نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» 7-مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما-7-
اليوم في 12:43 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الليل عسعس في الجوى - زليخا الباشا
أمس في 11:51 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الفراق - شمس الصباح
أمس في 11:26 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الليل دة صاحب - شمس الصباح
أمس في 11:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حَنِين - احلام دردغاني
أمس في 11:13 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أَلّلامتناهي - احلام دردغاني
أمس في 11:05 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رسائل سحر - الرسالة الأدَبيَّة الثالثة
أمس في 8:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كانت المرأة سيدة يوم كانت تنتج الاحرار
أمس في 8:48 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» شتان ما بين المسلم والمتاسلم
أمس في 2:58 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» أنياب الأشتياق - د. أمل العربي
أمس في 12:48 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رسائل سحر - الرسالة الأدَبيَّة الثانية
أمس في 12:39 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أيها المفسِدون .. متى تخافون؟ كتبه/ علي حاتم
2016-09-25, 10:01 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» (خمرة عشق) عايدة تحبسم
2016-09-25, 6:41 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نظرت إليه بشوق - ولادة زيدون
2016-09-25, 6:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رسائل سحر - الرسالة الأدَبيَّة الأُولى
2016-09-25, 6:23 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فنجان قهوة للساهرين
2016-09-25, 2:17 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ليس مجتمعنا المجتمع الذكوري !!بل نحن المجتمع الانساني
2016-09-25, 2:15 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» أنثى ولدت من رحم المصائب - لجين المعموري
2016-09-24, 5:05 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الاخسرون اعمالا
2016-09-24, 3:07 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» هويتك يابحر - لطيفة علي
2016-09-23, 11:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما-6-
2016-09-23, 10:55 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» للخريف رؤى - رحيمه زيدان
2016-09-23, 10:39 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» قلب مجروح - غدير فؤادي
2016-09-23, 12:17 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» لَيتَ هِنداً أَنجَزَتنا ما تَعِد - عمرو بن ابي ربيعة
2016-09-22, 9:11 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» شاطئ الإلهام - أمينة نزار
2016-09-22, 8:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سيعود السلام - بقلم لجين عزالدين
2016-09-22, 7:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ماحاجتي للورود - بقلم نوزت قرقلر
2016-09-22, 7:06 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رشفةُ وفاء - آسيا الرياحي
2016-09-22, 6:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ادمنتك - ساره علي
2016-09-22, 6:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أكثِر من طعناتك في قلبي - زهراء شحود
2016-09-22, 6:23 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
مقهى المنتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 18 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 18 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 31422
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15396
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1570
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 922 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو قتادة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 54868 مساهمة في هذا المنتدى في 12106 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 15=وقفات مع الذكر=15=الوقفة السادسة مع خواتيم البقرة - محمد بن يوسف الزيادي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بن يوسف الزيادي



الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1570
تاريخ التسجيل : 03/05/2010
العمر : 58

مُساهمةموضوع: 15=وقفات مع الذكر=15=الوقفة السادسة مع خواتيم البقرة - محمد بن يوسف الزيادي   2015-05-29, 1:14 am

الحلقة الخامسة عشرة من سلسلة وقفات مع الذكر
والوقفة السادسة مع خواتيم البقرة
بسم الله الرحمن الرحيم
لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا. لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ
قلنا فيما سبق ان هذه من اعظم قواعد و اسس التشريع في هذا الدين العظيم..
اذا اردت ان تطاع فاطلب المستطاع..(لايكلف الله نفسا الا وسعها).ومثله قوله تعالى..(ماجعل عليكم في الدين من حرج)..التكليف اذا على قدر الطاقة..قال صلى الله عليه وسلم (اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم واذا نهيتكم عن امر فانتهوا)..فالامر على قدر الاستطاعة تنفذه ببذل الوسع والطاقة للاتيان به..(اللهم اني على عهدك ووعدك ما استطعت) والنهي تنتهي عنه كله لانه لم ينهك تعالى عما يلزمك ولم ينهك عما لا تستطيع الانتهاء عنه..ثم ولان طاقات النفوس وقدراتها ليست واحدة كان الاجر على قدر المشقة .. فلذلك تفاوتت الاجور وتعددت منازل الجنة..ودرجات اهلها.- لايكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت-. ومثلها..وان ليس للانسان الا ما سعى. وورد في سبب نزولها انه لما نزل قوله تعالى
(وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ)
شق ذلك على المسلمين لما توهموا أن ما يقع في القلب من الأمور اللازمة والعارضة المستقرة وغيرها من هم النفس وحديثها للانسان ببعض الامور مؤاخذون به،
فأخبرهم بهذه الآية أنه لا يكلف نفسا إلا وسعها أي: أمرا تسعه طاقتها، ولا يكلفها ويشق عليها، كما قال تعالى ( ما جعل عليكم في الدين من حرج )
فأصل الأوامر والنواهي ليست من الأمور التي تشق على النفوس او تحرجها، بل هي غذاء للأرواح ودواء للأبدان، وحمية عن الضرر والاذى للفرد والمجتمع،
فالله تعالى أمر العباد بما أمرهم به رحمة وتفضلا وإحسانا، ومع هذا إذا حصل بعض الأعذار التي هي مظنة المشقة حصل التخفيف والتسهيل والرخص،
ثم أخبر تعالى أن لكل نفس ما كسبت من الخير الذي تحصله النفس بلا ارغام لها على قبوله كونه فطرتها، وعليها ما اكتسبت من الشر، فلا تزر وازرة وزر أخرى ولا تذهب حسنات العبد لغيره ولا يؤاخذ بجريرة غيره فنوح عليه السلام ابنه كافر وابراهيم سلام الله عليه والده كافر ولوط عليه السلام امرأته كافرة ولم يعب ذلك احد منهم ولو عابهم ما كانوا اهلا للنبوة وحمل الرسالة،سلام الله عليهم ونبينا وسائر المرسلين.
وفي الإتيان بـ " كسب "في الخير الدال على أن عمل الخير يحصل للإنسان بأدنى سعي منه بل بمجرد نية القلب لانه العمل الطبيعي الموافق للفطرة وأتى بـ " اكتسب "في عمل الشر للدلالة على أن عمل الشر لا يكتب على الإنسان حتى يعمله ويحصل بسعيهوتحقيقه بجهد ومشقة على النفوس المفطورة في اصل خلقتها وبرائتها الاولى على الخير وحبه وفعله فينحرف بها صاحبها عنه الى غيره من الشر فكان اكتسابا اي تحصيلا ليس طبيعيا بل بتعب ونصب وارغام للنفس لتقوم به،
رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا
ولما أخبر تعالى عن إيمان الرسول سلام الله عليه والمؤمنين معه وأن كل عامل سيجازى بعمله، وكان الإنسان عرضة للتقصير والخطأ والنسيان المرافق لطبعه،
وأخبر أنه لا يكلفنا إلا ما نطيق وتسعه قدراتنا وقوتنا، أخبر عن دعاء المؤمنين بذلك، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله قال: قد فعلت. إجابة لهذا الدعاء،
فقال ( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا )
والفرق بينهما: أن النسيان: ذهول القلب عن ما أمر به فيتركه من غير ذكره نسيانا لقول النبي صلّى الله عليه وسلّم :من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها، وكاكله وشربه نهار رمضان ناسيا للصوم.. والخطأ: أن يقصد شيئا يجوز له قصده ثم يقع فعله على ما لا يجوز له فعله او يفعل حراما جاهلا بحرمته .وليس عالما بحرمته جاهلا بعقوبته .لان هناك فرق بين الجهل بالحكم وبين الجهل بالعقوبة ، فالجهل بالعقوبة لا يعذر به الإنسان ولا يسقطه جهله بها عنه اذا كان عالما بالمنع من فعل ما يستوجبها، في حين ان الجهل بالحكم يعذر به الإنسان، ولهذا قال العلماء : لو شرب الإنسان مسكراً ، يظن أنه لا يسكر ، أو يظن أنه ليس بحرام فإنه ليس عليه شيء، ولو علم أنه مسكر وأنه حرام، ولكن لا يدري أنه يعاقب عليه، فعليه العقوبة ولا تسقط عنه بجهله بها: فهذان الخطا والنسيان قد عفا الله عن هذه الأمة ما يقع بهما رحمة بهم وإحسانا وتفضلا،
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن الله تعالى وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه . وفي لفظ :إن الله تعالى تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه . وفي لفظ :رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه . رواه أحمد والطبراني والبيهقي وغيرهم....
( ربنا ولا تحمل علينا إصرا ) أي: تكاليف مشقة
( كما حملته على الذين من قبلنا ) وقد فعل تعالى فإن الله خفف عن هذه الأمة في الأوامر من الطهارات وأحوال العبادات ما لم يخففه على غيرها..فكان مما حمل غيرنا بتشديده عليهم لما قالوا لانبيائهم سمعنا وعصينا في حين ان امتنا قالوا سمعنا واطعنا
فاتبعتهذه الامة في بداية عصر تكوينها ولم تبتدع ولم تعص امر ربها ونبيها فكانت خير امة اخرجت للناس تامر بالمعروف وتنهى عن المنكر وما ضاقت بها الاحوال والدنيا بما رحبت الا يوم اعرضت عن ذكر ربها فادبها ربها بضنك العيش عسى ان ترشد وتعود لربها تائبة الذي يفرح بتوبة عبده ويقبله ويقبل عليه سبحانه..
رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا

اي تكاليف مشقة يشق علينا ادائها..والحمد لله فقد فعل سبحانه وجائت الاحكام ضمن الوسع والقدرة البشرية .
رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ
وهذا ما اكرمنا به سبحانه وجعل التكاليف والاحمال ضمن الوسع والطاقة فله دوما الحمد والمنة والثناء...
(وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ...) فالعفو الذي هو المسامحة والتجاوز عن الخطأوالزلات والمغفرة التي هي مسح الذنوب وقبول التوبة يحصل بهما دفع المكاره والشرور، والرحمة يحصل بها صلاح الأمور واستقامة الاحوال (...أَنْتَ مَوْلانَا..)أي: ربنا ومالكنا ومليكنا وإلهنا الذي لم تزل ولايتك إيانا منذ أوجدتنا وأنشأتنا فنعمك دارة مستمرة علينا متصلة بلا انقطاع على مدد الأوقات، ثم أنعمت علينا بالنعمة العظى وهي نعمة الإسلام التي جميع النعم تبع لها ومتأتية منها ومن تنفيذها وتطبيقها وحملها للعالمين،
(فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286).فنسألك يا ربنا ويا مولانا تمام نعمتك بأن تنصرنا على القوم الكافرين، الذين كفروا بك وبرسلك وكتبك، وقاوموا أهل دينك ونبذوا أمرك، فانصرنا عليهم بالحجة والبيان و بأن تستخلفنا كما وعدتنا وكمااستخلفت الذين من قبلنا وان تمكن لنا في الأرض دينك الذي ارتضيت وترزقنا ان نكون اهلا لذلك وختاما الحمد لله رب العالمين وسلام على المرسلين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 31422
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: 15=وقفات مع الذكر=15=الوقفة السادسة مع خواتيم البقرة - محمد بن يوسف الزيادي   2015-05-29, 10:45 am

محمد بن يوسف الزيادي كتب:
الحلقة الخامسة عشرة من سلسلة وقفات مع الذكر
والوقفة السادسة مع خواتيم البقرة
بسم الله الرحمن الرحيم
لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا. لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ
قلنا فيما سبق ان هذه من اعظم قواعد و اسس التشريع في هذا الدين العظيم..
اذا اردت ان تطاع فاطلب المستطاع..(لايكلف الله نفسا الا وسعها).ومثله قوله تعالى..(ماجعل عليكم في الدين من حرج)..التكليف اذا على قدر الطاقة..قال صلى الله عليه وسلم (اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم واذا نهيتكم عن امر فانتهوا)..فالامر على قدر الاستطاعة تنفذه ببذل الوسع والطاقة للاتيان به..(اللهم اني على عهدك ووعدك ما استطعت) والنهي تنتهي عنه كله لانه لم ينهك تعالى عما يلزمك ولم ينهك عما لا تستطيع الانتهاء عنه..ثم ولان طاقات النفوس وقدراتها ليست واحدة كان الاجر على قدر المشقة .. فلذلك تفاوتت الاجور وتعددت منازل الجنة..ودرجات اهلها.- لايكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت-. ومثلها..وان ليس للانسان الا ما سعى. وورد في سبب نزولها انه لما نزل قوله تعالى
(وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ)
شق ذلك على المسلمين لما توهموا أن ما يقع في القلب من الأمور اللازمة والعارضة المستقرة وغيرها من هم النفس وحديثها للانسان ببعض الامور مؤاخذون به،
فأخبرهم بهذه الآية أنه لا يكلف نفسا إلا وسعها أي: أمرا تسعه طاقتها، ولا يكلفها ويشق عليها، كما قال تعالى ( ما جعل عليكم في الدين من حرج )
فأصل الأوامر والنواهي ليست من الأمور التي تشق على النفوس او تحرجها، بل هي غذاء للأرواح ودواء للأبدان، وحمية عن الضرر والاذى للفرد والمجتمع،
فالله تعالى أمر العباد بما أمرهم به رحمة وتفضلا وإحسانا، ومع هذا إذا حصل بعض الأعذار التي هي مظنة المشقة حصل التخفيف والتسهيل والرخص،
ثم أخبر تعالى أن لكل نفس ما كسبت من الخير الذي تحصله النفس بلا ارغام لها على قبوله كونه فطرتها، وعليها ما اكتسبت من الشر، فلا تزر وازرة وزر أخرى ولا تذهب حسنات العبد لغيره ولا يؤاخذ بجريرة غيره فنوح عليه السلام ابنه كافر وابراهيم سلام الله عليه والده كافر ولوط عليه السلام امرأته كافرة ولم يعب ذلك احد منهم ولو عابهم ما كانوا اهلا للنبوة وحمل الرسالة،سلام الله عليهم ونبينا وسائر المرسلين.
وفي الإتيان بـ " كسب "في الخير الدال على أن عمل الخير يحصل للإنسان بأدنى سعي منه بل بمجرد نية القلب لانه العمل الطبيعي الموافق للفطرة وأتى بـ " اكتسب "في عمل الشر للدلالة على أن عمل الشر لا يكتب على الإنسان حتى يعمله ويحصل بسعيهوتحقيقه بجهد ومشقة على النفوس المفطورة في اصل خلقتها وبرائتها الاولى على الخير وحبه وفعله فينحرف بها صاحبها عنه الى غيره من الشر فكان اكتسابا اي تحصيلا ليس طبيعيا بل بتعب ونصب وارغام للنفس لتقوم به،
رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا
ولما أخبر تعالى عن إيمان الرسول سلام الله عليه والمؤمنين معه وأن كل عامل سيجازى بعمله، وكان الإنسان عرضة للتقصير والخطأ والنسيان المرافق لطبعه،
وأخبر أنه لا يكلفنا إلا ما نطيق وتسعه قدراتنا وقوتنا، أخبر عن دعاء المؤمنين بذلك، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله قال: قد فعلت. إجابة لهذا الدعاء،
فقال ( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا )
والفرق بينهما: أن النسيان: ذهول القلب عن ما أمر به فيتركه من غير ذكره نسيانا لقول النبي صلّى الله عليه وسلّم :من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها، وكاكله وشربه نهار رمضان ناسيا للصوم.. والخطأ: أن يقصد شيئا يجوز له قصده ثم يقع فعله على ما لا يجوز له فعله او يفعل حراما جاهلا بحرمته .وليس عالما بحرمته جاهلا بعقوبته .لان هناك فرق بين الجهل بالحكم وبين الجهل بالعقوبة ، فالجهل بالعقوبة لا يعذر به الإنسان ولا يسقطه جهله بها عنه اذا كان عالما بالمنع من فعل ما يستوجبها، في حين ان الجهل بالحكم يعذر به الإنسان، ولهذا قال العلماء : لو شرب الإنسان مسكراً ، يظن أنه لا يسكر ، أو يظن أنه ليس بحرام فإنه ليس عليه شيء، ولو علم أنه مسكر وأنه حرام، ولكن لا يدري أنه يعاقب عليه، فعليه العقوبة ولا تسقط عنه بجهله بها: فهذان الخطا والنسيان قد عفا الله عن هذه الأمة ما يقع بهما رحمة بهم وإحسانا وتفضلا،
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن الله تعالى وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه . وفي لفظ :إن الله تعالى تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه . وفي لفظ :رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه . رواه أحمد والطبراني والبيهقي وغيرهم....
( ربنا ولا تحمل علينا إصرا ) أي: تكاليف مشقة
( كما حملته على الذين من قبلنا ) وقد فعل تعالى فإن الله خفف عن هذه الأمة في الأوامر من الطهارات وأحوال العبادات ما لم يخففه على غيرها..فكان مما حمل غيرنا بتشديده عليهم لما قالوا لانبيائهم سمعنا وعصينا في حين ان امتنا قالوا سمعنا واطعنا
فاتبعتهذه الامة في بداية عصر تكوينها ولم تبتدع ولم تعص امر ربها ونبيها فكانت خير امة اخرجت للناس تامر بالمعروف وتنهى عن المنكر وما ضاقت بها الاحوال والدنيا بما رحبت الا يوم اعرضت عن ذكر ربها فادبها ربها بضنك العيش عسى ان ترشد وتعود لربها تائبة الذي يفرح بتوبة عبده ويقبله ويقبل عليه سبحانه..
رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا

اي تكاليف مشقة يشق علينا ادائها..والحمد لله فقد فعل سبحانه وجائت الاحكام ضمن الوسع والقدرة البشرية .
رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ
وهذا ما اكرمنا به سبحانه وجعل التكاليف والاحمال ضمن الوسع والطاقة فله دوما الحمد والمنة والثناء...
(وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ...) فالعفو الذي هو المسامحة والتجاوز عن الخطأوالزلات والمغفرة التي هي مسح الذنوب وقبول التوبة يحصل بهما دفع المكاره والشرور، والرحمة يحصل بها صلاح الأمور واستقامة الاحوال (...أَنْتَ مَوْلانَا..)أي: ربنا ومالكنا ومليكنا وإلهنا الذي لم تزل ولايتك إيانا منذ أوجدتنا وأنشأتنا فنعمك دارة مستمرة علينا متصلة بلا انقطاع على مدد الأوقات، ثم أنعمت علينا بالنعمة العظى وهي نعمة الإسلام التي جميع النعم تبع لها ومتأتية منها ومن تنفيذها وتطبيقها وحملها للعالمين،
(فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286).فنسألك يا ربنا ويا مولانا تمام نعمتك بأن تنصرنا على القوم الكافرين، الذين كفروا بك وبرسلك وكتبك، وقاوموا أهل دينك ونبذوا أمرك، فانصرنا عليهم بالحجة والبيان و بأن تستخلفنا كما وعدتنا وكمااستخلفت الذين من قبلنا وان تمكن لنا في الأرض دينك الذي ارتضيت وترزقنا ان نكون اهلا لذلك وختاما الحمد لله رب العالمين وسلام على المرسلين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
15=وقفات مع الذكر=15=الوقفة السادسة مع خواتيم البقرة - محمد بن يوسف الزيادي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: قسم خاص - محمد بن يوسف الزيادي-
انتقل الى: