نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» معركة الصلاة !!
اليوم في 3:07 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» معركة الصلاة !!
اليوم في 11:45 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» مختصر احكام الجمعة من الكتاب والسنة
اليوم في 10:19 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» نبوءات يصدقها الواقع
أمس في 3:59 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قصيدة الإعتذار - امينه زميت
أمس في 12:46 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تاملات في علامات الساعة
2017-07-25, 11:48 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» اطعام الطعام
2017-07-24, 3:15 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» أبحرتُ في عمقِ السماءِ أراني - انتصار الشام
2017-07-24, 12:17 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» شعاع - انتصار الشام
2017-07-24, 12:14 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نبذة من سيرة الشاعرة يسرى هزاع
2017-07-23, 11:03 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مريم والاقصى - د. ريم سليمان الخش
2017-07-23, 10:32 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ما عادَ قَلبُكَ مِثلَ الأَمسِ يَعنِيني - يسرى هزاع
2017-07-23, 10:27 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الصرخة - خلود قدورة
2017-07-21, 11:41 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» صباح الخير يا وطني-صباح الخير يا قدس - غالية ابوستة
2017-07-21, 11:36 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أما فيكم بدا شخصٌ رشيدٌ - د. ريم سليمان الخش
2017-07-21, 9:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أنــثى - د. ريم سليمان الخش
2017-07-21, 9:31 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رحمة الله نورٌ في الفضاءات - د.ريم سليمان الخش
2017-07-21, 9:26 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ياليتني ملكا في الكون منعتقا - د.ريم سليمان الخش
2017-07-21, 9:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» على مذبح الطغيان سالت دماؤنا - د.ريم سليمان الخش
2017-07-21, 9:16 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سبحان من اسرى
2017-07-21, 12:17 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» يا جيوش العرب !!
2017-07-21, 12:14 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» بشائر للامة من اقوال الرسول
2017-07-21, 7:15 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ما المقصود اخي محمد بن يوسف الزيادي بالحديث الوارد ؟؟
2017-07-21, 6:27 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قضايا ومشاكل وحلها في القران
2017-07-21, 4:52 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قاف أو ميم
2017-07-20, 1:08 pm من طرف نادية كيلاني

» حائرة كيف أرد لها الإهانة
2017-07-20, 12:53 pm من طرف نادية كيلاني

» الغاية والهدف
2017-07-19, 10:56 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» من أدب الشعوب الإسلامية : نبوءة شاعر للشاعر الطاجيكي : عبيد رجب
2017-07-19, 10:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» من عجائب العربية لغة الاسلام
2017-07-19, 6:40 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الصيف جرح والشتاء ضمادة - يسرى هزاع
2017-07-19, 6:38 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 15 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 15 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33260
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1873
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 935 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو raed فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 57078 مساهمة في هذا المنتدى في 13438 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 المجزرة ضد المسلمين في إفريقيا الوسطى...الأسباب السياسية والقدرية والدور القادم على من؟ الدكتور إياد قنيبى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33260
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: المجزرة ضد المسلمين في إفريقيا الوسطى...الأسباب السياسية والقدرية والدور القادم على من؟ الدكتور إياد قنيبى    2014-02-17, 4:50 pm



المجزرة ضد المسلمين في إفريقيا الوسطى...الأسباب السياسية والقدرية

والدور القادم على من؟

الدكتور إياد قنيبى


السلام عليكم ورحمة الله.

إفريقيا الوسطى دولة غنية جدا بثرواتها (الماس والذهب واليورانيوم)، ومع ذلك فشعبها من أفقر خمسة شعوب في العالم! حيث ابتلعتهافرنسا بالكامل واشترت ولاء حكامها.

عدد سكانها عام 1991 2,8 مليون نسبة المسلمين منهم 55% والنصارى 25% والوثنيين 20% حسب كتاب التاريخ الإسلامي للشيخ محمود شاكر، بينما تقلل إحصائيات الأمم المتحدة من نسبة المسلمين وتزعم انها 25%.

ازدادت المطامع الدولية في الثروات الطبيعية لإفريقيا الوسطى، وبدأ الرئيس الأسبق فرانسوا بوزيزيه بتغيير ولائه والاستغناء عن حرسه التشاديين (فرنسيي الولاء) والاستعاضة عنهم بجنود من جنوب إفريقيا، وفتح المجال لأمريكا والصين وجنوب إفريقيا الوسطى لنهب ثروات البلاد.

أثار ذلك غضب فرنسا فساعدت مجموعات (سيليكا) مسلمة الهوية للوصول إلى قصر الرئاسة وتنصيب ميشيل دجوتوديا بدلا من بوزيزيه. وميشيل هذا اسمه الأصلي محمد، غير اسمه ليتمتع بميزات النصارى كالتعليم المتقدم. ولم يغير ديانته رسميا، بل صلى الجمعة أمام الجماهير بعد تولي الرئاسة.

على إثر هذا الانقلاب قامت ميليشيا نصرانية تحمل اسم (أنتي بالاكا) بحملة مجازر مروعة ضد المسلمين بطرق وحشية للغاية، من تقطيع للمسلمين بالسواطير وحرقهم وأكل لحومهم! وشاركتهم القوات الحكومية في الجريمة.

لم تستمر فرنسا في دعم السيليكا بل سحبت منهم الأسلحة، مما أضعفهم أمام أنتي بالاكا، واستقال ميشيل دجوتوديا لتحل محله الرئيسة كاثرين سامبا بانزا، والتي تعهدت بوقف اعتداءات أنتي بالاكا دون تنفيذ ذلك فعليا، بل لا زالت المجازر مستمرة ولا زال المسلمون يهاجرون البلاد.

إذن فهو صراع مصالح ضحيته المسلمون الذين يُقتلون بوحشية عجيبة...هذا سياسياً.

أما قدريا، فــ(إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون).
علينا التفكير لماذا يحصل هذا بالمسلمين؟

إخوتي، هذا السيناريو الأليم يتكرر كثيرا في الأماكن التي يختلط فيه المسلمون بغيرهم ويستمرون فترة على حالة من التعايش السلبي: تقصير في دعوة الآخرين إلى الإسلام بل والتطبع بطبائعهم، ضعف في إظهار الهوية الإسلامية.

ليست لدينا معلومات كافية عن وضع المسلمين في إفريقيا الوسطى ومدى تدينهم، ولهم علينا حق النصرة بما نستطيع، ولا بد أن يكون فيهم صالحون يهلكون مع كثرة الخبث، لكنا نقول هذا الكلام لأن الخلل يقينا ليس في عدل الله وحكمته، بل فينا نحن المسلمين المنكوبين في كل مكان.

حيثما وجد مسلمون سنة مع نصارى أو يهود أو شيعة أو نصيرية أو هندوس أو بوذيين، فإن المسلمين مكلفون بدعوة هؤلاء الذين أخرجنا الله لهدايتهم: (كنتم خير أمة أُخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله).

لكن ما نراه عادة هو العكس، فبدل أن يؤثر فيهم المسلمون فإنهم يتأثرون بهم وترى النقاش حول (هل هؤلاء كفار أم لا؟)، (هل يجوز تهنئتهم بأعيادهم؟)! أما دعوتهم إلى الإسلام فشبه محذوفة من قاموسنا! إذ المسلمون بحاجة إلى دعوة أنفسهم أولا!

فيسلط الله هذه الفئات على المسلمين، فبدلا من أن يكونوا في ميزان حسناتنا بدعوتهم إلى الإسلام يصبحون جزارين يحرقون أجسادنا ويغتصبون نساءنا ويذبحون أطفالنا!

تأمل ذلك في البوسنة والهرسك، والهند، والعراق وحال السنة مع الرافضة وتفاخر البعض بحالة التعايش السلبي قبل الاحتلال الأمريكي (ما كنت تفرق سني عن شيعي وما نتكلم في الدين)!!!، وسوريا وحال المسلمين مع النصيرية قبل انقلاب حافظ الأسد، والصين، ونيجيريا، وغيرها وغيرها.

تأمل في ذلك التاريخ وغزو التتار للعالم الإسلامي: كان المسلمون في حالة ركود وركون إلى الدنيا وتوقفت الفتوحات الإسلامية في شرق العالم الإسلامي فسُلط من كان بالإمكان دعوتهم أو مجاهدتهم على المسلمين.

بينما استمر عز دولة المرابطين وحكمت ثلث إفريقيا ثم الأندلس، وكان من أهم أسباب ذلك تبنيها للدعوة التي رفع لواءها أبو بكر بن عمر اللمتوني والجهاد الذي رفع لواءه يوسف بن تاشفين.

لذا إخوتي، فإفريقيا الوسطى مأساة جديدة، والسبب القدري هو هو.

الدور القادم على من؟ كل مكان يقصر فيه المسلمون في الدعوة والجهاد ويتفاخرون بـالتعايش السلمي السلبي ويلتمسون فيه رضا الناس ولو بسخط الله، ويجاملون على حساب الدين، فهو مرشح أن يكون المحطة القادمة!
اللهم رد المسلمين إلى دينهم ردا جميلا.
والسلام عليكم ورحمة الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33260
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: المجزرة ضد المسلمين في إفريقيا الوسطى...الأسباب السياسية والقدرية والدور القادم على من؟ الدكتور إياد قنيبى    2015-06-26, 3:32 pm

نبيل القدس ابو اسماعيل كتب:


المجزرة ضد المسلمين في إفريقيا الوسطى...الأسباب السياسية والقدرية

والدور القادم على من؟

الدكتور  إياد   قنيبى


السلام عليكم ورحمة الله.

إفريقيا الوسطى دولة غنية جدا بثرواتها (الماس والذهب واليورانيوم)، ومع ذلك فشعبها من أفقر خمسة شعوب في العالم! حيث ابتلعتهافرنسا بالكامل واشترت ولاء حكامها.

عدد سكانها عام 1991 2,8 مليون نسبة المسلمين منهم 55% والنصارى 25% والوثنيين 20% حسب كتاب التاريخ الإسلامي للشيخ محمود شاكر، بينما تقلل إحصائيات الأمم المتحدة من نسبة المسلمين وتزعم انها 25%.

ازدادت المطامع الدولية في الثروات الطبيعية لإفريقيا الوسطى، وبدأ الرئيس الأسبق فرانسوا بوزيزيه بتغيير ولائه والاستغناء عن حرسه التشاديين (فرنسيي الولاء) والاستعاضة عنهم بجنود من جنوب إفريقيا، وفتح المجال لأمريكا والصين وجنوب إفريقيا الوسطى لنهب ثروات البلاد.

أثار ذلك غضب فرنسا فساعدت مجموعات (سيليكا) مسلمة الهوية للوصول إلى قصر الرئاسة وتنصيب ميشيل دجوتوديا بدلا من بوزيزيه. وميشيل هذا اسمه الأصلي محمد، غير اسمه ليتمتع بميزات النصارى كالتعليم المتقدم. ولم يغير ديانته رسميا، بل صلى الجمعة أمام الجماهير بعد تولي الرئاسة.

على إثر هذا الانقلاب قامت ميليشيا نصرانية تحمل اسم (أنتي بالاكا) بحملة مجازر مروعة ضد المسلمين بطرق وحشية للغاية، من تقطيع للمسلمين بالسواطير وحرقهم وأكل لحومهم! وشاركتهم القوات الحكومية في الجريمة.

لم تستمر فرنسا في دعم السيليكا بل سحبت منهم الأسلحة، مما أضعفهم أمام أنتي بالاكا، واستقال ميشيل دجوتوديا لتحل محله الرئيسة كاثرين سامبا بانزا، والتي تعهدت بوقف اعتداءات أنتي بالاكا دون تنفيذ ذلك فعليا، بل لا زالت المجازر مستمرة ولا زال المسلمون يهاجرون البلاد.

إذن فهو صراع مصالح ضحيته المسلمون الذين يُقتلون بوحشية عجيبة...هذا سياسياً.

أما قدريا، فــ(إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون).
علينا التفكير لماذا يحصل هذا بالمسلمين؟

إخوتي، هذا السيناريو الأليم يتكرر كثيرا في الأماكن التي يختلط فيه المسلمون بغيرهم ويستمرون فترة على حالة من التعايش السلبي: تقصير في دعوة الآخرين إلى الإسلام بل والتطبع بطبائعهم، ضعف في إظهار الهوية الإسلامية.

ليست لدينا معلومات كافية عن وضع المسلمين في إفريقيا الوسطى ومدى تدينهم، ولهم علينا حق النصرة بما نستطيع، ولا بد أن يكون فيهم صالحون يهلكون مع كثرة الخبث، لكنا نقول هذا الكلام لأن الخلل يقينا ليس في عدل الله وحكمته، بل فينا نحن المسلمين المنكوبين في كل مكان.

حيثما وجد مسلمون سنة مع نصارى أو يهود أو شيعة أو نصيرية أو هندوس أو بوذيين، فإن المسلمين مكلفون بدعوة هؤلاء الذين أخرجنا الله لهدايتهم: (كنتم خير أمة أُخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله).

لكن ما نراه عادة هو العكس، فبدل أن يؤثر فيهم المسلمون فإنهم يتأثرون بهم وترى النقاش حول (هل هؤلاء كفار أم لا؟)، (هل يجوز تهنئتهم بأعيادهم؟)! أما دعوتهم إلى الإسلام فشبه محذوفة من قاموسنا! إذ المسلمون بحاجة إلى دعوة أنفسهم أولا!

فيسلط الله هذه الفئات على المسلمين، فبدلا من أن يكونوا في ميزان حسناتنا بدعوتهم إلى الإسلام يصبحون جزارين يحرقون أجسادنا ويغتصبون نساءنا ويذبحون أطفالنا!

تأمل ذلك في البوسنة والهرسك، والهند، والعراق وحال السنة مع الرافضة وتفاخر البعض بحالة التعايش السلبي قبل الاحتلال الأمريكي (ما كنت تفرق سني عن شيعي وما نتكلم في الدين)!!!، وسوريا وحال المسلمين مع النصيرية قبل انقلاب حافظ الأسد، والصين، ونيجيريا، وغيرها وغيرها.

تأمل في ذلك التاريخ وغزو التتار للعالم الإسلامي: كان المسلمون في حالة ركود وركون إلى الدنيا وتوقفت الفتوحات الإسلامية في شرق العالم الإسلامي فسُلط من كان بالإمكان دعوتهم أو مجاهدتهم على المسلمين.

بينما استمر عز دولة المرابطين وحكمت ثلث إفريقيا ثم الأندلس، وكان من أهم أسباب ذلك تبنيها للدعوة التي رفع لواءها أبو بكر بن عمر اللمتوني والجهاد الذي رفع لواءه يوسف بن تاشفين.

لذا إخوتي، فإفريقيا الوسطى مأساة جديدة، والسبب القدري هو هو.

الدور القادم على من؟ كل مكان يقصر فيه المسلمون في الدعوة والجهاد ويتفاخرون بـالتعايش السلمي السلبي ويلتمسون فيه رضا الناس ولو بسخط الله، ويجاملون على حساب الدين، فهو مرشح أن يكون المحطة القادمة!
اللهم رد المسلمين إلى دينهم ردا جميلا.
والسلام عليكم ورحمة الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
المجزرة ضد المسلمين في إفريقيا الوسطى...الأسباب السياسية والقدرية والدور القادم على من؟ الدكتور إياد قنيبى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: مقالات سياسية-
انتقل الى: