نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» مفهوم كلمة الدين
اليوم في 11:21 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» علّ القلوب من السماحة تلبسُ - د.ريم سليمان الخش
أمس في 11:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مختصر مفيد في تحديد مفهوم البدعة
2017-09-21, 4:15 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» في هذا المساء - لطيفة علي
2017-09-21, 3:56 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» في رحاب الهجرة
2017-09-20, 10:48 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الشذوذ دمار شامل
2017-09-20, 7:31 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ايها الأئمة
2017-09-19, 9:54 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الأسلام في مواجهة الماسونية والعولمة
2017-09-19, 6:45 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كن داعي خير
2017-09-19, 7:27 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ايها الغريب
2017-09-19, 7:24 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» مزاح النبي سلام الله عليه لاصحابه
2017-09-19, 7:20 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

»  أثر الموسيقا في العلاج النفسي - د. يحيى مصري
2017-09-18, 7:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» (سلسلة مقالات يا أمتي يا خير أمة أخرجت للناس)رقم( 1)بقلم: محمد اسعد بيوض التميمي
2017-09-18, 7:25 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» 10-مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما10=سياسة الامر الواقع
2017-09-17, 3:09 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الى المبهورين بالشكليات
2017-09-17, 2:55 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الى المبهورين بالشكليات
2017-09-17, 2:28 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» كرام في حربهم ..كرام في سلمهم
2017-09-17, 2:07 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» نصائح ربانية في ايات قرانية
2017-09-16, 10:09 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حالة انسانية - سناء ام علوش
2017-09-16, 6:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عدنا ولله الحمد
2017-09-16, 6:19 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» بين الفتحة والضمة ..سبحان مغير الاحوال
2017-09-15, 9:00 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اثر وحدة الخلق ووحدانية الخالق في النهضة الانسانية
2017-09-15, 4:50 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» نظرة في ايات الشفاعة
2017-09-15, 5:18 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» افلاس السادة
2017-09-15, 2:25 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» عبدٌ مأمور !!!!
2017-09-15, 2:23 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» معالم الصراط المستقيم--
2017-09-15, 2:20 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الاستقامة - محمد بن يوسف الزيادي
2017-09-15, 2:17 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ما بين عجمة اللسان وعجمة المفاهيم والافكار...
2017-09-15, 2:13 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» -- مواقف......!!
2017-09-15, 2:11 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» دعوة الانبياء...
2017-09-15, 2:08 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 24 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 0 عُضو مُختفي و 23 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

نبيل القدس ابو اسماعيل

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33289
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1938
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 936 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو جسر الالم فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 57179 مساهمة في هذا المنتدى في 13519 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 حكايات من سجن تدمر - خطيب بدلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33289
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: حكايات من سجن تدمر - خطيب بدلة   2015-08-09, 10:10 pm

حكايات من سجن تدمر
15.06.2015
خطيب بدلة




AAA







العربي الجديد
الاحد 14/6/2015
بمناسبة تفجير تنظيم داعش الإرهابي سجن تدمر العسكري، يوم السبت الثلاثين من مايو/أيار الماضي، أخذنا، نحن السوريين، نتذكّر الويلات، والمآسي، والقصص الخيالية التي كانت تصل إلينا من ذلك المكان
لعل من أبرز الشخصيات التي ساهمت في ترسيخ البطش والاستبداد، خلال حكم الأسد الأب، ضابطٌ صغير برتبة نقيب، اسمه فيصل غانم، من قرية تدعى "بيت عليان" في محافظة طرطوس، كان يتخذ من تعذيب السجناء وإذلالهم شغلاً، وهواية، ومنهجاً، وديدناً،.. وقد بقي مديراً لهذا السجن الرهيب حتى 1984.
لم يكن فيصل غانم، من حيثُ المبدأ، يأتي بشيء من عنديَّاته، فما تناقلته الألسنُ وتلقته الآذان أن نظام الأسد كان قد أرسل إلى تدمر تشكيلة واسعة من معتقلي الرأي، بدءاً بحزب العمل الشيوعي، والمكتب السياسي للحزب الشيوعي (رياض الترك)، وحزب البعث العربي الاشتراكي اليميني (جماعة العراق)، وجماعة الإخوان المسلمين، وحزب الطليعة، وغيرهما من الأحزاب الإسلامية، وقال لإدارة السجن: خذوهم هؤلاء الرجال بلا سجلات، وبلا قيود، واعلموا أنه لن يطالبكم بهم أحدٌ ما حييتم، أو، كما يقول صاحب البيت لضيوفه: على حسابكم.. صحتين على قلوبكم.
لم تكن عادةُ زيارة أهالي السجناء لأبنائهم متبعةً في كل سجون أمن الدولة، باستثناء سجن صيدنايا الذي كانَ مُراقَبَاً من الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، ومن ثم، كان السجين السوري يموت، ويعيش، ويمرض، ويشفى، ويعجز، ويتخّ في السجن، ويموت موتاً طبيعياً، أو يُشنق، أو يقصف بالطيران الحربي، من دون أن يدري به أحد.  
ومن حكايات السوريين الطريفة أن السيدة أم فيصل، والدة مدير سجن تدمر، قد جَمَعَتْ كميات كبيرة من الذهب في أثناء تولي ابنها الإدارة. وكانت تعمل على النحو الآتي: تذهب إليها زوجة أحد المعتقلين أو أمه أو ابنته، ومعها قطعة ذهب عيار 21، وتطلب منها تأمين زيارة الأسرة للسجين، فتقول لها بشمم:  - اتركي ذهبك معك، يا أختي، فنحن لا نأكل الحرام!.. أملي علي اسم سجينك لنرى.  فتمليه عليها، وتكتب هي رسالة إلى ولدها الغالي، تسأله: هل هذا السجين عندكم؟ (وهي تقصد: هل هذا السجين ما يزال على قيد الحياة، أم أنكم قتلتموه؟).. فإذا أتاها الجواب ب "نعم"، تأخذ الهدية الذهبية، وتعطي للمرأة ورقة عليها اسم السجين وأسماء أفراد الأسرة طالبي الزيارة... إلخ.
وكان صديقي (مالك أ..)، من حزب العمل، الذي أمضى 14 سنة هناك، قد أكد لي أن فيصل غانم لم يكن يداوم يومياً في السجن، بل يزوره مرة كل بضعة أيام، وقد جرت العادةُ أن (يُضَحِّي) له الجلادون بواحد من السجناء، يختارونه، على الأغلب، من الإسلاميين. وكانوا من الذكاء وسعة المخيلة، بحيث إنهم لم يقتلوا اثنين من السجناء بالطريقة نفسها، وإني لأخشى على القراء الأعزاء من نقل تفاصيل ما وصفه لي، لئلا يروا كوابيس في النوم، مثلما حصل معي بعدما سمعتها منه.. وأما تتمة الحكاية فتسير على النحو التالي: يرفس أحد الجلادين باب المهجع الكبير بقدمه، يفتح النوبتجي الباب، يرى الجثة فيسحبها إلى الداخل، ويغلق الباب، وبعد قليل، يفتح الباب ويُبلغ الجلادين أن هذا السجين توفى.
ومن أطرف ما جرى مع فيصل غانم، كما حدثني الصديق محمد برو، أنه جاء يعايد المساجين في مناسبة الحركة التصحيحية، فكان، يومها، لطيفاً، على خلاف عادته، يتودد للسجناء، ويسألهم عن معاناتهم. فلما قال له أحدهم إنه هنا منذ سبع سنوات بلا محاكمة، وإن القاضي سليمان الخطيب قد حاكمه، قبل خمسة أشهر، وأصدر حكمه ببراءته، ومع ذلك أعيد إلى هنا، وهو لا يدري إلى متى سيبقى، طبطب على كتفه بحنان وقال له: - يا ابني لا تهتم، والله لو تبقى هنا مائة سنة ستخرج.    
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org متصل
 
حكايات من سجن تدمر - خطيب بدلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: مقالات سياسية-
انتقل الى: