نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» طبقات الانساب
اليوم في 2:40 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا
اليوم في 2:29 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» سؤال:ما المقصود من قوله تعالى اتخذوا اخبارهم ورهبانهم اربابا؟
أمس في 11:59 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  من أساليب الغَطْرَسَة واستدامة الهيمنة الأمريكية
أمس في 12:11 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» بطاقة معايده
أمس في 12:08 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» من مظاهر عقيدة التوحيد
2018-06-16, 9:18 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» تذكرة في بعض احكام عيد الفطر
2018-06-15, 4:14 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» اذا اجتمع العيد والجمعة
2018-06-15, 4:11 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ماذا بعد رمضان
2018-06-15, 4:08 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» تذكير ببغض احكام العيد
2018-06-15, 1:59 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» لغةُ العيونِ - حسناء عبد الكريم
2018-06-14, 12:55 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة الاولى من سلسلة قيم =توقير الكبير وحق كبير الاخوة
2018-06-14, 12:10 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحرية البيضاء .. أو الحمراء .. أو الخضراء ..
2018-06-13, 2:57 pm من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» كلمة وداع لرمضان
2018-06-12, 11:54 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حديث السحر= البكاء على رمضان
2018-06-12, 11:33 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» من وحي صلاة التراويح - معمر حبار
2018-06-12, 10:02 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كلّما نوَتِ الرحيلَ - كلّما نوَتِ الرحيلَ
2018-06-12, 8:58 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تبكي القلوب على وداعك حرقةً - لبنى نور عبد العزيز
2018-06-12, 8:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» قصيدة صمتا - كلمات هندة بن جاب الله
2018-06-12, 8:36 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حديث الصيام=الارادة والقدرة
2018-06-12, 9:33 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» كيف نحسن صورة الإسلام أمام أمة الغرب فاسدة الفطرة ومن يدور في فلكهم
2018-06-11, 10:39 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» معركة ذات الصواري - صخر حبتور
2018-06-11, 10:36 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حزام العفة ودونية المراة في الغرب - صخر حبتور
2018-06-11, 10:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أبو مسلم عبد الله بن ثوب الخولاني حرق بالنار كسيدنا ابراهيم عليه السلام
2018-06-11, 10:29 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» قضاء الحاجة في روما القديمة بشكل جماعي - صخر حبتور
2018-06-11, 10:25 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  الشيخ العز بن عبد السلام وحانة الخمور - صخر حبتور
2018-06-11, 10:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» القومية، والديمقراطية، والقانون. صخر حبتور
2018-06-11, 10:19 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» معركة_تولوز - صخر حبتور
2018-06-11, 10:16 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» برنامج وثائقي عن الإنسان البدائي ! صخر حبتور
2018-06-11, 10:09 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة السادسة =6=من سلسلة كيف نعقل
2018-06-11, 10:02 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 12 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 0 عُضو مُختفي و 11 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

محمد بن يوسف الزيادي

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33960
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 2136
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1219
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 945 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو جوني سركون جاكوب فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 58111 مساهمة في هذا المنتدى في 14344 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 ما هي الحرية.. وهل لها واقع؟؟؟؟ محمد بن يوسف الزيادي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بن يوسف الزيادي



الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2136
تاريخ التسجيل : 03/05/2010
العمر : 59

مُساهمةموضوع: ما هي الحرية.. وهل لها واقع؟؟؟؟ محمد بن يوسف الزيادي    2015-08-26, 4:15 pm

ما هي الحرية..وهل لها واقع..؟؟!!

الحرية ضد العبودية والرق والتحرر هو التخلص من الاستعباد والذل والاسترقاق وحرر الشيء خلصه من قيوده واطلقه مما يقيد حركته

والحر هو عكس العبد المملوك وكذا الحرة ضد الامة العبدة

وحر التصرف والسلوك هو الذي يتصرف دون ضوابط وقيود تضبط سلوكه وتصرفاته فيكون طليقا لا قيد عليه ولا ضابط يضبط سلوكه وتصرفاته..وهذا المعنى يكذبه الواقع منذ نشاة الخليقة واجتماع الانسان كجنس مع بعضه لا يستطيع العيش الا بجنسه ولو ترك الناس طلقاء لكانت الفوضى والتعدي وانتشر الظلم والجريمة وانعدم الامن والامان.ومن هنا نرى ان القائلين بحرية الانسان وضعوا مضطرين قواعد مقيدة لحريته وقيودا تقيد ارادته وافعاله وتصرفاته فقالوا تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية الاخرين

وقالوا انت حر ما لم تضر...ونسوا ان هذه حدود وقيود على حرية الناس بحد ذاتها يتطلبها واقع الحياة وطبيعة العيش الذي لا تحياه وحدك فانت في هذه الدنيا لا تحيا فردا ولا وحيدا ولا يكون لك عيش الا ضمن مجموعة جنسك من البشر فاذا تصرف كل على هواه لم تنتظم الحياة ولم تستقر ويبقى الانسان متخوفا من حرية افعال الاخرين وخطرها عليه او على ما يعنيه ويهمه امره فلذلك وضعت القوانين والشرائع لتنظم سلوك الانسان وتقيده وفق قواعد عامة وقيم ومنظومة مفاهيم يتوافق عليها عقلاء الناس

فيقيدوا سلوكهم وبالتالي اراداتهم ورغباتهم وفقها .فالناس اذا ليسوا احرارا في سلوكهم وتصرفاتهم كما يدعي البعض ولن يكونوا كذلك لان الحرية انفلات وفوضى وانطلاق عن كل قيد.

والحقيقة ان الانسان عبد وليس حر ...قد تعجب من قولي..لكن هذه هي الحقيقة طالما انك تعيش في مجتمعات بشرية في هذا الكون.. ان قرار الانسان رهين لعدة امور حين يتخذه اولها دوافعه الاشباعية من دوافع حاجات عضوية كحاجته للماء والغذاء والدواء والكساء الموسمي والمأوى...ودوافع غريزية كحاجته للزواج والولد وتملك ادوات الانتاج وعناصره وحاجته للتقديس والتعبد الذي يريح نفسه ويسعدها ..

ثم ان قرار الاشباع يتعلق بالواقع هل يحتوي المشبعات او لا..ويتعلق بالاخرين من نفس الجنس وخاصة البيئة والمحيط هل يتركونك تصل بسهولة ويسر او بصعوبة ومعاناة او لا يسمحون لك بذلك؟ وكما قلنا فانت لاتعيش فيها فردا بل الناس جميعا يشتركون في الحياة على هذا الكوكب وكل له نظرته ووجهته التي هو موليها..والعبد هو من يسير وفق ارادة مسير له يسيره كما يشاء وهو ينفذ ارادة المسير الامر الذي لا يستطيع معصية امره..فمن هنا نجد من عبد النفس والهوى وعاش متبعا للشهوات ونجد من عبد

من استقوى عليه وتسلط بجبروته على الاخرين فعاش مسيرا بارادتهم خادما محققا لشهواتهم ورغباتهم

ونجد من عبد من استحوذ عليه فملكه بعد ان جرده من انسانيته وقيمها فقبل لنفسه ان يباع ويشترى من الاسياد تجار اسواق النخاسة فانعدمت حريته ولم يعد مالكا لنفسه فاصبح مملوك العين والرقبة للسيد.وهذه كانت صورة الرق القديم والتي طورها الاستعمار اليوم ليسترق شعوبا وامما باكملها وكامل ثرواتها

وخيرات بلادها فاصبحت العبودية قطعان من الشعوب والامم تملكها الدولة الكبرى الفلانية او العظمى الفلانية.لان عقلية الرجل الغربي لم تتحرر لليوم من عقلية نظام الاقطاع القديم وقوانين السخرة والتسخير لخدمة الناس لمصالحهم وينظرون للاخرين نظرتهم القديمة لعبيد الارض والاقنان.

الحرية بمعنى الانعتاق والانفلات من كل قيد لا ولن يكون لها وجود في الواقع لانها هي بهذا المفهوم من يعطي الحق لمن استطاع ان يملكها باستعباد الاخرين من بني جنسه ولا تحمى الا بشريعة الغاب التي قاعدتها البقاء والسيادة للاقوى.

وبهذا الفهم ينهدم الركن الاساس الذي قامت عليه فكرة المبدأ الديمقراطي الرأسمالية التي نادت بها وهي اطلاق الحريات الفكرية والشخصية والملكية واالاعتقادية وجعلتها افكارا مقدسة لاتمس ويسعى لتحقيقها ونكشف عوارها وزيفها ويؤتى على بنيانهم من اساسه وقواعده.

اما في اسلامنا وديننا الحق الذي لم يقبل الله للانسانية غيره وارتضاه وحده فقط للبشرية كافة فان الحرية عندنا تعني ضد العبودية والاسترقاق..اي تحرر الانسان من كل ما يوهم انه مسترق مملوك القرار والارادة لغيره من جنسه او ممن هو دونه.فلا تحكم ارادته ولا ترهن مشيئته الا بمشيئة خالقه ولا قيد على تصرفاته ورغباته الا لربه الذي خلقه واليه معاده ونشوره..فلذلك لا يملك احد على وجه الارض سلطان على الانسان وتصرفاته الا ربه جل وعلا ..لذلك قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه كلمته المشهورة لعمرو بن العاص وابنه يوم كان واليه على مصر =متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا= وهو بذلك رضي الله عنه يوضح لنا مفهوم الحديث الشريف حيث روى البخاري في صحيحه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ)،ولم يقل يسلمانه لان الاسلام هو الفطرة والفطرة هنا ان كل مولود يولد حرا منعتقا من التبعية والعبودية والانقياد لغيرالله تعالى وهذا هو حقيقة التحرر والانعتاق. اي ان تتحرر وتنعتق من كل تبعية وعبودية وانقياد واستسلام لغير الله تعالى .ومن هنا نفهم ايضا قوله تعالى في حق اهل الكتاب وضلالهم : وقالت اليهود عزيرا بن الله .وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بافواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله انى يؤفكون 30 اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا لا اله الا هو سبحانه عما يشركون.31التوبة..

ومن هنا نقول الحر من كان عبدا لله وحده مخلصا له الدين والعبد الذليل من اشرك به غيره او عبد غيره وطالما ان الانسان لا تستقيم حياته الا بحدود وضوابط تضبط عيشه وسلوكه وممارساته فليس له اهدى ولا اكرم ولا اعز من شرع الله وهداه وهذا ما استعبدنا الله تعالى به واستخلفنا به في الارض لنعمرها بنوره وهداه.

اللهم اجعلنا من عبادك المخلصين الطائعين المتقين المتحررين من عبودية غيرك يارب العالمين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33960
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما هي الحرية.. وهل لها واقع؟؟؟؟ محمد بن يوسف الزيادي    2015-08-29, 9:05 pm

محمد بن يوسف الزيادي كتب:
ما هي الحرية..وهل لها واقع..؟؟!!

الحرية ضد العبودية والرق والتحرر هو التخلص من الاستعباد والذل والاسترقاق وحرر الشيء خلصه من قيوده واطلقه مما يقيد حركته

والحر هو عكس العبد المملوك وكذا الحرة ضد الامة العبدة

وحر التصرف والسلوك هو الذي يتصرف دون ضوابط وقيود تضبط سلوكه وتصرفاته فيكون طليقا لا قيد عليه ولا ضابط يضبط سلوكه وتصرفاته..وهذا المعنى يكذبه الواقع منذ نشاة الخليقة واجتماع الانسان كجنس مع بعضه لا يستطيع العيش الا بجنسه ولو ترك الناس طلقاء لكانت الفوضى والتعدي وانتشر الظلم والجريمة وانعدم الامن والامان.ومن هنا نرى ان القائلين بحرية الانسان وضعوا مضطرين قواعد مقيدة لحريته وقيودا تقيد ارادته وافعاله وتصرفاته فقالوا تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية الاخرين

وقالوا انت حر ما لم تضر...ونسوا ان هذه حدود وقيود على حرية الناس بحد ذاتها يتطلبها واقع الحياة وطبيعة العيش الذي لا تحياه وحدك فانت في هذه الدنيا لا تحيا فردا ولا وحيدا ولا يكون لك عيش الا ضمن مجموعة جنسك من البشر فاذا تصرف كل على هواه لم تنتظم الحياة ولم تستقر ويبقى الانسان متخوفا من حرية افعال الاخرين وخطرها عليه او على ما يعنيه ويهمه امره فلذلك وضعت القوانين والشرائع لتنظم سلوك الانسان وتقيده وفق قواعد عامة وقيم ومنظومة مفاهيم يتوافق عليها عقلاء الناس

فيقيدوا سلوكهم وبالتالي اراداتهم ورغباتهم وفقها .فالناس اذا ليسوا احرارا في سلوكهم وتصرفاتهم كما يدعي البعض ولن يكونوا كذلك لان الحرية انفلات وفوضى وانطلاق عن كل قيد.

والحقيقة ان الانسان عبد وليس حر ...قد تعجب من قولي..لكن هذه هي الحقيقة طالما انك تعيش في مجتمعات بشرية في هذا الكون.. ان قرار الانسان رهين لعدة امور حين يتخذه اولها دوافعه الاشباعية من دوافع حاجات عضوية كحاجته للماء والغذاء والدواء والكساء الموسمي والمأوى...ودوافع غريزية كحاجته للزواج والولد وتملك ادوات الانتاج وعناصره وحاجته للتقديس والتعبد الذي يريح نفسه ويسعدها ..

ثم ان قرار الاشباع يتعلق بالواقع هل يحتوي المشبعات او لا..ويتعلق بالاخرين من نفس الجنس وخاصة البيئة والمحيط هل يتركونك تصل بسهولة ويسر او بصعوبة ومعاناة او لا يسمحون لك بذلك؟ وكما قلنا فانت لاتعيش فيها فردا بل الناس جميعا يشتركون في الحياة على هذا الكوكب وكل له نظرته ووجهته التي هو موليها..والعبد هو من يسير وفق ارادة مسير له يسيره كما يشاء وهو ينفذ ارادة المسير الامر الذي لا يستطيع معصية امره..فمن هنا نجد من عبد النفس والهوى وعاش متبعا للشهوات ونجد من عبد

من استقوى عليه وتسلط بجبروته على الاخرين فعاش مسيرا بارادتهم خادما محققا لشهواتهم ورغباتهم

ونجد من عبد من استحوذ عليه فملكه بعد ان جرده من انسانيته وقيمها فقبل لنفسه ان يباع ويشترى من الاسياد تجار اسواق النخاسة فانعدمت حريته ولم يعد مالكا لنفسه فاصبح مملوك العين والرقبة للسيد.وهذه كانت صورة الرق القديم والتي طورها الاستعمار اليوم ليسترق شعوبا وامما باكملها وكامل ثرواتها

وخيرات بلادها فاصبحت العبودية قطعان من الشعوب والامم تملكها الدولة الكبرى الفلانية او العظمى الفلانية.لان عقلية الرجل الغربي لم تتحرر لليوم من عقلية نظام الاقطاع القديم وقوانين السخرة والتسخير لخدمة الناس لمصالحهم وينظرون للاخرين نظرتهم القديمة لعبيد الارض والاقنان.

الحرية بمعنى الانعتاق والانفلات من كل قيد لا ولن يكون لها وجود في الواقع لانها هي بهذا المفهوم من يعطي الحق لمن استطاع ان يملكها باستعباد الاخرين من بني جنسه ولا تحمى الا بشريعة الغاب التي قاعدتها البقاء والسيادة للاقوى.

وبهذا الفهم ينهدم الركن الاساس الذي قامت عليه فكرة المبدأ الديمقراطي الرأسمالية التي نادت بها وهي اطلاق الحريات الفكرية والشخصية والملكية واالاعتقادية وجعلتها افكارا مقدسة لاتمس ويسعى لتحقيقها ونكشف عوارها وزيفها ويؤتى على بنيانهم من اساسه وقواعده.

اما في اسلامنا وديننا الحق الذي لم يقبل الله للانسانية غيره وارتضاه وحده فقط للبشرية كافة فان الحرية عندنا تعني ضد العبودية والاسترقاق..اي تحرر الانسان من كل ما يوهم انه مسترق مملوك القرار والارادة لغيره من جنسه او ممن هو دونه.فلا تحكم ارادته ولا ترهن مشيئته الا بمشيئة خالقه ولا قيد على تصرفاته ورغباته الا لربه الذي خلقه واليه معاده ونشوره..فلذلك لا يملك احد على وجه الارض سلطان على الانسان وتصرفاته الا ربه جل وعلا ..لذلك قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه كلمته المشهورة لعمرو بن العاص وابنه يوم كان واليه على مصر =متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا= وهو بذلك رضي الله عنه يوضح لنا مفهوم الحديث الشريف حيث روى البخاري في صحيحه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ)،ولم يقل يسلمانه لان الاسلام هو الفطرة والفطرة هنا ان كل مولود يولد حرا منعتقا من التبعية والعبودية والانقياد لغيرالله تعالى وهذا هو حقيقة التحرر والانعتاق. اي ان تتحرر وتنعتق من كل تبعية وعبودية وانقياد واستسلام لغير الله تعالى .ومن هنا نفهم ايضا قوله تعالى في حق اهل الكتاب وضلالهم : وقالت اليهود عزيرا بن الله .وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بافواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله انى يؤفكون 30 اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا لا اله الا هو سبحانه عما يشركون.31التوبة..

ومن هنا نقول الحر من كان عبدا لله وحده مخلصا له الدين والعبد الذليل من اشرك به غيره او عبد غيره وطالما ان الانسان لا تستقيم حياته الا بحدود وضوابط تضبط عيشه وسلوكه وممارساته فليس له اهدى ولا اكرم ولا اعز من شرع الله وهداه وهذا ما استعبدنا الله تعالى به واستخلفنا به في الارض لنعمرها بنوره وهداه.

اللهم اجعلنا من عبادك المخلصين الطائعين المتقين المتحررين من عبودية غيرك يارب العالمين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
ما هي الحرية.. وهل لها واقع؟؟؟؟ محمد بن يوسف الزيادي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: قسم خاص - محمد بن يوسف الزيادي-
انتقل الى: