نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» الصرخة - خلود قدورة
أمس في 11:41 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» صباح الخير يا وطني-صباح الخير يا قدس - غالية ابوستة
أمس في 11:36 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أما فيكم بدا شخصٌ رشيدٌ - د. ريم سليمان الخش
أمس في 9:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أنــثى - د. ريم سليمان الخش
أمس في 9:31 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رحمة الله نورٌ في الفضاءات - د.ريم سليمان الخش
أمس في 9:26 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ياليتني ملكا في الكون منعتقا - د.ريم سليمان الخش
أمس في 9:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» على مذبح الطغيان سالت دماؤنا - د.ريم سليمان الخش
أمس في 9:16 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سبحان من اسرى
أمس في 12:17 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» يا جيوش العرب !!
أمس في 12:14 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» بشائر للامة من اقوال الرسول
أمس في 7:15 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ما المقصود اخي محمد بن يوسف الزيادي بالحديث الوارد ؟؟
أمس في 6:27 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قضايا ومشاكل وحلها في القران
أمس في 4:52 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قاف أو ميم
2017-07-20, 1:08 pm من طرف نادية كيلاني

» حائرة كيف أرد لها الإهانة
2017-07-20, 12:53 pm من طرف نادية كيلاني

» الغاية والهدف
2017-07-19, 10:56 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» من أدب الشعوب الإسلامية : نبوءة شاعر للشاعر الطاجيكي : عبيد رجب
2017-07-19, 10:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» من عجائب العربية لغة الاسلام
2017-07-19, 6:40 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الصيف جرح والشتاء ضمادة - يسرى هزاع
2017-07-19, 6:38 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خراب البلاد وهي عامرة
2017-07-19, 10:28 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» لاتقنطوا ولا تياسوا
2017-07-18, 10:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» شعشعْ بروحي ياشمسي وياإلفي - د. ريم سليمان الخش
2017-07-18, 4:19 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تنوس - يسرى هزاع
2017-07-18, 3:57 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» يسرى الهزاع...دلالات ومعان.- الاديب علاء الساعدي
2017-07-18, 3:53 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ترنيمة عاشقة فراتية - يسرى هزاع
2017-07-18, 3:49 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هيهات هيهات يا أصمعي
2017-07-18, 9:49 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» السنة هي تفسير النبي للقران
2017-07-18, 7:32 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قيام الليل من الكتاب والسنة
2017-07-18, 1:33 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» هاتِ القصيدة واسكر أيها الثملُ - كلمات د. ريم سليمان الخش
2017-07-17, 11:38 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» والله أودعها في عقلنا الواعي - د.ريم سليمان الخش
2017-07-17, 11:02 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عشق - د. ريم سليمان الخش
2017-07-17, 10:45 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 15 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 0 عُضو مُختفي و 14 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

محمد بن يوسف الزيادي

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33254
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1867
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 934 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو radwa mohamed فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 57066 مساهمة في هذا المنتدى في 13426 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 في مناخ تخبط النظام 'الجمهوري' العربي، ربما نعيد الاعتبار، بالحد الأدنى، للانظمة الملكية.بقلم: محمد قواص

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33254
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: في مناخ تخبط النظام 'الجمهوري' العربي، ربما نعيد الاعتبار، بالحد الأدنى، للانظمة الملكية.بقلم: محمد قواص   2014-04-19, 12:20 pm

عن الملكيّة حلاً!
في مناخ تخبط النظام 'الجمهوري' العربي، ربما نعيد الاعتبار، بالحد الأدنى، للانظمة الملكية.
ميدل ايست أونلاين
بقلم: محمد قواص
أعترفُ أن دعوة وزير الخارجية الليبي، محمد عبدالعزيز، لعودة النظام الملكي في بلاده، أثارَت صدمةً داخل سكونٍ فكريِّ سياسي لم نُحْسن تجاوزه. يرى الرجلُ في الملكيّة حلاً لمعضلة بلاده الراهنة، وأنها من الممكن أن تشكّل "رمزاً تلتف حوله الأمة" و"مظلةً سياسية" لنظامٍ يوجد فيه برلمانٌ من مجلسيّن (نواب وشيوخ) وحكومة تكنوقراط، يقودها رئيسُ وزراءٍ فاعل، بما يتيح حينها بتشكّل "معارضة حقيقية" في ليبيا.

لا يتكلمُ الوزير عبدالعزيز عن مَلِكٍ يحكم، بل عما عليه حال الملكيّة في بلجيكا وبريطانيا وإسبانيا. يريدُ الرجل أن يستدعي الملك رمزاً يلتف الليبيون حوله، كما يدعو لاستعادة دستور الاستقلال بنسخته الأصلية لعام 1951 عندما كان النظام اتحادياً بين أقاليم ثلاثة (طرابلس وبرقة وفزان).

من تلك المقدمة الخاصة بالشأن الليبي، ربما يجب الاعتراف نهائياً بأن عصرَ الجمهوريات في منطقتنا يخلصُ إلى فشل. وما كان منتظراً منه أن يطيحَ بالاستبداد ويقطع التعامل مع الاستعمار، انتهى إلى تكريس الديكتاتوريات وتثبيت الانكشاف والتبعية للخارج. فشلَ العرب في هضم الوجبة الجمهورية المستوردة من تجربة الغرب منذ الثورة الفرنسية، فشوّهوها مسلكاً وممارسة وربما ثقافة.

في نقدِ الجمهوريات التي قلبت الملكيّات في منطقتنا سال مؤخراً حبرٌ كثير. تأخرت عملياتُ النقد لاتساق فلسفة الجمهورية (نظرياً) مع الحداثة في هذا العالم. كان مطلوباً أن تأتي الجمهورية بالعدالة والنزاهة والتنمية. ولطالما وُصفت الأنظمة الجمهورية بالتقدميّة في تنافرها مع تلك الملكيّة الراحلة أو الصامدة التي كيلت لها اتهامات التخلف والرجعية. على أن مقارنةً بسيطة بين أداء الجمهورييّن وأداء الملكييّن سيثيرُ الخجل في صفوف من آمن في ديارنا أن الجمهورية ترياقُ المنطقة.

واذا ما اجتمعَ النظامان الجمهوري والملكي غداة الاستقلال على قيادة الشعوب بمنطق القهرِ والقوة، فإن انجازات الجمهورييّن في سوريا والعراق مثلاً، وانجازات الجماهيريين في ليبيا مثلاً آخر (من بين أمثلة أخرى)، تُفرجُ عن فظائعَ عشنا وما زلنا نعيش أوجهها، فيما بقي القمعُ الملكي نسبيا إذا ما قورن بالمقابر الجماعية وحفلات الاعدام الكبرى التي ارتكبها الجمهوريون صوناً لمناعة الثورة وصيانة لراحة الزعيم. في ذلك أن المعارضةَ عند الجمهوريين "إثمٌ" يستحقُ العدم في حين انها لدى الملكيين "جنحة" تجوز مداراتها.

تحكمُ الملكية بمنطق العلاقة بين السلالة الحاكمة مع رعايا المملكة. في تلك العلاقة تواطؤٌ للذاكرة الجمعيّة التي تربط الناس بالجغرافيا والتاريخ. في تشكّل الهوية يلتقي الحاكم والمحكوم في سياق واحد لتشكيل الكيان السياسي الوطني. تقرُ الملكيّة بالشعب أساساً تاريخيا لشرعيتها التاريخية، ويقرُ الناسُ بطبيعية المؤسسة الملكية وروايتها بصفتها تحدراً وراثيا يصاحب تحدرهم الوراثي وحكاياته. وفي طبيعة الاعتراض التي تواجه الملكيّات شيء يشبه صدام الاجيال، أي تلك العلاقة بين الولد والوالد. في ذلك التناقض احترامٌ، وربما ودٌّ، ما بين الاضداد حتى في أسوأ حلقاته.

من جهتها، تهبطُ الجمهورية على البشر كقدرٍ ليليّ يبشّر به "البيان وقم واحد". تقومُ الجمهورية على أنقاض ملكيّة عتيقة تنهلُ حكاياتها من تاريخ الجماعة الغابر. وما يقومُ على الانقاض يؤسسُ بنيانَه على فكرة الدمار والقطع مع الأمس. يتبرعُ الجمهوريون باختزال التاريخ وتقديم "الحقيقة" للعباد، وهي حقيقةٌ ناجزةٌ مطلقةٌ لا نقاش في تقدميّتها. لا يخجلُ الجمهوريون، حتى من خلال استخدام طقوس الانتخابات والاستفتاءات، من فرضِ الفكرة بالقهر، ذلك أنها مقدسٌ، ومن يحيدُ عن المُقدّس هو كافر. ومن أجل تثبيت الجمهورية والجمهوريين لا بأس من سحق الملايين من أجل سعادة الملايين الآخرين. يكفي تأمل الدمّ الذي أُزهق في الصين وكمبوديا والاتحاد السوفياتي، كما في العراق وسوريا وليبيا.. الخ.

والعرب برعوا في بناء جمهوريات ملكيّة تصادرُ الشعب لحساب الحزب، ثم تصادرُ الحزب لحساب الطائفة، ثم تنتهي بمصادرة الطائفة (أو القبيلة) لحساب العائلة. أجادت الجمهوريات العربية ترويج حكم العائلة في مصر – مبارك، وعراق –صدام، وسوريا – الاسد، وليبيا – القذافي...إلخ. تتربعُ العائلةُ الجمهورية الحاكمة (في تشابه مع السلالات الملكيّة الحاكمة) على "عرش" البلد، تهيمنُ على أمنه واقتصاده وخيراته، إلى أن ينتقلَ الحكمُ، إذا أمكن، إلى الإبن الخليفة (على منهج كيم جونغ إبن كيم جونغ ايل إبن كيم أيل سونغ في كوريا الشمالية).

لا عجبَ أن هذا "الربيع العربي" انفجرَ في حضن تلك الجمهوريات، اصطدم مع الجمهورية في مصر واليمن وتونس وليبيا وسوريا. ولا عجبَ أن هذا "الربيع العربي" بقيّ على الضفاف الخلفية للملكيّات، منها من استوعب رياحها كالحالة المغربية، أو من أوقفَ حراكها كالحالة الاردنية، ومنها من تعاملَ معها بحنكةٍ وحكمةٍ كالحالات الخليجية. أدركت الفلسفة الملكيّة، قبل الجمهوريين، أن المقاربة الأمنية، وهي لا شك موجودة ناشطة، غير كافية للردّ على العواصف الطارئة، وأن التعاملَ مع حالات الاعتراض يحتاجُ الى حصافة الحكماء. تلك الحكمة التي تتراكم داخل أروقة البلاط الذي يحكم بمنطق العقد الاجتماعي المضمر منذ عقود، ومنذ قرون، بين الرعيّة والراعي.

هل هي دعوة للعودة الى الملكيّة؟ لا ندّعي المخاطرة في ذلك، بل دعوة لاعادة الاعتبار للتجربة التاريخية الملكيّة العريقة قبل أن تعصف بها الجمهوريات الثورية التقدمية. ففي السلوك "النوستالجي" كثيرٌ من الحنين إلى أصول الحكم أيام الملك السنوسي في ليبيا، وإلى فضاء الساسة والسياسة أيام الملك فيصل الثاني في العراق، وإلى الحياة الحزبية وهامش حرياتها أيام الملك فاروق في مصر، وإلى التجربة الديمقراطية التعددية التي سبقت تقليعة الانقلابات في سوريا.

تكمنُ العبرةُ في توفير النظام السياسي الملائم لكل حالة، وترويج العقد الاجتماعي المتّسق مع تجربة وثقافة وخصوصية كل مثال. فما يمكنُ أن تنجحَ به الجمهورية في ميّدان ما، قد يُخفقُ في تأمين سبل الوحدة والانسجام والتطور في ميّدان آخر.

للتذكير، فإن فرنسا التي أطاحت ثورتها بالملكيّة وبالعائلة المالكة، تتعاملُ مع ذاكرتها الملكيّة باحترام ومودّة وحنين، وتقدّم في مناهجها التربوية لويس السادس عشر وزوجتة ماري انطوانيت (اللذيّن قطعت الثورة رأسيّهما) بصورة تختلف عن أدبيات الثورة ورواياتها. ربما في ذلك دعوة لتأمل ملكيّاتنا التي أعدمتها جمهورياتنا وجعلت تداول ذاكرتها محرّما.



محمد قواص

صحافي وكاتب سياسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
في مناخ تخبط النظام 'الجمهوري' العربي، ربما نعيد الاعتبار، بالحد الأدنى، للانظمة الملكية.بقلم: محمد قواص
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: مقالات سياسية-
انتقل الى: