نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» في رثاء الوطن ! هاني هنداوي
اليوم في 19:23 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تزاوج السيادة بالعدالة الأساس المفقود للربيع العربي - خالد حجار
اليوم في 19:21 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» جذر الأمازيغية عربي وخط كتاتبتها عربي لتّنه الفرنكفونيون - الدكتور عثمان سعدي
اليوم في 19:12 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الشعائر الدينية في تنصيب ترامب - بهاء النجار
اليوم في 19:03 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» التوازن بين حقوق المالك والمستأجر في الإيجارات القديمة - الدكتور عادل عامر
اليوم في 17:49 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مترجم - كيف اخترقت حماس هواتف ضباط وجنود اسرائيليين
اليوم في 17:20 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ترامب: سنمحو "الإسلام المتطرف" من وجه الأرض ومنذ الآن رؤيتنا هي أمريكا أولاً
اليوم في 17:15 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أوباما يعود لحياته الطبيعية.. غادر البيت الأبيض وهذه وجهته الجديدة
اليوم في 17:14 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» محاولة اغتيال تركيا - مجاهد ديرانية
اليوم في 17:12 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الأرض ملك الشعب وليست للبيع !! .. بقلم : محمد لطيف
أمس في 22:02 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» احنا اللي دفعنا التمن - مصطفى السلماوي
أمس في 22:00 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حيوية الشباب وشيخوخة القيادة - سميح خلف
أمس في 21:57 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الوحدة العربية والحرب على مصر في السياسات والوثائق الصهيونية - ساسين عساف
أمس في 21:04 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مترجم:سوريا مستعدة لهدنة، الأسد يبقى، تبقى الولايات المتحدة خارجها
أمس في 20:25 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» إشاعة الفاحشة بالمجتمع - الدكتور عادل عامر
أمس في 20:21 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مستشار ولي عهد أبو ظبي: النظام المصري أصبح يشكل «عبئاً سياسيًا وماديًا على أنظمة الخليج» كتبت: نهال نبيلكتبت: نهال نبيل
أمس في 20:18 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مشكلة نتنياهو مع أوباما أو مع أميركا؟!- صبحي غندور
أمس في 20:16 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هل سيعزّز ترامب من قدرة إيران؟ - دينيس روس
أمس في 20:14 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» انتصرت الرواية الفلسطينية فمتى سيتغير الواقع؟ - د/ إبراهيم ابراش
أمس في 20:12 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تدمير "الدولة" لحساب "النظام" في المنطقة - طلال سلمان
أمس في 20:09 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الجرائم الاجتماعية في قانون العقوبات المصري - الدكتور عادل عامر
أمس في 19:39 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مفاتيح النصر - الدكتور عادل عامر
أمس في 19:33 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الدكتور خالد عودة لـ الأهرام المسائي‏:‏100‏مليار دولار حقا مهدرا لمصر في غاز شرق المتوسط
أمس في 19:30 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ولاية بان كي مون الأكثر دموية والأسوأ إنسانياً - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
أمس في 19:27 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» السفارة الأمريكية في القدس بين التهديد والفعل - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
أمس في 19:23 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نقل السفارة إلى القدس - مشروع الترشح الرئاسي الأمريكي - عبد الكريم يعقوب
أمس في 17:28 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» جريمة الاختفاء القسري غائبة عن قانون العقوبات المصري - الدكتور عادل عامر
أمس في 17:25 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» «ميليشيات التنقيب»: الصراع على الذهب في الســـودان - أنور عوض
أمس في 17:15 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الثأر والثورة
أمس في 14:22 من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» "أوكسفام": ثروة أغنى 8 أشخاص في العالم تعادل ما تملكه نصف البشرية
أمس في 10:07 من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 24 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 0 عُضو مُختفي و 23 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

نبيل القدس ابو اسماعيل

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ الإثنين 21 فبراير 2011 - 23:09
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 32436
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15403
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1681
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 929 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو هيثم هلال فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 56024 مساهمة في هذا المنتدى في 12619 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 متشائم، متفائل وواقعي من كتاب ماركس يتبرأ من الماركسيين للكاتب{نبيل عودة}{14}نقله ايمان نعيم فطافطة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهرة اللوتس المقدسية
مشرفة
مشرفة





المزاج : مممممم
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 15403
تاريخ التسجيل : 10/02/2010
العمر : 39
الموقع : القدس زهرة المدائن

مُساهمةموضوع: متشائم، متفائل وواقعي من كتاب ماركس يتبرأ من الماركسيين للكاتب{نبيل عودة}{14}نقله ايمان نعيم فطافطة    السبت 13 يونيو 2015 - 15:20

متشائم، متفائل وواقعي

اختلف أساتذة علم النفس في إيجاد تفسير واضح، يعتمد رؤية متكاملة دقيقة للتمييز بين المتشائم والمتفائل والواقعي.

طرحوا تفسيرات مختلفة، لا شك أنها تفسر بشكل صحيح المعنى المعتمد علمياً، لكنها تفسيرات متوقعة، يمكن القول أنها من النمط المعروف والتقليدي الذي لا تجديد فيه، لا يعطي مقارنات عملية، تشبه تفسير الطب لتكاثر الخلايا السرطانية، الظاهرة معروفة، لكن لا أحد يعرف سبب خروج الخلية عن اتزانها واختلال نشاطها الذي يقود إلى النمو السرطاني المنفلت، هناك تفسيرات بلا نهاية، كل تفسير يعبّر عن اجتهاد صاحبه، قد تجد ألف تفسير وألف سبب.. كلها صحيحة وكلها لا تكفي لفهم الظاهرة وحصرها بنقاط متفق عليها من الجميع.. لأن فهم الظاهرة يقود إلى معرفة علاجها وبالتالي تلاشيها أو صدها.

أحد الطلاب أصرّ أن يحصل على نموذج ملموس للمفاهيم الثلاثة المذكورة... بينما أستاذه يصر أن التفسيرات المقدمة كافية وصحيحة في تفسير الظاهرة، الطلاب وجدوها فرصة للتخلص من الدرس الجاف، الأمر الذي فتح حواراً واسعاً لم يتوقعه المحاضر وشعر بنفسه ينجرف مع طلابه.

- مسألة بسيطة...

قال المحاضر، لكنه عاد لتفسيرات لا جديد فيها. قال:

- المتشائم لا شيء يعجبه، دائماً يرى الشيء الناقص، مهما اكتملت حياته وتحسن وضعه، إلا انه يظل متمسكاً بالنواقص، لا يرى غيرها وتصبح هي العنصر الأساس. يعتبر كل نجاحاته وتطور مكانته ناقصة وغير مكتملة، كل شيء حوله ناقص وكئيب من وجهة نظره، كل ما يحصل عليه هو دائما أقل مما يستحقه، دائم الانتقاد، لا شيء يراه كاملاً، إن وقف أمام المرآة هجا نفسه وهو سريع الغضب أو يائس من مجرد وجوده.

بعد تأمل لم يطل لوجوه الطلاب لفحص تأثير شرحه عليهم واصل:

- أما المتفائل، فهو إنسان مختلف بجوهره، ونقيض تماماً للمتشائم. يرى بكل خطوة تقدماً إلى الأمام.. في كل يوم جديد مكسباً كبيراً، الأمر الذي يجعله دائم الإبتسام سعيداً بما يحصل عليه، مهما كان صغيراً وغير ملموس، حتى لو واجهته أزمة ما، نجده يميل إلى الثقة بأنها عابرة، غداً سيكون أفضل بالتأكيد.. وإذا ليس غدا فبعد غد... أو بعد بعد..

وأضاف بعد أن قطع المسافة بعرض الصف وطوله وهو يشعر بتجليه وإصابته الهدف بدقة:

- أما الواقعي فهو الذي يبرر النجاح والفشل بعوامل موضوعية. كل ما يحدث له تفسيره. لا شيء يحدث بالصدفة. دائماً يرى الواقع في إطار من المعطيات وليس حسب أطماعه وميوله.

شعر المحاضر انه أوفى الموضوع حقه، نظر الى عيون الطلاب بنوع من التحدي والإفحام. لكن طالبة تتميز عادة بقلة المشاركة، رغم تميزها التعليمي، اعترضت بالقول أن الموضوع الذي طرحه الأستاذ المحاضر هو تفسير أقرب للأنماط التعليمية التقليدية غير المبنية على رؤية عملية، أن موضوع التشاؤم والتفاؤل والواقعية لا يمكن تفسيرها فقط بخصائص اتَّفق عليها علماء النفس، لأن النفس البشرية أكثر تعقيداً واتساعاً من كل عالَم أطباء النفس.

نظر المحاضر إلى محياها الجميل وقال:

- قبل أن أسمع صوتك كنت متشائماً بأني سأنهي الفصل الدراسي دون أن أسمعك مرة واحدة، لكن تشاؤمي لم يكن بمكانه والآن أنا متفائل أن أسمعك أكثر من مرة قبل انتهاء الفصل التعليمي.

أضاف وكأنه يبرر أقواله:

- في الواقع ممنوع أن يلجأ المرء إلى التشاؤم أو التفاؤل قبل أن يدرك الحالة الموضوعية للشيء.. ان الواقعية أيضا أن لا يبني الإنسان توقعاته حسب الشيء الظاهر لعينيه.

ضحك طلاب الصف وقال أحدهم:

- أجدتَ يا أستاذ...

لكن عيون طلابه تقول: لا شيء جديد في قولك!!

الطالبة عبست ولم تتحرك قسمات وجهها. كانت تقف أشبه باللبؤة. قالت بعد ان ساد الهدوء:

- لا جديد فيما تقوله أستاذي، اسمح لي ان أعارضك. انت زرعت فينا عنصر الشك في قبول الشيء قبل إثبات صحته، رغم اعترافي انك أستاذ بارع وسريع البديهة، دروسك شيقة وتعبّئ دماغنا بمعلومات تنويرية رائعة، الا اننا نتوقع نموذجاً عملياً لثلاثة أشخاص، متشائم ومتفائل وواقعي سوية ورد فعلهم المختلف على ظاهرة مشتركة شاركوا فيها بالتساوي.

كاد المحاضر يرد بعصبية لأن الموضوع حسب اعتباره تافه من أن يضيع عليه حصة كاملة مليئة بنقاش استفزازي يظهره عاجزاً عن التفسير بما يرضي ميول طلابه وعنجهيتهم وغرورهم ومحاولتهم إرباكه، ظنّاً منهم انه غافل عن ميولهم.

كان على قناعة أن المسألة لا تستحق أكثر مما قدمه حتى الآن. لكن وقفة الطالبة، صوتها الواثق القوي، الضوء الذي يتلألأ في عينيها، أفهمه أنها ليست كما يظن، او انها صامتة من ضعف معرفتها... بل لأن عقلها هو الفعال، تشتري ولا تبيع، عندما لمست أن المحاضر والطلاب يدورون في حلقة مفرغة وقفت تتحدى، يبدو أنها أذكى مما كان انطباعه عنها حتى الآن، لا بد أنها تملك تفسيراً ملموساً، سيرفع أسهمها بين الطلاب وعند أستاذها بالتأكيد والا ما تجرأت على تحديه السافر. قال لنفسه: "المكتوب يقرأ من عنوانه".

هذه الأفكار أعادت للمحاضر هدوءه ورغبته في سماع تعليلها.. قال بعد تفكير وعيناه لا تفارقان وجه طالبته العابس:

- أعتقد أن تفسيراتنا، رغم صحتها، تفتقر إلى نماذج تطبيقية. أعترف أني لا أتذكر حادثة واحدة شارك بها النماذج الثلاثة وكيف تصرف كل واحد منهم. لكن يبدو أن زميلتنا الطالبة (وشدد نظراته اليها فاحصاً رد فعلها) لديها إجابة عملية ملموسة، قد تضيف أمراً أكثر وضوحاً لما فسرناه نظرياً.. تفضلي.

ابتسمت الطالبة ابتسامة عريضة، مزيلة عبوسها مؤكدة فوزها بالجولة الأولى (قال المحاضر لنفسه: "عبوسها من باب التمثيل ويبدو ان صمتها من عمق معرفتها") وقالت وهي ترسم ابتسامة ذكرته بابتسامة الموناليزا الغامضة:

- سافرت مع والدي في أسبوع نقاهة إلى تركيا. أثناء استراحتنا في مطعم جبلي، قدمت لنا ثلاث كؤوس كبيرة من الماء البارد، كان حجم الكأس أكبر من الكأس العادية بالضعف او أكثر، وربما لهذا السبب لم تُملأ بالماء حتى حدها الأعلى وفقط لنصفها أو أكثر قليلاً.

صمتت لتتمتع بصمت القاعة كما يبدو والإنصات الكامل لكلماتها:

- والدتي المتشائمة دائماً، عبست وهي تنظر لكأس الماء وقالت: "كيف يقدمون كؤوساً نصف فارغة، يتباخلون علينا بكاس مليئة بالماء؟" أرادت أن تستدعي الجرسون لتغسله بكلامها العصبي، كما تفعل عادة وتسبب لنا الإرباك. إلا أن والدي المتفائل دائماً سارع إلى مقاطعتها وتهدئتها بالقول: "انظري جيداً يا عزيزتي.. الكأس كبيرة جداً وهي نصف ممتلئة، لا ضرورة لبهدلة الجرسون، فلن تستطيعي شرب كل هذه الكمية من الماء.."

واصلت بعد ان تمهلت "لتنظم بقية روايتها في دماغها" كما ظن المحاضر بينه وبين نفسه:

- كنت أعلم أن الصدام بين والدي المتفائل دائماً ووالدتي المتشائمة سيحتد أن لم أسارع بالتدخل، كالعادة.. لوضع الأمور في مكانها الصحيح، قلت بسرعة، بواقعيتي التي تعلمتها من النقيضين أمي وأبي: "اعتقد أن المشكلة يا أمي حجم الكأس، الكأس أكبر من الحجم الذي نستعمله لشرب الماء، لذلك كمية الماء لا غبار عليها.. حجم هذه الكأس ضعفا الحجم العادي".

فأضحكتها ضحكة سوداوية تعني أنها ستصمت رغم أنها لم تقتنع..

ضج الصف بالتصفيق والضحك، والمعلم يصيح: "اعترف انك فاجأتِني، ببساطة، تفسير رائع!"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يتبع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
متشائم، متفائل وواقعي من كتاب ماركس يتبرأ من الماركسيين للكاتب{نبيل عودة}{14}نقله ايمان نعيم فطافطة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: الاقسام الأدبية :: قسم خاص @ روايات الكاتب نبيل عودة-
انتقل الى: