نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» صالون نون الأدبي وسؤال الهوية في رواية "الحاجة كريستينا" للروائي عاطف أبو سيف
2017-08-16, 12:36 pm من طرف فتحية إبراهيم صرصور

» صالون نون الأدبي وسؤال الهوية في رواية "الحاجة كريستينا" للروائي عاطف أبو سيف
2017-08-16, 12:31 pm من طرف فتحية إبراهيم صرصور

» تعليم الحياة..
2017-08-13, 11:43 am من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» 9-مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما -9- البراغماتية
2017-08-09, 12:07 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما-1-
2017-08-09, 12:06 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» 8- مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما -8-
2017-08-09, 12:05 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» 7-مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما-7-
2017-08-09, 12:03 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما-6-
2017-08-09, 12:03 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما-5-
2017-08-09, 11:58 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما-4-
2017-08-09, 11:56 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما-3-
2017-08-09, 11:54 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما-2-
2017-08-09, 11:52 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حالة جميع السوريين .. ولو أنني ظلٌ ثقيل على الدنيا - د.ريم سليمان الخش
2017-08-08, 5:05 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» دعوة لمقاطعة منكري السنة
2017-08-07, 11:45 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» وقفة مع حقيقة الاستقامة
2017-08-07, 9:35 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قهوة المساء مع الشباب
2017-08-07, 2:16 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الاريكيون بدعة العصر ومنكره
2017-08-06, 1:52 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» عقوبة المرتد من الكتاب والسنة
2017-08-04, 11:24 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» في ظلال القرآن - "وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ - جواد يونس
2017-08-04, 7:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اثر وحدة الخلق ووحدانية الخالق في التشريع
2017-08-04, 1:28 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحذر من التهاون بالجمعة وتركها
2017-08-04, 10:32 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قصيدة :-مهلا ايها الانسان
2017-08-04, 4:03 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ألعراق أمامَ خيارات أحلاها مُرّ! - عزيز الخزرجي
2017-08-03, 10:34 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فصاحة وبلاغة صبيان
2017-08-03, 12:37 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» المروءة عنوان الرجولة
2017-08-03, 7:16 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» دور السنة ولغة العرب في بيان القران عند الشافعي
2017-08-03, 7:14 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قهوة الصباح--مع الامام الشافعي والطبيب
2017-08-03, 7:12 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» منقول للفائدة---حدود الدم
2017-08-02, 8:59 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» س+ج علاج الحب والعشق
2017-08-02, 12:27 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» صالون نون الأدبي بين المقال السياسي والقصة القصيرة "تجربة إبداع" مع نيروز قرموط
2017-08-01, 11:11 pm من طرف فتحية إبراهيم صرصور

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 22 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 22 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33266
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1903
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 935 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو raed فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 57118 مساهمة في هذا المنتدى في 13466 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 الوسائدُ المبلّلة بالشجن! بقلم حلمي الأسمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33266
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: الوسائدُ المبلّلة بالشجن! بقلم حلمي الأسمر    2014-02-07, 10:07 am



الوسائدُ المبلّلة بالشجن!



حلمي الأسمر

ثمة حبٌ غيرُ ناطق، لكنه يمشي بخطى حثيثة، ولو على قدمين متعبتين. فهؤلاء الذين شقّقت الحياة أياديهم وأرواحهم فداءً لابتسامة تشرق دوماً على وجوه أطفالهم ونسائهم.. هؤلاء الذين تنام الدمعة قرب وسائدهم المبلّلة بالشجن الحارق.. هؤلاء الذين يشبهون آباءهم حينما كانوا يقتطعون من جلودهم كي تبقى ابتسامة الأمان مضيئة بيوتَ الزينكو.. هؤلاء لم يعرفوا «عيد الحب» لكنهم كانوا عشّاقاً أفذاذاً ونادرين.. هؤلاء أورثونا قلة الكلام عن الحب، وكثرة العطاء فيه. ولأنهم آباؤنا العظماء ما نزال أطفالاً رغم اقتراب بعضنا من حافة الخمسين، لكننا نعشق بصمت وسخاء، وبلا كلام كثير مُسهب ومعلن عن الحب والشغف..

آه لو تبوح الوسائدُ المبلّلة بالشجن!!

لو استمر الصديق الدكتور موسى برهومة في إكمال «معزوفته» هذه على صفحته على «فيسبوك» لما تمالكت نفسي من البكاء، فقد انهالت على رأسي غيوم من الذكريات والصور المتكسرة، عن أولئك العشاق الكبار، الذين نادرا ما جاءت كلمة «حب» على ألسنتهم، لكنهم كانوا ينثرونه حيثما حلوا، في شهقاتهم حينما كنا نتعثر، وانتباهتهم ليلا حينما يسمعون أنة أو توجعا منا، وفي لهفتهم حينما كنا نعود حليقي الرؤوس من المدرسة، وقد هدنا الجوع، وفي سهرهم الليالي الطويلة عند رؤوسنا حينما تهاجمنا الحمى، وكم كانت تهاجمنا لـ «فرط» العناية الصحية الفائقة، وفي تلك القبلة التي كانوا يطبعونها بحنان غامر على موطىء الألم حينما يصيبنا، فنشعر وكأن تلك القبلة، والهواء الناعم الذي ينفخونه علينا، الترياق الشافي، هؤلاء، العشاق الكبار، لم يكونوا يعرفون عيد الحب، وليس للحب عندهم يوما، لأن كل أيامهم حب، وعطاء لا ينتهي!

أشعر أحيانا، ان هذا النوع من الأمهات والآباء في طريقه إلى الانقراض، وأرجو أن أكون مخطئا، ربما لأننا نشعر أن أمهاتنا هن أجمل الأمهات، ولا مثيل لهن، وأن آباءنا هم الأكثر حنوا وحدبا وعطاء من جميع الآباء، ربما، وربما لأن أمهات وآباء اليوم يعبرون عن «حبهم» بطريقة مختلفة، فيها شيء من «البخل» والتقنين، ربما، ولكن ما هو مؤكد، أن الأم، مهما كانت درجة تعاطيها مع الحب، هي أجمل النساء، وأروعهن، ولهذا، ربما، نبحث في شخصيات بناتنا وزوجاتنا، عن الأمومة، لنستظل بها، باحثين عن سكينة طيرها اليُتم، حتى ولو جاء على كبَر، ففقدان الأم حتى ولو كنا كهولا، هو تيتم من نوع ما، بل هو أكثر من ذلك، ولا أجد أجمل مما قاله الشاعر محمود درويش عن أمه، في حواره مع الصحافية اللبنانية إيفانا مرشيليان، في كتابها عنه: «أنا الموقع أدناه محمود درويش»: أمي هي أمي. ولو استطعت أن أفكّ خصرها وضفائرها من لعنة الرموز لفعلت. نعم، تركت وجهي على منديلها، لأني خارجها أفقد ملامحي. وعندما لا أطلب من كلّ هذا المأساوي، الذي يدور في بلادي وما عليها، غير منديل أمي، فلأنني أسعى لاسترداد ملامحي الأولى، لاسترداد إنسانيتي في صورتي كما هي، لا كما ترسمها الجريمة الكبرى التي ارتكبت في بلادي من ناحية، ولا كما ترسمها البطولة من ناحية أخرى!!

وسائد موسى برهومة المبللة بالشجن، ليت أبناؤنا يعرفونها، ويشمونها، ويستنطقونها، فهي تقول أكثر مما نقول، فهي كمنديل درويش، تروي حكايتنا التي لا تنتهي، ولن يُنهيها لا كيري ولا عباس بن فرناس!.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33266
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: الوسائدُ المبلّلة بالشجن! بقلم حلمي الأسمر    2015-06-03, 2:50 pm

نبيل القدس ابو اسماعيل كتب:


الوسائدُ المبلّلة بالشجن!  



حلمي الأسمر

ثمة حبٌ غيرُ ناطق، لكنه يمشي بخطى حثيثة، ولو على قدمين متعبتين. فهؤلاء الذين شقّقت الحياة أياديهم وأرواحهم فداءً لابتسامة تشرق دوماً على وجوه أطفالهم ونسائهم.. هؤلاء الذين تنام الدمعة قرب وسائدهم المبلّلة بالشجن الحارق.. هؤلاء الذين يشبهون آباءهم حينما كانوا يقتطعون من جلودهم كي تبقى ابتسامة الأمان مضيئة بيوتَ الزينكو.. هؤلاء لم يعرفوا «عيد الحب» لكنهم كانوا عشّاقاً أفذاذاً ونادرين.. هؤلاء أورثونا قلة الكلام عن الحب، وكثرة العطاء فيه. ولأنهم آباؤنا العظماء ما نزال أطفالاً رغم اقتراب بعضنا من حافة الخمسين، لكننا نعشق بصمت وسخاء، وبلا كلام كثير مُسهب ومعلن عن الحب والشغف..

آه لو تبوح الوسائدُ المبلّلة بالشجن!!

لو استمر الصديق الدكتور موسى برهومة في إكمال «معزوفته» هذه على صفحته على «فيسبوك» لما تمالكت نفسي من البكاء، فقد انهالت على رأسي غيوم من الذكريات والصور المتكسرة، عن أولئك العشاق الكبار، الذين نادرا ما جاءت كلمة «حب» على ألسنتهم، لكنهم كانوا ينثرونه حيثما حلوا، في شهقاتهم حينما كنا نتعثر، وانتباهتهم ليلا حينما يسمعون أنة أو توجعا منا، وفي لهفتهم حينما كنا نعود حليقي الرؤوس من المدرسة، وقد هدنا الجوع، وفي سهرهم الليالي الطويلة عند رؤوسنا حينما تهاجمنا الحمى، وكم كانت تهاجمنا لـ «فرط» العناية الصحية الفائقة، وفي تلك القبلة التي كانوا يطبعونها بحنان غامر على موطىء الألم حينما يصيبنا، فنشعر وكأن تلك القبلة، والهواء الناعم الذي ينفخونه علينا، الترياق الشافي، هؤلاء، العشاق الكبار، لم يكونوا يعرفون عيد الحب، وليس للحب عندهم يوما، لأن كل أيامهم حب، وعطاء لا ينتهي!

أشعر أحيانا، ان هذا النوع من الأمهات والآباء في طريقه إلى الانقراض، وأرجو أن أكون مخطئا، ربما لأننا نشعر أن أمهاتنا هن أجمل الأمهات، ولا مثيل لهن، وأن آباءنا هم الأكثر حنوا وحدبا وعطاء من جميع الآباء، ربما، وربما لأن أمهات وآباء اليوم يعبرون عن «حبهم» بطريقة مختلفة، فيها شيء من «البخل» والتقنين، ربما، ولكن ما هو مؤكد، أن الأم، مهما كانت درجة تعاطيها مع الحب، هي أجمل النساء، وأروعهن، ولهذا، ربما، نبحث في شخصيات بناتنا وزوجاتنا، عن الأمومة، لنستظل بها، باحثين عن سكينة طيرها اليُتم، حتى ولو جاء على كبَر، ففقدان الأم حتى ولو كنا كهولا، هو تيتم من نوع ما، بل هو أكثر من ذلك، ولا أجد أجمل مما قاله الشاعر محمود درويش عن أمه، في حواره مع الصحافية اللبنانية إيفانا مرشيليان، في كتابها عنه: «أنا الموقع أدناه محمود درويش»: أمي هي أمي. ولو استطعت أن أفكّ خصرها وضفائرها من لعنة الرموز لفعلت. نعم، تركت وجهي على منديلها، لأني خارجها أفقد ملامحي. وعندما لا أطلب من كلّ هذا المأساوي، الذي يدور في بلادي وما عليها، غير منديل أمي، فلأنني أسعى لاسترداد ملامحي الأولى، لاسترداد إنسانيتي في صورتي كما هي، لا كما ترسمها الجريمة الكبرى التي ارتكبت في بلادي من ناحية، ولا كما ترسمها البطولة من ناحية أخرى!!

وسائد موسى برهومة المبللة بالشجن، ليت أبناؤنا يعرفونها، ويشمونها، ويستنطقونها، فهي تقول أكثر مما نقول، فهي كمنديل درويش، تروي حكايتنا التي لا تنتهي، ولن يُنهيها لا كيري ولا عباس بن فرناس!.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
الوسائدُ المبلّلة بالشجن! بقلم حلمي الأسمر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: مقالات سياسية-
انتقل الى: