نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» الفن رسالة و ليس تجارة - بقلم :إبقى صباح
أمس في 11:18 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» النفعية اقبح العلاقات
أمس في 6:04 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» من تفكيرمناهج الاستبداد
2018-06-19, 4:07 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الانسان والدمار - محمد بن يوسف الزيادي
2018-06-19, 10:48 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ما حكم السب واللعن؟؟
2018-06-19, 12:22 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» لمدة خمسة قرون، لم يكن للجامعات في الغرب أي مورد علمي سوى المؤلفات العربية"
2018-06-18, 11:38 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» المحرقة الأمريكية، كولمبوس وغزو العالم الجديد
2018-06-18, 11:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عندنا وعندهم - عدي بن حاتم كان يفت الخبز للنمل ويقول " إنهن جارات لنا ولهن علينا حق " .
2018-06-18, 11:32 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» شهادة القس (Alvaro) عن هيمنة اللغة العربية في أوروبا
2018-06-18, 11:25 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» العصابتان دولة بريطانيا وفرنسا
2018-06-18, 11:23 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الدولة العثمانية تُهدي اليابان رجلا آلياً
2018-06-18, 11:03 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» من يطهر الماء اذا الماء تنجس؟!
2018-06-18, 6:45 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» طبقات الانساب
2018-06-18, 2:40 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا
2018-06-18, 2:29 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» سؤال:ما المقصود من قوله تعالى اتخذوا اخبارهم ورهبانهم اربابا؟
2018-06-17, 11:59 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  من أساليب الغَطْرَسَة واستدامة الهيمنة الأمريكية
2018-06-17, 12:11 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» بطاقة معايده
2018-06-17, 12:08 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» من مظاهر عقيدة التوحيد
2018-06-16, 9:18 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» تذكرة في بعض احكام عيد الفطر
2018-06-15, 4:14 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» اذا اجتمع العيد والجمعة
2018-06-15, 4:11 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ماذا بعد رمضان
2018-06-15, 4:08 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» تذكير ببغض احكام العيد
2018-06-15, 1:59 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» لغةُ العيونِ - حسناء عبد الكريم
2018-06-14, 12:55 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة الاولى من سلسلة قيم =توقير الكبير وحق كبير الاخوة
2018-06-14, 12:10 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحرية البيضاء .. أو الحمراء .. أو الخضراء ..
2018-06-13, 2:57 pm من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» كلمة وداع لرمضان
2018-06-12, 11:54 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حديث السحر= البكاء على رمضان
2018-06-12, 11:33 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» من وحي صلاة التراويح - معمر حبار
2018-06-12, 10:02 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كلّما نوَتِ الرحيلَ - كلّما نوَتِ الرحيلَ
2018-06-12, 8:58 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تبكي القلوب على وداعك حرقةً - لبنى نور عبد العزيز
2018-06-12, 8:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 11 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 11 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33967
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 2141
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1219
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 946 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Salmatoot فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 58123 مساهمة في هذا المنتدى في 14354 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

  (لقاءٌ بلا موعد)هذه الرواية من التراث الشعبي الفلسطيني - الحلقة الأولى - بقلم رجب الجوابرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33967
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: (لقاءٌ بلا موعد)هذه الرواية من التراث الشعبي الفلسطيني - الحلقة الأولى - بقلم رجب الجوابرة    2014-01-02, 10:03 pm


 (لقاءٌ بلا موعد)

مقدمة :
هذه الرواية من التراث الشعبي الفلسطيني .. تبدأ أحداثها بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى ... وتنتهي في منتصف الستينيات من القرن الماضي .. وبما أنها طويلة بعض الشيء سيتم نشرها على حلقات ... أرجو أن تنال إعجابكم ... ولكم أجمل تحياتي وتقديري ...
الكاتب رجب الجوابرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحلقة (1)
قد يكون جمال المرأة في بعض الأحيان مشكلة كبيرة وعبئاً ثقيلاً في حياتها .. فهي تكون دائماً مطمعاً لمرضى النفوس .. ومن هم يتصفون بصفة الجشع والطمع في ملك غيره .. وخصوصاً إذا كان في مركز قوة يتيح لهُ هذا التصرف دون أن يجد من يردعهُ ..
(صفية) زوجة محمود الريان .. وهبها اللهُ هذا الجمال .. حيث تتمتع بأحلى صفات جمال المرأة الريفية .. وجهٌ كنجمة الصبح وقت ظهورها وتألقها ... إضافةً إلى ذلكَ .. ما تركَ زوجها من أراضٍ شاسعةٍ مزروعةٍ بأنواعٍ شتى من الحمضيات .. وأخرى تحتاج للفلاحة وزراعتها بالحبوب كالقمح والشعير والذرة البيضاء ... وكذلك قسم كبير يحتاج لمن يزرعها بالخضروات .. نتيجة توفر المياه الارتوازية ... فيها بئر يروي ما يزرع فيها ...
لم يكن لصفية سندٌ يحميها ويدافع عنها ويقف في وجه الطامعين..سوى ابنها الذي ما زال في العاشرة من عمرهِ .. بعد أن تركها زوجها محمود الريان .. الذي أخذ عنوةً ليلتحق بالجيش العثماني .. والذي يعاني من الضعف الشديد أمام أعدائهِ من الحلفاء في الحرب العالمية الأولى ..
صفية رغم جمالها وما تتمتع بهِ من رقة المشاعر والإحساس كأي أنثى لها هذه الصفات .. إلا أن شخصيتها قوية .. تعرف كيف تتصرف وتدافع عن نفسها أمام أكبر الجشعين مختار القرية (حمدان الغوري).. الذي كان يطمع في الزواج منها وضم أملاكها وأملاك ابنها إلى ما يملكهُ من أطيان .. لكنها كانت تقف سداً منيعاً .. وقلعةً شامخةً أمام هذا المتغطرس الجبار .. تحمل فأسها وتنكش الأرض لتهيئها لبذر بعض انواع الحبوب .. لتتمكن من سد حاجتها وحاجة ابنها لقوتهما اليومي ... رأته من بعيد ممتطياً فرسهُ ومتجهاً نحوها .. ابنها (عبد الحميد) يحمل فأسهُ الصغيرة ويلعب بها حول أمهِ ... وصل اليهما حمدان ...توقف أمامهما وقال بصوتهِ الجهوري الذي يخرج من فمٍ ملثمٍ بكوفيتهِ الرقطاء .. ومن تحت شنبهِ الطويل :
ــ ألم تفكري فيما قلتهُ لكِ ..؟ هاتان اليدانِ لم تخلقا لحمل المعول ..؟ لماذا لا تريحيني وتريحي نفسكِ من هذا العناء ...؟
انتصبت واقفة تضعُ فأسها على كتفها وقالت بحزم :
ــ الأفضل لكَ أن تريّح نفسك مما تطلب .. نجوم السماء أقرب لكَ مما تفكر فيه .. قريباً سيعود من يستطيع الرد عليك ..! ويكيل لكَ الصاع صاعين .. !
ضحكَ ضحكةً هستيريةً وقال :
عشم ابليس في الجنة .. وأنا أطمئنكِ بأنهُ لن يعود ..! وعليكِ أن تسمعي كلامي .. إذا لم يكن اليوم فإن غداً لناظرهِ قريب ...!
ما زالت على حالها في وقفتها الثابتة . وابنها إلى جانبها يمسك بثوبها قالت :
ــ ابق في أحلامك ...!!! أغرب عن وجهي ولا تعد هنا مرةً أخرى .. !!!
قال وهو يهم بالرجوع من حيث أتى :
ــ سنتقابل قريباً ... ونرى من هو على حق ....!!
راح يطلق العنان لفرسهِ وكأنهُ يوحي لها بأنهُ هو الأقوى بتهديداته المبطنة ...
عادت إلى ما كانت تفعل قبل قدومهِ وتقول :
ــ إلى جهنم أيها الأحمق ...!
تساءل ولدها عبد الحميد :
ــ ماذا يريد هذا الرجل منكِ يا أمي ..؟
نظرت إليهِ ثم احتضنتهُ وقالت :
ــ لاتُشغل بالك يا ولدي .. ساعدني في حفر الأرض هيا ... ! لنزرعها غداً بإذن الله ...!
لكنَّ عبد الحميد لم يأبه بما قالتهُ أمهُ وقال :
ــ متى يأتي أبي يا أمي ...؟ ليستطيع أن يحميكِ من هذا الوغد ...؟
ما زالت تضم ولدها إلى صدرها ... وقالت :
ــ سيأتي أبوكَ يا ولدي ...! قريباً سيأتي إن شاء الله ...!
نفض نفسهُ من حضنها ورجع إلى الخلف يلوّحُ بفأسهِ الصغيرة وقال :
ــ إذا أتى هذا الأحمق مرةً أخرى سوف أهشم رأسهُ بمعولي هذا ...!
ضحكت الأم ضحكةً ذابلةً .. وقالت ::
ــ تعالَ يا حبيبي ..! ما زلتَ صغيراً .. وهذا الوحش لايهمهُ شيء ..!!
عاد عبد الحميد إلى حضن أمهِ ويقول :
ــ ستري يا أمي .. سأصمدُ في وجههِ ولن يعود إليكِ ثانيةً ...!!!
***********
ظلت صفية ثابتةً على موقفها ولم تعطِ أيَّ فرصةٍ لأي مخلوق ولم ترضخ للتهديدات ولم تنصع وراء المغريات .. وضعت هدفاً واحدً نصب عينيها .. هو أن تربي ابنها تربيةً حسنةً وتعلمهُ تعليماً جيداً .. حتى يستطيع مواجهة مشاق الحياة .. بعد أن يئست من عودة زوجها محمود الريان .. الذي لم تتلقَّ أي خبرٍ عنهُ .. حيثُ عاد معظم من كانوا في مثل حالهِ .. هناكَ همٌ كبيرٌ يشغل بالها ويقضُّ مضجعها .. هو حال الأرض وما أصابها بعد إهمالها وعدم العناية بأشجارها ومزروعاتها .. فكرت كثيراً .. حتى اهتدت إلى ذلك ً الرجل ذو الخبرة الطويلة في العناية بالأرضِ ومزروعاتها ...
ذهبت إليهِ لتجدهُ يجلسُ مع زوجتهِ وأولادهِ في صحن بيتهِ الذي يدل منظرهُ أن هناكَ حالةً من الفقر الشديد تسودُ هذا البيت ..
طرحت السلام قالت :
ــ السلام عليكم ...!
وقف عثمان مرحبا ومجيباً لصفية الذي اعتبر مجيئها إلى بيتهِ حدثاً غريباً وقال :
ــ وعليكم السلام ورحمة اللهِ وبركاتهُ ..! أهلاً وسهلاً ..! تفضلي يا أم عبد الحميد ... تفضلي ...!!!
ترحب زوجتهُ أيضاً بها ... وتنهضُ لاستقبالها وتضع الفراش لتجلس عليه ..
جلست صفية إلى جانب زوجة عثمان وهو يجلسُ مقابلاً لها ... مهتماً بما ستقولهُ وبما ستطلبهُ ...
نظرت إليهِ وملامح الحزن تبدو في عينيها وقالت :
ــ يا سيد عثمان ..! تعلمُ جيداً أننا نملكُ أرضاً واسعةً مزروعةً وغير مزروعةٍ .. ومنذ أن فارقنا محمود وهي على حالها لعدم توفر الأيدي للعمل بها ...!
قال عثمان مقاطعاً :
ــ لقد مررتُ بها منذ أيام ورأيت الحالة التي آلت إليها ...! حزنتُ أشد الحزن لما أصابها ...!
عادت صفية لمواصلة حديثها قائلةً :
يتبع ـــــــــــــــــــــــــــ
 إلى اللقاء في الحلقة القادمة
مع تحيات رجب الجوابرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
(لقاءٌ بلا موعد)هذه الرواية من التراث الشعبي الفلسطيني - الحلقة الأولى - بقلم رجب الجوابرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: الاقسام الأدبية :: قصص وروايات-
انتقل الى: