نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» احذروا الفاحشة
اليوم في 12:03 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» احذروا الفاحشة
أمس في 11:54 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» جهات أمنية بنظام الأسد تدعمها.. قصص مأساوية عن عمالة الأطفال ليلاً في دمشق وتعرضهم للاستغلال
أمس في 6:08 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الترسانة السرية لـ"تنظيم الدولة".. كيف حصل على أسلحته وأين يخزنها؟
أمس في 6:04 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عباس اللاجيء...!!!! سميح خلف
أمس في 5:56 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عيد ميلاد سعيد إفريقيا - عبد الرازق أحمد الشاعر
أمس في 5:50 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ابجديات من رصاص - م. / سميح خلف
أمس في 5:46 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ​​الشرطة تهدم بيت مدير جمعية الأقصى الأستاذ غازي عيسى في كفر قاسم
أمس في 5:43 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» برعاية شركة المشروبات الوطنية كوكاكولا/كابي الاقتصادية تطلق برنامج تدريب "الإعلاميين " لرفع الوعي الاقتصادي لدى المواطن الفلسطيني
أمس في 5:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» صَباحُ الخَيرِ يا جَارَهْ - بقلم سعيدة المرابط
2017-02-25, 10:18 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أيها الفلك على وشك الرحيل - احمد رامي
2017-02-25, 9:27 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» صراع العمالقة على قلب أم كلثوم - جهاد فاضل
2017-02-25, 9:24 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كلمة بعنوان: "سفينة الثورة" ألقاها الأخ فادي العبود في بلدة معصران في ريف إدلب
2017-02-25, 9:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» وحدة المسلمين معتقد وليست حلما
2017-02-25, 12:43 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قائد الثورة المفقود - مجاهد مأمون ديرانية
2017-02-24, 8:33 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رفضاً لممارسات الاحتلال بحق مرضى السرطان *الصحة تطلق تظاهرة الكترونية بعنوان #نحن_نستطيع*
2017-02-23, 9:45 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» لماذا يسحب الاحتلال تصاريح المرضى الذين لا يحملون هواتف نقالة ؟
2017-02-23, 9:43 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  فيلم الاثارة والتشويق لا يوجد مهرب كامل ومترجم
2017-02-23, 8:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» إنها دموع التماسيح .. ممن سحقوا منظمة التحرير وداسوها.- د. أحمد محيسن
2017-02-23, 6:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سلوك النهوض
2017-02-22, 8:16 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الكتاب : التحديات التي تواجه اللغة العربية ودور القرآن الكريم في التصدي لها د. رياض محمود قاسم - أ. عبدالحميد الفراني
2017-02-21, 5:57 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هدم اللغة العربية
2017-02-21, 4:56 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حديث ابي سفيان بن حرب مع هرقل الروم
2017-02-20, 11:24 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» أموال المسلمين يسخرها حكام السعودية في صفقات ربوية لتمويل الخزينة الأمريكية
2017-02-20, 10:00 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» FILME DE TERRROR Alien 4 A Ressurreição assistir filme completo dublado em portugues360p
2017-02-20, 8:32 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» Aliens O Resgate – Filme completo em portugues
2017-02-20, 8:29 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الصلح ذات البين عبادة كادت ان تهجر
2017-02-20, 2:13 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» خدني وازرعني بصدرك - فداء زيدان
2017-02-19, 11:20 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» وائل الزهراوي - شهادة معتقل : من نماذج التعذيب في سجون النظام السوري
2017-02-19, 10:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أنقرة وواشنطن.. نقاط الالتقاء والخلاف في سوريا
2017-02-19, 10:04 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 9 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 9 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 32716
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15404
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1723
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 930 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Reyad Abd Elkareem فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 56356 مساهمة في هذا المنتدى في 12835 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 'رواية : الزيني بركات للكاتب الكبير جمال الغيطاني'

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 32716
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: 'رواية : الزيني بركات للكاتب الكبير جمال الغيطاني'   2015-02-06, 7:41 pm


'رواية : الزيني بركات للكاتب الكبير جمال الغيطاني'

تعد رواية "الزيني بركات" لجمال الغيطاني من الروايات البارزة في الروايات العربية التي عالجت ظاهرة القمع والخوف واتكأت على أسبابها وبينت مظاهرها المرعبة في الحياة العربية . فالغيطاني حين يحاصره الراهن بقمعه واستبداده وقهره، حين يمارس أقسى أشكال العنف والرعب والقهر في السجن المعاصر يعود بنا مستنطقاً تاريخ ابن إياس بدائع الزهور ليجد صورة مرعبة لكبير البصاصين الشهاب الأعظم زكريا بن راضي ووالي الحسبة الزيني بركات . ويكفي أن نقرأ عن تعذيب التاجر علي أبي الجود وتدرج الزيني في التفنن بتعذيبه ليحصل منه على المال . والأدهى أن وسيلة إرغامه على الإقرار كانت بتعذيب الفلاحين أمامه عذاباً منكراً بغية إخافته وترويعه على مدى سبعة أيام ، منها تعذيب فلاح أمام عينيه:" أظهروا حدوتين محميتين لونهما أحمر لشدة سخونتهما ، وبدأ يدقهما في كعب الفلاح المذعور . نفذ صراخ الفلاح إلى ضلوع علي، وكلما حاول إغلاق عينه يصفعه عثمان بقطعة جلد على قفاه." وفي اليوم الرابع والخامس " ذبح ثلاثة من الفلاحين المنسيين، أسندت رقابهم إلى صدر علي بن أبي الجود والزيني يدخل ويخرج محموماً مغتاظاً يسأل" ألم يقر بعد؟" لا يجيب أحد. يضرب الحجر بيديه." يسقط هذه الصورة على الحاضر بل يسقط الحاضر عليها فيبني منها ما هو أقل إيلاماً من الحاضر . قدمت لنا نماذجا مرعبة ولكنها مشوهة منخورة في الوقت نفسه لأنها من وجهة نظر الرواية فيما أحسب لا تتسلح بقيم تجعلها قادرة على مواجهة التغيرات المحتملة.

وقال عنها الغيطاني

جاءت (( الزيني بركات)) نتيجة لعوامل عديدة. أهمها في تقديري تجربة معاناة القهر البوليسي في مصر خلال الستينيات. كانت هناك تجربة ضخمة تهدف إلى تحقيق العدالة الاجتماعية. تهدف إلى تحقيق أحلام البسطاء. يقودها زعيم كبير هو جمال عبد الناصر. ولكن كان مقتل هذه التجربة في رأيي هو الأسلوب الذي تعامل به مع الديمقراطية. وأحيانا كنا نحجم عن الحديث بهذا الشكل لأن هذه التجربة بعد انتهائها, تعرضت وما تزال تتعرض لهجوم حاد من خصوم العدالة الاجتماعية, ومن خصوم أتاحة الفرص أمام الفقراء. ولكن أنا أتصور أن الشهادة يجب أن تكون دقيقة الآن , خاصة وأن جيلنا, جيل الستينات الذي ننتمي إليه أنا والأستاذ البساطي قد بدأ يدنو من مراحله الأخيرة. لذا يجب أن نترك كلمة حق حتى لا تتكرر تلك الأخطاء.

عانينا من الرقابة في الستينيات وأسلوب التعامل البوليسي. وأتصور أن هذا كان أحد أسباب علاقتي القوية بالتاريخ. كنت مهموما بالبحث في تاريخ مصر, وبقراءة هذا التاريخ خاصة الفترة المملوكية, التي وجدت تشابها كبيرا بين تفاصيلها وبين الزمن الراهن الذي نعيش فيه. وأنا عندما أقول الفترة المملوكية, أعني الفترة المملوكية التي كانت مصر فيها سلطنة مستقلة تحمي البحرين والحرمين. وقد انتهت هذه السلطنة في عام 1517 بهزيمة عسكرية كبيرة في مرج دابق شمال حلب بهزيمة المماليك أمام الأتراك العثمانيين. وعندما طالعت مراجع شهود العيان الذين عاشوا هذه الفترة, ذهلت من تشابه الظرف بين هزيمة 67 والأسباب التي أدت إليها وبين هزيمة القرن السادس عشر. وأوصلني هذا فيما بعد إلى ما يمكن أن يسمى باكتشاف وحدة التجربة الإنسانية في مراحل كثيرة من التاريخ ، حتى وإن بعدت المسافة. على سبيل المثال : الألم الإنساني واحد. فالشعور بالحزن هو نفسه الذي كان يعبر عنه المصري القديم أو البابلي القديم. ومصر نتيجة لاستمرارية تاريخها وعدم انقطاعه تتشابه فيها الظروف من فترة إلى أخرى. سياحتي في التاريخ استقرت في العصر المملوكي. وكنت مهموما بهاجس الرقابة وهاجس المطاردة قبل أن أدخل المعتقل إلى درجة أنني كتبت عددا من القصص القصيرة عن السجن, نشرت منها قصة ؛رسالة فتاة من الشمال« في مجلة الآداب في يوليو 1964, وقصة أخرى اسمها ؛ »القلعة« في مجلة الأديب اللبنانية أيضا عام 1964. وكتبت رواية كاملة عن فكرة المطاردة وظروف المطاردة, فقدت عندما اعتقلت في عام 1966. والغريب أنني عندما دخلت المعتقل لم أفاجأ بالتفاصيل. فقد كنت أسمعها من زملائي الذين سبقوني في تلك التجربة. ولكن عندما خرجت قبل وقوع الهزيمة بشهرين عام 1967 مع زملائي, الذين يمثلون جيل الستينيات من الكتاب — فأكبر كتاب الستينيات كانوا في هذه الحبسة –, كتبت قصة اسمها »هداية أهل الورى لبعض ما جرى في المقشرة« ، وقد افترضت فيها أنني عثرت على مذكرات آمر سجن المقشرة. وهو من السجون الشديدة البشاعة في العصر المملوكي. وكنت قد وصلت بعض قراءة طويلة — بل لا أقول قراءة ولكن معايشة — لابن إياس وابن زمبل الرمال والمقريزي وابن تغري بردي إلى اكتشاف بلاغة جديدة, لم يكن الأدب العربي يتعامل معها. بلاغة يمكن الآن أن أقول إنها بلاغة مصرية, تجمع ما بين الفصحى وخلفية العامية المصرية في التراكيب اللغوية. وهذه نجدها عند المؤرخين وليس عند الأدباء. عند المقريزي وابن إياس ثم الجبرتي فيما بعد. وربما يرجع ذلك إلى أنهم كانوا يكتبون الأحداث بسرعة, فلا يتأنقون ولا يغوصون في أساليب البلاغة المستقرة من زمن قديم. هذه البلاغة شعرت أنها تمسك بالواقع أكثر من الأساليب السردية السائدة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
'رواية : الزيني بركات للكاتب الكبير جمال الغيطاني'
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: الاقسام الأدبية :: قصص وروايات-
انتقل الى: