نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» هنا الموقع الرسمي - كلمات نبيل القدس
أمس في 11:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» لاأحب فيك هذا الذي يسمونه الكبرياء - لطيفة علي
أمس في 10:36 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» 8- مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما -8-
أمس في 5:18 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» 7-مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما-7-
أمس في 12:43 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الليل عسعس في الجوى - زليخا الباشا
2016-09-26, 11:51 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الفراق - شمس الصباح
2016-09-26, 11:26 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الليل دة صاحب - شمس الصباح
2016-09-26, 11:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حَنِين - احلام دردغاني
2016-09-26, 11:13 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أَلّلامتناهي - احلام دردغاني
2016-09-26, 11:05 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رسائل سحر - الرسالة الأدَبيَّة الثالثة
2016-09-26, 8:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كانت المرأة سيدة يوم كانت تنتج الاحرار
2016-09-26, 8:48 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» شتان ما بين المسلم والمتاسلم
2016-09-26, 2:58 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» أنياب الأشتياق - د. أمل العربي
2016-09-26, 12:48 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رسائل سحر - الرسالة الأدَبيَّة الثانية
2016-09-26, 12:39 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أيها المفسِدون .. متى تخافون؟ كتبه/ علي حاتم
2016-09-25, 10:01 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» (خمرة عشق) عايدة تحبسم
2016-09-25, 6:41 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نظرت إليه بشوق - ولادة زيدون
2016-09-25, 6:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رسائل سحر - الرسالة الأدَبيَّة الأُولى
2016-09-25, 6:23 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فنجان قهوة للساهرين
2016-09-25, 2:17 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ليس مجتمعنا المجتمع الذكوري !!بل نحن المجتمع الانساني
2016-09-25, 2:15 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» أنثى ولدت من رحم المصائب - لجين المعموري
2016-09-24, 5:05 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الاخسرون اعمالا
2016-09-24, 3:07 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» هويتك يابحر - لطيفة علي
2016-09-23, 11:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما-6-
2016-09-23, 10:55 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» للخريف رؤى - رحيمه زيدان
2016-09-23, 10:39 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» قلب مجروح - غدير فؤادي
2016-09-23, 12:17 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» لَيتَ هِنداً أَنجَزَتنا ما تَعِد - عمرو بن ابي ربيعة
2016-09-22, 9:11 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» شاطئ الإلهام - أمينة نزار
2016-09-22, 8:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سيعود السلام - بقلم لجين عزالدين
2016-09-22, 7:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ماحاجتي للورود - بقلم نوزت قرقلر
2016-09-22, 7:06 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
مقهى المنتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 20 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 0 عُضو مُختفي و 19 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

نبيل القدس ابو اسماعيل

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 31424
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15396
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1571
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 922 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو قتادة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 54871 مساهمة في هذا المنتدى في 12109 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 هل أنهت الإنتخابات التونسية (الربيع العربي) أم رسخت الإصلاحات؟ من قبل آزاد احمدعلي منذ 9 ساعات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 31424
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: هل أنهت الإنتخابات التونسية (الربيع العربي) أم رسخت الإصلاحات؟ من قبل آزاد احمدعلي منذ 9 ساعات   2014-12-31, 9:55 pm

اراء
هل أنهت الإنتخابات التونسية (الربيع العربي) أم رسخت الإصلاحات؟
من قبل آزاد احمدعلي منذ 9 ساعات
آزاد أحمد علي
آزاد أحمد علي

أظهرت نتائج الإنتخابات الرئاسية في تونس، والتي أعلن عنها رسمياً يوم الأثنين 22/12/2014، أن الباجي قائد السبسي قد فاز بالرئاسة، إذ حصل على نسبة 55% مقابل 44% لمنافسه الرئيس الحالي المنصف المرزوقي.

مرت العملية الإنتخابية التي كانت على مرحلتين بسلاسة، على الرغم من أنها أول إنتخابات رئاسية حرة ومباشرة في تونس، ينتخب فيها الرئيس من قبل الناخبين. هذا وقد توقع المراقبون أن يتبع إعلان نتائج الإنتخابات إعتراضات، وربما إحتجاجات وأعمال عنف، إلا ان الإحتجاجات كانت محدودة في مناطق نفوذ التيار الإسلامي بجنوب تونس. نجحت الإنتخابات حسب كل المعايير، حيث أقر المرزوقي بهزيمته، وهنأ منافسه الباجي بالنجاح، معتبراً أن الديمقراطية قد إنتصرت في تونس، جاءت التهنئة كمبادرة تندرج ضمن المواقف النادرة التي تظهر في المجتمعات الشرق أوسطية بشكل عام، والعربية على وجه الخصوص.

وفي الوقت نفسه لم يعلن المرزوقي إنسحابه من الحياة السياسية، وإنما قرر متابعة مشواره عبر حزب مواطن التونسي. جدير ذكره أن المرزوقي كان مناضلاً في مجال حقوق الانسان، وهو يميل دائماً بإتجاه دعم فعاليات المجتمع المدني وصيانة حقوق الانسان. وقد يشكل مع الحركة الإسلامية بقيادة الغنوشي المعارضة المدنية التونسية في السنوات القادمة. في المشهد السياسي التونسي الراهن يمتلك حزب نداء تونس الأغلبية في البرلمان، وسيتمكن من تسمية رئيس الوزراء، الذي سيوزع الصلاحيات التنفيذية مع الرئيس المنتخب، بحسب الدستور التونسي الجديد. وكنتيجة أولية سيُسيطر حزب نداء تونس على كل المفاصل السياسية والتشريعية والتنفيذية في البلاد، ولتوفير بيئة هادئة أكد الرئيس الجديد الباجي: "يجب أن تحكم تونس بالتوافق والتشاور لدعم الوحدة الوطنية"، وذلك إنسجاماً مع رأي قيادات أخرى في "نداء تونس" إذ تصر على أن لا يكون رئيس الوزراء المقبل من الحزب الأول في البرلمان، حتى لا يهيمن "نداء تونس" على الرئاسات الثلاث، وهذا إثبات عملي جديد على ترسيخ نهج الحكم بالتوافق في تونس.

من جهة ثانية وكعلامة فارقة على بروغ ثقافة تداول السلطة في تونس، أكد رئيس الحكومة الحالي مهدي جمعة يوم 30/12، بعد لقائه رئيس البرلمان محمد الناصر، أنه ليس معنياً بالمشاورات الجارية بخصوص تسمية رئيس الوزراء الجديد وأنه "أتم العهد الذي إلتزم به سياسياً وأخلاقياً، وأنهى المهمات التي كلف بها منذ حوالي سنة ". هذا وقد جدّد مهدي حرصه على توفير أفضل الظروف لتداول السلطة بين الرئيس المنتهية ولايته والرئيس المنتخب، وبين حكومته والحكومة المقبلة.

لقد أثارت نتائج الإنتخابات التونسية من جديد المزيد من النقاش والسجال حول إشكال عودة أحد أبرز رموز الحكم البورقيبي البائد إلى السلطة، عن طريق صناديق الإقتراع، وهو الباجي قائد السبسي، الذي كان مسؤولا في أعلى هرم السلطة أيام حكم بورقيبة، فقد تسلم مناصب حساسة كمدير الأمن الوطني مطلع الستينات من القرن الماضي، ثم وزيراً للداخلية، كما تسلم لاحقاً حقيبتي وزراتي الدفاع والخارجية. بل يذهب بعض منتقديه بعيداً لإتهامهه بقمع المعارضين من يساريين وقوميين في السبعينات من القرن الماضي. كما تتهمه جهات أخرى بعلاقته القوية مع السيدة وسيلة زوجة الرئيس الأسبق الحبيب بورقيبة، إلا أن أنصاره ينفون تورطه في القمع مباشرة، ويبررون قربه من وسيلة بن عمار حرم بورقيبة، ويحيلونها إلى حب وسيلة للديمقراطية، ومناصرتها للإنفتاح والتعددية بخلاف زوجها، وأن الباجي لم يعد إلى الحكم إلا بعد توافر مناخ ليبرالي في تونس ما بين عامي (1980 و1981).

ويعد الباجي شخصية وسطية ويتمتع بشبكة واسعة من العلاقات الدولية، وقد إستلم رئاسة الوزراة في المرحلة الإنتقالية في بداية عام 2011. لكن فوزه بالإنتخابات، على الرغم من تاريخه السياسي وعمره الذي يقارب (90) التسعين عاماً، يثير الكثير من التساؤلات ذات الطابع الفكري قبل السياسي، فهل عادت تونس كأول دولة رائدة في مسيرة إنتفاضات الربيع العربي إلى خريفها السياسي السابق؟ ولماذا هذا الولع بالشخصيات الهرمة؟ وأين تبخرت القيادات التونسية الشابة ونقابييها، اؤلئك الذين أشعلوا أهم إنتفاضات العصر؟! فعلى ما يبدو أن التيار العلماني السياسي التونسي مترسخ ولم يعد يهمه شكل الرئيس وسنه، بنفس القدر الذي لم يعد يهم المواطن التونسي سوى التوافق الوطني، وتوفير رخاء إقتصادي. فالطبقة الوسطى في تونس واسعة وعالية التعليم والثقافة، لذلك تتسم مواقفها السياسية بخصوصية إصلاحية، وكما يبدو أن لها روابط عضوية مع منظومة الحكم السابقة، فهي لاتغامر بالتغييرات الراديكالية، وإنما تؤيد الإصرحات المتدرجة.

ومهما تعددت الآراء، فإن نجاح الباجي هي عودة ناعمة وسلسة إلى البورقيبية، التي إنطلقت حملته الإنتخابية من أمام ضريحه.، بل نجاح الباجي يشكل ترميماً للجسور، ونوعاً من الإستمرارية مع عهد زين العابدين بن علي، الذي كان الباجي فيها رئيساً للبرلمان. لذلك يصر بعض المراقبين أن ما يحدث في تونس الآن هو إستعادة للنظام القديم بدون رأسه فقط، وبالتالي فالتبعية للأسواق الغربية ستزداد، كما البحث عن حلول لمعضلات تونس الإقتصادية والإجتماعية، تكمن في توفير مناخ للسلم الأهلي أولا، كون تونس بلد سياحي في المقام الأول.

أخيراً هل يمكن المجازفة بالقول أن شرارة إنتفاضات الربيع العربي التي بدأت من تونس، وأشعلت المنطقة بأسرها عادت إليها لتخبو وتتخامد فيها كنسق من الإصلاحات العقلانية المتدرجة؟ أم أن الظاهرة التونسية تهز من جديد مصداقية المعادلة التي باتت معروفة منذ أمد بعيد، وملخصها: "أن البلدان العربية إما ستحكم بالجزمة العسكرية أو العمامة، وما بينهما مازال سراباً؟"
تونس قد تخرج من هذا السراب بصيغة وشخصية واضحة، فإسلاميوها بقيادة راشد الغنوشي عادوا إلى صفوف المعارضة، وإلتزموا بالسيرورة الإصلاحية الجديدة، وقد يساهموا في ترسيخ الصيغ الدستورية لحكم البلاد وحكمها توافقيا، خاصة في ظل نظام رئاسي- برلماني مختلط، يملك الرئيس فيه صلاحيات في مجالات الدفاع والأمن القومي والسياسة الخارجية، إضافةً إلى حق حل المجلس النيابي، فيما يملك رئيس الوزراء كل السلطات التنفيذية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية.

وبإفتراض أن التعاون بين حزب نداء تونس وحركة النهضة الإسلامية سيتوثق لترسيخ الإصلاحات وتطوير الديمقراطية التونسية، فإن تونس ستشكل مرة أخرى إستثناءاً عربياً وإفريقياً، لايقل معنى ورمزيةً عن وهج قيادتِها لإنتفاضات الربيع العربي قبل أربعة أعوام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org متصل
 
هل أنهت الإنتخابات التونسية (الربيع العربي) أم رسخت الإصلاحات؟ من قبل آزاد احمدعلي منذ 9 ساعات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: مقالات سياسية-
انتقل الى: