نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» الشذوذ دمار شامل
أمس في 9:59 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ايها الأئمة
أمس في 9:54 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الأسلام في مواجهة الماسونية والعولمة
أمس في 6:45 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كن داعي خير
أمس في 7:27 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ايها الغريب
أمس في 7:24 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» مزاح النبي سلام الله عليه لاصحابه
أمس في 7:20 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

»  أثر الموسيقا في العلاج النفسي - د. يحيى مصري
2017-09-18, 7:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» (سلسلة مقالات يا أمتي يا خير أمة أخرجت للناس)رقم( 1)بقلم: محمد اسعد بيوض التميمي
2017-09-18, 7:25 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» 10-مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما10=سياسة الامر الواقع
2017-09-17, 3:09 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الى المبهورين بالشكليات
2017-09-17, 2:55 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الى المبهورين بالشكليات
2017-09-17, 2:28 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» كرام في حربهم ..كرام في سلمهم
2017-09-17, 2:07 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» نصائح ربانية في ايات قرانية
2017-09-16, 10:09 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حالة انسانية - سناء ام علوش
2017-09-16, 6:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عدنا ولله الحمد
2017-09-16, 6:19 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» بين الفتحة والضمة ..سبحان مغير الاحوال
2017-09-15, 9:00 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اثر وحدة الخلق ووحدانية الخالق في النهضة الانسانية
2017-09-15, 4:50 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» نظرة في ايات الشفاعة
2017-09-15, 5:18 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» افلاس السادة
2017-09-15, 2:25 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» عبدٌ مأمور !!!!
2017-09-15, 2:23 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» معالم الصراط المستقيم--
2017-09-15, 2:20 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الاستقامة - محمد بن يوسف الزيادي
2017-09-15, 2:17 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ما بين عجمة اللسان وعجمة المفاهيم والافكار...
2017-09-15, 2:13 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» -- مواقف......!!
2017-09-15, 2:11 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» دعوة الانبياء...
2017-09-15, 2:08 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الناس طباع.....
2017-09-15, 2:07 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حقيقة الترف وخطورته
2017-09-15, 2:04 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قواعد هامه للصحة العامة
2017-09-15, 2:00 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» بعير قصة وعبرة
2017-09-15, 1:56 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» شواهد من عظمة امتنا
2017-09-15, 1:54 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 9 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 0 عُضو مُختفي و 8 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

محمد بن يوسف الزيادي

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33287
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1934
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 936 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو جسر الالم فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 57173 مساهمة في هذا المنتدى في 13514 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 العدو يعتقل ويغتال والتنظيمات تقصي وتحرم - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33287
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: العدو يعتقل ويغتال والتنظيمات تقصي وتحرم - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي   2015-08-28, 6:25 pm




العدو يعتقل ويغتال والتنظيمات تقصي وتحرم

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

إنها مهمةٌ واحدة لا تختلف في وسائلها وسبلها، ولا في أهدافها وغاياتها، ولا في أدواتها والقائمين عليها، وإن بدت غير ذلك، وظن البعض أنها ليست في ذات النطاق المشترك، وأن المقارنة بينها ظلمٌ وتعسف، وافتئاتٌ وتجني، لكن الحقيقة أنها تؤدي نفس الغرض، وتصب في ذات الاتجاه، وتحقق النتيجة المحتومة، وتستهدف ذات الفئات والشخصيات، وأحياناً يكون الإشراف على بعض المهام مشتركاً، أو أن الأوامر تصدر عن هيئةٍ موحدةٍ، وتنسيقٍ مشترك، لتقاطع المصالح أو توافق الأهداف، ولذا فإن وضعها في تصنيفٍ واحدٍ لا يجافي الحقيقة، ولا يخالف المنطق، طالما أن نتائجها واحدة.
العدو الإسرائيلي بجيشه ومخابراته وكل مؤسساته، كان ولا يزال يتطلع إلى القضاء على حيوية الفلسطيني، وقتل الروح الوطنية فيه، وإحباطه ومحاربة أي نوازع للمقاومة عنده، وإضعاف قدراته على الصمود والثبات، وهز ثقته بنفسه وبقيادته، ونزعه من وسطه وإبعاده عن محيطه، وإشغاله بنفسه وأسرته، وبحياته ولقمة عيشه، وإغراقه بهمومه ومشاكله، وحاجاته ومصالحه، وتوريطه في أزماتٍ وإغرائه في صفقات، لئلا يكون له دور في المعركة، ولا مساهمة في المقاومة.
هَمُ العدو دائماً أن يزيح هذا المواطن الفلسطيني من طريقه، وأن يبعده عن مشاريعه ومخططاته، وأن يقصيه عن الجبهة والميدان، فهذا الإنسان الفلسطيني البسيط في حياته، العظيم في إيمانه، هو عنوان الصراع وأساسه، وأداته وسلاحه، وهو هوية الأرض وعماد الوطن، وهو الأمل الباقي والإرث المصون، وهو المسكون بالوطنِ والمهموم بالمقاومة، يتطلع بعيونه إلى أرضه ومقدساته محررةً ومطهرة، مهما كانت الكلفة والضريبة، والتضحية والفداء، فالغاية عنده سامةٌ ونبيلة، وغاليةٌ ونفيسة.
العدو الصهيوني يخاف هذا الإنسان الفلسطيني، ويخشى من يقينه وعناده، ومن ثباته وصموده، ومن جلده وصبره، ومن مقاومته وتضحيته، ومن ولائه وصدقه، بل إنه يخشى الطفل الصغير والشيخ الكبير والمرأة العجوز، لهذا فهو يبحث جاداً عن كل السبل التي من شأنها التخلص منه، ومنعه من المشاركة في المقاومة، أو تعريض أمن كيانه ومستوطنيه للخطر، لأنه يعلم أن هذا الفلسطيني موجعٌ في قتاله، وماضٍ في مقاومته، وشرسٌ في مواجهته، فلا ترده خطوب، ولا تمنعه صعابٌ، لذا فهو يلجأ دائماً إلى وسائل قديمةٍ معروفة، قد اعتاد عليها المستعمرون القدامى، وحدثها وطورها المستعمرون الجدد، والصهاينة من بعدهم.
غاية العدو الإسرائيلي هي التغييب، وإبعاد الفلسطيني عن ساحة المواجهة، وتعطيل قدراته وإمكانياته، وإحباط محاولاته للمساهمة في المعركة، فعلاً في الميدان، أو تأثيراً في الجمهور، أو توريثاً للأجيال، فالقضاء على الإنسان الفلسطيني روحاً وجسداً ومعنى هو عندهم غاية وهدف، وهو الطريق الذي يقودهم إلى غاياتهم ويحقق أهدافهم، لأنه هو العقبة والعثرة، وهو المعيق والمعطل، إذ لا قيمة لحجرٍ أو شجرٍ دون أن يكون معهما وإلى جانبهما بشرُ يعطونهما القيمة، ويمنحونهما الرمزية، ولهذا فهم يعمدون إلى القتل والتصفية الجسدية، أو الاعتقال الطويل المدى والمتكرر، أو الإبعاد والطرد، والترحيل والنفي.
شئنا أم أبينا فإن سياسة الفصائل والتنظيمات الفلسطينية تتشابه مع السياسات الإسرائيلية، إذ أنها تقود إلى ذات النتيجة، وتحقق ذات الغرض، فهي تعمل بجدٍ لتعطيل طاقات الشعب، وعقر أحصنته الرابحة، وتحييد قواه الفاعلة، وشل قدراته المتوثبة، وحصر الفعل والعطاء، والعمل والمقاومة، في مجموعةٍ تختارها القيادة وترضى عنها، وفق معاييرها الخاصة، وحساباتها الشخصية، التي تقوم على الحب والولاء، والتأييد والتبعية، في الوقت الذي تستثني فيه الطاقة والقدرة، والصدق والإخلاص، والرغبة والأمل، والحق والواجب، وتفضل عليها معايير زائفة، ومقاييس مشوهة، لا تحقق الغرض، ولا تصل بالشعب والوطن إلى الغاية المنشودة والأمل المرتقب.
الأجهزة الأمنية لهذه القوى والتنظيمات مشغولةٌ بشئٍ آخر غير المقاومة، وملتهية بأمور لا تتعلق بالمصالح الوطنية، رغم أن مهمتها الأولى والأساس هي حماية الوطن، والسهر على مصالح الشعب، والاهتمام بشؤون التنظيم التي يجب ألا تتعارض مع شؤون وهموم الشعب، بل تتكامل معها، وتتفق وإياها.
كثيرون هم أولئك الشهداء الذين سقطوا غيلةً على أيدي العدو الصهيوني وأدواته، في فلسطين وفي عواصم عربيةٍ عدةٍ، فما تمكنت هذه الأجهزة العتيدة من كشف خيوط جرائم الاغتيال، ولا استطاعت أن تضع يدها على الفاعلين، ولا أن تعرف كيف تمت هذه العمليات، ولماذا تتكرر، رغم أنها تمتلك أجهزة حديثة، وتحوز على تقنيةٍ كبيرة، ولديها ميزانياتٌ هائلة، وتحت تصرفها وسائل وإمكانياتٍ مهولة، بل إنها دوماً تفشل في حماية الأشخاص المطلوب حمايتهم والدفاع عنهم، ولا تقوم بما يحميهم ويمنع الخطر عنهم، هذا إذا لم تكن أحياناً معنية بغياب البعض، وحريصة على استشهاد آخرين، حقناً للدم، أو منعاً للفتنة، أو تحقيقاً لغرضٍ ما في نفوسهم.
تسعى هذه الأجهزة بتوجيهٍ ورعايةٍ من قادة التنظيمات ورؤساء الأجهزة، إلى تطويع الآخرين وضبطهم، واحتوائهم والسيطرة عليهم، وإضعافهم والتأثير عليهم، تمهيداً لطردهم أو إقصائهم، أو تسخيرهم وتوظيفهم، وتستخدم في سبيل ذلك كل الطرق الملتوية والمشبوهة، والمحرمة والممنوعة، والمرفوضة شرعاً والمنبوذة عرفاً، فلا تجد بأساً في التنصت على الأشخاص وتصويرهم، واقتحام حياتهم الخاصة والأسرية، ودس العيون بينهم، أو زرع الأجهزة الحديثة في بيوتهم وسياراتهم، وفي مكاتبهم وأماكن عملهم، ولا يغيب عنها محاولة إسقاطهم والإيقاع بهم، وتعريضهم للفتن والأخطاء، كي يكونوا بين أيديهم ورقةً طيعةً، وأداةً سهلة، فلا يملكون القدرة على رفض التعليمات أو مخالفة الأوامر، فتحبط النفوس، وتقتل الطاقات، وتعطل الكفاءات، وتهرب المخلصين، وتقصي الراغبين في العمل، والمستغرقين في العطاء، ما يجعلها تتشابه مع العدو وتتفق.
علماً أن هذه الأجهزة الأمنية في أغلبها مخترقةٌ وغير نظيفة، ويعمل فيها أناسٌ مجهولون، لا تعرف أسماؤهم الحقيقة، ولا بلداتهم الأصلية، ولا شئ عن حياتهم الخاصة، وبياناتهم مجهولة، وصورهم غير معروفة، وتحركاتهم مشبوهة، وتنقلاتهم غامضة، يظهرون فجأة ويغيبون عن الصورة دون سابق إنذار، مجتمعهم مغلقٌ غريب، يقوم على الطلاسم والأسرار، وفيه أبوابٌ موصدةٌ وغرفٌ مغلقة، لا يدخله غيرهم، ولا يعمل فيه إلا من كان مثلهم، من مرضى النفوس وخائني الأعين، ممن يدسون في الصدور، ويوغرون في القلوب، وهم يحسنون التخلص من كل شئٍ، وإزالة كل أثر، فلا وجود بينهم لمخالفٍ أو معارض، وإلا فإنه يعرف أثر السم الذي يستخدمه، والسلاح الذي في وجه الآخر يشهره، وما عليه إلا أن يمضي حتى النهاية صامتاً أو متآمراً، وإلا فإن حتفه سهل، والتخلص منه ممكن.
بيروت في 26/8/2015
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
العدو يعتقل ويغتال والتنظيمات تقصي وتحرم - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: مقالات سياسية-
انتقل الى: