نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» بين الإفراط في الإحتفال بالمولد النبوي الشريف.. والجفاء
اليوم في 7:20 am من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» الحلقة الثانية عشرة من سلسلة وقفات مع الذكر =9
اليوم في 12:25 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» (المتسول الأخرس) قصة حقيقية يرويها ابن من شاهد القصة الأستاذ عبد الرحمن الكوكي
أمس في 10:11 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة =11= من وقفات مع الذكر
أمس في 1:52 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة التاسعة من سلسلة وقفات مع الذكر =9
أمس في 12:40 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» استراحة الجمعة
2016-12-09, 1:41 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» خواطر حول علاقة الدين بالبشر
2016-12-09, 5:09 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة التاسعة من سلسلة وقفات مع الذكر =9
2016-12-08, 2:52 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الـهـــزيـــمـة...
2016-12-08, 6:42 am من طرف نبيل عودة

» البيع الرابح
2016-12-07, 11:19 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة الثامنه من سلسلة وقفات مع الذكر
2016-12-07, 9:59 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قهوة المساء..الكلمة
2016-12-07, 1:49 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة السابعة من وقفات مع الذكر-7-
2016-12-07, 2:06 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة السادسة من وقفات مع الذكر-56-
2016-12-06, 11:51 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» في غزة إنجاز رغم الحصار - بقلم: ماجد الزبدة
2016-12-06, 6:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» معلومات عن كلاب كنعاني - د جمال بكير
2016-12-06, 5:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة الخامسة من سلسلة مقفات مع الذكر-5-
2016-12-06, 3:18 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» القدس تنادي - كلمات نادية كيلاني
2016-12-06, 1:14 am من طرف نادية كيلاني

» الحلقة الرابعة من سلسلة وقفات مع الذكر
2016-12-05, 11:52 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» يدور الزمن - الشاعرة نهلة عنان بدور
2016-12-05, 8:24 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عيناها بحر من الحنان - نورهان الوكيل
2016-12-05, 8:19 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة الثالثة من سلسلة وقفات مع الذكر=3
2016-12-05, 6:50 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هذا بلاغ للناس
2016-12-05, 6:45 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة الاولى من سلسلة وقفات مع الذكر
2016-12-04, 9:20 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» بين شريعة الله وشرائع البشر
2016-12-03, 11:15 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

»  دروس في النحو العربي - رشيد العدوان دروس في النحو العربي - نقله إيمان نعيم فطافطة
2016-12-03, 10:19 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

» الحلقة الثالثة من سلسلة ربط العبادات بالمعتقد والسلوك
2016-12-03, 10:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  الليل يسكن مقلتي في كل حين - الشاعر محمد ايهم سليمان
2016-12-03, 10:08 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

» 17 مليون عربي في شتات اللجوء و النزوح و الأنتهاك !
2016-12-03, 9:59 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اعادة نشر سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد=الحلقة الاولى
2016-12-03, 9:53 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
مقهى المنتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 31 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 0 عُضو مُختفي و 30 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

محمد بن يوسف الزيادي

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 31600
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15403
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1685
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 928 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو بنت فلسطين فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 55178 مساهمة في هذا المنتدى في 12340 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 “أهم الأسس التي تقوم عليها الدولة”-دولة الخلافة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 31600
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: “أهم الأسس التي تقوم عليها الدولة”-دولة الخلافة    2015-01-22, 7:50 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

“أهم الأسس التي تقوم عليها الدولة”

قاعدة التقيد بالحكم الشرعي من أهم الأسس التي تقوم عليها الدولة وتقوم عليها حياة الأفراد

كان إسقاط قيمة التقيد بالأحكام الشرعية من الأسس التي تقوم عليها الدولة، ومن الأسس التي تقوم عليها حياة الأفراد الأثر الأكبر على حياة المسلمين؛ فقد كان أخذ ما ليس من الإسلام واعتباره منه ولو اسما من قبل الدولة في أيام العثمانيين، أو إهمال الأفراد مسألة التقيد بالأحكام من حياتهم اليومية من أهم ما هدم الدولة الإسلامية ومن أهم الأسباب التي جعلت المسلمين في هذه الذلة وهذا الانحطاط. لذلك كان لا بد من أن يوجه المسلمون العناية الكلية للأفكار التي تتعلق بالأحكام الشرعية مما يترتب عليه انضباط السلوك في الفرد، وانضباط السلوك في الأمة في سير الدولة.


أما إسقاط قيمة الأسس التي تقوم عليها حياة الأفراد فإن ذلك يتجلى في إهمال بعض الأفراد مسألة التقيد بالأحكام الشرعية في حياتهم اليومية، سواء في سلوكهم الفردي، أو في علاقاتهم مع الناس فإن الأكثرية منهم والرأي العام الطاغي على العلاقات من الأفراد، لا يقيم وزنا للأحكام الشرعية ولا تلاحظ حتى مجرد ملاحظة، مع أن التقيد بالأحكام الشرعية هو أساس الحياة وهو ثمرة الإيمان وعلى أساسه يجب أن يكون انضباط السلوك. والآيات الدالة على ذلك قطعية الدلالة في وجوب التقيد بأحكام الشرع. قال الله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيدًا * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا﴾. ﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا﴾. ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾. فهذه الآيات قطعية الدلالة في وجوب التقيد بأحكام الشرع، فالله تعالى أمر المسلمين بأن يأخذوا ما آتاهم به رسول الله مما فرضه الله عليهم أو أباحه لهم، ‎وأمرهم أن ينتهوا عما نهاهم عنه مما حرمه عليهم أو كرهه لهم، فكل طلب جاء به الرسول من عند الله وجب التقيد به سواء أكان طلب فعل جازم كالفروض أو غير جازم كالمندوبات، أو طلب ترك جازم كالمحرمات أو غير جازم كالمكروهات، ‎أو تخييرا بين الفعل والترك كالمباحات، وكله يدخل تحت قوله ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا﴾ لأن “ما” من صيغ العموم فهي عامة فيما وردت به وهو الأحكام الشرعية لأن الآية نزلت في تقسيم الفيء على المهاجرين دون الأنصار أي في حكم من الأحكام الشرعية، فموضوعها حكم شرعي ثبت بفعل الرسول. وجاءت بصيغ العموم ﴿مَا آتَاكُمُ﴾ ﴿وَمَا نَهَاكُمْ﴾ فهي تعم جميع الأحكام الشرعية. وإذا قرنت هذه الآية بقوله تعالى ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ فإنه يدل على أن الأمر في قوله ﴿فَخُذُوهُ﴾ و﴿فَانتَهُوا﴾ للوجوب ولذلك كان فرضا على كل مسلم أن يأخذ الحكم الشرعي وأن يتقيد به. وقد أكد القرآن هذا المعنى بشكل جازم في نفيه الإيمان عمن يحكم غير الرسول أي غير شريعة الإسلام باعتبارها رسالة الرسول، فقال ﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ﴾ ثم لم يكتف بمجرد التحكيم بل اشترط الرضا بالحكم فقال ﴿ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا﴾ مما يدل على أنه لا يكفي التقيد بالحكم الشرعي خوفا من السلطان بل لا بد أن يرتاح المسلم وأن يسلم به تسليما تاما. روي أنه قد اختصم يهودي ومنافق فدعا المنافق إلى كعب بن الأشرف ليحكم بينهما ودعا اليهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأتيا النبي فقضى لليهودي فلم يرضَ المنافق فنزل قوله تعالى ﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾ الآية.

ولم يكتف القرآن بهذا التأكيد بل نعى على الذين يريدون أن يتحاكموا إلى غير ما جاء به الرسول من شريعة الإسلام وجعل احتكامهم لغيره احتكاما للطاغوت وذمهم على ذلك. فقد أخرج ابن أبي حاتم والطبراني بسند صحيح عن ابن عباس قال “كان أبو برزة الأسلمي كاهنا يقضي بين اليهود فيما يتنافرون فيه، فتنافر إليه ناس من المسلمين فأنزل الله ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ﴾ الآية، مما يدل بشكل صريح على أن الرجوع إلى غير الأحكام الشرعية يعتبر رجوعا إلى الطاغوت، وقد قال الله إن الشيطان يريد أن يضل من يفعله.


وقد جاءت إلى جانب الآيات أحاديث صريحة في الدلالة على وجوب التقيد بالأحكام الشرعية، فقد قال صلى الله عليه وسلم: «تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وسنتي» وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» وفي رواية «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد» وروى مسلم عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في خطبته «أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة» وروى الترمذي عن العرباض عن سارية قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت القلوب، فقال قائل يا رسول الله كأن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا فقال: «أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة لولاة الأمر وإن كان عبدا حبشيا فإن من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة» والمراد بسنة الرسول قول الرسول وفعله وتقريره وهو ما يعرف بالسنة من الأدلة الشرعية وليس المراد المندوبات أو النوافل أو الاقتداء بالرسول، والمراد بسنة الخلفاء الراشدين المهديين ما يسيرون عليه من تطبيق أحكام الشرع أي الطريقة التي يسيرون عليها، والمراد بالخلفاء الراشدين كل خليفة راشد، مهدي، وليس الأربعة فقط سواء أكان من الخلفاء في الأيام الأولى كعمر بن عبد العزيز، أم كان من الخلفاء الذين سيكونون في المستقبل، والمراد بالبدعة كل ما خالفت الشرع أي غير الأحكام الشرعية مطلقا، وليس الأمور الخاصة بالعبادات فقط. وأخرج ابن حجر في صواعقه عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إني تركت فيكم كتاب الله عز وجل وسنتي فاستنطقوا القرآن بسنتي» فهذه الأحاديث تدل على التمسك بكتاب الله وسنة رسول الله أي على التمسك بالأحكام الشرعية، فهي تدل على التقيد بالأحكام الشرعية. ولم يكتف الرسول بالأمر بالتمسك بالكتاب والسنة بل حذر من اتباع غيرهما حين حذر من اتباع سنن غيرنا. فقد روى البخاري عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبرا وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم» قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال «فمن» فهذا الحديث بمقام التبكيت على هذا العمل فهو نهي جازم، لأنه يتضمن نهيا ويتضمن ذما لمن يفعل ذلك. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن سؤال أهل الكتاب عن شيء إذ إن سؤالهم يعني الرجوع إلى غير الكتاب والسنة، أي غير الأحكام الشرعية. قال صلى الله عليه وآله وسلم: «لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء» وقد روى البخاري عن عبد الله بن عبد الله أن ابن عباس رضي الله عنهما قال: “كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء وكتابكم الذي أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدث تقرؤونه محضا لم يشب” فهذه الأحاديث كلها تدل على التحذير من أخذ شيء من غير الكتاب والسنة أي تنهى عن أخذ شيء من غير الأحكام الشرعية مما يؤكد وجوب التقيد بالأحكام الشرعية تقيدا كاملا.


فهذه الأدلة تدل دلالة لا تقبل الجدل على وجوب التقيد بالأحكام الشرعية وتدل على أنها أساس في حياة الفرد المسلم فإهمال بعض الأفراد لها في حياتهم اليومية وعدم طغيانها على العلاقات بين الأفراد أسقط قيمة الأسس التي تقوم عليها حياة الأفراد اليومية والأسس التي تقوم عليها العلاقات بين الأفراد ولهذا كان من العبث إقامة دولة إسلامية من أفراد سقطت لديهم الأسس التي تقوم عليها الحياة الإسلامية للفرد والأسس التي تقوم عليها العلاقات بين الأفراد. لهذا كان من أهم ما هو ملقى على عاتق حملة الدعوة وهم يعملون لاستئناف الحياة الإسلامية وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم أن يعملوا لتوضيح قيمة الأسس التي تقوم عليها حياة الأفراد وأن يحاولوا إيجاد رأي عام في الجماهير لقيمة الأسس التي تقوم عليها العلاقات بين الأفراد فإن هذا من أهم الأعمال لإقامة الحكم على الفكرة الإسلامية وهذا كله إنما يكون بجعل التقيد بالأحكام الشرعية سجية من السجايا لدى المسلمين وبجعله وحده هو الطاغي على الناس.

15 من رمــضان 1384


1965/01/18م


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
“أهم الأسس التي تقوم عليها الدولة”-دولة الخلافة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: قضايا للمناقشة-
انتقل الى: