نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» الصرخة - خلود قدورة
2017-07-21, 11:41 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» صباح الخير يا وطني-صباح الخير يا قدس - غالية ابوستة
2017-07-21, 11:36 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أما فيكم بدا شخصٌ رشيدٌ - د. ريم سليمان الخش
2017-07-21, 9:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أنــثى - د. ريم سليمان الخش
2017-07-21, 9:31 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رحمة الله نورٌ في الفضاءات - د.ريم سليمان الخش
2017-07-21, 9:26 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ياليتني ملكا في الكون منعتقا - د.ريم سليمان الخش
2017-07-21, 9:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» على مذبح الطغيان سالت دماؤنا - د.ريم سليمان الخش
2017-07-21, 9:16 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سبحان من اسرى
2017-07-21, 12:17 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» يا جيوش العرب !!
2017-07-21, 12:14 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» بشائر للامة من اقوال الرسول
2017-07-21, 7:15 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ما المقصود اخي محمد بن يوسف الزيادي بالحديث الوارد ؟؟
2017-07-21, 6:27 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قضايا ومشاكل وحلها في القران
2017-07-21, 4:52 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قاف أو ميم
2017-07-20, 1:08 pm من طرف نادية كيلاني

» حائرة كيف أرد لها الإهانة
2017-07-20, 12:53 pm من طرف نادية كيلاني

» الغاية والهدف
2017-07-19, 10:56 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» من أدب الشعوب الإسلامية : نبوءة شاعر للشاعر الطاجيكي : عبيد رجب
2017-07-19, 10:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» من عجائب العربية لغة الاسلام
2017-07-19, 6:40 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الصيف جرح والشتاء ضمادة - يسرى هزاع
2017-07-19, 6:38 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خراب البلاد وهي عامرة
2017-07-19, 10:28 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» لاتقنطوا ولا تياسوا
2017-07-18, 10:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» شعشعْ بروحي ياشمسي وياإلفي - د. ريم سليمان الخش
2017-07-18, 4:19 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تنوس - يسرى هزاع
2017-07-18, 3:57 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» يسرى الهزاع...دلالات ومعان.- الاديب علاء الساعدي
2017-07-18, 3:53 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ترنيمة عاشقة فراتية - يسرى هزاع
2017-07-18, 3:49 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هيهات هيهات يا أصمعي
2017-07-18, 9:49 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» السنة هي تفسير النبي للقران
2017-07-18, 7:32 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قيام الليل من الكتاب والسنة
2017-07-18, 1:33 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» هاتِ القصيدة واسكر أيها الثملُ - كلمات د. ريم سليمان الخش
2017-07-17, 11:38 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» والله أودعها في عقلنا الواعي - د.ريم سليمان الخش
2017-07-17, 11:02 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عشق - د. ريم سليمان الخش
2017-07-17, 10:45 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 11 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 11 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33254
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1867
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 934 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو radwa mohamed فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 57066 مساهمة في هذا المنتدى في 13426 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 لماذا احتضن المغرب امازيغ مالي وتجاهل قضية امازيغ الجزائر ؟ بقلم :انغير بوبكر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33254
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: لماذا احتضن المغرب امازيغ مالي وتجاهل قضية امازيغ الجزائر ؟ بقلم :انغير بوبكر   2014-02-15, 11:46 pm



لماذا احتضن المغرب امازيغ مالي وتجاهل قضية امازيغ الجزائر ؟
بقلم :انغير بوبكر
الاستقبال الملكي التاريخي لزعيم الحركة الوطنية الازوادية الامازيغية بلال اغ الشريف يوم 31 يناير 2014 خطوة سياسية جريئة تحسب للملك محمد السادس وللديبلوماسية المغربية باعتبارها اشارة تغيير في الاستراتيجية الديبلوماسية المغربية ترتكز على الاهتمام والانكباب المباشر على القضايا الافريقية الشائكة ومنها قضية امازيغ مالي بنظرة جريئة وواقعية وببراغماتية بارزة ، لايمكن ان نعتبر هذا التغير الاسترايجي في التعامل السياسي المغربي مع قضايا القارة السمراء الا ضمن فهم واضح للاستراتيجية السياسية الجديدة التي اتبعها الملك محمد السادس متحملا كامل مسؤولياته الدستورية كمسؤول عن رسم الاستراتيجيات الديبلوماسية والسياسية الخارجية للدولة المغربية وتقوم حكومة صاحب الجلالة بطبيعة الحال بتطبيق وتنفيذ الاستراتيجية الملكية في السياسة الخارجية، المواقف الجديدة للمغرب من الحركة الازوادية والتي تتمايز سياسيا عن الجزائر وفرنسا يمكن فهم خطوطها العامة انطلاقا من العناصر التالية :
• الدولة المغربية تتعامل مع القضية المالية بنظرة واقعية ومبنية على معرفة عميقة بالنسيج السياسي والاثني والثقافي المالي والازوادي كجزء لا يتجزأ منه وعليه فكل اقصاء للحركة الازوادية من عناصر الحل في مالي والتركيز فقط على دعم الحكومة المالية لا يمكن ان يعطي نتائج ايجابية فيما يخص استقرار ووحدة اراضي مالي مستقبلا وهذا الموقف ما لايريد المغرب والمجتمع الدولي الوصول اليه.
• القوة السياسية والعسكرية لحركة ازواد وعدالة قضيتها باعتبارها قضية نضال الشعب الازوادي من اجل الاعتراف به ثقافيا وسياسيا واثنيا وكذلك نضاله من اجل اعادة اقتسام الثروات التي تسيطر عليها اقلية اثنية مسنودة فيما سبق من قبل بعض القوى الغربية ورهان المغرب على هذه الحركة هو رهان على شريك استراتيجي للمغرب في المستقبل سيكون له دور مهم وعميق في مستقبل مالي والمنطقة خصوصا وان منطقة الساحل والصحراء تعتبر اليوم ملجأ وخزان استراتيجي للقوى الارهابية التي تهدد مالي والدول المجاورة لها وتهدد كذلك المغرب واوروبا ومن مصلحة المغرب وشركائه الاوروبيين قطع الطريق امام الجماعات الارهابية من مهدها الافريقي في اطار سياسة تجفيف المنابع حتى لا تتحول الحركة الازوادية في حال استمرار تهميشها الى حليف للارهاب والعنف بالمنطقة
• لا يخفى على احد منا التنافس الاستخباراتي والديبلوماسي المغربي والجزائري على استقطاب الدولة المالية الناشئة وهذا يبدو من الزيارات المتكررة لكلا مسؤولي البلدين الى مالي ولكن المغرب بخطته الديبلوماسية الجديدة ومنها اللعب باوراق تفاوضية اخرى استطاع ان يقطع الطريق امام الزحف الجزائري نحو مالي حيث ان النظام الجزائري لا يمكن ان يكون محل ثقة الشعب الازوادي لانه يعلم تمام العلم ان الجزائر تهمش امازيغها بل تقمعهم والحركة الازوادية بالمهجر وخصوصا بفرنسا تقيم علاقات قوية مع الحركة الامازيغية الجزائرية بالخارج والتي هي في معظمها حركة معادية للنظام الجزائري فيما المغرب استطاع ان يتعامل مع القضية الامازيغية ومع الفعاليالت الامازيغية بنوع من المرونة والتفهم و لبت الدولة المغربية مطالب اساسية للحركة الامازيغية وان تكن مطالب اخرى ما تزال تنتظر لكن على كل حال التعاطي الرسمي المغربي مع القضية الامازيغية يفتح امال كبيرة ومستقبل واعد للقضية الامازيغية على العكس من ذلك تماما النظامها السياسي الجزائري تعامل بالقمع والتطهير العرقي مع الامازيغ مند الاستقلال السياسي الجزائر فربيع 88 واغتيال معتوب لوناس و تهجير قسري للمثقفين االامازيغ وملاحقاتهم عبر عقود من الزمن جعل النظام الجزائري عاجز امام استعمال القضية الامازيغية في القضايا الدولية ولا يستطيع ان يحرق اصابعه بالحركة الوطنية الازوادية ، النظام الجزائري وبإقرار من مثقفيه وسياسييه في مذكراتهم وكتاباتهم لا يمكن ان يتعايش الا مع الحركات الارهابية المتطرفة التي يتم توظيفها لتعطيل المسلسل الديموقراطي كما حدث في التسعينات عندما تم ارغام الشادلي بن جديد على توقيف المسلسل الانتخابي وغيرها من الاحداث السياسية الشاهدة والمثبثة .الحركة الازوادية كانت ضحية الاستثمار الجزائري في الارهاب الافريقي ولعل التقارير الاستخباراتيةالاجنبية اكدت ما مرة ان النظام الجزائري مسؤول عن تفريخ جماعات ارهابية واستعمالها في الداخل السياسي الجزائري لذلك لا عجب اذا سمعنا عند كل انتخابات تشريعية ورئاسية في الجزائر قيام اعمال ارهابية وتخريبية الهدف منها تخويف الشعب الجزائري من المستقبل والقبول بالحكام الحاليين مقابل الاستقرار والامن اي الاستبداد والديكتاتورية مقابل السلامة الجسدية للمواطنين هذه المعادلة البئيسة التي حكمت الجزائر عقود طويلة للاسف الشديد لا تجعل الدول الغربية ولا الافريقية تثق في النوايا الجزائرية اتجاه العزم على الانخراط الجاد والمسؤول في الجهود الدولية لمحاربة الارهاب والجريمة المنظمة ، المغرب بفضل الرؤية الملكية الاستراتيجية استطاع ان يقنع الغرب وافريقيا بانه قادر على لعب دور محوري في حل الصراع المالي وفتح قنوات وجسور الحوار السياسي بين الحكومة المالية والشعب الازوادي خصوصا وانه اعطى نموذج افريقي يحتذى به في الانتقال الديموقراطي وفي استدراك خطأ تهميش القضية الامازيغية وسعى المغرب جاهدا وبرعاية ملكية لاعطاء الامازيغية المكانة التي تستحقهافي اطار التنوع المغربي وفي اطارة صيانة الوحدة الوطنية هذا النموذج قد يستهوي الفرقاء الماليين ويفكروا في نقل التجربة المغربية الرائدة في العدالة الانتقالية وفي ادماج الابعاد الثقافية المختلفة في اطار الوحدة الوطنية .
• الاستقبال الملكي للحركة الوطنية الازوادية رسالة الى فرنسا والجزائر على ان المغرب يملك مفاتيح الحل والعقد في مالي ورقم لا يمكن تجاهله في اي خطة تدبر للاوضاع في مالي ، الحضور المغربي بمالي بدأ يتقوى ويأخد ابعادا دينية وثقافية وسياسية وبدأت وشائج العلاقات السياسية بين الشعب المالي والشعب الازوادي تتقوى مع النسيج السياسي المغربي وهذه نقطة تحسب للمغرب وللملك محمد السادس حيث ان الجهود السياسية التي بذلها المغرب من اجل محاربة الحركات الارهابية بمالي ومساندته المشروطة لفرنسا في حربها على الارهاب في مالي لا يعني ان المغرب سيتخلى عن مصالحه الاستراتيجية مع مالي ومع ازواد وسيفتح المجال امام التحركات الاجنبية الاخرى لتخطط لزعزعة استقرار المغرب من بوابته الجنوبية ، الاستراتيجية الاستباقية المغربية تعطي مؤشرات بأن منطقة مالي ستكون في المستقبل القريب محط اطماع استخباراتية كبرى ومن حق المغرب وبل من واجبه ان يقوي علاقاته الاسترايجية بجميع التكتلات والتشكيلات السياسية والثقافية والدينية بالمنطقة فالخطوة المغربية بتكوين مجموعة من الائمة والمبادرات الانسانية الاخرى التي يقودها المغرب اتجاه الدولة المالية رهان قوي يخوضه المغرب من اجل ربح مالي المستقبل.
امام هذه العناصر التي يمكن ان تساهم في تفسير التوجه المغربي نحو الحركة الازوادية والاسئلة الاخرى المعلقة التي سيكون المستقبل كفيل بايضاح والاجابة عن بعضها يبدو من المشروع طرح سؤال اخر وهو لماذا لم يهتم المغرب بالحركة الامازيغية الجزائرية التي تتعرض للقمع والتقتيل من طرف النظام الجزائري ؟ ربما قد يبدو الجواب عن هذا التساؤل بسيط وجاهز وهو ان دعم المغرب للحركة الامازيغية بالجزائر سيكون تدخلا في الشؤون الداخلية لدولة اخرى وهذا يتنافى مع الاعراف الديبلوماسية المرعية في العلاقات الدولية بل يعتبر خرقا سافرا لميثاق الامم المتحدة ، لكن دعونا جميعا ننسى ولو للحظة هذا الجواب البسيط وربما الساذج او على اقل تقدير المدرسي ، الدولة المغربية مطالبة اخلاقيا ودينيا لمناصرة امازيغ الجزائر والتعبير عن موقف في المحافل الدولية للتنديد بما يتعرض لها الشعب الجزائري الشقيق ومكونه الامازيغي من حرب ابادة وتقتيل جماعي خصوصا وان النظام الجزائري لا يفوت اية فرصة دون ان يدعم الانفصال بالمغرب ولتكون المعادلة بسيطة لا تتدخلوا يا ساسة الجزائر في شؤوننا الداخلية مقابل ان لا نتدخل نحن المغاربة في شؤونكم الداخلية ، والحالة هذه لماذا لا يطالب المغرب رسميا من الجزائر سحب اعترافها بالبوليزاريو وعدم استقبال اعضائها على اراضيه مقابل ان لا يضطر المغرب لاحتضان حكومة القبايل في المنفى على اراضيه ويدعهما ويعترف بها ، اذاكانت الديبلوماسية المغربية قد استطاعت ان تجدد الياتها في التعاطي مع القضايا الافريقية الشائكة بفضل القرار الملكي السديد بتنبني نبرة هجومية في التعاطي مع التهديدات المستمرة للمصالح المغربية فأن سياسة النعامة والخدلان التي تتبناها الديبلوماسية المغربية اتجاه التدخل السافر للنظام الجزائري في شؤوننا الداخلية ستصل لا محالة الى تفخيخ الجبهة الداخلية المغربية وتصدير العنف والشغب الى المدن المغربية الجنوبية يجعلنا جميعا نتساءل بمرارة لماذا لا تكون ديبلوماسياتنا جريئة وتدعم امازيغ الجزائر وان لم يكن ايمانا بالمطلب الامازيغي العادل والمشروع والذي يلزم على الدولة المغربية دعمه اخلاقيا وسياسيا وان لم يكن ايمانا على الاقل ان يكون بناء على رد الصاع للنظام الجزائري صاعين وردعها لتكف عن استهداف امن واستقرار المغرب .
انغير بوبكر
باحث في العلاقات الدولية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33254
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: لماذا احتضن المغرب امازيغ مالي وتجاهل قضية امازيغ الجزائر ؟ بقلم :انغير بوبكر   2015-06-30, 11:55 pm

نبيل القدس ابو اسماعيل كتب:


لماذا احتضن المغرب  امازيغ مالي وتجاهل  قضية امازيغ الجزائر ؟
بقلم :انغير بوبكر
الاستقبال الملكي التاريخي لزعيم الحركة الوطنية الازوادية الامازيغية بلال اغ الشريف يوم 31 يناير 2014 خطوة سياسية جريئة تحسب للملك محمد السادس وللديبلوماسية المغربية  باعتبارها اشارة  تغيير في الاستراتيجية الديبلوماسية المغربية ترتكز على الاهتمام والانكباب المباشر على  القضايا الافريقية الشائكة  ومنها قضية امازيغ مالي بنظرة جريئة وواقعية وببراغماتية بارزة ، لايمكن ان نعتبر هذا التغير الاسترايجي في التعامل السياسي المغربي  مع قضايا القارة السمراء الا ضمن فهم واضح للاستراتيجية السياسية الجديدة  التي اتبعها الملك محمد السادس متحملا كامل مسؤولياته الدستورية كمسؤول  عن رسم الاستراتيجيات الديبلوماسية  والسياسية الخارجية  للدولة المغربية وتقوم حكومة صاحب الجلالة بطبيعة الحال بتطبيق وتنفيذ الاستراتيجية الملكية في السياسة الخارجية، المواقف الجديدة للمغرب  من الحركة الازوادية والتي تتمايز سياسيا عن الجزائر وفرنسا  يمكن فهم خطوطها العامة انطلاقا من العناصر التالية :
• الدولة المغربية  تتعامل مع  القضية المالية بنظرة واقعية  ومبنية على معرفة عميقة بالنسيج السياسي والاثني والثقافي المالي والازوادي كجزء لا يتجزأ منه   وعليه  فكل اقصاء للحركة الازوادية  من عناصر الحل في مالي والتركيز فقط على دعم الحكومة المالية  لا يمكن ان يعطي نتائج ايجابية فيما يخص استقرار ووحدة اراضي مالي مستقبلا وهذا الموقف  ما لايريد المغرب والمجتمع الدولي  الوصول اليه.
• القوة السياسية والعسكرية لحركة ازواد  وعدالة قضيتها باعتبارها قضية  نضال الشعب الازوادي  من اجل الاعتراف به ثقافيا وسياسيا واثنيا وكذلك نضاله من اجل اعادة اقتسام الثروات  التي تسيطر عليها اقلية اثنية مسنودة فيما سبق من قبل بعض القوى الغربية  ورهان المغرب على هذه الحركة  هو رهان على شريك استراتيجي للمغرب  في المستقبل سيكون له دور مهم وعميق في  مستقبل مالي والمنطقة خصوصا وان منطقة الساحل والصحراء تعتبر اليوم ملجأ وخزان استراتيجي للقوى الارهابية التي تهدد مالي  والدول المجاورة لها وتهدد كذلك المغرب واوروبا ومن مصلحة المغرب وشركائه الاوروبيين  قطع الطريق امام الجماعات الارهابية من مهدها الافريقي  في اطار سياسة تجفيف  المنابع  حتى لا تتحول  الحركة الازوادية في حال استمرار تهميشها الى حليف للارهاب  والعنف بالمنطقة
• لا يخفى على احد منا التنافس الاستخباراتي والديبلوماسي المغربي والجزائري  على  استقطاب  الدولة المالية الناشئة وهذا يبدو من الزيارات المتكررة لكلا مسؤولي البلدين الى مالي  ولكن المغرب  بخطته الديبلوماسية الجديدة ومنها اللعب باوراق تفاوضية اخرى  استطاع ان يقطع الطريق امام الزحف الجزائري نحو مالي  حيث ان النظام الجزائري لا يمكن ان يكون محل ثقة الشعب الازوادي  لانه يعلم تمام العلم ان الجزائر  تهمش امازيغها بل تقمعهم والحركة الازوادية بالمهجر  وخصوصا بفرنسا تقيم علاقات قوية مع الحركة الامازيغية الجزائرية بالخارج والتي هي في معظمها حركة معادية للنظام الجزائري فيما المغرب استطاع ان يتعامل مع القضية الامازيغية ومع الفعاليالت الامازيغية بنوع من المرونة والتفهم  و لبت الدولة المغربية مطالب اساسية للحركة الامازيغية  وان تكن  مطالب اخرى ما تزال تنتظر لكن على كل حال  التعاطي الرسمي المغربي مع القضية الامازيغية يفتح امال كبيرة ومستقبل واعد للقضية الامازيغية على العكس من ذلك تماما  النظامها السياسي الجزائري تعامل  بالقمع والتطهير العرقي مع  الامازيغ مند الاستقلال السياسي الجزائر فربيع 88 واغتيال  معتوب لوناس و تهجير قسري للمثقفين االامازيغ  وملاحقاتهم عبر عقود من الزمن جعل النظام الجزائري عاجز امام استعمال القضية الامازيغية في القضايا الدولية ولا يستطيع ان يحرق اصابعه بالحركة الوطنية الازوادية ، النظام الجزائري وبإقرار من مثقفيه وسياسييه  في مذكراتهم وكتاباتهم  لا يمكن ان يتعايش الا مع الحركات الارهابية  المتطرفة  التي يتم توظيفها لتعطيل المسلسل الديموقراطي كما حدث في التسعينات  عندما  تم ارغام الشادلي بن جديد على توقيف المسلسل الانتخابي  وغيرها  من الاحداث السياسية الشاهدة والمثبثة .الحركة الازوادية  كانت ضحية الاستثمار الجزائري في الارهاب الافريقي  ولعل التقارير الاستخباراتيةالاجنبية اكدت ما مرة ان النظام الجزائري مسؤول عن تفريخ جماعات ارهابية واستعمالها في الداخل السياسي الجزائري لذلك لا عجب اذا سمعنا  عند كل انتخابات تشريعية ورئاسية في الجزائر قيام اعمال ارهابية وتخريبية الهدف منها تخويف الشعب الجزائري من المستقبل والقبول بالحكام الحاليين مقابل الاستقرار والامن اي الاستبداد والديكتاتورية مقابل السلامة الجسدية  للمواطنين هذه المعادلة البئيسة  التي حكمت الجزائر عقود طويلة للاسف الشديد لا تجعل الدول الغربية ولا الافريقية تثق في النوايا الجزائرية  اتجاه العزم على الانخراط الجاد والمسؤول في الجهود الدولية لمحاربة الارهاب  والجريمة المنظمة ، المغرب بفضل الرؤية الملكية الاستراتيجية استطاع ان يقنع الغرب وافريقيا بانه  قادر على لعب دور محوري في حل الصراع المالي  وفتح قنوات وجسور الحوار السياسي بين الحكومة المالية والشعب الازوادي خصوصا وانه اعطى نموذج افريقي  يحتذى به في الانتقال الديموقراطي  وفي استدراك خطأ تهميش القضية الامازيغية  وسعى المغرب جاهدا وبرعاية ملكية لاعطاء الامازيغية المكانة التي تستحقهافي  اطار التنوع المغربي  وفي اطارة صيانة الوحدة الوطنية هذا النموذج  قد يستهوي الفرقاء  الماليين ويفكروا في نقل التجربة المغربية الرائدة في العدالة الانتقالية وفي ادماج الابعاد الثقافية المختلفة في اطار الوحدة الوطنية  .
• الاستقبال الملكي للحركة الوطنية الازوادية رسالة الى فرنسا والجزائر على ان المغرب يملك مفاتيح الحل والعقد  في مالي ورقم لا يمكن تجاهله في اي خطة تدبر للاوضاع في مالي ، الحضور المغربي بمالي بدأ يتقوى ويأخد ابعادا دينية وثقافية وسياسية  وبدأت وشائج العلاقات السياسية بين الشعب المالي والشعب الازوادي تتقوى مع النسيج السياسي المغربي وهذه نقطة تحسب للمغرب وللملك محمد السادس حيث ان الجهود السياسية التي بذلها المغرب  من اجل محاربة الحركات الارهابية بمالي ومساندته المشروطة  لفرنسا في حربها على الارهاب في مالي  لا يعني ان المغرب سيتخلى عن مصالحه الاستراتيجية مع مالي ومع ازواد  وسيفتح المجال امام التحركات الاجنبية الاخرى لتخطط لزعزعة  استقرار المغرب من بوابته الجنوبية ، الاستراتيجية الاستباقية  المغربية تعطي مؤشرات  بأن  منطقة مالي ستكون في المستقبل القريب  محط اطماع استخباراتية كبرى  ومن حق المغرب وبل من واجبه ان يقوي علاقاته الاسترايجية بجميع التكتلات والتشكيلات السياسية والثقافية والدينية بالمنطقة فالخطوة المغربية بتكوين مجموعة من الائمة  والمبادرات الانسانية الاخرى التي يقودها المغرب اتجاه الدولة المالية  رهان قوي يخوضه المغرب من اجل ربح مالي المستقبل.
امام هذه العناصر التي يمكن ان  تساهم في تفسير التوجه المغربي  نحو الحركة الازوادية  والاسئلة الاخرى المعلقة التي  سيكون المستقبل كفيل بايضاح  والاجابة عن بعضها  يبدو من المشروع  طرح سؤال اخر وهو لماذا  لم يهتم المغرب بالحركة الامازيغية الجزائرية  التي تتعرض للقمع والتقتيل من طرف النظام الجزائري ؟ ربما قد يبدو الجواب عن هذا التساؤل بسيط وجاهز وهو ان  دعم المغرب للحركة الامازيغية بالجزائر  سيكون تدخلا في الشؤون الداخلية لدولة اخرى  وهذا يتنافى مع الاعراف الديبلوماسية  المرعية في العلاقات الدولية بل يعتبر  خرقا سافرا لميثاق الامم المتحدة ، لكن دعونا جميعا ننسى ولو للحظة هذا الجواب البسيط وربما الساذج او على اقل تقدير المدرسي  ، الدولة المغربية مطالبة اخلاقيا ودينيا  لمناصرة امازيغ الجزائر والتعبير عن موقف  في المحافل الدولية للتنديد بما يتعرض لها  الشعب الجزائري الشقيق ومكونه الامازيغي من حرب ابادة وتقتيل جماعي  خصوصا وان  النظام الجزائري لا يفوت اية فرصة دون ان يدعم الانفصال بالمغرب  ولتكون المعادلة بسيطة لا تتدخلوا يا ساسة الجزائر في شؤوننا الداخلية مقابل  ان لا نتدخل نحن المغاربة  في شؤونكم الداخلية ، والحالة هذه  لماذا لا يطالب المغرب رسميا من الجزائر سحب اعترافها بالبوليزاريو  وعدم استقبال اعضائها على اراضيه  مقابل ان لا يضطر المغرب لاحتضان حكومة القبايل في المنفى  على اراضيه  ويدعهما ويعترف بها ، اذاكانت  الديبلوماسية المغربية قد استطاعت ان تجدد الياتها  في التعاطي مع القضايا الافريقية الشائكة بفضل القرار الملكي السديد بتنبني نبرة هجومية في التعاطي مع التهديدات المستمرة  للمصالح المغربية  فأن سياسة النعامة  والخدلان التي تتبناها الديبلوماسية المغربية اتجاه التدخل السافر للنظام الجزائري في شؤوننا الداخلية  ستصل لا محالة الى  تفخيخ الجبهة الداخلية المغربية وتصدير العنف  والشغب الى المدن المغربية الجنوبية  يجعلنا جميعا نتساءل بمرارة لماذا لا تكون ديبلوماسياتنا  جريئة وتدعم امازيغ الجزائر وان لم يكن ايمانا بالمطلب الامازيغي العادل والمشروع والذي يلزم على الدولة المغربية دعمه اخلاقيا وسياسيا  وان لم يكن ايمانا على الاقل ان يكون بناء على رد الصاع للنظام الجزائري صاعين وردعها لتكف عن استهداف امن واستقرار المغرب .
انغير بوبكر
باحث في العلاقات الدولية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
لماذا احتضن المغرب امازيغ مالي وتجاهل قضية امازيغ الجزائر ؟ بقلم :انغير بوبكر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: مقالات سياسية-
انتقل الى: