج إلى بيت الله الحرام، يعظمون بيته، ويطيعونه سبحانه، وتنطلق جيوش المسلمين للفتوحات ونشر الخير في ربوع العالم، فتتعانق تكبيرات المسلمين في عيد حجهم مع تكبيرات الجند في النصر على عدوهم: الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.[/rtl]




[rtl]أخوكم وصاحبكم عطاء بن خليل أبو الرشتة[/rtl]


[rtl]والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/rtl]


[rtl]ليلة عيد الأضحى المبارك 1434هـ[/rtl]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة اللوتس المقدسية
مشرفة
مشرفة
avatar




المزاج : مممممم
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 15405
تاريخ التسجيل : 10/02/2010
العمر : 40
الموقع : القدس زهرة المدائن

مُساهمةموضوع: رد: كلمة أمير حزب التحرير العالم عطاء بن خليل أبو الرشتة بمناسبة عيد الأضحى المبارك   2013-10-15, 10:05 pm



و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير الجزاء شيخنا و اميرنا

و كل عام وانت بالف خير
كل عام والامة العربية والاسلامية الى لله اقرب





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كلمة أمير حزب التحرير العالم عطاء بن خليل أبو الرشتة بمناسبة عيد الأضحى المبارك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: قضايا للمناقشة-
انتقل الى: