نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» إسرائيل تتوغّل في حوض اليرموك بذريعة محاربة «داعش» - فراس الشوفي
أمس في 10:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» المطالبة برحيل النظام بعد الحكم بمصرية الجزيرتين تتصاعد… والرئيس ينتظر عوناً سماوياً من أجل البقاء - حسام عبد البصير
أمس في 7:31 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تقاطعات الصهيونية ومعاداة السامية في إدارة دونالد ترامب
أمس في 7:28 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ترامب ..و خطاب التنصيب - بقلم :محمود كامل الكومى
أمس في 7:27 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» في رثاء الوطن ! هاني هنداوي
أمس في 7:23 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تزاوج السيادة بالعدالة الأساس المفقود للربيع العربي - خالد حجار
أمس في 7:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» جذر الأمازيغية عربي وخط كتاتبتها عربي لتّنه الفرنكفونيون - الدكتور عثمان سعدي
أمس في 7:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الشعائر الدينية في تنصيب ترامب - بهاء النجار
أمس في 7:03 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» التوازن بين حقوق المالك والمستأجر في الإيجارات القديمة - الدكتور عادل عامر
أمس في 5:49 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مترجم - كيف اخترقت حماس هواتف ضباط وجنود اسرائيليين
أمس في 5:20 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ترامب: سنمحو "الإسلام المتطرف" من وجه الأرض ومنذ الآن رؤيتنا هي أمريكا أولاً
أمس في 5:15 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أوباما يعود لحياته الطبيعية.. غادر البيت الأبيض وهذه وجهته الجديدة
أمس في 5:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» محاولة اغتيال تركيا - مجاهد ديرانية
أمس في 5:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الأرض ملك الشعب وليست للبيع !! .. بقلم : محمد لطيف
2017-01-20, 10:02 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» احنا اللي دفعنا التمن - مصطفى السلماوي
2017-01-20, 10:00 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حيوية الشباب وشيخوخة القيادة - سميح خلف
2017-01-20, 9:57 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الوحدة العربية والحرب على مصر في السياسات والوثائق الصهيونية - ساسين عساف
2017-01-20, 9:04 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مترجم:سوريا مستعدة لهدنة، الأسد يبقى، تبقى الولايات المتحدة خارجها
2017-01-20, 8:25 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» إشاعة الفاحشة بالمجتمع - الدكتور عادل عامر
2017-01-20, 8:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مستشار ولي عهد أبو ظبي: النظام المصري أصبح يشكل «عبئاً سياسيًا وماديًا على أنظمة الخليج» كتبت: نهال نبيلكتبت: نهال نبيل
2017-01-20, 8:18 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مشكلة نتنياهو مع أوباما أو مع أميركا؟!- صبحي غندور
2017-01-20, 8:16 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هل سيعزّز ترامب من قدرة إيران؟ - دينيس روس
2017-01-20, 8:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» انتصرت الرواية الفلسطينية فمتى سيتغير الواقع؟ - د/ إبراهيم ابراش
2017-01-20, 8:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تدمير "الدولة" لحساب "النظام" في المنطقة - طلال سلمان
2017-01-20, 8:09 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الجرائم الاجتماعية في قانون العقوبات المصري - الدكتور عادل عامر
2017-01-20, 7:39 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مفاتيح النصر - الدكتور عادل عامر
2017-01-20, 7:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الدكتور خالد عودة لـ الأهرام المسائي‏:‏100‏مليار دولار حقا مهدرا لمصر في غاز شرق المتوسط
2017-01-20, 7:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ولاية بان كي مون الأكثر دموية والأسوأ إنسانياً - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
2017-01-20, 7:27 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» السفارة الأمريكية في القدس بين التهديد والفعل - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
2017-01-20, 7:23 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نقل السفارة إلى القدس - مشروع الترشح الرئاسي الأمريكي - عبد الكريم يعقوب
2017-01-20, 5:28 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 16 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 16 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 32440
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15403
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1681
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 929 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو هيثم هلال فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 56028 مساهمة في هذا المنتدى في 12623 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 محاذير السياسة الخارجية الامريكية فى منطقة الشرق الاوسط بقلم: د. جهاد الحرازين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 32440
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: محاذير السياسة الخارجية الامريكية فى منطقة الشرق الاوسط بقلم: د. جهاد الحرازين   2014-04-30, 4:37 pm

محاذير السياسة الخارجية الامريكية فى منطقة الشرق الاوسط بقلم: د. جهاد الحرازين



تتواصل حالة التفرد الامريكى فى العالم الذى اصبح أحادي القطبية، منذ انهيار الاتحاد السوفيتي، وسيطرة الولايات المتحدة الامريكية على المنظومة العالمية، والمؤسسات الدولية، مما دفعها لان تصبح صاحبة القرار، وتنصب نفسها وصية على المجتمع الدولى، تفعل ما تشاء، ووقتما تشاء، وتتخذ المواقف كما يتوافق مع اهوائها، ومصالحها، المحكومة بنظم معينة، تخضع للغة المصالح المتعلقة بالنظام الامريكى، وحلفائه، مما يجعل الامر متعلقا بسياسة خارجية معتمدة اساسا على ما ارسته من مفاهيم ورؤى تضمن لها الاستفراد، والسيطرة على العالم، من خلال تأجيج الصراعات الاقليمية، والتدخل فى الشأن الداخلى للدول، ومساندة بعض الدول، متغاضية عن الانتهاكات التى تتم للمواثيق والاعراف الدولية لدول، ومُحاسبة لدول اخرى ، ولكن ما يهمنا هنا الدور الامريكى فى المنطقة الشرق اوسطية، والموقف من القضية الفلسطينية، فالولايات المتحدة عدت نفسها منذ البداية، وروجت على انها وسيط نزيه يسعى لإحلال السلام، والوصول الى حالة من الاتفاق والتوافق، لانهاء حالة الصراع العربى_ الاسرائيلى، واقامة دولة فلسطينية مستقلة؛ وهو الامر الذى دعت اليه معظم الادارات الامريكية المتعاقبة على اختلاف الاحزاب، سواء الديمقراطى، او الجمهورى؛ الا ان السياسة الخارجية تجاه منطقة الشرق الاوسط رسمت معالمها، وكأنها خطت بحبر لن يمحى، او حفرت ونقشت على ابواب البيت الابيض، مما يدفعنا للتساؤل عن هذه السياسة المُنفذة، وخاصة تجاه القضايا العربية ،حتى اصبح يشعر المواطن العربى ان مجلس الامن وجد ليشرع ويتخذ قراراته فقط، لتنفيذها على العرب والدول النامية، او دول العالم الثالث، فى ظل غطرسة، وضرب بعرض الحائط لكافة قرارات مجلس الامن، ومجالس الامم المتحدة وجمعياتها من قبل دولة الاحتلال، دون ان تحرك الولايات المتحدة الامريكية ساكنا، بل سعت فى كافة المواقف لإبطال المشاريع المقدمة لمجلس الامن لإدانة الاحتلال بالفيتو الامريكى، حتى اصبح الامر يمثل الكيل بمكيالين، وافقد اجهزة الامم المتحدة دورها، وهذا بسبب السياسة الامريكية، ولكن ما الذى يدفع الولايات المتحدة الامريكية لذلك؟ اهل هو الضغط اليهودى فى الولايات المتحدة من خلال اللوبى الصهيونى ومنظمة الايباك؟ وما حجم هذا الضغط فى ظل دولة الحريات والديمقراطية؟ وهنا اقف امام بعض الكتابات الامريكية، والعالمية لمفكرين، لإيضاح هذه الحقائق المتعلقة بالسياسة الامريكية الخارجية تجاه الشرق الاوسط ، وقضية الصراع العربى الصهيونى، من أبرز الكتب التي صدرت مع بداية الفترة الرئاسية الثانية للرئيس أوباما، والتي تقيم السياسة الخارجية الأمريكية، خلال فترتها الرئاسية الأولي، كتاب والي نصر، بـعنوان "الأمة المستغني عنها: السياسة الخارجية الأمريكية في تراجع". حيث ركز الكاتب على موقف الإدارة الأمريكية من الملف الأفغاني، وأزمة البرنامج النووي الإيراني، وعلى موقفها من دول الربيع العربي، لاسيما مصر، بحسبانها جميعا مؤشرا على إخفاقات السياسة الخارجية لإدارة أوباما. ويلخص نصر إخفاقات إدارة الرئيس الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط في أن الإدارة الأمريكية، خلال سنواتها الأربع الأولي في البيت الأبيض، لم تستغل الفرص السانحة لبناء مؤسسات إقليمية، وسياسية، وعسكرية، واقتصادية تساعد المنطقة على حل قضاياها، وإدارة أزماتها بدون أن يتطلب ذلك التضحية بمزيد من أرواح الأمريكيين، ومليارات الدولارات الأمريكية، وتقليل تنامي نفوذ تنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية بالمنطقة، ودعم ونشر الديمقراطية، وإثناء إيران عن برنامجها النووي، وتقليل النفوذ الصيني المتنامي في الشرق الأوسط.

ويبين نورمان ميلر في كتابه "لماذا نحن في حرب؟" الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة، خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، والمستمرة فيري أن تلك الحروب لم يقتصر ضررها المباشر على الولايات المتحدة من حيث فقدانها للجنود في هذه الحرب، وإنما الخسارة تكمن في صورة الديمقراطية التي فقدتها تدريجيا، فأصبحت -من وجهة نظر الشعوب- هي المروج الأول للديكتاتورية والفاشية، والتدخل في شئون الدول الأخرى، وهو ما أدى إلى زيادة العداء لحكومات معارضة للسياسات الأمريكية. ومرجع ذلك الأساسي غطرسة السياسيين في البيت الأبيض والكونجرس على حساب تدمير أسس الديمقراطية الأمريكية عند الشعوب الأخري.

ومع اهتمام الرئيس الأمريكي باراك أوباما، على خلاف رؤساء الولايات المتحدة الأمريكيين، منذ اليوم الأول له في البيت الأبيض، بقضية الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، ووضع عملية السلام على أولوياته، اهتمت كتابات أمريكية بتقييم السياسة الخارجية تجاه الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي. ينتقد جوش روبنر سياسات إدارة أوباما تجاه عملية السلام، في كتابه "الآمال المحطمة: فشل عملية أوباما للسلام في الشرق الأوسط"، فيري أنها فاشلة، وشابها الكثير من الأخطاء، فلم يضغط على إسرائيل لوقف المستوطنات، عندما تطلب الأمر ذلك، خوفا من نفوذ اللوبي الإسرائيلي، وتأثيره في فرص فوزه في انتخابات عام 2012، ولم تدن إدارته سياسات الاستيطان الإسرائيلية في مجلس الأمن. وفي المقابل، استمرت إدارته في نقد الجانب الفلسطيني في كل محفل.

وفي مؤلفه المعنون بـ "وسيط مخادع: كيف تقوض الولايات المتحدة عملية السلام في الشرق الأوسط؟"، يري رشيد خالدي، أن الولايات المتحدة تسعي إلى تقديم نفسها كوسيط نزيه للصراع العربي - الإسرائيلي. ، فلم تكن ذلك الوسيط النزيه أو المحايد في المفاوضات، بل إنها كانت طرفا منحازا للطرف الإسرائيلي ومدافعا عنه وعن سياساته التي من شأنها إفشال المفاوضات.

فيرى الكتاب مدى العلاقة التزاوجية (الزواج الكاثوليكى) ما بين دولة الاحتلال، والادارة الامريكية؛ لان المصلحة الامريكية مقدمة على اية اعتبارات اخرى، سواء كانت انسانية، او قانونية، او دولية، لان البقاء فى حالة التفرد على راس الهرم العالمى؛ هو اساس السياسة الخارجية للولايات المتحدة الامريكية، والتى تنبع من حالة الواقع الداخلى، الذى يجعل من كل رئيس امريكى يرغب بالذهاب الى البيت الابيض او البقاء فيه، ان يحصل على مباركة اللوبى الصهيونى ومنظمة الايباك.

لذا لن تتغير السياسة الخارجية الامريكية؛ الا اذا شعرت بان مصالحها ستتعرض للخطر، سواء على الصعيد الداخلى، او الخارجى، ولا يأتي ذلك الا بتقليل هيمنة اللوبى الصهيونى، والمنظمات اليهودية، بإيجاد النقيض القادر على التأثير فى المواطن الامريكى، الذى يجب ان يعرف اين تذهب ضرائبه، التى يدفعها، ولمصلحة من تستغل، وفضح الممارسات الصهيونية، والتخاذل الامريكى معها، فى ظل حالة الديمقراطية، وحرية الرأي، وتشكيل لوبى ضاغط من كل الاحرار، والعرب، والثوريين، للحد من التأثيرات الداخلية للوبى الصهيونى، اما على صعيد السياسة الخارجية، لابد من تفعيل دور الامم المتحدة، واصلاح منظومتها، وتفعيل الاتفاقيات، والبروتوكلات الدولية، وانهاء حالة التفرد الامريكى بالعالم، بإيجاد دور للقوى العالمية الاخرى، سواء الاتحاد الاوروبى، وروسيا الاتحادية، والصين، والدول الاسلامية والعربية، والاتحاد الافريقى، واستغلال كافة الامكانات الاقتصادية، والسياسية، المؤثرة على الولايات المتحدة الامريكية، لأنه بالنهاية ستخضع لحماية مصالحها بعيدا عن اية اعتبارات اخرى.

فهل نرى ذلك فى المستقبل القريب مع حالة التغيرات والتقلبات التى تشهدها المنطقة والعالم.

ملاحظة :المصالحة الوطنية حق لكل الفلسطينيين وليس منة من احد على شعبنا الفلسطينى لأنه تحمل الكثير من المعاناة ومعركتنا مع الاحتلال قادمة ومتواصلة بكافة اشكالها فعلى الجميع الاستعداد لذلك والالتفاف خلف القيادة الفلسطينية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
محاذير السياسة الخارجية الامريكية فى منطقة الشرق الاوسط بقلم: د. جهاد الحرازين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: مقالات سياسية-
انتقل الى: