نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» الحلقة الاولى من سلسلة وقفات مع الذكر
أمس في 11:22 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» بين شريعة الله وشرائع البشر
أمس في 11:15 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

»  دروس في النحو العربي - رشيد العدوان دروس في النحو العربي - نقله إيمان نعيم فطافطة
أمس في 10:19 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

» الحلقة الثالثة من سلسلة ربط العبادات بالمعتقد والسلوك
أمس في 10:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  الليل يسكن مقلتي في كل حين - الشاعر محمد ايهم سليمان
أمس في 10:08 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

» 17 مليون عربي في شتات اللجوء و النزوح و الأنتهاك !
أمس في 9:59 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اعادة نشر سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد=الحلقة الاولى
أمس في 9:53 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

» من هو "الذي عنده علم من الكتاب" وأحضر عرش ملكة سبأ ؟
2016-12-02, 8:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عجائب وغرائب - الجزائر تكتشف رسميا حقيقة سكان الفضاء وجهاز السفر عبر الزمن (حقيقي)
2016-12-02, 5:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مفهوم ومعنى المقياس
2016-12-02, 4:27 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» راشد الزغاري مثال الفلسطينيين المنسيين في سجون العالم - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
2016-12-02, 10:25 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اعلام المجرمين مسيرته ودعواه واحدة
2016-12-01, 10:45 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الثامنه عشرة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-12-01, 10:38 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» امة الاسلام والويلات من الداخل والخارج
2016-12-01, 6:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» انما يتذكر اولوا الالباب
2016-12-01, 5:58 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» طفلة سورية تنشر رسالتها الاخيرة على تويتر
2016-12-01, 5:48 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خزانة ملابسي - ايمان شرباتي
2016-12-01, 12:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة السابعة عشرة والخاتمة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-30, 6:40 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة السادسة عشرة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-29, 9:56 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الخامسة عشر من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-29, 1:07 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الرابعة عشرة من ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-28, 11:33 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» هَبْني جُنونَكَ - إسراء حيدر محمود
2016-11-28, 9:03 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة الثالثة عشر من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-28, 12:01 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الثانية عشر من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-27, 2:40 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الحادية عشر من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-26, 10:08 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة العاشرة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-26, 12:59 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الأديبة فاتن ديركي..من عملها بالمحاماة ومشاهداتها تكتب قصصا تناصر المرأة
2016-11-25, 4:39 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة التاسعة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-24, 1:59 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الثامنه من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-24, 12:32 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قصة : وصار رجلاً - فاتن ديركي
2016-11-24, 10:56 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
مقهى المنتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 19 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 0 عُضو مُختفي و 18 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

زهرة اللوتس المقدسية

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 31590
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15403
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1671
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 928 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو بنت فلسطين فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 55150 مساهمة في هذا المنتدى في 12318 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 يستحق القراءة - عبدالباري عطوان: أخطر ما قاله أوباما للصحافي توماس فريدمان.. انها اهانة كبرى بعد “طعنة” الاتفاق النووي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 31590
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: يستحق القراءة - عبدالباري عطوان: أخطر ما قاله أوباما للصحافي توماس فريدمان.. انها اهانة كبرى بعد “طعنة” الاتفاق النووي   2015-07-21, 3:14 pm

عبدالباري عطوان: أخطر ما قاله أوباما للصحافي توماس فريدمان.. انها اهانة كبرى بعد “طعنة” الاتفاق النووي

عبدالباري عطوان*

من اطلع على النص الحرفي للمقابلة المطولة التي اجراها الصحافي الامريكي توماس فريدمان مع الرئيس باراك اوباما في البيت الابيض، يخرج بانطباعات عديدة ابرزها ان ادارته قررت ادارة ظهرها لحلفائها العرب، وغسلت يديها من قضاياهم وامنهم، وباتت تراهن على ايران كحليف استراتيجي موثوق.

اخطر ما في هذه المقابلة في نظرنا هو اسقاطه الهوية القومية الجامعة للعرب، واستبدالها بهوية طائفية، وتكريس التقسيم المذهبي في المنطقة، مما يؤكد ان احتلال العراق عام 2003 كان ابعد من اسقاط نظام، او تدمير اسلحة دمار شامل، وانما تفكيك منطقة “الشرق اوسطية” الى كيانات ضعيفة غير قادرة على حماية نفسها، وتنخرط في حروب فيما بينها.

كان اوباما، وطول المقابلة، يستخدم تعبيرا جديدا لم يتم استخدامه من قبل وهو “السنة العرب” في الاشارة الى “حلفائه” في المملكة العربية السعودية ودول الخليج، حتى انه استخدم هذا التعبير عشر مرات، بينما لم يشر مطلقا الى ايران كدولة شيعية، ولم يستخدم كلمة “شيعة” في المقابلة نفسها الا مرة واحدة فقط، وكأن لسان حالخ يقول ان ايران دولة عظمى، اما العرب “طائفة” مذهبية.

بينما كان الرئيس اوباما يمتدح ايران كدولة حضارية تملك تاريخا عريقا، وقاعدة علمية وتعليمية صلبة، وشعبا راقيا، كان انتقاديا بشكل لافت لـ “حلفائه” العرب السنة، حيث اتهمهم، او بالاحرى حكامهم، بالديكتاتورية والفساد، والتخلف، وانتهاك حقوق الانسان، تلميحا وتصريحا، والعزلة عن شعوبهم ومطالبهم العادلة.
***
الرئيس الامريكي تفهم القلق الاسرائيلي من البرنامج النووي الايراني، ومن القدرات العسكرية الايرانية، وتعهد بتعويض اسرائيل بأسلحة حديثة متطورة، والتصدي لاي “عدوان” ايراني عليها، ولكن دعمه لحلفائه العرب جاء مشروطا، وتحليله لقلقهم كان استخفافا، فقد اكد مجددا ان هؤلاء الحلفاء، على عكس اسرائيل، يواجهون خطرين اساسيين، الاول خارجي وهو ايران، اما الثاني فهو داخلي، ويتمثل في المواطنين المعزولين عن دائرة الحكم، والشباب العاطلين عن العمل الذين يعانون من الاحباط، وانسداد كل الافق في وجوههم.

وعندما تطرق الى التعويض التسليحي، كان الرئيس الامريكي اكثر صراحة وجرأة، حيث قال بالحرف الواحد، “كيف يريدوننا ان نبني قدراتهم الدفاعية في مواجهة تهديد خارجي، وكيف يريدوننا ان نقوي الجسم السياسي في هذه البلدان العربية، قبل ان نقنع “الشباب السني” بأن هناك بدائل اخرى امامه غير “الدولة الاسلامية”؟

وذهب الى ما هو ابعد من ذلك في نقده عندما قال “نحن مستعدون لتحسين القدرات العسكرية لهذه الدول (العربية) لكن عليهم في المقابل ان يزيدوا من استعدادهم لارسال قواتهم البرية لحل المشاكل الاقليمية”، في اشارة الى سورية.

ووصلت السخرية الى اعلى درجاتها عندما قال “استطيع حمايتهم من الايرانيين لكن لا استطيع حمايتهم من الخطر الداخلي، ولذلك عليهم اجراء التغييرات التي تتجاوب مع مطالب شعوبهم”، وعرض ان يتوسط بين “العرب السنة” والايرانيين لحل المشاكل الامنية والسياسية والطائفية، وفتح حوار بين الجانبين.

لا نعرف ما اذا كان الزعماء العرب، وفي الخليج خاصة، قرأوا هذه المقابلة، وما ورد فيها من افكار، ليس فقط حول بنود الاتفاق النووي مع ايران، وانما ايضا حول النظرة الامريكية “الجديدة” لهم وللمنطقة بأسرها، ولكن ما يمكن استخلاصه منها في هذا الاطار هو تعاطيه مع القادة “العرب السنة”، حسب توصيفه، كما لو انهم تلاميذ في “مدرسة” هو مديرها، ولا نريد ان نقول ما هو اكثر من ذلك تأدبا.

عندما اطلق البعض على هذا الاتفاق النووي بانه تاريخي، لم يجانب هؤلاء الحقيقة، لانه يؤسس لمرحلة جديدة، فما قبل هذا الاتفاق شيء، وما بعده شيء مختلف تماما، فنحن امام ايران جديدة، وامريكا جديدة، وعرب على حالهم، يعيشون الماضي، ويبحثون عن الحماية من الثعلب الامريكي الذي طعنهم في الظهر بخنجر مسموم، وبات يبحث عن مصالحه في مكان آخر، بعد ان ابتزهم، وحلبهم حتى النقطة الاخيرة في ضرعهم، واستخدمهم كورقة مساومة للوصول الى عقول الايرانيين وقلوبهم وقوتهم.

حتى فرانسوا هولاند الرئيس الفرنسي الذي حظي بالسجاد الاحمر، واستقبل كصديق حميم، وحضر اجتماعا لقمة مجلس التعاون الخليجي في الرياض، باعتباره الاكثر تشددا ضد ايران، واوحى بانه سيعرقل اي اتفاق معها، وحصل مقابل هذا “الوهم” على صفقات اسلحة ومفاعلات نووية باكثر من عشرين مليار دولار، ها هو يرسل وزير خارجيته لوران فابيوس الى طهران كأول مسؤول اوروبي يزورها مهنئا وباحثا عن صفحة جديدة وصفقات جديدة، مع بدء الحجيج الغربي اليها، وهناك طابور طويل من الزوار تقف على رأسهم انجيلا ميركل التي ستشد الرحال الى طهران الاحد، وسيتلوها رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون، وربما الرئيس اوباما نفسه.
***
ندرك جيدا ان القادة العرب “السنة”، حسب هويتهم الامريكية الجديدة التي اسبغها عليهم الرئيس اوباما، ما زالوا يعيشون حالة الصدمة التي حلت على رؤوسهم بسبب مطرقة الاتفاق النووي الامريكي الايراني الثقيلة، ولكننا نأمل ان يتجاوزوها بسرعة، قبل فوات الاوان، ويتبصروا عما يجري طبخه لهم في المسقبلـ فالاحداث متلاحقة بسرعة قياسية، ولا مكان للطم والعويل.

الامير بندر بن سلطان الذي قال انه تعامل مع اربع رؤساء امريكيين ابتداء من جيمي كارتر وحتى جورج بوش الابن، تنبأ بأن يؤدي هذا الاتفاق الى حالة من الفوضى في المنطقة، وربما يكون محقا، ولكن السؤال هو: اين ستكون هذه الفوضى؟ هل ستكون في ايران، ام في البلدان العربية؟ او بالاحرى الدول التي لم تصلها هذه الفوضى حتى الآن، اي المملكة العربية السعودية، ودول الخليج العربي.

الامر شبه المؤكد ان هذه الفوضى غير مرشحة للوصول الى ايران في المستقبل المنظور على الاقل، التي سيدخل خزينتها اكثر من 150 مليار دولار كانت مجمدة، وما هو اكثر من ضعفي هذا الرقم في العام الاول على شكل صادرات نفطية وغير نفطية (النفط يمثل 33 بالمئة من دخلها فقط) بعد رفع الحصار الاقتصادي عنها، ولكنها مرشحة لاستكمال دائرتها التي بدأت في العراق وسورية وليبيا واليمن، وبأموال عربية، بحيث تصل الى الدول الاخرى، وهي ليست محصنة بأي حال من الاحوال.

الرئيس اوباما اعتبر الخطر الداخلي على “السنة العرب” اكبر بكثير من الخطر الخارجي، ونحن نتفق معه جزئيا في هذا الصدد، ونضيف بأن تقسيماته المذهبية والطائفية للمسلمين التي عبر عنها، ورسخها في هذه المقابلة، هي اخطر من الخطرين الخارجي والداخلي، لان المنطقة تقف، وبتدخل امريكي، على حافة حروب مذهبية طائفية عرقية قد تمتد لسنوات، ان لم يكن لعقود، والايام بيننا.

* رأي اليوم، الخميس 16 يوليو/ تموز 2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
يستحق القراءة - عبدالباري عطوان: أخطر ما قاله أوباما للصحافي توماس فريدمان.. انها اهانة كبرى بعد “طعنة” الاتفاق النووي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: مقالات سياسية-
انتقل الى: