نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» حديث الصيام---وقفات فقهية
اليوم في 3:15 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» يا خزي قومي - عبد الحق العاني
أمس في 10:53 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» جنرالات نهب الأراضي يهددون الدولة والجماهير… تبحث عن العدل ولا أحد يجرؤ على الهمس
أمس في 10:49 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» برج القاهرة أكبر وأطول «لا» في التاريخ – بقلم: مها النجار
أمس في 10:46 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» المرتزقة : من “عرب لورانس” الى”عرضة بوش” وحتى “عرب ترامب”؟!
أمس في 10:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ردا على السيسى – بقلم : عبد الحليم قنديل
أمس في 10:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ذات يوم 11مايو 1948..«مائير» تتنكر فى عباءة سوداء وحجاب للقاء «عبدالله» سراً فى قصر أحد مساعديه
أمس في 10:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مراحل ثلاث للمسألة الإسلامية والعربية في الغرب – بقلم : صبحي غندور*
أمس في 10:37 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» يوسف زيدان احد قناصة كامب ديفيد - محمد سيف الدولة
أمس في 10:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» قناة السويس – قصة كفاح شعب مصر على مر العصور – بقلم: محمد غازي
أمس في 10:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» “الأمن” و”البيزنس” في زيارة ترامب للسعودية - محمد عصمت
أمس في 10:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الكامور والثروات التونسية بين النهب و التحيل بقلم سيف سالم
أمس في 10:28 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» قراءة شاكر مصطفى لـ«صلاح الدين وإسرائيل» بقلم : سعيد الشحات
أمس في 10:25 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ]ذات يوم.. 26 مايو 1965 .. رؤساء الحكومات العربية يرفضون طرد تونس من الجامعة العربية بسبب بورقيبة
أمس في 10:24 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مانشستر أرينا» وإرهاب مستمر لا يجد من يلجمه!ه!» بقلم :محمد عبد الحكم دياب
أمس في 10:22 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هآرتس: مصر ستؤجر جزءا من سيناء لفلسطين برعاية ترامب
أمس في 10:19 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» النيران تلتهم مزرعة زكريا عزمي و الكسب غير المشروع يتسلم حيثيات براءته !!!
أمس في 10:17 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» بانتظار تحرير العقل العربي وتفعيله!صبحي غندور*
أمس في 10:15 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» لفحات من عبقرية السادات …كيف نشأ دواعش مصر - بقلم : عمرو صابح
أمس في 10:11 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» احفظوا خريطة فلسطين فى قلوبكم - بقلم: سعيد الشحات
أمس في 9:57 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فضائح .. عبور قناة السويس .. اليوم !! امين وهب
أمس في 9:54 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» قراءه نقدية لمذهب الافريقانيه – بقلم : د. صبري محمد خليل
أمس في 9:51 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» العراق : دعارة في “خضراء بغداد” وحرب دمار شامل في الموصل؟!د.شكري الهزَيل
أمس في 9:48 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» يُحكى ان :حامي الفاتيكان وحامي الحَرمين ؟!!د.شكري الهزَيل
أمس في 8:54 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» إطلاق حملة للتسامح.. والمحبة.
أمس في 8:10 pm من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» فاتح القدس الصلاح للشاعر زيد الطهراوي
2017-05-24, 11:29 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هذا بيان للناس. . عن رجل القرآن.
2017-05-24, 9:51 pm من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» انت الوطن - ريما الدغرة
2017-05-21, 7:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اظلنا شهر كريم
2017-05-21, 9:33 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» يوسف زيدان يعرف.. من أين تؤتى "نوبل"؟
2017-05-19, 4:53 pm من طرف نادية كيلاني

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 13 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 13 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33099
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1776
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 932 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Moma karoma فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 56812 مساهمة في هذا المنتدى في 13202 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 ناريمان خورشيد الدخول إلى حيز الذاكرة الجماعية بقلم : د. فيحاء عبد الهادي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33099
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: ناريمان خورشيد الدخول إلى حيز الذاكرة الجماعية بقلم : د. فيحاء عبد الهادي    2014-05-17, 7:52 pm

ناريمان خورشيد : الدخول إلى حيز الذاكرة الجماعية
بقلم : د. فيحاء عبد الهادي



قوية الشخصية، ومحاربة شرسة، وخطيبة ميدانية، وقائدة طيارة جريئة، تلك هي المناضلة الفلسطينية "نريمان نهاد خورشيد"، التي ولدت العام 1927، في يافا، وعاشت فيها حتى عام 1948، حيث انتقلت للعيش في القاهرة، وبقيت فيها حتى يوم وفاتها، في 18 شباط 2014، وارتبط اسمها مع اسم شقيقتها "مهيبة خورشيد" بتأسيس وقيادة المنظمة السرية "زهرة الأقحوان"، عام 1947.
عملت "نريمان خورشيد"، سكرتيرة، في شركة في تل أبيب شركة: ICI، وهي شركة للصناعات الكيماوية.
كانت نقطة التحول في حياتها، حادثة المنشية، حيث شاهدت من نافذة منزلها هجوم الصهاينة على حافلة باص في الشارع، وتنكيلهم بالركاب. وعند عودتها من عملها ذات يوم، شاهدت عمارة سكنية قد هدمها الصهاينة، على بعد خطوات من مكان عملها في تل ابيب، فانتابها الحماس، وألقت خطاباً حماسياً مؤثراً:
"يا لهول الفاجعة، ماذا أرى؟! ماذا حل بالبلاد العربية؟! حقاً إنها فاجعة عظيمة يعجز عن وصفها اللسان والقلب".
وعندما عادت في اليوم التالي إلى عملها، وجدت خطاب الفصل ينتظرها. أخبروها أن السبب هو الخطاب الناري الذي ألقته بالأمس، وقد تنكروا لإخلاصها في عملها، وحرموها من مستحقاتها.
عادت إلى البيت، وبدأت العمل، مع شقيقتها المناضلة "مهيبة نهاد خورشيد"، لتحويل الجمعية الخيرية، التي أسَّستاها، إلى منظمة للعمل العسكري، بعد الحوادث التي هزت وجدانهما، حيث أحسَّتا أنهما لا تستطيعان الوقوف مكتوفتي الأيدي، أمام مقتل الأطفال والنساء وجميع الأبرياء من الشعب الفلسطيني، وأنه لا بديل عن العمل العسكري، لتحقيق هذا الهدف.

*****
شكل التقصي عن المنظمة السرية، التي عرفت بـ "زهرة الأقحوان"، هدفاً من أهداف البحث الذي أجرته إدارة المرأة/ وزارة التخطيط، لتقصي المشاركة السياسية للمرأة الفلسطينية منذ الثلاثينيات.
لم تكن المنظمة مجهولة؛ لكن دورها في العمل السياسي، لم يكن واضحاً، ولم يكن مكتملاً، وجد تضارب في تحديد طبيعة عملها.
ذكرت بعض المصادر أنها فرقة نسائية للتمريض، تجندت عضواتها لمرافقة الثوار، وإمدادهم بالتموين والأسلحة، وذكرت مصادر أخرى أنها فرقة عسكرية، دون أن توضح طبيعة الدور العسكري، ونسبت قيادتها إلى رجل، كما تختلف المصادر في تسمية مؤسستي المنظمة، فهما جهينة وعربية خورشيد، حيناً، وهما دون اسم حيناً.
وهناك مصدر تاريخي واحد ذكر الاسم الصحيح لإحداهما: مهيبة خورشيد.
ومن خلال البحث والتقصي، وإجراء مجموعة مقابلات متنوعة، وتدقيق الروايات المختلفة، ضمن منهج التاريخ الشفوي؛ استطعنا استكمال الناقص، وتوثيق دور المنظمة، كما تم التأكد من أسماء مؤسستي المنظمة: "مهيبة خورشيد"، و"ناريمان خورشيد".
صحيح أن نشاط "زهرة الأقحوان" بدأ إنسانياً، يهتم بالوحدة ما بين الأديان، وبمساعدة الطلبة الفقراء بشكل غير مباشر؛ لكن دورها تطور إلى ممارسة العمل السياسي، بمفهومه الواسع، حيث اشتمل على العمل العسكري المنظم، وأعمال التمريض، وضمّت المنظمة النساء والرجال.
تتحدث "ناريمان خورشيد" عن انضمام اثنتي عشرة عضوة إليهما، بعد نشر أهداف المنظمة ما بين آنسات يافا:
"انضممت إلى أختي، ونشرنا الدعوة بين آنسات الطبقة المستنيرة في يافا، فانضمت إلينا اثنتا عشرة فتاة عربية، وقررنا مهاجمة الهاغانا في مواقعهم ومخابئهم وبنفس أسلحتهم، وتهيأت لنا الفرصة لنتسلح بالمدافع الرشاشة والبنادق والذخيرة، بعد أن تعلمنا إطلاق النار واستخدام السلاح".
كما تتحدَّث "مهيبة خورشيد"، عن انضمام رجال عرب وأجانب إلى الجمعية، ويتبين من شهادتها أن الجمعية بأكملها، قد تحولت إلى العمل العسكري.
ومن الواضح أن مستعمرة بيت يام؛ قد أصبحت هدفاً، منذ مقتل الطفل الفلسطيني على يد سكان المستعمرة.
وصفت "مهيبة خورشيد"، واحدة من المعارك، ضد قادة الصهاينة:
"سمعنا أن القيادة بدها تجتمع في (بيت يام)، قريبة من يافا، كيف بدي أعمل؟ قلت للعرب: إجمعوا الليلة أكثر من 30 عرق شجر، جابوا تقريبا 100 عود. غرزناهم في الرمل بين يافا وبين بيت يام. بعد العشا سمعنا ضرب من بيت يام علينا، والعيدان دول يجي عليهم رصاص؛ يوقعوا، وبعدين صار سكوت، قلت لهم: استنوا. لما شافوا إنه مفيش حركة، واللي كانوا واقفين مهاجمين مفيش حد؛ قال لك: ماتوا العرب كلهم؛ تقدّموا تقدموا.. اشتغلوا فيهم، إنزلوا فيهم؛ نزلوا طخ طخ، قتلوا كل اللي تقدموا".
كما روت "ناريمان خورشيد" أحداث معركة أخرى، اشتركت فيها مجموعة من عضوات المنظمة:
"اشتبكت ورفيقاتي مرة في معركة حامية، مع فرقة قوية من رجال العصابات، واستمر القتال طويلاً بالقنابل اليدوية، والمدافع الرشاشة والبنادق، حتى نفدت ذخيرتنا، بعد أن أفنينا منهم عدداً كبيراً، فلما نفدت الذخيرة، بدأ من بقي مهاجمتنا بالقنابل اليدوية، وأصابني بعض الشظايا وأغمي علي، وكدت أقع اسيرة في يدهم. ولكن الله سلم! فقد كان عدد من المجاهدين العرب على مقربة منا، فعز عليهم أن أقع أسيرة، وأسرعوا لنجدتي".

*****
وفي شهر نيسان عام 1948؛ سافرت المناضلة إلى لبنان، لزيارة عمها الذي يقيم هناك، وهو "عزت باشا خورشيد"، هناك قابلت أحد الصحافيين الأجانب، وعندما علم أنها العربية المجاهدة "نريمان خورشيد"؛ أهداها منظاراً كي تستخدمه في المعارك، حين العودة إلى وطنها فلسطين، وأهداها مسدساً أيضاً، تخلصت منه بعد ذلك.
لم تستطع العودة إلى يافا، بعد تطهير المدينة عرقياً في 28 نيسان 1948، وتهجير أهلها، سافرت من لبنان إلى مصر، والتقت شقيقتها في القاهرة. تقدمت في 25/7/1948 للالتحاق بمعهد طيران امبابة؛ بناء على الاتفاق مع زملائها الثوار، استعداداً لاستئناف القتال ضد الصهاينة. وصل عدد المتدربات معها إلى عشرين فتاة، وأتمت تدريبها بتفوق ملحوظ.
عملت، بعد ذلك، في شركة الأسمدة العضوية في القاهرة، في الفترة من 1/1/1949 حتى 14/5/1949، تعرفت خلالها على زوجها، الذي طلب منها ترك العمل، والتفرغ للبيت والأولاد.

*****
يا بنة يافا/ يا بنة فلسطين،
ما تزال صرختك التي أطلقتها عام 1947؛ تدوَّي، وتدعو للنضال.
نعدك بأن نحمل الرسالة بأمانة، ونستمر، حتى نحقق حلم العودة.
وسوف تبقى مساهمتك السياسية، ومساهمة الرائدات الفلسطينيات؛ هدياً للشعب الفلسطيني بأسره، في نضاله لنيل الحرية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
ناريمان خورشيد الدخول إلى حيز الذاكرة الجماعية بقلم : د. فيحاء عبد الهادي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: اعلام وشخصيات-
انتقل الى: