نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» تَــوبَـــــة مــا بـيـنَ مــاضٍ فــاتَ والآتـي - حسين مقدادي
أمس في 11:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» توبة - للشاعر الشاب الخلوق حسين مقدادي
أمس في 11:38 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خذ الكمال من الكمال - ليلى مصطفى
أمس في 11:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ياثورة الحرف - ليلى مصطفى
أمس في 11:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هنا في حمص - ليلى مصطفى
أمس في 11:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هنا ذاكرتي الأولى - ليلى مصطفى
أمس في 11:17 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» في ابتسامتها - ليلى مصطفى
أمس في 11:11 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  السلطان محمود الغزنوي - حاكم الدولة الغزنوية
أمس في 10:45 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  محمود الغزنوي - دعوة الحق
أمس في 10:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» محمود بن سبكتكين (الغزنوي) «خليفة الفاروق ومحطم الصنم الأكبر وقاهر الهند»
أمس في 10:39 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» محمود الغزنوي - فاتح الهند
أمس في 10:36 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الرأسمالية وباء وبلاء
أمس في 6:40 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» احذروا لباس الشهرة
أمس في 3:16 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» للشارع أفق مطلق - هيام جبر
2018-05-23, 11:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» جَمَعَ الصّلاةَ مَعَ الصِّلاتِ - حسين مقدادي
2018-05-23, 11:27 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» جبهة المجد - فائزة القادري
2018-05-23, 11:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ألم يأْن الرجوع؟!مليحة مرعي السيد
2018-05-23, 11:17 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ولغة الصمت عنواني - شروق حجير
2018-05-23, 11:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» 8=حديث ليالي الصيام=8
2018-05-23, 10:18 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» 7=حديث ليالي الصيام=7
2018-05-23, 10:14 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» زكاة الدورات الزراعبة
2018-05-23, 12:59 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» صليب الطيور - هيام عوض
2018-05-22, 11:15 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» المهم أنه - فائزة القادري
2018-05-22, 11:09 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» متعب هو - نجوى علي
2018-05-22, 11:06 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» وحده الجنون - ليلى مصطفى
2018-05-22, 11:04 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» زمن انقلاب المعايير - حوريه ياسين
2018-05-22, 8:57 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  زهرة القلب - الشاعر ابراهيم الخمايسة
2018-05-22, 8:49 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كطائرة ورقية - الشاعره لبنى عبد العزيز ياسين
2018-05-22, 8:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» *الحب في زمن الكوليرا* وصال محمد
2018-05-21, 11:27 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  حوار مع النفس - كلمات الناصر
2018-05-21, 11:22 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 11 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 11 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33712
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 2104
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1219
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 944 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو 2Grand_net فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 57827 مساهمة في هذا المنتدى في 14088 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 حكايات من سجن تدمر - خطيب بدلة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33712
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: حكايات من سجن تدمر - خطيب بدلة   2015-08-09, 10:10 pm

حكايات من سجن تدمر
15.06.2015
خطيب بدلة




AAA







العربي الجديد
الاحد 14/6/2015
بمناسبة تفجير تنظيم داعش الإرهابي سجن تدمر العسكري، يوم السبت الثلاثين من مايو/أيار الماضي، أخذنا، نحن السوريين، نتذكّر الويلات، والمآسي، والقصص الخيالية التي كانت تصل إلينا من ذلك المكان
لعل من أبرز الشخصيات التي ساهمت في ترسيخ البطش والاستبداد، خلال حكم الأسد الأب، ضابطٌ صغير برتبة نقيب، اسمه فيصل غانم، من قرية تدعى "بيت عليان" في محافظة طرطوس، كان يتخذ من تعذيب السجناء وإذلالهم شغلاً، وهواية، ومنهجاً، وديدناً،.. وقد بقي مديراً لهذا السجن الرهيب حتى 1984.
لم يكن فيصل غانم، من حيثُ المبدأ، يأتي بشيء من عنديَّاته، فما تناقلته الألسنُ وتلقته الآذان أن نظام الأسد كان قد أرسل إلى تدمر تشكيلة واسعة من معتقلي الرأي، بدءاً بحزب العمل الشيوعي، والمكتب السياسي للحزب الشيوعي (رياض الترك)، وحزب البعث العربي الاشتراكي اليميني (جماعة العراق)، وجماعة الإخوان المسلمين، وحزب الطليعة، وغيرهما من الأحزاب الإسلامية، وقال لإدارة السجن: خذوهم هؤلاء الرجال بلا سجلات، وبلا قيود، واعلموا أنه لن يطالبكم بهم أحدٌ ما حييتم، أو، كما يقول صاحب البيت لضيوفه: على حسابكم.. صحتين على قلوبكم.
لم تكن عادةُ زيارة أهالي السجناء لأبنائهم متبعةً في كل سجون أمن الدولة، باستثناء سجن صيدنايا الذي كانَ مُراقَبَاً من الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، ومن ثم، كان السجين السوري يموت، ويعيش، ويمرض، ويشفى، ويعجز، ويتخّ في السجن، ويموت موتاً طبيعياً، أو يُشنق، أو يقصف بالطيران الحربي، من دون أن يدري به أحد.  
ومن حكايات السوريين الطريفة أن السيدة أم فيصل، والدة مدير سجن تدمر، قد جَمَعَتْ كميات كبيرة من الذهب في أثناء تولي ابنها الإدارة. وكانت تعمل على النحو الآتي: تذهب إليها زوجة أحد المعتقلين أو أمه أو ابنته، ومعها قطعة ذهب عيار 21، وتطلب منها تأمين زيارة الأسرة للسجين، فتقول لها بشمم:  - اتركي ذهبك معك، يا أختي، فنحن لا نأكل الحرام!.. أملي علي اسم سجينك لنرى.  فتمليه عليها، وتكتب هي رسالة إلى ولدها الغالي، تسأله: هل هذا السجين عندكم؟ (وهي تقصد: هل هذا السجين ما يزال على قيد الحياة، أم أنكم قتلتموه؟).. فإذا أتاها الجواب ب "نعم"، تأخذ الهدية الذهبية، وتعطي للمرأة ورقة عليها اسم السجين وأسماء أفراد الأسرة طالبي الزيارة... إلخ.
وكان صديقي (مالك أ..)، من حزب العمل، الذي أمضى 14 سنة هناك، قد أكد لي أن فيصل غانم لم يكن يداوم يومياً في السجن، بل يزوره مرة كل بضعة أيام، وقد جرت العادةُ أن (يُضَحِّي) له الجلادون بواحد من السجناء، يختارونه، على الأغلب، من الإسلاميين. وكانوا من الذكاء وسعة المخيلة، بحيث إنهم لم يقتلوا اثنين من السجناء بالطريقة نفسها، وإني لأخشى على القراء الأعزاء من نقل تفاصيل ما وصفه لي، لئلا يروا كوابيس في النوم، مثلما حصل معي بعدما سمعتها منه.. وأما تتمة الحكاية فتسير على النحو التالي: يرفس أحد الجلادين باب المهجع الكبير بقدمه، يفتح النوبتجي الباب، يرى الجثة فيسحبها إلى الداخل، ويغلق الباب، وبعد قليل، يفتح الباب ويُبلغ الجلادين أن هذا السجين توفى.
ومن أطرف ما جرى مع فيصل غانم، كما حدثني الصديق محمد برو، أنه جاء يعايد المساجين في مناسبة الحركة التصحيحية، فكان، يومها، لطيفاً، على خلاف عادته، يتودد للسجناء، ويسألهم عن معاناتهم. فلما قال له أحدهم إنه هنا منذ سبع سنوات بلا محاكمة، وإن القاضي سليمان الخطيب قد حاكمه، قبل خمسة أشهر، وأصدر حكمه ببراءته، ومع ذلك أعيد إلى هنا، وهو لا يدري إلى متى سيبقى، طبطب على كتفه بحنان وقال له: - يا ابني لا تهتم، والله لو تبقى هنا مائة سنة ستخرج.    
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
حكايات من سجن تدمر - خطيب بدلة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: مقالات سياسية-
انتقل الى: