نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» الحلقة الاولى من سلسلة وقفات مع الذكر
اليوم في 9:20 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» القدس تنادي - كلمات نادية كيلاني
اليوم في 9:10 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» بين شريعة الله وشرائع البشر
أمس في 11:15 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

»  دروس في النحو العربي - رشيد العدوان دروس في النحو العربي - نقله إيمان نعيم فطافطة
أمس في 10:19 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

» الحلقة الثالثة من سلسلة ربط العبادات بالمعتقد والسلوك
أمس في 10:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  الليل يسكن مقلتي في كل حين - الشاعر محمد ايهم سليمان
أمس في 10:08 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

» 17 مليون عربي في شتات اللجوء و النزوح و الأنتهاك !
أمس في 9:59 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اعادة نشر سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد=الحلقة الاولى
أمس في 9:53 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

» من هو "الذي عنده علم من الكتاب" وأحضر عرش ملكة سبأ ؟
2016-12-02, 8:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عجائب وغرائب - الجزائر تكتشف رسميا حقيقة سكان الفضاء وجهاز السفر عبر الزمن (حقيقي)
2016-12-02, 5:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مفهوم ومعنى المقياس
2016-12-02, 4:27 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» راشد الزغاري مثال الفلسطينيين المنسيين في سجون العالم - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
2016-12-02, 10:25 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اعلام المجرمين مسيرته ودعواه واحدة
2016-12-01, 10:45 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الثامنه عشرة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-12-01, 10:38 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» امة الاسلام والويلات من الداخل والخارج
2016-12-01, 6:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» انما يتذكر اولوا الالباب
2016-12-01, 5:58 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» طفلة سورية تنشر رسالتها الاخيرة على تويتر
2016-12-01, 5:48 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خزانة ملابسي - ايمان شرباتي
2016-12-01, 12:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة السابعة عشرة والخاتمة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-30, 6:40 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة السادسة عشرة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-29, 9:56 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الخامسة عشر من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-29, 1:07 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الرابعة عشرة من ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-28, 11:33 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» هَبْني جُنونَكَ - إسراء حيدر محمود
2016-11-28, 9:03 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة الثالثة عشر من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-28, 12:01 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الثانية عشر من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-27, 2:40 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الحادية عشر من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-26, 10:08 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة العاشرة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-26, 12:59 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الأديبة فاتن ديركي..من عملها بالمحاماة ومشاهداتها تكتب قصصا تناصر المرأة
2016-11-25, 4:39 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة التاسعة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-24, 1:59 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الثامنه من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-24, 12:32 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
مقهى المنتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 21 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 0 عُضو مُختفي و 20 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

محمد بن يوسف الزيادي

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 31592
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15403
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1671
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 928 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو بنت فلسطين فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 55153 مساهمة في هذا المنتدى في 12319 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 الأصلُ في المرأة أنها أم وربة بيت؛مشاكلٌ عمليةٌ وحلولٌ إجرائية - أبو الهمام الخليلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 31592
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: الأصلُ في المرأة أنها أم وربة بيت؛مشاكلٌ عمليةٌ وحلولٌ إجرائية - أبو الهمام الخليلي    2014-05-04, 12:07 am


الأصلُ في المرأة أنها أم وربة بيت؛

مشاكلٌ عمليةٌ وحلولٌ إجرائية

أبو الهمام الخليلي

إن الأصل في المرأة أنها زوجة وأم، والأصل في الرجل أنه زوج وأب.فالأصل في الرجل أنه(راع وهو مسئول عن رعيته)، والأصل في المرأة أنها (راعية على أهل بيت زوجها وولده وهي مسئولة عن رعيتها).

فعلى المرأة مسؤولية وعلى الرجل مسؤولية داخلَ الأسرة، وبلا ريب مسؤولية المرأة في الأسرة أكبر، لذا يجب إعدادُ المرأة لتكون زوجةً وأماً، وإعدادُ الرجل ليكون زوجاً وأباً.

ولكونِ مسؤوليةِ المرأةِ أكبرَ فستركز المقالة هذه على المرأة حصراً.

أين المشكلة التي تحاولُ هذه المقالة علاجَها؟

هناك مشاكلُ كثيرةٌ متنوعةٌ لا تخطِئها العين في أُسَرِنا اليومَ، وسببُ كثرتِها قلةُ الوعيِ الثقافيِّ والعلميِّ وقلةُ الوعيِ على الحكم الشرعيّ، وهاكَ أمثلةً على بعض المشاكلِ لأترك التفصيل في الفقرات التالية، فمثلاً تجد الزوج والزوجة يعانون من مشاكل في كيفية تعامل كل منهما مع الآخر، وكيفية تعاملهم مع أبنائهم، لدرجة أن هناك من تساءل وقد تجاوز عمره الثلاثين: (هل نحن مؤهلون للزواج؟!)، فكم امرأة تحسن التعامل مع أطفالها في مشكلة قلة أكلهم، أو مشكلة الغيرة عندهم، أو تمردهم على الدراسة، أو إدمانهم على الِتلْفاز أو الألعاب ؟!كم امرأة تعرف كيف تتعامل مَعَ طفلِها إن أصيب بوعكة صحية فارتفعت حرارته، أو جرح أو أصيب بحرق، أو يرفض أخذ الدواء أو ماشاكل من إسعاف أولي وطب منزلي، قبل إيصاله لتقلي العلاج عند الطبيب!، وكم امرأة تعطي اهتماماً للأمن المنزلي، فتربي طفلها كيف يمسك المقص أو الشوكة ومتى؟ وكيف يعرف خطورة الكهرباء والنار والتعامل معها؟ وكم امرأة تولي أهميةً للتغذية المنزلية السليمة لها ولطفلها وللأسرة فضلاً عن معرفتها بها؟! كم امرأة تحسن إجابة طفلها عن الأسئلة المحرجة عن الوجود التي تتطلب تبسيطاً لا هروباً من الموضوع؟ كم امرأة تجاوز أطفالها العشر سنين وهم لا يُصلَّون؟! أو تراهم يكذبون أو يَعِدون فيُخْلفون؟!

هذه بعضُ ملامحِ المشكلة، وأرجو أن تكونَ كافيةً لِنفكرَ معاً كيف نعالجها، لنخرج بأفضل بناء للإنسان في دولة راشدة على منهاج النبوة مستقبلاً، ولنتقيَ الله في أسرنا وأبنائنا قبل إقامة هذه الدولة ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً، إن الاعترافَ بالمشكلة وتعريفَها هو أول الطريق إلى الحل.

إن البنتَ اليوم بفعل التأثير الغربي، من خلال التلفاز والإعلام، والمناهج الدراسية، والثقافة الفاسدة في المجتمع، قد تلوث فكرها، فأصبحت ترى أن الأصل في المرأة أن تكون امرأة عاملة، كما الرجل، لا أن يكون الأصل فيها أنها زوجة وأمّ وربة بيت، حتى أن وظيفتها الطبيعية كأم وَربَّة بيت أصبحت بفعل الفساد والإفساد وكأنها إهانة لها! فباتت المرأة، بسبب ذلك، تقدم التعليم، على الزواج من المرضي عنه ديناً وخلقاً، مع أن العلم للمرأة كما تقدم في تعريف المشكلة أعلاه، مهم للغاية، وهو علم لازم وملازم لها من المهد إلى اللحد،ولكن يجب أن يقترن علمها من الصغر إلى الكبر مع ما جاء به الإسلام من أن الأصل في المرأة أنها أم وربة بيت وعرض يجب أن يصان.

إن هيمنة فكرة أن الأصل في المرأة أنها امرأة عاملة هي سبب رئيس في العنوسة.إن ثمةَ أفكاراً جارحة قاتلة للمرأة في المجتمع، سببها البعد عن الإسلام، ثقافةً ونظاماً، فنرى أن المجتمع ينظر إلى العنوسة باشمئزاز وهو من ساهم فيها، وينظر إلى المطلقة وأحياناً الأرملة وكأنها ارتكبت جريمة!، فنَدُر من يفكر بالزواج من المطلقات أو الأرامل، على كثرة هذا النوع من الزواج الهائلة في سلف أمتنا، ويجرمون تعدد الزوجات رغم أنه في أحيان كثيرة لا يعبر عن نشوة جنسية بقدر البحث عن حل لمشكلة، يعاني منها الرجل كما تعاني منها المرأة الثانية.إن هذه الأفكار هي نتاج طبيعي للبعد عن فكرة أن الأصل في المرأة أنها زوجة وعرض يجب أن يصان،وهذه الفكرة خلاصةٌ أولى علاجيةٌ يجب تثبيتُها في وعي الناس.

إن المرأة حتى تقوم بمسؤولياتها على أحسن وجه يجب إعدادُها بكل ما يلزم من أحكام شرعية و ثقافة وعلم، على أن يكون الإعداد عميقاً عملياً جدياً.وهذا الإعداد بالتلقي الفكري العملي يجب أن يصاحب المرأة من طفولتها وأن يستمر معها في كل مرحلة من مراحل عمرها.

وعند محاولة سبر وتقسيم المعارف والعلوم التي تلزم المرأة للقيام بمسؤولياتها نجدها تكاد تنحصر في المجالات التالية:

1.الأحكام الشرعية ( فقه المرأة المسلمة)، والثقافة الإسلامية.

2.المعارف التربوية.

3.الإسعاف الأولي والطب المنزلي.

4.التغذية المنزلية السليمة.

5.الأمن المنزلي وأمن الطفل.

6.التدبير المنزلي.

أما الأحكام الشرعية، ففرض على المرأة أن تتعلم الأحكام الشرعية التي تتعلق بها كامرأة وكزوجة وكأم ، ومن الواضح أن الجهل في هذه منتشر، ويجب أن تنتهي طريقة التلقين العقيمة للأحكام، وذلك من خلال جعل المرأة في حالة معايشة طبيعية تستمر السنين والسنين مع النصوص التشريعية من كتاب وسنة المتعلقة بالمرأة، مع رفع مستواها اللغوي ، لتستحضر منها الأحكام بدون واسطة وبلا عناء، وأن تكون طريقة التلقي فكرية عميقة من أجل العمل.

وإن الثقافة الإسلامية لا تقل فرْضيةُ دراستها وفهمِها عن الأحكام،لاسيما المتعلقة بالمرأة والنظام الاجتماعي، كي تتكون شخصية المرأة بعقلية قوية واثقة بدينها، إلى جانب تمسكها بأحكام دينها. ولنتذكر أن مسؤولية المرأة في بيتها أنها راعية، والرعاية بالقطع أشمل من المأكل والملبس ونظافة البيت،فالمرأة داعية في بيتها ومربية،كما هي داعية بين النساء.

ولنلفت العناية لأمر هام، كثر فيه القيل والقال، حول الثقافة الجنسية، فأقول، إن الأمور الجنسية المتعلقة بالمرأة، يلزمها أحكاماً شرعية وثقافة إسلامية وعلماً يجمعهن أدب، إذ الصراحة في السؤال هنا مطلوبة، دون حد الوقاحة التي تخدش في الحياء، ولكن مع هذا يجب الحديث فيها بقدرها، وأدبها، حتى نجنب المرأة أمراضاً وأضراراً ومعصية، وهنا يكون دور الأم في التواصل مع بنتها والقرب منها في كل طور من أطوار نموها، فتعلمها بحسن الأدب حسن السؤال والجواب، ولكنّ فاقد الشيء لا يعطيه، فعلى الأم أن تثقف في بيئة النساء بما يلزم من أحكام شرعية وثقافة وعلم، وهنا الأم تكمل دور التثقيف الذي تقوم به المدرسة.

أما المعارف التربوية،فهذه ينبغي فيها التوسع، وأن تكون بطريقة الحوار والنقاش والعَصْف الذهني، لتكون عميقة جدية، تؤخذ من أجل العمل، فلا يصح فيها الحفظ، فهي قناعات تتبلور، ووعي يتوسع، فتطرح مشكلة قلة أكل الطفل مثلاً ويعرض ما يقوله البحاثة المختصون في ذلك ثم ينطلق النقاش، ليتبلور الحل، وهكذا في كل مشكلة.

ويجب أن تتعود المرأة النقاش من مصغرها بهذا الأسلوب، وأن يصاحبها طيلة سنين الدراسة، وأن يمتد لما بعد الدراسة في جلسات نسائية تعقد دورياً في المسجد والمؤسسات التي تنشئها الدولة لرفع مستوى الوعي النسائي، وتناقش بذلك المشاكل بما يناسب كل طور من أطوار المرأة.

ومن المهم هنا أن تكون المعارف التربوية صافية نقية من أي شائبة من الفكر الغربي أو أي فكر دخيل فاسد، فقد خُدع الكثيرون بمرور أفكار غربية بدعوى أنها أفكار عِلمية تجربيه إنسانية، وهي في حقيقتها من بنات الثقافة الغربية ومفاهيمها.

وأما الإسعاف الأولي والطب المنزلي الذي هو كل خدمة طبية يمكن لأي إنسان غير مختص أن يقوم بها للمصاب في المنزل قبل الذهاب للطبيب إن توفرت له المعرفة الطبية البسيطة اللازمة والتدريب الكاف، فينبغي أن تكون المرأة مدربة تدريباً ممتازاً عليه لتكون قادرة بسهولة وسرعة واحتراف على القيام به، فلا تحتاج بعده إلى استحضار المعلومة أو كيفية المعالجة عند حصول الطارئ.

ويجب إحلال الطب التجريبي الذي يقوم على العلم محل الطب المنزلي التقليدي بعُجَره وبُجَره، بمعنى أن تقوم الدولة بإعادة النظر في الطب المنزلي التقليدي باختباره علمياً، فتخلعه من جذوره فما وُجِدَ منه صالحاً أعادت غَرْسَه، فكم علاج تقليدي نمارسُه لا يقوم لا على دراسة تجريبية ولا علم!

وأما الأمن المنزلي وأمن الطفل، فيشمل مخاطر الكهرباء والتدفئة و التهوية والحريق والأدوات الحادة وكيفية إخلاء المنزل عند الطوارئ، فيجب تعريف هذه المخاطر وكيفية التعامل معها بشكل آمن للتقليل من الحوادث، ويكون ذلك بالتدريب والتعليم العملي، لتكون سلسة سهلة، تمارس بشكل سليم وبدون ارتباك، فمثلاً يدرب الطفل على كيفية الاتصال بخدمة الطوارئ والشرطة، وكيفية إعطاء العنوان بشكل سليم سريع، كما تدرب وتعلم الأم مثلاً على كيفية خزن المواد القابلة للاشتعال،والأدوية والمواد السامة، وموضوع الأمن والسلامة علم كبير يؤخذ منه ما كان يسيراً عملياً يتصل بالمنزل والطفل.

وأما التغذية المنزلية السليمة، فمعلوم أن التغذية المتوازنة والصحية أساس الوقاية من الأمراض، بخاصة أمراض العصر مثل أمراض القلب وداء السكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة، والنساء تجهل جوانب عدة في مفهوم التغذية المتوازنة والصحية، مما ينعكس عليها وعلى الأطفال والأسرة.

إن هذه المشكلة لا تستدعي بالضرورة أن تكون المرأة خبيرة تغذية، بل على الأقل أن تتعلم المرأة بشكل بسيط أساسي ما هي التغذية المتوازنة الصحية، وأن تعرف كيف تخزن الطعام، وكيف تطهو الطعام وكم هي كميته وما هي نوعيته، وكيف تعرضه على أسس علمية.

وأما التدبير المنزلي، فيشمل ما لم نذكره أعلاه من مهام البيت، كتنظيف البيت وتنظيمه، وغسل الملابس، والتوفير والميزانية،و فنون الطبخ، ولا يخفى أن في تفاصيل التدبير المنزلي علوماً،خذ غسيل الملابس مثلاً، كم امرأة تقرأ وتعرف معنى ما هو مكتوب مثلاً على الملصقات الإرشادية للملابس؟، وكم امرأة تعرف أن غسل الملابس على درجة 30 مئوية لا ينظفها، بل يساعد في تكاثر البكتيريا والجراثيم وينقلها إلى بقية الغسيل، لأن درجات الحرارة المنخفضة ليست قوية بما يكفي لقتل البكتيريا المسببة للأمراض؟ وأن خلط الملابس الداخلية مع المناشف والشراشف، يساعد في انتقال البكتيريا من الملابس الداخلية إلى المناشف وإبقائها عالقة بعد غسلها!!

وفي الخلاصة: إن الله تعالى وهبنا تقدماً في العلم والمعرفة، والوسائل والأساليب، وقد تعقدت أشكال الحياة، ولم تعد كما كانت على بساطتها أيام النبي عليه السلام والصحابة الكرام، والإسلام يحثنا على الإبداع في الوسائل والأساليب والقوانين الإجرائية تحقيقاً للإحسان في تطبيق الأحكام الشرعية، ليكون تطبيقُها متقناً في أكمل وجه، وموضوعُنا هذا بابٌ واسعٌ في ذلك.

نعم، لم يجبْ الموضوعُ على مشكلاتٍ تفصيليةٍ يعاني منها من يقرأ هذا المقال، ولكنه وضع معالمَ الطريق نحو حل جذري عملي لكل المشاكل، هذا الحل تقوم به الدولة ولا يقدر عليه الأفراد. وهذا الحل الذي نعرضه هنا يحتاج مزيداً من البحث والعمق.

أما ما ننصح به من يعاني من مشاكل، حالياً قبل إقامة الدولة الإسلامية، من نوع ما ذكرنا، فعليه أن يلجأ إلى القراءة بحثاً عن الحل بجدية لمشكلته، وأن يثير ما يتوصل إليه بالقراءة للنقاش والعصف الذهني مع أصدقائه ومحيطه للوصول إلى فكرة من أجل العمل، وأن يتخذ القرار ليسير وَفقه، عسى الله، من خلال ذلك، أن يهديه إلى الحل المناسب.

اللهم لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
الأصلُ في المرأة أنها أم وربة بيت؛مشاكلٌ عمليةٌ وحلولٌ إجرائية - أبو الهمام الخليلي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: قضايا للمناقشة-
انتقل الى: