نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» تاملات في علامات الساعة
أمس في 11:48 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» اطعام الطعام
2017-07-24, 3:15 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» أبحرتُ في عمقِ السماءِ أراني - انتصار الشام
2017-07-24, 12:17 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» شعاع - انتصار الشام
2017-07-24, 12:14 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نبذة من سيرة الشاعرة يسرى هزاع
2017-07-23, 11:03 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مريم والاقصى - د. ريم سليمان الخش
2017-07-23, 10:32 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ما عادَ قَلبُكَ مِثلَ الأَمسِ يَعنِيني - يسرى هزاع
2017-07-23, 10:27 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الصرخة - خلود قدورة
2017-07-21, 11:41 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» صباح الخير يا وطني-صباح الخير يا قدس - غالية ابوستة
2017-07-21, 11:36 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أما فيكم بدا شخصٌ رشيدٌ - د. ريم سليمان الخش
2017-07-21, 9:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أنــثى - د. ريم سليمان الخش
2017-07-21, 9:31 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رحمة الله نورٌ في الفضاءات - د.ريم سليمان الخش
2017-07-21, 9:26 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ياليتني ملكا في الكون منعتقا - د.ريم سليمان الخش
2017-07-21, 9:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» على مذبح الطغيان سالت دماؤنا - د.ريم سليمان الخش
2017-07-21, 9:16 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سبحان من اسرى
2017-07-21, 12:17 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» يا جيوش العرب !!
2017-07-21, 12:14 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» بشائر للامة من اقوال الرسول
2017-07-21, 7:15 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ما المقصود اخي محمد بن يوسف الزيادي بالحديث الوارد ؟؟
2017-07-21, 6:27 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قضايا ومشاكل وحلها في القران
2017-07-21, 4:52 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قاف أو ميم
2017-07-20, 1:08 pm من طرف نادية كيلاني

» حائرة كيف أرد لها الإهانة
2017-07-20, 12:53 pm من طرف نادية كيلاني

» الغاية والهدف
2017-07-19, 10:56 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» من أدب الشعوب الإسلامية : نبوءة شاعر للشاعر الطاجيكي : عبيد رجب
2017-07-19, 10:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» من عجائب العربية لغة الاسلام
2017-07-19, 6:40 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الصيف جرح والشتاء ضمادة - يسرى هزاع
2017-07-19, 6:38 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خراب البلاد وهي عامرة
2017-07-19, 10:28 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» لاتقنطوا ولا تياسوا
2017-07-18, 10:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» شعشعْ بروحي ياشمسي وياإلفي - د. ريم سليمان الخش
2017-07-18, 4:19 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تنوس - يسرى هزاع
2017-07-18, 3:57 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» يسرى الهزاع...دلالات ومعان.- الاديب علاء الساعدي
2017-07-18, 3:53 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 18 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 18 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33259
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1869
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 935 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو raed فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 57073 مساهمة في هذا المنتدى في 13433 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 اية وحديث نحفظهما ولا واقع لمعناهما في حياة مجتمعاتنا - محمد بن يوسف الزيادي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بن يوسف الزيادي



الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1869
تاريخ التسجيل : 03/05/2010
العمر : 58

مُساهمةموضوع: اية وحديث نحفظهما ولا واقع لمعناهما في حياة مجتمعاتنا - محمد بن يوسف الزيادي    2015-05-25, 12:41 am

قال الله تعالى تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ {النور:19)، قال ابن عاشور رخمه الله تعالى في تفسير هذه الاية الكريمة: لما حذر الله المؤمنين من العود إلى مثل ما خاضوا به من الإفك على جميع أزمنة المستقبل أعقب تحذيرهم بالوعيد على ما عسى أن يصدر منهم في المستقبل بالوعيد على محبة شيوع الفاحشة في المؤمنين، فالجملة استئناف ابتدائي، واسم الموصول يعم كل من يتصف بمضمون الصلة فيعم المؤمنين والمنافقين والمشركين، فهو تحذير للمؤمنين وإخبار عن المنافقين والمشركين.
وجعل الوعيد على المحبة لشيوع الفاحشة في المؤمنين تنبيها على أن محبة ذلك تستحق العقوبة، لأن محبة ذلك دالة على خبث النية نحو المؤمنين، ومن شأن تلك الطوية أن لا يلبث صاحبها إلا يسيراً حتى يصدر عنه ما هو محب له، أو يسر بصدور ذلك من غيره، فالمحبة هنا كناية عن التهيؤ لإبراز ما يحب وقوعه.
وجيء بصيغة الفعل المضارع للدلالة على الاستمرار، وأصل الكناية أن تجمع بين المعنى الصريح ولازمه، فلا جرم أن ينشأ عن تلك المحبة عذاب الدنيا وهو حد القذف، وعذاب الآخرة وهو أظهر لأنه مما تستحقه النوايا الخبيثة، وتلك المحبة شيء غير الهم بالسيئة وغير حديث النفس، لأنهما خاطران يمكن أن ينكف عنهما صاحبهما، وأما المحبة المستمرة فهي رغبة في حصول المحبوب، وهذا نظير الكناية في قوله تعالى: وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ. كناية عن انتفاء وقوع طعام المسكين، فالوعيد هنا على محبة وقوع ذلك في المستقبل، كما هو مقتضى قوله: أَن تَشِيعَ. لأن أن تخلص المضارع للمستقبل، وأما المحبة الماضية فقد عفا الله عنها بقوله: وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ.
ومعنى أن تشيع الفاحشة أن يشيع خبرها، لأن الشيوع من صفات الأخبار والأحاديث كالفشو وهو: اشتهار التحدث بها، فتعين تقدير مضاف، أي أن يشيع خبرها؛ إذ الفاحشة هي الفعلة البالغة حدا عظيماً في الشناعة.
وشاع إطلاق الفاحشة على الزنا ونحوه، وتقدم في قوله تعالى: وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ. في سورة النساء. وتقدم ذكر الفاحشة بمعنى الأمر المنكر في قوله: وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءنَا. في سورة الأعراف. وتقدم الفحشاء في قوله تعالى: إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء. في سورة البقرة.
ومن أدب هذه الآية أن شأن المؤمن أن لا يحب لإخوانه المؤمنين إلا ما يحب لنفسه، فكما أنه لا يحب أن يشيع عن نفسه خبر سوء، كذلك عليه أن لا يحب إشاعة السوء عن إخوانه المؤمنين. ولشيوع أخبار الفواحش بين المؤمنين بالصدق أو الكذب مفسدة أخلاقية، فإن مما يزع الناس عن المفاسد تهيبهم وقوعها وتجهمهم وكراهتهم سوء سمعتها، وذلك مما يصرف تفكيرهم عن تذكرها بله الإقدام عليها رويدا رويدا حتى تنسى وتنمحي صورها من النفوس، فإذا انتشر بين الأمة الحديث بوقوع شيء من الفواحش تذكرتها الخواطر وخف وقع خبرها على الأسماع، فدب بذلك إلى النفوس التهاون بوقوعها وخفة وقعها على الأسماع فلا تلبث النفوس الخبيثة أن تقدم على اقترافها، وبمقدار تكرر وقوعها وتكرر الحديث عنها تصير متداولة.
هذا إلى ما في إشاعة الفاحشة من لحاق الأذى والضر بالناس ضراً متفاوت المقدار على تفاوت الأخبار في الصدق والكذب.
ولهذا دل هذا الأدب الجليل بقوله: وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ. أي يعلم ما في ذلك من المفاسد فيعظكم لتجتنبوا، وأنتم لا تعلمون فتحسبون التحدث بذلك لا يترتب عليه ضر. وهذا كقوله: وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ.اه من التحرير والتنوير لاب عاشور رحمه الله.
وعن حفص بن عاصم رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كفى بالمرء كذبا أن يحدّث بكل ما سـمع " رواه مسلم
الحديث متوجّه إلى عامة الخطاب بين الناس، سواءا في موضوع حديث رسـول الله صلى الله عليه وسلم، او فيما يطرأ لهم من كلام عام في شـئون الحياة والناس ، وصـدق رسـول الله صلى الله عليه وسلم، فان الله قد وهب الناس نعمة العقل لينقّحـوا به ما يصل إلي الآذان وليحكّموه فيما ينطق به اللسـان ، والنـاس ، جلّ النـاس ، يميـلون إلى بعض المبالغة أحيانا ، والي الكثير منها أحيانا أخرى..خاصة عند من يهذرون هذرا فما يسمونه التسلية وتقطيع الوقت الذي به يقطعون الصلات وينتهكون الحرمات ويقطعون لحوم الاخوة والاخوات.
اماحديث الرسول عليه السلام فان الواجب على ناقله والمتحدث به التثبت من روايته سندا ومتنا والتهاون في ذلك خطر قد يؤدي بصاحبه الى نقل كذب من كذب على النبي فيكون احد الكذابين وهذا امر خطير وبالغ التاثير فما نسب الى النبي يبنى عليه فقه واحكام لانه معلوم انه سلام الله عليه لا ينطق عن الهوى بل نطقه وحي وفعله وحي وسكوته واقراره وحي يؤخذ منه الفقه وتستنبط منه الاحكام لافعال الانام..فالكذب عليه ونقله هو تضليل للعالمين.فقد قال صلى الله عليه وسلم: " من كذب عليّ فليتبوأ مقعده من النار " رواه البخاري ، العلم 104 ، وفي رواية أخرى قال صلى الله عليه وسلم: " من كذب عليّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار " نفس المصدر ، 105 ، وفي رواية لمسلم : " من تعمّد عليّ كـذبا .. "المقدمة 4 . فالكذب على النبي ليس كالكذب على غيره كون قوله سلام الله عليه مصدر من مصادر الشرع مع قبح الكذب كله.
وهناك امور لا يصح للانسان ان يتحدث بها وان كانت واقعا وصدقا وحقيقة مطابقة للواقع..فمثلا ثلاثة رؤا رجل يزني بامراة لا يحق ولا يجوز لهم ان يشهدوا او يتحدثوا بذلك ويعاقبوا بالجلد ثمانين جلدة ان لم يكن لهم رابع وانكر الجانيان..وحتى لو اعترف الجانيان فانهم يجلدون ثلاثتهم لان البينة لم تتم بشهادة الثلاثة لانها ليست بينة في حد الزنا بل يجلدون لانهم يعتبرون قاذفين بحد القذف ويحد الزانيان بالاعتراف الذي وقع منهما فقام بينة توجب الحكم بالحد...فكم ولغت السنة الناس في الاعراض وكم سودت صحائف باشاعة الفاحشة في الذين امنوا..أما ان لنا ان نتقي الله ونخشى حصائد السنتنا واقلامنا...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33259
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: اية وحديث نحفظهما ولا واقع لمعناهما في حياة مجتمعاتنا - محمد بن يوسف الزيادي    2015-06-10, 1:09 am

محمد بن يوسف الزيادي كتب:
قال الله تعالى تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ {النور:19)، قال ابن عاشور رخمه الله تعالى في تفسير هذه الاية الكريمة: لما حذر الله المؤمنين من العود إلى مثل ما خاضوا به من الإفك على جميع أزمنة المستقبل أعقب تحذيرهم بالوعيد على ما عسى أن يصدر منهم في المستقبل بالوعيد على محبة شيوع الفاحشة في المؤمنين، فالجملة استئناف ابتدائي، واسم الموصول يعم كل من يتصف بمضمون الصلة فيعم المؤمنين والمنافقين والمشركين، فهو تحذير للمؤمنين وإخبار عن المنافقين والمشركين.
وجعل الوعيد على المحبة لشيوع الفاحشة في المؤمنين تنبيها على أن محبة ذلك تستحق العقوبة، لأن محبة ذلك دالة على خبث النية نحو المؤمنين، ومن شأن تلك الطوية أن لا يلبث صاحبها إلا يسيراً حتى يصدر عنه ما هو محب له، أو يسر بصدور ذلك من غيره، فالمحبة هنا كناية عن التهيؤ لإبراز ما يحب وقوعه.
وجيء بصيغة الفعل المضارع للدلالة على الاستمرار، وأصل الكناية أن تجمع بين المعنى الصريح ولازمه، فلا جرم أن ينشأ عن تلك المحبة عذاب الدنيا وهو حد القذف، وعذاب الآخرة وهو أظهر لأنه مما تستحقه النوايا الخبيثة، وتلك المحبة شيء غير الهم بالسيئة وغير حديث النفس، لأنهما خاطران يمكن أن ينكف عنهما صاحبهما، وأما المحبة المستمرة فهي رغبة في حصول المحبوب، وهذا نظير الكناية في قوله تعالى: وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ. كناية عن انتفاء وقوع طعام المسكين، فالوعيد هنا على محبة وقوع ذلك في المستقبل، كما هو مقتضى قوله: أَن تَشِيعَ. لأن أن تخلص المضارع للمستقبل، وأما المحبة الماضية فقد عفا الله عنها بقوله: وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ.
ومعنى أن تشيع الفاحشة أن يشيع خبرها، لأن الشيوع من صفات الأخبار والأحاديث كالفشو وهو: اشتهار التحدث بها، فتعين تقدير مضاف، أي أن يشيع خبرها؛ إذ الفاحشة هي الفعلة البالغة حدا عظيماً في الشناعة.
وشاع إطلاق الفاحشة على الزنا ونحوه، وتقدم في قوله تعالى: وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ. في سورة النساء. وتقدم ذكر الفاحشة بمعنى الأمر المنكر في قوله: وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءنَا. في سورة الأعراف. وتقدم الفحشاء في قوله تعالى: إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء. في سورة البقرة.
ومن أدب هذه الآية أن شأن المؤمن أن لا يحب لإخوانه المؤمنين إلا ما يحب لنفسه، فكما أنه لا يحب أن يشيع عن نفسه خبر سوء، كذلك عليه أن لا يحب إشاعة السوء عن إخوانه المؤمنين. ولشيوع أخبار الفواحش بين المؤمنين بالصدق أو الكذب مفسدة أخلاقية، فإن مما يزع الناس عن المفاسد تهيبهم وقوعها وتجهمهم وكراهتهم سوء سمعتها، وذلك مما يصرف تفكيرهم عن تذكرها بله الإقدام عليها رويدا رويدا حتى تنسى وتنمحي صورها من النفوس، فإذا انتشر بين الأمة الحديث بوقوع شيء من الفواحش تذكرتها الخواطر وخف وقع خبرها على الأسماع، فدب بذلك إلى النفوس التهاون بوقوعها وخفة وقعها على الأسماع فلا تلبث النفوس الخبيثة أن تقدم على اقترافها، وبمقدار تكرر وقوعها وتكرر الحديث عنها تصير متداولة.
هذا إلى ما في إشاعة الفاحشة من لحاق الأذى والضر بالناس ضراً متفاوت المقدار على تفاوت الأخبار في الصدق والكذب.
ولهذا دل هذا الأدب الجليل بقوله: وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ. أي يعلم ما في ذلك من المفاسد فيعظكم لتجتنبوا، وأنتم لا تعلمون فتحسبون التحدث بذلك لا يترتب عليه ضر. وهذا كقوله: وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ.اه من التحرير والتنوير لاب عاشور رحمه الله.
وعن حفص بن عاصم رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كفى بالمرء كذبا أن يحدّث بكل ما سـمع " رواه مسلم
الحديث متوجّه إلى عامة الخطاب بين الناس، سواءا في موضوع حديث رسـول الله صلى الله عليه وسلم، او فيما يطرأ لهم من كلام عام في شـئون الحياة والناس ، وصـدق رسـول الله صلى الله عليه وسلم، فان الله قد وهب الناس نعمة العقل لينقّحـوا به ما يصل إلي الآذان وليحكّموه فيما ينطق به اللسـان ، والنـاس ، جلّ النـاس ، يميـلون إلى بعض المبالغة أحيانا ، والي الكثير منها أحيانا أخرى..خاصة عند من يهذرون هذرا فما يسمونه التسلية وتقطيع الوقت الذي به يقطعون الصلات وينتهكون الحرمات ويقطعون لحوم الاخوة والاخوات.
اماحديث الرسول عليه السلام فان الواجب على ناقله والمتحدث به التثبت من روايته سندا ومتنا والتهاون في ذلك خطر قد يؤدي بصاحبه الى نقل كذب من كذب على النبي فيكون احد الكذابين وهذا امر خطير وبالغ التاثير فما نسب الى النبي يبنى عليه فقه واحكام لانه معلوم انه سلام الله عليه لا ينطق عن الهوى بل نطقه وحي وفعله وحي وسكوته واقراره وحي يؤخذ منه الفقه وتستنبط منه الاحكام لافعال الانام..فالكذب عليه ونقله هو تضليل للعالمين.فقد قال صلى الله عليه وسلم: " من كذب عليّ فليتبوأ مقعده من النار " رواه البخاري ، العلم 104 ، وفي رواية أخرى قال صلى الله عليه وسلم: " من كذب عليّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار " نفس المصدر ، 105 ، وفي رواية لمسلم : " من تعمّد عليّ كـذبا .. "المقدمة 4 . فالكذب على النبي ليس كالكذب على غيره كون قوله سلام الله عليه مصدر من مصادر الشرع مع قبح الكذب كله.
وهناك امور لا يصح للانسان ان يتحدث بها وان كانت واقعا وصدقا وحقيقة مطابقة للواقع..فمثلا ثلاثة رؤا رجل يزني بامراة لا يحق ولا يجوز لهم ان يشهدوا او يتحدثوا بذلك ويعاقبوا بالجلد ثمانين جلدة ان لم يكن لهم رابع وانكر الجانيان..وحتى لو اعترف الجانيان فانهم يجلدون ثلاثتهم لان البينة لم تتم بشهادة الثلاثة لانها ليست بينة في حد الزنا بل يجلدون لانهم يعتبرون قاذفين بحد القذف ويحد الزانيان بالاعتراف الذي وقع منهما فقام بينة توجب الحكم بالحد...فكم ولغت السنة الناس في الاعراض وكم سودت صحائف باشاعة الفاحشة في الذين امنوا..أما ان لنا ان نتقي الله ونخشى حصائد السنتنا واقلامنا...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
اية وحديث نحفظهما ولا واقع لمعناهما في حياة مجتمعاتنا - محمد بن يوسف الزيادي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: قسم خاص - محمد بن يوسف الزيادي-
انتقل الى: