نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» ما زِلْتُ أَنْتـَظِرُ الشـُّروقَ - فداء زيدان
اليوم في 12:18 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أهداف أميركية لا تحتاج إلى تورّط عسكري كبير – بقلم :صبحي غندور*
أمس في 11:31 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رسالة خاصة جدا الي الرئيس السيسي !!
أمس في 11:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مصر الكنانة في مهب التعطيش والتجويع والترويع بقلم: فهد الريماوي
أمس في 11:27 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» يخزي العين : الله وأكبر يا عرب..فاتتكم مواعيد الصلاة والحياة الدنيا ؟!
أمس في 11:25 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فيلم " " لص النهر " " فيلم اكثر من رائع يستحق المشاهدة
أمس في 8:27 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حصاد أعمال حزب التحرير - ولاية سوريا حصاد شهر آذار/ مارس 2017م
أمس في 8:06 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خبر وتعليق: "بقاء الطغاة من بقاء نظام الحكم الوضعي"
أمس في 8:03 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خطبة جمعة بعنوان: "الثورة إرادة لم يبق سوى الصبر عليها حتى تنتصر" ألقاها الأخ مصعب أبو عمير
أمس في 7:59 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» "القيادة الواعية والمخلصة"الأخ محمد دباغ في مخيم دير حسان
أمس في 7:57 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حكم وأمثال وخواطر (مجموعتى الرابعة )إبراهيم أمين مؤمن
أمس في 7:51 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سؤال جديد للاخ محمد بن يوسف الزيادي حفظه الله
2017-04-25, 9:39 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» دور الهيئة القومية لمكافحة الارهاب والتطرف - الدكتور عادل عامر
2017-04-25, 9:34 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تعويم هيثم مناع أم تعويم الثورة المضادة!عادل سمارة
2017-04-25, 9:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» إضراب الأسرى وانتفاضة الوطن الأسير* محمد العبد الله
2017-04-25, 9:32 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خطة العدوان لاقتطاع الجنوب السوري - كيف ستواجه؟ خطة العدوان لاقتطاع الجنوب السوري ...كيف ستواجه؟
2017-04-25, 9:29 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مهزلة الإحتفال بالإسراء والمعراج.. المجهول التاريخ!
2017-04-25, 4:25 pm من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» جريمة قتل في الساعة الرابعة
2017-04-25, 12:14 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تولند مان :افضل المومياوات في العالم
2017-04-22, 11:34 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فيثاغورسية توازن الرعب والشرق الاوسط والسلام العالمي - سميح خلف
2017-04-22, 11:02 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أعراس جزائرية - معمر حبار
2017-04-22, 10:59 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ابن باديس.. إبن الزوايا الجزائرية - معمر حبار
2017-04-22, 10:56 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» جريمة النصيرات : هل هي انذار مبكر ام متأخر .؟؟سميح خلف
2017-04-21, 7:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» إضراب الأسرى خيار الصعب ومركب المضطر - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
2017-04-21, 7:43 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رؤيتنا حول دعوي تعديل الدستور- الدكتور عادل عامر
2017-04-21, 7:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» صدور كتاب جديد عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية، بعنوان: "الرؤية الإسرائيلية للصراعات في الشرق الأوسط"
2017-04-21, 7:39 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الأعلام “العربي” و كوريا الشمالية - السيد شبل
2017-04-21, 7:34 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سؤال العدالة والحرية – بقلم : سامى شرف
2017-04-21, 7:31 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» محور الشرّ الثلاثي المهدّد للعرب - حاضر السياسة الأميركية لا ينفصل عن تاريخها
2017-04-20, 10:47 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» جمعية الأقصى تختتم الفوج ال 3 لدورة عيون البراق لتأهيل المرشدين في الأقصى
2017-04-20, 10:45 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 13 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 13 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33035
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1767
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 932 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Moma karoma فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 56732 مساهمة في هذا المنتدى في 13141 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 الرياض والإرهاب: التحولات القادمة - صحافي وكاتب سياسي لبناني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33035
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: الرياض والإرهاب: التحولات القادمة - صحافي وكاتب سياسي لبناني   2014-03-19, 9:03 am


الرياض والإرهاب: التحولات القادمة


شيءٌ ما تبدّل دراماتيكيا في المقاربة السعودية لشؤون المنطقة. لم ينقشع بعد ضبابُ الخطوات اللافتة التي اتخذتها الرياض لمكافحة الإرهاب منذ القرارات الملكية الأولى انتهاء بتلك التي فصّلت بوضوح هوية التنظيمات الإرهابية وخارطة الحسم مع سلوكها في الشكل والمضمون. ولم تفصح الأيامُ القليلة الماضية عن سرّ التحوّل الجذريّ والاستراتيجي، ولا عن مدى اتّساق تلك القرارات مع التركيبة البنيوية الدينية للمملكة.
لكن القفز إلى الحسم، بعد حقبة رمادية في هذا المضمار، يكشف عن ولوج عصر جديد يُمثّلُ سابقة في تاريخ علاقة الرياض بالجماعات الجهادية، بحيث يتجذر التحوّل ليطال كافة مؤسسات المملكة السياسية والدينية والدبلوماسية والأمنية.
في ذلك ميْل واضح نحو وقف التعايش مع منهج في الافتاء بات ديدن مجموعة من الدعاة ورجال الدين، وأصبح يتعارض بصورة بنيوية مع السياسة العليا للرياض.
وإذا كانت القرارات الأخيرة تستهدف معالجة العلة الداخلية التي تفاقمت مع رواج ظاهرة الجهاديين السعوديين في الخارج، لاسيما على الساحة السورية، فإن القرار اللافت الذي صدر عن السعودية والإمارات والبحرين بسحب السفراء من الدوحة، يرسل رسالة داخلية أخرى في المملكة تؤكد جديّة القرارات والعزم على اجتثاث الجماعات الجهادية، ولو أدى الأمر إلى قطيعة مع مصادر دعمها الخارجي (على المستوى الداخلي، يجرّم الأمر الملكي “تأييد التنظيمات أو الأحزاب الواردة في القائمة بالدعم العينيّ أو الماليّ أو إظهار الانتماء لها أو التعاطف معها أو الترويج لها أو عقد اجتماعات تحت مظلتها في الداخل والخارج، فضلا عن استخدام شعارات هذه التنظيمات عبر وسائل الإعلام بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي”).
تدرك الرياض أن سياساتها المتعلقة بشؤون العالم العربي باتت مهددة من قِبَل جماعات لطالما وجدت تغطية رسمية أو أهلية من داخل المملكة نفسها. أضحت الجماعات الجهادية عامة، وتلك الواردة من المملكة نفسها، تعمل ضمن أجندات خاصة خارجة عن سياق العلاقات الدولية واصطفافاتها.
فإذا كان “المجاهدون”، في ثمانينات القرن الماضي، قد عملوا ضمن المتاح والمخطط إبّان الحرب الأفغانية ضد الاحتلال السوفيتي، وإذا كانت تلك الجماعات، على تعددها وتنوّع مشاربها، نشطُت وفق منطق الحرب الباردة، ووفق أصول مفهومة في إطار الصراع الدولي، فإن “جهاديّي” هذه الأيام يعملون ضمن منظومة عبثية تهدف إلى تدمير منهجيّ في الميادين العربية (سوريا، العراق، اليمن..)، بحيث يصبح مستحيلا تخيّل ترتيب عقلاني للصراعات الراهنة.
وما زالت المنطقة تتذكر معاناتها من ظاهرة “الأفغان العرب” التي سببت كوارث في عدد من بلدان المنطقة، لاسيما في مصر والجزائر والسعودية.. إلخ. وتعي المنطقة حتمية الهزّات الارتدادية التي ستسبب بها أنشطة “الجهادوية” الجديدة وتنقّلها ما بين حدود الدول. ولعل تنظيم داعش، ذا المفاعيل السورية العراقية، خير دليل على قدرة تلك الجماعات على تقويض النظام الإقليمي والفتك بقواعده.
ولا شك أن السعودية تملك من المعطيات ما دفعها إلى التدخل الطارئ، وعلى هذا المستوى، درءا لأخطار زاحفة بإيقاعات مقلقة (القرارات تجرّم “من يخلع البيعة التي في عنقه لولاة الأمر، أو يبايع أي حزب أو تنظيم أو تيار أو جماعة أو فرد في الداخل أو الخارج”).
على أن تأملا لهويّة التنظيمات المدرجة على لائحة الإرهاب في السعوديـة (من داعـش والإخوان مرورا بالنصرة، انتهاء بحزب الله السعودي وبحوثيي اليمن)، يكشف عن تنوّع في متونها وتعدد في جغرافية نشاطها. بمعنى آخر، تدرك الريـاض أن واقـع الإرهـاب متّصـل متـواصل لا يمكن مكافحـته بمقاربـات أحادية منفصـلة، بل من خلال معالجـة جذرية حاسمة وشاملة (نوقشت لا شك في مؤتـمر مراكش لـوزراء الداخليـة العرب قبـل يومين).
ترى الرياض أن متطرفي المذاهب، السنّية والشيعية، حتى في تناقضهم واحترابهم، وحتى في تكفير بعضهم لبعض، يستفيدون من فضاء مشترك يتغذى للمفارقة من ذلك العداء المذهبي، وربما تجمعهم مصلحة مشتركة في فرض قوانين العنف وساحات المعارك بدل قواعد المؤسسات السياسية وقوانين المؤسسات العسكرية.
في الحدثِ السعودي مفاجأة ستربك المراقبين والمتخصصين في شؤون المملكة. أولئك لطالما تعودوا على فهم مقاربات الرياض وفق منظومة من الإشارات و”المسلكيات” التي برعوا في فك رموزها والكشف عن طلاسمها في العقود الأخيرة. لكن التطورات الأخيرة أعادت تقديم المملكة وفق سلوكيات بعيدة عن الضمني المُضمر، تندفع في اتجاه ما يشبه البيانات الانقلابية الجازمة.
في قرارات الرياض ضرب لمدرسة داخلية ترسم علاقة المؤسسة السياسية بالمؤسسة الدينية، وتنهل تقاليدها من اللحظات الأولى لقيام الملكية السعودية بقيادة الملك عبدالعزيز.
وفي قرارات الرياض صدام معلن مع دول وجهات خارجية يختلف عن تقاليد الرياض في المداراة وتدوير الزوايا وتجنب المعارك العلنية.
ومن خلال المواقف المتضامنة التي صدرت عن رموز المؤسسة الدينية في المملكة، ومن خلال الظهور اللافت للدعاة ورجال الدين على الإعلام السعودي (في الداخل والخارج) المبارك للقرارات الأخيرة، يبدو علنا التفاف الديني حول السياسي، كما يظهر إدراك المؤسسة الدينية ورموزها لخطورة الاستحقاقات وللجدية الاستثنائية للحكم في معالجة المعضلة (على الرغم من فتاوى راجت تاريخيا للمزج بين الإخوان والوهابية).
والأمر سيحتاج إلى معارك إصلاحية داخلية جريئة، بحيث يتم رفع الغطاء الفقهي بشكل واضح عن أنشطة السعوديين في صفوف الجماعات الجهادية.
ولا ريب أن حيثيات القرارات الأخيرة ومضامينها تضع المملكة في مواجهة باتت علنية إزاء قطر، وهي معروفة إزاء إيران، ومستجدّة إزاء تركيا.
المعركة ضد الإخوان المسلمين صارت محورا للسياسة السعودية ولا تحتمل تأويلات ولا اجتهادات. في تدابير الرياض ضد الإخوان المسلمين تقدير لمدى مسؤولية الجماعة فكرا وتاريخا وسلوكا في إطلاق ظاهرة العنف الجهادي في المنطقة، وإذا ما أُريد معالجة العلّة بشكل حقيقي، فلا بد من التعامل مع جذورها وأصول نموّها.
لكن الأدهى من ذلك، أن الرياض تُسقط- بالضربة القاضية- عن الإخوان صفة الاعتدال الإسلامي التي لطالما تمّ ترويجها من قبل بعض العواصم الدولية لتبرير اندفاعها إلى تسهيل هيمنتهم على السلطات في منطقة ما بعد الربيع العربي (قرارات الرياض تطرح أسئلة حول مستقبل الإخوان في الكويت والبحرين).
على مسرح الفعل السعودي قد يتقاطع المتنافر والمؤتلف.
ستجد روسيا في المسعى السعودي ما يحمل الماء إلى طاحونتها، ليس في سوريا فقط، بل في عقر دارها لدى جمهوريات القوقاز.
وستأنس الولايات المتحدة والغرب لانعطافة تتّسق مع حربهم الأبدية ضد الإرهاب. وللمفارقة، قد ترتاح إيران أيضا لمزاج الرياض الجديد الذي يلتقي مع خطابها ضد التكفيريين في سوريا (ولو أن اللائحة تضم تنظيمات يُشتبه بتبعيتها للحكم في طهران).
الفعل السعودي يؤسس لقيام جبهة عريضة عربية إقليمية دولية على قاعدة التصدي للإرهاب والفكر التكفيري. والجبهـة التي تظهر خارطتها منذ خلع محمد مرسي عن الرئاسة في مصر، مرشحّة لتكون أساس تشكّل طموح تنكشف ملامحه يوما بعد آخر (كان مستغربا ما كاله رئيس الوزراء العراقي من اتهام للرياض بدعم الإرهاب في العراق بعد أيام على قرارات الرياض).
هي حرب الرياض على الإرهاب. وللحرب معارك ستحمل لنا الأيام أخبارها. ولا شك أن الحدث السعودي يتسق مع تحوّلات إقليمية دولية أينعت وبات قطافها ضروريا. ربما في الزيارة الأخيرة لوزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف إلى واشنطن أعراض المداولات وميولها. وربما في قمّة أوباما والملك عبدالله المقبلة ما يشي بشكل التحوّلات وخريطتها.

صحافي وكاتب سياسي لبناني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
الرياض والإرهاب: التحولات القادمة - صحافي وكاتب سياسي لبناني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: مقالات سياسية-
انتقل الى: