نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» ازالة النحاس من داخل الماتور
أمس في 11:01 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» AK3500 Demo.wmv
أمس في 10:45 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الة محلية الصنع لضغط علب الكولا
أمس في 10:34 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» التحريات ليست دليلا كافيا لإثبات الاتهام - الدكتور عادل عامر
2017-03-26, 10:06 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» 3-نظرة عقائدية قرانية لعالم الجن-3
2017-03-26, 10:02 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نظرة عقائدية في عالم الجان-2-
2017-03-26, 9:56 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نظرة عقائدية لعالم الجان-1-
2017-03-26, 9:48 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فيلم لعبة الحاسوب - السيطرة
2017-03-26, 9:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فيلم the asian connection مترجم
2017-03-25, 10:37 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  نحو وعي سياسي شامل
2017-03-25, 11:17 am من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» فيلم الجريمة و الغموض - جميل جدا - Zero Month 2017 مترجم
2017-03-24, 11:10 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» قصيدة صباح النصر يا شيخي "إلى روح شيخ الشهداء أحمد ياسين"
2017-03-24, 7:06 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» إِيهِ يا بَدْرَ القَضِيَّةْ - د. أحمـد الريمـاوي
2017-03-24, 6:52 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فيلم عيد الأم Life we have 2017 مترجم HD - مؤثر جدا
2017-03-23, 7:03 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فيلم لا نهاية - خيالي
2017-03-22, 9:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مظاهرة ليلية في تل الكرامة تأييداً لمعركة دمشق
2017-03-22, 6:34 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» روسيا باعت شرفها لاسرائيل وخانت سوريا القاهرة - عمرو عبدالرحمن
2017-03-21, 10:02 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فيلم المطاردة انتاج 1971
2017-03-21, 9:53 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ابرز المؤسسات الداعمة للإخوان بالخارج - الدكتور عادل عامر
2017-03-21, 7:36 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كيفية تطوير منظومة التأمين الصحي - الدكتور عادل عامر
2017-03-21, 7:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحالة السياسية في مصر خلال الآونة الأخيرة - الدكتور عادل عامر
2017-03-21, 7:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» المبعوث الامريكي" تسع قاتلات" - سميح خلف
2017-03-21, 7:26 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحالة الفلسطينية ، المؤثر والمتغير "وما بينهما" - سميح خلف
2017-03-21, 7:24 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» معركة الكرامة والتحول الفكري والسلوكي - سميح خلف
2017-03-21, 7:22 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» التيار الاصلاحي الاخفاقات والنجاحات..؟؟ سميح خلف
2017-03-21, 7:19 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» صالون نون الأدبي ودور المرأة في النضال: يسرى البربري وعصام الحسيني نموذجا
2017-03-20, 10:21 pm من طرف فتحية إبراهيم صرصور

» فيلم الأكشن و الخيال العلمي Taken LaND 2017احتلال الارض
2017-03-20, 9:52 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» "طبيعة الصراع بين المسلمين والكفار"
2017-03-20, 9:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مجزرة الجينة أرواح طاهرة تعري المجرمين وتلعن المفاوضين
2017-03-20, 9:34 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تهديد إسرائيلي لنظام الأسد.. هذا ما سنفعله في حال تصديه لطائراتنا
2017-03-20, 9:26 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 20 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 20 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 32895
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1752
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 931 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو السيد صقر فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 56571 مساهمة في هذا المنتدى في 12988 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 المشروع السياسي للسيد السيستاني - المرسل مركز الدوحة والكاتب بهاء النجار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 32895
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: المشروع السياسي للسيد السيستاني - المرسل مركز الدوحة والكاتب بهاء النجار    2014-05-18, 10:31 am

المشروع السياسي للسيد السيستاني - المرسل مركز الدوحة والكاتب بهاء النجار


المشروع السياسي للسيد السيستاني
بهاء النجار

رغم ان مكتب السيد السيستاني بين عن طريق معتمده في كربلاء السيد احمد الصافي قبيل الانتخابات البرلمانية التي اجريت مؤخرا في 30 نيسان 2014 بأن الوقوف على مسافة واحدة لا تعني الوقوف بين الصالح وغيره - حسب تعبيره - وإن كان هذا الموقف لم يرض البعض لانه يرى ان تحديد الصالح وفق وجهة نظر المرجع ام وجهة نظر الناس ؟! على اعتبار ان البشر مختلفون في وجهات النظر فضلاً عن اختلاف وجهة نظر العالم عن وجهة نظر العوام ، وهذا مما يزيد المشهد تعقيداً .
رغم ذلك الموقف فإن الكثيرين كانوا يطالبون ببيان سبب عدم دعم او توضيح اكثر لمواصفات المرشح الاصلح والانزه والاكفأ ، فالمواطن لم يتمكن من تحديد هذه االمواصفات طيلة عشر سنوات مضت بدليل صعود السيئين والوضع الامني والخدمي السيء للغاية رغم صرف اكثر من 700 مليار دولار خلال هذه الفترة ، اي بمعدل 70 مليار دلار للسنة الواحدة ، وهذا ما اكده معتمدا السيد السيستاني في كربلاء خلال العقد المنصرم .
ولاجابة المعترضين سنفترض دعم مرجعية السيد السيستاني للمرشحين او قوائم او مواصفات معينة لبعض المرشحين وتوجه الناس لانتخابهم وبالتالي فوزهم ، فإذا أخفق هؤلاء المدعومون من مرجعية السيد السيستاني ألا يلقون اللوم والمسؤولية على مرجعية السيد السيستاني ؟ وفي ظل غياب آلية متابعتهم ومحاسبتهم او استبدالهم ان تطلب الامر فإن بقاءهم سيحسب على مرجعية السيد السيستاني وبالتالي سوف لن يقدم دعم مرجعية السيد السيستاني لمرشح او كتلة اي خدمة للمواطنين بل بالعكس ستؤثر سلباً على المواطن و على مرجعية السيد السيستاني على السواء .
ورب سائل يسأل لماذا لا توضع آلية لمحاسبة ومتابعة واستبدال اولئك المرشحين ؟ والجواب هو ان وضع آلية لذلك يعني ان هناك مشروع سياسي وهذا الامر غير ثابت بالنسبة للسيد السيستاني فلا يوجد في تراثه ولا تراث مكتبه ان هناك مشروعاً سياسياً ، وما يؤكد ذلك ان رؤية السيد السيستاني لولاية الفقيه الممنوحة له من قبل المعصومين سلام الله عليهم هي مقيدة و محدودة وهي المعروفة بالولاية الحسبية ، إذ لا يراها عامة وواسعة او مطلقة كما عند بعض الفقهاء المصلحين امثال السيد الخميني والسيدين الصدرين قدس الله ارواحهم جميعاً .
هذه الولاية الخاصة والمحدودة هي النمط السائد للولاية في حوزة النجف ومنهم باقي المراجع المعروفين بالمراجع الاربعة ( الحكيم والفياض والنجفي اضافة الى السيستاني) هذا فضلاً عن استاذهم السيد الخوئي قدس سره ، لذا فمحاولة اقحام مرجعية السيد السيستاني في الجانب السياسي الى حد تحديد المرشحين ومتابعتهم وتبني مشروع سياسي معين هذا أمر لا فائدة منه ، ربما هذه المحاولة نجحت في ان يتبنى الشيخ بشير النجفي دعم قائمة وبعض المرشحين ( حوالي 15 مرشح ضمن قائمة المواطن التي يقودها عمار الحكيم ) وتحريم انتخاب المالكي في هذه الانتخابات .
ولكن دعم النجفي للحكيم لا يعني وجود مشروع سياسي للاول بنفس الدليل الذي سقناه سابقاً مع مرجعية السيد السيستاني ، وحتى لو فرضنا وجود مثل هذا المشروع فإنه غير ناجح عملياً لان المرجعية ليست هي من أسّس القائمة وأشرف على تشكيلها ودخلت الجهات السياسية تحت مظلتها ورعايتها ، وان ما حصل العكس فقد أدخل الشيخ النجفي مرشحيه في قائمة المواطن وكأنه احد الكيانات او الشخصيات السياسية المؤتلفة مع المجلس الاعلى ، وبالتالي فإن أي تلكؤ من قبل كتلة المواطن سواء على المستوى التشريعي او الرقابي او الحكومي فإن ذلك يوقع مرجعية النجفي ومرشحيها في حرج امام الناس عموماً وانصاره ومقلديه خصوصاً ، وحتى مرشحو مرجعية النجفي يمكن ان يتملصوا ويفلتوا من مراقبة ومتابعة الجهة المرشحة بسبب غياب الالية الفعالة لذلك .
ان خبرة المجلس الاعلى السياسية التي امتدت لاكثر من ثلاث عقود بشكل منظّم بحيث يمكن القول ان المجلس الاعلى اكثر الاحزاب الاسلامية تنظيماً ، ودعم مالي كبير لا تعرف مصادره وعدم الالتزام بثوابت ومبادئ دينية معينة والتزامهم الاساسي بالمصالح السياسية فأهدافهم سياسية بحتة رغم واجهتم اسلامية ، مقابل ذلك خبرة سياسية بدائية لمرشحي مرجعية النجفي اضافة لحداثة تجربة مرجعية النجفي في السياسة وبهذا المستوى مع انعدام تنظيم عمل مرشحي مرجعية النجفي وعدم وضوح برامج عملهم والاساس الذي تبتني عليه علاقاتهم ، كل هذا يجعل سطوة المجلس الاعلى ونفوذه اقوى بكثير من مرشحي مرجعية النجفي الذين لم يتجاوز عددهم الـ15 مرشح وبالتالي قد لا يفوز منهم اكثر 5 اشخاص ، فاذا افترضنا صحة توقعات حصول كتلة المواطن على 40 مقعداً تقريباً للدورة القادمة فإن ممثلي مرجعية النجفي سيذوبون بشكل او باخر ضمن كتلة المواطن وبالتالي سوف لن يمثلوا مرجعية النجفي بقدر تمثيلهم لسياسات المجلس الاعلى وعمار الحكيم .
فبالنتيجة المشروع السياسي  هو آلية عمل متكاملة ومنضبطة ومعلنة ومدروسة من قبل الجهة التي تطرحه وتسيطر عليه بكل تفاصيله ، لا ان ينضوي ضمن برنامج سياسي لحزب سياسي اياً كان ذلك الحزب ، وهذا غير متحصل لدى المراجع الاربعة في النجف الاشرف ، بل يمكن القول وعلى نفس الأساس ان المراجع الاربعة ليس لديهم ايضاً مشروع اقتصادي أو غيره ولو على مستوى النظرية وسنبحث هذا الموضوع اذا وقفنا على مصادر تدلنا على ذلك .
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
محمد بن يوسف الزيادي



الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1752
تاريخ التسجيل : 03/05/2010
العمر : 58

مُساهمةموضوع: رد: المشروع السياسي للسيد السيستاني - المرسل مركز الدوحة والكاتب بهاء النجار    2014-05-18, 11:18 am

يذكرني هذا بالنظام الكنسي البابوي الذي ساد اوروبا في العصور الوسطى مما دفع بالناس ان تعلن ثورتها على رجال الدين ودينهم وتحجم نفوذهم وتدخلهم في الحياة
والمذهب الشيعي اصلا لا يعطي احدامن اتباعه وائمته حق التدخل في الحكم وادارة شؤن الحياة حيث ان امور الحكم والسياسة هي فقط من حق المنتظر
وخرجوا بقتوى ولاية الفقيه ليدخلوا بها معترك الحياة السياسية والحكم...فتخلصوا بها من عقدة الانتظار..الا انهم مع كل اسف لم يستطيعوا التخلص من ثياب الكهنوت الذي حجر وسيطر على عقلياتهم وسلوكهم قرونا طويلة..وبقيت عقلية الطائفة ومظلومياتها تشكل العنصر الضاغط على العقلية والتفكير والنفسية
فلذلك لم يستطيعوا ان يوازنوا بين نظرتهم لانفسهم كطائفة وبين ما النظرة العالمية لما ينتمون اليه من مبداء وطبيعته الانسانية العالمية وهو الاسلام الذي بتفكيرهم الطائفي حصروا قيام مشروعه فقط بافراد معينين من اسرة معينة وبالتالي حصروا حمله بهؤلاء الافراد الاثني عشر وفبروه مع الامام صاحب السرداب الذي ينتظرون فاوقفوا بذلك انفسهم على الانتظار الذي اعفاهم القرون الماضية من العمل لمشروع واضح المعالم لاستلام الحكم وحمل الرسالة للعالمين عبر دولة تقوم على اساس المبداء عقيدة ونظاما وسياسة وادارة...ولما اقتضت السياسات الدولية الكبرى دخول الشيعة معترك الوجود السياسي دخلوه بصفتهم الطائفية وبمذاقهم الفئوي فاصبحوا غرباء عن الامة وفقدوا ثقة من اغتر بهم وكانت احداث الاحتلال الامريكي للعراق الفاضحة الكبرى لهم ولتوجهم بل كانت اعمالهم والسياسات التي انتهجوها وما شاركوا فيه من اجرام بمثابة الاعدام للتعاطف معهم او الاغترار بهم وعزز انعدام الثقة بهم وتصنيفهم في مصاف الاعداء للامة ما فعلوه بالشام ضد ثورة اهله واستماتتهم بالدفاع عن نظام بشار الاميركي العلوي وليتهم بقوا على انتظار سردابهم لكان خيرا لهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 32895
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: المشروع السياسي للسيد السيستاني - المرسل مركز الدوحة والكاتب بهاء النجار    2014-06-11, 3:54 pm

جزاكم الله خيرا لاضافتكم الكريمة
محمد بن يوسف الزيادي


محمد بن يوسف الزيادي كتب:
يذكرني هذا بالنظام الكنسي البابوي الذي ساد اوروبا في العصور الوسطى مما دفع بالناس ان تعلن ثورتها على رجال الدين ودينهم وتحجم نفوذهم وتدخلهم في الحياة
والمذهب الشيعي اصلا لا يعطي احدامن اتباعه وائمته حق التدخل في الحكم وادارة شؤن الحياة حيث ان امور الحكم والسياسة هي فقط من حق المنتظر
وخرجوا بقتوى ولاية الفقيه ليدخلوا بها معترك الحياة السياسية والحكم...فتخلصوا بها من عقدة الانتظار..الا انهم مع كل اسف لم يستطيعوا التخلص من ثياب الكهنوت الذي حجر وسيطر على عقلياتهم وسلوكهم قرونا طويلة..وبقيت عقلية الطائفة ومظلومياتها تشكل العنصر الضاغط على العقلية والتفكير والنفسية
فلذلك لم يستطيعوا ان يوازنوا بين نظرتهم لانفسهم كطائفة وبين ما النظرة العالمية لما ينتمون اليه من مبداء وطبيعته الانسانية العالمية وهو الاسلام الذي بتفكيرهم الطائفي حصروا قيام مشروعه فقط بافراد معينين من اسرة معينة وبالتالي حصروا حمله بهؤلاء الافراد الاثني عشر وفبروه مع الامام صاحب السرداب الذي ينتظرون فاوقفوا بذلك انفسهم على الانتظار الذي اعفاهم القرون الماضية من العمل لمشروع واضح المعالم لاستلام الحكم وحمل الرسالة للعالمين عبر دولة تقوم على اساس المبداء عقيدة ونظاما وسياسة وادارة...ولما اقتضت السياسات الدولية الكبرى دخول الشيعة معترك الوجود السياسي دخلوه بصفتهم الطائفية وبمذاقهم الفئوي فاصبحوا غرباء عن الامة وفقدوا ثقة من اغتر بهم وكانت احداث الاحتلال الامريكي للعراق الفاضحة الكبرى لهم ولتوجهم بل كانت اعمالهم والسياسات التي انتهجوها وما شاركوا فيه من اجرام بمثابة الاعدام للتعاطف معهم او الاغترار بهم وعزز انعدام الثقة بهم وتصنيفهم في مصاف الاعداء للامة ما فعلوه بالشام ضد ثورة اهله واستماتتهم بالدفاع عن نظام بشار الاميركي العلوي وليتهم بقوا على انتظار سردابهم لكان خيرا لهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
المشروع السياسي للسيد السيستاني - المرسل مركز الدوحة والكاتب بهاء النجار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: مقالات سياسية-
انتقل الى: