نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» الصرخة - خلود قدورة
2017-07-21, 11:41 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» صباح الخير يا وطني-صباح الخير يا قدس - غالية ابوستة
2017-07-21, 11:36 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أما فيكم بدا شخصٌ رشيدٌ - د. ريم سليمان الخش
2017-07-21, 9:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أنــثى - د. ريم سليمان الخش
2017-07-21, 9:31 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رحمة الله نورٌ في الفضاءات - د.ريم سليمان الخش
2017-07-21, 9:26 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ياليتني ملكا في الكون منعتقا - د.ريم سليمان الخش
2017-07-21, 9:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» على مذبح الطغيان سالت دماؤنا - د.ريم سليمان الخش
2017-07-21, 9:16 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سبحان من اسرى
2017-07-21, 12:17 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» يا جيوش العرب !!
2017-07-21, 12:14 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» بشائر للامة من اقوال الرسول
2017-07-21, 7:15 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ما المقصود اخي محمد بن يوسف الزيادي بالحديث الوارد ؟؟
2017-07-21, 6:27 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قضايا ومشاكل وحلها في القران
2017-07-21, 4:52 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قاف أو ميم
2017-07-20, 1:08 pm من طرف نادية كيلاني

» حائرة كيف أرد لها الإهانة
2017-07-20, 12:53 pm من طرف نادية كيلاني

» الغاية والهدف
2017-07-19, 10:56 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» من أدب الشعوب الإسلامية : نبوءة شاعر للشاعر الطاجيكي : عبيد رجب
2017-07-19, 10:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» من عجائب العربية لغة الاسلام
2017-07-19, 6:40 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الصيف جرح والشتاء ضمادة - يسرى هزاع
2017-07-19, 6:38 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خراب البلاد وهي عامرة
2017-07-19, 10:28 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» لاتقنطوا ولا تياسوا
2017-07-18, 10:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» شعشعْ بروحي ياشمسي وياإلفي - د. ريم سليمان الخش
2017-07-18, 4:19 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تنوس - يسرى هزاع
2017-07-18, 3:57 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» يسرى الهزاع...دلالات ومعان.- الاديب علاء الساعدي
2017-07-18, 3:53 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ترنيمة عاشقة فراتية - يسرى هزاع
2017-07-18, 3:49 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هيهات هيهات يا أصمعي
2017-07-18, 9:49 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» السنة هي تفسير النبي للقران
2017-07-18, 7:32 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قيام الليل من الكتاب والسنة
2017-07-18, 1:33 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» هاتِ القصيدة واسكر أيها الثملُ - كلمات د. ريم سليمان الخش
2017-07-17, 11:38 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» والله أودعها في عقلنا الواعي - د.ريم سليمان الخش
2017-07-17, 11:02 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عشق - د. ريم سليمان الخش
2017-07-17, 10:45 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 27 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 27 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33254
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1867
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 934 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو radwa mohamed فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 57066 مساهمة في هذا المنتدى في 13426 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 العدالة: مدخلها معالجة الظلم - د. علي محمد فخرو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33254
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: العدالة: مدخلها معالجة الظلم - د. علي محمد فخرو   2014-04-19, 10:28 am

العدالة: مدخلها معالجة الظلم
د. علي محمد فخرو

إذا أردنا في كل بلاد العرب التعامل مع أحد أهم الموضوعات في الحياة السياسية العربية الحالية، موضوع العدالة، فانًّ المدخل يجب أن يجيب على السؤال التالي: هل القضية الملحة الممكنة البدء بعلاجها في الحال هي الوصول إلى العدالة أم أنها الإبتعاد السريع الممكن عن المظالم؟
السؤال ليس أكاديمياً نظرياً، وليس فيه تناقض كما يبدو، إذ له إنعكاسات عملية في الواقع . ذلك أن الوصول إلى العدالة هو الوصول إلى وضع مثالي مُختلفً حول الكثير من تفاصيله وشروطه والمعايير التي تحكمه. إنه موضوع اختلف من حوله الفلاسفة والمفكرون الإصلاحيون وهو بالتالي لا يزال في طور التكوًّن. ومع ذلك فأياً تكون صورته النهائية فانه يقبع في مستقبل الإنسانية البعيد وسيحتاج تحقًّقه لزمن طويل وتضحيات جسام.
أما موضوع رفع المظالم، وهو أحد الطرق العملية المقرٍّبة من العدالة، فانه مغموس في الواقع السياسي، مرتبط بالحياة اليومية لأعداد كبيرة من المواطنين الذين يعانون الأمرين من تواجد تأثيراته، وهو بالتالي موضوع قابل للدخول في خطوات علاجه في الحال.
سيخطر على البال في الحال سؤال ملح: هل في طرح موضوع العدالة بهذا الشكل فائدة أم أن هذا الطرح سيؤًدي إلى تمييع موضوع العدالة؟ والجواب هو أن هناك فائدة كبيرة من جعل موضوع مقاومة الظلم ورفع المظالم ودحر الظالمين موضوعاً مستقلاً بذاته في جدول أعمال الحياة السياسية العربية الحالية . إن طرحه كبند أساسي دائم في قائمة مطالب ثورات وحراكات الربيع العربي سيؤدًي في الحال إلى التفكير في الأولويات على المستويين الوطني والقومي، والتركيز على الأهمً قبل المهم، وتعرية السياسات والممارسات التي تقود إلى ترسيخ وزيادة المظالم، وزيادة القدرة على حشد الجماهير المعنية على الأخص للنضال ضدُ مظالم محدًدة تكتوي تلك الجماهير بنارها.
بل ومن المنتظر أن تنشط مراكز البحوث لا لتوصيف المظالم فحسب وإنما التعمُق فيما تقود إليه من تأثيرات نفسية وسلوكية وذهنية وروحية على المواطن العربي مما يجعله عاجزاَ عن الإسهام الفعًال في أيٍّ مشروع تنموي نهضوي إنساني.
من هنا فان طرح بند معالجة المظالم التاريخية، التي بنيت عبر القرون على أسس دينية أو مذهبية طائفية أو قبلية أو عرقية أوثقافية، يجب أن يحظى بالأولوية، وأن تؤخذ الخطوات الأولى التصحيحية في الحال . ذلك أن تأجيل مواجهة تلك المظالم سيبقي على وسيزيد من الإنقسامات والصراعات المجتمعية في بلاد العرب كلٍّها، والتي تهدد بتجزيئ أو زوال بعض الدول العربية، والتي تستغلُّها بانتهازية بعض الدوائر الأجنبية الخارجية للتدخُّل الإمبريالي والصهيوني السًّافر في الحياة العربية.
إزاء تلك المظالم لا يكفي الحديث عن المساواة والمواطنة والديمقراطية وغيرها من الشعارات الضرورية والهامة بالطبع، ولكن النظرية والمبهمة في أذهان المواطنين العاديٍّين، وإنما المطلوب تسمية الأمور بمسمًّياتها ومواجهتها حسب حقائقها وإحصائياتها وفواجعها.
وبالطبع فان إعطاء أولوية خاصة لتلك المظالم، بسبب الجحيم الذي تعيشه الأمة العربية حالياً، لا يعني تناسي المظالم الاخرى الكبرى من مثل الفحش في توزيع ثروات وخيرات الوطن، وعدم المساواة في وسائل بناء القدرات والإمكانيات لكل المواطنين، بما فيهم المرأة، من خلال الصحة والتعليم والسًّكن وفرص العمل والأجور، الأمر الذي يؤدًّي إلى عدم تساوي الفرص الحياتية بين المواطنين.
القائمة طويلة والظلم متجذٍّر في أرض العرب والظالمون يرتعون بلا حساب أو رقيب والأبواق المبرًّرة الدًّاعمة للظلم والظالمين كثيرة.
رسم صورة العدالة، فهماً وتحديداً وأهدافاً، سيكون أسهل وأكثر واقعية من خلال رسم ومواجهة ما هو ضدُها وهو الظلم. وفي الدين الإسلامي، القابع في روح ونسيج الثقافة العربية، لا يقتصر الحديث عن العدل والقسط والميزان، بل تنبثُ في أرجاء قرآنه واحاديثه النبوية عدم الرًّضى الإلهي عن قسوة وبشاعة وعدم إنسانية كل ظلم وكل ظالم.
في الحياة السياسية العربية بند الظلم يجب أن يقف موازياً مواجهاً لبند العدالة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
العدالة: مدخلها معالجة الظلم - د. علي محمد فخرو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: مقالات سياسية-
انتقل الى: