نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» وقفة من اجل القدس والمقدسات
أمس في 6:06 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ابتكر فريق المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا نظام جديد لمراقبة سائق المركبة
أمس في 5:50 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» شركة نقل عفش بالخبر | 0566147227 | شركة الايمان
أمس في 5:49 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أين الغضبة الكبرى للقدس؟
2017-12-11, 11:24 am من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» في صالون نون الأدبي، جمعية الثقافة والفكر الحرّ، يوبيل فضي ورحلة عطاء
2017-12-06, 3:34 pm من طرف فتحية إبراهيم صرصور

» لي ما يفسّر هذه العتماتِ - ياسين بوذراع نوري
2017-12-03, 8:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الاحتفال بالمولد النبوي.. حب متعدّد وفرح متنوع - معمر حبار
2017-12-02, 8:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نحن امة نحتفي بنبينا على مدار الساعة
2017-12-01, 1:43 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» 12 ربيع الأول يوم وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم.. وليس مولده
2017-12-01, 4:08 am من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» امراض النفس الانسانية
2017-11-30, 6:37 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أمريكا تهندس انسجام الوهابية والماركسية الثقافوية، عادل سمارة
2017-11-30, 5:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» التطبيع العربي مع "إسرائيل": الطريق إلى تصفية القضية الفلسطينية وتشريع الاحتلال
2017-11-30, 5:26 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» السعودية رائدة التّطْبِيع
2017-11-29, 5:54 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» آداب سيّدنا الحسن البصري بعيون سيّدنا الحافظ ابن الجوزي - معمر حبار
2017-11-28, 8:45 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الاستدمار الفرنسي للجزائر.. جعل النفيس رخيصا - معمر حبار
2017-11-28, 8:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عٙرْف التّعْرِيفْ بِالموْلِدِ الشّرِيف - معمر حبار
2017-11-28, 8:41 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ست نساء من الحائزات على نوبل يطالبن بإنهاء الحصار على اليمن والتحرك العاجل لحماية المدنيين وتقديم مرتكبي الجرائم والانتهاكات للمحاكمة
2017-11-28, 8:38 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نبذة عن كتاب "الفصول والغايات" لأبي العلاء المعري
2017-11-27, 11:08 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ملخص كتاب "تاريخ الجنون في العصر الكلاسيكي" لميشيل فوكو
2017-11-27, 11:03 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحروب الصليبية الجديدة - المهندس هشام نجار
2017-11-27, 10:25 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حقيقة عصرنا: الرأسمالية طريق للتطور والديموقراطية
2017-11-27, 12:31 pm من طرف نبيل عودة

» هزات كونيّة تستهدف أوطاننا - عزيز الخزرجي
2017-11-26, 5:24 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سويسرا أو "حِيَاد" الرأسمالية
2017-11-25, 10:38 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أفريكوم، برنامج عسكري أمريكي للهيمنة على إفريقيا
2017-11-25, 10:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أمريكا ومجازر إندونيسيا 1965:
2017-11-25, 10:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أمريكا مصنع الإرهاب:ووضع حد لخدمات تنظيم "داعش"
2017-11-25, 10:29 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أمريكا، علاقات غير مُتكافِئة:احتكار زراعات استوردت تقنياتها من الخارج
2017-11-25, 10:26 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أمريكا وحُروبُها وضحاياها: بدأت الإمبريالية العدوان على أفغانستان قبل نهاية سنة 2001
2017-11-25, 10:22 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تناقض رأس المال والعمل: تُرَوِّجُ الرأسمالية أن الأثرياء جمعوا ثرواتهم بفضل الكَدِّ والإجتهاد
2017-11-25, 10:20 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» صحّة: بلغ تلوث الهواء بغاز ثاني أُكْسِيد الكربون حدا قياسيا سنة 2016
2017-11-25, 10:18 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 11 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 11 زائر :: 3 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33401
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 2003
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 943 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو الايمان فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 57374 مساهمة في هذا المنتدى في 13686 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

  الإعلام ودوره في تكوين الرأي العام - فيصل حميد العازل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33401
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: الإعلام ودوره في تكوين الرأي العام - فيصل حميد العازل    2015-01-22, 6:03 pm

في هذا العالم الذي تداخلت فيه الأمور وتشابكت معه الاهتمامات وتعقدت بصورة مذهلة وبدأت فيه ملامح صراع كبير وعنيد بين الحضارات على حد زعم البعض وتداخلت فيه الثقافات على حد قول الآخرين فقد بدا واضحا مدى التأثير القوي للتكتلات الاقتصادية والإقليمية والدولية متمثلة بالشركات متعددة الجنسيات العابرة لكل الحدود والقارات من جهة والإعلام بقوته التي منحته إياها تطورات التكنولوجية والاتصالات في ثورة المعلوماتية من جهة ثانية يسهم هذان الاتجاهان الكبيران بقوة في تشكيل المواقف وصنع السياسات وتوجيه صناع القرار وتكوين الرأي العام. وقد كان للثورة الهائلة في وسائل الاتصال في عصر سمي بعصر التكنولوجية الراقية والمعلومات والتفجير الموفي دوراً هاماً في تنوير المفاهيم التي كانت سائدة في الماضي والتي لا ترى في الإعلام إلا مجرد أداة نقل وتفسير للثورات والسياسات العامة. ولا يخفى على أحد مدى أهمية الدعاية السياسية بالنسبة لنا/نحن العرب/ في وقت وصلت فيه الحرب النفسية التي تشنها الحركات الصهيونية العالمية وإسرائيل لطمس الحقائق وتزوير الوقائع واغتصاب الحقوق حداً لم يعد معه من المعقول الاستمرار في تخبط طال أمده على صعيد الدعاية السياسية العربية. ويستخدم الإعلام في حملات البغض والكراهية التي تنصب من الغرب والولايات المتحدة الأمريكية .بتأثير من الصهيونية على العرب والمسلمين فالمسلمون محكوم عليهم بجريمة الإرهاب ،والعرب هم من يغذي ثقافة الإرهاب وينميها ويدعمها ويتبناها على حد زعمهم، والسود الأفارقة لازالوا في مرحلة بدائية من مراحل التطور البشري ويتصفون بالتخلف الفكري والبلاهة . ولئن وظيفة وسائل الإعلام الفعالة في الغرب أداء مهام تنافي العدل والأخلاق والإنسانية وتنقص من أقدار الشعوب .فإن أول الواجبات التي ينبغي أن تتولى القيام بها وسائل إعلامنا العربية والإسلامية وفي البلدان النامية هي تبصير المواطنين بما لديهم من حقوق والدفاع عنها في المحافل الدولية وإشاعة روح التعاون والعدل في العلاقات بين الأمم. وكان جديراً برجالات السياسة على اختلافها أن تنتفع بثمار هذا العلم وتسخره لأهدافها وغاياتها، فإذا كانت أهدافها وطنية إنمائية استطاع الإعلام القيام بدور فاعل في بلوغ تلك الأهداف والغايات. وخاصة في مجال التنمية الاجتماعية" من هنا ترى أن الإعلام بوسائله المتعددة من صحافة وإذاعة وتلفزيون يؤثر تأثيراً كبيراً في تكوين وتوجيه الرأي العام فهو الذي يخلق الوعي لدى المجتمع بالأفكار التقدمية ويروج لأفكار المساواة والعدالة والوحدة والحرية والاشتراكية . ويعتبر الإعلام أحد المجالات المحيطة بالفرد عبر مراحل ارتقائه. فالإعلام مثله مثل الأسرة أو جماعة الأصدقاء والأقران، يؤثر في الفرد ويكسبه ضروب سلوك معينة
وباعتبار الإعلام ضرباً من السلوك يصدره الفرد. فإرسال المعلومات نشاط يقوم به فرد أو مصدر أو مجموعة أفراد واستقبال المعلومات نشاط آخر يقوم به ملتقى أو مجموعة من الأفراد وفي الحالتين تؤثر خصال شخصية هذا الفرد أو ذاك وقدراته واهتماماته وتفضيلاته وطموحاته في كيفية أدائه لهذا النشاط / الاستقبال و الإرسال/
وتختلف وسائل الإعلام في درجة فاعليتها من مجتمع إلى آخر،ففي بعض المجتمعات نجد الجمهور يثق في الجريدة أكثر من الراديو وفي مجتمعات أخرى العكس هو الصحيح ,ويرجع هذا لحد ما إلى الإيمان بأن وسيلة أو أخرى تعبر عن وجهات نظر معينه أو تسيطر عليها مصالح خاصة أو أنها مستعدة ببساطة أن تبيع نفسها وفي الدول النامية الراديو والتعليم هما الوسيلتان عند كثير من الناس،لأنهما متوفرتان على نطاق أوسع من المطبوع وتستخدم هاتان الوسيلتان أكثر لأنهما أقرب بالاتصال بالمواجهة الذي اعتادت عليه المجتمعات الانتقالية .
لهذا تزيد أهمية هاتين الوسيلتين إذا قورنتا بالمطبوع, بينما نجد أن مكانة المطبوع أكثر ثباتاً واستقراراً في المجتمعات الحديثة التي اعتادت على المطبوع سنوات طويلة فبل ظهور السمعية والبصرية, وعندما تتحدث عن وسائل الإعلام فإننا نقصد الراديو والتلفزيون والصحافة ويمكن إضافة بعض المخترعات الإلكترونية الحديثة وأهمها وأحدثها في جميع أنحاء العالم الانترنيت. بما تحمله أحياناً من خطورة إعلامية وغزو ثقافي وعقلي للمجتمعات
ونتيجة مما تقدم نجد للإعلام علاقة هامة بجوانب الحياة المختلفة ومن أهم هذه الجوانب
1-الناحية الثقافية :
الثقافة هي مجموع الظواهر المميزة والرموز التي يختص بها المجتمع وتشتمل أنماط وطرق الإنتاج ومختلف القيم والعقائد والآراء فالثقافة تجاوز أبعاد الفنون الجميلة والآداب المستظرفة لتكون محور حيوية هذا المجتمع وأداة دوامة ومتجددة والإعلام هو المحرك والمعبر عن مقومات النشاط الاجتماعي وهو الذي يعلو الإنسان عن غريزته إلى المطامح الحضارية وهو المنبع الذي ينهل منه الإنسان الآراء والأفكار وهو الرباط بين الأفراد الموحي إليهم بشعور الانتساب إلى مجتمع واحد وكلاهما / الإعلام والثقافة/ يرمي إلى المعرفة و الإبداع . ويسعى إلى إرضاء طموح الإنسان ويتخذ كل منهما الاتصال والتخاطب طريقة أساسية لبلوغ هذه الأهداف مما سبق نلاحظ أنه لا يمكن تصور الثقافة بدون تعبير وإبلاغ كما أنه لا سبيل أمام أجهزة الإعلام للنجاح بدون زاد ثقافي يشد اهتمام الجمهور إليها ويسمح لها بإبلاغ رسالتها في مختلف المجالات ويوكل إلى أجهزة الإعلام مهمة مساعدة الثقافات على التلاقح وتزويدها بالهواء النقي, لقد أصبحت تيارات تدفق الإعلام من الشمال إلى الجنوب كالسيل العارم يطيح بكل ما يتعرضه فيحطم كل توازن طبيعي لا يتماشى مع أهوائه ولا يستجيب إلى أغراضه وإن كل اختلاف يتصل بتدفق الإعلام له انعكاساته على نضرة الفرد إلى مقومات المجتمع الثقافية التي يستمد منها أصوله ويثبت لها انتسابه إلى هذا المجتمع وهذا ما يؤكد على وجود العلاقة المتينة من جهة والإعلام والثقافة من جهة ثانية وهذه العلاقة بين السياسة والثقافة تتجلى بأوضح مظهر لها عندما تشتد الأزمات وتحدق المخاطر وتصبح الثقافة نفسها مهددة في الكيان وإذا كان من المسلم به أن على أجهزة الثقافة أن تخدم الإنتاج الفكري فليس هناك من يتنازع في أن وظيفة الإعلام لا يمكن أن تقتصر على تدعيم العمل الثقافي دون غيره أو ينكر عليها خدمة بقية الأغراض وهذا التفاعل ليس مقصوراً على مجتمع واحد بل يظهر أثره في كافة المجتمعات وقد تتجلى مصداقيته بوضوح أكثر بين المجتمعات التي تشترك في اللغة والدين والحضارة والتاريخ وإن وسائل الإعلام هي أداة ثقافة تساعد على دعم المواقف والتأثير فيها على توحيد مناهج السلوك وتحقيق التكامل بينها لها دوراً كبيراً في إشاعة المعرفة وتنظيم الذاكرة الجماعية للمجتمع وخاصة جمع المعلومات ومعالجتها واستخدامها .
وبفضل ثورة الإعلام الحديثة قصر العالم الحديث المسافات ووصلت بعض الدول المتقدمة إلى غزو الفضاء وتمكنت من الاتصال برجال وسفن الفضاء وتحاول الاتصال بالكواكب الأخرى غير أن إنتاج ونقل المعلومات واستخدام أجهزة الإعلام يظل بصفة عامة مقيداً ببعض القيود وخاضعاً لاعتبارات القوى
السياسية والغايات الجماهيرية التي نرسمها أو لتحقيق النزع المالي فالكثير من المعلومات تظل في تدفقها
واتجاهاتها خاضعة للرقابة الظاهرة أو المستترة في صورة من صور الشرح أو التعليق وخادمة بالتالي
لمصالح وأهداف مراكز القوى السياسية ويستطيع الإعلام أن يشكل عاملا فعالا وموثوقا في العملية التنمية وقضايا التطور والتقدم التي تطمح إلى تحقيقها كافة البلدان المتخلفة وفي مقدمتها شعبنا العربي وفي
جميع الحالات تطرح هذه القضية الوطنية والمصيرية على أجهزة الإعلام في وطننا العربي مهمة دقيقة وهامة وهي العمل بتفان وجدية للتخلص من التبعية الآلية للإعلام الدولي إنتاجا وتسويقا وثقافة باتجاه وضع نهج لتدبير وتبادل المعلومات يبدأ من المواطن العربي ذاته وينتهي إليه عبر معارف وثقافات ونواحي تقدم تجارب فشل الشعوب الأخرى وفي أطار أفق قومي وإنساني .
أما الإعلام و المرأة ..
فقد أدت البحوث التي تمت في هذا المجال وخاصة التي أعدتها إدارة الإعلام في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم إلى استنتاج أن أجهزة الأعلام العربية تقدم المرآة في صور ألف ليلة وليلة ،أي المرآة الغارقة في العطور الآلئ والحلل ترقص للرجل وتتمسح به وتجثو عند قدميه ثم تشبع الصورة بخطة حول المساواة بين الرجل وضرورة مشاركتها في التنمية . وتستغل شركات العطور ومستحضرات التجميل ودور الأزياء وشركات صنع المفروشات وغيرها هذا الوضع تتفنن في صوغ الإعلانات الدعائية التي تتسابق عليها مؤسسات التلفزيون والسينما والصحف والمجلات متأثرة في ذلك بالإنتاج الأجنبي على أظهار المرآة في ثوب عصري على أفخر طراز تدخن وتحتسي المشروبات الروحية وتغلب الرجال في الكاراتيه . وذلك لإقناع المستهلك باختيار جهاز فيديو أو بركوب سيارة فاخرة ومثل هذا النموذج لاوجود له في الواقع العربي .
إلا أننا نرى بعض المحاولات الناجحة من أجل تغيير صورة المرآة في العديد من الدول النامية فقد بدأ دور المرآة في العمل الاقتصادي والاجتماعي يتبلور يوما بعد يوم وأصبحت أجهزة الإعلام تقدم الكثير من المعلومات عن مختلف أنشطتها . وفي هذا الصرد ينبغي على وسائل الإعلام والإعلان أن يكون وثيقي الارتباط بالثقافة وبأهداف التنمية . وأن المصالح التجارية ليس لها أن تسيطر على وسائل الإعلام . ومنها يتجلى لنا قيمة البعد الثقافي للنظام الإعلامي الذي يتمثل في تمكين الثقافات الوطنية من التكامل ومن الإثراء بالاحتكاك بغيرها ـ وخلق الفرص أمام الشعوب لتعريف الرأي العام بقيمتها الثقافية والاجتماعية وجلب الاحترام والتقدير قناتها الاجتماعية . إضافة إلى صون الذاتية الثقافية من الغزو الفكري الأجنبي ووقايتها من مخاطر التيارات الثقافية الأجنبية،ولابد من إبراز دور المرآة في الحياة الثقافية و الاقتصادية و التعريف بأنشطة الحركات النسائية وإصلاح الصورة التي شوهتها الإعلانات الأجنبية والبرامج التلفزيونية المستوردة والكثير من المنشورات في مختلف المجتمعات . كما إنه بامكان وسائل الإعلام أن تضطلع بدور أساسي في تغيير العقليات وتهيئتها لتقبل فكرة العدالة بين الجنسين نظريا وفي الواقع الملموس
أما عن الإعلام وقضايا الشباب ..
ـ فأن الإعلام العربي بشكل عام والصحافة خاصة تعمل على تشجيع طموحات الشباب وتوجيهها على المستويين الشخصي والقومي . إذ أن الشباب العربي يفكر بصيغتي الماضي و الحاضر أكثر مما يفكر بصيغة المستقبل . ومن هنا يجب تعليم الشباب ضرورة التطلع إلى المستقبل و السعي وراء تحقيق مستوى حياة أفضل ، وتتميز فترة الشباب بأنها فترة تكوين وتشكيل ونضج ووعي بحد ذاتها مع ما يرافق هذه المرحلة من عدم الثبات وعدم الاستقرار في نفسية الشباب وفي اهتمامهم ورغباتهم وآرائهم ومواقفهم وفقاً لظروف الحياة الاجتماعية والعمل وإن فعالية الرسالة الموجهة إلى الشباب هي الهدف وراء إصدار والوسائل الإعلامية الأخرى وبالتالي فإن الهدف من مخاطبة الشباب غبر وسائل الإعلام هو جعلهم فعالين في المجتمع وتتحقق فعالية الصحافة الموجهة إلى الشباب بتحقيق عدة شروط منها
- تقديم المادة الإعلامية المناسبة للجمهور عبر الوسيلة الإعلامية المناسبة
- مراعاة رغبات ومصالح وحاجات المتلقي
- التنوع والإبداع والبعد عن الجمود والتكتلات الثابتة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
الإعلام ودوره في تكوين الرأي العام - فيصل حميد العازل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: قضايا للمناقشة-
انتقل الى: