نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» 7-مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما-7-
اليوم في 12:43 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الليل عسعس في الجوى - زليخا الباشا
أمس في 11:51 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الفراق - شمس الصباح
أمس في 11:26 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الليل دة صاحب - شمس الصباح
أمس في 11:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حَنِين - احلام دردغاني
أمس في 11:13 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أَلّلامتناهي - احلام دردغاني
أمس في 11:05 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رسائل سحر - الرسالة الأدَبيَّة الثالثة
أمس في 8:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كانت المرأة سيدة يوم كانت تنتج الاحرار
أمس في 8:48 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» شتان ما بين المسلم والمتاسلم
أمس في 2:58 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» أنياب الأشتياق - د. أمل العربي
أمس في 12:48 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رسائل سحر - الرسالة الأدَبيَّة الثانية
أمس في 12:39 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أيها المفسِدون .. متى تخافون؟ كتبه/ علي حاتم
2016-09-25, 10:01 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» (خمرة عشق) عايدة تحبسم
2016-09-25, 6:41 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نظرت إليه بشوق - ولادة زيدون
2016-09-25, 6:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رسائل سحر - الرسالة الأدَبيَّة الأُولى
2016-09-25, 6:23 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فنجان قهوة للساهرين
2016-09-25, 2:17 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ليس مجتمعنا المجتمع الذكوري !!بل نحن المجتمع الانساني
2016-09-25, 2:15 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» أنثى ولدت من رحم المصائب - لجين المعموري
2016-09-24, 5:05 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الاخسرون اعمالا
2016-09-24, 3:07 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» هويتك يابحر - لطيفة علي
2016-09-23, 11:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما-6-
2016-09-23, 10:55 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» للخريف رؤى - رحيمه زيدان
2016-09-23, 10:39 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» قلب مجروح - غدير فؤادي
2016-09-23, 12:17 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» لَيتَ هِنداً أَنجَزَتنا ما تَعِد - عمرو بن ابي ربيعة
2016-09-22, 9:11 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» شاطئ الإلهام - أمينة نزار
2016-09-22, 8:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سيعود السلام - بقلم لجين عزالدين
2016-09-22, 7:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ماحاجتي للورود - بقلم نوزت قرقلر
2016-09-22, 7:06 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رشفةُ وفاء - آسيا الرياحي
2016-09-22, 6:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ادمنتك - ساره علي
2016-09-22, 6:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أكثِر من طعناتك في قلبي - زهراء شحود
2016-09-22, 6:23 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
مقهى المنتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 18 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 18 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 31422
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15396
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1570
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 922 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو قتادة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 54868 مساهمة في هذا المنتدى في 12106 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 آن الأوان للتطبيع مع المجاهرين بالمعاصي - بقلم: رحاب أسعد بيوض التميمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 31422
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: آن الأوان للتطبيع مع المجاهرين بالمعاصي - بقلم: رحاب أسعد بيوض التميمي   2014-03-16, 11:43 am



(أن الأوان للتطبيع مع المجاهرين بالمعاصي،بعد ان تم تعطيل إقامة حدود الله لكي نصبح عصريين ويرضى عنا العلمانيين وأسيادهم)

بقلم: رحاب أسعد بيوض التميمي

قال النبي صلى الله عليه وسلم

(كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من الإجهار أن يعمل العبد بالليل عملا، ثم يصبح قد ستره ربه، فيقول: يا فلان! قد عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه)متفق عليه.

انظروا ودققوا النظر إلى أين وصل بنا الحال نتيجة تعطيل حدود الله واﻹستهانة بما حرم الله؟؟ أصبح المطلوب أن يتنحى كل صاحب قيمة وفضيلة ويغلق عليه بيته ﻷنه يحمل فكراً ديكتاتورياً يريد أن يفرضه على الناس بما يروج للاخلاق،ليترك المجال لكل رذيلة وإنحطاط أن يفعل صاحبها ما يشاء وكيفما شاء بدعوى الحرية,فالعلمانيون عندما يفرضون أمزجتهم وما يروق لشهواتهم حرية رأي وفكر وديمقراطية،واﻹسلاميون بدعوتهم لتطبيق حكم الله في اﻷرض ديكتاتورية,وهذا ما لمح به الغنوشي زعيم حزب النهضة في حواره مع أحمد منصورعلى الجزيرة حينما قال لن نسمح للديكتاتورية أن تحكم,في ربط لكلامه أن منع الخمرومنع المراة من لبس ماتريد،وفرض أحكام الله بإلزام الناس بها! ديكتاتورية،والأخطر في ذلك أن يستدرج من تبنوا الفكر اﻹسلامي المعتدل،المهادن والمنافق،الذي ﻻ يعرف إلا التبعية للحكام لتمرير ما يدعو له العلمانيون بحجة قبول اﻷخر وعدم إقصاء أحد خوفاً من أن تلحقهم تهمة(اﻹقصائيين) والدعوى إلى مسايرتهم ولو على حساب الدين،والتنازل حرصاً على أمن البلد،فمنذ أن حظي الدستور التونسي بمباركة حزب النهضة برئاسة الغنوشي،والفتك بمن يحملون الفكرالسلفي و حتى بكل من يعترض على الدستور ويطالب بحكم الدين على أشده من تلفيق تهم،أو سجن، وسحل،حتى شعرت البغايا باﻷمن فخرجنا من جحورهن مطالبات بحقوقهن في إعتصام أمام التأسيسي في سابقة لم يستطعن اﻹقدام عليها قبلاً حتى في عهد بورقيبة،وزين العابدين ليمرر ذلك تحت أعين من يتلحفون باﻹسلام،و لتقوم إحدى البرلمانيات المحسوبات على اﻹسلاميين على مرأى من اﻹعلام بإستقبالهن في مكتبها في مشهد يحمل التطبيع مع من يجهرون بالمعاصي لمناقشة مطالبهن مستهترين بقوله عليه الصلاة والسلام

(كل أمتي معافى إلا المجاهرون)

يعني تقبل توبة العبد ما لم يجهر بالمعصية لأن الجهر بها ترويج للفاحشة،وإستهانة بها،عدى أن هؤﻻء البغايا ملعونات من عند رب السموات لفتكهم بالقيم واﻷخلاق،ورغم ذلك يجدن من يقف الى جانبهن في ممارسة حقهن في الحرية،بدل من المطالبة بإقامة الحد عليهن ليطهر المجتمع من أمثالهم،أما من ينادي بتطبيق الحدود وإقامة شرع الله فهؤﻻء يحملن الفكراﻹرهابي ويجب إستئصالهم،ولو عملنا مقارنة مع ما وصلنا إليه بالجاهلية اﻷولى لشعرنا باننا تفوقنا عليهم بكل رذيلة ودنية.

فعندما جاءت هند بنت عتبة تبايع,فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:أبايعك على ألا تشركي بالله شيئا  ولا تسرقي،ولا تزني.قالت:أو تزني الحرة؟ قال:ولا تقتلي ولدك. قالت:وهل تركت لنا أولادا فنقتلهم؟قال : فبايعته.

الشاهد انه في زمن الجاهلية قبل اﻹسلام كان البغاء مستنكراً من قبل الحرائر،مما جعل هند تشعر بالتعجب من الطلب،وكانت البغايا توضع على بيوتهم إشارة لتميزيهم وخوفاً من أن يختلطوا بالحرائر لأن الحرة لم تكن لتقبل أن تجالس البغية أو تخالطها أو تدخل بيتها،وكانت البغايا يتوارون من أن يراهم أحد،

أما اﻷن فنحن نعيش في زمن البغايا والرويبضة والسطحية في كل شيئ،زمن غلب الجاهلية اﻷولى برائحته الكريهة وإنتشار الطفيلييات،حتى يخرج علينا من يرى لهم عذراً بأن لولا الحاجة لما سلكنا هذه الطريق أقول لهم

(تجوع الحرة وﻻ تأكل بثدييها)

وليس هناك بغية إلا وتعلم جيداً أنها لا تملك العذر لتبيع شرفها،لأنها تعلم جيداً أنها لو إستعطت ﻷعطيت،وﻷن إستطعمت ﻷطعمت وحتى لو عملت في أي مهنة شريفة فيها خدمة للناس فلن تتنازل عن شرفها من أجل اﻷكل والشرب،فهل بعد هذه الفتن فتن فعلاً؟؟

لا ينقصنا إلا التطبيع مع العهر حتى يكتمل غضب الله علينا وﻻ حول وﻻ قوة إلا بالله،ثم إني أضع باللائمة على الدعاة إلى الله الذين يخرجون عبر الفضائيات ووسائل اﻹعلام اﻷخرى يتبنون دائماً اللين في خطاب هذه الفئة ويركزون على أيات الرحمة دون أيات الوعيد والعذاب، في خطابهم مع هؤﻻء المفسدين،وﻻ يرددون إلا اﻷحاديث واﻷيات التي فيها العفو والصفح,حتى شعر المرء وكأن أيات العذاب جاءت للتلويح فقط,وكأن رحمة الله جاءت لتكون غطاء لكل فاجر وفاسد،ومرتكب كبيرة،مما ساهم في إستسهال فئة كبيرة من الناس في اﻹنجرار في هذا المنزلق وفي التجرؤعلى أحكام الله،حتى شعر ضعاف اﻹيمان وكأنهم رغم تجرؤهم على حدود الله في مأمن من غضب الله من ثقتهم بفنهم وبما يؤدون من فجر،حتى إذا جئت تعترض على ما يفعلون خرج لك من يضعهم في ميزان بعض من يلبسون الزي اﻹسلامي وﻻ يعطونه حقه،ليقنعك أنهم بأخلاقهم أفضل منهم،وكأن العري والسفور والمجون،واﻹختلاط وممارسة الرذيلة عبر الشاشات ليست من سوء اﻷخلاق،فالاخلاق عندهم أن ﻻ تنكرعليهم ما يفعلون،وتأخذهم باللين رغم فسادهم،ليلبسوا على الناس دينهم وأخلاقهم حين يقنعون الضالين أمثالهم أن اﻹيمان بالقلب ،وليس للعمل فيه محل مستشهداً بأن أخلاقهم أحسن خلقاً من الملتزمين،ثم يذهبوا ليبرهنوا على ذلك بموائد الرحمن،ومساعدة المحتاجين من هذا المال الفاسد،متغافلين عن أن الله طيباً ﻻ يقبل إلا طيباً.

كم كنت أتمنى عبر سنين حينما يعترض الدعاة على المروجون اﻷوائل للعهر من فنانين وفنانات،من خلال فنهم الهابط،أن تتوحد جهودهم في صدهم ومحاربة فنهم،وتذكيرهم بأنهم بمجاهرتهم بالمعاصي خارج معافاة الله,حتى يتعظ ويتراجع كل من يريد أن يسلك طريقهم وممشاهم ليرفع هذا الحديث ويصبح شعاراً

قال الامام البخاري رحمه الله في صحيحه

(حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ ابْنِ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ وَإِنَّ مِنْ الْمُجَاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلاً ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَقُولَ يَا فُلَانُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ )

كحجة عليهم،بأنه إذا كان ﻻ يجوز أن يصبح المرء يتحدث بما ستر الله عليه ما بينه وبين زوجه ،فكيف بمن يروجون لكل أصناف البغاء في الحرام ويدعون لها من خلال ما يسمونه فناً،حتى أصبح شيئاً معتاداً عند الكثير يتباهون بالمعصية ويتسابقون إليها،ويعتبرونها تحضراً.

إن اللين الذي إستخدم في الدعوة مع هؤلاء الفنانيين،وسع من دائرة المنتميين إليه،وشجع الكثير على خوض التجربة،مطمئنين الى رحمة الله وحدها،غيرمبالين بعذابه،حتى شعر المرء وكأن رحمة الله ستشمل الجميع مُحسن وضال ولن تميز بين طيب وخبيث فالكل سواء،وها نحن بسبب ذلك نعاني من ترد في اﻷخلاق والقيم ،حتى أصبح المجون فناً،والحرص على الاخلاق عقداً ،وإرهاباً،ونفاق العلمانيين تنويراً,وﻻ حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

الكاتبة

رحاب أسعد بيوض التميمي


عدل سابقا من قبل نبيل القدس ابو اسماعيل في 2015-06-30, 9:19 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 31422
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: آن الأوان للتطبيع مع المجاهرين بالمعاصي - بقلم: رحاب أسعد بيوض التميمي   2015-06-30, 8:46 pm

نبيل القدس ابو اسماعيل كتب:


(أن الأوان للتطبيع مع المجاهرين بالمعاصي،بعد ان تم تعطيل إقامة حدود الله لكي نصبح عصريين ويرضى عنا العلمانيين وأسيادهم)

بقلم: رحاب أسعد بيوض التميمي

قال النبي صلى الله عليه وسلم

(كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من الإجهار أن يعمل العبد بالليل عملا، ثم يصبح قد ستره ربه، فيقول: يا فلان! قد عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه)متفق عليه.

انظروا ودققوا النظر إلى أين وصل بنا الحال نتيجة تعطيل حدود الله واﻹستهانة بما حرم الله؟؟ أصبح المطلوب أن يتنحى كل صاحب قيمة وفضيلة ويغلق عليه بيته ﻷنه يحمل فكراً ديكتاتورياً يريد أن يفرضه على الناس بما يروج للاخلاق،ليترك المجال لكل رذيلة وإنحطاط أن يفعل صاحبها ما يشاء وكيفما شاء بدعوى الحرية,فالعلمانيون عندما يفرضون أمزجتهم وما يروق لشهواتهم حرية رأي وفكر وديمقراطية،واﻹسلاميون بدعوتهم لتطبيق حكم الله في اﻷرض ديكتاتورية,وهذا ما لمح به الغنوشي زعيم حزب النهضة في حواره مع أحمد منصورعلى الجزيرة حينما قال لن نسمح للديكتاتورية أن تحكم,في ربط لكلامه أن منع الخمرومنع المراة من لبس ماتريد،وفرض أحكام الله بإلزام الناس بها! ديكتاتورية،والأخطر في ذلك أن يستدرج من تبنوا الفكر اﻹسلامي المعتدل،المهادن والمنافق،الذي ﻻ يعرف إلا التبعية للحكام لتمرير ما يدعو له العلمانيون بحجة قبول اﻷخر وعدم إقصاء أحد خوفاً من أن تلحقهم تهمة(اﻹقصائيين) والدعوى إلى مسايرتهم ولو على حساب الدين،والتنازل حرصاً على أمن البلد،فمنذ أن حظي الدستور التونسي بمباركة حزب النهضة برئاسة الغنوشي،والفتك بمن يحملون الفكرالسلفي و حتى بكل من يعترض على الدستور ويطالب بحكم الدين على أشده من تلفيق تهم،أو سجن، وسحل،حتى شعرت البغايا باﻷمن فخرجنا من جحورهن مطالبات بحقوقهن في إعتصام أمام التأسيسي في سابقة لم يستطعن اﻹقدام عليها قبلاً حتى في عهد بورقيبة،وزين العابدين ليمرر ذلك تحت أعين من يتلحفون باﻹسلام،و لتقوم إحدى البرلمانيات المحسوبات على اﻹسلاميين على مرأى من اﻹعلام بإستقبالهن في مكتبها في مشهد يحمل التطبيع مع من يجهرون بالمعاصي لمناقشة مطالبهن مستهترين بقوله عليه الصلاة والسلام

(كل أمتي معافى إلا المجاهرون)

يعني تقبل توبة العبد ما لم يجهر بالمعصية لأن الجهر بها ترويج للفاحشة،وإستهانة بها،عدى أن هؤﻻء البغايا ملعونات من عند رب السموات لفتكهم بالقيم واﻷخلاق،ورغم ذلك يجدن من يقف الى جانبهن في ممارسة حقهن في الحرية،بدل من المطالبة بإقامة الحد عليهن ليطهر المجتمع من أمثالهم،أما من ينادي بتطبيق الحدود وإقامة شرع الله فهؤﻻء يحملن الفكراﻹرهابي ويجب إستئصالهم،ولو عملنا مقارنة مع ما وصلنا إليه بالجاهلية اﻷولى لشعرنا باننا تفوقنا عليهم بكل رذيلة ودنية.

فعندما جاءت هند بنت عتبة تبايع,فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:أبايعك على ألا تشركي بالله شيئا  ولا تسرقي،ولا تزني.قالت:أو تزني الحرة؟ قال:ولا تقتلي ولدك. قالت:وهل تركت لنا أولادا فنقتلهم؟قال : فبايعته.

الشاهد انه في زمن الجاهلية قبل اﻹسلام كان البغاء مستنكراً من قبل الحرائر،مما جعل هند تشعر بالتعجب من الطلب،وكانت البغايا توضع على بيوتهم إشارة لتميزيهم وخوفاً من أن يختلطوا بالحرائر لأن الحرة لم تكن لتقبل أن تجالس البغية أو تخالطها أو تدخل بيتها،وكانت البغايا يتوارون من أن يراهم أحد،

أما اﻷن فنحن نعيش في زمن البغايا والرويبضة والسطحية في كل شيئ،زمن غلب الجاهلية اﻷولى برائحته الكريهة وإنتشار الطفيلييات،حتى يخرج علينا من يرى لهم عذراً بأن لولا الحاجة لما سلكنا هذه الطريق أقول لهم

(تجوع الحرة وﻻ تأكل بثدييها)

وليس هناك بغية إلا وتعلم جيداً أنها لا تملك العذر لتبيع شرفها،لأنها تعلم جيداً أنها لو إستعطت ﻷعطيت،وﻷن إستطعمت ﻷطعمت وحتى لو عملت في أي مهنة شريفة فيها خدمة للناس فلن تتنازل عن شرفها من أجل اﻷكل والشرب،فهل بعد هذه الفتن فتن فعلاً؟؟

لا ينقصنا إلا التطبيع مع العهر حتى يكتمل غضب الله علينا وﻻ حول وﻻ قوة إلا بالله،ثم إني أضع باللائمة على الدعاة إلى الله الذين يخرجون عبر الفضائيات ووسائل اﻹعلام اﻷخرى يتبنون دائماً اللين في خطاب هذه الفئة ويركزون على أيات الرحمة دون أيات الوعيد والعذاب، في خطابهم مع هؤﻻء المفسدين،وﻻ يرددون إلا اﻷحاديث واﻷيات التي فيها العفو والصفح,حتى شعر المرء وكأن أيات العذاب جاءت للتلويح فقط,وكأن رحمة الله جاءت لتكون غطاء لكل فاجر وفاسد،ومرتكب كبيرة،مما ساهم في إستسهال فئة كبيرة من الناس في اﻹنجرار في هذا المنزلق وفي التجرؤعلى أحكام الله،حتى شعر ضعاف اﻹيمان وكأنهم رغم تجرؤهم على حدود الله في مأمن من غضب الله من ثقتهم بفنهم وبما يؤدون من فجر،حتى إذا جئت تعترض على ما يفعلون خرج لك من يضعهم في ميزان بعض من يلبسون الزي اﻹسلامي وﻻ يعطونه حقه،ليقنعك أنهم بأخلاقهم أفضل منهم،وكأن العري والسفور والمجون،واﻹختلاط وممارسة الرذيلة عبر الشاشات ليست من سوء اﻷخلاق،فالاخلاق عندهم أن ﻻ تنكرعليهم ما يفعلون،وتأخذهم باللين رغم فسادهم،ليلبسوا على الناس دينهم وأخلاقهم حين يقنعون الضالين أمثالهم أن اﻹيمان بالقلب ،وليس للعمل فيه محل مستشهداً بأن أخلاقهم أحسن خلقاً من الملتزمين،ثم يذهبوا ليبرهنوا على ذلك بموائد الرحمن،ومساعدة المحتاجين من هذا المال الفاسد،متغافلين عن أن الله طيباً ﻻ يقبل إلا طيباً.

كم كنت أتمنى عبر سنين حينما يعترض الدعاة على المروجون اﻷوائل للعهر من فنانين وفنانات،من خلال فنهم الهابط،أن تتوحد جهودهم في صدهم ومحاربة فنهم،وتذكيرهم بأنهم بمجاهرتهم بالمعاصي خارج معافاة الله,حتى يتعظ ويتراجع كل من يريد أن يسلك طريقهم وممشاهم ليرفع هذا الحديث ويصبح شعاراً

قال الامام البخاري رحمه الله في صحيحه

(حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ ابْنِ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ وَإِنَّ مِنْ الْمُجَاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلاً ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَقُولَ يَا فُلَانُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ )

كحجة عليهم،بأنه إذا كان ﻻ يجوز أن يصبح المرء يتحدث بما ستر الله عليه ما بينه وبين زوجه ،فكيف بمن يروجون لكل أصناف البغاء في الحرام ويدعون لها من خلال ما يسمونه فناً،حتى أصبح شيئاً معتاداً عند الكثير يتباهون بالمعصية ويتسابقون إليها،ويعتبرونها تحضراً.

إن اللين الذي إستخدم في الدعوة مع هؤلاء الفنانيين،وسع من دائرة المنتميين إليه،وشجع الكثير على خوض التجربة،مطمئنين الى رحمة الله وحدها،غيرمبالين بعذابه،حتى شعر المرء وكأن رحمة الله ستشمل الجميع مُحسن وضال ولن تميز بين طيب وخبيث فالكل سواء،وها نحن بسبب ذلك نعاني من ترد في اﻷخلاق والقيم ،حتى أصبح المجون فناً،والحرص على الاخلاق عقداً ،وإرهاباً،ونفاق العلمانيين تنويراً,وﻻ حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

الكاتبة

رحاب أسعد بيوض التميمي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
آن الأوان للتطبيع مع المجاهرين بالمعاصي - بقلم: رحاب أسعد بيوض التميمي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: مقالات سياسية-
انتقل الى: